استمعت "محكمة غزة" الرمزية في إسطنبول، إلى شهادات صادمة حول الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها على قطاع غزة.
الأكاديمي الفلسطيني حيدر عيد، المقيم حاليا في جنوب إفريقيا، انضم إلى الجلسة عبر الإنترنت، وروى معاناته من التهجير القسري المتكرر وفقدانه 54 فردا من أهله و39 زميلا أكاديميا و280 طالبا من جامعة الأقصى في غزة.
وصف عيد ما يحدث بأنه "شر مطلق"، مؤكدا أن الهجمات استهدفت المدنيين عمدا وجعلت غزة غير صالحة للحياة.
المحامية الفلسطينية نورا عريقات وصفت ما يجري في غزة بأنه "انهيار القانون الدولي"، مشيرة إلى إخفاق الأنظمة القضائية في محاسبة إسرائيل.
قادة إسرائيل السياسيون والعسكريون بدأوا إبادة جماعية لتسوية وطني غزة بالأرض.
رضوان أبو معمر، الناجي من مجزرة في خان يونس، روى تفاصيل مأساوية عن قصف منزل آمن، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال.
الشاهدة سمر أبو فورة تحدثت عن مشاهد مهينة على المعابر الحدودية، حيث تعرض المدنيون للإهانة والاعتقال.
محمود الخطيب أكد أن القوات الإسرائيلية ارتكبت إعدامات جماعية بحق شبان في رفح، حيث تم دفعهم إلى حفرة كبيرة وإعدامهم أمام أهاليهم.





شارك برأيك
"محكمة غزة".. شهود يروون فظائع إسرائيل وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين