فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون فلسطينيين جنوب نابلس

هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، قاطفي زيتون فلسطينيين أثناء عملهم بأراضيهم في بلدة بيتا شمال الضفة الغربية المحتلة، وإصابة عدد منهم بالاختناق جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل غاز مسيل للدموع خلال اقتحامه المنطقة.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عددًا من المستعمرين هاجموا مجموعة من المواطنين خلال قطفهم ثمار الزيتون في منطقة جبل قماص في بلدة بيتا جنوب نابلس.

أضافت أن جنود الاحتلال اقتحموا المكان وأطلقوا قنابل الصوت والغاز باتجاه المواطنين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

عادة ما تتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم قطف الزيتون، وهو محصول رئيس تعتمد عليه حياة كثير من المزارعين.

يقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يكثّفون جرائمهم في الضفة الغربية، عبر الاعتداء على المواطنين وتدمير ممتلكاتهم وتهجريهم، خدمة لتوسيع البناء الاستيطاني.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

بين المدير والقائد: حين تتحول المؤسسة العامة إلى مزرعة خاصة

ما إن يجلس المسؤول على كرسيه الجديد حتى يتبدّل كل شيء: نبرة صوته، طريقة مشيه، نظرة عينيه. فجأة، يتوهم أنه أصبح “المالك” لا “المدير”، وأن المؤسسة التي أُنيطت به قد كُتبت باسمه، وأن الموظفين من حوله خدمٌ في بلاطه، والجمهور مجرد متطفلين على مملكته الصغيرة. هكذا يبدأ الانحدار الهادئ نحو الطغيان البيروقراطي؛ حين ينسى الموظف الكبير أنه خادم عام لا صاحب قرار مطلق، وأن الدولة لم تنشئ المؤسسات لتكريمه، بل ليخدم الناس من خلالها.


كلما ازداد عدد من يتصرفون في مواقع المسؤولية بهذا المنطق المتعالي، ازداد اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع. إنّ الخطر الحقيقي لا يأتي فقط من الفساد المالي، بل من الفساد السلوكي والإداري الذي يفرغ الوظيفة العامة من معناها، ويحوّل الإدارة إلى سلطة، والسلطة إلى تسلط. يصبح المدير هو الدولة، ويصبح المكتب هو حدود الوطن، ويصبح الولاء له لا للوطن الذي عيّنه.


المدير الذي يرى نفسه صاحب المؤسسة هو في الحقيقة عدوها الأول، لأنه يقتل فيها روح العمل الجماعي، ويزرع الخوف بدل الاحترام. يعامل موظفيه كأدوات تنفيذية لا كشركاء في المهمة، ويتعامل مع المواطن كخصمٍ لا كمستفيد من الخدمة. يوزّع التعليمات كما يوزّع التوبيخ، ويظنّ أن ارتفاع صوته دليل هيبته. لكن الهيبة الحقيقية لا تُستمد من المنصب، بل من العدالة، ومن القدرة على القيادة بكرامة وإنصاف.


الفرق بين المدير والقائد ليس في الموقع بل في العقل والروح. المدير يحكم من وراء المكتب، أما القائد فيقود من الميدان. المدير يعتقد أن سلطته تمنحه الحق في كل شيء، بينما القائد يدرك أن المسؤولية تقيده قبل أن تمنحه الامتياز. المدير يطلب الطاعة، أما القائد فيكسب الاحترام. المدير يعيش على الخوف الذي يزرعه في الآخرين، والقائد يعيش على الثقة التي يبنيها معهم. المدير يطارد الأخطاء ليعاقب، والقائد يبحث عنها ليُصلح. المدير يرى الكرسي غاية، أما القائد فيراه وسيلة لخدمة الناس.


القيادة الحقيقية في الدولة ليست إدارة ملفاتٍ ولا توقيع أوامر، بل فعل وعيٍ أخلاقي وإنساني. القائد يرى في موظفيه رفاقًا لا أدوات، وفي المواطن صاحب حق لا متسولًا على باب الإدارة. يعرف أن المنصب مؤقت، وأن الكرسي زائل، وأن ما يبقى هو الأثر الطيب الذي يتركه في وجدان الناس. فالمواطن لا يذكر كم أمرًا أصدر المدير، بل كم مرة شعر أن الدولة احترمته من خلاله.


ما نحتاجه اليوم ليس مزيدًا من المديرين المهووسين بالسلطة، بل قادةً مؤمنين أن الكرامة هي أساس العمل العام. نحتاج إلى من يدخل مكتبه فينشر الاحترام بدل الخوف، ويجعل من كل موظف شريكًا في الخدمة لا رقماً في النظام. نحتاج إلى من يرى في كل مراجعٍ وجه الوطن لا ورقة معاملة.


لقد آن الأوان أن نفهم أن مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية ليست مزارع خاصة لأحد، ولا جوائز ترضية للولاءات، بل بيوت الأمة. من يجلس على كرسيها يجب أن يكون أول الخادمين لا آخر السادة، وأول الحاضرين لا أول المتغيبين. لأن الدولة لا تبنى بالأوامر ولا بالبيروقراطية، بل تبنى بالعدل، بالإنصاف، وبإرادة القائد الذي يفهم أن السلطة تكليفٌ ثقيل لا تشريفٌ عابر.


القائد الحقيقي هو الذي يترك خلفه مؤسسته أقوى مما استلمها، وموظفيه أكثر كرامة مما وجدهم، ومواطنيه أكثر ثقة بالدولة مما كانوا. أما المدير الذي يتوهم الملكية، فسينتهي كما انتهى كل متسلط: منسيًا، تافه الأثر، مطويًا في سجل الوظيفة، لأن التاريخ لا يخلّد المناصب، بل من احترم الناس وهو يجلس عليها.

تحليل

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولان أميركيان يكشفان طبيعة رسائل بعثها ترامب إلى حماس

في إفادة صحفية مغلقة، مساء أمس الخميس، جمعت أكثر من 100 صحفي، تحدث مسؤولان أميركيان رفيعا المستوى، وطلبا عدم ذكر هويتيهما، عن تفاصيل الساعات والأيام الأخيرة التي مهّدت لموافقة مختلف الأطراف على خطة الرئيس دونالد ترامب لسلام الشرق الأوسط.

وتبدأ الخطة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة مع الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، الأحياء منهم والأموات، ودخول كميات ضخمة من المساعدات للقطاع، مع انسحاب عسكري إسرائيلي محدود في مرحلة الخطة الأولى.

تشهد واشنطن منذ موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على الخطة، ومن قبلها موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حالة انتعاش لآمال إدارة ترامب في التوصل لسلام لا يقتصر على وقف الحرب في غزة، بل سلام شرق أوسطي يُمهّد لتوسيع دائرة اتفاقيات أبراهام.

وتحدث المسؤولان عن التفويض الذي منحه ترامب لفريق التفاوض الأميركي قبل سفره إلى مصر، وطلب منهم باختصار الحصول على موافقة كل الأطراف على بنود الخطة العشرين.

وقال أحد المسؤولين "أعطانا الرئيس رسائل متعددة"، وطلب ترامب التحدث مع كل الأطراف المعنية بالتوصل لصفقة غزة، وأكد أنه متاح للوصول إليه عند الحاجة بالهاتف في أي ساعة من اليوم، وما إلى ذلك، وكان مكتبه مفتوحا كذلك، و"هذه ميزة مهمة حقا".

وأشار المسؤول إلى أن الجانب الأميركي أدرك للمرة الأولى أن حماس وصلت لدرجة تريد فيها إبرام صفقة، وأن ذلك حدث بعدما لم تعد تنظر إلى "الرهائن كورقة أو أداة للتفاوض، بل عبء عليها".

واعتبر المسؤول أن حماس أدركت أن الوقت قد حان لإعادة الرهائن، وأن احتجازهم لم يفدها بشيء، بل كان يؤذيها، ويحط من قدراتها ورأسمالها السياسي.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وهكذا سمح لنا ذلك بالتحول إلى حالة تأهب قصوى لتحريك التفاوض للأمام.

وأشار المسؤول إلى أنه كان من المهم لترامب "أن يبعث رسالة أخرى للوسطاء العرب، ومن خلالهم إلى حماس، وهي ما يلي: أنه يقف وراء كل مبدأ ونقطة من خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، والتي ضمن لهم أن الأطراف سينفذونها بأفضل نواياهم، وسيفعلون بالضبط ما قالوا إنهم سيفعلونه".

ومع غياب الثقة بين الإسرائيليين وحماس، وأيضا بعض الحكومات العربية الأخرى، أراد الرئيس ترامب أن يوضح أنه من المهم بالنسبة له أن تكون هذه الصفقة الأكثر أهمية، في رأيه، منذ عقود، لذلك أراد أن ينجحها ويوقف الموت والمذابح.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن ترامب "أراد أن يُفهم الناس من كلا الجانبين أنه سيفرض السلوك الجيد، والالتزام هنا، وكانت هذه رسالة حاسمة وشاملة، كنا هناك للحديث عنها، وأعتقد أنها تم استقبالها بشكل جيد للغاية".

وعن موافقة إسرائيل على خطة ترامب، قال المسؤول الأميركي الثاني إن "الثقة في ترامب" هي مفتاح النجاح، وأضاف "شيء واحد فعله الرئيس ترامب مع إسرائيل، وأعتقد أنه صيغة للنجاح في منطقة كان من الصعب جدا على العديد من الرؤساء وصانعي السياسة الخارجية تحقيقها، وهو عدم الحياد أو إمساك العصا من المنتصف، بل الوقوف بشكل أساسي جنبا إلى جنب مع إسرائيل بنسبة 100%".

وبسبب ذلك -يتابع المسؤول الثاني- "كان ترامب قادرا على المساعدة في إرشادهم للاتجاه الصحيح، وأعتقد أن هذا فارق بسيط مهم للغاية وجدير بالملاحظة، وما يستطيع الرئيس ترامب القيام به، تثق به إسرائيل، ولأنه لن يطلب ما من شأنه أن يعرض أمنهم للخطر".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد انسحاب الاحتلال.. أهالي غزة يعودون إلى منازلهم التي هُجّروا منها قسراً

بدأ المواطنون الفلسطينيون، صباح الجمعة، بالعودة إلى أحيائهم السكنية في مدينة غزة، والتي كانوا قد هُجّروا منها قسراً خلال العدوان الواسع الذي شنه جيش الاحتلال على المدينة.

وتأتي عودة الأهالي بعد أن بدأت قوات الاحتلال انسحابها التدريجي من مناطق في القطاع كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار.

تظهر الصور الأولى الواردة من مدينة غزة، عشرات العائلات الفلسطينية وهي تشق طريقها بين الركام للوصول إلى منازلها وتفقد ما تبقى منها.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"الصليب الأحمر" يعلن استعداده لدعم عملية تبادل المحتجزين في غزة

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الجمعة، أن فرقها ستدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك من خلال دورها كوسيط محايد في عملية إعادة المحتجزين والأسرى.

ويأتي هذا الإعلان ليؤكد على الدور المحوري الذي ستلعبه المنظمة الدولية في الجانب الإنساني من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً.

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن فرقها الميدانية على أهبة الاستعداد لدعم عملية تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضحت اللجنة أن دورها سيتركز على الجانب الإنساني من الاتفاق، والمتمثل في "إعادة الرهائن والمحتجزين"، حيث ستعمل بصفتها وسيطاً محايداً لضمان إتمام هذه العملية بسلاسة ووفقاً للمبادئ الإنسانية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

استطلاع "معاريف": اتفاق غزة يعزز "الليكود" ويتسبب بانهيار حزبي بن غفير وسموتريتش

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة عبرية أن حزب الليكود بزعامة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حقق مكاسب سياسية واضحة عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

سجلت أحزاب اليمين المتطرف تراجعاً حاداً في الشعبية، على رأسها قوة يهودية بزعامة إيتمار بن غفير، والصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش.

في حال أُجريت انتخابات اليوم، سيحصل الليكود على 27 مقعداً في الكنيست، بينما حزب قوة يهودية سيحصل على 6 مقاعد فقط.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

استعراض إسرائيلي لأهم الإخفاقات الداخلية للجيش وأدائه في حرب غزة

لا زالت أصداء الفشل الاسرائيلي أمام هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر تتردد رغم مرور عامين على وقوعه، ولم تنجح حرب الإبادة على قطاع غزة في تغييب تبعاته، لاسيما في النظرة لجيش الاحتلال وقدراته الأمنية.

وذكرت الناشطة الاجتماعية ورئيسة جمعية 'إسرائيل من أجل النقب' إستير لوزاتو، أن 'أهم الاستخلاصات من الحرب على غزة التي نحيي مرور عامين على اندلاعها أننا أمام جيش صغير وغبي'، لأنه وقع في فشل عسكري متعدد الأبعاد، ومستمر، ويعود في الأساس أولًا وقبل كل شيء، إلى خطأ إدراكي نابع من عمى ذاتي شهده.

وأضافت لوزاتو في مقال نشرته صحيفة 'معاريف'، أن 'هذا الفهم تمثلت ترجمته في تقليص عدد قوات الجيش، وتقليص ميزانية الأمن، وتوجيه الموارد إلى الشؤون الداخلية، وأدى هذا تدريجيًا لتقليص حاد في القوات البرية، ناهيك عن إهمالها، وتقليص القوة القتالية، وإغلاق الكتائب، وتقليص التدريب، وإعادة توجيه معظم الموارد للقوات الجوية والاستخبارات'.

وأكدت أن 'يوميات الحرب على غزة طوال عامين ماضيين أثبتت أن الجيش البري ظهر شبه معدوم، وبقي الجيش صغيرًا، لكنه ضعيف، وأدى هذا النهج لنشوء عقيدة قتالية جديدة، حملت اسمًا جديدًا هو 'المعركة بين الحروب'، واختلف هذا النهج 'الخاسر' عن النهج الهجومي الذي تبناه جيش الاحتلال طوال هذه السنوات'.

وأوضحت أن 'التحول من مفهوم أمني استباقي إلى مفهوم راكد أسس المشاكل الأمنية للسنوات الأخيرة، وبعد أن اتبع قادة الدولة لسنوات طويلة نهجًا متعدد السنوات، ركّز على الاستعداد لكل سيناريو، بما في ذلك الأسوأ، غيّرت المؤسسة العسكرية والأمنية مسارها خلال العقود الثلاثة الماضية'.

وأشارت إلى أن 'هذا النهج السلبي هو نقطة البداية لمفهوم الأمن المعيب الذي اتسمت به الفترة الأخيرة للجيش، الذي أدمن على مفهوم 'الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية'، رغم نجاحاته التكتيكية هنا وهناك، بجانب فشل استراتيجي سمح لأعدائه بالنمو بقوة غير مسبوقة'.

وأضافت أن 'مشكلة أخرى ظهرت خلال الحرب على غزة تمثلت في إفراط اعتماد الجيش على التكنولوجيا، وهذا فشل كبير آخر، رغم أن قدراته التكنولوجية المذهلة غاية في حد ذاتها، لكنها خلقت وهمًا خطيرًا بالسيطرة والأمن'.

وأكدت أن 'الجيش يشهد نخبة عسكرية 'منتفخة' في الرتب، لكنها فقيرة في العمق الاستراتيجي، وهنا يكمن فشل منهجي خطير آخر في الهيكل الضعيف والقديم لتدريب كبار الضباط'.

وذكرت أن 'الجيش يعني من مشكلة خطيرة تتمثل بثقافة تنظيمية قائمة على الخوف والصمت، أسفر عنها إخفاقات عديدة نتيجة لثقافة التنظيم الفاسدة والسامة التي ترسخت في قمّته'.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

باكستان تعلن مقتل 30 مسلحا شاركوا في كمين ضد الجيش

أعلن الجيش الباكستاني اليوم الجمعة أن قوات الأمن قتلت 30 مسلحا متورطين في كمين أدى إلى مقتل 11 عسكريا قبل أيام.

وقال الجيش، في بيان، إن القوى الأمنية قتلت 30 مسلحا شاركوا في الكمين الذي استهدف قافلة عسكرية قرب الحدود الأفغانية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقتلت في الكمين الذي وقع في إقليم خيبر بختونخوا، 9 جنود وضابطان، وفق إعلان سابق للجيش.

وأعلن الجيش الباكستاني، الأربعاء الماضي، أنه قتل 19 من عناصر حركة طالبان باكستان، في اشتباكات أعقبت كمين خيبر بختونخوا الحدودي مع أفغانستان.

ووفق مسؤولين في الأمن الباكستاني، فإن قنابل مزروعة على جانب الطريق استهدفت الرتل العسكري قبل أن يبدأ عدد كبير من المسلحين هجوما في منطقة كرم شمال غرب البلاد.

وتقول إسلام آباد إن المسلحين يستخدمون أفغانستان المجاورة للتدريب والتخطيط لهجمات ضد باكستان، في حين تقوم الهند، منافستها اللدودة، بتمويلهم ودعمهم، وهي الاتهامات التي نفتها الدولتان.

اقتصاد

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

كم ستدفع إسرائيل إذا فشلت خطة ترامب؟

تواجه إسرائيل مفترق طرق اقتصادياً حاسماً في ظل استمرار حرب غزة، إذ تشير تحليلات اقتصادية إسرائيلية إلى 3 سيناريوهات محتملة ترسم ملامح مستقبلها المالي إذا فشلت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

في أسوأ السيناريوهات، والذي يتمثل في احتلال قطاع غزة، يحذّر الخبراء من تداعيات كارثية تشمل عزلة دولية خانقة، واتساع العجز في الميزانية، وانهيار مستوى المعيشة، وصولاً إلى احتمال فقدان الاقتصاد الإسرائيلي توازنه بالكامل.

نتنياهو يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

نتنياهو يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

أما في حال استمرار الوضع القائم من دون تسوية سياسية، فستبقى إسرائيل عالقة في دوامة الاستنزاف المالي والأمني، مما سيؤدي إلى تباطؤ التعافي الاقتصادي، وتراجع ثقة المستثمرين، واستمرار الأزمات التي تضرب القطاعات الإنتاجية الحيوية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن تفاصيل عمل معبر رفح.. وروايات متضاربة حول عودة قادة حماس وشروط الدخول لغزة

كشفت مصادر متطابقة، اليوم الجمعة، عن تفاصيل الاتفاق المتعلق بإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي، كجزء من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

وفيما تم الاتفاق على إعادة فتح المعبر، برزت روايات متضاربة بين مصادر الاحتلال ومصدر فلسطيني حول شروط وآليات الدخول والعودة إلى القطاع.

نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصادر مصرية أنه تم الاتفاق على إعادة تشغيل المعبر بشكل جزئي، بما يسمح بالحركة في الاتجاهين (دخولاً وخروجاً).

وأضافت أن أسماء المسافرين سيتم تبادلها في "إطار أوسع من التنسيق الأمني" لحين تشكيل حكومة جديدة في غزة.

من جهتها، قالت إذاعة جيش الاحتلال إنه سيُسمح لسكان غزة بالسفر إلى مصر دون حد لعددهم، ولكن بشرط موافقة الاحتلال المسبقة وتحت إشراف وفد من الاتحاد الأوروبي.

لكن الإذاعة شددت على أن عودة الفلسطينيين من الخارج إلى قطاع غزة ستكون فقط بعد التوصل إلى "آلية متفق عليها مع الجانب المصري"، سيتم بموجبها تحديد المعايير والأعداد.

في المقابل، نقلت قناة "كان" العبرية عن مصدر فلسطيني شارك في صياغة الاتفاق قوله إن الدخول والخروج عبر رفح سيكون "متاحاً للجميع".

وأضاف المصدر بشكل لافت: "كل من يرغب سيتمكن من العودة إلى غزة، بما في ذلك نشطاء حماس، وعناصر الجناح العسكري، وكبار القادة. "إسرائيل" لن تتمكن من منع عودتهم إلى القطاع.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي برصاص قناص في غزة قبل سريان وقف إطلاق النار

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن مقتل أحد جنودها متأثراً بإصابته برصاص قناص من حركة حماس في مدينة غزة، عصر يوم أمس الخميس.

وأوضح جيش الاحتلال أن الحادثة وقعت قبل ساعات قليلة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وكشف البيان عن هوية الجندي القتيل، وهو الرقيب أول ميخائيل مردخاي نحماني، ويعمل في سلاح التكنولوجيا والصيانة ضمن كتيبة الهندسة القتالية 614.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: "ترمب" يصل إلى كيان الاحتلال صباح الاثنين ويلقي كلمة في الكنيست

أفادت القناة 12 العبرية، صباح الجمعة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيصل إلى كيان الاحتلال صباح يوم الإثنين المقبل، في زيارة سيلقي خلالها كلمة أمام برلمان الاحتلال (الكنيست).

وتأتي هذه الزيارة، التي تأتي بناءً على دعوة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في أعقاب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، وتمثل حدثًا دبلوماسيًا رفيع المستوى.

بحسب ما أوردته القناة 12، فمن المقرر أن يصل الرئيس ترمب إلى كيان الاحتلال صباح يوم الإثنين.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يصيب شابين فلسطينيين ويعتقل 4 بالضفة ويهدم منزلا بالقدس

أصاب الجيش الإسرائيلي شابين فلسطينيين بالرصاص، فجر وصباح الجمعة، واعتقل 4 آخرين خلال حملة اقتحامات في الضفة الغربية المحتلة، كما فجّر شقة شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وفق مصادر محلية، أصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي إثر اقتحامه وسط مدينة الخليل جنوب الضفة، وإطلاق جنوده الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

في رام الله، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة سنجل فجرًا وداهمت عدة منازل، واعتقلت 3 شبّان، كما اعتقل الجيش شابا بعد اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله.

في القدس، فجّر الجيش الإسرائيلي شقة عائلة الفلسطيني محمد بسام طه في بلدة قطنة بدعوى تنفيذه عملية إطلاق نار الشهر الماضي.

قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت بلدة قطنة وحاصرت بناية وأجبرت أصحابها على إخلائها، ومنعت الصحفيين من الاقتراب، كما أجبرت سكان المنازل المجاورة على مغادرتها.

قبل نحو أسبوعين، فجّر الجيش الإسرائيلي منزل عائلة مثنى ناجي عمرو في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة.

في 8 سبتمبر/ أيلول الماضي، نفذ محمد بسام طه ومثنى ناجي عمرو عملية إطلاق نار على حافلات في مستوطنة "راموت" بالقدس المحتلة أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 30 آخرين.

تبنّت العملية "كتائب القسام"، وقالت إنها رسالة بأن "كل محاولات الاحتلال الفاشلة لتجفيف منابع المقاومة، لن تعود عليه إلا بإراقة دماء جنود جيشه النازي ومستوطنيه المجرمين".

يأتي تفجير المنزل ضمن سياسة تتبعها إسرائيل بهدم منازل فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وهي سياسة تصفها منظمات حقوقية بـ"العقاب الجماعي".

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي ينسحب تدريجيا داخل قطاع غزة نحو الشرق

يواصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، انسحابه التدريجي داخل قطاع غزة على أن يستكمل خلال 24 ساعة الانسحاب إلى المواقع المحددة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

خلال الـ24 ساعة القادمة سيكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من مناطق معينة داخل قطاع غزة إلى الخط الأصفر، كما تم الاتفاق عليه في خطة ترامب بين إسرائيل وحماس.

ومن المتوقع أن تنسحب القوات شرقا من رفح وخان يونس (جنوب) ومن مناطق شمال قطاع غزة وتقترب من الحدود مع دولة إسرائيل.

وفقا للاتفاق، فإن الفرق الثلاث العاملة في مدينة غزة في إطار عملية عربات جدعون2 ستنسحب من المدينة خلال الـ 24 ساعة القادمة، وسيتمركز آلاف الجنود على خطوط جديدة.

مع تقدم الصفقة، سينسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق سيطرته داخل قطاع غزة إلى مناطق أخرى حتى يسيطر على 53 في المائة من قطاع غزة.

فجر الجمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فوري.

وافقت الحكومة الإسرائيلية صباح الجمعة، على اتفاق طال انتظاره مع حماس لإطلاق سراح الرهائن (الأسرى الإسرائيليين)، مما أدى إلى تفعيل وقف إطلاق النار في القطاع.

كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ وفق خطة ترامب.

ولم يصدر إعلان رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي بشأن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

إلا أن الجيش الإسرائيلي شن عدة هجمات على مناطق بقطاع غزة، صباح الجمعة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

فجر الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة "حماس"، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

شن الجيش الإسرائيلي عدة هجمات على قطاع غزة، صباح الجمعة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية، فجر الجمعة، على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فوري، وتوقف الإبادة التي تجاوزت عامين.

أفاد شهود عيان بأن غارة إسرائيلية وقصف مدفعي وإطلاق نار من طائرة مروحية استهدف شرق مدينة غزة بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يتم توثيق أعمال الإبادة في غزة والضفة قانونيا وحقوقيا؟

منذ بداية حرب الإبادة في غزة قبل عامين، تعمل مؤسسات حقوق الإنسان في القطاع على رصد وتوثيق مظاهر الإبادة الجماعية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تمهيدا إلى تحويلها إلى أساس لمرافعات ودعاوى أمام المحافل الدولية.

يتحدث حقوقي فلسطيني وخبير في القانون الدولي عن كيفية إعداد الملفات المتعلقة بجرائم الحرب ورفعها إلى المؤسسات والمحاكم الدولية، تمهيدا لمعاقبة ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأودت جرائم الاحتلال بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني في قطاع غزة، إضافة إلى نحو 170 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء.

في الخامس من فبراير/شباط 2021، أكدت المحكمة الجنائية الدولية ولايتها القضائية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

يشرح مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة، آليات الرصد، بقوله إن الباحثين الميدانيين لمؤسسته، وأيضا للمؤسسات الحقوقية الأخرى، يجمعون الشهادات المشفوعة بالقسم من الضحايا وشهود العيان، حول جريمة الإبادة الجماعية، ويتم توثيقها.

ويلفت إلى أن طواقم المؤسسات الحقوقية الميدانية تحصل على الشهادات والإفادات، وكذلك فيديوهات تم توثيقها من صحفيين ومواطنين، ويتم تحديد أماكن هذه الاعتداءات عبر نظام التموضع العالمي المعروف اختصارا بـ"جي بي إس" (GPS).

بعد جمع الإفادات والمعلومات، يتم تجهيز ملف قانوني يشرح بشكل مسهب المسببات والدوافع مع البيانات والأدلة التي تثبت أن الاحتلال مارس هذه الجريمة بشكل مقصود ومتعمد.

حول كيفية تحويل السجلات والوثائق إلى أساس للمرافعات والدعاوى أمام المحافل الدولية، يوضح السكافي أن هذا الأمر يتم عبر أشكال عدة.

جرائم الاحتلال في غزة يتم توثيقها من قبل باحثين ميدانيين وبشهادات موثوقة.

جرائم الاحتلال في غزة يتم توثيقها من قبل باحثين ميدانيين وبشهادات موثوقة.

الإدارة الأميركية فرضت عقوبات على مؤسسات فلسطينية بسبب جهودها في إعداد ملفات تتعلق بجرائم الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية.

الإدارة الأميركية فرضت عقوبات على مؤسسات فلسطينية بسبب جهودها في إعداد ملفات تتعلق بجرائم الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية.

أولا: أطلقت محكمة الجنايات الدولية رابطا إلكترونيا خاصا لتقديم المعلومات حول الجرائم المنصوص عليها وفق ميثاق روما المنشئ للمحكمة.

ثانيا: يتم إرسال الوثائق التي تم جمعها، بمخاطبة المؤسسات الدولية ذات العلاقة كالمقررين الخواص في الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان.

ثالثا: تعتمد المؤسسات الحقوقية أيضا أسلوب إرسال نداءات عاجلة للمقررين الخواص في الأمم المتحدة.

رابعا: كذلك تخاطب المؤسسات الحقوقية الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، باعتبارها دولا حامية للاتفاقية لمطالبتها بتحمل مسؤوليها القانونية والإنسانية.

يقول مدير دائرة القانون الدولي بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس أغلبها ملفات يمكن التوجه بها للمحاكم الدولية.

فعلى سبيل المثال، في حالة تهجير التجمعات الفلسطينية، يقوم الضحايا أو أحدهم بفتح ملف توثيقي خاص لدى مؤسسة حقوقية مختصة ومعترف بها محليا ودوليا.

وأشار إلى أن توثيقات المواطنين والناشطين الميدانيين وأحيانا المواد الإعلامية كإثباتات مهمة في تجهيز الملفات.

وعن تأثير قرار واشنطن معاقبة منظمات فلسطينية لدورها في تجهيز ورفع ملفات للمحاكم الدولية بجرائم الاحتلال، قال إنه يؤثر بالطبع على أداء تلك المنظمات وتحرك مسؤوليها.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: جيش الاحتلال سيكمل انسحابه من مدينة غزة خلال 24 ساعة

أفادت القناة 12 العبرية، صباح الجمعة، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل انسحابه التدريجي من قطاع غزة، وأنه من المنتظر أن يستكمل انسحابه من مدينة غزة بالكامل خلال الـ 24 ساعة القادمة.

ويأتي هذا التحرك الميداني المتسارع تنفيذاً لبنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.

وفقاً للقناة 12 العبرية، فإن قوات جيش الاحتلال تواصل عملية انسحابها التدريجي، وتتجه حالياً نحو المناطق الشرقية لقطاع غزة.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف روسي على منشآت الطاقة بأوكرانيا وترامب يلوح بالضغط على موسكو

تعرضت منشآت الطاقة في أوكرانيا لضربات روسية مكثفة فجر اليوم الجمعة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة من البلاد، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو) "تكثف الضغوط" لإنهاء الحرب.

أعلنت السلطات الأوكرانية أن التيار الكهربائي انقطع عن شرق كييف بأسره إثر ضربات روسية مكثفة استهدفت منشآت الطاقة في مناطق عدة من أوكرانيا، وأسفرت الهجمات في زاباروجيا (جنوب شرق) عن مقتل طفل عمره 7 سنوات.

وقالت وزيرة الطاقة الأوكرانية سفيتلانا غرينتشوك إن القوات الروسية شنت هجوما واسع النطاق على أهداف للطاقة في أوكرانيا. وكتبت على منصة فيسبوك "يتخذ خبراء الطاقة جميع التدابير اللازمة لتقليل التداعيات السلبية".

بدوره، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن التيار الكهربائي انقطع عن شرق العاصمة الأوكرانية بأسره إثر ضربات روسية مكثفة استهدفت منشآت الطاقة في مناطق عدة من أوكرانيا. وأضاف عبر تطبيق تليغرام أن "الضفة اليسرى أصبحت بلا كهرباء، وهناك مشاكل أيضا في شبكة المياه".

وليلة الجمعة، دوت انفجارات عديدة في كييف، وأوضح مراسلو فرانس برس في وسط كييف أنهم سمعوا دوي العديد من الانفجارات بالإضافة إلى أصوات طائرات مسيّرة هجومية تحلق في سماء العاصمة.

سياسيا، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ودول الناتو "تكثّف الضغوط" لإنهاء حرب أوكرانيا، بعدما فشلت مساعيه للانفتاح على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي بعدما التقى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب "نعم، نكثّف الضغوط، نكثّفها معا وجميعا، كان الناتو رائعا".

وأضاف الرئيس الأميركي -ردا على سؤال للصحفيين- أن إدارته قد تفرض عقوبات إضافية على روسيا.

وترامب الذي توسط هذا الأسبوع للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، أقر بأن الحرب التي أشعلها الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022 أثبتت صعوبة حلها.

وعقد ترامب قمة مع بوتين في ألاسكا في أغسطس/آب، لكنه فشل في تحقيق تقدم، ومنذ ذلك الحين تصاعدت الهجمات الروسية على أوكرانيا.

وأشارت روسيا الأربعاء إلى أن الزخم نحو التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا تلاشى إلى حد كبير عقب الاجتماع.

من جهته، قال الرئيس الفنلندي للصحفيين إنه واثق من أن ترامب سيكون قادرا على المضي قدما في التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا بعد إنجازه اتفاق غزة بين إسرائيل وحماس.

وأضاف ستاب "أعتقد أن هذا (إنهاء الحرب في أوكرانيا) سيكون الحدث الكبير القادم".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ينفذ اقتحامات ويفجر منزلا بالضفة الغربية المحتلة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عددا من القرى والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال شاب وتفجير منزل منفذ عملية راموت، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

ووفقا لمصادر محلية، اقتحم الاحتلال قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، واعتقل شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

كما فجر الجيش الإسرائيلي منزل الشهيد محمد بسام طه في بلدة قطنة شمال القدس المحتلة، وهو أحد منفذي عملية "راموت" في سبتمبر/أيلول الماضي التي أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 20 إسرائيليا.

واستبقت قوات الاحتلال تفجير المنزل باقتحام البلدة، وفرض حصار على محيط المنزل.

وفي الثامن من سبتمبر/أيلول الماضي، نفذ شابان فلسطينيان عملية إطلاق نار استهدفا بها حافلتين عند أحد مفترقات حي "راموت" الاستيطاني، أسفرت عن مقتل 7 إسرائيليين، بينهم حاخام، وجرح 17.

وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة، ودهمت منزلا ومحلات تجارية.

تشهد الضفة الغربية المحتلة أعمال اقتحام واعتقال وتفجير منازل فلسطينيين، بشكل يومي منذ انطلاق حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقتلت الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

عامان على الإبادة.. حين سقط القناع عن وجه العالم

و نحن في خضم الأخبار عن إنهاء الحرب على غزة والاتفاق بين حماس و إسرائيل، يكون قد مر عامان على حرب الإبادة، عامان من الدم والرماد، عامان تحول البشر فيهما إلى أرقام حتى توقفنا عن العد، عامان تحولت فيهما بيوتنا إلى إطلال، عامان و كل حياة في غزة سُلبت منها الروح. عامان كُشف فيهما حقيقة العالم الذي طالما تغنّى بالحرية و حقوق الإنسان، فإذا به يصمت أمام هذه الإبادة، بل يشارك فيها بوجه بارد وبصوت مخنوق بالأكاذيب.


منذ السابع من أكتوبر، لم تُقصف غزة وحدها، بل قُصفت معها كل القيم التي ادّعت الإنسانية أنها تحميها. سقطت الأقنعة واحد تلو الآخر، دول كبرى تبيع الموت في صناديق أسلحة، تمول الحرب وهي ترفع شعار الأخلاق، ومنظمات دولية تُدوّن البيانات لا لإنقاذ الأرواح بل لتبرئ نفسها. أما العالم المتحضر، فيواصل حديثه عن القانون الدولي وحقوق الإنسان كمن يروي نكتة سوداء في جنازة جماعية.


غزة لم تكن مجرد ساحة حرب، بل كانت مرآة نُصبت في وجه هذا العالم، فأنعكس فيها وجهه الحقيقي، وجهٌ بلا ملامح، بلا ضمير، بلا إنسانية. عامان تهاوت فيهما اللغة أمام هول ما يُرتكب من مجازر، وتحول الصمت إلى تواطؤ، والحياد إلى مشاركة خفية في الجريمة. أُخرست الأصوات التي نطقت بالضمير، حتى صار العدل تهمة، وصار الصمتُ براءة.


لكن وراء هذا المشهد الدموي، ثمة حياةٌ تصر على الوجود. ففي غزة، لم يبق شيء لم يُمسّه الوجع، المستشفيات تحوّلت إلى مقابر، المدارس إلى ملاجئ، والملاجئ إلى أهداف. كل بيت هناك يحمل قصة فَقْد، وكل أمّ تحفظ أسماء أبنائها الراحلين كأنها تحفظ آيات من كتاب مقدس. ومع ذلك، لا يزال الغزيون يزرعون الأمل كما يُزرع الضوء في العتمة، يؤمنون أن الغد آتٍ، ولو بعد حين.


الحياة في غزة لم تعد حق يُمنح، بل صراعاً يومياً من أجل البقاء. يُولد الطفل هناك تحت القصف لا ليسأل عن الحياة، بل ليُطالب بها. ومع ذلك، يتعامل العالم مع حق الفلسطيني في الحياة كأنه رفاهية يمكن النقاش حولها، بينما هو أبسط حقوق الوجود الإنساني.

منذ البداية، لم تكن القضية سوى قضية أرض تُسلب وشعب يُراد تهجيره. حق الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ليس ترفاً، بل حقٌ أقرّته القوانين والأعراف، وكفلته كل مواثيق السماء والأرض. كل حجر يُرمى في وجه دبابة هو شهادة حياة في وجه آلة الموت، وكل يد تتمسك بالأرض هي إعلان بقاء ضد مشروع المحو والتهجير.


تبدو الإنسانية اليوم كما لو أنها فقدت بوصلتها، تائهةً في صحراء من النفاق السياسي والأنانية الدولية. لا أحد يسأل كيف تحوّل الدفاع عن الحياة إلى جريمة؟ وكيف صار التضامن مع المقهور فعل يستوجب العقاب؟ تلك الأسئلة وحدها كفيلة بفضح هشاشة النظام الأخلاقي الذي يتغنى به العالم، وكشف زيف إدعاءاته التي تُبني على ظلم الإنسان.

لقد انكشفت اكذوبة ما يُسمى حقوق الإنسان التي لم تعد مبدأً عالمياً، بل أداة انتقائية تُرفع حين تخدم مصالح الأقوياء وتُطوى حين يكون الضحية فلسطينياً. تلك الحقوق التي وُجدت لحماية الضعفاء، تحولت اليوم إلى درع لحماية الجلادين.


ومع ذلك، أصبحت غزة قلب العالم الحي، تنزف لكنها لا تموت، تُقصف لكنها لن تنكسر. في كل ركام تولد روح، وفي كل ظلمة يشتعل ضوء. غزة لم تعد مجرد جغرافيا محاصرة، بل صرخة ضمير في وجه عالم أصمّ، ومعنى متجدد لمقاومة الظلم في زمن إنهارت فيه القيم وسقطت فيه الأقنعة.


في ذكرى حرب الإبادة و الحديث عن إتفاق سلام بطعم الموت و الدم، لا نطلب من العالم دموعاً، بل صحوة ضمير و عدالة للضحايا الأبرياء. فالتاريخ لا يرحم الصامتين، والعدالة وإن تأخرت لا تنسى من خانها. وما حدث في غزة طوال عامان ليس مجرد مأساة محلية، بل اختبار أخلاقي للبشرية جمعاء، إما أن نستعيد إنسانيتنا، أو نُسلّم بأن هذا العالم قد مات أخلاقياً، ودفن قيمه تحت ركام غزة.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يعيش الناس في قطاع غزة بعد عامين من الحرب؟

لا أتحدث هنا عن الأحوال السياسية والاجتماعية العامة ولا عن حرب الإبادة والتدمير والجوع وكل ما تتناقله الأخبار وتنقله الفضائيات، بل أتحدث عن مصدر رزق الناس ومن أين يأتون بالمال لتلبية احتياجاتهم الضرورية بعد عامين من الحرب وفي ظل شبه انعدام لكل شيء أو توفره بأسعار خيالية؟

في قطاع غزة فقد أكثر من 90% من السكان مصدر رزقهم بعد الحرب. الفلاح فقد أرضه بسبب الاحتلال أو أصبحت غير صالحة للزراعة بسبب أعمال الجيش وتدمير آبار المياه، والعمال فقدوا أعمالهم نتيجة النزوح المتواصل وتدمير كل المصانع وورش العمل، والتجار أغلقوا محلاتهم بسبب النزوح وفقدان البضائع وغياب المشترين، والطبقة الوسطى من أطباء وأساتذة جامعات ومدرسين ومحامين ومهندسين .. الخ، فقدوا مصدر رزقهم أيضاً، ورجال الأعمال دُمرت مصانعهم وتعطلت مشاريعهم التجارية من استيراد وتصدير، والعاملون في مجال الصيد البحري فقدوا عملهم بسبب إغلاق البحر أمامهم واستهدافهم من البوارج الحربية العسكرية،

وحتى النسبة القليلة ممن تبقى من موظفي السلطة الفلسطينية وعددهم لا يزيد عن 25 ألفا يتلقون 50% من الراتب وعند سحبها أو التصرف فيها تنقص إلى النصف بسبب انعدام السيولة وجشع الصيارفة والتجار، كما أن وكالة الغوث (الأونروا) أوقفت تقديم المساعدات الغذائية الأساسية لغالبية سكان القطاع من اللاجئين، وهناك عدد محدود من موظفي المنظمات الدولية وخصوصاً الأونروا أو العاملين مع وكالات الأنباء والفضائيات الأجنبية، أيضا كانت نسبة لا بأس بها من السكان المنتمين للأحزاب والفصائل كحركة حماس والجهاد وكل فصائل منظمة التحرير يتلقون رواتب ومساعدات عينية وتوقفت وقت الحرب.

كما أن أقل من 30ٌ% يعيشون في منازل حجرية أو أطلال منازل إما مملوكة أو مستأجرة، والبقية في خيام لا تحميهم برد الشتاء ولا حر الصيف حتى هؤلاء فقدوا القدرة على شراء خيام أو استئجار أرض لنصب خيامهم، وكل القطاع تقريبا لا يتوفر على شكات مياه للشرب أو مجاري للصرف بالإضافة الى قطع الكهرباء وتعطيل الدراسة في الجامعات والمدارس لمدة عامين، وتقارير المنظمات الدولية تتحدث عن كل ذلك بالتفصيل.

ومع ذلك توجد طبقة أو فئة محدودة العدد اغتنت وقت الحرب وجمعوا الملايين على حساب معاناة الشعب، وهؤلاء من لصوص وتجار المساعدات الخارجية وممن يطلقون على أنفسهم صفة المبادرين الذين يفتحون حسابات في دول أجنبية لجمع تبرعات لأهالي غزة ممن فقدوا أبناءهم أو هُدمت بيوتهم، أو لبناء مستشفى أو مسجد أو مدرسة أو مراكز إيواء وإطعام للجياع.. الخ، وجمعوا الملايين ولم يصل منها للمعوزين إلا أقل القليل وهناك أسماء معروفة يتداولها فلسطينيو القطاع، أيضا الصيارفة الذين يخصمون ما يصل لنصف المبلغ على كل تحويلة مالية.

والخلاصة أن الغالبية العظمى من سكان غزة تحولوا لمتسولين إن وجدوا مُحسناً دولياً يتصدق عليهم أو يتدافعون حول مراكز الموت الأمريكية التي توزع بعض المساعدات، ويومياً يتم قتل العشرات في محاولتهم الحصول على كيس طحين أو بعض المعلبات، وفي مخيمات وخيم النزوح في المواصى والمنطقة الوسطى زالت الفوارق الطبقية والنفسية بين الطبقات وتجاور وتشارك من كان إقطاعيا او رأسماليا والطبيب وأستاذ الجامعة مع ابن المخيم والعربنجي والكندرجي والطوبرجي وعامل النظافة، والجميع يصطفون في الطوابير أمام التكيات للحصول على وجبة عدس أو أرز !

عندما يصبح هذا حال الشعب فلا نستغرب ظهور بعض مظاهر انهيار المنظومة القيمية الأخلاقية التي طالما كان يفتخر بها أهالي عزة، فمع الصراع من أجل البقاء ومحاولة توفير الطعام للأبناء يصبح كل شيء مباحا حتى .... كما لا نستغرب رفض السكان للاحتلال ولسلطة حماس معا وترحيبهم بأية مبادرة لوقف إطلاق النار حتى بمبادرة ترمب.

  هذا الواقع المؤلم لا ينفي وجود مظاهر بطولة وشجاعة وكرم وصمود اشتهر بها أهالي القطاع وكل الشعب الفلسطيني، لكن هناك حدود لقدرة الشعب على الصبر والصمود.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: 170 ألف طن من الغذاء والدواء والإمدادات العاجلة جاهزة لغزة

أكد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة توم فليتشر، أن 170 ألف طن من الغذاء والدواء والإمدادات العاجلة الأخرى جاهزة لنقلها إلى قطاع غزة.

وقال فليتشر في مؤتمر صحفي الخميس: اضطررنا إلى الانتظار قرابة 799 يوما، والآن، علينا أن نستغل ذلك على أكمل وجه.

وأضاف أن الأمم المتحدة لديها "خطط مفصلة ومختبرة" للمساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أنهم يهدفون إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى 2.1 مليون شخص في غزة خلال أول شهرين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأوضح فليتشر، أنهم سيعملون على إعادة إحياء نظام الرعاية الصحية المدمر والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة، وتوزيع آلاف الخيام على العائلات، وفتح مناطق تعليمية مؤقتة لـ700 ألف طفل في سن المدرسة.

وأكد على الحاجة إلى تمويل كافي لهذه العمليات الإغاثية الإنسانية، لافتا إلى أنهم لا يملكون حاليا سوى 28 بالمئة من أصل 4 مليارات دولار مطلوبة لحملة المساعدات الطارئة لعام 2025، داعيا المانحين الدوليين إلى المزيد من الدعم لإنقاذ الأرواح في غزة.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل "إسرائيل" وحركة حماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، وبمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي بنيران المقاومة.. والاحتلال يقصف رغم بدء وقف إطلاق النار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، مقتل أحد جنوده في معركة شمال قطاع غزة. وقال الجيش في بيان، إن 'رقيب أول مايكل مردخاي نحماني، 26 عامًا جندي التكنولوجيا والصيانة في كتيبة الهندسة القتالية 614، قتل في معركة شمال قطاع غزة'.

من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن 'الجندي قتل برصاص قناص من حركة حماس'، دون مزيد من التفاصيل.

وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي فإنه بذلك قتل 914 عسكريا منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين أول 2023 بينهم 467 بالمعارك البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 من ذات الشهر.

كما تفيد المعطيات بإصابة 6318 عسكريا منذ بداية الحرب بينهم 2956 بالمعارك.

على جانب آخر، شن الجيش عدة هجمات على مناطق متفرقة في قطاع غزة، صباح الجمعة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية، فجر الجمعة، على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فوري، وتوقف الإبادة التي تجاوزت عامين.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن غارة إسرائيلية وقصف مدفعي وإطلاق نار من طائرة مروحية استهدف شرق مدينة غزة بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وجنوب مدينة غزة، تطلق الدبابات الإسرائيلية منذ ساعات نيران أسلحتها الرشاشة في محيط منطقة محور نتساريم، وفق الشهود.

كما ذكرت مصادر محلية أن الآليات الإسرائيلية المتمركزة في محيط منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح أطلقت النار تجاه منازل وخيام النازحين الفلسطينيين القريبة.

وفي الوقت نفسه، قصفت المدفعية الإسرائيلية بقنابل الدخان شمال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، واستهدفت غارة جوية وسط المدينة، حسب مصادر محلية.

ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وقوع إصابات جراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إلى إدماج "حماس" في منظّمة التحرير

من الوهلة الأولى، يصعب على أيّ محلل أن يعتقد أن خطّة ترمب، التي جرى إعدادها بمشاركة فعّالة من الطرف الإسرائيلي، خصوصاً من كبار معاوني رئيس الوزراء الإسرائيلي، معارضي الدولة الفلسطينية، يمكن أن تؤدّي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلّة. فالخطّة ترفض صراحةً أيّ دولة للسلطة الفلسطينية، ولا تمنح القيادة الفلسطينية أيَّ دور (حتى غير مباشر) في اختياراللجنة التكنوقراطية التي ستشرف على الأوضاع في قطاع غزّة بعد انتهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. فلماذا إذاً رحّبت القيادة الفلسطينية في رام الله بالخطّة، ونشرت بيانها باللغتَين العربية والإنكليزية، وعبر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)؟

يفيد مسؤولون في رام الله بأن سبب التفاؤل يعود إلى ما حدث في نيويورك خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد قال مسؤول رفيع المستوى لموقع المونيتور الأميركي، إن "سبتمبر شهر رائع لفلسطين"، مشيراً إلى اعتراف فرنسا والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا بفلسطين. وأضاف: "لو أُعلن عن الاتفاق في واشنطن في وقت أبكر، لكنّا في وضع أسوأ بكثير". وأوضح مسؤول آخر في رام الله أن القيادة الفلسطينية أصبحت تمتلك شركاء في أنحاء العالم، وليس في العالمَين العربي والإسلامي فقط، وأن "هذه الاعترافات عزّزت تحالفاً واسعاً يدعم الدولة الفلسطينية". وبحسب المسؤول، فإن كل خطوة، من الآن فصاعداً، تُتّخذ فلسطينياً بالتنسيق مع هذا التحالف الذي يضمّ دولاً عربية وإسلامية وغربية.

وفي التفاصيل، أوضح المسؤول القيادي أن موظفي القطاع العام في غزّة، الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله، من المتوقّع أن يشغلوا الوظائف الإدارية الشاغرة بموجب الترتيبات الجديدة. كما أن الخطّة لاتتضمّن أحكاماً لتشريع قوانين أو سياسات خاصّة بغزّة، وهو ما تعتبره رام الله مؤشّراً قوياً على استمرار تطبيق القانون الفلسطيني هناك. ويتردد أن دولاً عربية، ومعها تركيا، ممن دعموا بقوة عودة السلطة الفلسطينية إلى غزّة، ستشارك في قوة الاستقرار الدولية المسؤولة عن أمن القطاع خلال الفترة الانتقالية. ويمنح هذا الأمر رام الله الثقة بأنه سيكون لها صوتً ذو وزن في مستقبل غزّة. ومع ذلك، تواجه السلطة الفلسطينية عقبات خطيرة، فماليّتها تعاني ضغوطاً كبيرةً، وتستمرّ الاتهامات بانعدام الكفاءة والشرعية بسبب تأجيل الانتخابات مراراً وتكراراً خلال عهد الرئيس محمود عبّاس. لكن السلطة، وبحسب المسؤول نفسه، قدّمت تعهّدات بتنفيذ إصلاحات جوهرية وبمواءمة الحوكمة مع التوقّعات الدولية، ومنها إجراء انتخابات خلال سنة بعد تطبيق قرار وقف إطلاق النار في غزّة.

وتوفّر موجة الاعترافات الأخيرة بفلسطين في الأمم المتحدة، التي ارتبط كثيرٌ منها بهذه الالتزامات الإصلاحية، لرام الله حافزاً إضافياً للمضي في الإصلاح من أجل تعزيز الدعم الدولي على نطاق أوسع. وفي ما يتعلّق بالدعوات الأميركية للسلطة الفلسطينية بوقف إجراءاتها الأحادية في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، قال المسؤول الفلسطيني إن القيادة لا تخطّط حالياً لرفع قضايا جديدة أمام الهيئات القانونية الدولية.

المطلوب، أكثر من أيّ وقت مضى، حوار وطني صادق وجادّ لإدماج حركة حماس في منظّمة التحرير الفلسطينية، والوصول إلى صيغة تُتخذ فيها القرارات المصيرية المتعلّقة بالحرب والسلم من أوسع مظلّة فلسطينية ممكنة، بما يمنح تلك القرارات شرعيةً ومصداقيةً شعبيةً حقيقيةً. فقد أصبح العالم أكثر استعداداً من أي وقت سابق لدعم قيام دولة فلسطينية مستقلّة، لكن فلسطينياً يتطلّب ذلك عدم التفرّد باتخاذ القرارات الاستراتيجية، وضرورة إشراك الفصائل الفلسطينية، ومختلف فئات الشعب، في رسم شكل الدولة الفلسطينية على أسس منطقية قابلة للتنفيذ.

عكست خطوة إعادة ناصر القدوة إلى موقعه في حركة فتح تطوّراً مهماً، ليس داخلياً فقط، بل دولياً، لما يمتلكه وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق من شبكة علاقات سياسية في عواصم دولية مؤثّرة. لكن المطلوب أكثر بكثير لاستعادة اللحمة الوطنية الصادقة والمؤثّرة. فهل ستنجح (الآن وأخيراً) محاولات إنجاز الوحدة الوطنية؟

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة النازحين!

بعد فترة طويلة من النزوح بسبب الأعمال العسكرية، بدأت العائلات النازحة في العودة إلى منازلها في المناطق المتضررة.

تتواصل جهود إعادة الإعمار في المناطق التي شهدت دماراً كبيراً، حيث تسعى السلطات المحلية إلى توفير المساعدات اللازمة للنازحين.

تواجه العائلات العائدة تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص الخدمات الأساسية والموارد، مما يتطلب دعم المجتمع الدولي.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة ترامب.. محاولة استثمار أميركي أمام العزلة الإسرائيلية والمشهد الفلسطيني

بعد مرور عامين على العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة رغم إعلان ترامب لطلب وقفه الفوري من نتنياهو، هذا العدوان الذي لم يكن حربا بين جيشين بل جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري، تعود الإدارة الأميركية، بقيادة ترامب إلى طرح خطة جديدة تتعلق بغزة والمنطقة في نسخة معدلة او ثانية منها، استكمالا لخطة صفقة القرن، محاولةً استثمار التحولات الدولية الجارية ومشهد العزلة الذي يزداد حول إسرائيل والولايات المتحدة كما ومشهد الاقليم بما فيه الجانب الفلسطيني القائم منه. الا ان السؤال الجوهري الذي يواجهنا اليوم هو، كيف يمكن لنا نحن الفلسطينيين أن نوظف هذه التحولات لمصلحتنا الوطنية؟

إن الخطة الأميركية الجديدة لا تختلف في جوهرها عن سابقتها من الخطط، فهي تعيد إنتاج المشروع الاستعماري نفسه، لكن بلغة أكثر مواربة، وتحت غطاء "الواقعية السياسية" و"الترتيبات الأمنية والاقتصادية". ومع ذلك، فإن توقيتها والسياق المحيط بها يكشفان عن أهداف أعمق تتجاوز غزة إلى إعادة هندسة وتشكيل الإقليم برمّته، ضمن نظام سلاسل الطاقة والغاز والمال والممرات المائية والنفوذ بما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية في شرق المتوسط.

ومع غياب أي إشارة واضحة في الخطة إلى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني أو إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة على حدود ما قبل الرابع من حزيران ١٩٦٧، فإنها تؤكد مجددًا الرغبة الأميركية في استثمار الواقع القائم لصالح مشروع السيطرة الكولونيالية، وليس لصالح تسوية عادلة أو سلام حقيقي.

لكن ما يدفع واشنطن اليوم لترويج هذا الطرح لا يقتصر على الأهداف الاقتصادية والسياسية فحسب، بل يرتبط أيضا بجملة من العوامل الدولية والشعبية المتداخلة وأهمها:

١. التحولات في النظام الدولي وصعود أقطاب جديدة تقلّص من قدرة الولايات المتحدة على الانفراد بالقرار.

٢.الابتعاد الأوروبي التدريجي عن الموقف الأميركي بعد انكشاف حجم الجرائم الإسرائيلية في غزة وتآكل الرواية الإسرائيلية القديمة والمعتادة.

٣. اتساع الحراك الشعبي العالمي غير المسبوق المتضامن مع حرية فلسطين، والذي فرض نقلة نوعية في وعي الرأي العام الغربي.

٤. رغبة ترامب الشخصية في الظهور كصانع سلام وسعيه الرمزي نحو جائزة نوبل ومحاولتة استعادة مكانة الولايات المتحدة الأخلاقية في اطار الهيمنة وانقاذ اسرائيل.

٥. صمود شعبنا الأسطوري رغم التضحيات المؤلمة امام الة الحرب الاسراىيلية بالشراكة مع الولايات المتحدة كطرف في هذا الصراع لتقويض المشروع الوطني الفلسطيني.

كل ذلك يجري في ظل عزلة أميركية– إسرائيلية متنامية على مستوياتها المحلية والدولية، ما يجعل هذه الخطة محاولة للخروج من مأزق سياسي وأخلاقي" أكثر منها مشروعاً للحل". رغم ذلك، فان اهمية الدخول عبر ممرات سياسية ودبلوماسية متاحة، كبدء المفاوضات بين حماس وإسرائيل عبر الوسطاء مصر وقطر وتركيا الذين تنامت أدوارهم اليوم في مسار خارطة الشرق أوسط الجديد، هي مسألة واقعية هامة في محاولة لوقف الإبادة والتي تشكل لنا كفلسطنين أولوية وطنية وانسانية عاجلة، رغم ان ما تم الاتفاق عليه بخصوص آلية المفاوضات تنحصر حتى اليوم في مسألتين تتعلق بصفقة الأسرى و"الرهائن" وخريطة الانسحاب الجزئي من غزة، الأمر الذي لا يضمن توقف المقتله بعد إنجاز الأمرين او أحدهما ومن ثم العودة اليها دون قيمة الضمانات الأمريكية المعلنة والتي أثبت التاريخ السياسي عدم مصداقيتها حتى مؤخرا في لبنان.

وفي المقابل، تشهد الساحة الإسرائيلية نقاشات عميقة عبرت عنها مجموعة من المقالات التي نُشرت مؤخرا في الصحف الإسرائيلية الكبرى، كشفت بدورها عن حجم القلق والانقسام الداخلي.

ففي صحيفة هآرتس كتب بعض المحللين عن تآكل الردع الإسرائيلي وفقدان الثقة بالقيادة السياسية وبنتنياهو، بينما حاولت مقالات في معاريف الترويج لفكرة أن العدوان ضرورة وجودية لإسرائيل رغم ثمنه الأخلاقي الباهظ.

أما الكاتب والمحلل السياسي "رابوبورت" فقدم قراءة مختلفة في موقع اعلامي، إذ أشار إلى أن إسرائيل باتت تعيش مأزقا تاريخيا مزدوجا يتمثل في فقدان الشرعية الدولية وتفكك التماسك الداخلي، مؤكدا أن استمرار الحكومة الحالية في سياساتها العدوانية لن يقود إلا إلى عزلة أعمق وتآكل داخلي متسارع.

هذه المقالات تكشف عن تحول في المزاج العام داخل إسرائيل نفسها، وعن إدراك متزايد بأن العالم لم يعد يبتلع رواياتها المزيفة المعتادة كما كان في السابق، الأمر الذي يعزز أهمية أن يكون الموقف الفلسطيني حاضراً وفاعلاً في توظيف هذا التحول، لا أن يكتفي بالمراقبة أو بردة الفعل.

 ولذلك فان المطلوب اليوم فلسطينيا يتلخص في:

 أولًا: موقف وطني واسع وموحد من هذه الخطة الأميركية مبني على ارادة سياسية مستقلة، بسقف لا يقل عن ما طرحه الخبراء الدوليون التابعين للأمم المتحدة في تقريرهم الذي صدر مؤخرا حول خطة ترامب، وبما لم يأتِ بها حول حق تقرير المصير وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة المستقلة ذات السيادة الوطنية، واستكمال محاسبة دولة الاحتلال عن فظائع جرائمها أمام القضاء الدولي الذي أكد عليه هؤلاء الخبراء، والذين أعربوا عن أملهم في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، لكنهم حذروا من أن أي خطة سلام يجب أن تضمن بشكل مطلق حقوق الإنسان للفلسطيني، وألا تُنتج مزيدا من شروط القهر والاضطهاد.

كما أكدوا أن عناصر أساسية في الخطة تتعارض بعمق مع القواعد الجوهرية للقانون الدولي، ومع الرأي الأستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام ٢٠٢٤، الذي طالب إسرائيل بإنهاء وجودها الاحتلالي غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ثانياً: بناء رؤية سياسية مقاومة ومتكاملة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، لمواجهة أهداف الخطة وسياسات الاحتلال، من خلال تجديد أدوات النضال السياسي والدبلوماسي والشعبي والقانوني، والانفتاح على التحولات الدولية الجارية لصعود الشرق والجنوب العالمي بما يخدم المشروع الوطني التحرري.

ثالثاً: لا يمكن تحقيق ذلك دون تجديد الشرعية الفلسطينية بعد ان كانت تعتمد على الواقع الثوري، عبر انتخابات برلمانية/ تشريعية ورئاسية لكافة المؤسسات في المنظمة والدولة، لتضمن أصول الرقابة والمحاسبة وتعيد الثقة بمكانة ودور منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد أمام العالم وامام شعبنا الذي بات ينتبه للتفاصيل، والتي يتطلب واقعها آليات الاستنهاض والإصلاح وتكريس واقعها كجبهة وطنية عريضة تضم الكل الفلسطيني، وبالمؤسسات الوطنية، لتحاصر الفساد المتزايد، وتضمن تمثيلاً ديمقراطياً يعيد للقضية زخمها السياسي والأخلاقي والقانوني وفق سرديتنا التاريخية امام العالم وشعوبه وحتى أمام الأصدقاء الذين يجب أن ندرك أهمية التحالفات معهم في مواجهة الاصرار الامريكي على محاولات تجميد مسار التاريخ بواقع الهيمنة والغطرسة.

إن المشهد الدولي والإقليمي الراهن، رغم تعقيداته، يمنحنا نحن الفلسطينيين فرصة جديدة إن أحسنّا توظيفها من خلال موقف عقلاني سياسي مقاوم موحد، بعد ضرورات المراجعة النقدية لمسار الحركة الوطنية الفلسطينية للوصول إلى رؤية وبرنامج متكامل وأدوات نخاطب العالم بها ونحشد التأييد العربي والإقليمي والإسلامي والدولي حوله. فالعدوان الإسرائيلي ومحرقة القرن ٢١ المتواصلة والجرائم الموثقة دوليا في غزة والضفة، إلى جانب اتساع التضامن العالمي، كلها تُشكل بيئة يمكن البناء عليها لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري ومعالجة ازمة نظامنا السياسي من خلال الحوار الوطني الواسع والعاجل الذي يتوجب على الأخ أبو مازن كرئيس للدولة والمنظمة الدعوة له، لا أطراف خارجية رغم التقدير لدور وحرص الدول الشقيقة. والاتفاق على أهمية الإعلان سريعا عن حكومة توافق وطني بعيدا عن أية إملاءات خارجية بل سندا للقرار الوطني المستقل والمصلحة الوطنية، شرط أن تكون هناك إرادة سياسية موحدة وشجاعة قادرة على تحويل العزلة الأميركية– الإسرائيلية إلى رافعة للتحرر الوطني الديمقراطي، لا إلى فصل جديد من الانتظار.

فهذه لحظة تستحق أن نكون فيها جميعا بحجم الوطن، لا بحجم الفصائل والمصالح. لحظة تستدعي منا مواكبة تضحيات شعبنا ومغادرة أشكال الترهل وأزمة نظامنا السياسي ومسبباتها.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: جيش الاحتلال بدأ الانسحاب من مدينة غزة ومخيم الشاطئ وسحب لواء غولاني

أفادت مصادر إعلامية عبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت فعلياً بالانسحاب من مدينة غزة ومخيم الشاطئ، في إطار تقليص عدد القوات المشاركة في العمليات العسكرية بقطاع غزة.

وصف مصدر عسكري مسار الانسحاب بأنه معقد وحساس، مؤكداً أن الجيش لا يريد المخاطرة خلال هذه العملية.

وفقاً لموقع "واللا" العبري، فإن قوات الاحتلال بدأت الانسحاب من مدينة غزة ومخيم الشاطئ باتجاه "الخط المتفق عليه".

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف بالدولة الفلسطينية... خطوة على طريق الاستقلال الحقيقي

تحول أوروبي تاريخي يفتح الباب أمام فرض إرادة الحق الفلسطيني رغم الجراح والخذلان.....

 "ستبقى فلسطين، رغم الجراح والخذلان، عصية على الطمس والضياع، لأن جذورها أعمق من كل عدوان، وحقها أقدم من كل محتل."

بعد عقودٍ من النضال الفلسطيني الطويل، تتجه أنظار العالم مجددًا إلى فلسطين، ليس فقط كقضية إنسانية عادلة، بل كحقيقة سياسية لا يمكن إنكارها.

 لقد جاءت موجة الاعترافات الأوروبية الأخيرة – الإسبانية والفرنسية والبريطانية – لتفتح نافذة جديدة في جدار الصمت الدولي، وتعيد الاعتبار للحق الفلسطيني في الاستقلال والسيادة وعاصمته القدس. هذه الاعترافات ليست مجرد مواقف رمزية أو دعائية، بل هي مؤشر على تحوّلٍ في المزاج السياسي الدولي تجاه إسرائيل بعد ما ارتكبته من جرائم إبادة في قطاع غزة، وتهويدٍ ممنهج في القدس والضفة الغربية.

العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023 م وإلى الآن، وما سبقه من حصارٍ دامٍ على غزة، كشف للعالم أجمع أن الاحتلال لا يسعى إلى أمنٍ أو دفاعٍ عن النفس، بل إلى تكريس منطق القوة والعقاب الجماعي والتطهير العرقي.

 مشاهد الدمار والمجازر، والقتل الممنهج للمدنيين، وحرمانهم من الماء والغذاء والدواء، كانت كفيلة بأن تزلزل ضمير الإنسانية، وتحرّك كثيرًا من الحكومات الأوروبية التي طالما التزمت الحياد المزيّف.

إنّ اعتراف مدريد وباريس ولندن بالدولة الفلسطينية يشكّل كسرًا لجدار الهيمنة الأمريكية التي احتكرت إدارة الصراع وأفرغت قرارات الشرعية الدولية من مضمونها، هذا التحوّل الأوروبي يحمل في طيّاته رسالة مزدوجة:

أولاً، أن العالم لم يعد يحتمل سياسة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها إسرائيل، وثانيًا، أن الشعب الفلسطيني، رغم نزيفه الطويل، ما زال يمتلك شرعية وجوده ونضاله وحقه في تقرير مصيره على أرضه التاريخية.

غير أن الاعتراف وحده لا يكفي، ما لم يترافق مع إرادة سياسية حقيقية لحماية هذا القرار وترجمته إلى واقع.

فالدولة الفلسطينية لن تولد من رحم المجازر، ولا من رحم الانقسامات الداخلية التي شتّتت القرار الفلسطيني وأضعفت الموقف الوطني.

المطلوب اليوم هو توحيد الصف الفلسطيني على أساس برنامج وطني جامع في إطار يعيد الاعتبار لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ويضع حدًا للازدواجية والتنافس الفصائلي الذي عطّل مسيرة التحرر، واتكأت عليه إسرائيل للتهرب من استحقاقات التسوية السياسية.

لقد أثبتت تجربة "طوفان الأقصى" وما تبعها من دمارٍ شامل في غزة، وما يجري اليوم من مفاوضات في شرم الشيخ، لتنفيذ مبادرة الرئيس ترامب أن المقاومة مهما كانت شجاعتها لا يمكن أن تُثمر نصرًا سياسيًا دون غطاء وطني موحد، واستراتيجية مقاومة ذكية تجمع بين الحق في الدفاع عن النفس والعمل الدبلوماسي الفاعل.

الاعترافات الأوروبية هي ثمار نضال طويل، لكنها أيضًا مسؤولية وطنية كبرى تتطلب رؤية فلسطينية جديدة قادرة على تحويل الدعم الدولي إلى مكسب سياسي دائم لا إلى محطة عابرة.

إن الموقف العربي الرسمي مطالب اليوم بالتحرك الجاد لتوظيف هذه الاعترافات كرافعة سياسية جماعية، تضع إسرائيل أمام استحقاق السلام العادل، وتمنح الدبلوماسية الفلسطينية غطاءً عربيًا قويًا يعيد التوازن إلى العلاقات الدولية.

فالمعركة لم تعد فقط مع الاحتلال، بل مع نظامٍ دولي مأزومٍ يتردد في إنفاذ قراراته، وتشلُّه الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق تسوية نهائية على اساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

إن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية لم تعد حلمًا بعيدًا، بل باتت خيارًا واقعيًا فرضه صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على الحياة والحرية، رغم العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة خاصة وأراضي دولة فلسطين المحتلة عامة.

ستبقى فلسطين، رغم الجراح والخذلان، عصية على الطمس والضياع، لأن جذورها أعمق من كل عدوان، وحقها أقدم من كل محتل.

وإن تأخر الاستقلال يومًا، فإنه آتٍ لا محالة... ولو بعد حين.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حين يُقتل طفل كل 17 دقيقة… هل يكفي أن نصف ذلك بـ"رد مفرط"؟

نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تقريرًا يُفيد بأن طفلًا يُقتل أو يُصاب في غزة كل 17 دقيقة. الرقم وحده كفيل بأن يُثير الذهول، لكنه لا يُعبّر إلا عن جزء من الحقيقة المروعة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون تحت القصف والحرمان والتجويع. ومع ذلك، فإن التقرير اكتفى باستخدام مصطلحات مثل "الرد المفرط" و"المعاناة غير المسبوقة"، دون أن يُسمّي الجريمة باسمها، وهو ما يُثير الدهشة ويطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية عميقة.

فحين تُوثّق منظمة أممية معنية بحماية الطفل هذا المستوى من العنف، ثم تتجنب توصيفه وفقًا للمعايير القانونية الدولية، فإن ذلك يُضعف من فرص المساءلة ويُفرغ المأساة من بعدها الجنائي. فالقانون الدولي، وتحديدًا اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، يُعرّف الإبادة بأنها "أعمال تُرتكب بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو دينية". وإذا نظرنا إلى ما يحدث في غزة من خلال هذا التعريف، فإن الصورة تصبح أكثر وضوحًا، وأكثر إلحاحًا في المطالبة بتوصيف دقيق.
ما يُثير الاستغراب هو أن التقرير ذاته يتضمن أدلة تُعزز هذا التوصيف. فاليونيسف نفسها أفادت بأن أكثر من 50,000 طفل قُتلوا أو جُرحوا منذ أكتوبر، وأن الأطفال يُقتلون ويحرقون ويُشوّهون في ظروف لا تُحتمل. المديرة الإقليمية للمنظمة، أديل خضر، أكدت أن "قتل وتشويه الأطفال واختطافهم، والهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال".
هذه التصريحات، إلى جانب بيانات من منظمة الصحة العالمية التي أفادت بأن أكثر من نصف المرافق الصحية في غزة خرجت عن الخدمة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي أشار إلى نزوح أكثر من 1.7 مليون شخص داخليًا، بينهم مئات الآلاف من الأطفال، تُشكّل أرضية قانونية واضحة لتوصيف ما يجري كجريمة إبادة جماعية.
ومع ذلك، فإن التقرير يتراجع عند لحظة التوصيف، ويكتفي بلغة رمادية تُساوي بين الجلاد والضحية، وتُحوّل الجريمة إلى أزمة إنسانية عامة. هذا التناقض بين حجم الكارثة ودقة التوصيف لا يُمكن أن يُفهم إلا في سياق سياسي يُخشى فيه من تسمية الجريمة، رغم وضوح معالمها.
الأطفال في غزة لا يُقتلون عرضًا أو نتيجة "رد مفرط"، بل في سياق سياسة متعمدة تستهدف تدمير البنية السكانية والمستقبلية للشعب الفلسطيني. تدمير المدارس، والمستشفيات، والمنازل، ومخيمات النزوح، وحرمان الأمهات من الغذاء والعلاج، ليست نتائج جانبية، بل وسائل مقصودة لإبادة جماعية بطيئة وعلنية.
إن السكوت عن تسمية الإبادة إبادة لا يحمي الأطفال، بل يُطيل مأساتهم، ويُضعف قدرة المجتمع الدولي على وقف الجريمة ومحاسبة مرتكبيها. ما يحتاجه أطفال غزة ليس التعاطف فقط، بل اعتراف صريح بأن ما يُمارس ضدهم هو تدمير متعمد للحياة الإنسانية، يستوجب تحقيقًا جنائيًا دوليًا ومساءلة فورية للمسؤولين عنه. وأن تجاهل التوصيف الصحيح للأفعال المرتكبة يُضعف العدالة والمساءلة.

أقلام وأراء

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهد برصاص المستوطنين...

منذ سنوات كان خبر الاستشهاد في الضفة يرتبط مباشرة بجيش الاحتلال، أما اليوم فإن عبارة استشهد برصاص المستوطنين باتت تتكرر وكأنها أمر عادي، هذا ليس تبدلا لغويا فحسب، بل تحول بنيوي في إدارة الاحتلال، الاحتلال يدفع بالمستوطن الى مقدمة المشهد، ويحتفظ بالقرار والسيطرة من الخلف، فيجمع بين كلفة اقل وصورة قانونية مراوغة، وهكذا يتحول المستوطن من ساكن مسلح، الى ذراع تنفيذي ميداني، بينما يقوم جيش الاحتلال بالحماية وتأمين الانسحاب المنظم بعد الجريمة.

 منذ السابع من أكتوبر استشهد اربعة عشر فلسطينيا برصاص المستوطنين، الرقم بذاته ليس مجرد احصاء، بل دلالة على دينامية جديدة تقوم على نقل نقاط الاحتكاك من مدخل المعسكر الى مدخل القرية، ومن الحاجز الى فتحة الجدار والمراعي، فحين يحمل المستوطن السلاح ويتصرف بلا رادع، فان كل حقل وطريق وكل بيت على أطراف القرى يصبح ساحة مفتوحة ومسرحا للجريمة، عندها يغيب الخط الفاصل بين ما هو عسكري وما هو "مدني"، وتصبح يوميات الفلسطيني ساحة للاقتحام، ومسرحا بنكهة الانتقام.

 جذر هذه الظاهرة يعود الى تراكب ثلاث طبقات، الاولى طبقة جغرافية بفعل الجغرافيا المجزأة والطرق الالتفافية والبؤر الاستيطانية التي صارت مستوطنات امر واقع، الامر الذي يضاعف نقاط الاحتكاك حول القرى وعلى الشوارع وفي المزارع، الثانية طبقة سياسية قوامها خطاب رسمي يميني متطرف، يمنح المستوطن احساسا بالتفويض، فيرى نفسه شريكا في ادارة الأرض، لا مغتصبا لها، والثالثة طبقة قانونية تعمل على صناعة مسافة شكلية بين دولة الاحتلال وجرائم المستوطنين، فتبدو كما لو كانت حادثا منفردا لا سياسة عامة.

 هذا التحول يضرب نسيج الضفة من الداخل، فمع كل هجوم على قرية او مركبة او إطلاق نار على مزارع، يتسع شعور عام بانعدام الامن، وتراجع الثقة بقدرة المؤسسات المحلية على الردع، فيقترب الفلسطيني من منطق وجوب الحماية الذاتية، وهكذا تتشكل حلقة خطرة جدا؛ خوف عام يولد عزلة مكانية واجتماعية، تغري المعتدي بالمزيد، فتتسع دائرة الاستهداف، فتصبح القرية الواحدة جزر مقطعة، ومع الوقت يتبلد وعي الناس تجاه الجريمة، ويتحول الدم الى سطر بارد في موجز الاخبار، وهذا هو "الانتصار" الحقيقي للمشروع الاستيطاني قبل اي انتصار ميداني.

 تداعيات هذا المسار مستقبلية بقدر ما هي آنية، فاستمرار خصخصة العنف سيقود الى تلاشي ما تبقى من مساحات تعتبر آمنة، وسيزيد من قابلية الانفجار على شكل موجات مقاومة متفرقة، او صيغ تضامن محلي غير منظم، كما سيعمق ازمة المعيشة في اقتصاد ريفي يقوم على الارض والحركة والعمل المؤسسي، فكل يوم اغلاق او مهاجمة للمزارعين، ما يعني تراجعا في الدخل، وقدرة اقل على البقاء في المكان.

الرد يحتاج الى رزمة ادوات مترابطة لا بيان ادانة، توثيق مهني وممنهج لكل حادثة مع خرائط وصور ووقت ومكان وشهود، لبناء ملف واحد جامع يصلح للمرافعة القانونية والاعلامية، فالتوثيق هو الشرط الاول لكسر افلات الجاني من العقاب، وبناء شبكات انذار مجتمعية في القرى الاكثر تعرضا، تعتمد الاتصال اللحظي والتدريب على التعامل مع الاخطار، وتنسق بين الحراس الليليين والاسعاف والمتطوعين، وشراكات حقوقية واعلامية عابرة للمناطق لنقل كل حالة الى المنابر الدولية بشكل لحظي، فالتعتيم هو الحليف الطبيعي لاستمرار الجريمة، ومبادرات حماية مدنية قليلة الكلفة تعتمد الكاميرات الثابتة والمحمولة والاضاءة العالية والتموضع الجماعي في نقاط الاحتكاك الحساسة، او عند مواسم الزراعة والحصاد، وتحويل القرى المحيطة بجيوب الاستيطان الى مراكز لدعم الصمود الاقتصادي عبر الدعم المباشر للإنتاج الريفي، وتوفير التأمين على المحاصيل، وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة سريعا، لان البقاء في المكان هو الهدف الذي يسعى هذا الإجرام الى كسره.

 وبالتالي، فان ما يجري ليس طارئا، بل سياسة طويلة الأمد تهدف الى تفريغ الارض وتطبيع الخوف، وكسر هذه السياسة ممكن حين نرفض اعتياد الخبر والمشهد، ونبني بالمقابل منظومة حماية قانونية ومجتمعية واعلامية واقتصادية تجعل ثمن الاعتداء اعلى، وخسائره اقل، وتعيد تعريف القرية لا كضحية تنتظر الرصاصة المقبلة، بل كفاعل منظم يثبت بقاءه في المكان مهما تبدلت ادوات القتل.