فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

"معاريف": معدات تركية في غزة وأردوغان يرسخ موطئ قدم

ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن الغموض لا يزال يحيط باتفاق الفصل الثاني بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر، إلا أن ما بات مؤكدا وفق الصحيفة هو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد بدأ بتثبيت موطئ قدم لبلاده داخل قطاع غزة، حيث أظهرت صور نُشرت الإثنين وجود أدوات هندسية تحمل العلم التركي داخل القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان كان قد حذر قبل أسبوع من أن إسرائيل 'ستدفع ثمناً باهظاً' إذا انتهكت وقف إطلاق النار واستأنفت الحرب.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قوله في مقابلة مع برنامج '60 دقيقة' إن تقديرات تكلفة إعادة إعمار غزة تصل إلى نحو 50 مليار دولار، مؤكداً أن واشنطن تعتقد بأن جمع هذا المبلغ سيتم 'بسرعة'.

وأوضح ويتكوف أن حكومات من الشرق الأوسط ستسارع إلى المساهمة في تمويل إعادة الإعمار، إلى جانب مشاركة أوروبية متوقعة.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة تركز على آليات التنفيذ، قائلاً: 'هذا هو ما أعمل عليه حالياً'، مضيفاً أن 'تأمين التمويل هو الجزء الأسهل ويمكن تحقيقه بسرعة نسبية، بينما يكمن التحدي الحقيقي في تنفيذ الخطة الشاملة'.

وأشار ويتكوف إلى أن فريقاً من الخبراء وضع على مدى العامين الماضيين خططاً رئيسية شاملة لإعادة الإعمار، مضيفاً أن الخطة تتضمن تشكيل 'مجلس السلام'، الذي سيضم 'أفضل الكفاءات'، بحسب وصفه.

وأكد أن الولايات المتحدة بدأت التفاوض مع مقاولين من دول عدة في الشرق الأوسط للمشاركة في مشروعات الإعمار، فيما شدد على أهمية الدعم الإقليمي، لأن 'الجهات المحلية تعرف السوق وديناميكياته بشكل أفضل'.

من جانبها، هاجمت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك حكومتها، وقالت وفق ما نقلته معاريف: 'كيف يُعقل أن نحاول إبعاد تركيا عن سوريا ونسمح لها بالدخول من الباب الأمامي إلى قطاع غزة؟'، مضيفة: 'لا أريد رؤية أي أتراك في غزة، لا على جرار، ولا على سيارة جيب، ولا على عجلات'.

في السياق ذاته، أدلت ياعيل سريغو، ابنة شقيق الطيار الأسير ليور ردايف، والمحتجز في غزة مع 15 طياراً آخرين، بتصريحات لإذاعة 'كول باراما'، اتهمت فيها الحكومة الإسرائيلية باختيار قطر وتركيا للدخول إلى قطاع غزة كقوة دولية.

وأضافت سريغو: 'الحكومة الإسرائيلية هي من اختارت إدخال الوقود إلى غزة، وهي التي قررت، على حساب مواطنيها، إعادة تشكيل حركة حماس وتعزيزها من جديد، كان الأجدر بها جلب جهات أكثر حيادية، لكنها اختارت تركيا وقطر مرة أخرى، لقد حان وقت التصحيح'.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تسلم الليلة جثة أسير إسرائيلي ودعوات لإدخال آليات ثقيلة لغزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستسلم عند الساعة الثامنة من مساء اليوم جثة أحد أسرى الاحتلال تم استخراجها أمس في قطاع غزة.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية أعلنت أن الاستعدادات جارية لتسلم جثمان جندي إسرائيلي من قطاع غزة، فيما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الجثمان سينقل من القطاع في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

يأتي ذلك فيما أكد توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الحاجة ماسة لمزيد من الجرافات والآليات الثقيلة لدخول القطاع وتسريع عمليات الإغاثة.

وشدد فليتشر على أن الفرق الأممية تواصل جهودها لإزالة الأنقاض وفتح الطرق أمام شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة إلى القطاع.

من جانبها، أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن الهدنة الهشة في غزة تمثل فرصة عاجلة لإيصال المساعدات الطبية، مشددة على أن الوقت حان للتحرك.

وأوضحت أن خطة المنظمة تركز على إعادة تشغيل المستشفيات وتزويدها بالوقود والإمدادات الضرورية.

وقالت إن التركيز ينصب في الوقت الحالي على إجلاء المصابين والمرضى، مشيرة إلى أن أكثر من 15 ألف شخص بانتظار المساعدة.

على صعيد آخر، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بانتشال جثامين 426 شهيدا من مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف الحرب.

وتواصل فرق الدفاع المدني في قطاع غزة وبإمكانات بسيطة ووسط أطنان من الركام، مهمة البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، في ظل منع الاحتلال دخول المعدات الثقيلة إلي القطاع، لتبقى جثث عشرات الآلاف تحت ركام المنازل.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، أفرجت حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

ورغم الاتفاق، قالت سلطات غزة أمس الأحد إن 97 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 230 آخرون، جراء 80 خرقا نفذها الجيش الإسرائيلي منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وانتهى الاتفاق حربا استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، وتدمير غالبية البنى التحتية في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداء مستوطنين على مسنَّة فلسطينية خلال موسم جني الزيتون

لم تمنع سنوات مسنَّة فلسطينية السبعين مستوطنا إسرائيليا من الاعتداء عليها بالضرب، رغم أنها لم تفعل شيئا سوى أنها كانت تحمل كيسا لجني ثمار الزيتون من حقلها، في صورة جديدة من صور الاستيلاء على الأرض بالقوة.

وفقا لتقرير أعدته مراسلة في فلسطين، فقد شن مستوطنون مسلحون هجوما على المزارعين الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، فأصابوا عددا منهم ومن المتضامين الأجانب معهم.

وجرى الاعتداء الذي شارك فيه عشرات المستوطنين الملثمين تحت حماية قوات الاحتلال، وقد أحرق المستوطنون عددا من المركبات، وحاولوا الوصول لمنازل الفلسطينيين دون أن يمنعهم أحد.

وبعد جهد كبير، تمكن الدفاع المدني من الوصول وإخماد الحرائق التي كانت تهدد آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.

وقال المزارع الفلسطيني محمد الكركوك -الذي تعرض للاعتداء- إن المستوطنين هاجموهم وانهالوا عليهم بالضرب المبرح وأطلقوا عليهم الرصاص الحي.

وفقا لكركوك، فقد حدث هذا كله أمام قوات الاحتلال التي أطلقت هي الأخرى الرصاص وقنابل الغاز على المزارعين حتى حاصرتهم.

وقالت واحدة من المتضامنين الأجانب الذين جاؤوا لمساندة المزارعين الفلسطينيين إن "ما يجري عنصرية وسيطرة بالقوة"، وإنهم "يحتلون الأرض بطريقة غير قانونية".

وأضافت المتضامنة -التي أخفت هويتها خشية الترحيل– أن ما يقوم به المستوطنون "مخيف، فهم يضربون بالعصي المعدنية والأسلحة، ويمكنهم قتل أي أحد".

ومع ذلك، أكدت المتضامنة أنها ومن معها حضروا لدعم الفلسطينيين إيمانا منهم بقضيتهم، وقالت إن ما يمرون به كل يوم "هو مصدر إلهام لمواصلة هذا الدعم".

ويعتبر موسم الزيتون أحد أهم موارد الخزينة الفلسطينية، لكنه أصبح خارج حساباتها في الوقت الراهن بسبب هذه الممارسات، إضافة إلى حظر الاحتلال تصدير الزيتون الفلسطيني وزيته إلى الخارج.

والأنكى، أن وجود غرفة استيطانية تقام في مساحة واسعة من الأرض كفيلة بوضع اليد على آلاف الدونمات الفلسطينية حيث يحظر على أي فلسطيني الاقتراب من هذه البؤر التي يتم ربطها لاحقا بالمستوطنات.

وفي ظل السعي الإسرائيلي المحموم لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية عبر طرد سكانها، تحول موسم جني الزيتون إلى مواجهة واسعة بين الطرفين حيث تسعى قوات الاحتلال ومعها المستوطنون لمنع الفلسطينيين من جني أشجارهم التي يقولون إن عمر بعضها أكبر من عمر إسرائيل.

وأمس الأحد، اعتدى مستوطنون على المزارعين في بلدات كوبر ودير عمار وبيتا وسالم، وذلك في إطار التصعيد غير المسبوق ضد مساحات الزيتون الفلسطينية.

وتصل هذه المساحة إلى 820 ألف دونم في جبال وتلال الضفة، وهي تضم 11 مليون شجرة مملوكة للفلسطينيين الذين قالت البديري إنهم أصبحوا عاجزين عن جمع محاصيلها حتى الآن.

وحتى لا تصل هذه المشاهد إلى العالم، يقوم الاحتلال بالاعتداء على الطواقم الصحفية ويجبرها على مغادرة مواقع هذه الأحداث والقرى التي يجري حصارها بكل الطرق.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

بالصور.. العودة من الصفر في غزة

بعد عامين من الحرب على قطاع غزة، تدفق عشرات الآلاف من النازحين إلى مدنهم ومخيماتهم فور دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ليواجهوا واقعا غير مسبوق من الدمار الشامل وفقدان البنية التحتية.

العائلات الفلسطينية العائدة إلى شمال القطاع تمشي لمسافات طويلة للوصول إلى منازلها المدمرة بما يشير إلى غياب أي ترتيبات آمنة للعودة.

أجواء غزة تظهر من منظور جوي حيث تشهد المناطق تضررا واسعا بسبب الحرب وغياب الخدمات الأساسية وظهور آثار الحرائق والدمار على المباني والأحياء السكنية.

الأحياء السكنية في خان يونس تظهر مدمرة بالكامل بعد انسحاب القوات الإسرائيلية ما يعكس حجم الانهيار الإنساني والعمراني في المدينة.

وشهد القطاع عودة تدريجية للسكان عبر الطرق الرئيسية التي كانت مغلقة بفعل القصف، وامتلأت مداخل مدينة غزة وشمال القطاع بصفوف من العائلات العائدة سيرا على الأقدام.

الأهالي في المناطق الشمالية يتفقدون أنقاض بيوتهم بأيديهم بحثا عن متعلقاتهم وسط غياب تام للخدمات الأساسية.

حي الشيخ رضوان في غزة يظهر دمارا واسعا بعد أشهر من القصف المتواصل حيث يعيش النازحون فوق أنقاض منازلهم مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وأظهرت المشاهد انهيارا واسعا للمباني السكنية والمؤسسات العامة، حيث بدت أحياء بكاملها في مدينة غزة وخان يونس مدمرة.

العائلات الفلسطينية العائدة إلى شمال القطاع تسير لمسافات طويلة نحو منازلها المدمرة، مما يدل على عدم وجود ترتيبات آمنة للعودة.

العائلات الفلسطينية العائدة إلى شمال القطاع تسير لمسافات طويلة نحو منازلها المدمرة، مما يدل على عدم وجود ترتيبات آمنة للعودة.

تظهر أجواء غزة من منظور جوي، حيث تعاني المناطق من تضرر واسع نتيجة النزاع، مع غياب الخدمات الأساسية وظهور آثار الحرائق والدمار على المباني والأحياء السكنية.

تظهر أجواء غزة من منظور جوي، حيث تعاني المناطق من تضرر واسع نتيجة النزاع، مع غياب الخدمات الأساسية وظهور آثار الحرائق والدمار على المباني والأحياء السكنية.

الأحياء السكنية في خان يونس تبدو مدمرة بالكامل بعد انسحاب القوات، مما يعكس حجم الانهيار الإنساني والعمراني في المدينة.

الأحياء السكنية في خان يونس تبدو مدمرة بالكامل بعد انسحاب القوات، مما يعكس حجم الانهيار الإنساني والعمراني في المدينة.

خان يونس في غزة تُظهر منازل مدمرة نتيجة الغارات الجوية، بينما قلصت القوات الإسرائيلية وجودها البري إلى كتيبة واحدة مع تهديدات رسمية بشن غزو بري محتمل لاحقاً.

خان يونس في غزة تُظهر منازل مدمرة نتيجة الغارات الجوية، بينما قلصت القوات الإسرائيلية وجودها البري إلى كتيبة واحدة مع تهديدات رسمية بشن غزو بري محتمل لاحقاً.

الأهالي في المناطق الشمالية يقومون بتفقد أنقاض بيوتهم بأيديهم بحثًا عن متعلقاتهم، في ظل غياب تام للخدمات الأساسية.

الأهالي في المناطق الشمالية يقومون بتفقد أنقاض بيوتهم بأيديهم بحثًا عن متعلقاتهم، في ظل غياب تام للخدمات الأساسية.

حي الشيخ رضوان في غزة يعكس دماراً كبيراً نتيجة القصف المستمر على مدار أشهر، حيث يضطر النازحون للعيش فوق أنقاض منازلهم مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

حي الشيخ رضوان في غزة يعكس دماراً كبيراً نتيجة القصف المستمر على مدار أشهر، حيث يضطر النازحون للعيش فوق أنقاض منازلهم مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

مخيم البريج يعكس آثار الدمار الواسع الذي خلفته الغارات الجوية في 20 أكتوبر 2025، بعد استئناف العمليات العسكرية في 19 أكتوبر.

مخيم البريج يعكس آثار الدمار الواسع الذي خلفته الغارات الجوية في 20 أكتوبر 2025، بعد استئناف العمليات العسكرية في 19 أكتوبر.

الأعلام الفلسطينية ترفرف فوق الأنقاض، تعبر عن إصرار السكان على حق العودة رغم محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

الأعلام الفلسطينية ترفرف فوق الأنقاض، تعبر عن إصرار السكان على حق العودة رغم محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

الأهالي في أحياء غزة المدمرة يتنقلون بين الأنقاض بعد انسحاب القوات، مما يعكس بداية مرحلة العودة في ظل تحديات إنسانية كبيرة وافتقار للبنية التحتية.

الأهالي في أحياء غزة المدمرة يتنقلون بين الأنقاض بعد انسحاب القوات، مما يعكس بداية مرحلة العودة في ظل تحديات إنسانية كبيرة وافتقار للبنية التحتية.

سكان غزة يتجولون في حي سكني تعرض للتدمير بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وذلك في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

سكان غزة يتجولون في حي سكني تعرض للتدمير بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وذلك في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

بينما اضطر السكان إلى نصب خيام فوق أراض كانت قبل الحرب منازلهم، في ظل غياب بدائل للإيواء وعدم توفر الخدمات الأساسية.

الأعلام الفلسطينية ترتفع فوق الركام معلنة تمسك السكان بحق العودة رغم محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

وأكد مسؤولون محليون أن أكثر من 80% من البنية التحتية للقطاع قد دُمرت، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

ما يجعل عودة الحياة الطبيعية شبه مستحيلة في المدى القريب، وسط تحذيرات من كارثة بيئية وصحية تلوح في الأفق.

السكان في خان يونس يعتمدون على جمع المياه من الأبنية المدمرة بعد انقطاع الشبكات الأساسية ما يضاعف معاناة المدنيين.

وطالب السكان الأمم المتحدة والدول الراعية لوقف إطلاق النار بالتحرك الفوري لإطلاق خطة شاملة للإعمار ورفع الحصار المفروض على القطاع.

مؤكدين أن العودة إلى الدمار لا تعني نهاية الحرب، بل بداية معركة جديدة لإعادة بناء الحياة من الصفر.

المشهد يعكس حجم الدمار، حيث بدأ المدنيون بالعودة إلى منازلهم رغم الخطر المستمر من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.

المشهد يعكس حجم الدمار، حيث بدأ المدنيون بالعودة إلى منازلهم رغم الخطر المستمر من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.

السكان في رفح يواصلون استعادة مقتنياتهم من المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية المتكررة، على الرغم من التحذيرات الدولية من استمرار القصف.

السكان في رفح يواصلون استعادة مقتنياتهم من المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية المتكررة، على الرغم من التحذيرات الدولية من استمرار القصف.

النازحون في خان يونس يقفون في طوابير لاستلام المساعدات التي تصل عبر قوافل محدودة خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.

النازحون في خان يونس يقفون في طوابير لاستلام المساعدات التي تصل عبر قوافل محدودة خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.

الأطفال في مخيم البريج يعيشون تجربة النزوح والدمار بشكل مباشر، حيث فقد العديد منهم منازلهم وفرص التعليم، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية.

الأطفال في مخيم البريج يعيشون تجربة النزوح والدمار بشكل مباشر، حيث فقد العديد منهم منازلهم وفرص التعليم، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية.

السكان في خان يونس يعتمدون على جمع المياه من الأبنية المدمرة بعد انقطاع الشبكات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم ويعزز خطر انتشار الأمراض.

السكان في خان يونس يعتمدون على جمع المياه من الأبنية المدمرة بعد انقطاع الشبكات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم ويعزز خطر انتشار الأمراض.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" في سلوفينيا تدعو لاحترام وقف إطلاق النار وتدعم نشر "قوات حفظ سلام" في غزة

قمة الدول التسع المنعقدة في سلوفينيا، تؤكد على "الضرورة القصوى" لاحترام وقف إطلاق النار في قطاع غزة من قبل جميع الأطراف.

مخرجات القمة تكتسب أهمية، كونها تضمنت دعوة واضحة لدعم تشكيل "قوات حفظ سلام" أممية في القطاع، ومطالبة أوروبية بدور "أكثر فاعلية" لحل الأزمة.

يأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حرج، لا يزال فيه وقف إطلاق النار في غزة هشاً، وتواجه فيه الجهود الإنسانية تحديات كبيرة لإيصال المساعدات.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

"تسونامي" هجرة عكسية: 146 ألف مستوطن غادروا بلا عودة.. و"طوفان الأقصى" يعمق الأزمة

وتيرة هجرة المستوطنين سجلت ارتفاعاً كبيرا عقب بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث كشفت معطيات رسمية صادرة عن "كنيست" الاحتلال عن تصاعد مقلق في معدلات الهجرة العكسية من الكيان منذ عام 2020.

سجل الفارق السلبي الصافي نحو 146 ألف مستوطن غادروا ولم يعودوا، وسط غياب تام لأي خطة حكومية لوقف هذا النزيف الديموغرافي.

وفقاً لتقرير مفصل أعده مركز البحوث والمعلومات في "الكنيست"، فإن وتيرة هجرة المستوطنين شهدت ارتفاعاً كبيرا عقب بدء عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، وما تلاها من حرب مدمرة على قطاع غزة.

أرجع التقرير هذا التسارع إلى انهيار الشعور بالأمن وتفاقم الانقسام السياسي الداخلي، حيث شهد عام 2023 وحده مغادرة نحو 83 ألف مستوطن، بزيادة حادة بلغت 39% عن العام الذي سبقه.

استمر هذا المنحى المقلق في العام 2024، حيث غادر نحو 50 ألف شخص في الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني حتى أغسطس/آب من العام ذاته.

شهدت أعداد المستوطنين العائدين من الخارج تراجعاً ملحوظاً، حيث عاد 24,200 مستوطن فقط في 2023، مقارنة بـ 29,600 في عام 2022.

أما في الأشهر الثمانية الأولى من 2024، فلم يتجاوز عدد العائدين 12,100 شخص، مما أدى إلى تفاقم "ميزان الهجرة السلبي" بشكل خطير.

يأتي هذا النزيف الديموغرافي كأحد التداعيات الاستراتيجية العميقة لعملية "طوفان الأقصى"، التي شكلت زلزالاً وجودياً ضرب عمق نظرية "الأمن" لدى المستوطنين.

الهجوم المباغت الذي نفذته المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023 على مستوطنات "غلاف غزة" لم يسفر عن خسائر بشرية وعسكرية فادحة فحسب، بل حطم الصورة الذهنية لـ "الدولة الآمنة".

شهد كيان الاحتلال أكبر عملية نزوح داخلي في تاريخه، حيث أخلت الحكومة عشرات الآلاف من المستوطنين من مناطق "غلاف غزة" في الجنوب.

هؤلاء المستوطنون، الذين تحولوا إلى نازحين في فنادق ومراكز إيواء مؤقتة، وجدوا أنفسهم بلا أفق واضح للعودة، مع استمرار الحرب وتآكل قدرة الردع.

هذا الانهيار في الأمن الشخصي، المصحوب بأزمة اقتصادية خانقة وانقسام مجتمعي حاد، دفع الكثيرين ممن يحملون جوازات سفر أجنبية إلى البحث عن "وطن بديل".

وصف رئيس لجنة "الكنيست" لشؤون الهجرة، جلعاد كريف، هذه الظاهرة بأنها "تسونامي"، مؤكداً أن "العديد من المستوطنين يختارون بناء مستقبلهم خارج الدولة".

اختتم التقرير بالتأكيد على أنه، ورغم هذه المؤشرات المثيرة للقلق، لا تمتلك حكومة الاحتلال أي خطة منظمة وواضحة للحد من الهجرة العكسية.

اقتصاد

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

قطر للطاقة توسّع حضورها في أوروبا

أعلنت شركة قطر للطاقة عن بدء عمليات تسليم وتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى غاز في محطة آيل أوف غرين (Isle of Grain) التابعة لشركة ناشونال غريد في المملكة المتحدة، في خطوة تُعدّ محطة رئيسية في مسار توسّعها الأوروبي.

وأوضحت الشركة في بيانها أن السعة الاستيعابية للمحطة، التي تبلغ 7.2 ملايين طن سنويًا، ستُستغل بموجب اتفاقية موقّعة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020، مشيرة إلى أن أول شحنة غاز مسال وصلت في 15 يوليو/تموز 2025، ما يمثل الانطلاق الرسمي للاتفاقية الممتدة 25 عامًا.

وقال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة "نحن فخورون ببدء استغلال سعة محطة آيل أوف غرين، وهو إنجاز يعزز وجودنا الإستراتيجي في سوق الغاز البريطاني ويمثل خطوة مهمة ضمن مسيرتنا نحو تعزيز أمن الطاقة في أوروبا".

وأكد الكعبي أن المشروع "يُسهم في توسيع قدرات شركة قطر للطاقة للتجارة، ويعزّز مرونة محفظتها العالمية للغاز الطبيعي المسال"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعزز التزام قطر للطاقة بتوفير إمدادات مستقرة وموثوقة من الغاز المسال لأسواق أوروبا، إلى جانب دعم جهود التحول نحو طاقة أنظف.

ويُتوقع أن تُسهم هذه الخطوة في تعزيز موقع قطر للطاقة بصفتها أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال في العالم، من خلال شبكة توزيع تشمل موانئ زيبروغ البلجيكي ومونتوار الفرنسي، مما يرسّخ دورها كشريك إستراتيجي لأمن الطاقة الأوروبي والعالمي.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الأوروبيون يناقشون العقوبات على إسرائيل بعد وقف إطلاق النار

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيناقشون مصير العقوبات المقترحة ضد إسرائيل بعد وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

في حين دعت إسبانيا إلى إبقاء مسألة العقوبات على تل أبيب في أجندته حتى يتم ترسيخ جميع مراحل الاتفاق.

وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد كايا كالاس -في تصريح صحفي قبيل مشاركتها باجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ- إن الوزراء سيناقشون مصير العقوبات المقترحة ضد إسرائيل، مشيرة إلى أنهم سيدرسون أيضا الوضع الحالي في غزة بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأضافت "لقد تغير الوضع بالتأكيد في ضوء التطورات التي شهدها الأسبوع الماضي، والسؤال الحقيقي هو ما الذي سيقرر وزراء الخارجية فعله بشأن العقوبات المقترحة على إسرائيل".

موقف إسبانيا من ناحية أخرى، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الاتحاد إلى إبقاء مسألة العقوبات على إسرائيل في أجندته.

وقال ألباريس -في معرض تقييمه للوضع في غزة- "لم نحرز بعد تقدما يُذكر فيما يتعلق بالأهداف التي حددناها.

ولم يتم إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية بعد.

هذه مرحلة جديدة تماما، وكما رأينا، فهي هشة للغاية".

وشدّد ألباريس على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال بعيدا عن إمكانية التراجع عن العقوبات المفروضة على الإسرائيليين الذين يستولون على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ودعا إلى تعزيز وجود الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة لضمان ترسيخ الاتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأردف قائلا "لا يمكن السماح بصراع دائم من شأنه أن يُضعف وقف إطلاق النار ويعرقل تدفق المساعدات الإنسانية ويمنع مستقبلا طبيعيا للفلسطينيين في غزة".

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أفرجت حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

وقالت الحركة إنها تسعى لإغلاق الملف وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.

كسر الصمت وكانت المفوضية الأوروبية قد كسرت صمتها الذي دام نحو عامين تجاه انتهاكات إسرائيل في غزة، وأعلنت في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي عن مقترحات بفرض عقوبات على تل أبيب.

وتضمنت المقترحات فرض قيود تشمل تعليق أحكام نقل السلع بحرية ضمن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض رسوم جمركية، بالإضافة إلى فرض عقوبات على المستوطنين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

ورغم الاتفاق، قالت سلطات غزة أمس الأحد إن 97 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 230 آخرون، جراء 80 خرقا نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.

وانتهى الاتفاق حربا استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، وتدمير غالبية البنى التحتية في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

الخط الأصفر.. ذريعة إسرائيل لانتهاك وقف إطلاق النار في غزة

في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، انسحب الجيش الإسرائيلي من عمق محافظات قطاع غزة إلى ما يعرف 'بالخط الأصفر'، الذي تنص عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين حركة حماس وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية مصرية تركية أميركية.

وبحسب الخرائط التي نشرت لخطوط الانسحاب، فإن جيش الاحتلال سيبقى مسيطرا على نحو 50% من مساحة قطاع غزة لحين تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

وبناء على 'الخط الأصفر' لم يستطع سكان كل من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والمناطق الشرقية لمحافظة خان يونس، وشرق مدينة غزة، وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمالي القطاع من العودة إلى منازلهم، ومع ذلك يفرض الاحتلال سيطرته النارية على مناطق أخرى تتجاوز خطوط الانسحاب، في خرق واضح للاتفاق.

تكشف المعلومات الميدانية التي حصلت عليها الجزيرة نت من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أن قوات الاحتلال تتمركز في محيط الإدارة التي تقع غرب شارع صلاح الدين، وذلك على خلاف خط الانسحاب الذي يقع إلى الشرق من الشارع.

وتحول سيطرة قوات الاحتلال على هذا الموقع والقوة النارية التي تستخدمها في محيطه، دون عودة معظم سكان مخيم جباليا، الذين يقدر عددهم بنحو 100 ألف لاجئ.

وتتعدد اختراقات قوات الاحتلال للخط الأصفر، فقد أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيضع علامات واضحة على طول 'الخط الأصفر' في قطاع غزة 'لتكون بمثابة تحذير لكل من حماس وسكان غزة، بأن أي انتهاك أو محاولة لعبور الخط سيقابل بالنار' على حد قوله.

وعلى خلاف حديث كاتس، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين اثنين وأصابت ثالثا، صباح اليوم الاثنين، في منطقة الشعف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، أثناء وجودهم في المنطقة الواقعة خارج إطار الخط الأصفر، في اختراق واضح لخطوط الانسحاب.

وثق المكتب الإعلامي الحكومي ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 80 خرقا منذ قرار وقف الحرب على غزة، أسفرت عن استشهاد 97 فلسطينيا وإصابة 230 آخرين، حتى مساء يوم الأحد، وذلك حسب المدير العام للمكتب إسماعيل الثوابتة.

وأوضح الثوابتة، في حديث للجزيرة نت، أن الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، والقصف والاستهداف المتعمّد، وتنفيذ أحزمة نارية، واعتقال عدد من المواطنين المدنيين، 'في ممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال، ورغبته الواضحة في التصعيد الميداني، وتعطّشه الدائم للدماء والقتل'.

ونفذ الجيش الإسرائيلي اعتداءاته باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات الحربية المقاتلة والطائرات المسيرة 'الكواد كابتر'، التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية بشكل يومي، وتنفّذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين.

وحمل الثوابتة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الخروقات والانتهاكات، داعيا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزّل في قطاع غزة.

الاحتلال يفرض سيطرته النارية على مناطق تتجاوز خطوط الانسحاب، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للاتفاق.

الاحتلال يفرض سيطرته النارية على مناطق تتجاوز خطوط الانسحاب، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للاتفاق.

وسجلت حركة حماس في بيان لها جملة من الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة، من بينها تجاوز نشاط قوات الاحتلال حدود الخط الأصفر، وذلك بفرض سيطرتها النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت بمسافات تتراوح بين 600 إلى 1500 متر جنوبا وشرقا وشمالا من قطاع غزة، مانعة المواطنين من العودة إلى أماكن سكناهم.

وأوضحت حماس أن مساحة المنطقة المستهدفة تبلغ 45 كيلومترا مربعا، مما يشكل خرقا فاضحا لخط الانسحاب المؤقت مع استمرار توغل الآليات العسكرية داخل هذا الشريط.

يتخذ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- من الخط الأصفر ورقة لمواصلة تهديد المواطنين في قطاع غزة، حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو يدرس فرض عقوبات إضافية على حماس، منها تحريك خطوط الانسحاب إذا لم تُسلم الحركة بقية جثث الجنود المحتجزين قبل موعد يحدد لاحقا.

وفي هذا السياق يقول الباحث في الشأن العسكري رامي أبو زبيدة إن 'ترسيم الخط الأصفر داخل قطاع غزة لا يمكن النظر إليه كإجراء ميداني عابر، أو خطوة فنية لتنظيم انتشار القوات الإسرائيلية، بل هو ترميز لمرحلة جديدة من الاحتلال الجزئي طويل الأمد'.

معتبرا أن الترسيم 'يهدف إلى فرض واقع أمني وجغرافي جديد داخل القطاع، وإعادة تشكيل العلاقة بين الاحتلال والميدان الفلسطيني وفق معادلة التموضع الآمن بدلا من الانسحاب الكامل'.

وأوضح أبو زبيدة في حديثه للجزيرة نت أن إسرائيل تسعى من خلال هذا الخط إلى رسم حدود فعلية لعمق تدخلها وسيطرتها، بحيث تخلق نطاقًا عسكريًا مغلقًا، يمتد على أكثر من نصف مساحة القطاع، وتمنح نفسها حرية مناورة وتحرك دائمين داخل ما تبقى من غزة تحت ذريعة 'الأمن الوقائي'.

ويعتقد الباحث في الشأن الأمني أن الخط الأصفر يُمكّن الجيش الإسرائيلي من: الحفاظ على حرية حركة نارية إسرائيلية داخل العمق الغزي، أي امتلاك القدرة على تنفيذ ضربات أو توغلات محدودة متى شاءت، دون الحاجة لعمليات اجتياح واسعة، مستفيدة من تموضعها الميداني في عمق الأرض الفلسطينية.

فرض سيطرة عملية على المناطق المفتوحة والحدودية، وتحويلها إلى نطاق مراقبة وتجسس دائم يتيح تتبّع أي نشاط للمقاومة أو محاولات لإعادة بناء البنية العسكرية أو الأنفاق أو المواقع المتقدمة.

إبقاء المقاومة تحت ضغط ميداني ونفسي متواصل، عبر سياسة 'الوجود العسكري المرئي' التي تمنعها من إعادة الانتشار بحرية، وتجعل أي حركة أو تدريب أو تحصين عرضة للرصد والاستهداف الفوري.

منع عودة السكان إلى المناطق المدمرة قرب الخط، مما سيؤدي مع مرور الوقت إلى تحوّل ديمغرافي تدريجي، حيث تُفرغ مساحات واسعة من الشمال والشرق الغزي من سكانها، وتتحول إلى شريط رمادي خالٍ من الحياة المدنية، يخدم الرؤية الإسرائيلية القديمة بإقامة 'منطقة أمنية عازلة' تحت مسمى جديد.

ونوه أبو زبيدة إلى أن الخط الأصفر لم يعد مجرد مؤشر على نهاية الحرب، 'بل تعبير عن مرحلة جديدة من الاحتلال الهادئ المموّه بالاتفاقات، تُدار فيها غزة من بعيد، وتُضبط حدودها بالنار والتحذير والخرائط الميدانية، في نموذج يبدو أقرب إلى إعادة إنتاج الاحتلال بصيغة أمنية دائمة، لا إلى الانسحاب أو التسوية'.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان في قصف للاحتلال شرق مدينة غزة

استشهد مواطنان، مساء اليوم الإثنين، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

أفادت مراسلتنا بأن القصف استهدف حي الشعف شرق المدينة.

يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,216 شهيدا و170,361 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

وفد حماس يبحث في القاهرة الحوار الفلسطيني ومستقبل غزة

يلتقي وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولين مصريين في القاهرة، في إطار مشاورات تتعلق بالحوار الفلسطيني الذي تعتزم مصر استضافته، والذي يهدف إلى بحث مستقبل غزة بعد الحرب.

ونقلت مصادر مطلعة أن الوفد سيعقد خلال اليومين المقبلين لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين تتناول ترتيبات الحوار الذي يهدف إلى توحيد الصف الفلسطيني ومناقشة القضايا الرئيسية، بما في ذلك إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن الحوار المرتقب سيتناول أيضا تشكيل لجنة من الكفاءات المستقلة لتولي إدارة شؤون القطاع، مؤكدا أن حركة حماس تعهدت للوسطاء بتمكين لجنة الكفاءات المستقلة من أداء مهامها.

وأشار المصدر المطلع إلى أن وفد حماس سيلتقي الاثنين مسؤولين مصريين وقطريين لمناقشة الخروقات الإسرائيلية المتكررة، لا سيما عشرات الغارات التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء في قطاع غزة.

وأوضح أن المباحثات ستشمل كذلك المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح الحدودي، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة بموجب الاتفاق الذي ينص على إدخال 400 شاحنة يوميا، إلى جانب استكمال الانسحابات الإسرائيلية من القطاع.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استنادا إلى خطة من 20 بندا طرحها بعد حرب مدمرة استمرت عامين.

وتنص خطة ترامب على وقف إطلاق النار والإفراج المتبادل عن الأسرى، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من مناطق عدة في القطاع، يعقبها تسليم إدارة غزة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة تعمل تحت إشراف مجلس سلام يرأسه ترامب.

وأكدت حركة حماس أنها لا تعتزم المشاركة في حكم القطاع خلال المرحلة الانتقالية، لكنها شددت على ضرورة البحث في مستقبل غزة ضمن توافق وطني واسع.

وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة إن حماس تجري اتصالات مع السلطة الفلسطينية والفصائل الأخرى من أجل بلورة موقف وطني موحد لتجاوز الملفات الشائكة والتوصل إلى تفاهمات حول القضايا الرئيسية.

وكان وفد حماس قد وصل إلى القاهرة في اليوم نفسه الذي شنت فيه إسرائيل غارات على القطاع، متهمة الحركة بانتهاك وقف إطلاق النار، وهو ما نفته حماس.

وقال الدفاع المدني في غزة إن الغارات الإسرائيلية أودت بحياة 45 فلسطينيا، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في مواجهات بمدينة رفح جنوبي القطاع.

وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد أن الهدنة في غزة ما زالت صامدة، رغم التصعيد الأخير، موضحا أن إسرائيل أعادت وقف عملياتها الجوية بعد ساعات من القصف في إطار إعادة تطبيق الاتفاق.

أقلام وأراء

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

​دابة الأرض حين تتكلم اللغة بما تنطق الارض… قراءة في رواية الدكتور الروائي أحمد رفيق عوض

عندما اخترع الإنسان اللغة قديمًا، لم يكن يدرك أنه يبتكر وسيلةً لا ‏للتواصل فقط، بل لخلق العوالم واستدعاء الغياب أيضًا. اللغة هنا ‏ليست أداة قول، بل كائن حيّ، يكشف أكثر مما يُخفي، ويمنح للأشياء ‏صوتها الخاص. من هذا المنطلق، تبدو رواية "دابة الأرض" وكأنها ‏اختبار لقدرة اللغة على فضح ما تراكم من صمت، وعلى كسر ‏الحواجز بين القول والاعتراف‎.‎



تبدأ أحداث الرواية بمشهد يحمل نفسًا دراميًا مسرحيًا، في حانة تجمع ‏رجلين لا نعرف عنهما شيئًا بعد. تحت نشوة الخمر، وفي خمارة "أم ‏إلياس"، يدور بينهما حديث أقرب إلى استعادة الخسارات التي تركها ‏العمر خلفهما. يتركّز الحوار حول فكرة "دابة الأرض" التي شغف بها ‏أبو الناجي، وكأنها الأمل الوحيد الذي يتمسّك به وسط خراب الواقع، ‏فيما يبدي صاحبه دهشة واستغرابًا من هذا الهوس الغريب. لكن ‏المفارقة تتجلّى حين تخرج تلك الدابة لتفضحه أمام الناس وتخبرهم ‏بأنه سكير. غير أن أبا الناجي لا يأبه، كأنما الفضيحة الشخصية لا ‏تساوي شيئًا أمام فضائح كبرى صمت عنها الجميع، وعلى أحدهم أن ‏يقولها في النهاية‎.‎



في الحديث عن دابة الأرض سرديًا، نجد أن هذه الفكرة، على الرغم ‏من شيوعها تفسيريا ودلاليًا إيمانيًا، لم تأخذ حقها في السرد الرمزي ‏وإعطائها أبعادًا عقلية. فمع ورود هذه الآية قرآنا في سورة النمل، ما ‏يمنحها طابعًا يقينيًا، فقد ورد في تفسيرها كثير من الجدل، قد يكون ‏أقربها لنا ما قاله الفخر الرازي في التفسير الكبير، عن كونها مجازًا ‏وتأويلًا رمزيًا يدل على زمن تنحط فيه قيمة العقل البشري ليخرج ‏حيوان يتحدث نيابة عنهم، وذهب الزمخشري تقريبًا إلى ما ذهب إليه ‏الرازي، حيث فسرها بلاغيًا، إلا أنه رأى أنها تحتمل المعنيين‎.‎



ومع وضوح فكرة الاستخدام الرمزي لرفيق عوض، فإننا نجد أن ‏تناوله لها ينبع من قناعتين: الأولى دينية تؤكد صدقية ظهورها، ‏والثانية رمزية سردية درامية تذهب باتجاه النقد والفكر. فهو إذ يتفق ‏مع صاحب التفسير الكبير في مرحلة الانحطاط العقلي، فإنه يأخذ ‏موقفًا مغايرًا لموقف ابن خلدون، الذي رأى فيها قضية إيمانية وقفية ‏لا مجال للعقل في تأويلها، فاكتفى بذكرها كحدث ميتافيزيقي نهائي ‏في التاريخ الإنساني، خارج عن قوانين الاجتماع البشري التي ‏يدرسها في مقدمته‎.‎



وقد أتاح تعدد التأويلات واختلافها المجال أمام الرواية لتتخذ من ‏الحدث القرآني رمزًا يتجاوز المعنى المباشر إلى فضاء دلالي أوسع‎.‎



يُعدّ أبو ضرار من الأصوات السردية العربية التي تمتلك رؤية ‏معرفية ووعيًا جماليًا يمزج بين الخيال والتاريخ والفكر. ففي كل مرة ‏يفاجئنا أحمد رفيق عوض برمزٍ جديد، فإنه لا يستعيد الموروث كما ‏هو، بل يُعيد صياغته ليُنتج منه تأملًا جديدًا في الواقع وتحولاته. في ‏روايته "بلاد البحر"، استدعى الكائن الأسطوري ليعبر الزمن حتى ‏يصل إلى الأشرف بن قلاوون على أسوار عكا، في رحلة تمسح ‏المكان الفلسطيني من البحر إلى البرّ، كاشفةً سرّ انقسام برطعة إلى ‏قسمين، عبر منامة تتقاطع فيها الأسطورة مع التاريخ. هناك، يتحول ‏الكائن الخرافي إلى بؤرة رؤية تضيء الماضي والحاضر معًا‎.‎



أما في "دابة الأرض"، فإن الكائن الأسطوري لا يعود سفيرًا للذاكرة، ‏بل لسانًا للأرض ذاتها؛ يخرج ليقول ما كُتم طويلاً في صدور الناس. ‏فحين تتبدّل ملامح الأرض وتُحاصرها المستوطنات، كما في مشهد ‏غرفة أبي الناجي في المستشفى المطلة على المستوطنة، يصبح من ‏الطبيعي أن تتكلم الأرض عن نفسها، وأن تُصبح "الدابة" صوتها ‏المقموع في عالمٍ لم يعد يُصغي إلا لما هو مفجّع أو فاضح.‏‎ ‎



يشي البناء السردي في "دابة الأرض" بتوتر داخلي بين الاسم ‏والفعل، وكأن الرواية تقيم مفارقة أخلاقية خفية في طبقاتها العميقة. ‏فالأسماء التي اختارها أحمد رفيق عوض لأبناء أبي الناجي تحمل في ‏ظاهرها نَفَسًا وطنيًا مثقلًا بالدلالات الكبرى: ثورة، يافا، جنين، كفاح. ‏غير أنّ الواقع الذي يتحرك فيه هؤلاء جميعًا ينسف هذه الرمزية، إذ ‏لا نجد من أفعالهم ما ينهض بوزن أسمائهم سوى كفاح، الابن ‏الأصغر، الذي يظلّ وحده متطابقًا مع معنى اسمه، وكأن الكاتب أراد ‏به أن يكون آخر خيطٍ يربط بين الشعار والممارسة، بين الحلم ‏والأرض‎.‎



في المقابل، لا تظهر دابة الأرض إلا مرة واحدة، في حلمٍ يراه أبو ‏الناجي داخل السجن، غير أنّ هذا الحلم يتحول إلى مرافعة فكرية ‏وسياسية وأخلاقية، تُعيد النظر في العلاقة بين الإنسان وخطيئته تجاه ‏ذاته وتجاه العالم. فالراوي يجعل من هذا الحلم مساحةً للانكشاف؛ إذ ‏تتجلى الدابة بوصفها الضمير الكوني الذي يفضح كل ما تراكم من ‏زيف. ومن خلال مثالين متناقضين ظاهريًا — المرأة المتحوّلة ‏والجندي الاحتلالي — يُقدّم الكاتب لوحة رمزية للانهيار الإنساني ‏العام. المرأة التي آمنت بقدرة المختبرات على خلق البشر كما تشاء، ‏تتلقى وسم الدابة باعتباره تاتو جديدًا، وتخرج فرِحة بما تراه زينة، ‏او "ختما شعبيا رائجا" في مشهدٍ ساخر يعرّي تحوّل الإدانة إلى زهوٍ ‏اجتماعي، ويكشف عن عقلٍ جمعي يحتفي بالسقوط كأنه انتصار. أمّا ‏الجندي الذي يكذب على الله، فيقف في الجهة الأخرى من المرآة، ‏يحمل وسماً مختلفًا يؤدي إلى المصير ذاته. فكلاهما يُفضحان في ‏مواجهة الذات التي تظن نفسها في مأمن من الحساب‎.‎



‎ _ ‎وهو امر لم يعجبني صراحة أي أنني كنت اتوقع سردا ميتفيزيقيا ‏اشبه بميثيولوجية ورفيق عوض قادر على ذلك‎ _ ‎



يتسع المشهد حين نعود إلى الناجي، الشخصية التي يفترض أن تمتلك ‏سلطة ونفوذًا بحكم موقعها وعلاقاتها، لكنها تتبدّى أضعف مما تبدو. ‏فهو أداة طيّعة في يد مائير الإسرائيلي، يتحرك بإشارة، ويُستخدم ‏كوسيط للهيمنة لا أكثر. ومع اتساع دائرة الخراب، تتكشف هشاشته ‏أمام أسرته، فينهار الاعتقاد بقدرته على الحماية أو التأثير. ذروة ‏المأساة تتجلى حين يُطلب منه إقناع شقيقه كفاح بالاستسلام، فيجد ‏نفسه بين مطرقة الولاء وسندان الدم. ومع مرور الدقائق التي منحها ‏مايير، يتحول الجميع إلى رمادٍ واحد تحت القصف، إذ لا أحد ينجو، ‏والسماء نفسها تبدو عاجزة عن التمييز بين الضحية والجلاد‎.‎



الفضيحة الكبرى لا تحتاج إلى دابة تخرج من الأرض لتتكلم، ‏فالأحداث ذاتها هي من تتكلم. الزمن الفاضح لا ينتظر نبوءة كي ‏ينكشف، والخراب الأخلاقي يتسلل في الأسماء كما في الأفعال. "يافا" ‏التي تآمرت على إخوتها وزوّرت أوراق الملكية بعد موت أبيها، ‏تُحاصر اليوم بذاكرتها، ترى الأراضي تُبتلع خلف المستوطنة وتفقد ‏آخر أوهامها بالسيطرة. فكان اكتشافها لحقيقتها أثناء ابتلاع ‏المستوطنة للأراضي المحاذية لها. "جنين" التي ظنّت أنها الأقوى، ‏تغدو فريسة سهلة في محاولات "ريتشارد" لإغوائها، بينما "ثورة" ‏تكتشف أن الشعارات وحدها لا تصنع واقعًا‎.‎



هكذا تنقلب العلاقات بين الإخوة إلى مرآةٍ لتمزق الوطن ذاته. الجميع ‏يترصد للجميع، والميراث يتحول إلى ساحة حربٍ مصغّرة. الدم ‏يختلط بالمال، والعائلة تنشطر كما انشطر المكان. في خضم هذا ‏الانهيار الجماعي، تلوح " دابة الأرض"من بعيد كأنها تسخر من ‏المشهد، وقد أدت مهمتها قبل أن تظهر‎.‎

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

خروقات وتصعيد.. جيش الاحتلال يقتل فلسطينيين قرب "الخط الأصفر" والهدنة الهشة في غزة على المحك

فتحت قوات الاحتلال النار على فلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد منهم. يسرائيل كاتس، يأمر بتفعيل "الخط الأصفر" كخط أحمر، محذراً قادة حماس من أن أي مسلح يتجاوز هذا الخط "سيُعتبر هدفا للقصف دون سابق إنذار".

شهدت الساعات الماضية خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، حيث فتحت قوات الاحتلال النار على فلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد منهم. ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في هجوم استهدف آلية عسكرية في رفح، وهو الحادث الذي رد عليه جيش الاحتلال بغارات واسعة وتحذيرات شديدة اللهجة، مما يضع الاتفاق برمته على المحك.

وفيما تتواصل المفاوضات في القاهرة لتثبيت الهدنة، عادت قضية المساعدات الإنسانية وملف جثامين المحتجزين لتلقي بظلالها على المشهد المعقد.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون قرية أم صفا شمال غرب رام الله

هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، قرية أم صفا شمال غرب رام الله.

وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح بأن مستعمرين مسلحين هاجموا المواطنين من قاطفي الزيتون في المنطقة الغربية للقرية، وأطلقوا الرصاص تجاههم، ولاحقوا أحد المواطنين من عائلة جودة إلى منزله في المنطقة، وأطلقوا الرصاص تجاه منزله والمنازل المحيطة لنفس العائلة، دون أن يبلغ عن إصابات.

وأضاف صباح، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية من الجهة الغربية لتأمين الحماية للمستعمرين، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن موعد تسليم جثمان أسير إسرائيلي جديد من غزة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم الاثنين، موعد تسليم جثة الأسير الإسرائيلي الجديد التي عثرت عليه خلال عمليات البحث المتواصلة في قطاع غزة، ضمن صفقة تبادل الأسرى، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب، إنّه "ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، سنقوم بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها أمس في قطاع غزة، عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية أو موقع تسليم الجثة.

يأتي ذلك ضمن مرحلة أولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استنادا إلى المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

والأحد، أعلنت كتائب القسام عثورها على جثة أسير إسرائيلي، وأن عملية تسليمها مرهونة بالظروف الميدانية في قطاع غزة، وقالت في بيان إنها "عثرت على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث المتواصلة، وستقوم بتسليمها اليوم في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك".

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أفرجت "حماس" عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

وقالت الحركة إنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، فيما يقول الاحتلال الإسرائيلي إن العدد المتبقي 16، مدعيا أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وحذرت كتائب "القسام" من أن "أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه".

والأحد، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق لا تخضع لسيطرته في قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر -وفق مصادر طبية- عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين.

وجاءت هذه الغارات، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى "إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية".

ومدينة رفح من المناطق التي لم ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار ويسيطر عليها بشكل كامل، وادعى الاحتلال في بيانه، أن فلسطينيين "أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق".

وسبق وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو هاجم رفح، بعد ما ادعت أنه تبادل إطلاق نار وقع مع مقاتلين من "حماس" في المدينة.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الغارات جاءت بعد وقوع انفجار برفح، سبق وصول مركبة هندسية تابعة للجيش.

وتعقيبا على ذلك، أكدت كتائب "القسام"، في بيان، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وأنه لا علم لها بالاشتباكات في مدينة رفح، فيما شدد القيادي بحركة "حماس"، عزت الرشق في بيان، على أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلان عن استشهاد المعتقل المسن كامل محمد العجرمي من غزة

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل المسن كامل محمد محمود العجرمي (69 عاما) من قطاع غزة، في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بتاريخ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث كان يقبع في سجن "النقب" قبل نقله إلى المستشفى.

ذكرت الهيئة والنادي في بيان مشترك، مساء اليوم الاثنين، أنّ الشهيد العجرمي اعتُقل بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.

وأكدت الهيئة والنادي أنّ الشهيد العجرمي يُضاف إلى سجلّ شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة عمليات القتل الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون الإسرائيلية، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة.

وأضافت المؤسستان: "تشكّل عمليات قتل الأسرى وجهًا آخر من وجوه هذه الإبادة، إذ يأتي الإعلان عن استشهاد العجرمي بعد يوم واحد فقط من استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين. حيث لم تشهد الحركة الأسيرة في تاريخها مرحلة دموية كما تشهدها اليوم منذ اندلاع الحرب".

وشددت هيئة الأسرى ونادي الأسير على أنّ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى تُعدّ امتدادًا مباشرًا لحرب الإبادة، وهو ما تؤكده إفادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية.

وتبقى شهادات معتقلي غزة الأشدّ فظاعة، إذ تعكس مستوى غير مسبوق من التوحّش في ممارسات منظومة السجون الإسرائيلية.

وأضافت المؤسستان أن الإعلان عن استشهاد العجرمي يأتي في وقتٍ يواصل فيه الوزير الفاشي "بن غفير" دعواته لإقرار قانون إعدام الأسرى، ويرهن مصير حكومته الفاشية بالمصادقة عليه.

ومع استشهاد العجرمي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (80) شهيدًا، وهم فقط من تمّ التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.

وتشهد هذه المرحلة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين (317) شهيدًا، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال (88)، بينهم (77) جثمانًا احتُجز بعد الحرب.

وأكدت المؤسستان أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يثبت أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوفهم.

ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.

كما أشارت المؤسستان إلى الإعدامات الميدانية التي طالت عشرات المعتقلين، حيث شكّلت صور الجثامين التي سُلّمت مؤخرًا بعد وقف إطلاق النار، شواهد دامغة على مستوى الإجرام الذي مورس بحقّهم ميدانيًا.

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل العجرمي، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني.

وطالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وإنهاء حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، ووضع حدٍّ لحالة الحصانة الاستثنائية التي ما تزال تمنحها بعض القوى الدولية للاحتلال، وكأنه كيان فوق القانون والمساءلة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعتزم تسليم جثمان أسير إسرائيلي مساء الاثنين

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستسلم، مساء الاثنين، جثة أسير إسرائيلي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

يأتي ذلك ضمن مرحلة أولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقالت القسام في منشور على منصة تلغرام: "ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، سنقوم بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها أمس في قطاع غزة، عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة (17:00) ت غ".

ولم تقدم القسام أي تفاصيل إضافية بشأن آلية أو موقع تسليم الجثة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول إغاثي دولي: إسرائيل تحرم غزة من المساعدات المنقذة للحياة

بعد 10 أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال إسرائيل تضع كثيرا من العقبات أمام إدخال المساعدات وعمل المنظمات الدولية بما يهدد حياة مليوني إنسان.

ومن بين 7 معابر في القطاع، سمحت إسرائيل بإدخال كميات شحيحة من المساعدات عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، في حين أكدت أنها لن تسمح بإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي مع مصر قبل أن تسلم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جثامين الأسرى بوتيرة مقبولة.

وتعتبر المعابر رئة القطاع المحاصر تماما، وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة عن دخول 1824 شاحنة فقط من أصل 18 ألفا كان يفترض دخولها لمختلف المناطق.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال مكتب الإعلام الحكومي إن 653 شاحنة فقط دخلت القطاع يومي 12 و15 من الشهر ذاته، أي ما يعادل 108 شاحنات يوميا مقارنة بـ600 طالبت الأمم المتحدة بدخولها، مؤكدا عدم صدق بيانات الاحتلال بشأن المساعدات.

كذلك، قال المستشار الإعلامي للمجلس النرويجي للاجئين في الشرق الأوسط أحمد بيرم إن إسرائيل ترفض إدخال المساعدات عبر المنظمات الدولية الكبرى، بما فيها المجلس النرويجي، وإن لم تسمح إلا لـ15 منظمة فقط بالعمل.

ومع ذلك، فقد رفض الاحتلال 66 مهمة لهذه المنظمات خلال الأسبوع الماضي فقط، حسب ما أكده بيرم خلال مشاركته في نافذة خصصتها لمتابعة الأوضاع الإنسانية في القطاع.

ويخالف هذا التضييق اتفاق وقف إطلاق النار، والتزامات إسرائيل الدولية بوصفها متحكمة في المعابر -وفق بيرم- الذي قال إن تل أبيب تتذرع بأن هذه المنظمات غير مخولة بتنفيذ هذه المهام دون تقديم سند قانوني.

وأكد المتحدث أن هذه المنظمات -بما فيها المجلس النرويجي- تقدم المساعدات للأطفال تحديدا مند ما يزيد على عقدين، ومن ثم لا يمكن القول إنها غير مخولة للقيام بهذه المهام التي ترفضها إسرائيل.

ولدى المجلس -وفق بيرم- مساعدات بقيمة 4 ملايين دولار، فضلا عن 5 آلاف خيمة و20 ألف حزمة بطانيات ومشمعات وغيرها من المساعدات اللازمة لإنقاذ الحياة، لكن إسرائيل ترفض إدخالها دون سبب بما فيها الغذاء والدواء.

ويترك غياب هذه المنظمات فراغا كبيرا لدى السكان، لأنها تخدم عشرات آلاف المدنيين يوميا، وهي اليوم تحاول إيصال مساعدات منقذة للحياة بسبب الحرب والحصار المفروض منذ شهور، كما يقول بيرم.

فعلى الرغم من دخول بعض المساعدات وعودة بعض المخابز للعمل، فإن القطاع يفتقر لعديد من الأمور الأساسية للحياة، حسب المتحدث.

كما أن أكثر من نصف الأدوية الضرورية للحياة لم تعد متاحة، وما دخل من شاحنات هي مساعدات تجارية ولا تلبي عديدا من الحاجات القصوى المتعلقة بالمجاعة والعلاج، رغم أهميتها، وفق بيرم الذي أكد أن هذا السلوك الإسرائيلي "يقضي على حياة الناس في غزة".

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: واشنطن تفرض ما تريده في غزة وحرب المسيَّرات تشتعل شرقي أوروبا

قالت صحف عالمية إن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن تل أبيب لا تملك قرارا مستقلا في حرب غزة، وأن الولايات المتحدة تفرض ما تريده بالقطاع.

فقد أكدت يسرائيل هيوم استياء مسؤولين إسرائيليين من السماح باستئناف إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بعد وقفها أمس الأحد، وقالت إن حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- تراجعت عن قرار وقف إدخال المساعدات بسبب الضغوط الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الإسرائيليين أنهم يشعرون بالعجز عن اتخاذ قرارات مستقلة بشأن غزة، وأن الولايات المتحدة تلغي كل الخطوات التي لا تتفق مع رغباتها.

وفي واشنطن بوست، قال تقرير إن المساعدات بدأت الدخول للقطاع، لكنها تواجه مصاعب جمة في مقدمتها البنية التحتية المدمرة تماما والقيود الإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى أن غاز الطهي دخل للقطاع بعد 7 أشهر من المنع الكامل، كما عادت بعض المخابز للعمل واستأنفت بعض منظمات الإغاثة الدولية إدخال الغذاء والمستلزمات الطبية.

ومع ذلك، قالت الصحيفة إن هذه المنظمات "تواجه قيودا إسرائيلية تتمثل في غلق المعابر ورفض إدخال بعض الشاحنات بحجة احتوائها على مواد محظورة، فضلا عن رفض منح تصاريح عمل لعديد من المنظمات".

أما صحيفة غارديان، فتحدثت عن مخاوف سكان القطاع من انهيار وقف إطلاق النار بعدما استأنفت إسرائيل غاراتها عليهم أمس الأحد بزعم ردها على هجوم شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت الصحيفة عن مواطن يدعى إسماعيل بابا قوله إن الناس عادوا إلى الخوف بعد شعور قصير بالأمان، وإن الهدنة هشة.

لكنها قالت إن الفلسطينيين يأملون في أن يتوصل الجانبان لتسوية الخلافات التي أدت لخرق الاتفاق، حتى تتحسن أوضاعهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي هآرتس، قال مقال رأي إن خصوم نتنياهو يرفضون تغيير اسم الحرب على غزة من "السيوف الحديدية" إلى "حرب الخلاص"، ويتهمونه بتزييف السرية للتنصل من مسؤوليته عما وقع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشار المقال إلى أن نتنياهو "يعتبر حرب غزة ولادة جديدة لإسرائيل، ويصفها بأنها استمرار لحرب الاستقلال"، لكن والدة أحد الأسرى قالت إن هذه الحرب "ليس فيها أي خلاص لإسرائيل".

وفي صحيفة لوبوان، كتب السفير الفرنسي السابق لدى واشنطن جيرار آرو مقالا قال فيه إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "تمثل نموذجا للغموض البناء"، مشيرا إلى أن الغموض "ليس عيبا في الدبلوماسية، بل إنه محبذ".

وقال آرو إن من ينتظرون الوضوح من الدبلوماسيين مخطئون، "لأن بعض القضايا تتطلب غموضا خلال التفاوض"، لافتا إلى أن هذا الغموض "أتاح لكل طرف أخد ما يريده من الصفقة دون رفض الباقي".

جبهة مشتعلة وفي الشأن الأوكراني، قالت مجلة إيكونوميست إن حرب المسيرات تستعر وتوقع خسائر فادحة، خصوصا في الجبهة الشرقية.

وأوضحت المجلة أنها رافقت المقاتلين الأوكرانيين في إحدى نقاط الجبهات الشرقية، وقالت إن الحرب في هذه المناطق لا هوادة فيها، وإن صدى المدافع وقذائف الهاون "يتردد في الحقول بلا توقف".

ورأت أن الأوكرانيين عززوا مواقعهم ودفاعاتهم منذ الصيف بأسلحة ومسيرات ستعينهم على تغيير موازين القتال في هذه الجبهة.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

أفادت مصادر أمنية لبنانية أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت اليوم الاثنين غارات على منطقتي المحمودية والجرمق جنوبي لبنان.

الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق حرجية قريبة من مجرى نهر الليطاني.

الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدات العيشية، ومحلة المحمودية والجرمق، وقضاء جزين جنوبي لبنان، دون أن يبلغ عن خسائر في الأرواح.

الطيران المسير الإسرائيلي حلق بكثافة وعلى علو منخفض فوق قرى الزهراني جنوبي لبنان، وفي أجواء بيروت وصولا الى الضاحية الجنوبية.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة النبطية جنوب لبنان.

جدير بالذكر أنه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 دخل اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان حيز التنفيذ، وقضى بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القرى والبلدات الحدودية جنوب لبنان خلال 60 يوما.

عقب ذلك وافقت الحكومة اللبنانية على تمديد المهلة حتى 18 فبراير/شباط الماضي، إلا أن جيش الاحتلال بقي في 5 نقاط وما زال يواصل خروقاته.

خرقت إسرائيل الاتفاق أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عما لا يقل عن 276 قتيلا و613 جريحا، وفق بيانات رسمية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

موقع عبري: نتنياهو يحاول طمس "الكارثة" عبر تغيير اسم حرب غزة

لا يتوقف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن ابتكار المزيد من الألاعيب لإشغال الرأي العام لديه عن حقيقة الفشل الذي يُجلّله بسبب إخفاقه الذي لن يمحى يوم السابع من أكتوبر، ولذلك فقد أقدم أخيرا على الحصول على مصادقة حكومته على تغيير اسم الحرب على غزة إلى 'حرب النهضة'، وهي خطوة أخرى في سعيه لطمس مسؤوليته عن هجوم الطوفان المروع، ومحاولة بناء رواية جديدة لا تدور حول أكبر فشل في تاريخ الدولة، قاده بنفسه.

ذكر باراك سيري الكاتب في موقع ويللا، أن 'نتنياهو بدأ أولى محاولاته لمحو ذكرى السابع من أكتوبر، أو نسيانها، وطمسها، بعد أن أدرك فورًا أن كارثة كهذه تشكل أسوأ فشل ذريع في تاريخ إسرائيل، وسيُكتب في كتب التاريخ بحروف سوداء، مع الإشارة إلى أنه شغوف بالتاريخ، فهو ابن المؤرخ بن تسيون نتنياهو'.

وأضاف في مقال ترجمته 'عربي21' أنه 'بجانب رغبته في ضرب حماس، وتفكيك حزب الله، وإضعاف إيران، انشغل نتنياهو باستمرار بالبقاء، وتأجيل الانتخابات قدر الإمكان، ومحو فشله الذريع الذي حلّ في السابع من أكتوبر، بعد أن سادت فوضى عارمة في الأيام التي تلت الهجوم، وارتباك كبير، وخوف، وانهيار للوزارات الحكومية، وفشل الجيش والشاباك، لا أحد يشك في ذلك، لكن الفشل الذريع كان على عاتق نتنياهو، الذي بدل أن يعلن عن موعد تنحيه عن السلطة، فقد توفرت لديه خطط أخرى.'

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

وفقاً لتصنيف QS العربي…جامعة النجاح الأولى فلسطينياً في السمعة الأكاديمية والتشبيك البحثي الدولي والإنتاجيّة البحثيّة

نابلس - "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام

حصدت جامعة النجاح الوطنية المركز الأول بين الجامعات الفلسطينية في معايير السمعة الأكاديمية، والتشبيك البحثي الدولي، والإنتاجيّة البحثيّة، وفقاً لتصنيف QS العربي.


جاء ذلك خلال أعمال مؤتمر تصنيف QS العربي للجامعات لعام 2026 الذي عقد تحت رعاية جامعة السلطان قابوس في سلطنة عٌمان، بمشاركة واسعة من رؤساء الجامعات وقادة التعليم العالي في العالم العربي، ومسؤولي الجودة والبحث العلمي والتصنيفات الأكاديمي في المنطقة العربية.


واستعرض المؤتمر آخر التطورات في منهجيات التصنيف الإقليمي، وآليات تعزيز التنافسية والابتكار في مؤسسات التعليم العالي العربية.


وقد مثّل جامعة النجاح في المؤتمر كلّ من الأستاذ الدكتور وليد صويلح عميد البحث العلمي والتصنيفات والمهندس عنان الأغبر مكتب رئيس الجامعة.


وأظهرت نتائج التصنيف تبوء جامعة النجاح المركز الأول على مستوى الجامعات الفلسطينية في عدد من المعايير المهمة في تصنيف "QS" شملت: السمعة الأكاديمية، والتشبيك البحثي الدولي، ومعدّل الإنتاج البحثي لكل عضو هيئة تدريس.


إضافة إلى تقدم الجامعة مرتبة عن نتيجتها في العام السابق، وذلك على الرغم من دخول 51 جامعة جديدة إلى التصنيف، ما يعكس متانة موقعها الأكاديمي وتطور أدائها البحثي والمؤسسي.


يذكر أنّ هذه النتيجة تأتي امتداداً لتبوّء الجامعة وتصدرها للمركز الأول فلسطينيّاً في التصنيفات العالميّة المتعددة، كحصولها على المرتبة الأولى في تصنيفات: US News، وتصنيف التايمز العالمي للجامعات، وتصنيف التايمز للاستدامة، وتصنيف "كيو إس" للاستدامة، وتصنيف الويبومتركس، وتصنيف الجامعات الخضراء، وتصنيف اتّحاد الجامعات العربيّة، وغيرها.


يُشار إلى أنّ هذا التصنيف الإقليمي يأتي امتداداً لنتائج التصنيف العالمي لمؤسسة QS، الذي تم الإعلان عن نتائجه قبل حوالي أربعة أشهر، والذي شهد بدوره تحسناً ملحوظاً في موقع جامعة النجاح على المستوى الدولي.


وتواصل الجامعة جهودها في تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية من خلال الانفتاح على الشراكات الدولية، ودعم النشر العلمي، وتطوير بيئة تعليمية وبحثية تواكب المعايير العالمية في التعليم العالي.


وبهذه المناسبة، أشاد أ.د. عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة بهذا التميز والتقدم للجامعة مؤكداً أنه يعد دليلاً واضحاً على أهمية الخطط الاستراتيجية التي تتبعها الجامعة في المجالات كافة والتي تؤدي بدورها إلى تعزيز مكانتها بين الجامعات الفلسطينية والعالمية.



Hello Froala!

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

كلكاليست: ميناء إيلات يستنجد بواشنطن والقاهرة لوقف حصار الحوثيين

تشهد إسرائيل أزمة اقتصادية وملاحية حادة في ميناء إيلات الذي يعيش حالة شلل شبه تام نتيجة استمرار تهديدات جماعة "الحوثيين" في اليمن للسفن المارة في البحر الأحمر باتجاه قناة السويس.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار في غزة، فإن التهديد البحري الذي يفرضه الحوثيون لا يزال قائمًا، مما دفع مسؤولين في الميناء إلى طلب تدخل الولايات المتحدة ومصر لإنقاذ الموقف.

وفقًا لتقرير الصحيفة الاقتصادية الإسرائيلية المتخصصة، فقد أجرى مسؤولون في ميناء إيلات خلال الأيام الأخيرة اتصالات مع السفارة الأميركية في تل أبيب، طالبين إدراج قضية قناة السويس وحرية الملاحة بالاتفاقيات الموقعة تحت رعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

كما وجّهت إدارة الميناء نداءً إلى الحكومة المصرية، بصفتها مالكة قناة السويس، للضغط على الحوثيين ورفع الحصار المفروض فعليًا على القناة.

ويأتي هذا التطور في ظل تراجع حاد في نشاط الميناء الذي تملكه وتديره مجموعة تجارية خاصة.

فمنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، توقفت تقريبًا جميع حركة السفن القادمة إلى إيلات، مما أدى إلى انخفاض إيرادات الميناء بنسبة 80%.

وتؤكد إدارة الميناء أن الوضع الحالي بات يهدد استمرارية العمل ودفع الأجور، رغم الدعم المالي المحدود الذي قدمته الحكومة الإسرائيلية منذ بداية الأزمة.

وذكرت التقارير أن الحوثيين، رغم إعلانهم الالتزام بعدم مهاجمة إسرائيل بعد توقيع الاتفاق مع حماس، إلا أنهم لم يتوقفوا عن استهداف السفن التجارية التي تعبر البحر الأحمر باتجاه قناة السويس.

وبسبب هذه التهديدات، ما تزال قناة السويس شبه معطلة أمام السفن الغربية منذ مطلع عام 2024، إذ امتنعت معظم الشركات الأوروبية والأميركية عن المرور عبرها.

وتُسمح فقط بعبور السفن الروسية والإيرانية، إلى جانب بعض السفن الصينية، وتلجأ سفن أخرى إلى حيل تقنية، مثل تغيير العلم أو الدفع المباشر للحوثيين مقابل تأمين المرور.

ويحاول تقرير الصحيفة ربط أزمة الميناء بالأزمة التي تواجهها قناة السويس المصرية، ويقول إنها لا تضر بإسرائيل وحدها بل تضرب الاقتصاد المصري بقوة.

وتورد التقارير أرقاما تتحدث عن أن إيرادات القناة بلغت نحو 10.25 مليارات دولار عام 2023، ولكنها تراجعت عام 2024 إلى 3.99 مليارات دولار فقط، أي بخسارة تقارب 60% من العائدات.

وقد اعتبر صندوق النقد الدولي أن هذا التراجع يمثل خطرًا كبيرًا على استقرار الميزانية المصرية، مما دفع القاهرة إلى تنفيذ إصلاحات مالية واسعة.

ويرى التقرير أن أزمة قناة السويس تشكل عبئًا إستراتيجيًا على مصر، إذ يعتمد نحو ثلث ميزانيتها على دخل القناة.

ونتيجة لذلك فإنه يعتبر أن "مصر شريكة طبيعية لإسرائيل في محاولة إعادة الحركة لطبيعتها".

وتنقل التقارير عن مسؤولي ميناء إيلات أن المصلحة المشتركة قد تدفع القاهرة إلى تكثيف اتصالاتها مع الدول العربية والولايات المتحدة للضغط على الحوثيين لوقف الهجمات البحرية.

ويسلط التقرير أيضًا الضوء على محاولات الحكومة الإسرائيلية تخفيف آثار الأزمة عبر تحويل 15 مليون شيكل لدعم الميناء.

ومع ذلك، يرى العاملون في الميناء أن هذه الحلول مؤقتة ولا تضمن الاستمرارية.

ويؤكد مسؤولو الميناء أن هدفهم ليس فقط البقاء على قيد الحياة، بل استعادة النشاط التجاري الكامل والربحية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة الإبادة الإسرائيلية بلغت 68 ألفا و216 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 68 ألفا و216 قتيلا، و170 ألفا و361 مصابا.

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية "57 شهيدا، منهم 45 نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، و12 انتشال (قضوا في أوقات سابقة)، إضافة لـ158 مصابا".

ومساء الأحد، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، ارتكاب إسرائيل 21 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل 44 فلسطينيا حتى وقت نشر البيان.

الخروقات التي ارتكبتها إسرائيل الأحد، تضمنت قصفا إسرائيليا طال مناطق لا تخضع لسيطرة الجيش بموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، أي غرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الخاص بالانسحاب المؤقت.

ووفق المكتب الحكومي، فإن إسرائيل ارتكبت منذ سريان الاتفاق 80 خرقا، ما أسفر عن مقتل 97 فلسطينيا وإصابة 230 آخرين.

فيما أفادت وزارة الصحة في بيانها بأن إسرائيل قتلت منذ 11 أكتوبر الجاري "80 فلسطينيا وأصابت 303 آخرين".

وجددت الوزارة تأكيدها على وجود عدد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم إلى جانب وقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق، إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وألحقت أضرارا طالت 90 بالمئة من البنى التحتية للقطاع بخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يؤكد ضرورة تنفيذ اتفاق غزة بجميع مراحله

شدد ملك الأردن عبد الله الثاني، الاثنين، على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وضمان تنفيذه بجميع مراحله.

جاء ذلك خلال لقائه مع رئيسة جمهورية سلوفينيا نتاشا بيرك موسار في العاصمة ليوبليانا، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وذكر البيان أن الجانبين بحثا "علاقات الصداقة بين البلدين وأبرز مستجدات المنطقة".

وأكد ملك الأردن "الحرص على توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية".

ولفت إلى "أهمية دور سلوفينيا في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ضمن الاتحاد الأوروبي".

وعلى صعيد التطورات الإقليمية، شدد ملك الأردن على "ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة، وضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بجميع مراحله، وتدفق المساعدات الإغاثية، للحد من الأوضاع الإنسانية الحرجة في القطاع".

وتطرق اللقاء إلى مجمل الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والقدس، إذ تم التأكيد على" ضرورة العمل باتجاه التهدئة الشاملة، ورفض الاستيطان الذي يخالف القانون الدولي ويقوض فرص تحقيق السلام".

بدورها، أكدت الرئيسة السلوفينية "التزام بلادها بتطوير علاقات الصداقة المتينة مع الأردن، وتعزيز التعاون في قطاعات الرقمنة والتكنولوجيا الخضراء والتعليم، والجهود الإنسانية".

وأشادت بـ"الدور الكبير" للمملكة في دعم الفلسطينيين وإرسال المساعدات لهم، وتسهيل وصول المساعدات من سلوفينيا عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

وثمنت رئيسة سلوفينيا جهود الأردن المستمرة لتحقيق السلام، لافتة إلى دعم بلادها لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) بحسب المصدر ذاته.

والثلاثاء، بدأ عاهل الأردن جولة أوروبية تشمل إيطاليا والفاتيكان وهنغاريا وسلوفينيا، وذلك لتعزيز مجالات التعاون معها.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري دخل حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، استنادا إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم على وقف الحرب وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يهدم مزرعة فلسطينية شرق القدس

هدم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مزرعة فلسطينية قرب بلدة الزعيم شرق مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.

ذكرت محافظة القدس في بيان، أن آليات الاحتلال الإسرائيلي هدمت مزرعة تعود للمواطن فاروق مصطفى في منطقة روابي العيسوية قرب بلدة الزعيم شرق القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وقال مصطفى في البيان إن قوات الاحتلال اقتحمت المزرعة برفقة الجرافات.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

بسجن إسرائيلي.. إطلاق رصاص مطاطي على أسير فلسطيني طالب بمعالجته

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، بأن قوات القمع في السجون الإسرائيلي أطلقت رصاصا مطاطيا على الأسير عزمي نادر أبو هليل، بسبب مطالبته بتلقي العلاج من مرض الجرب (السكابيوس).

وقال النادي في بيان إن أبو هليل (31 عامًا) من بلدة دورا بمحافظة الخليل، المحتجز في سجن عوفر غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، يعاني منذ أبريل/ نيسان من مضاعفات خطيرة نتيجة إصابته بمرض الجرب، دون تلقيه العلاج المناسب.

وأشار البيان إلى تفاقم حالة الأسير، حيث "ظهرت عليه الدمامل والتشققات والتقرحات بشكل واضح خلال زيارته الأخيرة".

وذكر أن أبو هليل تعرض لـ"قمع وحشي" في سبتمبر/ أيلول بعد مطالبته المتكررة بالعلاج، وأطلقت عليه قوات السجن رصاصا مطاطيا، "مما زاد من تدهور وضعه الصحي".

وأضاف أن الأسير يعاني من حكة شديدة وتقرحات مؤلمة تمنعه من النوم، وفقدان حاد بالوزن وصل إلى 49 كغ نتيجة التجويع الممنهج.

وأفاد أن "مرض الجرب أصبح أداة تعذيب داخل سجون الاحتلال، بسبب تعمّد إدارة السجون إبقاء ظروف الإصابة قائمة".

وأوضح البيان أن أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، "يقبعون في سجون الاحتلال ويتعرضون للتعذيب والإهمال الطبي"، مبينا أن ذلك "أدى إلى وفاة عدد منهم".

تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، خلفت منذ بداية الإبادة بقطاع غزة أكثر من 1056 شهيدًا ونحو 10 آلاف جريح، فضلاً عن اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

قصة تصلح لفيلم.. ناد إيطالي يبدي رغبته بضم لاعب من غزة وإنقاذ مسيرته

استجاب ناد إيطالي لمناشدة أطلقها لاعب كرة قدم فلسطيني شاب من غزة -عبر مواقع التواصل الاجتماعي- سعى من خلالها لإيجاد وسيلة لإنقاذ مسيرته الكروية.

وأطلق اللاعب يوسف جندية (21 عاما) والذي بدأ مسيرته الكروية ناشئا في صفوف فريق الهلال المحلي وارتدى قميص شباب جباليا قبل حرب الإبادة، مناشدة من مكان نزوحه وسط الخيام في مواصي مدينة خان يونس، على أمل تحقيق حلمه بالعودة لممارسة الكرة ومن ثم تمثيل المنتخب.

ونشر جندية العديد من الصور ومقاطع الفيديو له وهو يمارس كرة القدم، ثم تفاجأ بانتشارها بسرعة البرق إذ تواصل معه أحد الأندية الإيطالية الذي أبدى رغبته في ضمه.

وقال جندية في مقطع فيديو "الحرب دمرت حياتنا ومستقبلنا وتوقفت عن ممارسة كرة القدم، نشرت صورا لي وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي ولم أتوقع ردة الفعل بعد أن تواصل معي ناد إيطالي هو سيبيلا باركولي عبر تطبيق واتساب، وأخبرني برغبته في ضمي إلي صفوفه".

وأضاف "بدأ النادي العمل على الإجراءات اللازمة لتسهيل خروجي من غزة" نافيا المعلومات التي انتشرت عبر المواقع والصحف الإيطالية حول إجلائه بالفعل من القطاع ووجوده في إيطاليا بقوله "ما زلت عالقا في غزة".

وتابع جندية "أحلم في المستقبل بتمثيل منتخب فلسطين، ورسالتي لجميع لاعبي كرة القدم في غزة ألا تفقدوا الأمل وأن واصلوا السعي من أجل تحقيق أحلامكم".

وكشف جندية العديد من تفاصيل حياته قبل الحرب وأثناءها بقوله "كنت طالبا جامعيا أدرس المحاسبة، وأمارس تماريني الرياضية مع النادي وفي صالة الألعاب الرياضية وعلى البحر أيضا كأي شخص رياضي طبيعي في العالم".

وأتم "خلال الحرب تغيرت الحياة كليا. حاليا أقوم بتعبئة المياه وإشعال النيران وجمع الحطب، أُصبت باليأس لذا قررت أن أناشد العالم".

يُذكر أن جندية مثّل الهلال فريقه الأم في بطولة دولية للناشئين بأيرلندا، كما قضى فترة معايشة في نادي الزمالك المصري، ومثلها في تركيا.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

57 شهيدا جراء خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في غزة خلال يوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، استشهاد 57 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، على إثر خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة في تقرير لها، مستشفيات قطاع غزة استقبلت 57 شهيدًا، بينهم منهم 45 قضوا نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال و12 شهيدا آخرين جرى انتشالهم، فيما سجلت 158 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة، إلى عددا كبيرا من الضحايا لا يزالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68 ألفا و216 شهيدًا و170 ألفا و361 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وكان شقيقان استشهد الاثنين، جراء خرق جديد لوقف إطلاق النار، ضمن خروقات جسيمة تقوم بها قوات الاحتلال للاتفاق، كان أعنفها سلسلة غارات دامية ضربت مناطق واسعة في القطاع خلال الساعات الماضية.

وقتلت جيش الاحتلال الشقيقين الفلسطينيين أمير ومنير نور، الاثنين، في حي التفاح شرق مدينة غزة، خلال تواجدهما ضمن المناطق الآمنة الواقعة غرب "الخط الأصفر".

وقال شهود عيان إن المنطقة التي استشهد فيها الشقيقين تقع مقابل "ديوان السمري"، وهي ضمن مناطق غرب خط الانسحاب الإسرائيلي المؤقت "الخط الأصفر".

بدوره، أقر جيش الاحتلال في بيان، بإطلاق النار على عدد من الفلسطينيين بزعم اجتياز "الخط الأصفر".

وزعم أنهما مسلحان وتجاوزا الخط الأصفر واقتربا من قواته العاملة في منطقة الشجاعية.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، انسحب جيش الاحتلال جزئيا إلى مواقع تمركز جديدة داخل قطاع غزة شرق "الخط الأصفر"؛ الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم "خط الانسحاب المؤقت".

ووفق بيان سابق للدفاع المدني، فإن جيش الاحتلال يتعمد استهداف الفلسطينيين الذين يتجاوزون الخط عن طريق الخطأ أو يقتربون منه دون إنذارهم أو تحذيرهم بشكل لا يُفضي إلى القتل، وفق ما أكدته بيانات للدفاع المدني.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

الدعم السريع تستهدف مدينة الأبيض ونزوح مئات العائلات من الفاشر

استهدفت قوات الدعم السريع، اليوم الاثنين، بمسيّرة مواقع مأهولة بالسكان في مدينة الأبيض شمال كردفان وسط البلاد، وفق ما أكده عسكري.

تزامنا مع استمرار نزوح المئات من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، حيث قصفت قوات الدعم السريع بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية وسط المدينة.

سكان في الفاشر ينتظرون توزيع وجبات غذائية في ظل حصار تفرضه قوات الدعم السريع.

سكان في الفاشر ينتظرون توزيع وجبات غذائية في ظل حصار تفرضه قوات الدعم السريع.

الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني ذكرت أن الهجوم سبقه قصف مدفعي كثيف من الدعم السريع استهدف قيادة الجيش أيضا.