شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين في المغرب، موريتانيا، واليمن، الجمعة، في فعاليات تضامنية مع قطاع غزة، للمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية ووقف جريمة التجويع التي تنفذها إسرائيل ضد القطاع.
في المغرب، نظم الآلاف وقفات في مدن متعددة منها الدار البيضاء، إنزكان، وجدة، وطنجة وتطوان، دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. رفع المشاركون أعلام فلسطين وصوراً تظهر سياسة التجويع التي يتعرض لها سكان غزة، ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية، من بينها: "تحية مغربية لغزة الأبية" و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس اثنين".
أما في موريتانيا، فتظاهر مئات الأشخاص في نواكشوط، رفضاً لاستمرار إسرائيل في حرب التجويع والإبادة على غزة، مطالبين بوقف العدوان. وبدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين وموريتانيا، ورددوا شعارات داعمة للفصائل الفلسطينية، ودعوا إلى مقاومة الاحتلال تحت شعار "موريتانيا على درب المقاومة".
المتظاهرون يطالبون بوقف التجويع والإبادة ودعم القضية الفلسطينية بشكل موحد
وفي اليمن، خرج عشرات الآلاف في مظاهرات في عدة محافظات، بقيادة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، تنديداً بالإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي تتهم إسرائيل بارتكابها عبر تجويع الفلسطينيين. نظم المحتجون في ميدان السبعين بصنعاء، وامتدت التظاهرات إلى محافظات الحديدة، صعدة، وإب، تحت شعار "ثباتاً مع غزة وفلسطين.. ورفضا لصفقات الخداع والخيانة".
رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، ورفعوا لافتات تؤكد التضامن مع غزة، ورددوا هتافات مثل: "كل الساحات اليمنية.. غزاوية فلسطينية" و"ما في غزة من تجويع.. وصمة عار على الجميع".
منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل فرض حصار على غزة، حيث أغلقت المعابر أمام المساعدات، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى وضع كارثي. خلفت هذه الجرائم مئات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، مع استمرار معاناة السكان في ظل الحصار والتجويع.





شارك برأيك
مظاهرات في المغرب، موريتانيا واليمن تنديداً بالتجويع الإسرائيلي ودعماً لغزة