يواصل "أسطول صمود العالمي" تقدمه نحو سواحل قطاع غزة، حيث وصل إلى مسافة تقل عن 90 ميلاً بحرياً، في تحدٍ مباشر لما وصفه المنظمون بـ "منطقة عالية الخطورة" بعد تعرضه لتكتيكات ترهيب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
تأتي هذه المهمة في سياق الجهود الدولية المستمرة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، والذي تسبب في أزمة إنسانية خانقة.
شهدت السنوات الماضية محاولات عديدة من أساطيل دولية مماثلة تهدف إلى لفت انتباه العالم وإيصال المساعدات، وقد واجه بعضها اعتراضاً عنيفاً من قبل بحرية الاحتلال.
أفاد منظمو الأسطول بأن المشاركين حافظوا على هدوئهم واتبعوا جميع إجراءات السلامة على الرغم من التهديدات.
صمودنا والتزامنا حمَلَنا خلال الظلام. وبعيداً عن ردعنا، لم تزدنا هذه التهديدات إلا إصراراً على المضي قدماً.
وتهدف المهمة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: كسر الحصار، وتقديم مساعدات إنسانية، وإظهار تضامن غير عنيف مع سكان غزة.
أكد المنظمون سلامة جميع المشاركين حالياً، مشيرين إلى أن الأسطول قد تجاوز النقطة التي تم فيها اعتراض سفينة "مادلين" في محاولة سابقة، مع بقائهم في حالة تأهب قصوى.
نجاح الأسطول في الوصول أو حتى مجرد اقترابه يعتبر نصراً رمزياً للحملة، بينما يضع اعتراضه تل أبيب في موقف حرج أمام الرأي العام العالمي.
يأتي إبحار الأسطول في وقت يتصاعد فيه الاهتمام الدولي بالأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.





شارك برأيك
بأقل من 90 ميلاً بحرياً.. "أسطول صمود العالمي" يتحدى ترهيب الاحتلال ويواصل طريقه إلى غزة