نددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، باستهداف جيش الاحتلال لمجمع ناصر الطبي، ودعت إلى فرض عقوبات على صفقات الأسلحة لإسرائيل. وأشارت إلى أن مثل هذه المشاهد تتكرر باستمرار، وغالباً ما تحدث بعيداً عن الأنظار.
في منشور لها عبر منصة إكس، تساءلت ألبانيزي عن مدى صبر المجتمع الدولي تجاه هذه المجازر، مؤكدة على ضرورة التدخل الفوري لوقف الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين. ودعت إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
كما اتهمت ألبانيزي الاحتلال بقتل الأطفال وتجويع الملايين، مشيرة إلى أن نية الاحتلال هي 'محو الفلسطينيين من قطاع غزة'. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث يواجه الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية كارثية.
في وقت سابق، طالبت ألبانيزي بتوجيه اتهامات لكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك رئيسة المفوضية الأوروبية، بالتواطؤ في جرائم حرب بسبب دعمهم للاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة.
إلى متى يجب أن تشاهدوا ما يحدث قبل أن تتحركوا لوقف مثل هذه المجازر؟
اليوم، قصف جيش الاحتلال مبنى الطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم صحفيون. هذا الهجوم يأتي في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ السابع من أكتوبر.
تشير التقارير إلى أن الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفاً و686 شهيداً، و157 ألفاً و951 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
تستمر المجاعة في قطاع غزة، حيث قُتل 300 فلسطيني بسبب نقص الغذاء، بينهم 117 طفلاً، مما يعكس الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون تحت الحصار.





شارك برأيك
ألبانيزي تدعو لمعاقبة إسرائيل وكسر الحصار عن غزة