تتسع الفجوة بين السلطة والمقاومة في فلسطين، وليس فقط بين فتح وحماس، إذ أن فتح ليست على قلب رجل واحد. ورغم أن حماس تمثل قلب المقاومة، إلا أنها لا تختزلها، مما يزيد من تعقيد الوضع الفلسطيني.
الفجوة المتزايدة تعني أن فرص التلاقي تتلاشى، مما يزيد من خطورة الوضع على المديين المباشر والمتوسط. فكلما زادت المسافة بين الأطراف، زادت قدرتها على التأثير السلبي.
في زمن ياسر عرفات، كان الطلاق مع المقاومة قابلاً للعودة، لكن في زمن محمود عباس، أصبح هناك موقف عقائدي مناهض للمقاومة، مما أدى إلى تراجع الفعل الشعبي المقاوم.
السلطة الفلسطينية، بدلاً من أن تكون حامية للمقاومة، أصبحت شريكاً للاحتلال، مما زاد من تعقيد الأمور في الضفة الغربية المحتلة.
مع تصاعد الأحداث في غزة، انتقل الموقف المناهض للمقاومة من القول إلى الفعل، حيث أصبحت السلطة تتصدى للمقاومة بدلاً من دعمها، مما يعكس تحولاً كبيراً في استراتيجيتها.
السلطة تسعى إلى إقناع حماس بتسليم سلاحها والانضمام تحت مظلتها، مما يعكس عدم إدراكها لواقع المقاومة وأهمية سلاحها في مواجهة الاحتلال.
تتسع الفجوة بين السلطة والمقاومة في فلسطين، مما يزيد من تعقيد فرص التلاقي.
الضغط على حماس يأتي في سياق أوسع، حيث يسعى الاحتلال إلى إضعاف أي شكل من أشكال المقاومة، سواء في غزة أو الضفة الغربية.
الموقف الفلسطيني يتطلب إعادة تقييم العلاقة بين السلطة والمقاومة، حيث يجب أن تكون هناك وحدة حقيقية لمواجهة الاحتلال بدلاً من الانقسام.
القيادة الفلسطينية بحاجة إلى أن تعيد النظر في استراتيجياتها، وأن تدرك أن الحلول السلمية وحدها لن تكون كافية في مواجهة الاحتلال.
يجب على الفلسطينيين أن يتحدوا ويعملوا معاً، بدلاً من الانقسام، لتحقيق أهدافهم الوطنية، وأن يبتعدوا عن الأوهام التي لا تفيد في مواجهة التحديات.
إن اللحظة الحالية تتطلب من الفلسطينيين أن يختاروا بين التساوق مع الاحتلال أو المقاومة، مما يجعل من الضروري اتخاذ موقف واضح.
الآراء الواردة في المقال تعكس وجهة نظر الكاتب، ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري.





شارك برأيك
السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس