فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري: نجاح وقف النار في غزة مسؤولية جماعية

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اليوم الجمعة أن نجاح المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ "مسؤولية جماعية".

وكتب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري على منصة إكس "مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ نؤكد أن دولة قطر لن تدخر جهدا بما يعكس واجبها الإنساني والتاريخي والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين والمنطقة، كما أن نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار".

وشارك الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في اجتماع عربي أوروبي في باريس أمس الخميس عن اليوم التالي لحرب غزة، وقال إن الاجتماع ناقش بعمق خطوات تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسبل حشد دعم دولي مكثف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما دوليا حقيقيا لضمان تفعيل الاتفاقات على الأرض، مشددا على أن "السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق دون معالجة جذرية للمعاناة الإنسانية في غزة وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وفجر أمس الخميس وبعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية أُعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدأ تنفيذه اليوم.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات، الفارس الشهم تطلق فعاليات "أكتوبر الوردي في عيون الإمارات

رام الله - "القدس" دوت كوم

تضامناً مع مرضى السرطان في قطاع غزة، ومواكبةً لشهر التوعيةالعالمي بسرطان الثدي، وتأكيداً على نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤازرة الشعب الفلسطيني، أعلنت عملية "الفارس الشهم3 "انطلاق فعاليات "أكتوبر الوردي في عيون الإمارات العربيةالمتحدة" لدعم مرضى السرطان والوقوف بجانبهم، في ظل ما يعانيهالمرضى من ظروف صعبة في القطاع. 

        

وتهدف هذه الفعاليات التي تأتي على شكل سلسلة من المبادرات إلى تقديم الدعم النفسي للمرضى، حيث يعد "أكتوبر الوردي"شهر التوعية بسرطانالثدي حول العالم، وفي ملعب العنان بدير البلح في غزة، التقت الفعاليةبأكثر من 2000 مريض وعائلاتهم. 

فيما أكدت مسؤولة ملف المبادرات في لجنة إسناد عملية "الفارس الشهم3"، عطاف الحمران، أن الإمارات لم تدخر جهداً في دعم مرضى السرطانفي قطاع غزة، إذ وفرت لهم مختلف أشكال الرعاية، من علاج طبي ومساندةنفسية إلى خدمات إنسانية متكاملة، مشيرة إلى أن الجهود الإماراتيةمتواصلة منذ انطلاق عملية "الفارس الشهم 3"، وتشمل مبادراتمخصصة لرعاية المرضى والأطفال وتنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة للأسرالمتضررة من تداعيات الحرب.

و توجه بالشكر مدير المركز الفلسطيني للأورام، عبد الحميد إلى الإماراتتقديراً لدعمها الإنساني المستمر لأبناء قطاع غزة، وحرصها على مساندةمرضى السرطان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع. وأكد أنالمساعدات الإماراتية المتواصلة تعكس روح الأخوة والتكافل العربي،لاسيما في ظل تفاقم معاناة مرضى الأورام والأمراض المزمنة بسببالحصار والعدوان، وما نتج عنه من نقص في الإمدادات الطبية وصعوبةسفر المرضى للعلاج خارج غزة.

 

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة، تواصل عملية "الفارس الشهم 3"تقديم الدعم والإيواء للعائلات النازحة في قطاع غزة، حيث أقامت مخيماًخاصاً للعاملين في عيادة "سان جون" لطب العيون، ووفرت لهم خياماًومستلزمات معيشية أساسية تضمن حياة كريمة للأسر التي فقدت منازلهابسبب النزوح.

 

و من خلال العملية، نفذت " الفارس الشهم 3"، أكبر مبادرة لتوفير الخبزفي غزة استفاد منها أكثر من 50 ألف شخص، واختتمت مشروع دعمالمخابز البدائية بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تعزيزاً للأمنالغذائي في القطاع، استمرار جهودها في تأمين مقومات الحياة الأساسيةومواصلة دعم تكيات الطعام والمخابز، ضمن مساعيها لإغاثة سكان القطاعوحمايتهم من خطر المجاعة.

 

  1.  

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: لا نكبة فلسطينية بعد نكبة العام 1948

قال القيادي في حركة 'حماس' عزت الرشق، إن اختيار الفلسطينيين العودة من وسط وجنوب قطاع غزة إلى شماله فورا ودون تأخير بحد ذاته 'فعل مقاوم' دلالته واضحة بأنه لن يكون هناك نكبة جديدة بعد نكبة العام 1948.

وكان الرشق يعلق في بيان على عودة آلاف الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي (9:00 ت.غ) وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وأضاف الرشق: 'اختار أهل غزة العودة فورا ودون تأخير، وهذا السلوك الجمعي بحد ذاته فعل مقاوم دلالته واضحة كالشمس: لا نكبة بعد نكبة 1948'.

ويطلق الفلسطينيون مصطلح 'النكبة' على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو/ أيار 1948 بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر بحقهم وهجرتهم من ديارهم.

وتابع: 'أمامنا كفلسطينيين طريق ومستقبل باتجاه واحد، وهو العودة، اليوم إلى مدننا التي هجرنا منها جيش الإبادة الصهيوني في قطاع غزة، وغدا إلى مدننا وقرانا التي هجّرتنا منها العصابات الصهيونية أول مرّة (التي احتُلت عام 1948).. هذا هو الطريق'.

وقال الرشق، إن الشعب الفلسطيني 'هو الذي أفرز المقاتلين الذين أنجبتهم أرحام الحرائر، واحتضنهم الشعب وثبت معهم وثبّتهم، وصبر وصابر على ما أصابه من لأواء الحرب، أفسح الشعب الميدان للمقاتلين عندما كان الكلام للسلاح فقط، ولما هدأ صوت السلاح تقدّم الشعب المقاوم ليقول الكلمة الأخيرة'.

وأضاف: 'إصرار أهل غزة على العودة السريعة إلى أشلاء بيوتهم هو تعبير صارخ على التمسك بالحق في العبور لما أراد الصهاينة منعه، والحق في المشي من أقصى القطاع إلى أقصاه، هو التمسك الفطري بالحق، والزحف الفطري إلى مسقط الرأس'.

ولفت الرشق، إلى أن 'المشهدية الفلسطينية لم تعد لوحات تعلق على بقايا الجدران مثل جمل المحامل، إنما واقع معاش وتاريخ يُكتب وجدوى مستمرة ومستقبل بدأ صنعه على عين الله'.

وبدأ عشرات آلاف الفلسطينيين، بالعودة من وسط وجنوب قطاع غزة إلى شماله عقب الانسحاب الإسرائيلي التدريجي إلى مواقع التمركز الجديدة داخل القطاع، وذلك وفقا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات الآلاف من الفلسطينيين بدأوا بالعودة إلى مدينة غزة عبر شارعي 'صلاح الدين' و'الرشيد'، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ومنذ ساعات، بدأ الجيش الإسرائيلي انسحابه التدريجي داخل القطاع على أن يستكمل خلال 24 ساعة الانسحاب إلى المواقع الجديدة داخل القطاع والمحددة في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن الانتقال من جنوب قطاع غزة إلى شماله سيتم عبر شارعي صلاح الدين والرشيد.

وفجر الجمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.

وفجر الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة 'حماس' إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

اقتصاد

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تنتقم بفرض رسوم إضافية على السفن الأميركية

قالت وزارة النقل الصينية إن السفن التي تملكها أو تشغلها شركات وأفراد أميركيون أو تلك التي بنيت في الولايات المتحدة أو التي ترفع العلم الأميركي ستواجه رسوم موانٍ إضافية على كل رحلة ابتداء من 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأضافت الوزارة اليوم الجمعة أن هذه الرسوم هي إجراء مضاد لرسوم المواني الأميركية القادمة على السفن الصينية.

واعتبارا من 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أيضا، سيتعين على السفن المبنية في الصين أو التي تديرها أو تملكها كيانات صينية دفع رسوم في أول ميناء تتوقف فيه بالولايات المتحدة.

ووفقا لتقديرات المحللين، يمكن أن تصل الرسوم إلى مليون دولار للسفينة التي تحمل أكثر من 10 آلاف حاوية، ويمكن أن ترتفع سنويا حتى عام 2028.

وستواجه السفن التي تملكها أو تشغلها كيانات صينية رسوما ثابتة قدرها 80 دولارا لكل حمولة صافية في كل رحلة إلى الولايات المتحدة.

والرسوم الأميركية على السفن المرتبطة بالصين، التي جاءت بعد تحقيق أجراه الممثل التجاري الأميركي، جزء من جهود أميركية أوسع لإحياء صناعة بناء السفن المحلية وتقليص النفوذ البحري والتجاري لبكين.

وقالت وزارة التجارة الصينية "إنها إجراءات تمييزية بوضوح وتلحق ضررا بالغا بالمصالح المشروعة لصناعة الشحن الصينية، وتزعزع استقرار سلسلة الإمداد العالمية، وتقوض النظام الاقتصادي والتجاري الدولي بشكل خطير".

ميناء أوكلاند في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة.

ميناء أوكلاند في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة.

من جهتها، قالت وزارة النقل الصينية إن هذه الخطوة تأتي كرد فعل على خطة الولايات المتحدة لفرض رسوم موانٍ على السفن التي يتم بناؤها أو تشغيلها أو امتلاكها من قبل الصين.

وقالت الوزارة في البيان إن "الخطة انتهكت بشكل جدي المبادئ ذات الصلة للتجارة الدولية واتفاقية الملاحة البحرية بين الولايات المتحدة والصين، وتسببت بضرر كبير للتجارة البحرية بين الصين والولايات المتحدة".

ويأتي هذا في ظل استمرار الدولتين في مفاوضات حرب تجارية وقبل اجتماع رفيع المستوى بين قادتهما في وقت لاحق من هذا الشهر.

وعلى مدى العقدين الماضيين، قفزت الصين إلى المركز الأول في صناعة السفن إذ تتولى أكبر أحواضها بناء سفن تجارية وعسكرية على حد سواء.

وقد يكون للرسوم الصينية على السفن الأميركية ضرر أقل على الولايات المتحدة من الرسوم الأميركية التي ستُفرض على عدد كبير من السفن الصينية.

ووفقا لمحللين عسكريين ومن قطاع السفن، شيدت الصين العام الماضي أكثر من ألف سفينة تجارية، في حين قامت الولايات المتحدة ببناء أقل من 10 سفن.

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أثناء حضورهما منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في كوريا الجنوبية في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس يكشف صحة الأنباء حول "بنود سرية" في اتفاق إنهاء الحرب على غزة

نفى قيادي بارز في حركة حماس، اليوم الجمعة، بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها بشأن وجود بنود سرية في اتفاق إنهاء الحرب على غزة، مؤكداً أنها "عارية تماماً عن الصحة".

وفي تصريح، جاء بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق، شدد القيادي على أن حركة حماس تتابع عن كثب وبدقة مسار تطبيق بنود الاتفاق من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن الحركة وفصائل المقاومة "مستعدة للتعامل مع كل الاحتمالات"، في إشارة إلى جاهزيتها لأي خرق أو تلاعب محتمل في تنفيذ ما تم التوافق عليه بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تهدم منازل الفلسطينين لتغليب ديمغرافيا المستوطنين

لم يتوقف أثر هدم 5 منازل في بلدة بروقين قرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية عند حدود تشريد أصحابها فقط، بل فتح الباب على مصير عشرات العائلات الأخرى المهددة بالهدم.

في لحظة، وجدت 5 أسر نفسها بلا مأوى، لتبدأ رحلة البحث عن مأوى بديل والعيش في بيوت أقارب أو تحت تقدير الظروف الصعبة.

هذه ليست سوى صورة مصغرة عن واقع تعيشه العديد من عائلات القرية، التي تصنف 70% من أراضيها ضمن مناطق "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حسب اتفاق أوسلو، حيث يشكّل شبح الهدم تهديدا دائما يطارد السكان.

وصباح يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي، استيقظت عائلة جمال الحاج على أصوات الجرافات وناقلات الجند الإسرائيلية وهي تُطوق وتشرع بهدم منزله الذي يعيش فيه ابنه بسام مع زوجته وأطفاله.

وحاولت العائلات التواصل مع محاميها في اللحظات الأخيرة، لكن دون جدوى، إذ لم تستجب سلطات الاحتلال لأي محاولات لتجميد القرار أو تأجيله.

يقول جمال للجزيرة نت إنه فوجئ قبل أشهر، في نهاية مايو/أيار الماضي، بقرار وقف بناء رغم أن المنازل المستهدفة ليست أبنية حديثة أو قيد الإنشاء، بل مأهولة منذ أكثر من 15 سنة وتضم عائلات كاملة.

ويضيف "لم نتلقَّ أي إخطار مسبق، أو قرار بالهدم، وفجأة، وجدنا الجرافات تقف أمام منازلنا، تهم بالهدم".

لم يخسر جمال منزله الذي بناه حجرا فوق حجر فقط، بل فقد أيضا جميع مقتنياته وأثاثه الذي لم يتمكن من إخراج معظمه خلال عملية الهدم.

حيث أُجبروا على الخروج على عجل بعد أن طلب منهم الجنود إخلاء منازلهم وأخذ ما خفّ وزنه من المال والذهب وأوراقهم الثبوتية فقط.

بسام الحاج انتقل إلى منزل العائلة بعد أن تم هدم منزله، حيث يواجه ظروفًا صعبة.

بسام الحاج انتقل إلى منزل العائلة بعد أن تم هدم منزله، حيث يواجه ظروفًا صعبة.

الاحتلال يهدد بلدة بروقين بسياسة هدم المنازل كما حدث مع العديد من المنازل في الضفة الغربية.

الاحتلال يهدد بلدة بروقين بسياسة هدم المنازل كما حدث مع العديد من المنازل في الضفة الغربية.

منذ ذلك اليوم، يستضيف جمال الحاج ابنه الذي هُدم منزله مع زوجته وأطفاله في بيت العائلة، ويردف جمال بأسى قائلا "البيت كلَّفنا تعب السنين، وبناؤه استغرق وقتا وجهدا، والآن ابني وأولاده بلا استقرار ولا خصوصية".

وبات حال عائلته "لا يوصف" بعد هدم منزلهم، يقول جمال، حيث يعيشون اضطرابا، وحيرة، وخسارة لكل ما جمعوه على مدى سنوات.

وعند سؤاله عن أي خطة بديلة أو تحضيرات في حال تنفيذ الهدم، بدا السؤال عبثيا بالنسبة لعمار بركات الذي يعيش تحت وطأة التهديد والخوف.

بين مرض زوجته وبيت العمر المهدد بالهدم، لا يعرف عمار أيّ الوجعين أولى بالقلق، قائلا "الظروف أقوى منّا، وما لنا إلا الله، نردّد دائما: أمرنا لله، والفرج من عنده".

ويختم "لم أعد أستطيع التفكير، فليس لدينا بديل، ولا قدرة مادية، ولا أرض أخرى الظروف أقوى منّا".

ويشير صبرة أن 21 عائلة تلقت إخطارات بوقف البناء، خلال اجتياح واسع للبلدة وفرض حصار مشدد، وأُمهلت مدة لا تتجاوز 24 ساعة فقط لتقديم الأوراق اللازمة للاعتراض، وهي فترة قصيرة جدا لا تتيح أي تحرك قانوني فعلي.

كما فُرض منع تجول في المنطقة لعدة أيام، مما جعل من المستحيل تقريبا على الأهالي متابعة الإجراءات أو تقديم اعتراضاتهم في الوقت المحدد.

ويرى مدير مركز القدس للمساعدة القانونية، عصام العاروري، أن ما يجري في بروقين ليس حدثا معزولا، بل جزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف لإعادة هندسة المشهد الديموغرافي بالضفة الغربية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب غزة الحكومي يكشف عن خسائر بـ70 مليار دولار ويوجه نداءً وطنياً لمرحلة التعافي

مكتب غزة الحكومي: الخسائر الأولية في القطاعات الحيوية بلغت أكثر من 70 مليار دولار.

طالب المكتب بخطة عاجلة لإعادة إعمار القطاع بشكل شامل وفق آلية شفافة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تفاصيل شاملة كشف فيها عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع خلال عامين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 17 شهيدًا و71 جريحًا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن آخر تحديث لإحصائيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة استمرار استشهاد واصابة المدنيين في ظل استمرار القصف على مناطق متفرقة من القطاع.

وفقًا للتقرير اليومي الصادر عن الوزارة، فقد استقبلت مستشفيات قطاع غزة 17 شهيدًا و 71 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

جددت الوزارة تأكيدها على أن هذه الأرقام لا تعكس الحصيلة الكاملة، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وتواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات جمة وعوائق تمنعهم من الوصول إليهم وانتشالهم.

مع تسجيل الضحايا الجدد، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى: 67,211 شهيدًا و169,961 إصابة.

في إحصائية تعكس استمرار شدة العدوان في الأشهر الأخيرة، أشارت الوزارة إلى أن الحصيلة منذ 18 مارس 2025 بلغت 13,598 شهيدًا و57,849 إصابة.

مأساة الباحثين عن المساعدات في ملف "شهداء لقمة العيش"، الذين يسقطون أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، أفاد التقرير بتسجيل 5 إصابات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، دون تسجيل شهداء.

وبذلك، يرتفع إجمالي ضحايا هذه المأساة الإنسانية إلى 2,615 شهيدًا وأكثر من 19,182 إصابة.

تأتي هذه الأرقام بالتزامن مع مفاوضات مكثفة تجري في القاهرة بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن بدء عد تنازلي لـ72 ساعة لإطلاق المحتجزين ويؤكد: الحرب لم تنتهِ

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عن بدء فترة 72 ساعة حاسمة، من المفترض أن يتم في نهايتها إطلاق المحتجزين في قطاع غزة.

وفي مؤتمر صحفي، عرض المتحدث العسكري للاحتلال الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن قوات جيش الاحتلال تستعد لوجستياً وعملياتياً لاستقبال المحتجزين.

أكد أن القوات "متمركزة عند الخط الأصفر في قطاع غزة"، وأن الجنود سيعملون على إزالة أي تهديد قد يظهر خلال فترة وقف إطلاق النار.

أقر المتحدث بأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين يمثل "ثمناً باهظاً"، متوعداً بأن "من سيعود منهم لنشاطه السابق سيدفع الثمن".

شدد على أن الاتفاق لا يعني نهاية الحرب، قائلاً: "الحرب لم تنته بعد وأمامنا تحديات كبيرة".

زعم المتحدث أنه "تم القضاء على حماس في كل موقع حاربنا فيه".

كشف جيش الاحتلال أنه منذ بداية الحرب، قُتل 914 جنديًا وضابطًا وأصيب أكثر من 20 ألفًا آخرين.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

توماس فريدمان: ترامب يستحق الإشادة بعد اتفاق غزة لكن ما ينتظره أخطر

في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز قدّم الكاتب والمحلل الأميركي البارز المؤيد لإسرائيل توماس فريدمان قراءة متفائلة ومتحفظة في آن واحد للجهود التي يقودها الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة.

واعتبر فريدمان أن نجاح المرحلة الأولى من خطة ترامب التي تتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين يستحق إشادة عالمية، وذلك لـ3 أسباب رئيسية قد تؤثر في مستقبل الشرق الأوسط والولايات المتحدة على حد سواء.

وأول هذه الأسباب -برأي الكاتب- أن الوصول إلى هذه النقطة تطلّب جهدا دبلوماسيا استثنائيا في منطقة شديدة التعقيد، فقد كان على ترامب وفريقه كسب ثقة أطراف عدة في آن واحد وهي إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقطر وتركيا والسعودية ومصر والإمارات والسلطة الفلسطينية.

أما السبب الثاني -كما يوضح فريدمان- فهو أن هذه الخطوة ليست سوى البداية ضمن خطة سلام متعددة المراحل سيكون تنفيذها الفعلي أصعب بكثير، لأن المطلوب من إدارة ترامب الإشراف على نزع سلاح حماس، وتشكيل قوة أمنية متعددة الجنسيات لملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب إسرائيل، وإعادة إعمار غزة المدمرة بالكامل، وتأسيس حكومة انتقالية تدير القطاع.

ويرى أن الأمر يتطلب من ترامب انخراطا دائما طوال فترة رئاسته كي تكتمل الخطة بنجاح، محذرا الرئيس الأميركي من المبالغة عندما يعتبر أنه "أنهى الحرب في غزة وحقق سلاما أبديا"، لأن ذلك قد ينم عن سوء تقدير لحجم التحديات المقبلة.

لكن الكاتب يعود فيؤكد أن نجاح المشروع حتى نهايته يمكن أن يفتح الباب من جديد أمام حل الدولتين، ضمن صيغة جديدة تجمع بين الرعاية الفلسطينية والعربية والدولية لمستقبل غزة، وربما تمتد لاحقا إلى الضفة الغربية.

أما السبب الثالث الذي يجعل فريدمان يتمنى أن يُنسب الفضل إلى ترامب في هندسة خطة السلام هذه فلا علاقة له -كما يقول- بالشرق الأوسط، بل ينبع من أمل -"ربما يكون واهيا"- أن يُلهمه ذلك لصنع السلام في أميركا أيضا.

ويعتقد الكاتب أن خطة ترامب تمثل نموذجا جديدا لمعالجة الصراع، استنادا إلى حقيقة أن الإسرائيليين والفلسطينيين فقدوا القدرة على التوصل إلى سلام بأنفسهم بعد انهيار الثقة بينهم، وأن تحقيق الاستقرار سيتطلب ضمانات دائمة من الولايات المتحدة والدول العربية.

ويحلل فريدمان أسلوب ترامب غير التقليدي في التفاوض القائم على البراغماتية الخالصة واللامبالاة بالقيم الأخلاقية، فهو في نظره لا يهتم بتصنيف الأنظمة أو محاسبتها على سجلاتها الحقوقية، بل يركز فقط على النتائج.

أما من حيث النتائج فيرى فريدمان أن كلا من حماس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية سيقدمان الاتفاق على أنه إنجاز لهما رغم أن كليهما لم يحقق ما أراد.

نتنياهو خسر وفي نظر الكاتب الأميركي أن نتنياهو خسر رهانه بعدما اعتمد كليا على ترامب وفقد جميع حلفائه الآخرين.

الكاتب الأمريكي المعروف بعلاقاته الوثيقة مع إسرائيل توماس فريدمان.

الكاتب الأمريكي المعروف بعلاقاته الوثيقة مع إسرائيل توماس فريدمان.

وعندما أعاد ترامب -تحت ضغط العرب والأوروبيين- توجيه خطته نحو مسار سلام حقيقي يمنع ضم غزة أو الضفة لم يعد أمام نتنياهو أي وسيلة ضغط.

ويستشهد الكاتب بالخبير الإسرائيلي جدعون جرنستاين الذي وصف خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بأنها "فرصة محورية لإعادة إحياء المبادئ الأساسية التي قامت عليها الدبلوماسية منذ اتفاقات كامب ديفيد".

فهي -بحسب قوله- تعيد التأكيد على عدم شرعية الضم الأحادي، وتمنح الفلسطينيين أفقا سياسيا نحو تقرير المصير والانفصال السياسي عن إسرائيل.

ورغم أن الكاتب درج على توجيه انتقادات لاذعة للرئيس الأميركي في مقالاته السابقة فإنه هذه المرة أشاد بأسلوبه في التفاوض، والذي وصفه بأنه "فريد من نوعه".

بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما رأى أن ترامب سيكون جديرا بنيل جائزة نوبل للسلام "إذا نجحت جميع مراحل الخطة في إعادة بناء طريق نحو السلام الفلسطيني الإسرائيلي".

وقد أعلنت لجنة نوبل النرويجية صباح اليوم الجمعة فوز الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام.

وقالت اللجنة في بيان إن ماتشادو فازت "بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية".

وعلى الصعيد المحلي، يأمل فريدمان أن تُلهم تجربة ترامب في غزة لتغيير سلوكه السياسي داخل الولايات المتحدة، داعيا إياه إلى صنع السلام في أميركا مثلما يسعى إليه في الشرق الأوسط.

وينتقد الكاتب ميل ترامب إلى الانقسام والتحريض ضد خصومه، مقترحا أن يدعو قادة الحزب الديمقراطي إلى لقاء مصالحة في منتجع كامب ديفيد لتوقيع "معاهدة سلام أميركية أميركية"، ويؤكد أن نجاحه في ذلك سيجعله أكثر شعبية واحتراما.

وقال موجها حديثه إلى الرئيس "أما إذا استمررت في لعب دور الموحِّد في الشرق الأوسط والمقسِّم في أميركا فإن خطة غزة ستصبح هامشا في سجل رئاسي فاشل".

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا ترد على ترامب بعد اقتراحه طردها من الناتو

أكدت الحكومة الإسبانية التزامها تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودعت إلى الهدوء، ردا على مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بطرد مدريد من الحلف.

ونقلت مصادر عن الحكومة الإسبانية، إن بلاده تحظى بعضوية كاملة في الناتو، وتفي بأهداف قدراتها تماما مثل الولايات المتحدة.

وقال ترامب إن على حلف شمال الأطلسي أن ينظر في طرد إسبانيا من عضويته بسبب خلاف على تأخر الدولة الواقعة غربي أوروبا في زيادة الإنفاق العسكري.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: لن ندخر جهدا تجاه الفلسطينيين ضمن وقف إطلاق النار بغزة

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، إن بلاده "لن تدخر جهدا" بتقديم واجبها الإنساني والدبلوماسي تجاه الفلسطينيين، وذلك مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيّز التنفيذ.

جاء ذلك في تدوينة للوزير، الجمعة، نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، والذي لعبت الدوحة دور الوساطة فيه بجانب تركيا ومصر.

وأكد آل ثاني: "مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، نؤكد أن دولة قطر لن تدخر جهدا بما يعكس واجبها الإنساني والتاريخي والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين والمنطقة".

كما أكد أن "نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار" في المنطقة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا: قواتنا مستعدة للمشاركة بأي مهمة في غزة

أعلنت وزارة الدفاع التركية الجمعة أن قواتها المسلحة "مستعدة لتولي أي مهمة تُكلّف بها" في إطار عملية لحفظ السلام في قطاع غزة المحاصر والمدمر.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع التركية ردا على سؤال أمام صحفيين إن "قواتنا المسلحة، التي تملك خبرة واسعة في فرض السلام وحفظه، مستعدة للاضطلاع بأي دور يُطلب منها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد الخميس أن بلاده ترغب في المشاركة في أي "بعثة" لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات أدلى بها ليل الخميس في باريس، أن "فريقا يضم الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر سيؤدي دور الميسّر، سيكون مكلفا بمتابعة تنفيذ تفاصيل الاتفاق والتباحث بشأنها مع الطرفين"، أي إسرائيل وحركة حماس، مضيفا أن هذه الدول ستؤدي دور "الوسطاء".

وفي وقت سابق أمس، أعلن البيت الأبيض أن نحو 200 عنصر من القوات الأميركية بالقيادة الوسطى سيكلفون بمهام مراقبة تنفيذ اتفاق السلام بإسرائيل.

وفي السياق، كشف مسؤول أميركي لقناة الجزيرة أن القوات الأميركية شرعت في إنشاء مركز تنسيق داخل إسرائيل، بهدف دعم جهود خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.

وأوضح المسؤول أن القوات ستتولى تنسيق دخول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى إدارة الجهود اللوجيستية والأمنية المرتبطة بالخطة.

وفي وقت سابق الخميس، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات التي جرت خلال الأيام الماضية، أدت إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدا أنه سيغادر قريبا إلى الشرق الأوسط.

وأكد أن عملية الإفراج عن الأسرى ستكون يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، مشيرا إلى أنه ستكون هناك مراسم توقيع الاتفاق في مصر، حسب قوله.

وعبّر ترامب عن امتنانه لقادة قطر ومصر وتركيا على مساعدتهم في التوصل إلى ما وصفه بـ"النتيجة الرائعة".

وقال إنه يعتقد أن "السلام الذي ساعدنا في التوصل إليه في الشرق الأوسط سيكون مستداما"، مؤكدا أن "كل دول المنطقة كانت متفقة بشأن السلام".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: حماس خرجت من الحرب متماسكة وتحققت أهداف السنوار

قال محلل إسرائيلي إن الحرب في غزة تقترب من نهايتها، لكنها لا تمثل انتصارا حقيقيا لإسرائيل، إذ خرجت حركة حماس من الصراع متماسكة وحررت الأسرى الفلسطينيين.

وأشار الكاتب إلى أن حماس خرجت من الحرب بإنجازين رئيسيين، أولهما إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية بعد أن سعى نتنياهو طوال فترة رئاسته للحكومة إلى طمسها.

جانب من احتفالات الفلسطينيين في دير البلح بمناسبة وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه يوم الخميس.

جانب من احتفالات الفلسطينيين في دير البلح بمناسبة وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه يوم الخميس.

الكاتب أشار إلى أن السنوار (يمين) تمكن من جذب الرأي العام العالمي لصالح فلسطين، بينما أدت سياسات نتنياهو إلى عزل إسرائيل.

الكاتب أشار إلى أن السنوار (يمين) تمكن من جذب الرأي العام العالمي لصالح فلسطين، بينما أدت سياسات نتنياهو إلى عزل إسرائيل.

وأضاف أن الإنجاز الثاني لحماس يتمثل في إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، مما يعزز مكانتها كحركة مقاومة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسيف تحذر من ارتفاع وفيات الأطفال في غزة.. وتجمع رضيعين بآبائهما

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" الجمعة إلى فتح جميع المعابر لإتاحة دخول المساعدات الغذائية إلى غزة محذرة من خطر ارتفاع وفيات الأطفال بسبب ضعف مناعتهم.

وقالت المنظمة الأممية إنها أجلت اثنين من أصل 18 طفلا حديثي الولادة من مستشفى في شمال غزة ليتم لم شملهم مع آبائهم في الجنوب.

وكانت المنظمة قد علقت محاولتها نقل الطفلين الخميس وسط هجوم عسكري إسرائيلي مستمر على المدينة، ولكنها تمكنت من نقلهما إلى آبائهما بعد ذلك.

وقال المتحدث باسم اليونيسف ريكاردو بيريس في مؤتمر صحفي في جنيف "كان لدينا 18 طفلا في الحاضنات في بداية الأسبوع. وتم نقل اثنين منهم الخميس"، مضيفا أن الآخرين ينتظرون في الحاضنات لحين الحصول على تصريح أمني إسرائيلي.

وقال بيريس "الوضع حرج. نواجه خطر ارتفاع حاد في وفيات الأطفال، ليس فقط حديثي الولادة، بل أيضا الرضع، نظرا لأن مناعتهم أصبحت أكثر ضعفا من أي وقت مضى".

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة الخميس إن الأمم المتحدة تخطط لتكثيف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث تعاني بعض المناطق من المجاعة، خلال أول 60 يوما من وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكدت يونيسف أن دعم التغذية هو الأولوية الرئيسية، إذ يعاني 50 ألف طفل من خطر سوء التغذية الحاد ويحتاجون إلى علاج فوري.

وأوضح بيريس أن مناعة الأطفال منخفضة لأنهم "لم يتناولوا الطعام بشكل صحيح، وفي الآونة الأخيرة، لم يتناولوا الطعام على الإطلاق ولفترة طويلة للغاية".

وأضاف "بالنسبة للأطفال، يحتاجون إلى الفيتامينات والعناصر الغذائية المناسبة للنمو والقدرة على التكيف مع تغيرات درجات الحرارة أو تفشي الفيروسات".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الحرب لم تنته وقواتنا ستبقى في غزة للضغط على حماس حتى تلقي سلاحها

في أول تصريح له بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أكد رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن 'الحرب لم تنتهِ بعد'، مشدداً على أن قوات جيش الاحتلال ستبقى متواجدة داخل قطاع غزة لممارسة الضغط على حركة حماس.

وتأتي هذه التصريحات لتحدد ملامح استراتيجية الاحتلال للمرحلة المقبلة، والتي تربط الوجود العسكري بهدف نزع سلاح الحركة.

قال نتنياهو إن 'الحرب لم تنتهِ بعد وأمامنا تحديات وفرص كبيرة'، في إشارة إلى أن وقف إطلاق النار الحالي لا يمثل نهاية الصراع من وجهة نظره.

وأوضح أن 'القوات الإسرائيلية ستبقى في غزة للضغط على حماس حتى تلقي سلاحها'، محدداً بذلك المهمة الرئيسية لقواته في المرحلة القادمة.

وفيما يتعلق بملف المحتجزين المتوفين، تعهد نتنياهو قائلاً: 'سنعمل على تحديد أماكن جثامين الأسرى بقطاع غزة في أقرب وقت ممكن'.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

نصر عسكري وهزيمة سياسية.. نتنياهو ونهاية حرب غزة بمعايير إسرائيل

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الاتفاق بين إسرائيل وحماس موجة من ردود الفعل المتضاربة في الحلبة السياسية الإسرائيلية. إذ انقسم اليمين الصهيوني على نفسه بين مؤيد للاتفاق ومعارض له، في حين اندفع معارضو الائتلاف إلى إعلان تأييدهم غير المشروط للاتفاق.

وبدا واضحا من طبيعة ردود الفعل السياسية أن هناك من يؤيد الاتفاق انطلاقا من واقع أنه يعني نهاية الرؤية اليمينية المسيحانية بعد اصطدامها بالواقع مقابل من يعارضون الاتفاق أيضا رفضا لهذا المنطلق. وربما لهذا السبب نظر جميع أطراف الحلبة السياسية الإسرائيلية إلى الاتفاق على أنه لحظة تاريخية تؤسس لتوجه مغاير لما كان عليه الوضع قبل الاتفاق.

الأمر لا يتصل فقط بطبيعة الحرب والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين بعد أكثر من عامين على الأسر، وإنما كذلك بما يمكن أن يقود إليه الاتفاق من تغيير شامل في الرؤية السياسية. إذ ليس صدفة أنه تعاظمت مع تطور الحرب وامتدادها الزمني أفكار حاولت التعويض على صدمة 7 أكتوبر/تشرين الأول بتعزيز الاندفاع ليس فقط نحو ضم المزيد من أراضي الضفة والقطاع وتهجير سكانها، وإنما كذلك عرض تأييد فكرة أرض إسرائيل الكبرى من جانب رئيس الحكومة، المطلوب للجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو.

وكان نتنياهو وشركاؤه في اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وإسرائيل كاتس، قد طوروا مفهوم الحرب الدائمة مما جعل كل فرص التوصل لاتفاق تتحطم على صخرة رفضهم. ولذلك، وبصرف النظر عن توفر أسباب كثيرة لاندفاع إدارة ترامب التي قدمت دعما غير محدود للحكومة اليمينية في حربها، اضطر رئيسها للإعلان عن أنه بخطته لإنهاء الحرب ينقذ إسرائيل من غضب العالم.

إذا كان لكلام ترامب من معنى، فإنه شخصيا بما نشر من تسجيلات لمكالمته الحاسمة مع نتنياهو كان يقصد أن إسرائيل ليس بوسعها الاستمرار في مواجهة العالم الذي سئم سلوكها المتعجرف. وفي مقابلة مع "فوكس نيوز" بعد إعلان الاتفاق، أشار ترامب إلى محادثة أجراها مع نتنياهو: "أخبرته أن إسرائيل لا تستطيع محاربة العالم أجمع. لقد توحد العالم أجمع".

وبكلمات أخرى قال إنه، رغم تأييده لإسرائيل لا يستطيع مواصلة الدفاع عنها في مواجهة العالم بأسره. وهذا ما ينسجم إلى حد كبير مع ما يحاول عدد من المعلقين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين تأكيده في مقالاتهم وتصريحاتهم التي ترى أن إسرائيل قد تكون حققت إنجازات عسكرية مرموقة لكنها منيت بهزيمة سياسية واضحة.

عموما وبعد إعلان ترامب عن الاتفاق سارع نتنياهو لإعلان أن "هذا يوم عظيم لإسرائيل. سأعقد اجتماعا للحكومة غدا للموافقة على الاتفاق وإعادة جميع رهائننا الأعزاء إلى ديارهم. أشكر جنود الجيش الإسرائيلي الأبطال وجميع قوات الأمن الذين أوصلونا إلى هذا اليوم بشجاعتهم وتضحياتهم."

لكن اجتماع الحكومة تأخر عن موعده بأكثر من 4 ساعات جراء خلافات ظهرت ليس فقط بين نتنياهو ومعارضي الاتفاق من حزبي اليمين المتطرف سموتريتش وبن غفير، وإنما كذلك من داخل حزبه الليكود. وقد اضطر ترامب للاستعانة بالمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بقصد إقناع الوزراء بأن ما تم التوصل إليه هو أفضل الممكن وأنه يجنب إسرائيل خطرا أكبر.

ومع ذلك استمر الخلاف مع حزبي الصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت اللذين صوتا ضد الاتفاق، وعمدا إلى وضع "خطوط حمراء"، وصولا إلى التهديد بالانسحاب من الحكومة. ويعلم نتنياهو أن تهديدات حزبي اليمين المتطرف ليست المشكلة بسبب أن هناك شبكة أمان للاتفاق من أحزاب المعارضة.

لكن المشكلة في الأصل هي مقدار قناعة نتنياهو شخصيا بالاتفاق ومدى إحساسه بأن هذا الاتفاق يضمن له البقاء في الحكم أم يسقطه. وهو يدرك أن الاتفاق، إذا لم يتم نسفه، فإنه سوف ينسف أغلب الأسس التي يقوم عليها الفكر اليميني الذي يمثله شخصيا والقائم على التوسع والضم.

ويشعر نتنياهو بأنه مضطر لتضخيم مزايا الاتفاق وحتى البدء بالحديث عن تطلع للسلام، لكنه في قرارة نفسه يعرف أن هذا ليس بالضرورة ما يؤمن به الآخرون.

وقديما قال حكماء في إسرائيل إن مواقف اليمين هي التعبير الحقيقي عما في النفوس، لكن إنهاء الحرب يتطلب تنازلا عن هذه المواقف وهو ما يقدر عليه فقط الوسط واليسار وليس اليمين.

رحّبت المعارضة بالاتفاق، إذ أعلن زعيم المعارضة يائير لبيد: "في هذين العامين الصعبين، هذه لحظة نور عظيم في الظلام. عسى أن تعود ملائكة السلام سالمين".

كما كتب رئيس حزب أزرق أبيض، بيني غانتس: "تستيقظ أمة بأكملها هذا الصباح على أمل وترقب، لعودة قريبة لإخواننا وأخواتنا، بعد عامين من المعاناة".

كما كتب رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، على شبكة إكس: "صباحٌ مفعمٌ بالأمل والفرح. نتطلع، مع شعب إسرائيل بأكمله، إلى عودة جميع المختطفين والمختطفات إلى ديارهم".

ومن المعارضة، كتب أيمن عودة، رئيس حزب حداش/العربية للتغيير، أنه "سعيد بتوصل الجانبين إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من الاتفاق لإنهاء الحرب"، مضيفا: "لم تثبت أي حرب أكثر من هذه الحرب أنه لا يوجد حل عسكري. من الآن فصاعدًا، يجب تحرير كلا الشعبين من نير الاحتلال، لأننا جميعا ولدنا أحرارا".

أما في حكومة نتنياهو، فإن الوضع مختلف، إذ إن الترحيب بالاتفاق لا يخرج من صميم القلب وإنما يميل لأن يكون لفظيا. وحتى الآن المطروح على الحكومة هو الفصل الأول من الاتفاق المتعلق بالإفراج عن الأسرى في ظل بقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع.

وهذا يخفف أثر الاتفاق بسبب النتيجة المباشرة له. لكن التقديرات تتحدث عن صدمة ستحدث عند إقرار إنهاء الحرب، خصوصا إذا بقيت حماس في الصورة.

وهذا ما هو معلن حاليا من جانب وزراء "عوتسما يهوديت" الذين هددوا بالاستقالة من الحكومة. وفي حين لم يُهدد الصهاينة المتدينون رسميا بالاستقالة، لكنهم يُوضحون أن جميع الخيارات مطروحة.

ترامب لنتنياهو: إسرائيل لا يمكنها مواجهة العالم بأسره.

ترامب لنتنياهو: إسرائيل لا يمكنها مواجهة العالم بأسره.

أيمن عودة يشارك في تجمع يجمع بين العرب واليهود للاحتجاج أمام السفارة الأميركية في تل أبيب ضد تجويع غزة.

أيمن عودة يشارك في تجمع يجمع بين العرب واليهود للاحتجاج أمام السفارة الأميركية في تل أبيب ضد تجويع غزة.

وثمة قناعة متزايدة بأن من غير المتوقع أن يؤدي الانسحاب من الحكومة إلى الإطاحة بها. الشيء الوحيد المُحتمل هو حل الكنيست مع تحديد موعد مُتفق عليه للانتخابات.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل دخلت عام انتخابات، لذا فإن مسألة موعدها المُحدد هذا العام لا تُثير قلق نتنياهو.

بطريقة أو بأخرى، على الأقل في الوقت الحالي، من غير المُتوقع أن ينسحب أي حزب من الحكومة. وسيسمح كل من الصهيونية المتدينة و"عوتسما يهوديت" بمرور المرحلة الأولى من الاتفاق -على الرغم من معارضتهما- ثم سيدرسان التطورات ويقرران مسار استمرار الحزبين في ظل حكومة نتنياهو.

وكان زعيم الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، قال: "هناك خوف كبير من عواقب إخلاء السجون وإطلاق سراح الجيل القادم من قادة الإرهاب الذين سيبذلون قصارى جهدهم لمواصلة سفك دماء اليهود هنا، لا سمح الله".

وأضاف أنه لا ينوي التصويت لصالح الاتفاق. "لهذا السبب وحده، لا يمكننا الانضمام إلى هذه الاحتفالات قصيرة النظر والتصويت لصالح الاتفاق".

كما أن الوزيرة من حزبه، أوريت ستروك وبعد أن رحبت بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين معتبرة ذلك إنقاذا لهم استدركت قائلة إنه إلى جانب الفرح، هذا الاتفاق "يحمل في طياته عارا عظيما. عار على تطبيع إطلاق سراح الإرهابيين مقابل الرهائن، وعار مُسبق على جميع ضحايا هذا النهج الدموي: تضحيات دماء، وضحايا عمليات اختطاف لاحقة، عار على مجرد ذكر الدولة الفلسطينية في تلك الاتفاقية، بعد وقت قصير من قرار الكنيست بأغلبية ساحقة بأنها تُشكل خطرا وجوديا علينا".

وكان التساؤل الأكبر في إسرائيل يدور حول سبب قبول نتنياهو بعرض كان يمكن أن يتحقق مع بداية الحرب في نظر البعض وفي أكتوبر/تشرين الأول العام الفائت في نظر آخرين.

ولاحظ باروخ قرا في موقع "والا" الإخباري أن هناك سببين يقفان خلف ذلك. وأكد أن هناك كذبة شائعة بأنه لم تعرض على نتنياهو مثل هذه الصفقة في الماضي.

ويرى أن إسرائيل رفضت أصلا مبدأ الصفقات الشاملة وأن سموتريتش وبن غفير رأيا في عبارة إنهاء الحرب قضاء على حلم الاستيطان في غزة، في حين رأى نتنياهو أن ذلك يسقط حكومته.

وتمسكت الحكومة بالنصر المطلق عنوانا لإفشال كل مبادرة. ويرى قرا أن سببي تغيير موقف نتنياهو يتمثلان في أن الانتخابات المبكرة باتت خيارا قويا وهو ما يتجه إليه، وقرار المحكمة الجنائية الدولية حول الإبادة الجماعية الذي قاد إلى عزلة دولية لا فكاك منها.

ويرى نداف إيال في "يديعوت أحرونوت" أن "هوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم ليست جزءا عرضيا من الأخبار الرائعة والمبهجة. ليس من حقنا أن ندفن رؤوسنا في الرمال بعد 7 أكتوبر، وبعد خبر مقتل يحيى السنوار.

أُطلق سراحهم في صفقة شاليط. ستنظر إسرائيل إلى وجه كل أسير يُطلق سراحه بهذه الطريقة وتسأل: هل هذا يحيى السنوار التالي؟ كيف ستُكسر حلقة القتل والخطف والقتل والعودة؟".

وتحت عنوان "نصر عسكري، خسارة سياسية" كتب آفي يسخاروف في يديعوت أحرونوت أن "الإنجازات العسكرية الكبيرة التي حققها الجيش الإسرائيلي في العامين الماضيين لم تترجم إلى إنجازات سياسية فحسب، بل أصبحت فشلا سياسيا فادحا، وهو ما يُضفي عليه وصف "الفشل" دلالات كبيرة.

ورغم الدمار الهائل في غزة، ورغم العدد المتزايد للقتلى الفلسطينيين (67 ألف قتيل)، ورغم تعرض الجناح العسكري لحماس لضربات موجعة وفقدانه كامل قيادته العليا، ترى حماس في "طوفان الأقصى" نصرا لا غير.

مع أنه ليس نصرا في معارك قطاع غزة أو ضد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي، إلا أنه نصر على الصعيدين السياسي والدولي. تنتصر حماس لأن العمل العسكري العنيف يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية، وهي تحققها واحدة تلو الأخرى، بينما حوّلت دولة إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو استمرار الحرب إلى هدف سياسي، بل سياسي، وأهملت الأهداف السياسية للحرب.

أما بن كسبيت في "معاريف" فتحدث عن ضرورة المحاسبة: "سنجري الحسابات لاحقا. لقد أجرينا بعضها بالفعل. عندما يتضح، للأسف، أن الحرب انتهت وأن حماس لا تزال قائمة.

عندما يتضح أن "حماس وافقت على تجميد السلاح"، وعندما يتضح أنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مماثل في وقت أبكر بكثير، سيتعين علينا تقديم حساب لأنفسنا وسنكون ملزمين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

لكن أولا، دعونا نراهم يعودون إلى ديارهم. 20 إسرائيليا أصبحوا أفرادا من عائلاتنا جميعا.

إسرائيل أبرمت الاتفاق غير أن تنفيذه يفتح بوابات واسعة نحو أفق مجهول تتحطم فيه أحزاب وأفكار وتسميات.

إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش: انتهاء الحرب يفتح آفاق جديدة لملف الاستيطان.

إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش: انتهاء الحرب يفتح آفاق جديدة لملف الاستيطان.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف النازحين الفلسطينيين يبدؤون العودة إلى مدينة غزة

بدأ عشرات آلاف الفلسطينيين، الجمعة، بالعودة من جنوب قطاع غزة إلى شماله عقب الانسحاب الإسرائيلي التدريجي إلى مواقع التمركز الجديدة داخل القطاع، وذلك وفقا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل بأن عشرات الآلاف من الفلسطينيين بدأوا بالعودة إلى مدينة غزة عبر شارعي 'صلاح الدين' و'الرشيد'، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تمام الساعة 12:00 (بالتوقيت المحلي) ظهر اليوم الجمعة.

ومنذ ساعات، بدأ الجيش الإسرائيلي انسحابه التدريجي داخل القطاع على أن يستكمل خلال 24 ساعة الانسحاب إلى المواقع الجديدة داخل القطاع والمحددة في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكشف الانسحاب الأولي من مناطق بمدينة غزة عن حجم دمار هائل خلفه الجيش الإسرائيلي خلال عمليته التي كانت ترمي لاحتلال القطاع تدريجيا بدءا بالمدينة.

وصُدم الفلسطينيون، وفق مراسل، بحجم الدمار الذي لحق بمنازلهم ومناطقهم السكنية حيث سوت إسرائيل مناطق واسعة وأحياء كاملة بالأرض في مدينة غزة.

وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن الانتقال من جنوب قطاع غزة إلى شماله سيتم عبر شارعي صلاح الدين والرشيد.

وفجر الجمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.

وفجر الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة 'حماس' إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن رسميا دخول اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ

أعلنت إسرائيل أن اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة دخل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر اليوم الجمعة (9:00 ت.غ).

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "ابتداء من الساعة 12:00 تموضعت قوات الجيش على خطوط الانتشار العملياتي الجديدة بناء على اتفاق وقف إطلاق النار".

شرع الجيش في ساعات الليل بالانسحاب من المدن والبلدات الفلسطينية إلى الخط الأصفر داخل القطاع، وفقا لنص الاتفاق مع حركة "حماس".

وفجر الجمعة، صادقت حكومة إسرائيل على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

انشاء ركن القدس في مركز الحضارة الإسلامية في طشقند

رام الله- "القدس" دوت كوم

أثر زيارته الخاصة الى دولة أوزبكستان قام المستشار الدكتور خليل قراجه الرفاعي مدير عام بيت الخبرة بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في طشقند والذي يعتبر المركز الاكبر في وسط اسيا. والنادر من نوعه في العالم الإسلامي 

وقد استقبل المستشار نائب رئيس المركز للبحث العلمي وعدد من أركان المركز الذي اصحب في جولة شملت الاطلاع على تاريخ مقاطعات أوزبكستان من عهود قبل الاسلام وكذلك على معارف تاريخية وعلماء المسلمين من الدولة وولاياتها وآثارهم العلمية.  

وفي معرض زيارة مكتبة المركز التي تشكل منارة العلوم الإسلامية وحضارتها في العالم. اتفق على انشاء ركن القدس ليكون مرجعا للباحثين في المدينة ودولتها الفلسطينية.  

ويهيب الرفاعي جميع المكتبات والمؤسسات والكتاب والمؤرخين في بلاد الشام وفلسطين والقدس وبيت لحم والخليل  وغزة ونابلس وغيرها من المدن  لتقديم كتب الى مركز الحضارة الإسلامية في طشقند للمساهمة في تعظيم المعرفة التاريخية للمدينة المقدسة ومدن فلسطين جميعها. 

وذلك وزارة الخارجية الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين في طشقند التي سهلت الزيارة الجميل وقد توجه  المستشار د. خليل الرفاعي بعظيم التقدير والشكر لسعادة السفير د. جواد عواد وكادر السفارة الأخ د. بشر الأعرج والأخ مهند قاسم. لما قدموه من تسهيلات وانجاح الزيارة.



فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو يبدأ الجمعة مناقشة "المرحلة الثانية" من اتفاق غزة ونزع سلاح حماس

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بأن رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيناقش اليوم المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتمحور حول قضية نزع سلاح حركة حماس وقطاع غزة.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع بدء تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تشمل وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال.

وفقًا للإعلام العبري، فإن نتنياهو سيبدأ اليوم مناقشة تفاصيل وآليات تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة: أجهزتنا ستبدأ الانتشار بمناطق انسحاب إسرائيل

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، الجمعة، إن أجهزتها ستبدأ بالانتشار في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي في محافظات قطاع غزة، لاستعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى لنشرها على مدار عامين من الإبادة الجماعية.

وأضافت الوزارة في بيان: "ستبدأ أجهزة وزارة الداخلية والأمن الوطني الانتشار في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال بمحافظات قطاع غزة كافة، والعمل الحثيث على استعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها على مدار عامين".

وحثت الوزارة الفلسطينيين بضرورة "المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أي تصرفات تشكل خطرا على حياتهم، والتعاون مع عناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: سيُسمح بعودة الفلسطينيين من الخارج لغزة بعد وضع آلية مع مصر

تحدثت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، عن أن إسرائيل ستسمح للفلسطينيين العالقين خارج قطاع غزة بالعودة إليه عبر معبر رفح، بعد وضع آلية مع الجانب المصري، وذلك لأول مرة منذ سيطرة تل أبيب عليه في مايو/ أيار 2024.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه سيُسمح بعودة الفلسطينيين الذين غادروا القطاع بعد وضع آلية مع الجانب المصري، و"تحديد معايير ونطاق العمل والعملية بأكملها".

ووفق الإذاعة، فإن هذا ما ورد في الملحق الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة "حماس" في شرم الشيخ.

إلى جانب ذلك، ذكرت إذاعة الجيش أنه بموجب الاتفاق فإن تل أبيب ستسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع إلى مصر عبر معبر رفح، بنفس آلية اتفاق يناير/ كانون الثاني 2025، "بعد موافقة إسرائيلية، وتحت إشراف وتفتيش بعثة الاتحاد الأوروبي".

وقالت إنه "لن تُفرض أي قيود على مغادرة غزة إلى مصر".

وفي يناير 2025 سمحت إسرائيل للمرضى والجرحى ومرافقيهم بمغادرة القطاع بتنسيق أممي ودولي، فيما كان يتم منع أعداد منهم من السفر بدعوى "أسباب أمنية" رغم خطورة أوضاعهم الصحية، وذلك خلال فترة الهدنة التي نسفتها إسرائيل في 18 مارس/ آذار.

وفي مايو 2024، سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وأحرقت مبانيه ودمرتها، ومنعت الفلسطينيين من السفر ما أدخلهم خاصة المرضى منهم بأزمة إنسانية كبيرة.

وبموجب الاتفاق فإنه من المقرر أن يتم "إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا من قِبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعتمدة والقطاع الخاص"، وفق الإذاعة.

واستكملت قائلة: "ستحمل الشاحنات مواد غذائية، ومعدات طبية، ومعدات إيواء، ووقودا وغازا للطهي".

وأكدت أن الاتفاق نص على أن تكون "حركة الشاحنات حرة من جنوب قطاع غزة إلى شماله على طريقين (رئيسيين): صلاح الدين (شرق) والرشيد (غرب)".

وفجر الجمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فوري.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ رسميا بعد موافقة إسرائيل (الحكومة) على صفقة الأسرى".

كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن "اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ وفق خطة ترامب".

إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل منذ صباح الجمعة، شن عدة هجمات على مناطق بقطاع غزة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما أسفر عن وقوع إصابات.

وفجر الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة "حماس"، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تؤكد عدم مشاركتها بمهمات دولية في قطاع غزة

أعلنت ألمانيا اليوم الجمعة أنها لن تشارك عسكريا في أي مهمة دولية بقطاع غزة الفلسطيني، لكنها مستعدة لدعم وتنفيذ وقف إطلاق النار والمساهمة في عملية السلام في المنطقة.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس -في بيان- إن بلاده مستعدة لتحمل المسؤولية في مجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي من المفترض أن يشرف على حكومة انتقالية مستقبلية في قطاع غزة.

وأضاف "نريد المساعدة في وضع الإطار القانوني لمثل هذا الوجود، على سبيل المثال من خلال قرار يصدر عن مجلس الأمن".

وحدد المستشار الألماني في البيان عددا من النقاط التي يمكن لألمانيا أن تشارك من خلالها في عملية السلام في غزة، من بينها تقديم مساعدات إنسانية فورية بقيمة 29 مليون يورو، وتوجيه دعوة بالتعاون مع مصر لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة، ومشاركة ألمانيا في مجلس السلام.

وتابع أن ثمة حاجة إلى تحرك سريع ويجب أن يعود المحتجزون في قطاع غزة بمن فيهم المواطنون الألمان إلى عائلاتهم.

وأعلن ميرتس أن الحكومة الألمانية ستراجع في ضوء التطورات الميدانية ممارساتها في منح تراخيص تصدير الأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة.

وأشار ميرتس إلى أن حكومته تتبع في هذه النقاط "بوصلة واضحة"، وفق وصفه.

كما قال في البيان إن "ألمانيا تدافع عن وجود وأمن إسرائيل، وهذا جزء جوهري وثابت من علاقاتنا"، مؤكدا أن حكومته لديها قناعة راسخة بأن "حل الدولتين هو أفضل سبيل لمستقبل سلمي لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وشهد قطاع غزة منذ ساعات الصباح الأولى حالة من الترقب والهدوء الحذر إثر موافقة إسرائيل المصادقة على وقف إطلاق ودخوله في حيز التنفيذ.

وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، أن الحكومة صدّقت رسميا على مقترح ترامب لإنهاء الحرب في غزة وإعادة المحتجزين.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقدر إتمام انسحابها إلى الخطوط الجديدة داخل غزة ظهر الجمعة

يُقدّر الجيش الإسرائيلي إتمام انسحابه الأول إلى مواقع تمركزه الجديدة داخل قطاع غزة، بحلول ظهر اليوم الجمعة، وذلك وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "يُقدّر الجيش أنه بحلول الظهر، ستتمركز جميع القوات على خطوط الانسحاب المنصوص عليها في الاتفاق".

وأوضحت أنه "من لحظة تمركز الجيش الإسرائيلي على الخطوط، تبدأ مهلة الـ 72 ساعة التي يُطلب من حماس خلالها إعادة المختطفين".

وقالت الإذاعة إنه "من المتوقع عودة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة) بحلول ظهر الاثنين على أبعد تقدير"، وأشارت إلى احتمالية عودتهم قبل ذلك التوقيت.

وفجر الجمعة، أقرت الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فوري.

ومساء الخميس، بدأ الجيش الإسرائيلي انسحابه تدريجيا من مدينة غزة إلى خطوط جديدة داخل القطاع، تطبيقا للاتفاق، وفق إعلام عبري.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، صوت وزراء الحكومة لصالح إبرام الاتفاق، باستثناء 5، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش.

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة "حماس"، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

تايمز: اتفاق غزة كان جاهزا منذ عام

كشف المفاوض الإسرائيلي المستقل غيرشون باسكين أن الاتفاق الذي أُعلن الخميس بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بشأن إنهاء الحرب في غزة كان مطروحا بالصيغة نفسها منذ أكثر من عام.

ونقلت صحيفة تايمز البريطانية عن باسكين القول إن حركة حماس كانت قد وافقت على الشروط ذاتها في سبتمبر/أيلول 2024، خلال الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، في ما سُمّي آنذاك بــ"اتفاق الأسابيع الثلاثة".

غير أن المسؤولين الأميركيين تجاهلوا العرض حينها، بينما رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– رفضا قاطعا، حسبما ورد في تقرير الصحيفة الإخباري.

وكان باسكين -الذي يُعدُّ مهندس المفاوضات التي أفضت إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011- قد كتب في مقال كشف فيه عن دوره في تلك المفاوضات، أنه تلقى نسخة خطية وصوتية باللغتين العربية والإنجليزية من مسودة ذلك الاتفاق.

وقال إن المفاوضين الإسرائيليين أبلغوه في حينه بأن "رئيس الوزراء (نتنياهو) لا يوافق على إنهاء الحرب".

وأضاف أنه تمكّن من إيصال خطته إلى مكتب بايدن، لكنه لم يحصل على فرصة لعرضها على كبير المفاوضين الأميركيين بريت ماكغورك، الذي "رفض الانحراف عن الصفقة السيئة التي كان يتفاوض بشأنها"، على حد قوله.

وأشار باسكين إلى أن أعضاء في وفد التفاوض الأميركي "شعروا مثلي بالإحباط لعجزهم عن إقناع بايدن ومستشاريه" بدراسة العرض بجدية.

وذكرت تايمز أن باسكين التقى، في نهاية عام 2024، برئيس جهاز الشاباك وقتها رونين بار، الذي طلب منه "عدم استخدام القنوات الخلفية لأن اتفاقا لوقف إطلاق النار سيُبرم خلال 3 أسابيع" -أي عند تولي ترامب الرئاسة- مما جعل المتفاوض يدرك أن الحرب لن تضع أوزارها إلا عندما يقرر ترامب أن الوقت قد حان لإنهائها.

وبناء على ذلك، وفق الصحيفة، فتح باسكين قناة اتصال غير رسمية مع مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، موضحا أنه "ليس من الضروري إجراء المفاوضات بشكل مباشر مع الجانب الإسرائيلي، فإسرائيل ستلتزم بأي شروط يفرضها ترامب".

وأثمرت جهوده عن وقف لإطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، مما سمح لترامب بالتفاخر بأنه أعاد السلام إلى الشرق الأوسط قبل يوم واحد من توليه منصبه رسميا، وفق تقرير تايمز.

وكشفت الصحيفة أن صيغة الاتفاق الذي اقتُرح في عام 2024 كانت تتضمن 3 مراحل تبدأ بإطلاق 33 محتجزا إسرائيليا مقابل 1900 أسير فلسطيني وانسحاب إسرائيلي جزئي من المناطق المأهولة بغزة وتدفق المساعدات الإنسانية.

وتنتهي المراحل بتثبيت وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق مزيد من الأسرى والمحتجزين، واستكمال انسحاب إسرائيل وبدء إعادة الإعمار.

غير أن ذلك الاتفاق انهار بعد رفض إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وبعد شهور من تبادل الاتهامات وانتشار المجاعة في غزة، أعيد طرح الاتفاق نفسه في سبتمبر/أيلول 2025.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد أكد باسكين أن ترامب أعاد إحياء الاتفاق بالضغط على نتنياهو لإتمامه ضمن خطة من 20 بندا توسطت في مفاوضاتها الأخيرة كل من قطر وتركيا ومصر.

ومع توقيع الجانبين الاتفاق المرتقب في مصر، كتب باسكين: "الآن علينا أن ننتظر التنفيذ الكامل له… والآن يمكننا أن نبدأ بالتنفس من جديد".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

دوافع التحولات السياسية الأوروبية اتجاه الإبادة الجماعية في غزة

شهدت القارة الأوروبية خلال الأشهر القليلة الماضية تحولات نوعية إيجابية نحو شيء من الإنصاف للقضية الفلسطينية، وكذلك التوقف الاستنكاري ضد مذابح الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي وجنودها خلال السنتين الماضيتين ودون توقف، وقد راح ضحية هذه الجرائم الوحشيّة أكثر من ربع مليون فلسطيني غزيّ بين شهيد وجريح ومفقود حسب احصاءات وزارة الصحة المحلية في غزة.

وتتمظهر المواقف السياسية المختلفة والمنوعة من قبل كتلة أوروبية وازنة عددا وأثرا، لتشكل أجواء داعمة لفلسطين غير مسبوقة، وتدفع نحو وضع دولة الاحتلال في درجات من التراجع بل وشيء من العزلة لم تكن تتوقعها خلال العقود الماضية منذ قيامها ونكبة فلسطين، حين سادت خلالها أجواء وئام وعلاقات استراتيجية كانت تتمتع بها مع دول الاتحاد الأوروبي على الصعيد القاري والقُطري على حد سواء.

وتأني إسبانيا وأيرلندا في موقفهما الواضح ضد إجراءات دولة الاحتلال لتمثلا رأس حربة في مقدمة المواقف الصريحة للسعي لوقف العدوان، فقد وصل سوء علاقتهما مع دولة الاحتلال لحد سحب للسفراء واتخاذ إجراءات عقابية، وسبق ذلك الاعتراف بدولة فلسطين والتحرك بكل اتجاه بالتصعيد.

وأبرز الخطوات مطالبة الرئيس الأيرلندي مايكل هيغينز باستبعاد إسرائيل من منظمة الأمم المتحدة. ويأتي معهما موقفا بلجيكا وسلوفينيا في الاعتراف، ثم جاء ودفعة واحدة الشهر الماضي (أيلول/ سبتمبر) من عدة دول؛ في سلسلة الاعترافات من قبل عدة دول أوروبية وتتقدمها بشكل نوعي وتاريخي فرنسا والمملكة المتحدة.

وفي اتجاه آخر؛ أحداث مهمة في هولندا، منها استقالة 8 وزراء من الحكومة الهولندية خلال شهر تموز/ يوليو الماضي على خلفية موقف الحكومة من القضية الفلسطينية ودعم دولة الاحتلال.

وقبل ذلك في شهر أيار/ مايو تغير موقف هولندا نحو تقديم طلب لدى الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في اتفاقية الشراكة الأوروبية الاستراتيجية والإصرار على ذلك، مما شكّل تصدّعا حقيقيا داخل أروقة دول الاتحاد الأوروبي.

ولعل عوامل عديدة ساهمت وبدرجات في أن تنحى الدول الأوروبية نحو الوقوف في سياسيات معارضة لممارسات دولة الاحتلال؛ منها ما هو سياسي وذو أبعاد محلية وقارية ودولية على حد سواء، وتأتي معها أسباب قانونية ودواع إنسانية أيضا.

لقد ساهم الإعلام المفتوح ونقل الأحداث والجرائم التي ترتكب في غزة بأن تكون المذابح غير مسبوقة في التاريخ في دقة توثيقها وسرعة وصولها تفاصيل أحداثها (دون رتوش) مما جعلها تتصدر مشاهد الإعلام العالمي.

وأدى طول أمد الحرب إلى أن تفرض السياسات العدوانية نفسها على كل الصعد في أوروبا، سواء السياسية أو الشعبية أو القانونية أو الإعلامية، مما غذى التظاهرات الشعبية وانعكس ذلك على السياسيين في التأثير عليهم وتبدل مواقفهم.

وشهدت القارة الأوروبية خلال سنتي العدوان على غزة مظاهرات عارمة ومستمرة وممتدة ومنوعة، من حيث المشاركين بخلفياتهم الدينية والسياسية والعرقية وبفئاتهم العمرية وبمجال تخصصاتهم المهنية المختلفة.

وتشير الإحصاءات التي صدرت قبل أيام عن المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام إلى أن عدد المظاهرات والفعاليات قد فاق 45 ألف مظاهرة، انطلقت في ما يقرب من 800 مدينة امتدت على 25 دولة أوروبية غربية طوال السنتين الماضيتين من عدوان التطهير العرقي.

إنّ استعراضا سريعا لصور الجموع الهادرة التي اخترقت شوارع وسط العواصم الغربية في برلين في السابع والعشرين من الشهر الماضي يظهر أنها فاقت المائة ألف مشارك، وكذا الحال روما في الرابع من الشهر الجاري، والتقدير ربع مليون متظاهر.

وفي نفس اليوم مدريد وتقدير المنظمين نصف مليون، واليوم التالي في العاصمة الهولندية في مسيرة الخط الأحمر (وهي الثالثة من نوعها) والأعداد تجاوزت الربع مليون.

وهذا مما يمكن أن يشكّل أرقاما تفاعلية للسياسيين الأوروبيين الداعمين لدولة الاحتلال، ويدفع إلى إزاحات حقيقة في المواقف السياسية استجابة لهذه الضغوط التي كان لها الأثر في الأصوات الانتخابية.

وكانت حاضرة ولافتة في الأوراق في صناديق الاقتراع وانعكست بالفعل في نتائج الانتخابات وإن بدرجات، كما الحال في بريطانيا بفوز حزب العمال وفرنسا مع تقدم اليسار وخاصة حزب فرنسا الأبية.

وأيضا في الشمال الأوروبي (الدنمارك والسويد)، بحضور الأقليات الفلسطينية والعربية والمسلمة وتكتلات اليسار التي أفرزت نتائج ملحوظة في البرلمان الأوروبي والمحلية على حد سواء في كلتا الدولتين.

ومما يعزّز النفاذية السياسيّة للحضور الجماهيري التضامني الواضح مع فلسطين وضد العدوان على غزة، تلك الحسابات المحلية في الأرقام الانتخابية في العديد من الدول، وأوضحها فرنسا التي سقطت حكومتها قبل أيام قليلة.

حيث تجاوز الرئيس ماكرون التكتل الفائز في الانتخابات بأعلى الأصوات في انتخابات تموز/ يوليو من العام الماضي، وهو اليسار وتحديدا حزب فرنسا الأبيّة، ليعين بالمخالفة لذلك حكومة قريبة من الرئيس.

فتكون كتلة المعارضة الأكبر عددا في البرلمان مؤيدة بقوة للقضية بل وناشطة في الميدان بشخص رئيسها جان لوك ميلونشون، وهذا يشكل عدم توازن في صناعة القرار السياسي على صعيد الدولة ويرخي بظلاله على المواقف؛ استفادت القضية الفلسطينية من هذا.

وتتشابه التقاطعات السياسية المحلية في بريطانيا ما حدث مع جارتها عبر القنال الإنجليزي، فقد برز الحضور الجماهيري اللافت في شوارع لندن وبقية المدن البريطانية ودون توقف، بل بتنوع في مجالات عدة؛ منها حملات المقاطعة وتجمعات محاربة تصدير السلاح.

كما حدث مع منظمة "بالستاين أكشن" التي أُخرجت عن القانون في البرلمان، والعلّة في الموضوع حضور التضامن مع القضية وبدون سقف ولا حسابات.

وكذا الحال فوز العديد من المستقلين في الانتخابات على خلفية استنكار المذابح ودعم القضية، وتزداد أهمية فوزهم كونهم من الأقليّات الإثنية وبعضهم أعضاء مستقيلون من حزب العمال استنكارا لمواقفه من القضية الفلسطينية.

وليس هناك مجال لذكر كل الدول الأوروبية التي ينسحب عليها المثال الفرنسي والبريطاني بدرجات، ونذكر ألمانيا استثناءً لنفاذيتها وقوتها في القرار الأوروبي.

فالتقاطعات المحلية السياسية حاضرة في تبدل الموقف الألماني ولو بدرجات أقل كثيرا من الموقفين البريطاني والفرنسي.

والأحداث داخل أروقة السياسة في برلين هي بشكل مخالف للمثالين السابقين، فهي هنا بين الحزب الديموقراطي المسيحي من جهة واليمين المتطرف الصاعد من جهة أخرى.

وحضور القضية الفلسطينية وأصوات الأقليّات بينهما أيضا في الحسابات الانتخابية، خاصة مع مواقف اليسار الداعمة للاحتلال؛ إبّان فترة حكمه طوال سنتي الإبادة.

ولا نقلل من تأثر الدول ببعضها وخاصة مع وجود قرارات اتحادية جماعية تحضر فيها آراء الحكومات القُطرية وكذلك البرلمانيين المنتخبين من الشعوب الأوروبية.

وهذا الوضع الهيكلي السياسي يعطي صوتا عاليا للداعمين للقضة الفلسطينية، وهنا نعود لأثر الموقف الإسباني والأيرلندي في تنامي تشكيل رأي عام أوروبي على المستوى السياسي، إلى جانب الأسباب الأخرى.

لقد شكّل العهد الجديد للرئيس ترامب، غريب الأطوار وغير المتوقع في قراراته وطريقة تنفيذها شكلا ومضمونا، هاجسا وأرقا حقيقيا للسياسيين الأوروبيين مما اعتبروه مساسا بالأمن القومي الأوروبي.

وهنا نقصد موقف البيت الأبيض من الحرب الروسية الأوكرانية، وكيف ذهب الرئيس ترامب منفردا للاتفاق مع الرئيس الروسي بوتين، وتجاوز الأوروبيين فيما بات يرونه شأنهم الداخلي.

وهذا له انعكاسات استراتيجية فارقة على القارة مجتمعة وكذا الحال بشكل قُطري.

وفي مثالين آخرين؛ فرض الرسوم الجمركية العالية على البضائع الأوروبية من قبل واشنطن، والمطالبة بجزيرة غرين لاند التي تتبع السيادة الدنماركية.

كل هذا يتطلب في التوازنات السياسية الدولية أن تقف أوروبا مواقف تجعل الولايات المتحدة تحسب حسابا وأنها ممكن أن تدفع أثمانا لمواقفها، فكان أن استفادت القضية الفلسطينية من مواقف بعض الدول الأوروبية في أن تقف في وجه دولة الاحتلال المدعومة كليّا من واشنطن.

لقد شكّل حل الدولتين مشروعا استراتيجيا دوليا (بما فيه وبشكل متقدم الموقف الأوروبي) لإنهاء الصراع في فلسطين بل والشرق الأوسط، وتمظهر ذلك في اتفاق أوسلو عام 1993.

وكان الأصل أن تقوم الدولة الفلسطينية عام 1999، وجاءت حكومة اليمين الإسرائيلي لتجنح بشكل سافر نحو التنكر لكل ذلك بالعمل على ضم الضفة الغربية واستبعاد قيام الدولة الفلسطينية.

وجاء الموقف الأمريكي لينسجم مع ذلك الموقف كليّا ويدعمه بلا حدود، ويعترف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل وينقل السفارة الأمريكية بالفعل من تل أبيب للقدس.

واعتبر الأوروبيون ذلك إسقاطا لمشروع حل الصراع ودخولا في انسداد الأفق، وهم الذين طالما دفعوا قدرا مهما من الفاتورة المالية الاستحقاقية لهذا الحل.

ولهذا السبب وللعوامل الأخرى، تقدمت عدة دول أخرى للوقوف في وجه السياسية الأمريكية وامتدادها الإسرائيلي لتعترف بالدولة الفلسطينية.

أدت جرأة جنوب أفريقيا تحديدا بين دول العالم في رفع قضية جنائية في محكمة العدل الدولية ضد دولة الاحتلال في لاهاي، واتهامها بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي.

وانعقدت المحكمة بالفعل في شهر كانون الثاني/ يناير 2024، وصدر رأي يضع دولة الاحتلال في زاوية صعبة، ويؤسس لحالة قانونية بملاحقة أطراف ثالثة تدعم دولة الاحتلال.

ما دفع نيكارغوا لملاحقة ألمانيا في ذات السياق وانعقدت المحكمة خلال شهر نيسان/ أبريل من السنة نفسها.

وانسحابا على ذلك بدأت سلسلة ملاحقات للمسؤولين الإسرائيليين وجنود دولة الاحتلال؛ الذين برزت أدلة على ارتكابهم جرائم حرب.

وكانت ذروة الملاحقات صدور المذكرة العدلية بملاحقة نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالنت بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وهذا جعل كل دول العالم وسياسيّها بين حال أن يكونوا ملاحقين قانونيا إذا كانوا متعاونين مع دولة الاحتلال، أو أن تكون أراضيهم ساحة لملاحقة جنود وساسة دولة الاحتلال إذا ما زاروها.

وهذا حدث بالفعل مع العشرات من جنود الاحتلال، من قبل مؤسسة "هند رجب" البلجيكية التي توثق ممارسات جنود الاحتلال الإجرامية في غزة، وتتبع سلوكهم كأدلة على وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم تنقلها في العالم.

ونعتبر أن البعد القانوني كان من الآثار المهمة لتبدل سياسية بعض الدول الأوروبية نحو دعم القضية الفلسطينية.

نختم بأنه في السياسة ليس هناك ثبات في المواقف، واحتمال التأثير عليها كبير، خاصة مع وجود ماكينة الاحتلال الفاعلة في كافة المجالات.

وعليه، فيتطلب الأمر من الطرف الفلسطيني الرسمي والشعبي وحركة التضامن العالمية، سواء من المتضامنين العرب والمسلمين أو أحرار العالم، العمل الدؤوب على وضع خطط عمل ومشاريع لأن يكون الدعم الرسمي والشعبي الأوروبي في حالة استدامة ويتنامى باطراد.

ومما يتطلبه ذلك ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، بما في ذلك إعادة هيكلة كاملة تتضمن إشراك كل قطاعات الشعب في الداخل والخارج في صناعة القرار، وهذا يأتي بإجراء انتخابات تخرج قيادة فلسطينية تمثل الشعب الفلسطيني بشكل حقيقي، وتتعامل مع كل استحقاقات المرحلة خاصة الوضع في الداخل وغزة ما بعد وقف العدوان، وأيضا استثمار اجواء التضامن العالمي وفي مقدمتها أوروبا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون فلسطينيين جنوب نابلس

هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، قاطفي زيتون فلسطينيين أثناء عملهم بأراضيهم في بلدة بيتا شمال الضفة الغربية المحتلة، وإصابة عدد منهم بالاختناق جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل غاز مسيل للدموع خلال اقتحامه المنطقة.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عددًا من المستعمرين هاجموا مجموعة من المواطنين خلال قطفهم ثمار الزيتون في منطقة جبل قماص في بلدة بيتا جنوب نابلس.

أضافت أن جنود الاحتلال اقتحموا المكان وأطلقوا قنابل الصوت والغاز باتجاه المواطنين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

عادة ما تتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم قطف الزيتون، وهو محصول رئيس تعتمد عليه حياة كثير من المزارعين.

يقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يكثّفون جرائمهم في الضفة الغربية، عبر الاعتداء على المواطنين وتدمير ممتلكاتهم وتهجريهم، خدمة لتوسيع البناء الاستيطاني.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

بين المدير والقائد: حين تتحول المؤسسة العامة إلى مزرعة خاصة

ما إن يجلس المسؤول على كرسيه الجديد حتى يتبدّل كل شيء: نبرة صوته، طريقة مشيه، نظرة عينيه. فجأة، يتوهم أنه أصبح “المالك” لا “المدير”، وأن المؤسسة التي أُنيطت به قد كُتبت باسمه، وأن الموظفين من حوله خدمٌ في بلاطه، والجمهور مجرد متطفلين على مملكته الصغيرة. هكذا يبدأ الانحدار الهادئ نحو الطغيان البيروقراطي؛ حين ينسى الموظف الكبير أنه خادم عام لا صاحب قرار مطلق، وأن الدولة لم تنشئ المؤسسات لتكريمه، بل ليخدم الناس من خلالها.


كلما ازداد عدد من يتصرفون في مواقع المسؤولية بهذا المنطق المتعالي، ازداد اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع. إنّ الخطر الحقيقي لا يأتي فقط من الفساد المالي، بل من الفساد السلوكي والإداري الذي يفرغ الوظيفة العامة من معناها، ويحوّل الإدارة إلى سلطة، والسلطة إلى تسلط. يصبح المدير هو الدولة، ويصبح المكتب هو حدود الوطن، ويصبح الولاء له لا للوطن الذي عيّنه.


المدير الذي يرى نفسه صاحب المؤسسة هو في الحقيقة عدوها الأول، لأنه يقتل فيها روح العمل الجماعي، ويزرع الخوف بدل الاحترام. يعامل موظفيه كأدوات تنفيذية لا كشركاء في المهمة، ويتعامل مع المواطن كخصمٍ لا كمستفيد من الخدمة. يوزّع التعليمات كما يوزّع التوبيخ، ويظنّ أن ارتفاع صوته دليل هيبته. لكن الهيبة الحقيقية لا تُستمد من المنصب، بل من العدالة، ومن القدرة على القيادة بكرامة وإنصاف.


الفرق بين المدير والقائد ليس في الموقع بل في العقل والروح. المدير يحكم من وراء المكتب، أما القائد فيقود من الميدان. المدير يعتقد أن سلطته تمنحه الحق في كل شيء، بينما القائد يدرك أن المسؤولية تقيده قبل أن تمنحه الامتياز. المدير يطلب الطاعة، أما القائد فيكسب الاحترام. المدير يعيش على الخوف الذي يزرعه في الآخرين، والقائد يعيش على الثقة التي يبنيها معهم. المدير يطارد الأخطاء ليعاقب، والقائد يبحث عنها ليُصلح. المدير يرى الكرسي غاية، أما القائد فيراه وسيلة لخدمة الناس.


القيادة الحقيقية في الدولة ليست إدارة ملفاتٍ ولا توقيع أوامر، بل فعل وعيٍ أخلاقي وإنساني. القائد يرى في موظفيه رفاقًا لا أدوات، وفي المواطن صاحب حق لا متسولًا على باب الإدارة. يعرف أن المنصب مؤقت، وأن الكرسي زائل، وأن ما يبقى هو الأثر الطيب الذي يتركه في وجدان الناس. فالمواطن لا يذكر كم أمرًا أصدر المدير، بل كم مرة شعر أن الدولة احترمته من خلاله.


ما نحتاجه اليوم ليس مزيدًا من المديرين المهووسين بالسلطة، بل قادةً مؤمنين أن الكرامة هي أساس العمل العام. نحتاج إلى من يدخل مكتبه فينشر الاحترام بدل الخوف، ويجعل من كل موظف شريكًا في الخدمة لا رقماً في النظام. نحتاج إلى من يرى في كل مراجعٍ وجه الوطن لا ورقة معاملة.


لقد آن الأوان أن نفهم أن مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية ليست مزارع خاصة لأحد، ولا جوائز ترضية للولاءات، بل بيوت الأمة. من يجلس على كرسيها يجب أن يكون أول الخادمين لا آخر السادة، وأول الحاضرين لا أول المتغيبين. لأن الدولة لا تبنى بالأوامر ولا بالبيروقراطية، بل تبنى بالعدل، بالإنصاف، وبإرادة القائد الذي يفهم أن السلطة تكليفٌ ثقيل لا تشريفٌ عابر.


القائد الحقيقي هو الذي يترك خلفه مؤسسته أقوى مما استلمها، وموظفيه أكثر كرامة مما وجدهم، ومواطنيه أكثر ثقة بالدولة مما كانوا. أما المدير الذي يتوهم الملكية، فسينتهي كما انتهى كل متسلط: منسيًا، تافه الأثر، مطويًا في سجل الوظيفة، لأن التاريخ لا يخلّد المناصب، بل من احترم الناس وهو يجلس عليها.

تحليل

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولان أميركيان يكشفان طبيعة رسائل بعثها ترامب إلى حماس

في إفادة صحفية مغلقة، مساء أمس الخميس، جمعت أكثر من 100 صحفي، تحدث مسؤولان أميركيان رفيعا المستوى، وطلبا عدم ذكر هويتيهما، عن تفاصيل الساعات والأيام الأخيرة التي مهّدت لموافقة مختلف الأطراف على خطة الرئيس دونالد ترامب لسلام الشرق الأوسط.

وتبدأ الخطة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة مع الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، الأحياء منهم والأموات، ودخول كميات ضخمة من المساعدات للقطاع، مع انسحاب عسكري إسرائيلي محدود في مرحلة الخطة الأولى.

تشهد واشنطن منذ موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على الخطة، ومن قبلها موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حالة انتعاش لآمال إدارة ترامب في التوصل لسلام لا يقتصر على وقف الحرب في غزة، بل سلام شرق أوسطي يُمهّد لتوسيع دائرة اتفاقيات أبراهام.

وتحدث المسؤولان عن التفويض الذي منحه ترامب لفريق التفاوض الأميركي قبل سفره إلى مصر، وطلب منهم باختصار الحصول على موافقة كل الأطراف على بنود الخطة العشرين.

وقال أحد المسؤولين "أعطانا الرئيس رسائل متعددة"، وطلب ترامب التحدث مع كل الأطراف المعنية بالتوصل لصفقة غزة، وأكد أنه متاح للوصول إليه عند الحاجة بالهاتف في أي ساعة من اليوم، وما إلى ذلك، وكان مكتبه مفتوحا كذلك، و"هذه ميزة مهمة حقا".

وأشار المسؤول إلى أن الجانب الأميركي أدرك للمرة الأولى أن حماس وصلت لدرجة تريد فيها إبرام صفقة، وأن ذلك حدث بعدما لم تعد تنظر إلى "الرهائن كورقة أو أداة للتفاوض، بل عبء عليها".

واعتبر المسؤول أن حماس أدركت أن الوقت قد حان لإعادة الرهائن، وأن احتجازهم لم يفدها بشيء، بل كان يؤذيها، ويحط من قدراتها ورأسمالها السياسي.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وهكذا سمح لنا ذلك بالتحول إلى حالة تأهب قصوى لتحريك التفاوض للأمام.

وأشار المسؤول إلى أنه كان من المهم لترامب "أن يبعث رسالة أخرى للوسطاء العرب، ومن خلالهم إلى حماس، وهي ما يلي: أنه يقف وراء كل مبدأ ونقطة من خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، والتي ضمن لهم أن الأطراف سينفذونها بأفضل نواياهم، وسيفعلون بالضبط ما قالوا إنهم سيفعلونه".

ومع غياب الثقة بين الإسرائيليين وحماس، وأيضا بعض الحكومات العربية الأخرى، أراد الرئيس ترامب أن يوضح أنه من المهم بالنسبة له أن تكون هذه الصفقة الأكثر أهمية، في رأيه، منذ عقود، لذلك أراد أن ينجحها ويوقف الموت والمذابح.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن ترامب "أراد أن يُفهم الناس من كلا الجانبين أنه سيفرض السلوك الجيد، والالتزام هنا، وكانت هذه رسالة حاسمة وشاملة، كنا هناك للحديث عنها، وأعتقد أنها تم استقبالها بشكل جيد للغاية".

وعن موافقة إسرائيل على خطة ترامب، قال المسؤول الأميركي الثاني إن "الثقة في ترامب" هي مفتاح النجاح، وأضاف "شيء واحد فعله الرئيس ترامب مع إسرائيل، وأعتقد أنه صيغة للنجاح في منطقة كان من الصعب جدا على العديد من الرؤساء وصانعي السياسة الخارجية تحقيقها، وهو عدم الحياد أو إمساك العصا من المنتصف، بل الوقوف بشكل أساسي جنبا إلى جنب مع إسرائيل بنسبة 100%".

وبسبب ذلك -يتابع المسؤول الثاني- "كان ترامب قادرا على المساعدة في إرشادهم للاتجاه الصحيح، وأعتقد أن هذا فارق بسيط مهم للغاية وجدير بالملاحظة، وما يستطيع الرئيس ترامب القيام به، تثق به إسرائيل، ولأنه لن يطلب ما من شأنه أن يعرض أمنهم للخطر".