اقتحم أربعة ناشطين يعرفون أنفسهم باسم "شهداء فلسطين من أجل العدالة" مصنع شركة مووغ لصناعة الطائرات في مدينة ولفرهامبتون البريطانية. استخدم الناشطون سيارة لصدم بوابة المصنع، ثم صعدوا إلى سطح أحد المباني، مما أدى إلى توقف الإنتاج.
أعلنت المجموعة أن هدفها هو وقف الإنتاج المرتبط ببرامج تسليح الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم توقيف الأربعة من قبل الشرطة البريطانية بسبب شبهات تتعلق بإتلاف ممتلكات خاصة. وأكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في الحادث.
اختيار المصنع جاء بسبب تورطه في توريد مكونات طيران تستخدم في تدريب وتشغيل مقاتلات F-16 وF-35 التي تعمل ضمن منظومة تسليح الاحتلال. الناشطون أعلنوا عبر مقاطع مصورة أنهم "أوقفوا خطوط الإنتاج" داخل المصنع.
لم تصدر شركة مووغ أي تعليق رسمي حول الحادث، لكن قناة ITV المحلية أفادت بأن العمل داخل الموقع استؤنف بعد ساعات من إنزال المحتجين من السطح. العملية تسببت في "أضرار كبيرة" لأسقف زجاجية وألواح شمسية داخل المجمع الصناعي.
يجب حماية المدنيين والصحفيين بموجب القانون الدولي.. يعاني المدنيون في غزة منذ فترة طويلة جدا.
الصور المتداولة أظهرت الناشطين وهم يرتدون قمصان تحمل صور شهداء فلسطينيين، مما يعكس ارتباطهم بالقضية الفلسطينية. الشرطة البريطانية أكدت أن التحقيق لا يزال جاريًا، وطالبت الجمهور بالابتعاد عن الموقع لحين الانتهاء من الإجراءات.
تعتبر شركة مووغ متخصصة في أنظمة التحكم الحركي للطائرات المدنية والعسكرية، ولها موقع تصنيع في ولفرهامبتون. تربط تقارير إعلامية وحقوقية بين سلاسل توريد بريطانية ومكونات برنامج F-35، مما يعقد تتبع وجهة هذه المكونات.
الحكومة البريطانية استندت إلى هذا التعقيد في استثناء مكونات الـF-35 من بعض قرارات تعليق تراخيص التصدير العام الماضي، وقد أيدت المحكمة العليا هذا النهج في حكم حديث.
في سياق متصل، أكدت مفوضية الاتحاد الأوروبي أن الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في خانيونس، والذي أسفر عن استشهاد 20 شخصًا، "غير مقبول على الإطلاق". المتحدث باسم المفوضية دعا إلى حماية المدنيين والصحفيين بموجب القانون الدولي.





شارك برأيك
حركة مؤيدة لفلسطين تقتحم مصنع أسلحة بريطاني يزود الاحتلال