أثار تقرير نشرته صحيفة إسرائيلية نقاشًا حول قرار الإعلامي البريطاني بيرس مورغان بإعطاء منصة للناشط اليميني الأمريكي نيك فوينتس، المعروف بمواقفه المعارضة لإسرائيل، في مقابلة بُثت يوم الاثنين.
أوضح بن سامويلز، مراسل الصحيفة في الولايات المتحدة، أن ظهور فوينتس المتكرر في برامج ذات تأثير واسع، بما في ذلك حوار سابق مع تاكر كارلسون، قد زاد من حدة الخلافات داخل الحزب الجمهوري بشأن قضايا معاداة السامية وخطاب الكراهية.
خلال ظهوره في برنامج "بيرس مورغان غير خاضع للرقابة"، أعاد فوينتس الترويج لنظريات مؤامرة تتهم مؤسسات يهودية بمحاولة منع أي نقاش حول "مراجعة" أعداد ضحايا الهولوكوست، مدعيًا أن هذه القضية تستخدم كأداة سياسية من قبل اليهود.
لم يتردد فوينتس في الدفاع عن تصريحات سابقة أشاد فيها بالزعيم النازي أدولف هتلر ووصفه بأنه "رائع حقًا"، مما أثار غضبًا واسعًا في الولايات المتحدة وأوروبا.
تأتي تصريحات فوينتس في وقت يسعى فيه مجلس الشيوخ الأمريكي لإصدار قرار رسمي يدين مواقفه، وينتقد أيضًا المنصات التي تستضيفه، بما في ذلك تاكر كارلسون ورئيس مؤسسة "هيريتج" كيفين روبرتس.
يحظى القرار بدعم كبير من أعضاء الحزب الديمقراطي والجماعات اليهودية الرئيسية المرتبطة بالحزب.
لا يتم التعامل مع أي إبادة جماعية أخرى بهذه الطريقة. هل يمكنك أن تتخيل لو قالوا في الولايات المتحدة إن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة هو 100 ألف، وإذا شككت بهذا العدد، فسوف تُسجن؟
وكان رئيس مؤسسة "هيريتيج"، وهو مركز أبحاث مهم يتبع التيار المحافظ في الولايات المتحدة، قد دافع عن كارلسون بعد مقابلته مع فوينتس في أكتوبر/تشرين الأول.
أثار دفاع روبرتس عن المذيع السابق في قناة فوكس نيوز غضبًا شديدًا في الأوساط المحافظة واليهودية، مما أدى إلى استقالات عديدة ودفع منظمات شريكة للمؤسسة إلى قطع علاقاتها بها.
أشارت الصحيفة إلى أن فوينتس صاغ إنكاره للمحرقة في إطار جدلي يدعي البحث عن الحقيقة، مؤكدًا أنه "مستعد لتصديق الرواية الرسمية" لكنه اطلع أيضًا على "النظريات الأخرى" ووجد أن "النقاش حاد وجدي".
شدد فوينتس على أن ما يهمه هو تجريم أي نقاش حول المحرقة في "17 أو 18 دولة أوروبية"، معتبرًا أن ذلك يمثل قمعًا لحرية التعبير.
احتج فوينتس على هذه المعاملة الخاصة قائلاً: "لا يتم التعامل مع أي إبادة جماعية أخرى بهذه الطريقة. هل يمكنك أن تتخيل لو قالوا في الولايات المتحدة إن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة هو 100 ألف، وإذا شككت بهذا العدد، فسوف تُسجن أو تُحظر من منصة إكس أو تُفصل من وظيفتك؟ هذا هو ما يثير الجنون".





شارك برأيك
جدل حول استضافة بيرس مورغان لناشط يميني مناهض لإسرائيل