في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، احتفل الأهالي بالذكرى السنوية الأولى لتحرير مناطقهم من سيطرة نظام بشار الأسد، وذلك على الرغم من التحديات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المنطقة.
نقلت مصادر محلية أن الاحتفالات عمت أرجاء المحافظة، حيث عبر السكان عن فرحتهم بهذه المناسبة التي يعتبرونها نهاية لمرحلة صعبة من تاريخهم.
تضمنت مظاهر الاحتفال رفع العلم السوري، وترديد الشعارات الوطنية، وتزيين الأماكن العامة بالأضواء، بالإضافة إلى بث الأناشيد الثورية التي تعبر عن تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.
أكد مواطنون خلال حديثهم لوسائل إعلام محلية، أن هذا التحرير يمثل بالنسبة لهم نهاية حقبة طويلة من المعاناة والظلم الذي استمر لمدة 14 عامًا، في إشارة إلى سنوات الحرب التي شنها النظام على الشعب السوري.
أهالي القنيطرة يحتفلون بالتحرير بعد 14 عامًا من الظلم والطغيان.
يأتي هذا الاحتفال في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، والتي تشمل عمليات التوغل، وإقامة الحواجز، وتفتيش المارة، بالإضافة إلى الاعتقالات التي تطال السكان المحليين بشكل شبه يومي.
يُذكر أن السوريين يحتفلون بـ "عيد التحرير" في ذكرى الخلاص من نظام الأسد، والذي تحقق عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في حلب، وتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يومًا.
يعتبر السوريون يوم 8 ديسمبر 2024، تاريخ الخلاص من نظام الأسد، بمثابة نهاية لحقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، والتي تفاقمت خلال سنوات الثورة.





شارك برأيك
القنيطرة السورية تحتفل بالذكرى الأولى للتحرير رغم الاعتداءات الإسرائيلية