في أحد مخيمات النزوح بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، انطلقت فعاليات مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة بمشاركة كبيرة من النساء الفلسطينيات، حاملا رسالة صمود وأمل، ويهدف إلى تسليط الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية خلال عامين من حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، حيث فقدت زوجها وأبناءها، وأصبحت وحيدة في مواجهة صعوبات الحياة.
فكرة مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة بزغت كفعل ثقافيّ مقاوم، يُعيد للمرأة الفلسطينية صوتها ودورها في السرد والحكاية، فالمرأة في غزة لم تكن مجرد ضحية، بل كانت شاهدة وملهمة وصانعة للحياة وسط الركام.
أحد الأفلام التي اختارتها اللجنة المنظمة لعرضها ضمن فعاليات مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة.
المرأة الفلسطينية، إلى جانب كونها أمّا، فهي رمز للصمود، وحارسة للذاكرة، وصانعة للحياة في وجه الفناء.
المهرجان شهد مشاركة فاعلة للنساء، مما يعكس دورهن الريادي في بناء المجتمع في مختلف المجالات.
وبحسب المنظمين، جاء المهرجان ليؤكد أن السينما ليست ترفا في زمن الحرب، بل وسيلة للتوثيق والمواجهة، ولإبراز قصص النساء اللواتي حملن على عاتقهن مسؤولية الصمود والبقاء.





شارك برأيك
مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة يروي قصص الصمود في وجه الإبادة