أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 مايو 2024 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

أقل الكلام

ليست حربا ككل الحروب التي شهدتها البشرية، ولا هي معركة ككل المعارك التي خاضتها الجيوش على مدى العقود، بل هي مقتلة متنقلة يلوذ فيها الضحايا بملابس النوم مع أطفالهم ونسائهم وأجدادهم وجداتهم إلى الجدار الأخير لا يملكون إلا دمهم النازف ووجعهم الذي يكابدونه في طوابير الموت حتى يأتي دورهم على الموقدة، لقد انفجرت العبارات ولم تعد كل لغات العالم قادرة على تقديم توصيف لأهوال يوم القيامة التي يتلظى بسعيرها الضحايا، في القطاع المدد تحت جنازير الدبابات وقصف الطائرات منذ سبعة أشهر.


من يوقف المحرقة ؟ من يلجم شهوة القتلة ؟ من ينقذ الأطفال من الجحيم ؟ من يغيث العطشى والمرضى والجرحى والجائعين والمنكوبين ؟


أسئلة تزلزل الوجدان وتهز النفس من أقطارها، ونحن نرى الدماء النازفة والقلوب الواجفة والأشلاء المتناثرة والمباني المهدمة والشوارع المحطمة، والموتى في المقابر لم يسلمو من المقتلة.


نفذ الطعام والوقود وغيض الماء وباتت المستشفيات خارج الخدمة بعد أن قطع عنها شريان الغذاء الأخير (معبر رفح).


إنه النداء الأخير للمحاصرين في الجحيم.. أوقفوا المحرقة.. أوقفوا المقتلة.. كفى.. كفى.. كفى!!

دلالات

شارك برأيك

أقل الكلام

حسام عابدين قبل حوالي 2 سنة

تبوك - السعودية 🇸🇦

أول ما يجب على من يريد أن يوقف المحرقة هو ألا يساهم فيها، ثم ألا يشكر من يساهم فيها مهما قدم له ولفلسطين. والمساهمون في الجرائم الصهيونية هم 1- كل من يؤيد أي

فوزية قبل حوالي 2 سنة

الرياض - السعودية 🇸🇦

شيل إيديك من جيابك

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.