نظمت وزارة الدفاع السورية يوم السبت عرضًا عسكريًا في مدينة طيبة الإمام بريف حماة، وذلك احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لما وصفته بـ"تحرير سوريا".
أفادت مصادر محلية بأن العرض العسكري شهد حضور عدد من قادة الفرق والتشكيلات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، بالإضافة إلى حشود من الأهالي.
تضمن العرض استعراضًا لعدد من الآليات العسكرية وعشرات الضباط وقوات النخبة، وذلك في مشهد يهدف إلى إبراز القوة العسكرية.
يتزامن هذا العرض مع ذكرى دخول الثوار مدينة حماة وتحريرها الكامل في الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2024، وهي خطوة سبقت الوصول إلى العاصمة وإعلان الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من الشهر ذاته.
الخلاص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي، تخللتها انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
تحمل محافظة حماة رمزية خاصة في الذاكرة السورية، حيث شهدت مجزرة مروعة عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، والد بشار، والتي راح ضحيتها حوالي 40 ألف شخص، ولا يزال مصير 60 ألف آخرين مجهولاً حتى اليوم.
يحتفل السوريون في مختلف أنحاء البلاد بما يعتبرونه خلاصًا من نظام الأسد، وذلك من خلال إحياء ذكرى معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب، والتي مهدت الطريق لدخول الثوار إلى دمشق بعد 11 يومًا.
يرى العديد من السوريين أن الإطاحة بنظام الأسد تمثل نهاية لحقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، والتي تفاقمت بشكل خاص خلال سنوات الثورة التي استمرت 14 عامًا (2011-2024).





شارك برأيك
عرض عسكري في حماة احتفالاً بذكرى التحرير من نظام الأسد