فلسطين

الأحد 15 سبتمبر 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

في الذكرى العطرة

إبراهيم ملحم

بشعور طافح بالوجيعة الوطنية، وآلام الحزن والفقد الموجِع للأبناء، والأحفاد، والآباء، والأمهات، والأجداد، والجدات...


ووسط مشاعر تجيش بالإيمان، وتفيض بالخشوع لجلال الذكرى، يحتفل المرابطون في مسرى النبي ومعراجه إلى السماوات العلى، مع الأمتين العربية والإسلامية، اليوم بالمولد النبوي الشريف الذي يحل هذا العام والمنافحون عن أرضهم ومقدساتهم يقدمون التضحيات الجِسام.


المرابطون في رحاب الأرض التي بارك الله بها، وبارك حولها، يتطلعون إلى أن ينتظم العقد الإسلامي ليكون مسانداً وظهيراً لهم، وهم يخوضون معركتهم نيابة على العرب والمسلمين، وينشدون وحدة الموقف في مرحلتيه القائمة والقادمة، لمنع التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، وممارسة الضغوطات لوقف الاستهداف المتربص بمسرى المصطفى.


عندما تكون القضية متعلقة بالأقصى، فإن الأمانة تكون أكبر، والمسؤولية أنبل، ويصبح حملها فوق كونه مقدساً، شرفاً لا يحمل أعباءه سوى الأوفياء لذكرى النبي العربي، الذي جاء للعالمين بشيراً ونذيراً وسراجاً منيراً.


في غزة، حيث تتوالى فصول الإبادة، فإن الصابرين على ما أصابهم من بأس وموت، يستصرخون بقلوبهم المكلومة الأمتين العربية والإسلامية للتدخل الفوري لوقف الحرب العدوانية المجنونة عليهم.


أوقفوا العدوان الآن...

دلالات

شارك برأيك

في الذكرى العطرة

فلسطيني قبل أكثر من سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

يامن تدعون حب النبي فحاهدوا لتحرروا اولى القبلتين وثالث الحرمين المسج الأقصى الذي يرسم تحت الاحتلال البغيص

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.