عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة في اليمن: من وسيط إلى طرف في المعركة

من بين أكثر الظواهر التي رافقت الحرب الأهلية والإقليمية في اليمن، الدورُ المثير للجدل للأمم المتحدة ووكالاتها، إذ تكافح من أجل الاستمرار في دورها والإبقاء على المصالح الراسخة لكبار موظفيها ونفقات التشغيل، بعد سنواتٍ من التورط في ترتيبات جعلت من هذه الوكالات شريكا إيجابيّا للغاية مع المشروع الانقلابي، وغطاء لمشروعه السياسي، قبل أن تتبدل الأمور ويدخل الطرفان في مواجهةٍ تأخذ شكل الحرب، بالنظر إلى الاعتقالات والأسرى والخسائر المادية الفادحة التي تكبدتها هذه الوكالات.

لا يمكن لأيٍّ منّا أن يجادل في الأهمية القصوى للدور الإغاثي الذي تؤديه وكالات الأمم المتحدة لصالح الشعب اليمني، لكن دورها -للأسف- ترافق مع انحيازٍ سياسيٍّ فاضحٍ للحوثيين، تجلّى فيما يمكن وصفه بترسيم السلطة غير الشرعية للجماعة، وترسيخ الدور المركزي للعاصمة صنعاء، مما سمح بإبقاء العديد من الصلاحيات السيادية بيد الحوثيين، تدفع الأمم المتحدة ثمنه اليوم.

عقد المبعوث الأممي، رفقة نائبه معين شريم، أواخر الشهر المنصرم في العاصمة العُمانية مسقط، اجتماعاتٍ مع مسؤول المفاوضات في جماعة الحوثي والناطق باسمها، محمد عبد السلام فليتة، تزامنت مع لقاءاتٍ أجراها نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، مع المسؤول الحوثي، ومع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.

دلالات

شارك برأيك

الأمم المتحدة في اليمن: من وسيط إلى طرف في المعركة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.