قال الناطق باسم الدفاع المدني في مدينة غزة، محمود بصل، إن الاحتلال الإسرائيلي يضغط بالنار على المواطنين في مدينة غزة لدفعهم للنزوح، رغم أنهم لا يرغبون في ذلك، ووصف ظروف هؤلاء بالقاسية جدا.
وأكد بصل أن حوالي 20 ألفا نزحوا من المدينة باتجاه جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاحتلال يستخدم أحزمة نارية مرعبة ومخيفة جدا لإجبار المواطنين على الخروج من المدينة.
وأشار إلى أنه شاهد بعينه عائلات تعود من المنطقة الوسطى إلى داخل مدينة غزة، لأنها لم تعثر على مكان وعلى مقومات العيش، فلا بنية تحتية ولا مستشفيات.
ونفى مزاعم الاحتلال بأن المنطقة الجنوبية من القطاع هي منطقة إنسانية، فهي لا تختلف عن المنطقة الشمالية من القطاع، حيث يعيش المواطن الغزي في الجنوب في ظروف قاسية جدا.
الاحتلال يستخدم أحزمة نارية مرعبة لإجبار المواطنين على الخروج من مدينة غزة.
كما أشار بصل إلى معاناة النازحين الذين غادروا المدينة بسبب الاكتظاظ ورداءة وتهالك المركبات التي يستخدمونها نتيجة عامين من الحرب، وكذلك تهالك الطرق التي ينزحون عبرها.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت حي تل الهوا جنوب غربي المدينة، مواصلا نسف منازل وبنايات سكنية باستخدام عربات مفخخة وروبوتات شمال غرب المدينة.
وحسب بصل، فإن جيش الاحتلال قام بعملية عسكرية في منطقة حي الزيتون دامت 27 يوما، دمر خلالها المدينة ومسح المنطقة الجنوبية منها بشكل كامل.
واعتبر أن ما ارتكبه الاحتلال في حي الزيتون يكرره اليوم في تل الهوا، حيث يستخدم الاحتلال الروبوتات بشكل مكثف.





شارك برأيك
الدفاع المدني بمدينة غزة: الناس لا ترغب بالنزوح لكن الاحتلال يضغط عليها بالنار