أقلام وأراء

الأحد 06 أبريل 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرق الأوسط الذي نحن نريد



يُكثر رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو من الحديث عن إيجاد شرق أوسط جديد. وقد زاد في هذا الحديث وبشكل واضح وجلي بعد أحداث السابع من أكتوبر. 

والشرق الأوسط الجديد الذي يخطط له نتنياهو ويريد أن يوجد بدعم من بعض الدول الغربية هو شرق أوسط ضعيف على كل الأصعدة ومفكك وتطحنه الصراعات العرقية والمذهبية ويخلو من أي قوة قد تشكل خطراً مستقبلياً على دولة الاحتلال ووجودها، ويخلو من أي نفسٍ يحمل روح التحدي والرفض لدولة الاحتلال في المنطقة، وشرقٍ تكون اليد الطولى والعليا فيه لدولة الاحتلال. ونتنياهو في حديثه المتكرر عن هذه الصورة الجديدة للمنطقة يربطها ويُدلل على الضرورة الملحة لإيجادها بأحداث السابع من أكتوبر الذي تعرضت فيه أجزاء من منطقة الجنوب لهجوم واسع من قِبلِ عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، معللاً ذلك بأن وجود أي قوة في المنطقة مهما كانت، تُشكل خطراً وجودياً على دولته" .

لا شك أن دولة الاحتلال بزعامة نتنياهو ويمينه المتطرف تعمل وبقوة على إيجاد هذا النمط الجديد للشرق الأوسط والظروف والأوضاع تساعدها بقوة وبكل أريحية. فقطاعات واسعة من دول الغرب تدعم هذه الرؤية فكرياً وعمليا ً. 

إننا والمنطقة والعالم كله بأمس الحاجة لشرق أوسط جديد وفق رؤيتنا وليس وفق رؤية أعدائنا ، شرق أوسط متحد وقوي ومستقل استقلالاً حقيقياً يقوم على أساس مبدأ وعقيدة الأمة. فهذه صرخة لكل أبناء الأمة وخاصة قواها الحية للعمل وبجد وسرعة لإيجاد هذه الصورة لهذا الشرق والتي فيها وجودنا الحقيقي وعزتنا وكرامتنا وتحمينا من كل متربص بنا وتعيدنا إلى العلياء بين الأمم.



...........


إننا والمنطقة والعالم كله بأمس الحاجة لشرق أوسط جديد وفق رؤيتنا وليس وفق رؤية أعدائنا ، شرق أوسط متحد وقوي ومستقل استقلالاً حقيقياً.

دلالات

شارك برأيك

الشرق الأوسط الذي نحن نريد

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.