حذر أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يعتزم التوصل إلى هدنة ما لم يُمارس عليه ضغط دولي. هذا الضغط، وفق البرغوثي، غير متوفر حاليًا، مما يزيد من احتمالية التصعيد.
أكد البرغوثي في حديثه أن جيش الاحتلال يستعد لاستئناف العمليات العسكرية بشكل واسع، مما قد يؤدي إلى مجزرة وحشية في قطاع غزة المحاصر. وأوضح أن تردد الجيش في تنفيذ هذه العمليات يعود إلى تخوفه من وقوع خسائر بشرية في صفوفه، بالإضافة إلى احتمال مقتل عدد كبير من المحتجزين في غزة.
وأشار البرغوثي إلى أن صمود الأهالي في غزة يعطل مخططات الاحتلال، مؤكدًا أن الدعم الأمريكي لنتنياهو يساهم في استمرار هذه العمليات العسكرية دون أي ضغوط لإيقافها.
في سياق الأحداث في الضفة الغربية، تحدث البرغوثي عن الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها القرى الفلسطينية من قبل المستوطنين الصهاينة، الذين يتصرفون كعصابات. وذكر أن هجوم الاحتلال على مدينة رام الله تضمن سرقة واعتداء على أحد محال الصرافة، متهمًا الاحتلال بترويج ادعاءات بأن الأموال المصادرة مخصصة لحركة حماس.
بطش الاحتلال في رام الله يظهر أنه لا يقيم وزنًا لأحد.
كما اعتبر البرغوثي أن هذه الهجمات تأتي في إطار استعراضي لإرسال رسالة مفادها أن حكومة نتنياهو لا تقيم أي وزن للسلطة الفلسطينية. وتزامن ذلك مع احتفال نتنياهو وأعضاء حكومته بإنشاء 17 مستوطنة جديدة.
وأكد البرغوثي أن المستوطنين استولوا على بلدة المغير في رام الله، التي تبلغ مساحتها 41 ألف دونم، ولم يُبقوا سوى على 900 دونم فقط، بالإضافة إلى اقتلاع أشجار الزيتون وممارسة عمليات بطش داخل منازل البلدة.
كما أشار إلى أن الفلسطينيين في رام الله تصدوا لجيش الاحتلال، الذي رد بإطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات. وأكد أن بطش الاحتلال في رام الله يعكس عدم احترامه لأي جهة، وأن الفلسطينيين لن يرضخوا وسيواصلون التصدي بإمكاناتهم المحدودة.





شارك برأيك
البرغوثي: بطش الاحتلال في رام الله يظهر أنه لا يقيم وزنًا لأحد.. ويحذر من مجزرة وحشية وشيكة في غزة