يواصل الاحتلال الإسرائيلي تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، لليوم الرابع على التوالي. هذا العمل العدواني يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتوسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية.
أفادت مصادر محلية بأن أعمال التجريف تركزت على اقتلاع أشجار الزيتون في المنطقة، مما يهدد مصدر رزق العديد من العائلات الفلسطينية. الأشجار التي تم اقتلاعها تعتبر جزءاً من التراث الزراعي الفلسطيني، وتساهم في الحفاظ على الهوية الوطنية.
منذ يوم الخميس الماضي، بدأت جرافات الاحتلال بشق طريق استعماري جديد يمتد من منطقة 'الرفيد' إلى منطقة 'قلاصون'. هذا الطريق سيؤدي إلى تغيير معالم القرية ويعزز من السيطرة الاستعمارية على المنطقة.
التجريف يجري في مساحات واسعة من الأراضي لصالح شق طريق استعماري جديد.
التجريف أسفر عن تخريب آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، حيث تم مسح السهل الشرقي للمغير بالكامل، والذي كان مزروعاً بأشجار الزيتون. هذه الأعمال تعكس سياسة الاحتلال في تدمير البنية التحتية الزراعية الفلسطينية.
كما قامت قوات الاحتلال باقتحام القرية وفرض حصار عليها، مما أدى إلى اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم. هذا التصعيد في الاعتداءات يعكس حالة من التوتر المستمر في المنطقة.
في ظل هذه الظروف، يعاني سكان القرية من تداعيات هذه الأعمال العدوانية، حيث تم اعتقال العشرات من المواطنين خلال الاقتحامات. هذه الاعتقالات تساهم في خلق حالة من الخوف والقلق بين السكان.





شارك برأيك
الاحتلال يواصل تجريف أراض في قرية المغير