أعلنت منظمة اليونيسف أن 130 ألف طفل في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور يعانون من أوضاع إنسانية بائسة، حيث يعيشون تحت حصار خانق منذ أكثر من 16 شهراً.
تشير التقارير إلى أن الفاشر أصبحت بؤرة لمعاناة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والأمراض والعنف، مما يؤدي إلى فقدان أرواحهم بشكل يومي.
أكثر من 600 ألف شخص، نصفهم من الأطفال، نزحوا من الفاشر والمخيمات المحيطة بها في الأشهر الأخيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
داخل المدينة، يظل حوالي 260 ألف مدني، بما في ذلك 130 ألف طفل، عالقين في ظروف يائسة ومقطوعين عن المساعدات الإنسانية.
قالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل إن منع إمكانية الوصول الإنساني هو انتهاك جسيم لحقوق الأطفال، مما يعرض أرواحهم للخطر.
تتهم اللجان الشعبية والسلطات المحلية في الفاشر قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن القصف المدفعي والهجمات المتكررة على المدينة، مما أدى إلى فرض حصار منذ مايو 2024.
الأطفال في الفاشر يتضورون جوعا بينما تمنع خدمات التغذية المنقذة للأرواح.
منذ بدء الحصار، تم تسجيل أكثر من 1100 انتهاك جسيم في الفاشر، بما في ذلك قتل وإصابة أكثر من ألف طفل، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه الأطفال.
أفادت التقارير بأن 23 طفلاً تعرضوا للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي، بينما تم اختطاف آخرين أو تجنيدهم في الجماعات المسلحة.
الحصار أدى إلى قطع خطوط الإمداد، مما أجبر المرافق الصحية على تعليق خدماتها، مما أثر سلباً على علاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.
تزامن الحصار مع تفشي مرض الكوليرا، حيث تم تسجيل حوالي 5000 إصابة و98 وفاة في دارفور، مما يزيد من معاناة السكان.
الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليون شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في السودان.





شارك برأيك
اليونيسف: 130 ألف طفل بأوضاع بائسة في الفاشر غرب السودان