فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: من يستحق جائزة نوبل للسلام.. ترامب أم الأطباء في غزة؟

تستمر دعوة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لترشيح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لجائزة نوبل للسلام، في مواجهة موجة من السخرية والانتقادات. حيث اعتبر الممثل السابق للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن ترامب هو 'مجرم حرب'، في حين وصف نتنياهو بأنه 'تاجر سلاح'.

أشار ألوف بن، رئيس تحرير صحيفة هآرتس، إلى أن ترامب يتطلع بشغف للحصول على جائزة نوبل للسلام، مشيراً إلى أنه يحسد سلفه باراك أوباما الذي حصل على الجائزة بعد فترة قصيرة من انتخابه. وذكر بن أن ترامب قد صرح في لقاء سابق أنه 'يستحق الجائزة'، لكنه يشعر بأنهم لن يمنحوه إياها.

في سياق متصل، أضاف بن أن ترامب قد جمع توصيات للجائزة من عدة قادة، بما في ذلك نتنياهو ورؤساء دول أخرى، مما يعكس جهوده في تجنيد التأييد. وذكر أن ترامب يتفاخر بأنه قد 'حل سبعة نزاعات' منذ توليه المنصب، مما يثير تساؤلات حول مدى مصداقية هذه الادعاءات.

تطرق بن إلى قائمة النزاعات التي يدعي ترامب أنه ساهم في إنهائها، والتي تشمل مناطق متعددة حول العالم. ورغم هذه الادعاءات، إلا أن بن أشار إلى أن ترامب لا يحقق انتصارات حقيقية، بل يسعى للحصول على ميدالية السلام بدلاً من وسام البطولة العسكرية.

كما أشار بن إلى أن نتنياهو قد تأثر بصورة ترامب، حيث وعد بتوسيع اتفاقات السلام، وهو ما يعتبر تجديداً في الخطاب العام بعد سنوات من تجنب السياسيين في إسرائيل استخدام كلمة 'سلام'.

في سياق الحرب بين الاحتلال والفلسطينيين، أشار بن إلى أن ترامب فشل في تحقيق أي تقدم حقيقي، حيث منح نتنياهو حرية استئناف العدوان في قطاع غزة وتعميق الاحتلال في الضفة الغربية.

أوضح بن الفجوة بين تصريحات ترامب وأفعاله، مشيراً إلى أن دعمه المطلق للعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين يضع علامة استفهام حول صورته كمحب للسلام. وفي ختام مقاله، دعا بن لجنة جائزة نوبل للسلام إلى منح الجائزة للأطباء الفلسطينيين والأجانب الذين يعملون في ظروف صعبة لإنقاذ أطفال غزة.

دلالات

شارك برأيك

هآرتس: من يستحق جائزة نوبل للسلام.. ترامب أم الأطباء في غزة؟

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.