حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة من نظام جديد أطلقته "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، والذي يجمع معلومات وصور شخصية عن الفلسطينيين. وأكدت أن الهدف من هذا النظام هو إحلال منظومة أمنية استخبارية تخدم مصالح الاحتلال.
دعت الوزارة الفلسطينيين في غزة إلى عدم الاستجابة لأي طلبات تقدمها المؤسسة لجمع بيانات شخصية، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يشرف على عملها تحت ذريعة تقديم المساعدات الإنسانية.
أوضحت الوزارة أن النظام الجديد يتطلب من المواطنين تقديم بيانات وصور شخصية، مما يتجاوز المنظومة المعتمدة لتقديم المساعدات من خلال المؤسسات الدولية مثل وكالة الأونروا.
أكدت الوزارة أن هذه المؤسسة، التي ترفض معظم الدول التعامل معها، تمارس دوراً مشبوهاً تحت غطاء العمل الإنساني، وتعمل على تجنيد مواطنين للتعاون مع أجهزة الاحتلال الأمنية.
هذه المؤسسة تمارس دوراً أمنياً واستخبارياً تحت غطاء العمل الإنساني.
شددت الوزارة على أن هذه المؤسسة تتماشى مع السياسة الإسرائيلية لهندسة التجويع، حيث تربط تقديم المساعدات بطرق غير إنسانية تشكل خطراً على حياة الفلسطينيين.
ذكرت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ منذ 27 مايو/ أيار الماضي بتنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر هذه المؤسسة، رغم رفض الأمم المتحدة لها.
أشارت الوزارة إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر عن إبادة جماعية في غزة، حيث قُتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وأصيب أكثر من 156 ألف آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
جددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي للضغط على المؤسسة الأمريكية، وإعادة عمل المؤسسات الأممية للقيام بدورها الإنساني في تقديم المساعدات.





شارك برأيك
داخلية غزة تحذر من أهداف استخبارية لـ"مؤسسة غزة الإنسانية"