عربي ودولي

السّبت 11 أكتوبر 2025 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر ترحب بتبني قرار تدمير بقايا الأسلحة الكيميائية في سوريا

رحبت قطر، مساء الجمعة، بتبني المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قرار "تدمير بقايا الأسلحة الكيميائية في سوريا"، والذي اعتمد بالتوافق بين الدول الأعضاء.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، إن بلادها ترحب "بتبني المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في دورته الـ110، القرار المعنون (التدمير المستعجل لأي بقايا للأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية) الذي اعتمد بالتوافق بين الدول الأعضاء".

ويُعد هذا القرار "أول (مشروع) قرار تطرحه سوريا في المحافل الدولية منذ تحريرها (في ديسمبر/ كانون الأول الماضي) وذلك بالتعاون والدعم من بعثة دولة قطر التي تمثل مصالح سوريا في المنظمة".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 12:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الدفاع المدني في غزة ينتشل جثامين 63 فلسطينيا منذ سريان وقف النار

أعلن الدفاع المدني في غزة، مساء الجمعة، انتشال جثامين 63 فلسطينياً من شوارع مدينة غزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع حيز التنفيذ ظهر اليوم، مؤكداً أن العشرات ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات.

وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل في بيان: "منذ لحظات دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، تم انتشال 63 شهيداً من شوارع مدينة غزة".

وأشار إلى أن "عشرات الشهداء لا زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع"، لافتاً إلى أن وجود القوات الإسرائيلية في بعض مناطق مدينة غزة يصعب على طواقم الدفاع المدني الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس، متزامناً مع استكمال الجيش الإسرائيلي انسحاباً جزئياً داخل القطاع إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه غزة كارثة إنسانية وغير مسبوقة، إذ دمرت إسرائيل معظم البنية التحتية بما في ذلك المستشفيات ومرافق الدفاع المدني.

فيما تعاني فرق الإنقاذ من نقص حاد في المعدات والوقود، ما يجعل الوصول إلى الجثامين وإنقاذ العالقين من تحت الركام عملية شاقة تمتد لأيام.

وشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية، ومناطق غرب ووسط مدينة خان يونس (جنوب).

فيما منع الجيش دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا (جنوب)، إضافة إلى المناطق الواقعة شرقي خان يونس وساحل القطاع.

وبحسب بنود الاتفاق، يُسمح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية، استناداً إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي سرى في 19 يناير/ كانون الثاني 2025.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفاً و211 قتيلاً، و169 ألفاً و961 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 12:30 صباحًا - بتوقيت القدس

المدن التي دمرتها الحروب حول العالم.. غزة في المقدمة

مع انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مدينة غزة، انكشف حجم الدمار الذي لحق بأحيائها، إذ حولت الصواريخ والعربات المفخخة معظم المناطق إلى كومة من الركام.

منذ إعلان الاحتلال الإسرائيلي احتلال المدينة في 11 آب/أغسطس الماضي، تكثفت عمليات التدمير لتشمل أحياء المدينة الشمالية وجنوبها، مستنسخة نموذج الدمار الشامل الذي طاول محافظات شمال غزة ورفح.

تشير تقديرات السلطات المحلية في غزة إلى أن نحو 90% من البنية التحتية في القطاع دُمرت بالكامل، بما يشمل الطرق، شبكات الصرف الصحي، المباني السكنية، المستشفيات، والمرافق الحيوية كافة.

وبحسب تقديرات أولية، تُقدر الخسائر المباشرة للحرب بنحو 70 مليار دولار، وهو رقم ضخم يعكس حجم الدمار الكبير الذي خلفته العمليات العسكرية المتواصلة على مدار عامين كاملين.

اقتصاد غزة، الذي دُمر بشكل شبه كامل، شهد أكبر انكماش منذ جيل بحسب البنك الدولي، مع توقف شبه كامل في الأنشطة الاقتصادية، ما عمق الأزمة الإنسانية.

أما القطاع الصحي، فقد تعرض لتدمير واسع، إذ تعمل 14 مستشفى من أصل 36 بشكل جزئي فقط، بينما تواجه غزة موجة جوع حاد يعاني منها نحو 514 ألف شخص.

غزة لم تعد وحدها نموذجًا للدمار الشامل، فقد شهد العالم عشرات المدن التي دمرتها الحروب، لتكون عبرة لما يمكن أن تلحقه النزاعات المسلحة من خسائر بشرية ومادية.

توضح هذه التجارب العالمية أن الدمار الشامل لا يطال المباني فقط، بل يمتد إلى النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدن، ويترك آثارا طويلة المدى على السكان المدنيين.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 12:24 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب وإصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة جنين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر السبت، عن استشهاد الشاب محمد عدنان يوسف سلامة (٢٥ عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمدينة جنين.

وأفادت مصادر طبية بأن طفلا أصيب بجروح خلال المواجهات التي اندلعت في المدينة.

وفقاً لمصادر محلية، بدأت الأحداث عندما اقتحمت قوة خاصة من جيش الاحتلال مدينة جنين، حيث حاصرت أحد المنازل. وعلى إثر الاقتحام، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال المقتحمة، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي بشكل كثيف، مما أدى إلى إصابة الشاب سلامة برصاصة في الصدر أدت إلى استشهاده، وإصابة طفل.

تأتي هذه الجريمة لتزيد من حالة التوتر والغليان في الضفة الغربية، التي تشهد اقتحامات شبه يومية من قبل قوات الاحتلال، خاصة في مدن وقرى شمال الضفة.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 12:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محامي هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين لـ"رؤيا": الاحتلال يلتف على قوائم الأسرى في اتفاق التبادل

قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، خالد محاجنة، إن القوائم التي سلمها الاحتلال الإسرائيلي للوسطاء بشأن الأسرى المتفق على الإفراج عنهم متناقضة وغير دقيقة.

وأضاف محاجنة، أن الاحتلال بثّ أسماء نحو 250 أسيراً سيتم الإفراج عنهم، إلا أن القوائم التي جرى تسليمها للوسطاء تشهد تباينات وتغييرات متكررة.

وأشار إلى أن الهيئة لم تطّلع بعد على الملفات النهائية للأسرى المدرجين للإفراج.

وأكد محاجنة أن لدى الاحتلال سوابق في الالتفاف على اتفاقيات تبادل الأسرى وتبديل الأسماء في اللحظات الأخيرة.

وشدد على ضرورة تمسك المفاوض الفلسطيني بحقه في المطالبة بكامل القوائم الأصلية دون أي تعديل.

وتحدث محاجنة عن المعتقلين الإداريين الذين لم تُصدر بحقهم أحكام قضائية، موضحاً أن الأسرى يتعرضون للتعذيب في سجون الاحتلال بأوامر من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

واختتم محاجنة تصريحه بالقول إنّه على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، إلا أن الأسرى الفلسطينيين ما زالوا يتعرضون للتعذيب والانتهاكات اليومية داخل سجون الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:18 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي وغوتيريش يتوافقان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق غزة والأمين العام يطرح نشر قوات دولية

جدد الرئيس السيسي التأكيد على دعم مصر الكامل لدور وكالات الأمم المتحدة الإنسانية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في محادثة هاتفية هامة جرت اليوم الجمعة، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخطوات التالية لتثبيت اتفاق وقف الحرب في غزة.

وقد عكس الاتصال توافقاً كاملاً بين القاهرة والأمم المتحدة على ضرورة عدم الاكتفاء بالتوصل للاتفاق، بل حسم كافة تفاصيله لضمان تنفيذه بالكامل، فيما طرح الأمين العام رؤية استراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب تشمل نشر قوات دولية.

استهل الرئيس السيسي الاتصال باستعراض مضمون الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، موضحاً لمحات عن مراحله المختلفة.

وأكد أن مصر، وفور التوصل للاتفاق، بدأت بالفعل في التحرك على الأرض عبر إيفاد شحنات من المساعدات الغذائية والطبية العاجلة إلى القطاع.

من جانبه، وجه غوتيريش شكراً وتقديراً بالغين لمصر وللرئيس السيسي على الجهود الكبيرة التي بذلتها على مدى العامين الماضيين، ليس فقط لوقف إطلاق النار، بل أيضاً لتخفيف المعاناة الإنسانية الهائلة لأهل غزة، واصفاً مصر بأنها العنصر المحوري والفاعل الأساسي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تجاوزت المحادثة مجرد الترحيب بالاتفاق، لتركز على ضمانات نجاحه. حيث توافق غوتيريش تماماً مع رؤية الرئيس السيسي بضرورة حسم كافة التفاصيل الدقيقة المتعلقة بآليات التنفيذ، مضيفاً أبعاداً استراتيجية ضرورية لضمان سلام دائم.

وأكد السكرتير العام على أن وقف الحرب يجب أن يفضي إلى مسار سياسي واضح يهدف إلى إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، مشدداً على أهمية ضمان عدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وكشف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن غوتيريش طرح خلال الاتصال ثلاث نقاط محورية لمرحلة ما بعد الحرب، وهي: ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة لتأمين الاتفاق ومنحه شرعية دولية عبر قرار من مجلس الأمن، والبدء بشكل فوري في جهود إعادة إعمار القطاع، معرباً في هذا السياق عن ترحيبه بالمؤتمر الدولي الذي أعلنت مصر عزمها استضافته لهذا الغرض.

وفي ختام الاتصال، جدد الرئيس السيسي التأكيد على دعم مصر الكامل لدور وكالات الأمم المتحدة الإنسانية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشدداً على ضرورة استمرار دورها التاريخي في دعم الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:16 مساءً - بتوقيت القدس

موريتانيا.. آلاف يشاركون في مسيرة احتفاء بوقف إطلاق النار في غزة

شارك آلاف الموريتانيين، الجمعة، في مسيرة بالعاصمة نواكشوط، احتفاء باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

بدأت المسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير في نواكشوط، ثم توجهت إلى مقر ممثلية الأمم المتحدة، وذلك تحت شعار 'وانتصرت غزة'.

ردد المشاركون هتافات داعمة للفصائل في غزة، رافعين علمي فلسطين وموريتانيا، وصورا لعدد من قادة حركة 'حماس' الذين لقوا حتفهم خلال حرب الإبادة على غزة، ومن بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار.

دعت للمسيرة هيئات موريتانية بينها 'الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني' و'المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة'، وهي منظمات غير حكومية قادت الحراك الداعم لغزة في البلاد.

عبر المشاركون في المسيرة عن فرحهم بوقف حرب الإبادة في غزة، مشيدين بصمود سكان القطاع طيلة سنتين رغم حجم الدمار الذي لحق بالقطاع.

وبانتظام أسبوعيا، تشهد نواكشوط مظاهرات داعمة لغزة أيام الجمع منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وعند الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت القدس (09:00 ت.غ) من ظهر الجمعة، بدأ سريان لوقف إطلاق النار بين حركة 'حماس' وإسرائيل، والذي يستند إلى خطة أعلن عنها قبل أيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:16 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يؤكد في اتصال مع غوتيريش على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق غزة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تناول التطورات الأخيرة بشأن اتفاق وقف الحرب بالقطاع، وفق بيان للرئاسة المصرية.

واستعرض الجانبان "مضمون الاتفاق الذي تم التوصل إليه بمراحله المختلفة". وأكد الرئيس المصري على "ضرورة التوافق على كافة التفاصيل ذات الصلة بالمراحل المختلفة للاتفاق، وعلى ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق".

من جهته، شدد غوتيريش، على ضرورة أن يتم الاتفاق على كافة التفاصيل ذات الصلة باتفاق وقف الحرب، بكافة مراحله، حسب البيان. وأكد على "ضرورة الاتفاق على مسار يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية، وفقا لمقررات الشرعية الدولية، وبما يضمن عدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وتطبيقا لحق تقرير المصير".

وأشار غوتيريش، إلى "ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة، وعلى أهمية إعطاء شرعية دولية للاتفاق الذي تم التوصل إليه، وذلك من خلال مجلس الأمن الدولي، وضرورة البدء بشكل فوري في إعادة إعمار قطاع غزة".

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرّت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق على خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح "حماس".

وجاءت الموافقة على مرحلته الأولى بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمنتجع شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:10 مساءً - بتوقيت القدس

عبر استفتاء شعبي.. سويسرا أمام مبادرة دستورية لإلزام الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين

تستعد لجنة شعبية تضم شخصيات سياسية وقانونية في سويسرا لإطلاق مبادرة شعبية تهدف إلى تعديل الدستور لإلزام البلاد بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة.

تأتي هذه المبادرة في وقت يتزايد فيه عدد الدول التي تعترف بفلسطين، بينما لا تزال سويسرا الرسمية مترددة.

يرى المبادرون أن الحكومة الفيدرالية 'لا تقوم بواجبها لتطبيق حل الدولتين'، مما دفعهم للجوء إلى أقوى أدوات الديمقراطية المباشرة في سويسرا.

يقود هذه اللجنة النائب البرلماني عن حزب الخضر، رافاييل ماهايم، إلى جانب 25 شخصية أخرى من المجتمع المدني.

تهدف المبادرة بشكل أساسي إلى إضافة نص جديد للدستور الفيدرالي، يُلزم الحكومة السويسرية بتوجيه إعلان اعتراف رسمي بدولة فلسطين إلى الأمم المتحدة.

يؤكد خبراء أن هذه الخطوة ممكنة دستورياً، حيث يمكن إلزام الحكومة بذلك ما دام الطلب 'لا ينتهك قواعد القانون الدولي الآمرة'.

على الرغم من الاهتمام الشعبي بالقضية، يرى محللون سياسيون أن فرص نجاح المبادرة في الحصول على أغلبية أصوات الناخبين قد تكون 'ضعيفة'.

يبقى التحدي الأبرز أمام المبادرة هو عامل الوقت، حيث أن الإجراءات الدستورية المعقدة تستغرق عادة ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات قبل الوصول إلى مرحلة التصويت الشعبي.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

رغم الركام يبقى الأمل.. غزة تستأنس بأهلها بعد وقف النار

على شارع الرشيد غربي غزة امتزجت مشاعر العائدين من النزوح بين الدهشة والفرح والحزن - عيون تذرف الدموع في صمت أمام أنقاض بيوتهم وأياد ترتفع إلى السماء شكرا على النجاة.

عادت عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين بخطوات متسارعة إلى مناطق الشمال بعد نزوح قسري دام أشهرا طويلة، مشهد إنساني امتزجت فيه الدموع مع الابتسامات.

جاء ذلك عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ الجمعة عند الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت القدس، ما أعاد الأمل بعودة تدريجية إلى المناطق المدمرة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تعلن جاهزيتها لعملية إغاثة ضخمة وتطالب بفتح كافة المعابر

أجرى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اتصالات هاتفية منفصلة مع أمير قطر والرئيس المصري وملك الأردن.

وصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إعلان وقف إطلاق النار في غزة بأنه "ولّد أملاً جديداً للإغاثة أخيراً".

أكد دوجاريك على الحاجة الماسة إلى "فتح معابر إضافية، وتأمين حركة آمنة لعمال الإغاثة وجميع المدنيين، ودخول البضائع دون قيود".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام الاحتلال يكشف تفاصيل اتفاق غزة: توقيع المرحلة الأولى فقط.. والمستقبل "غامض تماماً"

كشفت هيئة البث التابعة للاحتلال، مساء اليوم الجمعة، عن وثيقة تفصيلية توضح بنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مؤكدةً أن ما تم توقيعه حتى الآن هو هذه المرحلة فقط، بينما لا تزال المراحل التالية غامضة تماماً.

وأشارت إلى أن عملية إطلاق سراح المحتجزين من المتوقع أن تبدأ حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الاثنين المقبل.

وتأتي هذه التفاصيل لتلقي ضوءاً أكثر واقعية على طبيعة الاتفاق، الذي يبدو أنه تم بناؤه على استراتيجية "الغموض البنّاء" لتجاوز الخلافات الجوهرية وتأمين وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين كأولوية قصوى.

نقلت القناة عن مصادر مطلعة على المفاوضات قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "تجاهل بعض البنود" الخلافية في الخطة وركز فقط على إنجاز المرحلة الأولى.

وأضافت المصادر أن الوسطاء "عرضوا الأمر بطريقة تجعل كل طرف يفهم ما يريده"، مما سهل التوصل لاتفاق أولي، لكنه قد "يفتح الباب أمام مشاكل مستقبلية" بشأن استكمال الخطة.

وأوضحت المصادر أن جانب الاحتلال أكد خلال المحادثات أنه لن تكون هناك أي مفاوضات بشأن المراحل التالية من الخطة حتى يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين في المرحلة الأولى.

على الصعيد الإنساني، يتضمن الاتفاق خطة شاملة تهدف إلى تخفيف الكارثة في القطاع بشكل فوري، حيث ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً، تشمل بشكل رئيسي المواد الغذائية والمعدات الطبية ومستلزمات المأوى.

فضلاً عن الوقود والغاز اللازمين لتشغيل المرافق الأساسية، على أن تخضع جميعها لتفتيش الاحتلال.

وإلى جانب ذلك، سيتم السماح باستيراد المعدات اللازمة لبدء إصلاح البنية التحتية المدمرة، كخطوط المياه والصرف الصحي وإعادة تأهيل المخابز.

ولتسهيل عملية التوزيع، تضمن الخطة حرية حركة شاحنات المساعدات بين شمال وجنوب القطاع عبر طريقي الرشيد وصلاح الدين الرئيسيين، كما سيتم السماح لتركيا بإدخال مساعدات انسانية خاصة بها.

أما فيما يتعلق بحركة الأفراد، فيعيد الاتفاق تفعيل آلية يناير 2025 لتشغيل معبر رفح، حيث سيُسمح للسكان بالخروج بالتنسيق مع مصر وبموافقة أمنية من الاحتلال وتحت إشراف أوروبي.

ولأول مرة، سيشمل الترتيب أيضاً إمكانية عودة سكان غزة إلى القطاع عبر المعبر، مع بقاء المعبر مخصصاً لحركة الأفراد فقط دون البضائع.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال عشرات الجثامين من بين الأنقاض في غزة عقب سريان وقف إطلاق النار

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ ظهر الجمعة، لا تزال المشاهد الإنسانية المروعة تملأ شوارع المدينة، مع استمرار جهود الدفاع المدني في انتشال الضحايا من بين الأنقاض والطرقات وسط دمار واسع ونقص حاد في المعدات.

وأعلن الدفاع المدني في بيان الجمعة، انتشال جثامين 63 فلسطينيا من شوارع مدينة غزة منذ بدء سريان الهدنة، مؤكدا أن "عشرات الشهداء ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع"، في حين تعيق قوات الاحتلال المنتشرة في بعض المناطق عمل فرق الإنقاذ.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن الطواقم تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى العالقين، موضحا أن "وجود قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من مدينة غزة يعرقل عمليات الإنقاذ"، في وقت تعاني فيه الطواقم من نقص حاد في الوقود والمعدات بعد تدمير مراكز الدفاع المدني والمستشفيات خلال العدوان.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس، بالتزامن مع انسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي داخل القطاع إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وشمل الانسحاب مناطق في مدينة غزة باستثناء حي الشجاعية، إلى جانب أجزاء من غرب ووسط خان يونس جنوبي القطاع.

فيما واصل الجيش منع الفلسطينيين من دخول بيت حانون وبيت لاهيا شمالا، ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا جنوبا، والمناطق الواقعة شرقي خان يونس وعلى ساحل القطاع.

وبحسب بنود الاتفاق، يُسمح بدخول جميع المساعدات الإنسانية فوراً وتوزيعها بحرية، وفق التفاهمات التي انبثقت عن اتفاق الهدنة السابق.

وجاء الاتفاق الجديد بعد مفاوضات غير مباشرة استمرت أربعة أيام في منتجع شرم الشيخ بمصر، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر وبرعاية الولايات المتحدة.

يُشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلّفت حتى الآن 67 ألف و211 شهيداً و169 ألف و961 جريحاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة حادة أودت بحياة 460 فلسطينياً، بينهم 154 طفلاً.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تقيم مركز تنسيق في إسرائيل لمراقبة تطبيق اتفاق غزة

قال مسؤول أميركي إن القوات الأميركية ستقيم مركزا في إسرائيل يدعم جهود إرساء الاستقرار في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤول أن مركز التنسيق سيراقب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والانتقال إلى حكم مدني، وستشرف القوات التي ستتواجد في المركز على تنسيق دخول المساعدات والجهود اللوجستية والأمنية.

وأشار المتحدث إلى أن طلائع القوات الأميركية بدأت الوصول إلى إسرائيل، إذ سيدعم نحو 200 جندي مركز التنسيق في مجالات النقل والتخطيط والأمن والهندسة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تخطط لنشر قوات في قطاع غزة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ منتصف نهار اليوم الجمعة، بالتزامن مع استكمال الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا داخل القطاع إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وبحسب بنود الاتفاق، يُسمح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية، استنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي سرى في 19 يناير/كانون الثاني 2025، والذي كان يقضي بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة.

وجاء الاتفاق بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ بمصر، بوساطة من قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة.

وبدعم أميركي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 67 ألف شهيد، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

في بيان مشترك.. فصائل المقاومة تبارك اتفاق غزة وتعتبره "إنجازاً وطنياً" و"خطوة أولى"

في أول بيان مشترك لها بعد سريان وقف إطلاق النار، باركت فصائل المقاومة الفلسطينية الرئيسية (حماس، الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية) الاتفاق الذي تم التوصل إليه، واصفة إياه بأنه "إنجاز وطني" جاء "ثمرة للتضحيات العظيمة والصمود الأسطوري" للشعب الفلسطيني.

ورغم الإشادة بالاتفاق، شددت الفصائل الثلاث في بيانها الصادر اليوم الجمعة، على أن ما تم التوصل إليه هو "المرحلة الأولى" و"خطوة جوهرية" نحو الهدف الأسمى المتمثل في الوقف النهائي للحرب، وانسحاب الاحتلال، ورفع الحصار.

وجّهت القوى الثلاث تحية "إجلال وإكبار" للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن صموده وثباته أمام "أفظع الجرائم الصهيونية" هو الذي أفشل مخططات التهجير والاقتلاع.

واعتبر البيان أن المشاهد المهيبة لعودة النازحين إلى شمال غزة هي "تجسيد لإرادة شعب يرفض الهجرة القسرية".

كما أشادت الفصائل بـ"بطولات المقاومة التي وقفت شامخة بين الركام" وألحقت بالعدو "خسائر فادحة"، مؤكدة أن ما تم التوصل إليه يمثل "فشلاً سياسياً وأمنياً لمخططات الاحتلال".

عبّرت القوى الثلاث عن تقديرها العميق للجهود "الجبارة" التي بذلها الوسطاء الأشقاء في مصر وقطر وتركيا، ووجهت تحية "فخر واعتزاز لجبهات الإسناد في اليمن ولبنان والجمهورية الإسلامية في إيران والعراق".

وفي رسالة مباشرة، دعت الفصائل "الطرف الأمريكي والوسطاء كافة لمواصلة الضغط لضمان التزام الاحتلال بكافة بنود الاتفاق وعدم الانحراف عنها قيد أنملة"، مؤكدة أن مسار تنفيذ الاتفاق لا يزال بحاجة إلى "يقظة وطنية عالية ومتابعة دقيقة على مدار الساعة".

في نقطة حساسة، أوضح البيان أن الفصائل بذلت جهوداً كبيرة لإطلاق سراح جميع الأسرى وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة، "إلا أن الاحتلال، كعادته، أجهض إطلاق سراح عدد كبير مهم منهم".

ورغم ذلك، أكدت الفصائل أنها آثرت المضي قدماً في الاتفاق "بما يضمن وقف حرب الإبادة ضد شعبنا".

وجددت عهدها لعائلات الأسرى بأن قضية تحريرهم جميعاً "ستبقى على رأس جدول الأولويات الوطنية".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

ما الأبعاد الإستراتيجية العسكرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة؟

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي إن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بدأ فعليا مع شروع الجيش الإسرائيلي في سحب قواته من المناطق التي كانت تتمركز فيها حول مدينة غزة، مشيرا إلى أن 4 فرق عسكرية إسرائيلية كانت تحيط بمدينة غزة وتنفذ عملياتها فيها.

وأوضح أن هذه الفرق هي الفرقة 36 التي كانت تقاتل جنوب المدينة، والفرقة 162 في مناطق الشمال، والفرقة 98 في شمال القطاع، بالإضافة إلى الفرقة 99 التي تمركزت في محور نتساريم، مشيرا إلى أن هذه الفرق الثقيلة المدعومة بقطاعات مدرعة وآلية بدأت الانسحاب إلى مناطق جرى التفاهم عليها مسبقا.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي فكّك عددا كبيرا من النقاط الحصينة والمواقع التي أنشأها خلال عملياته الأخيرة، خصوصا في محور نتساريم، مبينا أن الانسحاب تم من "الخط الأزرق" باتجاه "الخط الأصفر" في إطار إعادة انتشار القوات بعد فك الاشتباك مع فصائل المقاومة.

وأشار إلى أن فتح الطرق الرئيسة مثل شارع الرشيد وصلاح الدين يعدّ مؤشرا واضحا على بدء عودة الحياة المدنية تدريجيا، بعد أن أُعيد تأهيل بعض المقاطع التي دُمّرت خلال المعارك الأخيرة، مضيفا أن ذلك يسهم في تسهيل عودة مئات آلاف النازحين الذين بدؤوا بالفعل بالتحرك شمالا نحو مدينة غزة.

وكانت وزارة الداخلية في غزة أعلنت أن عناصر الأمن والشرطة أخذوا في الانتشار في المناطق التي انسحب منها الاحتلال لإعادة النظام وتأمين حركة المدنيين، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن الانسحاب من داخل المدن جاء تنفيذا لبنود الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.

وبيّن الفلاحي أن الانسحاب الإسرائيلي شمل إخراج معظم الألوية المقاتلة من قطاع غزة، موضحا أن الفرقة 36 انسحبت بكامل تشكيلاتها، بما فيها لواء غولاني ولواء عتصيون ولواء 7 المدرع ولواء 188، كما سُحب اللواء المدرع 401 من الفرقة 162، وهو من أبرز تشكيلاتها الهجومية.

وأكد أن هذا الانسحاب يعني إعادة تموضع واسعة ضمن خطة انتشار جديدة، بحيث تتولى وحدات محددة مراقبة النقاط الحساسة على خطوط التماس، في حين تُسحب وحدات أخرى للراحة والاستعداد لأي تطورات ميدانية محتملة خلال الأيام المقبلة.

ويأتي ذلك في ظل تحذيرات إسرائيلية للسكان من الاقتراب من بعض المناطق التي وصفها الجيش بأنها "في غاية الخطورة"، بينما أعلنت واشنطن على لسان مبعوثها ستيف ويتكوف أن الجيش الإسرائيلي أنجز المرحلة الأولى من انسحابه لتبدأ بعدها فترة 72 ساعة قبل تنفيذ عملية تبادل الأسرى.

وقال الفلاحي إن المرحلة الحالية تُعد من أهم المراحل في مسار الاتفاق، إذ تمثل بداية وقف شامل لإطلاق النار، يتبعه انسحاب تدريجي جزئي وليس كليا، إضافة إلى الشروع في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى وإعادة جثامين القتلى.

وأوضح أن هذه العملية تتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق يُعتقد بوجود جثث فيها لإتاحة المجال أمام فصائل المقاومة للبحث عنها، مشيرا إلى أن لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا وإسرائيل ستتولى متابعة هذه الترتيبات والإشراف على تنفيذها ميدانيا.

وأضاف أن المدة المحددة بـ3 أيام قد تكون كافية لإطلاق سراح الأسرى الأحياء، لكنها غير كافية لإتمام عملية جمع الجثامين المنتشرة في مناطق عدة من القطاع، الأمر الذي قد يفرض تمديدا مؤقتا لهذا البند إلى حين استكمال جميع الإجراءات الميدانية.

ويرى الفلاحي أن نجاح المرحلة الأولى من الاتفاق يتوقف على دقة آليات المراقبة بين الطرفين، ومدى الالتزام بضوابط الخرق، مشيرا إلى أن أي تصعيد ميداني قد يعيد الأمور إلى نقطة الصفر ما لم يتم التفاهم على آليات ردع واضحة ومشتركة.

وفي ما يخص المراحل اللاحقة، أوضح الفلاحي أن إسرائيل تركز على قضايا جوهرية، أبرزها نزع سلاح حركة حماس ومنعها من المشاركة في الترتيبات الإدارية المقبلة لإدارة القطاع، وهي مسألة تراها المقاومة خطا أحمر لا يمكن التنازل عنه.

وأشار إلى أن الخطة تتضمن أيضا تشكيل قوة دولية تضم وحدات عربية تعمل تحت مظلة قرار أممي لضمان استقرار الأوضاع، مؤكدا أن تنفيذ مثل هذا المقترح يحتاج إلى موافقة متبادلة من الجانبين وتفاهمات دقيقة حول طبيعة عمل تلك القوات.

ورأى الفلاحي أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة إلى المنطقة خلال الأسبوع المقبل ستكون حاسمة في تثبيت الاتفاق، خصوصا أن الضغوط الأميركية والدولية كانت العامل الأبرز في دفع حكومة نتنياهو نحو القبول بالهدنة.

واعتبر أن استمرار الدعم الدولي، ولا سيما من دول وازنة مثل قطر وتركيا ومصر وباكستان، يمثل الضمان الحقيقي لعدم انهيار الاتفاق واستكمال مراحله اللاحقة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن التفاصيل الكاملة لخطة ترمب لغزة: مساعدات ضخمة وتبادل للأسرى وإعادة إعمار

بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق تاريخي لإنهاء الحرب، تم الكشف عن التفاصيل التنفيذية الدقيقة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي ترسم خارطة طريق مفصلة لبدء مرحلة السلام والتعافي في قطاع غزة.

تُظهر البنود، التي تمثل جوهر المفاوضات التي جرت في شرم الشيخ، حجماً هائلاً من التفاهمات اللوجستية والإنسانية التي تم التوافق عليها.

آلية تبادل الأسرى والمحتجزين توضح الخطة الآلية المعقدة لعملية التبادل، والتي تبدأ بتشكيل آلية لتبادل المعلومات بين حماس والاحتلال عبر الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي خطوة لضمان المصداقية، نص الاتفاق على إرسال وفد مصري إلى معبر عوفر للتأكد من تطابق قوائم الأسرى الفلسطينيين قبل بدء عملية الإفراج.

بعد ذلك، وخلال 72 ساعة من استكمال الانسحاب الأولي للاحتلال، ستقوم حماس بإطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء وتسليم رفات الموتى.

وبشكل متوازٍ، سيقوم الاحتلال بالإفراج عن الأعداد المتفق عليها من الأسرى الفلسطينيين، على أن تتم عملية التبادل بسرية تامة عبر الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

على الصعيد الإنساني، تمثل الخطة انفراجة هائلة للقطاع، حيث نصت على البدء الفوري بدخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً (بمجموع 4200 شاحنة أسبوعياً).

تشمل هذه الشاحنات مساعدات إنسانية، وبضائع للقطاع الخاص، بالإضافة إلى 50 شاحنة وقود وغاز طهي يومياً، مع إعطاء الأولوية للمواد الغذائية والمستلزمات الطبية وكل ما يتعلق بالإيواء.

ولضمان وصول المساعدات لكافة مناطق القطاع، نص الاتفاق على ضمان حرية حركة الشاحنات على شارعي الرشيد وصلاح الدين، على أن تتولى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية استلامها وتوزيعها.

كما تشمل الخطة البدء الفوري بإصلاح البنية التحتية الحيوية، من خطوط مياه وصرف صحي، وترميم للمستشفيات والمخابز، بالإضافة إلى تشغيل معبر رفح في كلا الاتجاهين.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

عبر الخريطة التفاعلية.. ما احتياجات قطاع غزة بعد عامين من الحرب؟

تُظهر الخريطة التفاعلية التي بثّتها صورة ميدانية لواقع قطاع غزة بعد عامين من الحرب الإسرائيلية، مسلطة الضوء على حجم الدمار الهائل الذي طال الأحياء السكنية والبنية التحتية، والاحتياجات الإنسانية العاجلة التي ينتظرها القطاع مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وتبيّن الخريطة بالأقمار الصناعية حجم الخراب الذي لحق بأحياء مدينة غزة خلال الأشهر الأخيرة من القتال، إذ تُقارن الصور بين ما كانت عليه هذه المناطق قبل الحرب وما آلت إليه بعد عامين من القصف المستمر.

وفي المشاهد الأولى التي عرضتها القناة يظهر حي الرمال، أحد أبرز أحياء مدينة غزة، وقد تبدّل مظهره كليّا بين صور ما قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وصور اليوم الأخير قبيل سريان وقف إطلاق النار هذا العام، وفق بيانات موقع 'بلانيت' المتخصص في صور الأقمار الصناعية.

وتكشف المقارنة عن دمار واسع في الأبنية السكنية والمنشآت العامة والشوارع التي كانت تعجّ بالحركة، بعدما تحولت إلى ركام بفعل الغارات الإسرائيلية المتواصلة خلال الأسابيع الأخيرة من الحرب.

وتنتقل الخريطة لتعرض صورا من حي تل الهوا، حيث توضح اللقطات الملتقطة من المدار نفسه الفارق المذهل بين المنطقة قبل الحرب وبعدها، إذ باتت مساحات واسعة من الحي خالية من المباني تقريبا نتيجة التدمير الكثيف الذي طاله.

وتشير تقديرات السلطات المحلية في غزة -بحسب ما عرض التقرير- إلى أن نحو 90% من البنية التحتية في القطاع قد دُمّرت بالكامل، بما يشمل الطرق وشبكات الصرف الصحي والمباني السكنية والمستشفيات والمرافق الحيوية كافة.

وبحسب تقديرات أولية، تُقدَّر كلفة الخسائر المباشرة للحرب في قطاع غزة بنحو 70 مليار دولار، وهو رقم ضخم يعكس حجم الدمار الذي خلّفته العمليات العسكرية المتواصلة على مدار عامين كاملين.

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تبرز الحاجة الماسة لإعادة الحياة إلى مناطق القطاع التي أنهكتها الحرب، خاصة في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، وانقطاع معظم الخدمات الأساسية.

وتوضح الخريطة التفاعلية -نقلا عن بيانات منظمات الأمم المتحدة– أن قطاع غزة يحتاج يوميا إلى دخول نحو 600 شاحنة إغاثية على الأقل لتلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والماء والدواء والوقود، وهي كمية تُعد الحد الأدنى لتغطية متطلبات السكان في المرحلة الأولى.

كما تخطط المنظمات الإنسانية لإنشاء نحو 145 نقطة لتوزيع الأغذية والمساعدات داخل القطاع، إضافة إلى تشغيل قرابة 30 مخبزا لتأمين الحد الأدنى من الخبز اليومي لسكان غزة، الذين يعانون من أزمة إنسانية غير مسبوقة.

وتسلّط الخريطة الضوء على قطاع المستشفيات الذي يُعدّ من أكثر القطاعات تضررا، إذ أدت الحرب إلى تدمير 38 مستشفى بشكل كامل، وتوقف أكثر من 96 مركزا صحيا عن العمل، مما جعل آلاف المصابين بلا علاج أو رعاية طبية.

وتؤكد المنظمات الدولية -ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأغذية والزراعة– أن الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة هي فتح ممرات آمنة لإدخال الأدوية والمعدات الطبية، وإنشاء مستشفيات ميدانية عاجلة لتخفيف الضغط على المرافق الصحية المنهكة.

كما تشير البيانات الواردة إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب دعما دوليا واسعا لإعادة إعمار القطاع، ليس فقط عبر المساعدات الطارئة، بل من خلال خطط طويلة الأمد لإعادة بناء ما دُمّر وإصلاح البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها أكثر من مليوني فلسطيني.

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

قتلى ومفقودون بانفجار في مصنع متفجرات في تينيسي الأميركية

لقي عدد من الأشخاص مصرعهم في حين لا يزال آخرون في عداد المفقودين، إثر انفجار وقع صباح اليوم الجمعة داخل مصنع لإنتاج المتفجرات بولاية تينيسي الأميركية.

وقال قائد شرطة مقاطعة همفريز، كريس ديفيس، إن الانفجار وقع عند الساعة 12:45 بتوقيت غرينتش في منشأة تابعة لشركة "أكيوريت إنرجيتيك سيستمز" قرب بلدة مكيوان، على بعد نحو 80 كيلومترا غربي مدينة ناشفيل.

وأوضح ديفيس في مؤتمر صحفي أن "الانفجار تسبب بسقوط قتلى وعدد من المفقودين"، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ واجهت صعوبة في الوصول إلى بعض أجزاء الموقع بسبب خطر انفجارات ثانوية محتملة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن دوي الانفجار سُمع على بعد بضعة كيلومترات، وأن فرق الإطفاء سارعت لإخماد الحرائق التي اندلعت في المبنى، بينما تم إخلاء المنطقة المحيطة بالمصنع كإجراء احترازي.

وتعمل شركة "أكيوريت إنرجيتيك سيستمز" في تصنيع المتفجرات والذخائر المخصصة للاستخدامات العسكرية والصناعية.

ويُعد المصنع من أكبر منشآت إنتاج المواد المتفجرة في الولاية.

ولم تعلن السلطات بعد سبب الانفجار، بينما باشرت وكالة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأميركية (ATF) وإدارة السلامة المهنية (OSHA) تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

"الدفاع المدني" في غزة: انتشال 61 شهيداً.. و250 ألف نازح عادوا لمنازلهم مع بدء وقف إطلاق النار

أكد الناطق باسم الدفاع المدني أن "قرابة 250 ألف نازح عادوا إلى مدينة غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار" فجر اليوم.

كشف الدفاع المدني في غزة، مساء اليوم الجمعة، عن حجم الكارثة الإنسانية التي بدأت تتكشف مع الساعات الأولى لوقف إطلاق النار، مؤكداً انتشال جثامين أكثر من 61 شهيداً من مدينة غزة وحدها، بالتزامن مع عودة جماعية هائلة للنازحين إلى مناطقهم المدمرة.

حيث لا تزال عمليات انتشال الضحايا تواجه عقبات كبيرة بسبب تأخر انسحاب قوات الاحتلال من بعض المناطق، مما يعيق وصول الطواقم إلى كافة الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: الوسطاء بدأوا اتصالاتهم مع شركة الكهرباء لعودة عملها في قطاع غزة

كشف مصدر قيادي في حركة حماس، مساء اليوم الجمعة، عن تلقي الحركة ضمانات بحدوث انفراجة إنسانية وشيكة في قطاع غزة.

ستبدأ المساعدات واحتياجات قطاع غزة، بما في ذلك الوقود وغاز الطهي، بالدخول بحرية كاملة اعتباراً من يوم غدٍ السبت.

بدأ الوسطاء بالفعل اتصالاتهم مع شركة الكهرباء للعمل على إعادة تشغيلها في قطاع غزة.

رياضة

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

فريق إسرائيلي يطالب دراجا كنديا بـ30 مليون يورو لرحيله بسبب غزة

في خطوة نادرة في عالم الاحتراف الرياضي، قرر الدراج الكندي ديريك جي إنهاء عقده مع فريق "إسرائيل بريميير تيك" رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2028، ليجد نفسه اليوم أمام مطالبة مالية هائلة تتجاوز 30 مليون يورو، فقط لأنه رفض مواصلة السباق في ظل ما وصفه بأنه "عبء أخلاقي ومخاوف شخصية جدية".

الرياضي البالغ من العمر 28 عاما، والذي لمع نجمه في سباق "جيرو دي إيطاليا" باحتلاله المركز الرابع هذا العام، كتب عبر حسابه في "إنستغرام" منشورا مؤثرا أوضح فيه دوافع قراره قائلا: "أنهيت عقدي لسبب وجيه. لم يكن القرار سهلا، لكنه جاء بعد علاقة لا يمكن إصلاحها مع مدير الفريق، ومخاوف جدية تتعلق بالسلامة والمعتقد الشخصي أثقلت كاهلي".

وأضاف جي أنه لم يكن المال سبب الخلاف، بل القيم والضمير الإنساني، متسائلا: "كيف يصبح المال هو العنوان الرئيسي عندما تتعلق القضايا بالإنسانية؟ لم أستطع ببساطة الاستمرار مع الفريق تحت هذه الظروف".

وتابع الدراج "أواجه الآن ما أفهمه أنه مطالبة بتعويضات للفريق يقال إنها تتجاوز حوالي 30 مليون يورو لمجرد أنني لم أفعل شيئا سوى ممارسة حقوقي الأساسية كمحترف وشخص".

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

قرار ديريك جي جاء في وقت حساس يشهد فيه الفريق الإسرائيلي احتجاجات متكررة بسبب العدوان على مدار عامين على قطاع غزة، حيث اضطر النادي إلى الانسحاب من سباقات أوروبية عدة بسبب مخاوف أمنية، كما سحبت منظمات رياضية دعوته من سباقات مرموقة مثل "جيرو ديل إميليا" و"تري فالي فاريسيني".

الدراج الكندي ديريك جي مع فريق "إسرائيل بريميير تيك".

الدراج الكندي ديريك جي مع فريق "إسرائيل بريميير تيك".

الفريق الإسرائيلي بات غير مقبول في جميع البطولات الدولية.

الفريق الإسرائيلي بات غير مقبول في جميع البطولات الدولية.

وفي مواجهة هذا الضغط المتزايد، أعلن الفريق مؤخرا عزمه على إزالة كلمة "إسرائيل" من اسمه بدءا من موسم 2026، في خطوة اعتُبرت محاولة لتخفيف الرفض الشعبي العالمي المتصاعد تجاهه.

لكن بالنسبة إلى جي، فإن التغيير الشكلي لم يكن كافيا: "رحلت لأني لم أعد أستطيع أن أكون جزءا من شيء لا يتوافق مع ضميري أو إنسانيتي"، كما كتب اللاعب في ختام بيانه.

خطوة ديريك جي لم تمر مرور الكرام، إذ نالت تفاعلا واسعا على المنصات الرياضية، واعتبرها كثيرون مثالا نادرا لرياضي يضع الضمير قبل العقود والمال.

فبينما التزم أغلب الرياضيين الصمت تجاه الحرب على غزة، اختار جي أن يتحدث بالفعل لا بالكلمات.

يقول أحد المعلقين الرياضيين الأوروبيين: "في عالم تُقاس فيه النجومية بالأرباح والرعايات، ما فعله ديريك جي يذكّرنا بأن الرياضة يجب أن تبقى مساحة للكرامة الإنسانية، لا مجرد سباق نحو الجوائز".

قصة الدراج الكندي تسلط الضوء على البعد الأخلاقي في الرياضة الحديثة، في زمن تزداد فيه الضغوط التجارية والسياسية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تكشف عقبات جديدة باتفاق غزة: خطوط الانسحاب "عشوائية".. ولن نُجرَّد من سلاحنا

كشف القيادي البارز في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، عن ظهور عقبات جديدة وجوهرية تهدد بتعطيل تنفيذ اتفاق غزة، على رأسها الخلاف حول دقة خرائط الانسحاب، والرفض القاطع لتجريد المقاومة من سلاحها.

وتأتي تصريحات أبو مرزوق في اليوم الثاني لوقف إطلاق النار، لتؤكد أن المفاوضات لا تزال تواجه تحديات كبيرة على الرغم من التوصل إلى إطار عام للصفقة.

أكد أبو مرزوق وجود خلاف كبير حول آلية الانسحاب الإسرائيلي، قائلاً إن "خطوط الانسحابات التي وضعها الاحتلال ليست دقيقة ووضعت بصورة عشوائية"، في إشارة إلى أن الحركة لن تقبل بانسحاب شكلي أو غير مكتمل.

وفي نقطة قد تكون الأكثر تعقيداً، رفض أبو مرزوق بشكل قاطع أي حديث عن نزع سلاح المقاومة كجزء من الاتفاق.

وقال: "لا أحد يجرؤ على تجريد الشعب الفلسطيني من سلاحه الذي يعد خياراً قانونياً وشرعياً في ظل الاحتلال"، وهو ما يتعارض بشكل مباشر مع أحد البنود الرئيسية في الخطة التي نشرها البيت الأبيض.

حول الجدول الزمني، قال أبو مرزوق إن عمليات تبادل الأسرى "قد تبدأ يوم الاثنين المقبل"، مستخدماً صيغة غير حاسمة تعكس استمرار الخلافات.

وأكد أن الحركة لديها "توجه عام بعدم الاحتفال بعملية تسليم الأسرى أو عسكرتها".

وفي معلومة هامة، كشف أبو مرزوق عن طبيعة الدور الأمريكي على الأرض، قائلاً إن "الولايات المتحدة أرسلت جنوداً لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، لكنهم لن يتموضعوا داخل غزة بل في 'إسرائيل'".

اعتبر أبو مرزوق أن "مشهد العودة إلى شمال قطاع غزة اليوم هو أكبر دليل على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه"، وأن صمود الشعب هو الذي "أفشل جميع مخططات الاحتلال وأهدافه".

ووجه رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبراً أن حديثه عن تدمير قدرات حماس هو "تصريحات للاستهلاك المحلي"، وأن موافقة الحركة على إنهاء الحرب مقابل تسليم الأسرى "تجعل من الصعب على نتنياهو استئناف الحرب مرة أخرى".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعيد نشر كلمة سابقة لأبو عبيدة بعد وقف إطلاق النار

نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقتطفا من كلمة سابقة للناطق باسمها أبو عبيدة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ اليوم الجمعة، وبدء عودة مئات آلاف المهجرين إلى مناطقهم في شمال قطاع غزة.

وفي الكلمة التي ألقاها يوم 18 يوليو/تموز الماضي، قال أبو عبيدة "إننا نقبل رأس كل أبناء شعبنا الكبار الصابرين المرابطين المنصورين ونرفع لهم أعظم التحية ونبشرهم ببشرى ربنا سبحانه: لله الأمر من قبل ومن بعد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم".

وقد بدأ مئات آلاف الفلسطينيين العودة إلى مدينة غزة بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي في إطار اتفاق إنهاء الحرب وتبادل الأسرى الذي دخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة.

بشرى أبو عبيدة كما تم نشرها عبر حساب كتائب القسام على تليغرام.

بشرى أبو عبيدة كما تم نشرها عبر حساب كتائب القسام على تليغرام.

وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلفت الإبادة أكثر من 67 ألف شهيد ونحو 170 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف المغاربة واليمنيين يتظاهرون تضامنا مع غزة ويطالبون بإنهاء التطبيع

شهدت عدة مدن مغربية، الجمعة، تظاهرات حاشدة عقب صلاة الجمعة، شارك فيها آلاف المواطنين، وذلك احتفاءً بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقديراً لصمود الشعب الفلسطيني، ومطالبةً بإسقاط التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتنظم الوقفات، التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، للمرة الـ97 على التوالي، في مدن من بينها الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، فاس، تطوان، الجديدة، أكادير، جرسيف، مكناس، إنزكان، تازة، بركان، الناظور، تارودانت، والمحمدية.

رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، مردّدين شعارات ضد ما وصفوه بـ"حرب الإبادة" التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، ومؤيدة للمقاومة الفلسطينية.

كما طالبوا بوقف الإبادة وسقوط التطبيع، مؤكدين دعمهم المستمر للمقاومة وصمود غزة في مواجهة العدوان.

التظاهرات اليمنية في اليمن، احتشد أبناء محافظة لحج في أربع ساحات بمديرية القبيطة، تحت شعار: “طوفان الأقصى.. عامان من الجهاد والتضحية حتى النصر”، بمشاركة وكيل المحافظة فيصل الفقيه، ومسؤول التعبئة جميل الصوفي، ومديري مكتب هيئة الأوقاف على الكرار، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية.

وأشار المشاركون إلى إدانتهم لاستمرار جرائم التجويع والإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين منذ عامين، مؤكدين دعمهم لمواصلة عمليات المقاومة في مختلف المحاور، وإجبار الاحتلال على وقف إطلاق النار وفتح المعابر لإدخال المساعدات إلى غزة.

وشدد بيان المسيرات على رفض سياسات الطغيان التي تهدف إلى تغيير هوية الشرق الأوسط، مؤكدا على التمسك بالمقاومة والسلاح المشروع للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، والدعوة إلى العودة للقيم القرآنية لمواجهة المخططات العدوانية.

وأكد البيان استعداد اليمنيين للتحرك الدائم لمواجهة أي تصعيد عدواني إسرائيلي أو أمريكي، وحماية بلدان المنطقة من محاولات الانحراف عن القضية الفلسطينية، مجددًا التمسك المستمر بالقضية الفلسطينية والوقوف الدائم مع الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد صدقت فجر الجمعة، على اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وكان ترامب، قد أعلن الخميس الماضي توصل الاحتلال وحركة حماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته، عقب أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة جرت بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وتحت إشراف أمريكي.

تقدر سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجود 48 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألفاً و100 فلسطيني، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي؛ وأسفرت هذه الظروف عن وفاة العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وتشير التقارير إلى أن حرب إبادة الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفرت عن مجزرة جماعية في غزة، راح ضحيتها 67 ألفاً و211 شهيدا٬ و169 ألفاً و961 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء، كما أدت المجاعة الناتجة عن الحصار إلى استشهاد 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً.

منوعات

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

قائد الجيش اللبناني يبحث في قطر تعزيز التعاون العسكري

اختتم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، الجمعة، زيارته الرسمية إلى قطر، بجولة على قيادتي القوات الجوية والبرية ومركز تدريب القوات الخاصة، حيث بحث تعزيز التعاون بين الجيشين في مختلف المجالات.

وقال الجيش اللبناني في بيان، إن "العماد رودولف هيكل قام في ختام زيارته لدولة قطر التي استمرت على مدار يومين، بجولة على قيادتي القوات الجوية والقوات البرية، وقوات الدفاع الجوية الأميرية، ومركز تدريب القوات الخاصة".

وذكر أن "هيكل اطّلع على عمل هذه الوحدات ومهماتها، كما ناقش سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بين الجيشين اللبناني والقطري، وتَبادُل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة".

والأربعاء، وصل هيكل الى الدوحة والتقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، ضمن زيارة بدعوة رسمية من رئيس أركان القوات المسلحة القطرية الفريق الركن جاسم بن محمد المناعي.

وخلال اللقاء، أكد ابن عبد الرحمن "مواصلة قطر وقوفها إلى جانب مؤسسات الدولة اللبنانية، والجيش اللبناني، والشعب اللبناني الشقيق"، بحسب بيان أصدرته قيادة الجيش اللبناني عقب اللقاء.

كما التقى هيكل الأربعاء، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.

ولم يذكر الجيش اللبناني تفاصيل ما دار خلال تلك الاجتماعات.

ومنذ سنوات يعاني لبنان من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية، ما ينعكس على جيشه الذي يتلقى مساعدات من دول إقليمية وغربية.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يدعو لتكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة

دعا ملك الأردن عبد الله الثاني، الجمعة، إلى تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة تنفيذ جميع مراحل الاتفاق والبناء عليه لتحقيق تهدئة شاملة في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفق بيان للديوان الملكي الأردني. وذكر البيان أن الملك أكد لغوتيريش "ضرورة تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وشدد على "أهمية الالتزام بتنفيذ جميع مراحل الاتفاقية التي تم التوصل إليها بجهود الولايات المتحدة والأشقاء في قطر ومصر وتركيا".

ولفت ملك الأردن إلى "ضرورة البناء عليها للتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة". وحذر "من خطورة استمرار الإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتداءات (الإسرائيلية) على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

وأشاد بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" الصادر حديثا، والمتعلق بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأسوارها، وفق البيان ذاته.

ودخل الاتفاق بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، متزامنا مع استكمال الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا داخل القطاع إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وشمل الانسحاب مدينة غزة باستثناء حي الشجاعية شرقا، فيما منع الجيش دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمالا، ومعبر رفح ومحور فيلادلفيا جنوبا، إضافة إلى المناطق الواقعة شرقي مدينة خان يونس وساحل القطاع.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، خطة من 20 بندا تضمنت الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة ووقف إطلاق النار ونزع سلاح حماس.

وبحسب بنود الاتفاق، يُسمح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية، استنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي سرى في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، والذي كان يقضي بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

"غزة انتصرت".. مظاهرة حاشدة بصنعاء فرحا باتفاق وقف إطلاق النار

احتشد مئات الآلاف من اليمنيين، الجمعة، في العاصمة صنعاء، للمشاركة في تظاهرة دعما لقطاع غزة، واحتفالا بوقف الحرب فيها بعد سنتين من الإبادة.

ونظّم المظاهرة "لجنة نصرة الأقصى" ودعا إليها زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، في خطاب له، الخميس، مباركة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.

شهد ميدان السبعين، وهو الميدان الشعبي الأكبر في صنعاء، حشودا كبيرة للمشاركة في المظاهرة، احتفالا بالاتفاق، بعد سنتين من القتل والدمار الذي طال كل ما هو داخل القطاع.

رفع المتظاهرين الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات كتب عليها عبارات من قبيل "غزة تنتصر.. بطوفان الأحرار" و"أمريكا قشة وانكسرت".

ردد المشاركون شعارات مثل "عامان ثبات وإصرار.. حمدا لله الجبار" و"حمدا لله الجبار.. غزة انتصرت يا أحرار".

عبر المشاركون في هتافاتهم التي مجدت الصمود الفلسطيني، استمرارهم في دعم القضية الفلسطينية.

وفي خطاب الحوثي، الخميس، بشأن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، قال إن الجماعة ستراقب عن كثب إن كان اتفاق وقف إطلاق النار سيطبّق فعلا.

خلال مشاركته في المظاهرة، قال الناشط الإعلامي سلطان السدح: "اليوم؛ لا يمكن أن نسمي وقف إطلاق النار في غزة انتهاء للحرب".

وجه القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة الحوثي، محمد مفتاح، في بيان تلاه خلال المسيرة، تهنئة للفلسطينيين بهذه المناسبة.

وفجر الخميس، توصلت إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تبدو مدينة غزة بعد شهرين من احتلالها؟

ما إن انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مدينة غزة حتى تكشّف حجم الدمار الذي لحق بأحيائها، وكيف حولتها صواريخ الاحتلال وعرباته المفخخة إلى كومة ركام.

وسارع الاحتلال منذ اتخاذه قرار احتلال المدينة يوم 11 أغسطس/آب الماضي إلى تسريع تدمير ما تبقى من أحياء تصلح للسكن فيها، واستنساخ نموذج الدمار في محافظتي شمال قطاع غزة ورفح في جنوبه.

ومع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء وقف إطلاق النار في تمام الساعة 12 من ظهر اليوم الجمعة، سارع آلاف المواطنين الذين أجبروا على النزوح إلى وسط القطاع وجنوبه إلى العودة سيرا على الأقدام إلى مناطق سكناهم في مدينة غزة.

عودة النازحين رغم كبر سنه، استقل جمال العبد (61 عاما) دراجته الهوائية قادما من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى حي الصفطاوي شمال مدينة غزة بعدما قطع ما يزيد عن 20 كيلومترا في طريق أغلقتها أكوام الحجارة التي تطايرت من المباني السكنية بفعل الغارات الجوية والعربات المفخخة.

وأصر العبد على الوصول إلى مكان سكنه رغم الضرر الذي لحق بشقة ابنته التي يقيم فيها بعدما دمر الاحتلال منزله في وقت سابق من العدوان.

وتنعدم مقومات الحياة في المناطق التي توغل بها الجيش الإسرائيلي، حيث تغيب خدمات المياه والصرف الصحي والاتصالات بعد تدمير قواته البنية التحتية.

إلا أن المسن جمال العبد بدأ استصلاح غرفة تؤويه والبحث عن مياه يمكن أن تساعده على البقاء في حيه المدمر.

ورصدت عودة مئات النازحين في الساعة الأولى من إعادة فتح جيش الاحتلال شارع الرشيد غربي القطاع بعدما أحكم إغلاقه ومنع عودة المقيمين والنازحين وسط وجنوب القطاع.

كما أعاد فتح شارع صلاح الدين الممتد على الجهة الشرقية بين محافظات غزة بعدما أغلقه فور انقلابه على اتفاق التهدئة.

وكان جيش الاحتلال قد أجبر، منذ بدء عدوانه على مدينة غزة، أكثر من 600 ألف فلسطيني على النزوح إلى وسط القطاع وجنوبه بسبب الكثافة النارية التي استخدمها لتهجير السكان.

تدمير المدينة يُذكر أن قوات الاحتلال لا تزال تمنع عودة أكثر من نصف سكان القطاع إلى منازلهم، وذلك في إطار خطوط الانسحاب في المرحلة الأولى للاتفاق.

جمال العبد عاد على دراجته الهوائية من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.

جمال العبد عاد على دراجته الهوائية من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.

عودة مئات النازحين في الساعة الأولى من إعادة فتح شارع الرشيد.

عودة مئات النازحين في الساعة الأولى من إعادة فتح شارع الرشيد.

جهاز الدفاع المدني رصد تفجير 10 عربات مفخخة يومياً داخل منازل المواطنين.

جهاز الدفاع المدني رصد تفجير 10 عربات مفخخة يومياً داخل منازل المواطنين.

قوات الاحتلال بدأت في تدمير مدينة غزة قبل أربعة أشهر من إعلان احتلالها.

قوات الاحتلال بدأت في تدمير مدينة غزة قبل أربعة أشهر من إعلان احتلالها.

وتشكل تلك المناطق المحتلة نحو 50% من مساحة غزة، حيث وجه جيش الاحتلال تحذيرا من الوصول إليها.

وأظهرت جولة في أحياء المدينة تدمير قوات الاحتلال آلاف المنازل بشكل كامل وتجريف الطرقات في كل من مناطق النفق واليرموك والجلاء والشيخ رضوان.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن جيش الاحتلال صعّد من استهدافاته الممنهجة للمنازل والمربعات السكنية في مختلف أنحاء مدينة غزة.

مستخدما العربات المفخخة المحملة بما يزيد عن 5 أطنان من المتفجرات، لتفجير أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين.

ورصد جهاز الدفاع المدني تفجير ما معدله 10 عربات مفخخة يوميا داخل منازل المواطنين في أحياء النصر والشيخ رضوان والدرج.

وشدد بصل على أن استخدام الاحتلال لهذه الوسائل "الإجرامية" يُعد سابقة خطيرة في تاريخ الحروب الحديثة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال بدأت فعليا في تدمير مدينة غزة قبل أربعة أشهر من إعلان احتلالها.

وخلال الجولة الميدانية داخل مدينة غزة، يظهر تعمد الاحتلال تدمير المدارس والجامعات التي اتخذها المواطنون مأوى لهم بعد تدمير منازلهم.

ويدل حجم الدمار الذي خلّفه الاحتلال في الشوارع الرئيسية على إصراره على تقويض كل مقومات الحياة.

وطالب المتحدث باسم بلدية غزة بضرورة الإسراع في إدخال المعدات الثقيلة التي تساعد على فتح الطرقات وإعادة تأهيل البنية التحتية.

الاحتلال قام بوضع عربات مفخخة في وسط مراكز إيواء تابعة للأونروا.

الاحتلال قام بوضع عربات مفخخة في وسط مراكز إيواء تابعة للأونروا.

المتحدث باسم بلدية غزة وصف الدمار بأنه "مهول".

المتحدث باسم بلدية غزة وصف الدمار بأنه "مهول".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يدعو مستشار ألمانيا لحضور حفل توقيع اتفاق غزة بمصر

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، دعوة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس لحضور الاحتفالية التي ستستضيفها بلاده بمناسبة الاتفاق على وقف الحرب في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من ميرتس، تناول مستجدات جهود القاهرة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما ذكر بيان للرئاسة المصرية.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

ووفق البيان، استعرض السيسي خلال الاتصال "تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بمدينة شرم الشيخ، وآليات تنفيذ المرحلة التالية القائمة على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأكد أهمية الحفاظ على دور السلطة الفلسطينية وتهيئة الظروف لإقامة دولة فلسطين وفقا لقرارات الشرعية الدولية، موجها دعوة للمستشار الألماني للمشاركة في الاحتفالية التي ستستضيفها مصر بمناسبة إبرام اتفاق وقف الحرب في غزة.

ولم تكشف مصر حتى الآن عن موعد الاحتفالية المزمع تنظيمها، لكن السيسي أعرب، أمس الخميس، عن تطلعه لاستقبال ترامب في مصر ليشهد توقيع هذا "الاتفاق التاريخي في احتفالية تليق بالحدث".

من جانبه، أعرب ميرتس عن تقدير بلاده للدور الحيوي الذي قامت به مصر في التوصل إلى الاتفاق، مؤكدا دعم ألمانيا له وتطلعها لأن يشكل خطوة نحو تحقيق سلام دائم في المنطقة، مشيرا إلى تطلعه لاستضافة مصر لمؤتمر إعادة اعمار قطاع غزة، وفق البيان نفسه.

وتطرق الاتصال أيضا، وفق البيان، إلى سبل تعزيز العلاقات بين مصر وألمانيا، بجانب العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.