منوعات

الإثنين 08 ديسمبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تستعيد مكانتها الدبلوماسية بعد إسقاط نظام الأسد

بعد الإطاحة بنظام الأسد، بدأت الحكومة السورية الجديدة جهودها لإعادة الانفتاح الدبلوماسي على الساحة العالمية بعد فترة طويلة من الانقطاع.

تسعى معظم الدول، باستثناء إسرائيل وإيران، إلى إقامة علاقات إيجابية مع الإدارة الجديدة في دمشق خلال هذه المرحلة.

منذ سقوط نظام البعث في 8 ديسمبر 2024، شهدت سوريا انفتاحًا دبلوماسيًا مع العديد من الدول التي ترغب في تطوير علاقاتها مع دمشق، بينما بقيت إيران وإسرائيل خارج هذا الإطار.

بعد سنوات من العزلة الدولية المتزايدة منذ عام 2011، كثفت الحكومة السورية الجديدة جهودها للعودة إلى الساحة الدبلوماسية.

أعادت وزارة الخارجية السورية تفعيل القنوات الدبلوماسية المجمدة، وبدأت سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى مع عدة دول لاستعادة العلاقات وتوسيع التعاون الدولي.

في هذا السياق، شهدت العلاقات بين دمشق وعدد من العواصم في الشرق الأوسط وأوروبا نشاطًا ملحوظًا، وأصبحت الحكومة السورية أكثر حضورًا في منصات التعاون الإقليمي والدولي.

مع بدء الانفتاح الخارجي واستئناف الاتصالات الدبلوماسية، قررت عدة دول إعادة فتح سفاراتها في دمشق.

في 14 ديسمبر 2024، تم رفع العلم التركي على مبنى السفارة في دمشق، لتستأنف أنقرة نشاطها الدبلوماسي بعد توقف دام منذ عام 2012.

كما أعادت ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وقطر وأذربيجان والمغرب فتح سفاراتها في دمشق بعد نحو 13 عامًا من الإغلاق.

بينما واصلت بعثات دبلوماسية نشاطها، تشير المعطيات إلى أن السفارة الإيرانية في دمشق لا تزال مغلقة رغم مرور عام على تولي الحكومة الجديدة السلطة.

من المتوقع أن تعيد الصين افتتاح سفارتها في العاصمة السورية مطلع عام 2026.

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع جولات خارجية واسعة بهدف ترميم العلاقات التي انقطعت خلال عهد النظام السابق، وشملت زيارات إلى عواصم إقليمية ودولية.

وفقًا لوكالة الأنباء السورية، قام الشرع خلال الاثني عشر شهرًا الماضية بـ 21 زيارة إلى 12 دولة، بما في ذلك السعودية وتركيا والأردن ومصر والإمارات وقطر وفرنسا والبحرين والكويت والولايات المتحدة وروسيا والبرازيل.

كما خاطب الشرع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، وسجل اسمه كأول رئيس سوري يتم استقباله في البيت الأبيض.

في تصريح له، قال وزير الخارجية السوري إن "الدبلوماسية السورية الجديدة" تعتمد على تمثيل البلاد بهويتها الحقيقية ونقل صوت الشعب إلى العالم.

أجرى الشيباني زيارات رسمية إلى عدد كبير من الدول، مما يدل على دخول سوريا مرحلة جديدة في سياستها الخارجية.

بحسب السلطات السورية، نفذت إسرائيل أكثر من ألف غارة جوية في مختلف أنحاء البلاد منذ سقوط نظام الأسد.

إضافة إلى الجولان المحتل، احتلت إسرائيل 800 كيلومتر مربع إضافية من الأراضي السورية.

لم تحقق المحادثات الأمنية بين دمشق وتل أبيب أي تقدم حتى الآن، بينما تطالب دمشق بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة والعودة إلى تطبيق اتفاق عام 1974.

دلالات

شارك برأيك

سوريا تستعيد مكانتها الدبلوماسية بعد إسقاط نظام الأسد

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.