الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن فريق الدراجات الإسرائيلي "إسرائيل برميير تك" -أمس الخميس- انسحابه من 3 سباقات مقررة في إيطاليا الأسبوع المقبل، خشية احتجاجات ضد مشاركته على خلفية هجوم تل أبيب على أسطول الصمود الذي كان متجها إلى غزة.
وأول أمس الأربعاء، شنت البحرية الإسرائيلية عملية قرصنة تواصلت لساعات على سفن الأسطول أثناء وجودها بالمياه الدولية، واقتادت عشرات السفن إلى ميناء أسدود جنوبي إسرائيل، واختطفت مئات الناشطين كانوا على متنها.
وقال مسؤولون في الفريق إن "الفريق قرر الانسحاب بعد تقييمات أمنية حرصا على سلامة دراجيه"، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي، دون توضيح تفاصيل.
ويشمل الانسحاب سباقات "كوبا برنوتشي" في لانغنانو، و"تري فالي فاريزيني" في فاريزي، و"جيرو ديل بيمونتي" في إقليم بيمونتي، المقررة الاثنين والثلاثاء والخميس المقبلة.
والأسبوع الماضي، استبعد الفريق من سباق "إميليا" في مدينة بولونيا الإيطالية للسبب ذاته، حيث قالت مسؤولة الرياضة في البلدية إن "السماح بمشاركة فريق مرتبط بالحكومة الإسرائيلية سيكون نفاقًا في ظل ما يحدث في غزة".
وأعلن أسطول الصمود أن البحرية الإسرائيلية اعترضت صباح اليوم آخر سفينة متبقية من أسطول مساعدات قطاع غزة.
السماح بمشاركة فريق مرتبط بالحكومة الإسرائيلية سيكون نفاقًا في ظل ما يحدث في غزة.
وبذلك تكون البحرية الإسرائيلية قد اعترضت جميع قوارب الأسطول البالغ عددها 42.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 169 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
وفي السياق، شهدت عدة مدن إيطالية -أمس الخميس- مظاهرات للتضامن مع "أسطول الصمود" العالمي الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي أثناء إبحاره بمهمة لكسر الحصار عن قطاع غزة ولإيصال مساعدات إنسانية.
وأفاد مراسل الأناضول أن آلاف الأشخاص تجمعوا أمام المدرج الروماني (الكولوسيوم) في العاصمة روما رافعين الأعلام الفلسطينية.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت الأمم المتحدة -اليوم الجمعة- أن لا وجود لمكان آمن يلجأ إليه الفلسطينيون الذين أمرتهم إسرائيل بمغادرة مدينة غزة، وأن المناطق التي حددتها لهم في الجنوب ليست سوى 'أماكن للموت'.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم إن الأمهات والرضع حديثي الولادة في غزة يواجهون ظروفا صعبة، وسط شح المواد الطبية واكتظاظ مجمع ناصر جنوب القطاع بالمرضى الفارين من الشمال.
وذكر المتحدث باسم اليونيسيف جيمس إلدر للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من غزة 'إن وضع الأمهات وحديثي الولادة في غزة لم يكن أبدا أسوأ مما هو عليه الآن. ففي مجمع ناصر، نرى ممرات المستشفى مكتظة بالنساء اللائي وضعن للتو'.
وبشأن ما تسميه إسرائيل المناطق الآمنة في القطاع، قال جيمس إلدر إن 'فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة، فالقنابل تُلقى من السماء بشكل متوقع يبث الرعب في النفوس، والمدارس التي حُددت ملاجئ مؤقتة تُحول بانتظام إلى ركام، والخيام تحرقها الغارات الجوية على نحو ممنهج'.
فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة، فالقنابل تُلقى من السماء بشكل متوقع.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قالت إن عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر بتكاليف باهظة، ولا يزال الوصول للغذاء والماء محدودا.
وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:08 مساءً -
بتوقيت القدس
قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لا تعكس الوثيقة التي اطلعت عليها باكستان والدول العربية والإسلامية خلال اجتماعها بترامب الأسبوع الماضي.
وأضاف إسحاق دار -لنواب في البرلمان الباكستاني- إن الخطة أدخلت عليها تعديلات، وأوضح أن النقاط العشرين التي أعلنها ترامب ليست نقاطهم، وأن بعض التغييرات تمت فيها.
ونشر ترامب يوم الاثنين الماضي خطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي تطالب حركةَ المقاومة الإسلامية (حماس) بالإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار وتسلم حماس سلاحها وإدارة القطاع من قبل لجنة دولية.
وكان موقع أكسيوس الأميركي قد كشف أن النسخة التي أعلنها ترامب تضمنت تعديلات مهمة طلبها نتنياهو، وأن النص المعلن يختلف بشكل ملحوظ عن الصيغة التي وافقت عليها واشنطن وعدد من الدول العربية والإسلامية، مما أثار غضب مسؤولين عرب مشاركين في هذه العملية.
أوضحت أن هذه النقاط العشرين التي أعلنها ترامب ليست نقاطنا، إنها ليست مماثلة لنقاطنا.
وكان الصحفي الإسرائيلي عميت سيجل -المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– قد ذكر أن كافة المقترحات الأميركية هي خطط وزير الشؤون الإستراتيجية رون دريمر.
وأشار سجيل حينها إلى أن الإسرائيليين يرون أنه إذا قدمت المقترحات باسمهم فسوف ترفض، لذا فهم يقدمون مقترحاتهم عبر الإدارة الأميركية.
ومن جانب آخر كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل شاركت بفاعلية في صياغة الخطة وأجرت تعديلات عليها، في حين عبرت قطر ومصر عن حاجة الخطة إلى توضيحات بشأن عدة قضايا، في إشارة إلى الفجوة بين ما تم اطلاعهما عليه وما أعلن لاحقا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:08 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن الأمهات والرضع حديثي الولادة في غزة يواجهون ظروفا صعبة وسط شح المواد الطبية واكتظاظ مجمع ناصر في جنوب القطاع بالمرضى الفارين من الشمال.
لم يكن وضع الأمهات وحديثي الولادة في غزة أبدا أسوأ مما هو عليه الآن.
وأضاف المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر في تصريح صحفي أن الوضع الحالي يعد الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للأمهات وحديثي الولادة.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:00 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن مسؤول صحي فلسطيني في قطاع غزة، الجمعة، وفاة طفل حديث الولادة، فيما جرى نقل 3 أطفال خدج من مستشفى الحلو بحي النصر بمدينة غزة إلى مستشفيات جنوب القطاع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
ويأتي ذلك بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي، الأحد، مستشفى الحلو بقذيفتين، ما جعل الوصول إليه أو الخروج منه أمرا متعذرا، حسب بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وبحسب شهود عيان، يتمركز الجيش الإسرائيلي على بعد أمتار من المستشفى، في إطار انتشاره البري بعدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.
وقال مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية، في تدوينة عبر "فيسبوك"، إنه "كان من المفترض نقل 4 من الأطفال الخدج إلى مستشفيات جنوب غزة، لكن أحدهم توفي أمس، فيما يتم حاليا نقل 3 أطفال آخرين لشدة خطورة حالتهم".
وأوضح أبو سلمية أن "10 أطفال خدج ما زالوا في قسم الحضانة بمستشفى الحلو"، مطالبا بتوفير الحماية لما تبقى من المستشفيات والكوادر الطبية في مدينة غزة.
مدير مستشفى الشفاء: "10 أطفال خدج ما زالوا في قسم الحضانة بمستشفى الحلو".
والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي منع تنقل الفلسطينيين من وسط وجنوب القطاع إلى شماله عبر "شارع الرشيد" الذي يربط أجزاء القطاع على امتداده الغربي، في خطوة جديدة لتشديد الحصار وعزل المناطق عن بعضها.
ويمثل "شارع الرشيد" الطريق الساحلي الرئيس الذي يربط شمال القطاع بجنوبه، ويعتمد عليه الفلسطينيون في تنقلاتهم، خاصة بعد إغلاق الجيش الإسرائيلي "شارع صلاح الدين" شرق القطاع.
ومنذ أسابيع، يكثف الجيش الإسرائيلي قصفه الدموي لمدينة غزة وتفجيره مبانيها السكنية، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح، تمهيدا لاحتلال المدينة.
وفي 8 أغسطس/آب الماضي أقرت حكومة إسرائيل خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 1:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر طبية، باستشهاد 28 مواطناً بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة.
وأشارت المصادر، إلى أن 16 شهيداً وصلوا إلى مستشفى المعمداني، و12 شهيداً إلى مستشفى ناصر، و8 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي، إضافة إلى اثنين وصلا مستشفى العودة.
وقال المصادر، إن 7 مواطنين استشهدوا في قصف الاحتلال منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مراسلنا، إن ثلاثة مواطنين استشهدوا في قصف مركبة بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
استشهاد 28 مواطناً بنيران الاحتلال في عدة مناطق بقطاع غزة.
وأضاف، أن مواطنين استشهدا وأصيب آخرون بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع المغربي بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، إضافة إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال منطقة أنصار غرب المدينة.
كما انتشلت فرق الإنقاذ جثماني شهيدين من تحت أنقاض مدرسة الفلاح التي تعرّضت لقصف الاحتلال قبل 5 أيام في حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما تعرضت فرق الإنقاذ للاستهداف من قبل الاحتلال خلال انتشالهم للشهيدين.
وأصيب عدد من المواطنين معظمهم أطفال بينهم حالات خطرة في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط شارع عمر المختار بالبلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 1:50 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن مسؤول طبي في غزة، الجمعة، عن وفاة طفل رضيع، ونقل ثلاثة أطفال خدج (حديثي الولادة) من مستشفى الحلو في حي النصر بمدينة غزة إلى جنوب القطاع، واصفًا ما يحدث في المدينة بأنه "إبادة" في ظل تكثيف القصف الذي يشنه جيش الاحتلال.
جاء في تدوينة المسؤول الطبي أن قرار نقل الأطفال الخدج الثلاثة من مستشفى الحلو جاء "لشدة خطورة حالتهم"، في إشارة إلى انهيار القدرة على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم بسبب الظروف الكارثية التي فرضها العدوان.
ما يحدث في المدينة هو إبادة في ظل تكثيف القصف الذي يشنه جيش الاحتلال.
وأكد المسؤول أن هذه المأساة الإنسانية، المتمثلة في وفاة الرضيع ونقل الخدج، تأتي في وقت يتعرض فيه محيط المستشفى ومدينة غزة بشكل عام لقصف عنيف ومكثف من قبل قوات الاحتلال.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 1:08 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة خارجية كيان الاحتلال، اليوم الجمعة، أنها قامت بترحيل أربعة نشطاء يحملون الجنسية الإيطالية، كانوا ضمن المشاركين في أسطول المساعدات الدولي الذي حاول الوصول إلى قطاع غزة.
إعلان وزارة الخارجية يأتي هذا الإعلان الرسمي ليؤكد بدء سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات ضد النشطاء الدوليين الذين كانوا على متن الأسطول.
أعلنت وزارة خارجية كيان الاحتلال أنها قامت بترحيل أربعة نشطاء يحملون الجنسية الإيطالية.
وفقًا للبيان، فإن الأشخاص الأربعة الذين تم ترحيلهم هم من بين النشطاء الذين شاركوا في "أسطول المساعدات" الذي كانت مهمته المعلنة هي محاولة الوصول إلى قطاع غزة.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:46 مساءً -
بتوقيت القدس
قتل الجيش الإسرائيلي 14 فلسطينيا في قطاع غزة، منذ فجر الجمعة، بينهم 9 بمدينة غزة، التي يسعى لاحتلالها وتهجير مواطنيها.
كما أصيب عشرات آخرون بالقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه الجيش ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بالقطاع منذ عامين.
وبحسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الغارات الإسرائيلية مركبة وخيام تؤوي نازحين ومنازل وتجمعات مدنية ومنتظري المساعدات.
في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين بينهم 3 أطفال جراء استهدافهم بطائرة مسيرة.
وفي حي الرمال غرب المدينة، قتل فلسطيني وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي لمحيط مفترق أنصار.
الجيش الإسرائيلي يواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة منذ عامين.
وفي مخيم الشاطئ، قتل فلسطينيان بغارة إسرائيلية استهدفت أرضا تؤوي نازحين.
كما نسف الجيش مباني سكنية بعربات مفخخة في عدة مناطق، أبرزها حيّا الصبرة والنصر ومخيم الشاطئ.
تزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف تلك المناطق، فضلا عن إطلاق نار عشوائي من مسيرات وآليات الجيش.
في 8 أغسطس/ آب الماضي، أقرت حكومة إسرائيل خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أدانت الرئاسة الفلسطينية، بأشد العبارات الهجومَ الإرهابي الذي وقع يوم أمس الخميس في مدينة مانشستر، والذي استهدف مدنيين أبرياء، مؤكدة رفضها التام لجميع أشكال العنف والإرهاب أينما كان مصدره وأياً كانت دوافعه.
وأكدت الرئاسة رفضها القاطع لاستهداف المدنيين في منازلهم ودور عبادتهم وفي أي مكان.
الرئاسة الفلسطينية تؤكد رفضها القاطع لاستهداف المدنيين في منازلهم ودور عبادتهم.
وجددت، التأكيد بأنه لا يجب استخدام التضامن مع الشعب الفلسطيني أو غيره في ارتكاب أعمال عنف أو أفعال معادية للسامية، وهو ما نرفضه لأنه يخالف قيمنا الإنسانية والأخلاقية.
وقالت الرئاسة، إن الشعب الفلسطيني، قيادةً وحكومةً وشعباً، يتقدم بأحرّ التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب المملكة المتحدة وإلى عائلات الضحايا كافة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:42 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل سفينة الضمير، التابعة لتحالف أسطول الحرية، رحلتها نحو قطاع غزة، حيث تبحر حاليًا قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، في إطار مساعيها لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وأوضح المتحدث الإعلامي باسم جمعية 'مافي مرمرة'، إكرم كوبلاي قره دنيز، أن السفينة تعرضت في أيار/ مايو الماضي لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة مالطا، أثناء استعدادها للإبحار إلى غزة.
وأكد قره دنيز أن السفينة برفقة 10 سفن أخرى تواصل مسيرها قبالة سواحل كريت، بحسب ما نقلت مصادر محلية.
الأربعاء، أعلن تحالف أسطول الحرية انطلاق سفينة الضمير من مدينة 'أوترانتو' الإيطالية نحو قطاع غزة.
ويبلغ طول سفينة الضمير 68 مترًا، وانطلقت بعد خضوعها للإصلاحات والصيانة اللازمة بعد الهجوم عليها عبر طائرات مسيرة إسرائيلية في 2 أيار/ مايو الماضي، ما تسبب في إحداث ثقب في هيكل السفينة واندلاع حريق في مقدمتها.
وكانت سفينة المساعدات التابعة لتحالف أسطول الحرية، تم إنشاؤها بمشاركة مبادرات وحملات دولية من مختلف أنحاء العالم، وتحمل على متنها أطباء ونشطاء وصحفيين.
وذكرت مصادر أن طائرة نقل عسكرية إسرائيلية حلّقت في محيط جزيرة مالطا لمدة 3 ساعات، قبيل الهجوم بطائرات مسيّرة على السفينة.
ويأتي تحرك السفن هذه بعد أسطول الصمود العالمي، الذي أعلنت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الخميس أن سلاح البحرية سيطر خلال 12 ساعة على 41 سفينة (من إجمالي 45) تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.
الهجوم الإسرائيلي على سفينة الضمير يعد جريمة حرب ويجب محاسبة تل أبيب.
الأربعاء، أعلن أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة 'إكس'، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد 'جريمة حرب'.
وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.
ودعت منظمات دولية، بينها 'العفو الدولية'، إلى توفير الحماية لـ'أسطول الصمود'، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه 'أمر لا يمكن قبوله'.
وسبق أن مارست 'إسرائيل' - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب 'إسرائيل' بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:34 مساءً -
بتوقيت القدس
هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، آخر سفينة من أسطول الصمود العالمي، واستولى عليها أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة.
وأظهر بث مباشر من على متن سفينة 'مارينيت'، لحظات اقتراب إحدى قوارب البحرية الإسرائيلية منها، وصعود الجنود إلى متن السفينة.
وقال الأسطول في منشور على صفحته بمنصة انستغرام: 'مارينيت، آخر سفينة متبقية من أسطول الصمود العالمي، اعترضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في تمام الساعة 10:29 صباحا بالتوقيت المحلي (غرينتش+3)، على بعد نحو 42.5 ميلا بحريا من غزة (نحو 68 كم)'.
وأوضح الأسطول أنه 'على مدار 38 ساعة، اعترضت القوات البحرية للاحتلال الإسرائيلي جميع سفننا الـ 42، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين، وعزم على كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة'.
وأكد الأسطول أن سفينة 'مارينيت' استمرت في الإبحار نحو غزة، رغم استيلاء إسرائيل على 41 من قوارب الأسطول.
وقالت قوات الاحتلال في بيان الجمعة، إن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا في الأسطول.
وذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية، الجمعة، أنه جرى التحقيق مع نحو 200 ناشط بالأسطول حيث 'خضعوا لعملية تفتيش دقيقة'، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن 'كتسيعوت' جنوب إسرائيل.
والخميس، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، أن سلاح البحرية الإسرائيلي تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.
الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود يعد جريمة حرب ويستدعي محاسبة تل أبيب.
والأربعاء، أعلن 'أسطول الصمود' لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد 'جريمة حرب'.
وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.
ودعت منظمات دولية، بينها 'العفو الدولية'، إلى توفير الحماية لـ'أسطول الصمود'، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه 'أمر لا يمكن قبوله'.
وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:28 مساءً -
بتوقيت القدس
رد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، على تعليقات حركة حماس بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
وقال المكتب لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن حكومة نتنياهو "تنتظر حاليا رد حماس الرسمي على المقترح". وأضاف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "ليس لدينا تقييم بشأن ردهم حتى الآن".
وفي السياق ذاته، أكد مكتب نتنياهو أن العملية العسكرية في غزة "تمضي قدما. إسرائيل لم تغادر غزة وتواصل خططها".
وكان نتنياهو أعلن موافقته على الخطوط العريضة لخطة ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع. والجمعة قال قيادي في حماس إن الحركة "تحتاج لبعض الوقت" لدراسة خطة ترامب بشأن غزة.
وأوضح القيادي لوكالة "فراس برس": "حماس لا زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وأبلغت الوسطاء أن المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت".
الثلاثاء أمهل الرئيس الأميركي حماس "3 إلى 4 أيام" لقبول الخطة، متوعدا إياها بالدمار في حال رفضتها.
حماس لا زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة.
وكان عضو المكتب السياسي في حماس محمد نزال أعلن في تصريح صحفي صدر عن مكتب الحركة: "بدأنا مشاورات والخطة عليها ملاحظات"، مضيفا: "سوف نعلن موقفنا من الخطة قريبا".
وأوضح: "نتواصل مع الوسطاء والأطراف العربية والإسلامية"، مؤكدا: "نحن جادون في الوصول إلى تفاهمات".
تنص الخطة التي كشفها ترامب، الإثنين، على وقف فوري للحرب في قطاع غزة فور موافقة طرفي النزاع على الخطة، على أن يلي ذلك الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وعن مئات المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل.
وتتألف الخطة من 20 بندا، منها أيضا نزع سلاح حركة حماس وخروج مقاتليها من القطاع الى دول أخرى، وإدارة غزة من لجنة فلسطينية من التكنوقراط والخبراء الدوليين، بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه ومن أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وذكر مصدر قريب من حماس الأربعاء، أن الحركة تسعى لتعديل بعض البنود، بينها بند نزع السلاح وإبعاد كوادر من حماس والفصائل من القطاع.
وأضاف أن حماس "أبلغت الوسطاء بضرورة توفير ضمانات دولية للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، ولعدم خرق إسرائيل وقف إطلاق النار عبر عمليات اغتيال داخل وخارج غزة."
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكر البيت الأبيض، اليوم، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيضع حداً معيناً للمهلة التي سيمنحها لحركة «حماس» الفلسطينية لقبول اقتراح تدعمه إسرائيل لوقف القتال في قطاع غزة.
وقال ترمب، يوم الثلاثاء، إنه سيمهل «حماس» 3 إلى 4 أيام لقبول الخطة المكونة من 20 نقطة، التي تدعو الحركة المسلحة إلى إلقاء سلاحها، وهو مطلب سبق أن رفضته «حماس».
وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على سؤال حول النقطة التي يمكن اعتبار «حماس» عندها «انسحبت» من الاقتراح، قائلة: «حسناً، إنه سؤال جيد جداً، وهو خط أحمر سيتعين على رئيس الولايات المتحدة أن يرسمه».
وأضافت ليفيت: «هذه خطة مقبولة، ونأمل ونتوقع أن تقبل (حماس) بهذه الخطة حتى نتمكن من المضي قدماً».
هذه خطة مقبولة، ونأمل ونتوقع أن تقبل (حماس) بهذه الخطة حتى نتمكن من المضي قدماً.
وتنصّ الخطة على وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم «حماس» مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.
كما تتضمن الخطة انسحاب إسرائيلي من غزة على مراحل، ونزع سلاح «حماس»، وتشكيل حكومة انتقالية بقيادة دولية.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن وسطاء عرب قولهم إن مصر وقطر وتركيا حذَّرت قيادة «حماس» بأن خطة ترمب هي آخر فرصة لوقف حرب غزة.
وأبلغت «حماس» الوسطاء بأن الحركة لديها تحفظات على بعض بنود خطة ترمب؛ منها المتعلق بنزع السلاح، وأنه من الصعب إطلاق سراح الرهائن جميعاً خلال 72 ساعة.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيسا الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) لكرة القدم رفضهما الاستجابة للدعوات المتزايدة لتعليق عضوية اتحاد كرة القدم التابع للاحتلال، مؤكدين أن الهيئات الرياضية لا يمكنها 'حل المشكلات الجيوسياسية'، وأن ملف الاحتلال 'يختلف عن حالة روسيا'.
أبلغ رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، رئيس اتحاد الاحتلال موشيه زوآرس، أن مسألة طرد كيان الاحتلال 'ليست مطروحة للنقاش'. وشدد تشيفرين على أن 'اليويفا' يتعامل مع الملف 'بشكل مختلف عن تعاطيه مع حالة روسيا'، التي تم استبعادها عقب حرب أوكرانيا، وأن 'الوضع الحالي لا يستدعي اتخاذ خطوات مماثلة'.
الهيئات الرياضية لا يمكنها حل المشكلات الجيوسياسية.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، في رد غير مباشر، إن 'فيفا لا يمكنه حل المشكلات الجيوسياسية'، مؤكداً على دور كرة القدم في الترويج للقيم الإنسانية. ولم يأتِ بيان الفيفا على ذكر كيان الاحتلال أو اتحاده الكروي بالاسم.
يأتي موقف 'فيفا' و'يويفا' على الرغم من دعوة رسمية وجهها 3 خبراء من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي لتعليق عضوية الاحتلال بسبب 'الإبادة الجماعية' في غزة. وفي سياق متصل، أكدت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينيس، أنها تعمل بشكل حثيث 'لضمان فرض عقوبات' على كيان الاحتلال، وذلك قبل المباراة المرتقبة بين منتخبي البلدين في تصفيات كأس العالم.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:25 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل "حماس" مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل الفلسطينية الأخرى لبلورة رد على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة، بينما زاد البيت الأبيض من ضغوطه عليها لقبول المقترح.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أمس، إن واشنطن تأمل وتتوقع موافقة الحركة على الخطة، مؤكدة أن احتمال انسحابها منها "خط أحمر سيضطر رئيس الولايات المتحدة إلى وضعه، وأنا واثقة بأنه سيفعل".
البيت الأبيض يأمل وتتوقع موافقة الحركة على الخطة، مؤكدة أن احتمال انسحابها منها "خط أحمر".
وأكدت مصادر من "حماس" أن الحركة لن ترفض الخطة بالكامل وإنما تقبلها جزئياً مع إضافة تعديلات بشأن بعض القضايا "خاصةً المتعلقة بواقع تسليم المختطفين أو قضية الانسحاب، وقضايا أخرى".
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أجبر مستعمرون، اليوم الجمعة، عشر عائلات على مغادرة أراضيهم الزراعية في قرية فرخة غرب سلفيت، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد، إن المجلس القروي واللجنة الزراعية نظموا يوما تطوعيا مبكرا لقطف الزيتون، بعد أن أقدم المستعمرون منذ نحو أسبوع على تكسير أشجار الزيتون وسرقة ثمارها.
وأضاف أن الأهالي توجهوا إلى الأراضي الواقعة في الجهة الشمالية الغربية من القرية في مناطق "الصفحة" و"المنقاع" و"باطن الشامي"، لتفاجأوا بسرقة ثمار الزيتون ورعي الأغنام في أراضيهم.
المستعمرون حاولوا الاعتداء على الأهالي، ما أدى إلى إصابة شاب بكسر في أنفه.
وأشار حماد إلى أن المستعمرين حاولوا الاعتداء على الأهالي، ما أدى إلى إصابة شاب بكسر في أنفه جراء الاعتداء عليه بالضرب، نقل على إثرها إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت، قبل أن يتم إجبار أكثر من عشر عائلات على مغادرة أراضيهم بالقوة.
وفي سياق متصل، اندلعت النيران في أراضي المواطنين الزراعية على طريق المطوي الواصل بين مدينتي سلفيت وبروقين غربا، قرب من مستعمرة "الراس"، ولم يعرف حتى اللحظة سبب اندلاعها.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:16 مساءً -
بتوقيت القدس
في تقييم حاد وصريح للوضع الإنساني في قطاع غزة، وصفت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، الحديث عن وجود "منطقة آمنة" في جنوب القطاع بأنه "مهزلة".
يأتي هذا التصريح الأممي القوي ليدحض الادعاءات حول إمكانية توفير مناطق آمنة للمدنيين النازحين في جنوب قطاع غزة.
الأمم المتحدة تصف الحديث عن وجود منطقة آمنة في جنوب القطاع بأنه مهزلة.
وصف الوضع بـ"المهزلة" ويعكس استخدام الأمم المتحدة لكلمة "مهزلة" حجم الكارثة على الأرض، ويشير إلى أن المناطق التي يُطلب من المدنيين النزوح إليها ليست آمنة على الإطلاق وتتعرض للاستهداف.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:52 صباحًا -
بتوقيت القدس
هاجم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، آخر سفينة من أسطول الصمود العالمي، واستولى عليها أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة.
أظهر بث مباشر من على متن سفينة 'مارينيت'، لحظات اقتراب إحدى قوارب البحرية الإسرائيلية منها، وصعود الجنود إلى متن السفينة.
وقال الأسطول في منشور على صفحته بمنصة انستغرام: 'مارينيت، آخر سفينة متبقية من أسطول الصمود العالمي، اعترضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في تمام الساعة 10:29 صباحا بالتوقيت المحلي (غرينتش+3)، على بعد نحو 42.5 ميلا بحريا من غزة (نحو 68 كم)'.
وأوضح الأسطول أنه 'على مدار 38 ساعة، اعترضت القوات البحرية للاحتلال الإسرائيلي جميع سفننا الـ 42، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين، وعزم على كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة'.
وأكد الأسطول أن سفينة 'مارينيت' استمرت في الإبحار نحو غزة، رغم استيلاء إسرائيل على 41 من قوارب الأسطول.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان الجمعة، إن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا في الأسطول.
وذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية، الجمعة، أنه جرى التحقيق مع نحو 200 ناشط بالأسطول حيث 'خضعوا لعملية تفتيش دقيقة'، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن 'كتسيعوت' جنوب إسرائيل.
والخميس، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، أن سلاح البحرية الإسرائيلي تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.
الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود يعتبر جريمة حرب.
والأربعاء، أعلن 'أسطول الصمود' لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد 'جريمة حرب'.
وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.
ودعت منظمات دولية، بينها 'العفو الدولية'، إلى توفير الحماية لـ'أسطول الصمود'، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه 'أمر لا يمكن قبوله'.
وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:50 صباحًا -
بتوقيت القدس
تواصل سفينة "الضمير" التابعة لـ"تحالف أسطول الحرية" رحلتها نحو قطاع غزة، حيث تبحر حاليًا قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، في إطار مساعيها لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وفي تصريح، أوضح المتحدث الإعلامي باسم جمعية "مافي مرمرة"، إكرم كوبلاي قره دنيز، أن السفينة تعرضت في مايو/أيار الماضي لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة مالطا، أثناء استعدادها للإبحار إلى غزة.
وأكد قره دنيز أن السفينة برفقة 10 سفن أخرى تواصل مسيرها قبالة سواحل كريت. والأربعاء، أعلن "تحالف أسطول الحرية" انطلاق سفينة "الضمير" من مدينة "أوترانتو" الإيطالية نحو قطاع غزة.
ويبلغ طول سفينة "الضمير" 68 مترًا، وانطلقت بعد خضوعها للإصلاحات والصيانة اللازمة بعد الهجوم عليها عبر طائرات مسيرة إسرائيلية في 2 مايو/ أيار الماضي.
وكانت سفينة المساعدات التابعة لتحالف أسطول الحرية، تم إنشاؤها بمشاركة مبادرات وحملات دولية من مختلف أنحاء العالم، وتحمل على متنها أطباء ونشطاء وصحفيين.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف مالطا"، آنذاك، أن طائرة نقل عسكرية إسرائيلية حلّقت في محيط جزيرة مالطا لمدة 3 ساعات، قبيل الهجوم بطائرات مسيّرة على سفينة لتحالف أسطول الحرية.
الهجوم الإسرائيلي على السفن يعد جريمة حرب ويجب محاسبة تل أبيب.
ويأتي تحرك السفن هذه بعد أسطول الصمود العالمي، الذي أعلنت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن سلاح البحرية سيطر خلال 12 ساعة على 41 سفينة.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".
وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها.
ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
استشهد 15 مواطناً بينهم 11 في مدينة غزة بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في القطاع منذ فجر اليوم الجمعة.
وأفاد مراسلنا، باستشهاد ثلاثة مواطنين في قصف مركبة بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأضاف، أن مواطنين استشهدا وأصيب آخرون بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع المغربي بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، إضافة إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال منطقة أنصار غرب المدينة.
استشهد 15 مواطناً بينهم 11 في مدينة غزة بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في القطاع.
كما انتشلت فرق الإنقاذ جثماني شهيدين من تحت أنقاض مدرسة الفلاح التي تعرّضت لقصف الاحتلال قبل 5 أيام في حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما تعرضت فرق الانقاذ للاستهداف من قبل الاحتلال خلال انتشالهم للشهيدين.
وأصيب عدد من المواطنين معظمهم أطفال بينهم حالات خطرة في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط شارع عمر المختار بالبلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
أقام عشرات المستوطنين اليمينيين، ليل الخميس، مخيماً على مقربة من الحدود الشمالية لقطاع غزة، مطالبين حكومة الاحتلال بالسماح لهم بالعودة إلى مستوطنات سابقة داخل القطاع ورفض الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب.
تكمن أهمية هذه الخطوة، التي حظيت بدعم من عضو في الكنيست، في كونها تمثل تحدياً ميدانياً مباشراً للمسار الدبلوماسي الذي تقوده واشنطن، وتكشف عن نوايا التيار المتطرف بفرض أجندة إعادة احتلال القطاع بالكامل.
تسفي إليميليخ شرباف: خطة ترمب كارثة وطنية ستجلب مجزرة أخرى.
تأتي هذه الخطوة في سياق تنامي أصوات اليمين المتطرف في مجتمع الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة، والتي تدعو صراحة إلى إعادة بناء المستوطنات التي تم تفكيكها عام 2005 فيما عُرف بـ"خطة فك الارتباط".
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:20 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة، التحقيق مع نحو 200 ناشط من المشاركين في "أسطول الصمود" العالمي المتجه إلى قطاع غزة، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن "كتسيعوت".
وذكر بيان لمصلحة السجون أن المشاركين في الأسطول الذي هاجمه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية بالبحر المتوسط أثناء توجهه إلى غزة، "خضعوا لعملية تفتيش دقيقة، ومن ثم جرى نقلهم إلى سجن كتسيعوت (جنوب) لاستكمال الإجراءات".
وأوضح البيان أن "سلطة السكان والهجرة نشرت طواقمها داخل السجن، حيث أُقيمت قاعات محاكمة خُصصت مسبقًا للنظر في الملفات القانونية الخاصة بالمشاركين في الأسطول"، موضحا أن العملية لا تزال مستمرة "حتى استكمال الإجراءات بحق جميع المشاركين في الأسطول"، دون ذكر عددهم.
لكن وسائل إعلام عبرية تحدثت عن تحويل 473 من ناشطي أسطول الصمود العالمي إلى سجن كتسيعوت في النقب، بعد التحقيق معهم.
وفي وقت سابق ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها سترحل جميع الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول إلى أوروبا.
وكان الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد وصل إلى ميناء أسدود، وشارك في عملية التحقيق مع الناشطين، وأظهرت لقطات مسجلة بن غفير وهو يصف النشطاء بـ"الإرهابيين".
والخميس، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن سلاح البحرية سيطر خلال 12 ساعة على 41 سفينة (من إجمالي 45) تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.
الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود يعتبر جريمة حرب.
والأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة "إكس، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".
وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.
ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".
وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:18 صباحًا -
بتوقيت القدس
أظهر استطلاع رأي تأييد 66 بالمئة من الإسرائيليين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووفقا لنتائج استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة، فإن 66 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون خطة ترامب، مقابل معارضة 11 بالمئة و23 بالمئة "لا يملكون رأيا محددا".
وأجري الاستطلاع من قبل معهد "لازار" (خاص) وشمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي بهامش خطأ 4.4 بالمئة.
ومع ذلك، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 41 بالمئة من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم يقولون إن هناك "فرصة ما" لتطبيق الخطة، و14 بالمئة يعتقدون أن هناك "فرصة كبيرة" لنجاح الخطة و30 بالمئة يعتقدون أن فرص نجاح الخطة "ضئيلة" و15 بالمئة "لا يملكون رأيا محددا".
وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس".
وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
كما تدعو خطة ترامب إلى تشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته، تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".
وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".
فيما أعلنت قطر، في 30 سبتمبر، أنها ومصر (دولتا الوساطة) أبلغتا "حماس" بخطة ترامب، والحركة "تعاملت بمسؤولية، ووعدت بدراستها".
أظهر استطلاع رأي تأييد 66 بالمئة من الإسرائيليين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبعد يومين من إبلاغ حماس، قال القيادي في الحركة محمد نزال، ، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن الحركة "سترد قريبا" على خطة ترامب، وأكد جدية الحركة في الوصول إلى تفاهمات "بعيدا عن سيف الوقت المسلط والضغوط الممارسة بالتهديدات".
ورغم ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في محاور رئيسية بمدينة غزة، ويقصف المدنيين ويفجر المباني والمنشآت السكنية، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.
وفي سياق آخر، يتضح من نتائج الاستطلاع أيضا أن الإعلان عن الخطة ساهم بشكل طفيف جدا في ارتفاع شعبية أحزاب الحكومة التي يترأسها بنيامين نتنياهو.
وقالت "معاريف" إنه بعد تقديم خطة ترامب ووسط انتظار رد حماس، تعززت حظوظ كتلة الائتلاف (أحزاب الحكومة) خلال هذا الأسبوع بارتفاع مقاعدها في الكنيست إلى 49 مقعدا "في حال إجراء انتخابات اليوم".
واستدركت: "ومع ذلك، تتمتع كتلة المعارضة بالأغلبية، 61 مقعدا (من أصل 120)، حتى بدون الأحزاب العربية، التي تواصل الحفاظ على الاستقرار وحصلت على 10 مقاعد هذا الأسبوع".
ولتشكيل الحكومة في إسرائيل، يلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل في الكنيست.
ولا تلوح بالأفق أي انتخابات برلمانية قريبة، جراء رفض نتنياهو إجراء الانتخابات في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ عامين.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 11:08 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت بحرية الاحتلال، صباح الجمعة، عن سيطرتها "قبل قليل" على سفينة "مارينيت"، والتي وصفتها بأنها آخر سفن "أسطول الصمود" الذي كان يحاول الوصول إلى قطاع غزة.
وأكدت على أنها سيطرت على جميع سفن أسطول الصمود.
قوات الاحتلال أكدت أنها سيطرت على جميع سفن أسطول الصمود.
نقلت هيئة البث التابعة للاحتلال عن مصادر عسكرية أن عملية السيطرة على "مارينيت" تمت فجر الجمعة في عرض البحر المتوسط، وأن من كانوا على متنها سيتم اقتيادهم إلى ميناء أشدود، على غرار بقية النشطاء المحتجزين.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا -
بتوقيت القدس
استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، بشكل مباشر طواقم تابعة لجهاز الدفاع المدني الفلسطيني أثناء قيامهم بواجبهم في انتشال شهداء وجرحى داخل مدرسة الفلاح في حي الزيتون.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الاستهداف أدى إلى وقوع إصابات في صفوف رجال الدفاع المدني، وألحق أضراراً بالغة بمركباتهم ومعداتهم، مما أعاق قدرتهم على مواصلة عمليات الإنقاذ الحيوية.
هذا الاستهداف جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وندد جهاز الدفاع المدني في غزة بهذا الاستهداف، معتبراً إياه "جريمة حرب مكتملة الأركان" وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية التي تضمن حماية الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن السلطات الإسرائيلية قرر بدء ترحيل من يوقعون على أوامر الترحيل من نشطاء أسطول الصمود، في حين تواصل آخر سفينة متبقية من الأسطول العالمي، طريقها باتجاه قطاع غزة، بعدما اعترضت إسرائيل حوالي 40 سفينة وتستعد لترحيل النشطاء الذين كانوا على متنها إلى أوروبا.
وأعلن الأسطول مساء الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي أن السفينة مارينيت تواصل إبحارها نحو قطاع غزة، رغم اعتراض كافة سفن أسطول الصمود. وأفاد مراسل أن السفينة مارينيت -وعلى متنها 6 من المتضامنين من دولة مختلفة- وصلت إلى مسافة 54 ميلا بحريا (حوالي 100 كيلو متر) عن غزة متخطية المنطقة التي تم اعتراض أول سفن الأسطول فيها بحوالي 20 ميلا.
وحذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس من أنه "إذا اقتربت السفينة، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُصدّ أيضا".
تزامنا مع اعتراض أسطول الصمود العالمي، تواصل 9 سفن من تحالف أسطول الحرية، وألف مادلين، إبحارها بشكل مباشر نحو قطاع غزة، بعد انطلاقها من جزيرة صقلية الإيطالية في 25 من الشهر الماضي، ويصرّ القائمون على الحملة على مواصلة محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة، رغم الاعتراضات.
وفي تطور آخر، أبحرت سفينة تحمل اسم "الضمير" وعلى متنها عشرات الصحفيين والعاملين في المجال الطبي الدولي من 25 دولة. ويسعى المسعفون وممثلو وسائل الإعلام على متن هذه السفينة للوصول إلى زملائهم في أسطول الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.
وكانت سفينة "الضمير" تعرضت لقصف إسرائيلي قبالة سواحل مالطا في مايو/أيار الماضي.
وفيما يتعلق بتطورات أسطول الصمود، فقد أعلنت السلطات الإسرائيلية اعتراض جميع قوارب أسطول الصمود العالمي. وقد طالب المشرفون على الأسطول بتدخل دولي فورا.
وأفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن عددا من معتقلي سفن أسطول الصمود أعلنوا دخولهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ لحظة احتجازهم.
في هذه الأثناء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة أحالت 473 من ناشطي الأسطول بعد التحقيق معهم إلى سجن كتسيعوت في النقب.
إذا اقتربت السفينة، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُصدّ أيضا.
ويأتي ذلك بعد أن أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها سترحّل جميع الناشطين الذين كانوا على متن سفن أسطول الصمود العالمي إلى أوروبا، في حين توقعت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية نقلهم جوا مطلع الأسبوع إلى بلدانهم.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية بأن مئات المشاركين نقلوا إلى ميناء أسدود "للترحيل الطوعي" أو لإجراءات قضائية لترحيل قسري.
وكشفت أن قوات الجيش والبحرية تقوم بمسح بحري للتأكد من عدم نجاح أي سفينة في الاقتراب من قطاع غزة.
هذا وقد وصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى ميناء أسدود حيث يُجرى التحقيق مع الناشطين. وقد أظهرت لقطات مسجلة بن غفير وهو يصف النشطاء بالإرهابيين.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قالت أمس الخميس، إن سلاح البحرية سيطر على 41 سفينة من أسطول الصمود كانت متجهة إلى غزة، وعلى متنها أكثر من 400 شخص، فيما طالب الأسطول بالتدخل الدولي الفوري وضمان سلامة المتطوعين وإطلاق سراحهم فورا.
وأضاف المصدر نفسه أن عملية السيطرة على السفن شارك فيها مئات الجنود من وحدات مختلفة، مشيرا إلى أن وحدة الكوماندوز البحري "شاييطت 13" سيطرت بالتوازي على 6 سفن رئيسية بينها "سيروس" و"دير ياسين".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تدوينة على منصة "إكس"، إنه لم ينجح أي قارب بالوصول إلى سواحل قطاع غزة، مشيرة إلى أنه لا تزال سفينة أخيرة بعيدة، وقالت "إذا اقتربت فسيتم أيضا منع محاولتها" من الدخول لغزة.
وكان أسطول الصمود العالمي قد انطلق مطلع سبتمبر/أيلول من إسبانيا مع حوالى 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيل مطبق.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مواصي خان يونس جنوبي، وذكر أنه تم انتشال جثمان طفلة استشهدت بالقصف.
كما قصف طيران الاحتلال عمارة سكنية مكونة من 4 طوابق في حي الصبرة بمدينة غزة، في حين أطلقت الزوارق الحربية للاحتلال النار على شاطئ النصيرات.
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن مدفعية الاحتلال تواصل قصف المناطق الشمالية من شارع الثورة غرب مدينة غزة.
وفي شمال القطاع، قال مراسل الجزيرة إن الاحتلال فجر عربات مفخخة بين منازل المواطنين، وقصف بالمدفعية المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة وسط استمرار نزوح المدنيين من داخل أحياء المدينة.
الاحتلال يرتكب عمليات قصف ممنهجة لقتل أكبر عدد من المدنيين.
وقال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، للجزيرة، إن الاحتلال يستهدف بكل أنواع الأسلحة مقومات الحياة في مدينة غزة.
وفي معرض وصفها للوضع القائم في القطاع، ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر بتكاليف باهظة ولا يزال الوصول للغذاء والماء محدودا.
وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 10:04 صباحًا -
بتوقيت القدس
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مدخلي سنجل والنبي صالح شمال رام الله.
ذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال لا تزال تغلق مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله بالبوابة الحديدية منذ مساء أمس الخميس، ما اضطر المواطنين لسلوك طرق طويلة والتفافية.
أشارت المصادر إلى أن هذا المدخل يخدم قرى بني زيد الغربية (بيت ريما، دير غسانة، كفر عين، وقراوة)، وكذلك مدينة سلفيت وبعض قراها.
هذا المدخل يخدم قرى بني زيد الغربية ومدينة سلفيت.
كما أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم البوابة الحديدية المقامة على مدخل بلدة سنجل أمام حركة المواطنين.
وفقًا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، فإن العدد الإجمالي للحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي نصبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية وصل إلى 910 ما بين حاجزاً عسكرياً وبوابة، منها 83 بوابة منذ بداية العام 2025.
الجمعة 03 أكتوبر 2025 9:58 صباحًا -
بتوقيت القدس
قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الجمعة، عددا من الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما واصل نسف المباني السكنية في مدينة غزة التي يسعى لاحتلالها وتهجير مواطنيها.
كما أصيب فلسطينيون بالقصف الجوي الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ نحو عامين.
وأفاد شهود عيان بأن عددا من الفلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مركبة في محيط شارع 5 بمنطقة المواصي، غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما قالت مصادر طبية وشهود عيان بأن فلسطينيا أُصيب بقصف إسرائيلي استهدف سطح منزل لعائلة أبو رخية في منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.
وشهدت مناطق شرق مدينة دير البلح وسط القطاع قصفا جويا عنيفا، في حين تعرضت مناطق وسط مدينة خان يونس لعمليات تفجير بعربات مفخخة.
إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، مما أسفر عن مقتل الآلاف.
وفي مدينة غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف مبان سكنية بعربات مفخخة في عدة مناطق أبرزها حي الصبرة في الجنوب الشرقي، وفي شمال الغرب خاصة حي النصر ومخيم الشاطئ ومنطقتي المخابرات والكرامة، وشرق شارع الجلاء.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف تلك المناطق، فضلا عن إطلاق نار عشوائي من مسيرات وآليات الجيش.
وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، أقرت حكومة إسرائيل خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
وبعد ذلك بـ3 أيام، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على مدينة غزة، شمل تدمير منازل وأبراج وممتلكات مواطنين وخيام نازحين، وقصف مستشفيات، وتنفيذ عمليات توغل.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.