كشف جيش الاحتلال عن النتائج الأولية لتحقيقه في حادثة استهداف محيط مستشفى ناصر في خان يونس، حيث أسفرت الغارة عن سقوط شهداء ومصابين. وفي بيان له، زعم الجيش أن الهدف من الهجوم كان كاميرا مراقبة تابعة لحركة حماس، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ القرار بناءً على معلومات استخباراتية.
رئيس الأركان، الجنرال أيال زامير، أقر بوجود قصور في العملية وأبدى أسفه للإصابة التي لحقت بالمدنيين. وقد قُدم التحقيق الأولي من قبل قائد المنطقة الجنوبية، الميجر جنرال يانيف عاسور، الذي صادق على الاستنتاجات الأولية وأمر بتعميق التحقيق في الإخفاقات التي شابت العملية.
بحسب التحقيق، رصدت قوات الاحتلال كاميرا زرعها عناصر من حماس في محيط المستشفى، واعتبرت أن الكاميرا تُستخدم لمراقبة تحركات القوات وتوجيه عمليات إرهابية. ونتيجة لذلك، قررت القوة تدمير الكاميرا بهدف إزالة التهديد.
رئيس الأركان يعبر عن أسفه لإصابة مدنيين ويؤكد أن الجيش يستهدف الأهداف العسكرية فقط.
رئيس الأركان أشار إلى أن التحقيق سيتناول ثلاث نقاط رئيسية تتعلق بالعملية، منها كيفية المصادقة على الهجوم ونوع الذخيرة المستخدمة، بالإضافة إلى عملية اتخاذ القرارات من قبل القوة المنفذة في الميدان.
فيما يتعلق بالضحايا، ادعى الجنرال زامير أن ستة من القتلى كانوا إرهابيين، مشيراً إلى أن أحدهم شارك في هجوم السابع من أكتوبر. ومع ذلك، أبدى أسفه على إصابة مدنيين في الحادثة.
كما جدد زامير اتهاماته لحركة حماس باستخدام المواقع الحساسة والبنى التحتية المدنية مثل المستشفيات لأغراض عسكرية، مؤكداً أن الجيش يوجه عملياته ضد أهداف عسكرية فقط. وأكد أن التحقيق سيستمر للوقوف على كافة ملابسات الحادث.





شارك برأيك
رواية جيش الاحتلال لقصف مستشفى ناصر: استهدفنا كاميرا ونأسف لسقوط مدنيين