فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يدعو لتكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة

دعا ملك الأردن عبد الله الثاني، الجمعة، إلى تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة تنفيذ جميع مراحل الاتفاق والبناء عليه لتحقيق تهدئة شاملة في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفق بيان للديوان الملكي الأردني. وذكر البيان أن الملك أكد لغوتيريش "ضرورة تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وشدد على "أهمية الالتزام بتنفيذ جميع مراحل الاتفاقية التي تم التوصل إليها بجهود الولايات المتحدة والأشقاء في قطر ومصر وتركيا".

ولفت ملك الأردن إلى "ضرورة البناء عليها للتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة". وحذر "من خطورة استمرار الإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتداءات (الإسرائيلية) على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

وأشاد بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" الصادر حديثا، والمتعلق بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأسوارها، وفق البيان ذاته.

ودخل الاتفاق بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، متزامنا مع استكمال الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا داخل القطاع إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وشمل الانسحاب مدينة غزة باستثناء حي الشجاعية شرقا، فيما منع الجيش دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمالا، ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا جنوبا، إضافة إلى المناطق الواقعة شرقي مدينة خان يونس وساحل القطاع.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، خطة من 20 بندا تضمنت الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة ووقف إطلاق النار ونزع سلاح حماس.

وبحسب بنود الاتفاق، يُسمح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية، استنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي سرى في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، والذي كان يقضي بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

"غزة انتصرت".. مظاهرة حاشدة بصنعاء فرحا باتفاق وقف إطلاق النار

احتشد مئات الآلاف من اليمنيين، الجمعة، في العاصمة صنعاء، للمشاركة في تظاهرة دعما لقطاع غزة، واحتفالا بوقف الحرب فيها بعد سنتين من الإبادة.

ونظّم المظاهرة "لجنة نصرة الأقصى" ودعا إليها زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، في خطاب له، الخميس، مباركة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.

شهد ميدان السبعين، وهو الميدان الشعبي الأكبر في صنعاء، حشودا كبيرة للمشاركة في المظاهرة، احتفالا بالاتفاق، بعد سنتين من القتل والدمار الذي طال كل ما هو داخل القطاع.

رفع المتظاهرين الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات كتب عليها عبارات من قبيل "غزة تنتصر.. بطوفان الأحرار" و"أمريكا قشة وانكسرت".

ردد المشاركون شعارات مثل "عامان ثبات وإصرار.. حمدا لله الجبار" و"حمدا لله الجبار.. غزة انتصرت يا أحرار".

عبر المشاركون في هتافاتهم التي مجدت الصمود الفلسطيني، استمرارهم في دعم القضية الفلسطينية.

وفي خطاب الحوثي، الخميس، بشأن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، قال إن الجماعة ستراقب عن كثب إن كان اتفاق وقف إطلاق النار سيطبّق فعلا.

خلال مشاركته في المظاهرة، قال الناشط الإعلامي سلطان السدح: "اليوم؛ لا يمكن أن نسمي وقف إطلاق النار في غزة انتهاء للحرب".

وجه القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة الحوثي، محمد مفتاح، في بيان تلاه خلال المسيرة، تهنئة للفلسطينيين بهذه المناسبة.

وفجر الخميس، توصلت إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تبدو مدينة غزة بعد شهرين من احتلالها؟

ما إن انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مدينة غزة حتى تكشّف حجم الدمار الذي لحق بأحيائها، وكيف حولتها صواريخ الاحتلال وعرباته المفخخة إلى كومة ركام.

وسارع الاحتلال منذ اتخاذه قرار احتلال المدينة يوم 11 أغسطس/آب الماضي إلى تسريع تدمير ما تبقى من أحياء تصلح للسكن فيها، واستنساخ نموذج الدمار في محافظتي شمال قطاع غزة ورفح في جنوبه.

ومع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء وقف إطلاق النار في تمام الساعة 12 من ظهر اليوم الجمعة، سارع آلاف المواطنين الذين أجبروا على النزوح إلى وسط القطاع وجنوبه إلى العودة سيرا على الأقدام إلى مناطق سكناهم في مدينة غزة.

عودة النازحين رغم كبر سنه، استقل جمال العبد (61 عاما) دراجته الهوائية قادما من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى حي الصفطاوي شمال مدينة غزة بعدما قطع ما يزيد عن 20 كيلومترا في طريق أغلقتها أكوام الحجارة التي تطايرت من المباني السكنية بفعل الغارات الجوية والعربات المفخخة.

وأصر العبد على الوصول إلى مكان سكنه رغم الضرر الذي لحق بشقة ابنته التي يقيم فيها بعدما دمر الاحتلال منزله في وقت سابق من العدوان.

وتنعدم مقومات الحياة في المناطق التي توغل بها الجيش الإسرائيلي، حيث تغيب خدمات المياه والصرف الصحي والاتصالات بعد تدمير قواته البنية التحتية.

إلا أن المسن جمال العبد بدأ استصلاح غرفة تؤويه والبحث عن مياه يمكن أن تساعده على البقاء في حيه المدمر.

ورصدت عودة مئات النازحين في الساعة الأولى من إعادة فتح جيش الاحتلال شارع الرشيد غربي القطاع بعدما أحكم إغلاقه ومنع عودة المقيمين والنازحين وسط وجنوب القطاع.

كما أعاد فتح شارع صلاح الدين الممتد على الجهة الشرقية بين محافظات غزة بعدما أغلقه فور انقلابه على اتفاق التهدئة.

وكان جيش الاحتلال قد أجبر، منذ بدء عدوانه على مدينة غزة، أكثر من 600 ألف فلسطيني على النزوح إلى وسط القطاع وجنوبه بسبب الكثافة النارية التي استخدمها لتهجير السكان.

تدمير المدينة يُذكر أن قوات الاحتلال لا تزال تمنع عودة أكثر من نصف سكان القطاع إلى منازلهم، وذلك في إطار خطوط الانسحاب في المرحلة الأولى للاتفاق.

جمال العبد عاد على دراجته الهوائية من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.

جمال العبد عاد على دراجته الهوائية من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.

عودة مئات النازحين في الساعة الأولى من إعادة فتح شارع الرشيد.

عودة مئات النازحين في الساعة الأولى من إعادة فتح شارع الرشيد.

جهاز الدفاع المدني رصد تفجير 10 عربات مفخخة يومياً داخل منازل المواطنين.

جهاز الدفاع المدني رصد تفجير 10 عربات مفخخة يومياً داخل منازل المواطنين.

قوات الاحتلال بدأت في تدمير مدينة غزة قبل أربعة أشهر من إعلان احتلالها.

قوات الاحتلال بدأت في تدمير مدينة غزة قبل أربعة أشهر من إعلان احتلالها.

وتشكل تلك المناطق المحتلة نحو 50% من مساحة غزة، حيث وجه جيش الاحتلال تحذيرا من الوصول إليها.

وأظهرت جولة في أحياء المدينة تدمير قوات الاحتلال آلاف المنازل بشكل كامل وتجريف الطرقات في كل من مناطق النفق واليرموك والجلاء والشيخ رضوان.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن جيش الاحتلال صعّد من استهدافاته الممنهجة للمنازل والمربعات السكنية في مختلف أنحاء مدينة غزة.

مستخدما العربات المفخخة المحملة بما يزيد عن 5 أطنان من المتفجرات، لتفجير أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين.

ورصد جهاز الدفاع المدني تفجير ما معدله 10 عربات مفخخة يوميا داخل منازل المواطنين في أحياء النصر والشيخ رضوان والدرج.

وشدد بصل على أن استخدام الاحتلال لهذه الوسائل "الإجرامية" يُعد سابقة خطيرة في تاريخ الحروب الحديثة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال بدأت فعليا في تدمير مدينة غزة قبل أربعة أشهر من إعلان احتلالها.

وخلال الجولة الميدانية داخل مدينة غزة، يظهر تعمد الاحتلال تدمير المدارس والجامعات التي اتخذها المواطنون مأوى لهم بعد تدمير منازلهم.

ويدل حجم الدمار الذي خلّفه الاحتلال في الشوارع الرئيسية على إصراره على تقويض كل مقومات الحياة.

وطالب المتحدث باسم بلدية غزة بضرورة الإسراع في إدخال المعدات الثقيلة التي تساعد على فتح الطرقات وإعادة تأهيل البنية التحتية.

الاحتلال قام بوضع عربات مفخخة في وسط مراكز إيواء تابعة للأونروا.

الاحتلال قام بوضع عربات مفخخة في وسط مراكز إيواء تابعة للأونروا.

المتحدث باسم بلدية غزة وصف الدمار بأنه "مهول".

المتحدث باسم بلدية غزة وصف الدمار بأنه "مهول".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يدعو مستشار ألمانيا لحضور حفل توقيع اتفاق غزة بمصر

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، دعوة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس لحضور الاحتفالية التي ستستضيفها بلاده بمناسبة الاتفاق على وقف الحرب في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من ميرتس، تناول مستجدات جهود القاهرة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما ذكر بيان للرئاسة المصرية.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

ووفق البيان، استعرض السيسي خلال الاتصال "تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بمدينة شرم الشيخ، وآليات تنفيذ المرحلة التالية القائمة على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأكد أهمية الحفاظ على دور السلطة الفلسطينية وتهيئة الظروف لإقامة دولة فلسطين وفقا لقرارات الشرعية الدولية، موجها دعوة للمستشار الألماني للمشاركة في الاحتفالية التي ستستضيفها مصر بمناسبة إبرام اتفاق وقف الحرب في غزة.

ولم تكشف مصر حتى الآن عن موعد الاحتفالية المزمع تنظيمها، لكن السيسي أعرب، أمس الخميس، عن تطلعه لاستقبال ترامب في مصر ليشهد توقيع هذا "الاتفاق التاريخي في احتفالية تليق بالحدث".

من جانبه، أعرب ميرتس عن تقدير بلاده للدور الحيوي الذي قامت به مصر في التوصل إلى الاتفاق، مؤكدا دعم ألمانيا له وتطلعها لأن يشكل خطوة نحو تحقيق سلام دائم في المنطقة، مشيرا إلى تطلعه لاستضافة مصر لمؤتمر إعادة اعمار قطاع غزة، وفق البيان نفسه.

وتطرق الاتصال أيضا، وفق البيان، إلى سبل تعزيز العلاقات بين مصر وألمانيا، بجانب العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

أكسيوس: ترامب يخطط لعقد قمة لقادة ومسؤولين بشأن غزة في مصر

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم عقد قمة لزعماء ومسؤولين حول غزة خلال زيارته إلى مصر الأسبوع المقبل، نقلا عن أربعة مصادر مطلعة.

يأتي ذلك بينما تواصل مصر توجيه دعوات لزعماء عالميين لحضور الاحتفالية، التي تعتزم استضافتها بمناسبة التوقيع على اتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة.

ذكرت المصادر للموقع الأمريكي، أن ترامب، يعتزم عقد قمة لقادة العالم بشأن غزة، خلال زيارته إلى مصر الأسبوع المقبل.

وأضافت أنه من المتوقع أن يشارك في القمة قادة أو وزراء خارجية كل من ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وقطر، والإمارات، والأردن، وتركيا، والسعودية، وباكستان، وإندونيسيا.

ومن المتوقع أن تسهم القمة، وفق المصدر ذاته، في حشد دعم دولي إضافي لخطة ترامب للسلام في غزة، في ظل بقاء قضايا صعبة عالقة تتعلق بحكم غزة ما بعد الحرب، والأمن، وإعادة الإعمار.

بحسب المصادر، يجري تنظيم القمة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي وجّه بالفعل دعوات لعدد من القادة الأوروبيين والعرب للمشاركة.

في وقت سابق اليوم، وجّه الرئيس المصري دعوة للمستشار الألماني فريدريك ميرتس، لحضور الاحتفالية التي ستستضيفها بلاده بمناسبة اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.

لم تكشف القاهرة بعد عن موعد الاحتفالية المزمع تنظيمها، لكن السيسي، أعرب، الخميس، عن تطلعه لاستقبال ترامب في مصر ليشهد توقيع هذا الاتفاق التاريخي في "احتفالية تليق بالحدث".

قال مسؤول أمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لن يشارك بالقمة في الوقت الحالي، فيما أكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب يخطط لحضور القمة، بحسب أكسيوس.

وفق أكسيوس من المقرر أن يصل ترامب إلى إسرائيل، صباح الاثنين، بالتوقيت المحلي، حيث سيلقي خطابا أمام الكنيست (البرلمان) ويلتقي عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة.

بعد ظهر الاثنين، سيتوجه إلى مصر للقاء السيسي، والمشاركة في مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب الدول الضامنة الأخرى لخطة السلام في غزة، وهي: مصر وقطر وتركيا.

ومن المتوقع عقد قمة القادة، صباح الثلاثاء، في مدينة شرم الشيخ (جنوب شرق)، المكان الذي استضاف مفاوضات الاتفاق، مع احتمال تقديم موعدها إلى الاثنين، بحسب المصادر.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تعيد فتح سفارتها بأفغانستان وعينها على جارتيها

رفعت الهند مستوى علاقاتها مع الحكومة الأفغانية بإعلانها إعادة فتح سفارتها في كابل التي أُغلقت بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021، في حين أكد وزير أفغاني أن بلاده سترسل دبلوماسيين إلى نيودلهي.

وأغلقت الهند سفارتها في كابل بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقيادة الولايات المتحدة من أفغانستان، لكنها أطلقت بعثة صغيرة في عام 2022 لتسهيل التجارة والدعم الطبي والمساعدات الإنسانية.

ولدى نحو 12 دولة سفارات في كابل، من بينها الصين وروسيا وإيران وباكستان وتركيا، لكن روسيا هي الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا بالحكومة الأفغانية التي يخضع وزراؤها لعقوبات من الأمم المتحدة، بينها حظر السفر وتجميد الأصول.

وجاء الإعلان الذي أصدرته الهند خلال محادثات في نيودلهي بين وزير الخارجية سوبرامانيام جايشانكار ونظيره الأفغاني أمير خان متقي الذي يقوم بزيارة تستغرق 6 أيام بعد حصوله على إعفاء مؤقت من حظر السفر.

وهذه أول رحلة من نوعها يقوم بها قيادي في حركة طالبان إلى الهند منذ 2021، وترتبط الهند وأفغانستان بعلاقات ودية تاريخيا، لكن نيودلهي لم تعترف بالحكومة الأفغانية.

وقال متقي للصحفيين اليوم "سترفع الهند مستوى بعثتها الفنية إلى بعثة دبلوماسية في كابل، وسيأتي دبلوماسيونا إلى هنا أيضا"، مضيفا أن الهدف هو عودة البلدين تدريجيا إلى "الوضع الطبيعي".

وقال هارش بانت رئيس قسم السياسة الخارجية في مؤسسة "أوبزرفر ريسيرش فاونديشن" الهندية للأبحاث إن الهند وطالبان تعملان على إعادة تقييم علاقاتهما بسبب توتر علاقات البلدين مع باكستان، إضافة إلى مخاوف نيودلهي من توغل منافستها الصين في أفغانستان.

وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار (يمين) ونظيره الأفغاني أمير خان متقي خلال لقائهما اليوم في نيودلهي.

وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار (يمين) ونظيره الأفغاني أمير خان متقي خلال لقائهما اليوم في نيودلهي.

متقي: الهدف هو استعادة العلاقات بين البلدين تدريجياً إلى "الوضع الطبيعي".

متقي: الهدف هو استعادة العلاقات بين البلدين تدريجياً إلى "الوضع الطبيعي".

وقال محللون إن زيارة متقي تهدف إلى تطوير العلاقات مع نيودلهي، وتسلط الضوء على جهود طالبان لتوسيع نطاق التعامل مع القوى الإقليمية، في مسعى لإقامة علاقات اقتصادية واعتراف دبلوماسي في نهاية المطاف.

وفي كلمته الافتتاحية اليوم، أشار متقي إلى الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب، وقال إن الحكومة الأفغانية لن تسمح لأحد باستخدام أراضي أفغانستان لاستهداف دول أخرى.

وأضاف "نأمل أن تزيد أفغانستان والهند تواصلهما على المستوى الرسمي وفي مجالات مختلفة".

وفي تعليقاته بشأن اتفاق اليوم، قال جايشانكار إن الهند "ملتزمة تماما بسيادة أفغانستان ووحدة أراضيها واستقلالها".

وأضاف أن "تعزيز التعاون بيننا يساهم في تنميتكم الوطنية، وكذلك في الاستقرار والقدرة على الصمود على المستوى الإقليمي"، مشيرا إلى أن "البعثة الفنية" للهند في كابل جار رفعها إلى سفارة.

ولم يذكر جايشانكار جدولا زمنيا لهذا التغيير.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

كيف انتهت حروب الاحتلال الأربع الكبرى على قطاع غزة؟

شهد قطاع غزة خلال الأعوام الماضية عددا من الحروب والمواجهات العسكرية، التي شكلت محطات مفصلية في مسار الصراع للتخلص من الاحتلال، لكن كان لكل حرب منها نهاية مختلفة. الفلسطينية فمنذ عام 2008 وحتى 2021 خاضت فصائل المقاومة الفلسطينية أربع معارك كبرى حملت أسماء مختلفة مثل معركة الفرقان، حجارة السجيل، العصف المأكول، وسيف القدس.

كانت مدد هذه الحروب قصيرة، مقارنة بالإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة، بعد عملية طوفان الأقصى عام 2023. وفيما يلي عرض لأبرز هذه الحروب تسلسلا زمنيا لهذه الحروب وكيفية انتهائها وتوقف إطلاق النار فيها.

معركة الفرقان 2008 – 2009 في 27 كانون الأول 2008 شن الاحتلال عدوانا مباغتا وواسعا على قطاع غزة تحت اسم عملية الرصاص المصبوب، وردت فصائل المقاومة الفلسطينية بعملية مضادة أطلق عليها معركة الفرقان.

أعلن الاحتلال أن هدفه من الهجوم هو إنهاء حكم حركة حماس وتفكيك قدرات المقاومة ومنع إطلاق الصواريخ، إضافة إلى البحث عن الأسير جلعاد شاليط. استمر العدوان 23 يوما وانتهى في 18 كانون الثاني/يناير 2009 بعد أن استخدم جيش الاحتلال أسلحة محرمة دوليا مثل الفسفور الأبيض واليورانيوم المنضب، وألقي أكثر من ألف طن من المتفجرات على القطاع.

من جهتها أطلقت المقاومة نحو 750 صاروخا وصلت بعضها لأول مرة إلى أسدود وبئر السبع. خلفت الحرب 1430 شهيدا فلسطينيا بينهم أكثر من 400 طفل و240 امرأة و134 من أفراد الشرطة، إضافة إلى أكثر من 5400 جريح وتدمير أكثر من 10000 منزل. أما الاحتلال فاعترف بمقتل 13 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين.

في 17 كانون الثاني/يناير 2009 أعلن رئيس حكومة الاحتلال حينها إيهود أولمرت أن المجلس الوزاري صوت على وقف إطلاق النار من طرف واحد. وفي اليوم التالي أعلنت فصائل المقاومة موافقتها على التهدئة بشرط انسحاب قوات الاحتلال خلال أسبوع وفتح المعابر لدخول المساعدات، وفي 19 من الشهر ذاته بدأت قوات الاحتلال انسحابا تدريجيا من القطاع.

حرب حجارة السجيل 2012 في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بدأ الاحتلال عملية أطلق عليها عامود السحاب باغتيال أحمد الجعبري القائد العام لكتائب القسام، وهو ما دفع القسام للرد بعد ساعات قليلة بقصف تل أبيب للمرة الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية، لتبدأ مواجهة قاسية امتدت لثمانية أيام.

وسعى الاحتلال خلال العدوان إلى تدمير منصات الصواريخ التابعة للمقاومة، إلا أن الأخيرة تمكنت من إطلاق أكثر من 1500 صاروخ وصل بعضها إلى تل أبيب والقدس لأول مرة، كما استهدفت طائرات وسفنا حربية. أسفرت المواجهة عن استشهاد نحو 180 فلسطينيا بينهم 42 طفلا و11 امرأة، إضافة إلى أكثر من 1300 جريح.

وفي المقابل قتل 20 من قوات الاحتلال وأصيب 625 آخرون معظمهم بحالات هلع، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية مليار دولار. وانتهت الحرب في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بوساطة مصرية، بعد مفاوضات غير مباشرة بين المقاومة والاحتلال.

وأعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إلى جانب نظيرتها الأمريكية هيلاري كلينتون عن وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ عند الساعة التاسعة مساء ذلك اليوم. الاتفاق تضمن وقف الصواريخ الفلسطينية مقابل وقف غارات الاحتلال، إضافة إلى تعهدات بفتح المعابر وتسهيل حركة البضائع والأفراد.

حرب العصف المأكول 2014 اندلعت الحرب الثالثة في 7 تموز/يوليو 2014 على وقع جرائم تصاعدت للاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948، ومن أبرزها عملية حرق الطفل محمد أبو خضير في القدس، فضلا عن عملية أسر نفذها مقاتلون من كتائب القسام في الضفة الغربية ضد 3 مستوطنين.

ونفذ جيش الاحتلال أكثر من 60000 غارة جوية خلال العدوان معلنا أن هدفه تدمير شبكة أنفاق المقاومة. في المقابل أطلقت كتائب القسام أكثر من 8000 صاروخ وصلت إلى تل أبيب والقدس وحيفا، وتسببت في وقف الرحلات الجوية بمطار تل أبيب.

كما أعلنت القسام أسر الجندي شاؤول آرون خلال معركة الشجاعية، بعد توغل الاحتلال بريا، وأرسلت طائرات مسيرة لاختراق أجواء فلسطين المحتلة. وخلفت الحرب 2322 شهيدا فلسطينيا وأكثر من 11000 جريح، فيما اعترف الاحتلال بمقتل 68 جنديا و4 مستوطنين وإصابة 2522 شخصا.

توقف العدوان في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2014 بوساطة مصرية بعد مفاوضات مع المقاومة وإدانة دولية واسعة للعدوان، الذي أقدم في هذا العدوان على ارتكاب مجازر واسعة. وبعد الحرب استضافت القاهرة مؤتمرا لإعادة إعمار غزة بمشاركة خمسين دولة ومنظمة، حيث تعهد المشاركون بتقديم 5.4 مليارات دولار خصص نصفها لإعمار القطاع الذي لحقت به أضرار جسيمة.

معركة سيف القدس 2021 في أيار 2021 اندلعت معركة سيف القدس على خلفية اعتداءات الاحتلال في حي الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى، وحملة الاعتقالات لمئات المعتكفين بالأقصى والقمع الوحشي بحقهم.

حيث ردت المقاومة بإطلاق أكثر من 4000 صاروخ وصل مداها إلى 250 كيلومترا واستهدفت لأول مرة القدس المحتلة، ومطار رامون جنوب فلسطين المحتلة. وأسفرت المواجهة عن استشهاد نحو 250 فلسطينيا وإصابة أكثر من 5000 آخرين، فيما قتل 12 من قوات الاحتلال وأصيب 330.

شن الاحتلال غارات عنيفة استهدفت أبراجا سكنية ودمرت نحو 100 كيلومتر من الأنفاق. انتهت المعركة بعد 11 يوما بوقف متبادل ومتزامن لإطلاق النار، دخل حيز التنفيذ فجر 21 أيار/مايو 2021 بوساطة مصرية ودولية ومفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات باقتحام الاحتلال والمستوطنين مناطق في الضفة

أصيب 7 فلسطينيين -بينهم صحفيان- اليوم الجمعة بجروح ورضوض، في حين أصيب آخرون بحالات اختناق إثر اعتداءات نفذها الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ضد قاطفي الزيتون في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، مما أدى أيضا إلى إحراق 3 مركبات.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن الإصابات شملت مواطنا أصيب بالرصاص في ساقه، نتيجة اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال على المزارعين في البلدة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن "مجموعة من المستوطنين هاجموا مواطنين أثناء قطفهم الزيتون في منطقة جبل قُماص ببلدة بيتا، واعتدوا عليهم بالضرب، كما أضرموا النار بـ3 مركبات كانت في المكان، بينها مركبة المصور الصحفي جعفر اشتية من وكالة الأنباء الفرنسية".

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال اقتحمت الموقع وأطلقت قنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين، مما تسبب في إصابات بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المدمع.

مركبات فلسطينية محترقة بعد أن هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في قرية بيتا.

وأفادت مصادر محلية بإصابة المصور الصحفي وهاج بني مفلح بقنبلة غاز في قدمه مباشرة والصحفية سجى العلمي بحالة اختناق، ونُقلا إلى مركز طبي في البلدة لتلقي العلاج.

مركبات فلسطينية متضررة جراء هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية بيتا.

مركبات فلسطينية متضررة جراء هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية بيتا.

كما طالت اعتداءات المستوطنين قرى عقربا واللبّن الشرقية وعمورية جنوبي نابلس، حيث حاول المستوطنون منع المزارعين من استكمال قطف الزيتون، وفق ما ذكرت الوكالة.

وفي رام الله وسط الضفة اعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين أثناء عملهم في قطف الزيتون بقرية كفر نعمة غربي المدينة، بعد أن اعتدى عليهم مستوطنون.

وتتكرر اعتداءات المستوطنين سنويا خلال موسم قطف الزيتون الذي يمثل مصدر رزق رئيسيا لعشرات آلاف العائلات الفلسطينية.

ويقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يكثفون اعتداءاتهم في الضفة لتسهيل التوسع الاستيطاني وتهجير السكان.

وبالتوازي مع حرب الإبادة في قطاع غزة قُتل في الضفة الغربية -بما فيها القدس الشرقية– ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا وأصيب نحو 10 آلاف 300 آخرين، واعتُقل أكثر من 20 ألفا، بينهم 400 طفل، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

اقتصاد

الجمعة 10 أكتوبر 2025 7:24 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق غزة ينعش سوق العقار الإسرائيلي ومخاوف من فقاعة مالية

أحدث الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى في قطاع غزة "موجة تفاؤل عارمة" في سوق العقارات الإسرائيلية، حيث شهدت أسهم الشركات العقارية قفزات حادة، لكن صحيفة غلوبس حذرت من أن هذا الارتفاع السريع قد يخفي وراءه "فقاعة مالية جديدة"، وسط هشاشة اقتصادية غير مستقرة.

وبحسب صحيفة غلوبس، ارتفعت أسهم كبرى شركات التطوير العقاري في إسرائيل خلال تعاملات أمس بعد الإعلان عن الاتفاق، إذ صعد سهم "شيكون آند بنوي" بنسبة 10.5%، و"إسرائيل كندا" بنسبة 10%، في حين ارتفع سهم "عزوريم" بنسبة 9%. كما صعد مؤشر البناء في بورصة تل أبيب بنحو 7%، ومؤشر العقارات بنسبة 5%، وهي من أكبر الارتفاعات القطاعية في الأشهر الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن المستثمرين "يراهنون على أن إنهاء الحرب سيمهد الطريق أمام خفض جديد لأسعار الفائدة في اجتماع بنك إسرائيل المقبل في نوفمبر/تشرين الثاني"، مشيرة إلى أن هذا الخفض المحتمل "سيخفف تكلفة التمويل على الشركات العقارية ويزيد الطلب على الشراء".

ووصف المدير التنفيذي لشركة روتشستاين للعقارات أفيشاي بن حاييم الاتفاق بأنه "نقطة تحول حاسمة تعيد الثقة التي بحث عنها السوق منذ اندلاع الحرب"، متوقعا سلسلة من التطورات الاقتصادية تشمل "خفض الفائدة وعودة المستثمرين وتحرك المشترين بعد فترة انتظار طويلة".

المراقبون يحذرون من احتمال وجود فقاعة مالية وراء الارتفاع الملحوظ في أسعار العقارات.

المراقبون يحذرون من احتمال وجود فقاعة مالية وراء الارتفاع الملحوظ في أسعار العقارات.

وأضاف أن عودة العمال الأجانب الذين "تجنبوا القدوم إلى إسرائيل خلال الحرب" ستساعد في "خفض تكاليف البناء وتسريع المشروعات". أما رجل الأعمال يوسي أفرهامي رئيس شركة أفرهامي فرأى أن الاتفاق "قد يفتح الباب أمام عودة المستثمرين اليهود من الخارج"، مع احتمال انخفاض أسعار مواد البناء نتيجة تحسّن سلاسل الإمداد.

لكن "غلوبس" رأت أن "الارتفاع القوي في أسهم العقار لا يعكس بالضرورة أساسات اقتصادية صلبة"، مشيرة إلى أن السوق الإسرائيلية لا تزال "مثقلة بالديون وبعجز حكومي متصاعد". وحذرت الصحيفة من أن الرهانات على خفض الفائدة "قد تكون مبالغا فيها"، خصوصا مع استمرار الحرب الاقتصادية في البحر الأحمر واستمرار تراجع الصادرات.

وأوضحت أن "الاقتصاد يعيش على الثقة والحركة، لكن المبالغة في التفاؤل قد تؤدي إلى صدمة عكسية في حال تعثر تنفيذ الاتفاق أو تجدد التوترات الأمنية".

وتنقل "غلوبس" عن محللين أن "المؤشرات الإيجابية الحالية أشبه بارتداد مؤقت"، وأن الحكومة ستواجه اختبارا حقيقيا في قدرتها على تحقيق استقرار طويل الأمد في السوق. وبينما يرى البعض في اتفاق غزة "نقطة تحول كبرى" كما وصفه أفرهامي فإن آخرين يحذرون من "تحول الانتعاش العقاري إلى فقاعة إذا لم يُدعم بإصلاحات اقتصادية حقيقية".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية العراق: أسجل إعجابي بدور تركيا في وقف الحرب على غزة

أبدى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مساء الجمعة، إعجابه بدور الحكومة التركية في وقف الحرب على قطاع غزة، مؤكدا أن بغداد تتمتع بعلاقات عميقة مع أنقرة وأن العمل جار على تطويرها.

وقال حسين، في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان بالعاصمة أنقرة: "أود أن أسجل إعجابي بدور الحكومة التركية في الوصول إلى اتفاق سلمي حول غزة"، مضيفا أن "ذلك من شأنه أن يؤدي إلى تهدئة الأمور" بالمنطقة.

وعن العلاقات بين البلدين، قال حسين إنها "واسعة" حيث تجمع تركيا والعراق "جغرافية مشتركة". واعتبر أن الزيارات المتبادلة التي يجريها مسؤولو البلدين "دليل على عمق العلاقات"، مؤكدا أن "العمل جار في سبيل تطويرها".

اقتصاد

الجمعة 10 أكتوبر 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يدرس زيادة الرسوم على الصين ولا يرى حاجة للقاء رئيسها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه لا يوجد سبب للاجتماع مع نظيره الصيني شي جين بينغ بعد أسبوعين في كوريا الجنوبية حسب المخطط على هامش حضورهما منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك)، في تطور تصاعدي للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأضاف في منشور على موقع "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة تدرس زيادة هائلة في الرسوم الجمركية على الواردات الصينية. وبرر ترامب حديثه بأن الصين ترسل رسائل إلى دول العالم تقول فيها إنها تخطط لفرض ضوابط على الصادرات على كل عنصر من عناصر الإنتاج المتعلقة بالمعادن الأرضية النادرة.

وقال في المنشور "لم يسبق لأحد أن رأى شيئًا كهذا من قبل، ولكن هذا من شأنه أن "يعطل" الأسواق ويجعل الحياة صعبة على جميع بلدان العالم تقريبًا، وخاصة الصين". وأضاف أنه لم يتحدث إلى الرئيس الصيني لأنه لم يكن هناك سبب للقيام بذلك.

ويبدو أن التوتر الأخير يمثل حلقة جديدة في الحرب التجارية الممتدة بين الجانبين، والتي باتت تشمل قطاعات إستراتيجية مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.

ومنذ تولي ترامب السلطة في 20 يناير/كانون الثاني الماضي اتخذ ترامب قرارات بشأن الرسوم الجمركية صدمت الأسواق المالية وأدخلت الاقتصاد العالمي في حرب تجارية وفي حالة من عدم اليقين كان للصين النصيب الأكبر منها.

وفيما يلي تسلسل زمني للتطورات الرئيسية: أول فبراير/شباط: فرض ترامب رسوما جمركية بنسبة 25% على الواردات من المكسيك ومعظم الواردات من كندا و10% على السلع الواردة من الصين، مطالبا بمنع تدفق مادة الفنتانيل المخدرة والهجرة غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.

3 فبراير/شباط: علق ترامب فرض الرسوم الجمركية على المكسيك وكندا لمدة 30 يوما مقابل تنازلات تتعلق بإجراءات إنفاذ قوانين الحدود ومكافحة الجريمة. ولم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مماثل مع الصين.

10 فبراير/شباط: رفع ترامب الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم إلى 25%. 3 مارس/آذار: قال ترامب إن رسوما جمركية بنسبة 25% على البضائع من المكسيك وكندا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم التالي الرابع من مارس/آذار وزاد الرسوم المرتبطة بالفنتانيل على جميع البضائع الصينية لتصل إلى 20%.

6 مارس/آذار: ترامب يعفي السلع المستوردة من كندا والمكسيك من الرسوم الجمركية لمدة شهر، بموجب اتفاقية تجارة حرة لأميركا الشمالية.

26 مارس/آذار: ترامب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات والشاحنات الخفيفة المستوردة. 2 أبريل/نيسان: ترامب يعلن فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% على جميع الواردات ورسوم جمركية أعلى بكثير على عدد من الدول.

9 أبريل/نيسان: ترامب يعلق معظم الرسوم الجمركية التي فرضها على دول بعينها ودخلت حيز التنفيذ قبل أقل من 24 ساعة. وظلت الرسوم الجمركية الشاملة البالغة 10% سارية على جميع الواردات تقريبا إلى الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب أنه سيرفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125% من 104% التي دخلت حيز التنفيذ قبل ذلك بيوم. وأدى ذلك إلى ارتفاع الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الصينية إلى 145%.

9 مايو/أيار: أعلن ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن إبرام اتفاق تجاري ثنائي محدود من شأنه الإبقاء على رسوم جمركية بنسبة 10% على الصادرات البريطانية وتخفيض الرسوم الأميركية على صادرات السيارات البريطانية.

12 مايو/أيار: اتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية المضادة مؤقتا. وبموجب هدنة مدتها 90 يوما، ستخفض واشنطن الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها على الواردات الصينية إلى 30%، بينما ستخفض الرسوم الصينية على الواردات الأميركية إلى 10% من 125%.

23 مايو/أيار: حذر ترامب شركة آبل من أنها ستواجه رسوما جمركية بنسبة 25% على الهواتف التي تبيعها في الولايات المتحدة إذا قامت بتصنيعها في الخارج.

29 مايو/أيار: أعادت محكمة استئناف اتحادية مؤقتا سريان أكبر الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، وعلقت حكم محكمة أدنى للنظر في الطعن من جانب الحكومة.

3 يونيو/حزيران: وقّع ترامب على قرار تنفيذي يقضي بزيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم إلى 50%.

3 يوليو/تموز: قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 20% على الكثير من الصادرات الفيتنامية، مع مواجهة عمليات الشحن من دول ثالثة عبر فيتنام رسوما تبلغ 40%.

7 يوليو/تموز: كتب ترامب على منصة تروث سوشيال أن الرسوم الجمركية الإضافية الأعلى التي أُعلن عنها في الأشهر السابقة ستدخل حيز التنفيذ في أول أغسطس/آب.

ترامب يعرض رسمًا بيانيًا يوضح التعريفات الجمركية التي تم تطبيقها على مختلف دول العالم في 2 أبريل 2025.

ترامب يعرض رسمًا بيانيًا يوضح التعريفات الجمركية التي تم تطبيقها على مختلف دول العالم في 2 أبريل 2025.

10 يوليو/تموز: قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 35% على الواردات الكندية في أغسطس/آب وتخطط لفرض رسوم موحدة بنسبة 15 أو 20% على معظم الشركاء التجاريين الآخرين.

15 يوليو/تموز: قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 19% على السلع الواردة من إندونيسيا بموجب اتفاقية جديدة.

22 يوليو/تموز: أبرم ترامب اتفاقا تجاريا مع اليابان من شأنه تخفيض الرسوم الجمركية على واردات السيارات إلى 15%.

27 يوليو/تموز: توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي، فرضت بموجبه رسوما جمركية بنسبة 15% على معظم سلع التكتل.

28 يوليو/تموز: قال ترامب إن معظم الشركاء التجاريين الذين لا يتفاوضون لإبرام اتفاقات تجارية منفصلة سيواجهون قريبا رسوما جمركية بين 15 و20%.

30 يوليو/تموز: قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على السلع المستوردة من الهند، و50% على معظم السلع البرازيلية، مع فرض رسوم أقل على قطاعات مثل الطائرات والطاقة ومنتجات عصير البرتقال.

وأبرمت الولايات المتحدة اتفاقا مع كوريا الجنوبية يقضي بخفض الرسوم المقررة إلى 15%.

وأضاف ترامب أن رسوما جمركية بنسبة 50% على الأنابيب والأسلاك المصنوعة من النحاس ستدخل حيز التنفيذ أيضا في أول أغسطس/آب.

31 يوليو/تموز: وقع ترامب أمرا تنفيذيا من شأنه فرض رسوم جمركية بين 10 و41% على 69 شريكا تجاريا قبيل انتهاء مهلة التوصل لاتفاقات تجارية.

وأصدر ترامب أمرا منفصلا برفع الرسوم الجمركية على السلع الكندية، الخاضعة للرسوم المتعلقة بالفنتانيل، إلى 35% ارتفاعا من 25% سابقا.

ومنح ترامب المكسيك إعفاء 90 يوما من الرسوم الجمركية الأعلى البالغة 30% على كثير من السلع، لإتاحة الوقت للتفاوض على اتفاق تجاري أوسع.

6 أغسطس/آب: فرض ترامب رسوما جمركية إضافية بنسبة 25% على السلع الواردة من الهند، إذ اتهمها باستيراد النفط الروسي بشكل مباشر أو غير مباشر.

7 أغسطس/آب: فرض ترامب رسوما جمركية أعلى على الواردات من عشرات الدول، مما دفع شركاء تجاريين رئيسيين مثل سويسرا والبرازيل والهند إلى البحث عن اتفاق أفضل.

11 أغسطس/آب: مدد ترامب الهدنة الجمركية مع الصين لمدة 90 يوما إضافية، متوقفا عن فرض رسوم جمركية تزيد على 100% حتى 10 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي المقابل، أصدرت وزارة التجارة الصينية قرارا بتعليق فرض الرسوم الجمركية الإضافية.

21 أغسطس/آب: أبرمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفاقية تجارية إطارية تم بموجبها تحديد الرسوم الجمركية عند 15% على معظم السلع المستوردة من أوروبا.

بالإضافة إلى ذلك، تعهدت واشنطن بخفض الرسوم الحالية البالغة 27.5% على السيارات وقطع غيار السيارات، بشرط أن تلتزم بروكسل بخفض الرسوم الجمركية على السلع الأميركية.

25 سبتمبر/أيلول: كشف ترامب عن رسوم جمركية على مجموعة واسعة من السلع، بما في ذلك رسوم جمركية بنسبة 100% على الأدوية التي تحمل علامات تجارية، ورسوم جمركية بنسبة 25% على الشاحنات الثقيلة.

وستدخل جميع الرسوم الجديدة حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من أكتوبر/تشرين الأول.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تمكن كوشنر من دفع ويتكوف لتحقيق صفقة غزة؟.. ترامب هدد باستخدام القوة

نشرت مجلة "بوليتيكو" تقريرا تناولت فيه الكيفية التي دفع فيها مبعوثي الرئيس دونالد ترامب الجهود الأخيرة لتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت إن محادثات وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحماس تعثرت هذا الأسبوع حتى تدخل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإملاء تنازلات رئيسية.

ووفقا لثلاثة أشخاص مطلعين على الجهود الدبلوماسية ومسؤول في الإدارة، قال أحد المسؤولين إن "الأمور كانت تسير ببطء شديد"، في الأيام الأخيرة.

وأضاف:"لم يكن هناك استعداد للتنازل عن القضايا الرئيسية، وذكر الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن القضايا شملت مكان انسحاب القوات الإسرائيلية وآليات إطلاق سراح الأسرى وتبادل الأسرى، وكيفية تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، ومن هم السجناء الفلسطينيون الذين ستفرج عنهم "إسرائيل".

وفي يوم الأربعاء، وصل ويتكوف وكوشنر، برفقة رئيس الوزراء القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني، وقد عرضوا سلسلة من الشروط وضغطوا على الجانبين لقبولها بسرعة.

وأضافت المجلة أن السرعة المذهلة التي تم بها التوصل إلى الاتفاق بعد انخراط ويتكوف وكوشنر بشكل مباشر، تعكس الضغط الشديد الذي شعرت به جميع الأطراف لإتمام صفقة بعد أسابيع من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأنها "قريبة جدا".

يوضح ذلك مدى تحول موقف إدارة ترامب من الصراع إلى استخدام القوة ضد الجانبين، بدءا من اجتماع ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، والذي دفعه فيه إلى الاعتذار لقطر عن ضربة ضد مفاوضي حماس في الدوحة.

ووفقا لمصدر آخر مطلع على المحادثات، تضمنت شروط الإدارة الأمريكية مطلبا بأن تبدأ "إسرائيل" في سحب قواتها قبل إطلاق سراح أي أسير، وقال هذا الشخص إن هذه كانت مجرد واحدة من عدد من التنازلات التي ساعدت في إبرام الاتفاق.

واستمرت المناقشات حتى المساء، لكن الاتفاق بدأ يتبلور وكانت الساعة حوالي الثانية والنصف من صباح يوم الخميس في مصر عندما أجرى ترامب مشاورات أخيرة مع مفاوضيه قبل أن يطلق منشوره على موقع "تروث سوشيال" معلنا انتهاء الصراع، وفقا لما ذكره مسؤولون أمريكيون كبار للصحافيين في إحاطة إعلامية.

وفي حين ساهم ويتكوف وكوشنر في ترسيخ الاتفاق، كان آخرون لاعبين مهمين في المفاوضات أيضا، بمن فيهم مسؤولون من مصر وتركيا، الذين ساعد نفوذهم العميق لدى حماس في تحريك الأمور.

ومن المحتمل أن العديد من المشاركين كانوا ينتظرون وصول الممثلين الأمريكيين لإجراء اتصالات حاسمة، وتضيف المجلة أن الوتيرة السريعة للاختراق الذي تحقق مساء الأربعاء فاجأت العديد من المسؤولين المشاركين في المفاوضات، الذين اعتقدوا أن المناقشات قد تستمر حتى نهاية الأسبوع، وفقا للشخصين المطلعين على المحادثات.

وقال الشخص الأول المطلع على المحادثات: "كنا نتوقع أن نحتاج إلى خمسة أيام أخرى"، وكانت الشروط التي وضعها ويتكوف وكوشنر، إذا سارت الأمور وفقا للخطة، ستؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين ومئات الأسرى الفلسطينيين والانسحاب الأولي للقوات الإسرائيلية وزيادة إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة، مما يخفف من وطأة عامين من الحرب التي عصفت بالمنطقة وأدت إلى مقتل الآلاف.

لكن الكثير قد ينهار في الأيام القليلة المقبلة، في وقت تواصل فيه إدارة ترامب الضغط على عدة جبهات لضمان عدم حدوث ذلك.

وسافر كوشنر وويتكوف إلى القاهرة من شرم الشيخ لإطلاع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الخطة والتأكيد على حاجتهما لمساعدته في تنفيذها، ومن هناك، توجها إلى إسرائيل لبدء المرحلة الأولى الهشة.

وقال المسؤولون الأمريكيون للصحافيين في الإحاطة الإعلامية بأن ويتكوف وكوشنر التقيا بمجلس الوزراء الإسرائيلي لمدة ساعة تقريبا في وقت متأخر من يوم الخميس، وشرحا لهم مزايا الصفقة وأسباب دعم الإدارة لها.

ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على صفقة إطلاق سراح الأسرى بعد ساعات قليلة.

ورفض البيت الأبيض التعليق على المفاوضات وتقديم معلومات أخرى بخلاف المعلومات المقدمة في الإحاطة.

ومن المتوقع أن يتبع انسحاب القوات الإسرائيلية في غضون يوم من موافقة مجلس الوزراء، يليه إطلاق حماس سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين، بمن فيهم 20 يعتقد أنهم على قيد الحياة وجثث 28 ماتوا في الأسر.

ووافقت إسرائيل على إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين، وستبدأ زيادة المساعدات في التدفق إلى قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يزور ترامب "إسرائيل" يوم الأحد، حيث سيلقي كلمة أمام الكنيست، ويلتقي بعائلات الأسرى ويشهد إطلاق سراح بعض المحتجزين في غزة، وفقا لمسؤول إسرائيلي وآخر أمريكي، مع أن الخطط لا تزال في طور التغيّر.

وسيظل ويتكوف وكوشنر في "إسرائيل" خلال عطلة نهاية الأسبوع لضمان تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

وقال مسؤول أمريكي بارز "هناك الكثير من الطرق التي أن تتدهور فيها الأمور للأسوأ، لذلك نتابع التفاصيل عن كثب للتأكد من وفاء الجميع بالتزاماتهم ومناقشة أي سوء فهم والبت فيه بسرعة"، وفي حال اكتمال الإتفاق، فإن إطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين يمثل نقطة تحول مهمة في عامين من الحرب، مما سيخلق مساحة أكبر للولايات المتحدة وشركائها العرب و"إسرائيل" للمناورة.

ومع ذلك فهذه ليست سوى المرحلة الأولى من الخطة المكونة من 20 نقطة، ولا تزال العديد من الأسئلة دون إجابة، مثل ما إذا كانت حماس ستنزع سلاحها أو من سيدير غزة بعد انتهاء الحرب.

وقال روبرت غرينواي، المدير الأول لشؤون الشرق الأوسط في إدارة ترامب الأولى، والذي يعمل الآن في هيريتدج فاونديشن: "الأيام الصعبة هي تلك التي تلي يوم الاثنين"، كان غرينواي، الذي عمل مع كوشنر على اتفاقيات إبراهيم - التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، يشير إلى اليوم الذي قال فيه ترامب إن حماس ستبدأ في إطلاق سراح الأسرى.

وسترسل واشنطن 200 جنديا إلى إسرائيل لتشكيل قوة مهام مشتركة للمساعدة في مراقبة وقف إطلاق النار والمساعدة في الشؤون اللوجستية والتنسيق، وفقا لمسؤول دفاعي أمريكي، مضيفا أنهم سيصلون خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأبلغ المسؤولون الأمريكيون الصحافيين أنه من المتوقع انضمام أفراد من الجيش المصري والقطري والتركي والإماراتي إلى هذا الجهد.

وقال المسؤول الأمريكي الكبير في الإحاطة إن القوات الأمريكية لن تدخل غزة، وأن المفاوضات ستجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع لتحديد مكان تمركزها، وقد تعهدت الدول العربية في المفاوضات لإسرائيل بدعم نزع أسلحة حماس، بينما ضمنت الولايات المتحدة لحماس، في حال إطلاق سراح جميع الأسرى، أن إسرائيل لن تستأنف الحرب.

بعد إطلاق سراح الأسرى وتبادل الأسرى، تخطط الولايات المتحدة لبدء التفاوض على القضايا الأكثر تحديا مثل نزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراط، وإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي بالكامل، وتخطط قوة مهام القيادة المركزية الأمريكية للتواصل مع الجيش الإسرائيلي والمساعدة في بدء عملية تشكيل قوة أمنية دولية تشمل، كما قال المسؤولون قوات عربية ودولية تهدف في نهاية المطاف إلى استبدال الجيش الإسرائيلي في أجزاء من غزة.

وفي حين تقول الولايات المتحدة إنها حصلت على التزامات من دول إسلامية وعربية بالانضمام إلى هذه القوة، إلا أن نشرها فعليا سيشكل تحديا كبيرا.

وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة الخطط التي لا تزال غير مؤكدة: "بينما ترامب موجود هنا على الأرض، سيكون هناك أمل متزايد في رؤية الأسرى الأحياء يطلق سراحهم".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهدد بالانسحاب من الحكومة إذا لم تُفكك حماس.. ماذا قال لويتكوف وكوشنر؟

هدد وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بالانسحاب من الائتلاف الحكومي الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حال لم يتم "تفكيك حكم حركة حماس" في قطاع غزة، مؤكداً أن حزبه "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) لن يدعم أي صفقة تتضمن الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن بن غفير عارض خلال جلسة الحكومة التي حضرها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في إطار اتفاق التبادل، قائلاً: "لا سلام مع حماس، فهي تريد قتلنا".

وفي منشور على منصة إكس، عبر الوزير الإسرائيلي المتطرف عن "سعادته" بالإفراج المرتقب عن المحتجزين الإسرائيليين، لكنه أضاف أن "الثمن باهظ لا يُحتمل"، في إشارة إلى إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين، بينهم نحو 250 أسيراً محكوماً بتهمة تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وفق تعبيره.

وقال بن غفير:"هؤلاء إرهابيون أثبتت التجربة أنهم يعودون إلى ممارسة الإرهاب وقتل اليهود. لذلك، لن نصوت في الحكومة لصالح صفقة تُفرج عن هؤلاء القتلة، وسنعارضها بشكل قاطع."

وأكد بن غفير أنه أبلغ نتنياهو خلال الأيام الأخيرة أنه "لن يكون جزءاً من حكومة تسمح باستمرار حكم حماس في غزة"، معتبراً ذلك "خطاً أحمر واضحاً"، وأضاف: "تعهد لي رئيس الوزراء بأن تفكيك حكم حماس سيكون هدفاً أساسياً للحرب. قلت له وأقول للإسرائيليين: لن أشارك في أي حالة من الخداع. إذا لم يتم تفكيك حكم حماس فعلياً، فإن حزب عوتسما يهوديت سيحلّ الحكومة."

وقبل انعقاد جلسة الحكومة، التقى نتنياهو في مكتبه بالمبعوث الأمريكي ويتكوف ومستشار البيت الأبيض كوشنر، بحضور وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش. وبعد اللقاء، انضم الوفد الأمريكي إلى جلسة الحكومة التي ناقشت اتفاق غزة.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية أن ويتكوف وكوشنر سيشاركان الجمعة في اجتماع آخر مع نتنياهو وقيادات الأجهزة الأمنية لبحث خيارات الحكم في غزة بعد الحرب.

وفي سياق اخر كشف مصدر إسرائيلي عن محتوى محادثة جرت بين بن غفير، ويتكوف، وكوشنر، خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية لمناقشة صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

وفي الحوار الذي جرى بين بن غفير والمبعوثين الأمريكيين، قدم الوزير الإسرائيلي نفسه قائلاً: "لطيف جدًا، اسمي إيتامار بن غفير". ورد ويتكوف: "نحن نعرف بعضنا البعض". ثم دخل بن غفير في صلب الموضوع معارضاً أي صفقة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، قائلاً: "أنا هنا بجانب قائمة الإرهابيين المُفرج عنهم، وقاتلي الأطفال، والمغتصبين. أيها الرجال الشرفاء، لن تُفرجوا عنهم أبدًا في الولايات المتحدة.

أُقدّر جهودكم الجبارة ومساعدتكم لإسرائيل، ولكن لنكن واقعيين — أنتم لن تدعموا مثل هذه الصفقة. علاوة على ذلك، تحدثتم عن الاتفاقيات الاقتصادية وإحلال السلام. لا يمكن إحلال السلام مع حماس، إنهم يريدون قتلنا".

حاول المبعوث الأمريكي تخفيف التوتر بسرد تجربة شخصية، قائلاً: "كان لديّ طفل توفي بجرعة زائدة، وأردت قتل عائلة الشخص الذي أعطاه الجرعة. لكن عندما وصلت إلى المحكمة، رأيت والديه يشعران بالخجل الشديد ويطلبان العفو، فسامحتهما".

ورد بن غفير على ذلك مؤكداً موقفه الصارم: "سيد ويتكوف، لكن هذا هو الفرق: من قتلونا في السابع من أكتوبر لا يطلبون المغفرة. عائلاتهم فخورة بذلك. يريدون قتل اليهود."

وفي لحظة وصفها مراقبون بالمثيرة للجدل، استعان بن غفير بمقارنة قوية لتأكيد موقفه: "هل تتصالح مع هتلر؟ حماس هي هتلر. يريدون قتلنا".

وتدخل كوشنر قائلاً: "لكن حماس معزولة ومحبطة في جميع أنحاء العالم". فيما أصر بن غفير على أن أي اتفاق مع الحركة لن يكون ممكناً ما لم يُفكك حكمها بالكامل.

في وقت لاحق، أعلنت حكومة الاحتلال أن وقف إطلاق النار في غزة سيبدأ خلال 24 ساعة من موافقة مجلس الوزراء على الاتفاق مساء الخميس الماضي.

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة أن "الهدنة ستدخل حيز التنفيذ خلال يوم واحد من اجتماع الحكومة". وجاء الإعلان بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الخميس الماضي، توصل الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، عقب أربعة أيام من المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين في مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من مصر وقطر وتركيا، وتحت إشراف الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

زلزالان يهزان الفلبين أحدهما بقوة 7.4 ويوقعان ضحايا وخسائر مادية

ضرب زلزالان الأراضي الفلبينية اليوم الجمعة بفارق ساعات، ففي الصباح قالت السلطات الفلبينية إن زلزالا قويا ضرب جنوب البلاد بقوة 7.4 درجات، مخلفا 6 قتلى على الأقل بعد 11 يوما من زلزال أسفر عن مقتل 74 شخصا في وسط البلاد.

وقد وقع الزلزال في الساعة 09.43 (1.43 بتوقيت غرينتش) على بُعد حوالي 20 كيلومترا من بلدة ماناي على جزيرة مينداناو الكبيرة في جنوب الفلبين، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وصرّح كينت سيميون، مسؤول الإنقاذ من بلدة بانتوكان المجاورة لماناي لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن 3 عمال مناجم كانوا ينقبون عن الذهب في الجبال غرب ماناي لقوا حتفهم عند انهيار النفق الذي كانوا فيه، في حين تم إخراج عامل حيا.

وأفادت التقارير بأن أنفاقا أخرى انهارت لكن العمال تمكنوا من الخروج، بيد أن العديد منهم أصيبوا.

وقالت الشرطية ديانا لاكوردا إن المقاطعة التي تقع فيها ماناي تتوقع وقوع مزيد من الأضرار، مشيرة إلى انقطاع خطوط الكهرباء والاتصالات، وهو ما يجعل السلطات عاجزة عن تقييم الأضرار في بعض المناطق.

لاحقا، وقع زلزال ثان بقوة 6.7 درجات -اليوم الجمعة- بالقرب من مدينة سانتياغو، التابعة لمقاطعة إيزابيلا شمال الفلبين، وبلغت قوة الزلزال الجديد 6.7 درجات على مقياس ريختر، وحدث على عمق حوالي 61.2 كيلومترا.

وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز الزلزال يبعد 23 كيلومترا شرق مدينة سانتياغو.

ولم ترد تقارير فورية عن أي وفيات أو أضرار جراء الزلزال، ولم يصدر أي تحذير من حدوث تسونامي عقب الزلزال.

وعقب وقوع الزلزال الأول صباح اليوم الجمعة، حذّر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل من حدوث "تسونامي مدمر" على الساحل الشرقي للأرخبيل، ودعا الأهالي للابتعاد عن الشواطئ.

ولاحقا، ألغى مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادي ذلك في كل من الفلبين وبالاو وإندونيسيا.

وعلّقت حكومة مقاطعة دافاو الشرقية الدراسة "حتى إشعار آخر"، وأعلنت إعادة موظفي القطاع العام غير الأساسيين إلى منازلهم.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

قوافل إنسانية بالعريش المصرية تنتظر دخول غزة عبر كرم أبو سالم

تستعد عشرات الشاحنات المحملة بمساعدات إنسانية في مدينة العريش المصرية للتوجه نحو قطاع غزة، تنفيذا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

ورصدت صفوف طويلة من الشاحنات المتوقفة في العريش بانتظار الإذن بالتحرك، على أن تعبر أولا إلى مدينة رفح المصرية ومنها إلى معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية قبل دخولها غزة.

وقال محمد محمود، أحد سائقي الشاحنات: "نحن محملون بالمعونات، ونقف بالعشرات في العريش بانتظار التحرك باتجاه مدينة رفح المصرية ثم معبر كرم أبو سالم، استعدادا للدخول إلى غزة".

وأوضح أن السائقين ما زالوا بانتظار إجراءات تنسيقية قبل التحرك نحو المعبر، من أجل إيصال المساعدات إلى داخل القطاع.

ودخل الاتفاق بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت القدس، متزامنا مع استكمال الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا داخل القطاع إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وشمل الانسحاب مدينة غزة باستثناء حي الشجاعية شرقا، فيما منع الجيش دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمالا، ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا جنوبا.

كما انسحبت القوات الإسرائيلية من مناطق مركزية كانت تضم مراكز توزيع المساعدات التي سيطرت عليها لفترات طويلة، ما سمح بعودة تدريجية لحركة المدنيين والطواقم الإغاثية.

وبحسب بنود الاتفاق، يُسمح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية، استنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي سرى في 19 يناير/ كانون الثاني 2025.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

رياضة

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

نادي سلوان الرياضي يوقّع اتفاقية تعاون مع مؤسسة وقف الواقفين لدعم إعمار مقره ورعاية الحفل الختامي للمخيم الصيفي لأطفاله في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم- احمد جلاجل

 أعلن نادي سلوان الرياضي في القدس عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة وقف الواقفين – مكتب فلسطين Gift of the Givers تتضمن تقديم منحة مالية للمساهمة في إعمار مقر النادي في بلدة سلوان من القدس، إلى جانب المساهمة في رعاية الحفل الختامي للمخيم الصيفي السنوي لأطفال النادي.


ووقّع الاتفاقية عن نادي سلوان الرياضي نائب رئيس مجلس الإدارة السيد محمد الزغل، وعن مؤسسة وقف الواقفين ممثلها في فلسطين السيد مأمون راشد، وذلك في مقر المؤسسة بحضور امين الصندوق في نادي سلوان المحامي محمد ابو تايه و أعضاء من الهيئة الإدارية وشخصيات مقدسية فاعلة.


وأوضح السيد محمد الزغل أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص النادي على تطوير مرافقه وخدمة أبناء البلدة، مشيرًا إلى أن دعم مؤسسة وقف الواقفين يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة النادي الذي يسعى إلى توسيع نشاطاته الرياضية والثقافية والاجتماعية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة.


وأضاف المحامي محمد ابو تايه: "نثمن عالياً هذا الدعم الكريم من مؤسسة وقف الواقفين، التي كان لها دور فاعل في مساندة مؤسسات القدس، ونعتبر هذا التعاون نموذجًا للشراكة المجتمعية التي تعزز صمود أبناء المدينة وتحافظ على هويتها الرياضية والوطنية."


من جهته، أكد ممثل مؤسسة وقف الواقفين السيد مأمون راشد أن دعم النادي يندرج ضمن استراتيجية المؤسسة في تمكين مؤسسات القدس المجتمعية وتعزيز دور الرياضة في حماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني، مشيراً إلى أن النادي يشكل أحد الأعمدة التاريخية للرياضة المقدسية وبيتاً للأجيال الشابة.


ويأتي هذا التعاون في وقت يواصل فيه نادي سلوان جهوده لتأهيل مقره التاريخي في بلدة سلوان، وتطوير برامجه التربوية والرياضية والثقافية التي تستهدف الأطفال والشباب، وفي مقدمتها المخيم الصيفي السنوي الذي يعدّ مساحة آمنة للتعلم والمرح والانتماء الوطني.


وأكدت إدارة النادي في ختام بيانها تقديرها العميق لمؤسسة وقف الواقفين على ثقتها ودعمها، داعية إلى مزيد من الشراكات الفاعلة التي تخدم القدس وأهلها الصامدين.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

مئات الآلاف يعودون إلى غزة والاحتلال يحذر ويعيد تموضع قواته

بدأ مئات آلاف النازحين الفلسطينيين العودة إلى شمال قطاع غزة اليوم الجمعة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ، لينهي بذلك حربا استمرت عامين كاملين وأودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني.

تحركت حشود ضخمة من النازحين شمالا باتجاه مدينة غزة، أكبر منطقة حضرية في القطاع، والتي كانت هدفا لهجوم واسع قبل أيام فحسب، في إحدى أعنف العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الحرب.

وعلى طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، احتشدت العائلات العائدة سيرا على الأقدام وهي تحمل أطفالها وأمتعتها القليلة، ولم يجد كثيرون منهم بيوتا يعودون إليها.

وقال أحد العائدين من مخيم النصيرات: "ما في بيت، بس راجعين.. الأرض إلنا حتى لو فوق الركام".

وأعلنت وزارة الداخلية في غزة أن عناصر الأمن والشرطة بدؤوا الانتشار في المناطق التي انسحب منها الاحتلال لإعادة النظام وتأمين الطرق للمدنيين.

وجاء وقف إطلاق النار ضمن اتفاق سياسي شامل رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، ويمثل المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.

وتنص هذه المرحلة على وقف شامل لإطلاق النار، وانسحابات إسرائيلية جزئية، وتبادل للأسرى، إضافة إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.

وحسب مصادر سياسية، يُفترض أن تفرج حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا مقابل إطلاق سراح ألفي أسير فلسطيني خلال الأيام المقبلة.

ونشرت وزارة العدل الإسرائيلية قائمة تضم أسماء 250 أسيرا فلسطينيا من المحكومين بالمؤبدات والأحكام العالية، يُرتقب الإفراج عنهم في إطار اتفاق التبادل، ولا تتضمّن أسماء عدد من القيادات الفلسطينية البارزة على غرار مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

وبالتزامن مع عودة النازحين، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء إعادة تموضع قواته في غزة، مؤكدا أن "القوات بدأت الانسحاب من داخل المدن باتجاه الحدود الشرقية".

وقال -في بيان- إن "اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00″، مضيفا أنه "منذ الساعة 12:00 (09:00 بتوقيت غرينتش)، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي بالتموضع على خطوط انتشارها الجديدة، استعدادا لتنفيذ اتفاق الهدنة وعودة الرهائن".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- إن بلاده "ستراقب التزام حماس بنزع السلاح، ولن تتهاون في الرد على أي خرق".

وحذر الجيش الإسرائيلي سكان غزة من أن عددا من مناطق القطاع ما زال "في غاية الخطورة".

وجاء في بيان للمتحدث العسكري الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي على منصة إكس أنه "يعتبر الاقتراب من مناطق بيت حانون، وبيت لاهيا، والشجاعية ومناطق تمركز القوات في غاية الخطورة".

وأضاف "وفي منطقة جنوب القطاع، من الخطر جدا الاقتراب من منطقة معبر رفح، ومنطقة محور فيلادلفيا، وكافة مناطق تمركز القوات في خان يونس".

وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف -نقلا عن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)- إن الجيش الإسرائيلي أنجز المرحلة الأولى من انسحابه من غزة لتبدأ معها فترة الـ72 ساعة قبل إطلاق سراح الأسرى.

وكتب ويتكوف -على منصة إكس- أن القيادة الوسطى للجيش الأميركي أكدت أن الجيش الإسرائيلي "أنجز المرحلة الأولى من الانسحاب إلى الخط الأصفر عند الظهر بالتوقيت المحلي".

من جهته، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن الهدنة "خطوة أولى نحو إنهاء مأساة إنسانية غير مسبوقة في غزة"، مشددا على أن نجاحها "مسؤولية الجميع".

وكتب على منصة إكس: "مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، نؤكد أن دولة قطر لن تدخر جهدا بما يعكس واجبها الإنساني والتاريخي والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين والمنطقة".

وبعدما أكد كبير مفاوضي حماس خليل الحية -أمس الخميس- أن الحركة تلقت ضمانات من الوسطاء والولايات المتحدة بأن الحرب انتهت تماما، ويُنتظر الآن التفاوض على المرحلة الثانية من خطة ترامب.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة إلى فتح جميع المعابر الحدودية إلى قطاع غزة، وفقا لما أعلنه ممثلون عن عديد من المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في جنيف اليوم الجمعة.

وكانت إسرائيل قد أنهت تعاونها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مطلع هذا العام، زاعمة أن الوكالة مرتبطة بحركة حماس.

وصرحت المتحدثة باسم "أونروا" جولييت توما -للصحفيين في جنيف- بأن أعمال الإغاثة في قطاع غزة كانت ستبقى مستحيلة لولا شبكة موظفي أونروا الذين يبلغ عددهم 12 ألف شخص، والذين واصلوا العمل هناك رغم المقاطعة الإسرائيلية.

بدورها، قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش -في بيان- إن "الأيام المقبلة حاسمة. أحث الأطراف على الوفاء بالتزاماتهم. يجب أن تتم عمليات إطلاق سراح الأسرى بسلامة وكرامة".

وحثت على "استئناف تسليم المساعدات الإنسانية على وجه السرعة وبكامل طاقتها وإيصالها إلى الناس بأمان أينما كانوا".

ودعت ميريانا إلى "معاودة سريعة للمساعدات الإنسانية بالطاقة الكاملة وإيصالها بأمان إلى الناس أينما كانوا"، مؤكدة أن فرق الصليب الأحمر في إسرائيل وغزة والضفة الغربية ستشارك في تنفيذ هذا الاتفاق من خلال المساعدة في إعادة الأسرى والسجناء إلى عائلاتهم.

ورغم فرحة العودة، فإن ملامح الحزن بدت واضحة على وجوه السكان الذين فقدوا بيوتهم وأقاربهم، ورغم الأجواء الإيجابية، فلا تزال الأسئلة معلّقة حول من سيتولى إدارة القطاع بعد الحرب، وكيف ستنفذ بقية مراحل الاتفاق.

لكن بالنسبة للعائدين، يكفي اليوم أن المدافع صمتت، وأنهم يسيرون نحو بيوتهم ولو كانت مجرد ركام.

يقول إسماعيل زايدة من حي الشيخ رضوان "رجعنا ندوّر على بيتنا، بس اللي لقيناه أنقاض.. أهم شي نعيش بسلام"، في حين اعتبرت بلقيس، وهي أم لـ5 أطفال، أن وقف إطلاق النار رجّع لنا الأمل، يمكن تكون بداية حياة جديدة.

وقال أمير أبو عيادة (32 عاما) "نحن اليوم ذاهبون باتجاه بيوتنا لتنظيفها. رغم الدمار ورغم الحصار المتواجدين فيه ورغم الألم، ذاهبون إلى مناطقنا مليئين بالجروح، ونحمد الله".

وأضاف "نحن سعداء، عائدون رغم الدمار.. وإن شاء الله يستمر الهدوء وتنتهي الحرب".

أما أريج أبو سعادة (53 عاما)، فقالت "والله أنا سعيدة بالهدنة والسلام مع أنني أم لشهيدين، ولد وبنت، حزينة عليهما لكن الهدنة أيضا لها فرحتها برجوعنا إلى ديارنا".

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يقدّم ضمانات شخصية لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم-  سعيد عريقات

ذكر موقع "آكسيوس" الإلكتروني الأميركي يوم الجمعة أنه مع اقتراب مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة من نهايتها، قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضمانًا شخصيًا بعدم تخلي إسرائيل عن الاتفاق واستئناف الحرب، ما اعتُبر عاملًا حاسمًا في إقناع حركة حماس بقبول الصفقة، وفقًا لما أكده مسؤولان أميركيان خلال إحاطة إعلامية.


وبحسب المصادر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسميًا بعد مصادقة مجلس الوزراء الإسرائيلي عليه في الساعات الأولى من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.


ضمانات أميركية وآلية رقابة دولية


وتضمنت ضمانات ترمب تشكيل قوة مهام عسكرية بقيادة الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والتعامل مع أي خروقات محتملة. وتشمل الخطة سحب جيش الاحتلال الإسرائيلي لقواته إلى محيط متفق عليه داخل قطاع غزة خلال 24 ساعة من تصويت الحكومة الإسرائيلية، على أن تقوم حركة حماس خلال 72 ساعة بإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، البالغ عددهم 20 شخصًا لا يزالون على قيد الحياة، بحلول يوم الإثنين.


ونقلت المصادر عن مسؤول أميركي قوله إن أحد العوامل التي ساعدت على التوصل إلى الاتفاق هو إدراك حماس أن الرهائن "باتوا عبئًا وليسوا ورقة ضغط تفاوضية"، ما دفع واشنطن للاعتقاد بأن الحركة مستعدة للمضي قدمًا في الصفقة.


دور مباشر لترمب وكبار مساعديه


الرئيس ترمب تابع سير المفاوضات عن كثب، ووجّه مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لمواصلة المحادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك. ووفقًا للمصادر، سأل ترمب مبعوثيه قبل سفرهم إلى القاهرة عن فرص التوصل إلى اتفاق، ليجيبه كوشنر بثقة: "100%"، مضيفًا: "لأننا لا نملك ترف الفشل".


عقب وصولهم يوم الأربعاء، نقل كوشنر وويتكوف رسالة مباشرة إلى الوسطاء مفادها أن الرئيس الأميركي يدعم بنود الخطة بالكامل، وسيتولى ضمان تنفيذها، بحسب الموقع.


وأكد أحد المسؤولين أن ترمب كان حريصًا على طمأنة جميع الأطراف، مشيرًا إلى أنه "أجرى ثلاث مكالمات على الأقل مع أطراف مختلفة من أجل تقديم ضماناته بشكل مباشر".


قوة مراقبة دولية تضم شركاء إقليميين


وكشف مسؤولون أميركيون أن خطة المراقبة تشمل نشر نحو 200 جندي وضابط أميركي ضمن قوة دولية، دون تواجد فعلي على الأرض في غزة، على أن يُرافقهم ضباط من مصر وقطر وتركيا والإمارات.


وجرى بحث تفاصيل هذه الآلية خلال اجتماعات مع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، الذي انضم لاحقًا إلى المفاوضات، مما عزز مصداقية الضمانات الأميركية.


نتنياهو وكبار القادة الإسرائيليين يناقشون آلية التنفيذ


ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر، يوم الجمعة، برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وكبار القادة العسكريين، لمناقشة تفاصيل آلية المراقبة وخطط "قوة الاستقرار الدولية"، التي ستُرسل إلى المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي. ويتوقع أن تستغرق عملية الانتقال عدة أشهر، على أن يليها تفكيك المنشآت العسكرية الثقيلة في غزة.


وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن مبعوثي ترمب سيبقون في المنطقة للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي، وإطلاق سراح الرهائن والسجناء الفلسطينيين، لضمان التزام جميع الأطراف.


آفاق أوسع: نحو توسيع اتفاقيات إبراهيم


وختم المسؤولون بأن الرئيس ترمب يأمل في استثمار نجاح هذا الاتفاق لتعزيز جهود السلام في المنطقة، وتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإيطالي: معبر رفح سيعاد فتحه في 14 تشرين الأول بمراقبة أوروبية

أعلن وزير الدفاع الإيطالي، مساء الجمعة، أن معبر رفح للمشاة، الذي يربط قطاع غزة بمصر، سيعاد فتحه بشكل كامل يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 14 أكتوبر، وذلك تحت مراقبة أوروبية.

وأوضح الوزير أن إعادة فتح المعبر تأتي تطبيقاً لبنود 'خطة ترامب' لإنهاء الحرب في غزة، والتي تم التوصل إليها مؤخراً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تتم بالتنسيق الكامل بين الاتحاد الأوروبي والأطراف المعنية.

وشدد وزير الدفاع الإيطالي على أن عمل المعبر سيشهد تسهيلات غير مسبوقة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الحرب.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة تنشر وحداتها بعد انسحاب الاحتلال وتتعهد بإنهاء الفوضى

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أن أجهزتها ستبدأ الانتشار في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بجميع محافظات القطاع بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بانطلاق حملة أمنية شاملة لمحاسبة المتورطين في أعمال النهب وقطع الطرق والتعاون مع الاحتلال خلال حرب الإبادة.

وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة إن أجهزتها ستبدأ العمل الحثيث على استعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها على مدار عامين.

نشرت وسائل إعلام فلسطينية صورا تُظهر انتشار عناصر من الأمن الداخلي على مفترقات الطرق في مدينة غزة. وحثت وزارة الداخلية الفلسطينيين على المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة والابتعاد عن أي تصرفات تشكل خطرا على حياتهم والتعاون مع عناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية.

كما دعتهم إلى الالتزام بكافة التوجيهات والتعليمات التي ستصدر عن الجهات المختصة في أجهزة الوزارة خلال الأيام القادمة.

وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي على مدار عامين من الإبادة الجماعية ركز على استهداف وزارة الداخلية والأمن الوطني محاولا ضرب أحد عوامل صمود شعبنا في وجه العدوان.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بانطلاق حملة أمنية شاملة تهدف إلى متابعة ومحاسبة كل من تورط في نهب أموال المواطنين بغير وجه حق، سواء من بعض التجار أو من العاملين في مجالات العمل الإنساني والإغاثي، إضافة إلى ملاحقة كل من شارك في قطع الطرق أو أسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في زيادة معاناة المواطنين خلال الفترة الماضية.

وبدأت الحملة بإصدار مذكرات للحضور إلى نقاط أمنية، كما تم تبليغ العناصر المنفلتة أمنيا والمتعاونين مع الاحتلال خلال عامي الحرب بضرورة تسليم أنفسهم خلال 48 ساعة.

وقد بدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب تدريجيا من مناطق في محافظات قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي دخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف المغاربة يحتفلون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

شارك آلاف المغاربة، الجمعة، بوقفات في عدة مدن بالمملكة احتفالا بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وجاءت الوقفات الاحتفالية عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، تحت شعار 'غزة انتصرت'، في عدة مدن منها فاس وطنجة (شمال)، والقنيطرة والدار البيضاء (غرب)، وبركان (شرق)، وأكادير (وسط).

ومن بين الشعارات التي تم ترديدها، 'مبروك الانتصار، يا أبطال يا أحرار'، و'غزة رمز العزة'.

وفجر الجمعة، صدّقت حكومة إسرائيل على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأعلن ترامب، الخميس، توصل إسرائيل وحركة 'حماس' إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

رياضة

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار بغزة يؤثر على مباراة النرويج وإسرائيل المصيرية

تأثرت المباراة المقررة بين منتخبي النرويج وإسرائيل غدا السبت في تصفيات كأس العالم 2026 بدخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ.

كانت المباراة المقررة بين منتخبي النرويج وإسرائيل غدا السبت في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مثار نقاش على مدى أسابيع، وذلك بسبب تصاعد المخاوف من الاحتجاجات والإجراءات الأمنية المكثفة واشتعال الجدل حول حظر المنتخب الإسرائيلي.

والمباراة حاسمة من أجل حجز مقعد في كأس العالم السنة المقبلة بأميركا وكندا والمكسيك. وتسعى النرويج، بقيادة نجمها الأول إيرلينغ هالاند، للتأهل إلى البطولة للمرة الأولى منذ عام 1998، بالمقابل لا تزال الفرصة متاحة للمنتخب الإسرائيلي.

ولكن بالنظر إلى الحساسية السياسية بعد عامين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ اليوم الجمعة، تبدو بطولة كأس العالم أمرا ثانويا في هذه المباراة التي تقام في العاصمة النرويجية أوسلو.

وأعربت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافنيس بوضوح عن تأييدها استبعاد إسرائيل من الفعاليات الكروية الدولية.

وقالت في المدونة الصوتية "بوب أوج بوليتيك": بشكل شخصي، أعتقد أنه إذا تم استبعاد روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، فيجب أيضا استبعاد إسرائيل.

وتوصلت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من اتفاق سلام اقترحته أميركا.

ومع ذلك، أشارت كلافنيس في وقت سابق إلى أن عدة أندية إسرائيلية نشأت في مستوطنات غير قانونية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يعد انتهاكا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقالت كلافنيس إن إسرائيل انتهكت القواعد بشكل خطير إلى درجة يصعب معها السماح لها بالمشاركة في كرة القدم الدولية.

وأثارت التصريحات انتقادات حادة من جانب إسرائيل، حيث قال مدير الإعلام والاتصال بالاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم شلومي بارزيل "آمل ألا تكون المباراة أحادية الجانب مثل موقف رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، والتي تواجه صعوبة في فهم أن التعليق لا يسهم في تعزيز حل السلام".

هالاند يقود منتخب النرويج نحو التأهل لكأس العالم 2026.

هالاند يقود منتخب النرويج نحو التأهل لكأس العالم 2026.

ويعتزم اتحاد الكرة النرويجي التبرع بعائدات المباراة لمنظمة "أطباء بلا حدود"، التي تعمل أيضا في قطاع غزة.

وقال بارزيل "ليس لنا أي مصلحة فيما تقرر رئيسة الاتحاد النرويجي فعله بالعائدات من المباراة ضدنا، كل ما نأمله هو أن يكون التبرع بهذه العائدات لأهداف خيرية".

وفي ظل الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها الفعاليات الرياضية لإظهار الدعم لفلسطين والمعارضة لإسرائيل، تنفذ النرويج خطة أمنية واسعة، ويستثمر الاتحاد النرويجي لكرة القدم أموالا أكثر من أي وقت مضى في تأمين المباراة التي ستقام في ملعب أوليفول في أوسلو.

وقالت كلافنيس لشبكة "إن آر كيه": نحن نبذل جهدا أكبر بعشر مرات مقارنة بمباراة دولية عادية، لذلك نشعر بأننا مستعدون جيدا.

وقبل مباراة الغد، يتصدر المنتخب النرويجي المجموعة التاسعة برصيد 15 نقطة، بفارق 6 نقاط أمام إيطاليا وإسرائيل.

وفي حال تحقيق الفوز سيصبح من شبه المستحيل أن يغيب المنتخب النرويجي عن المشاركة للمونديال.

ويحتاج المنتخب الإسرائيلي، الذي يتساوى مع المنتخب الإيطالي برصيد 9 نقاط، هو الآخر للفوز للحفاظ على فرصه في التأهل للمونديال.

وبعدها بثلاثة أيام سيلتقي المنتخب الإسرائيلي بقيادة مدربه ران بين شيمون مع مضيفه الإيطالي في مدينة أوديني.

وثمة مخاوف أمنية أيضا تتعلق بالمباراة التي ستقام في إيطاليا، لاسيما وأن محافظ مدينة أوديني طالب بتأجيل المباراة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 36 فلسطينيا واعتقال 6 باعتداءات للجيش والمستوطنين بنابلس

أصيب 36 فلسطينيا بينهم صحفيون، واعتقل 6 آخرون، الجمعة، فيما احترقت 3 مركبات، إثر اعتداءات الجيش الإسرائيلي ومستوطنين على قاطفي الزيتون في عدة قرى بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن الطواقم الطبية بمستشفى رفيديا الحكومي ومركز طوارئ بيتا، تعاملت مع 36 إصابة، بينها إصابتان بالرصاص الحي، والآخرين بالرضوض والاختناق، إثر اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في بلدات بيتا وحوارة ودير شرف، في محافظة نابلس.

ووصفت وزارة الصحة، الإصابات ما بين المتوسطة والطفيفة. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن عددا من المستوطنين هاجموا فلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون في منطقة جبل قماص في بيتا، واعتدوا عليهم بالضرب، قبل أن يُضرموا النار بثلاث مركبات كانت في المكان، بينها مركبة تعود لمصور وكالة الأنباء الفرنسية جعفر اشتية.

وأضافت الوكالة، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم المكان وأطلق قنابل الصوت والغاز باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأفادت مصادر محلية بإصابة المصور الصحفي وهاج بني مفلح، بقنبلة غاز بشكل مباشر في قدمه، والمصور الصحفي جعفر اشتية، برضوض في يده، والصحفية سجى العلمي بالاختناق، وتم نقلهم إلى مركز طبي في البلدة للعلاج.

كما تعرضت قرى عقربا واللّبّن الشرقية وعمورية جنوب مدينة نابلس، ودير شرف غربًا، لهجمات مستوطنين استهدفت قاطفي زيتون، ومحاولة منعهم من إكمال عملهم في أرضهم.

وفي محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية، اعتقلت قوات إسرائيلية 6 فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله، بعد أن اعتدى عليهم مستوطنون في المكان.

وعادة ما تتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم قطف الزيتون، وهو محصول رئيسي يعتمد عليه المزارعون كمصدر دخل لهم.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تسليم 21 صهريجاً للمياه في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت عملية “الفارس الشهم 3” تسليم 21 صهريجاً للمياه لمصلحة مياه بلديات الساحل في قطاع غزة، وذلك للمساهمة في تأمين المياه للأسر المتضررة والمناطق التي تعاني من شح حاد في المياه، وسد العجز الذي تواجهه الهيئات المحلية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

تأتي هذه الخطوات المساندة في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الإغاثية والإنسانية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني في القطاع، وتؤمن هذه الصهاريج احتياجات نحو 200 ألف نسمة، إذ تنقل ما يقارب 150 ألف لتر من المياه في كل رحلة، وتبلغ سعة كل صهريج 10 أمتار مكعبة، بما يسهم في ضمان وصول المياه المحلاة إلى مختلف المناطق. 

و وفقاً لمسؤول الإعلام في عملية "الفارس الشهم 3" في القطاع، شريف النيرب فإنّ العملية تواصل تقديم كل ما يلزم لضمان وصول المياه المحلاة بشكل مستمر إلى مختلف المناطق. 

فيما شكر نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل، عمر شتات، وصول هذه الصهاريج في هذا التوقيت نظراً لتزايد الحاجة إليها في مختلف المناطق، مشيداً بدور "عملية الفارس الشهم 3" في تعزيز العمل الإنساني داخل القطاع، موجهاً الإمتنان لحكومة وشعب  الإمارات على الدعم المتواصل والمواقف النبيلة في تخفيف معاناة السكان نتيجة الحرب والأزمة الراهنة.

ومن الجدير بالذكر أنّ عملية " الفارس الشهم3"، افتتحت قبل نحو شهر خطاً جديداً لنقل المياه المحلاة من المحطة الإماراتية في العريش إلى مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بطاقة 2 مليون غالون يومياً، لخدمة مئات الآلاف من المواطنين في مختلف مناطق القطاع.

وختاماً، تعكس هذه المبادرات النهج الإنساني الراسخ للإمارات عبر مواصلة مد الخير للشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في الأزمات، حيث تتميز الجهود الإماراتية الإغاثية بتنوعها واستدامتها و شمولها جوانب الحياة المختلفة. 




فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يبحث اليوم التالي في غزة بمشاركة أميركية

يبحث اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ما بعد توقف الحرب في غزة وشكل اليوم التالي للحرب.

وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن نقاشا مهما سيُعقد بعد الظهر بشأن اليوم التالي لوقف الحرب، بمشاركة أميركية غير اعتيادية تضم المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر.

وذكرت القناة أن هذا النقاش يُعد الأول من نوعه بشأن اليوم التالي للحرب، والذي من المفترض أن يتناول جوهر استمرار المحادثات، وبالذات نزع سلاح حماس في قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه يحضر من الجانب الإسرائيلي إضافة إلى نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ورئيس أركان الجيش إيال زامير.

ووفقا للقناة، يُعتبر هذا النقاش بالغ الأهمية في إسرائيل في ضوء المشاركين فيه، والتفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن شكل اليوم التالي، والعودة إلى القتال في حال عدم امتثال حماس للاتفاق.

وكان نتنياهو أعلن مرارا أنه لن يسمح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو السلطة الفلسطينية بحكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وفجر اليوم الجمعة، صدّقت حكومة إسرائيل على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا.

وفجر أمس الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة قطر ومصر وتركيا، وبرعاية أميركية.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة ووقف إطلاق النار.

وتقدّر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، في حين يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، استشهد العديد منهم حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا و169 ألفا و890 جريحا -معظمهم أطفال ونساء- ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: الخسائر الأولية للقطاعات الحيوية تجاوزت 70 مليار دولار

أعلنت حكومة غزة، الجمعة، أن الخسائر الأولية المباشرة لكافة القطاعات الحيوية بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية تجاوزت 70 مليار دولار، مطالبة بخطة عاجلة لإعادة إعمار قطاع غزة بشكل شامل وفق آلية شفافة.

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة: "بلغت الخسائر الأولية المباشرة لكافة القطاعات الحيوية أكثر من 70 مليار دولار وهو ما يعكس حجم الدمار الشامل والممنهج الذي تعرض له قطاع غزة على مدار عامين كاملين من الإبادة الجماعية".

وأشار بمؤتمر صحفي عقده في مدينة دير البلح (وسط)، إلى أن القطاع الصحي "تعرض لانهيار كلي بعد تدمير وإخراج 38 مستشفى وعشرات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف، فيما تعرضت خدمات الرعاية الصحية لأكثر من 788 هجوما".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية إغاثية تركية تفتتح مخيما لإيواء نازحين في غزة

افتتحت جمعية "صدقة طاشي" الإغاثية التركية، مخيمًا لإيواء نازحين فلسطينيين في منطقة خان يونس بقطاع غزة.

وأفاد بيان صادر عن الجمعية، الجمعة، بأن المخيم مدعوم من جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد) التركية، ويتكون من 125 خيمة.

وأشار بيان الجمعية إلى أن فريقًا من متطوعيها قاموا بإيواء 125 أسرة فلسطينية في المخيم، ووزعوا عليهم الأسرّة والأغطية ولوازم المطبخ.

ولفتت إلى أن "مخيم موصياد" يضم مصلى يتسع لـ 500 شخص، وملعبًا للأطفال، وحمامات.

وفي بيان الجمعية قال مديرها كمال أوزدال: "ننفيذ مشاريع إيواء إضافة إلى المساعدات الطارئة التي نقدمها للمنطقة المنكوبة".

وأضاف أوزدال: "افتتحنا اليوم بدعم من موصياد مخيمًا في منطقة خان يونس حيث ستعيش 125 أسرة".

بدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري: نجاح وقف النار في غزة مسؤولية جماعية

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اليوم الجمعة أن نجاح المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ "مسؤولية جماعية".

وكتب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري على منصة إكس "مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ نؤكد أن دولة قطر لن تدخر جهدا بما يعكس واجبها الإنساني والتاريخي والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين والمنطقة، كما أن نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار".

وشارك الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في اجتماع عربي أوروبي في باريس أمس الخميس عن اليوم التالي لحرب غزة، وقال إن الاجتماع ناقش بعمق خطوات تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسبل حشد دعم دولي مكثف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما دوليا حقيقيا لضمان تفعيل الاتفاقات على الأرض، مشددا على أن "السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق دون معالجة جذرية للمعاناة الإنسانية في غزة وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وفجر أمس الخميس وبعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية أُعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدأ تنفيذه اليوم.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات، الفارس الشهم تطلق فعاليات "أكتوبر الوردي في عيون الإمارات

رام الله - "القدس" دوت كوم

تضامناً مع مرضى السرطان في قطاع غزة، ومواكبةً لشهر التوعيةالعالمي بسرطان الثدي، وتأكيداً على نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤازرة الشعب الفلسطيني، أعلنت عملية "الفارس الشهم3 "انطلاق فعاليات "أكتوبر الوردي في عيون الإمارات العربيةالمتحدة" لدعم مرضى السرطان والوقوف بجانبهم، في ظل ما يعانيهالمرضى من ظروف صعبة في القطاع. 

        

وتهدف هذه الفعاليات التي تأتي على شكل سلسلة من المبادرات إلى تقديم الدعم النفسي للمرضى، حيث يعد "أكتوبر الوردي"شهر التوعية بسرطانالثدي حول العالم، وفي ملعب العنان بدير البلح في غزة، التقت الفعاليةبأكثر من 2000 مريض وعائلاتهم. 

فيما أكدت مسؤولة ملف المبادرات في لجنة إسناد عملية "الفارس الشهم3"، عطاف الحمران، أن الإمارات لم تدخر جهداً في دعم مرضى السرطانفي قطاع غزة، إذ وفرت لهم مختلف أشكال الرعاية، من علاج طبي ومساندةنفسية إلى خدمات إنسانية متكاملة، مشيرة إلى أن الجهود الإماراتيةمتواصلة منذ انطلاق عملية "الفارس الشهم 3"، وتشمل مبادراتمخصصة لرعاية المرضى والأطفال وتنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة للأسرالمتضررة من تداعيات الحرب.

و توجه بالشكر مدير المركز الفلسطيني للأورام، عبد الحميد إلى الإماراتتقديراً لدعمها الإنساني المستمر لأبناء قطاع غزة، وحرصها على مساندةمرضى السرطان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع. وأكد أنالمساعدات الإماراتية المتواصلة تعكس روح الأخوة والتكافل العربي،لاسيما في ظل تفاقم معاناة مرضى الأورام والأمراض المزمنة بسببالحصار والعدوان، وما نتج عنه من نقص في الإمدادات الطبية وصعوبةسفر المرضى للعلاج خارج غزة.

 

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة، تواصل عملية "الفارس الشهم 3"تقديم الدعم والإيواء للعائلات النازحة في قطاع غزة، حيث أقامت مخيماًخاصاً للعاملين في عيادة "سان جون" لطب العيون، ووفرت لهم خياماًومستلزمات معيشية أساسية تضمن حياة كريمة للأسر التي فقدت منازلهابسبب النزوح.

 

و من خلال العملية، نفذت " الفارس الشهم 3"، أكبر مبادرة لتوفير الخبزفي غزة استفاد منها أكثر من 50 ألف شخص، واختتمت مشروع دعمالمخابز البدائية بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تعزيزاً للأمنالغذائي في القطاع، استمرار جهودها في تأمين مقومات الحياة الأساسيةومواصلة دعم تكيات الطعام والمخابز، ضمن مساعيها لإغاثة سكان القطاعوحمايتهم من خطر المجاعة.

 

  1.  

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: لا نكبة فلسطينية بعد نكبة العام 1948

قال القيادي في حركة 'حماس' عزت الرشق، إن اختيار الفلسطينيين العودة من وسط وجنوب قطاع غزة إلى شماله فورا ودون تأخير بحد ذاته 'فعل مقاوم' دلالته واضحة بأنه لن يكون هناك نكبة جديدة بعد نكبة العام 1948.

وكان الرشق يعلق في بيان على عودة آلاف الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي (9:00 ت.غ) وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وأضاف الرشق: 'اختار أهل غزة العودة فورا ودون تأخير، وهذا السلوك الجمعي بحد ذاته فعل مقاوم دلالته واضحة كالشمس: لا نكبة بعد نكبة 1948'.

ويطلق الفلسطينيون مصطلح 'النكبة' على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو/ أيار 1948 بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر بحقهم وهجرتهم من ديارهم.

وتابع: 'أمامنا كفلسطينيين طريق ومستقبل باتجاه واحد، وهو العودة، اليوم إلى مدننا التي هجرنا منها جيش الإبادة الصهيوني في قطاع غزة، وغدا إلى مدننا وقرانا التي هجّرتنا منها العصابات الصهيونية أول مرّة (التي احتُلت عام 1948).. هذا هو الطريق'.

وقال الرشق، إن الشعب الفلسطيني 'هو الذي أفرز المقاتلين الذين أنجبتهم أرحام الحرائر، واحتضنهم الشعب وثبت معهم وثبّتهم، وصبر وصابر على ما أصابه من لأواء الحرب، أفسح الشعب الميدان للمقاتلين عندما كان الكلام للسلاح فقط، ولما هدأ صوت السلاح تقدّم الشعب المقاوم ليقول الكلمة الأخيرة'.

وأضاف: 'إصرار أهل غزة على العودة السريعة إلى أشلاء بيوتهم هو تعبير صارخ على التمسك بالحق في العبور لما أراد الصهاينة منعه، والحق في المشي من أقصى القطاع إلى أقصاه، هو التمسك الفطري بالحق، والزحف الفطري إلى مسقط الرأس'.

ولفت الرشق، إلى أن 'المشهدية الفلسطينية لم تعد لوحات تعلق على بقايا الجدران مثل جمل المحامل، إنما واقع معاش وتاريخ يُكتب وجدوى مستمرة ومستقبل بدأ صنعه على عين الله'.

وبدأ عشرات آلاف الفلسطينيين، بالعودة من وسط وجنوب قطاع غزة إلى شماله عقب الانسحاب الإسرائيلي التدريجي إلى مواقع التمركز الجديدة داخل القطاع، وذلك وفقا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات الآلاف من الفلسطينيين بدأوا بالعودة إلى مدينة غزة عبر شارعي 'صلاح الدين' و'الرشيد'، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ومنذ ساعات، بدأ الجيش الإسرائيلي انسحابه التدريجي داخل القطاع على أن يستكمل خلال 24 ساعة الانسحاب إلى المواقع الجديدة داخل القطاع والمحددة في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن الانتقال من جنوب قطاع غزة إلى شماله سيتم عبر شارعي صلاح الدين والرشيد.

وفجر الجمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.

وفجر الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة 'حماس' إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.