أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تقدم مهم في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، مشيراً إلى أن الكرة أصبحت في ملعب الاحتلال. جاء ذلك خلال بيان رسمي تحدث فيه عن الاتصالات المكثفة التي أجراها مع نظرائه في تركيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.
تضمنت الاتصالات مناقشة مستجدات الأوضاع في غزة، وجهود الوساطة التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة. الهدف من هذه الجهود هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار، إدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح عدد من الرهائن والأسرى الفلسطينيين.
وأشار عبد العاطي إلى أن التقدم الذي تم إحرازه انعكس في المشاورات الأخيرة التي تمت في القاهرة مع الوفد الفلسطيني، حيث تم التركيز على المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط والذي وافقت عليه حركة حماس.
وأكد الوزير المصري على ضرورة الضغط على الاحتلال للموافقة على المقترح بما يسهم في التخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان غزة. كما تناول التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.
الكرة أصبحت في ملعب إسرائيل، وضرورة الضغط عليها للموافقة على المقترح.
في المقابل، أعرب المسؤولون عن تقديرهم لدور مصر المحوري في الوساطة، مؤكدين دعمهم الكامل لجهودها في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. يأتي ذلك بعد الإعلان عن مقترح جديد للوسطاء يتعلق بتبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة.
لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن سياسة الاحتلال لم تتغير، حيث يُطالب بالإفراج عن جميع المختطفين وفقاً للمبادئ التي وضعها المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر لإنهاء الحرب. هذا البيان يعكس رفض الاحتلال للمقترح الجديد رغم تشابهه مع ما تم طرحه سابقاً.
تقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من ظروف قاسية. وقد أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب ورفع الاحتلال عن غزة.
منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال مجازر جماعية أدت إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.





شارك برأيك
مصر: تقدم بمفاوضات الهدنة بغزة والكرة في ملعب إسرائيل