فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 4:17 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: حماس عززت سيطرتها في غزة وليس هناك أي تحرك ضد الحركة

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال يقدر أن حماس عززت سيطرتها في قطاع غزة منذ سريان وقف إطلاق النار.

ورغم وضع سكان القطاع والدمار الذي لحق به خلال العامين الماضيين، لم يُرصد الجيش أي تحركات تُذكر نحو المقاومة أو الاحتجاجات ضد الحركة بحسب الصحيفة.

ووفقًا للجيش، فإن المجموعات المحلية التي حاولت إسرائيل مؤخرًا تعزيزها واعتبارها تهديدًا حكوميًا لحماس قد حُلّت، أو تعرض أعضاؤها للأذى بطريقة تمنعهم من تهديد الحركة.

وفي الآونة الأخيرة، شوهد العديد من عناصر حماس وهم يطلقون النار على كل من حاول معارضتهم أو يُشتبه في تعاونه مع إسرائيل بحسب مزاعم الصحيفة.

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها، إن حماس ولت مناصب عليا في الحكومة، وتعمل قوات شرطتها ميدانيًا.

ومع بداية سريان وقف إطلاق النار، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إن أجهزتها بدأت بالانتشار في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، لاستعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها على مدار عامين من الإبادة الجماعية.

وحثت الوزارة الفلسطينيين بضرورة "المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أي تصرفات تشكل خطرا على حياتهم، والتعاون مع عناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية"، داعية إلى "الالتزام بكافة التوجيهات والتعليمات التي ستصدر عن الجهات المختصة في أجهزة الوزارة خلال الأيام القادمة."

كما أعلنت عن "فتح باب التوبة والعفو العام" أمام أفراد العصابات الذين لم يشاركوا في ارتكاب جرائم قتل، وذلك لتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية بشكل نهائي.

وأكدت الوزارة أن القرار جاء عقب دخول وقف حرب الإبادة على قطاع غزة حيز التنفيذ، مشيرة إلى أنها بدأت اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأوضاع الأمنية والمجتمعية، بما يعزز حالة الأمن والاستقرار ويقوي النسيج الوطني والاجتماعي.

وأشار البيان إلى أن بعض العصابات استغلت حالة الفوضى خلال فترة الحرب وارتكبت أعمالا خارجة عن القانون، تضمنت الاعتداء على ممتلكات المواطنين والسطو على المساعدات الإنسانية، مع العلم بأن بعض المنتسبين لهذه العصابات لم تتلطخ أيديهم بالدماء ولم يشاركوا في القتل أو أي جرائم بحق أبناء شعبهم.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يكشف مصير العقوبات على الاحتلال بعد تقييم الوضع

أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن خيارات فرض عقوبات على إسرائيل ستظل مطروحة على الطاولة إلى أن يتم "تغيير حقيقي ومستدام"، بما في ذلك إيصال المساعدات إلى المدنيين في غزة.

ذكرت كالاس في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الاثنين، أن الوزراء الأوروبيين قيّموا الوضع الميداني في غزة بعد وقف إطلاق النار.

أشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن وقف إطلاق النار في غزة يواجه أول اختبار له، معتبرة أن "رفض حركة حماس نزع سلاحها جعل وقف إطلاق النار أكثر هشاشة".

كما أوضحت كالاس أن بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي في معبر رفح (EUBAM)، تنتظر موافقة كلٍّ من السلطات الإسرائيلية والمصرية لبدء مهامها.

وكانت المفوضية الأوروبية قد طرحت في 10 أيلول/سبتمبر الماضي حزمة مقترحات لفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية، في خطوة غير مسبوقة أنهت صمتًا أوروبيا استمر نحو عامين إزاء الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

تشمل المقترحات تعليق بعض أحكام اتفاقية الشراكة الأوروبية ـ الإسرائيلية، خصوصًا ما يتعلق بحرية نقل السلع، إلى جانب فرض رسوم جمركية إضافية، وعقوبات فردية على مسؤولين إسرائيليين بارزين، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، المتهمان بالتحريض على العنف وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي 10 أكتوبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حربا استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، وتدمير غالبية البنى التحتية في قطاع غزة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قد أعلن في وقت سابق، ارتكاب دولة الاحتلال منذ سريان الاتفاق 80 خرقا، ما أسفر عن مقتل 97 فلسطينيا وإصابة 230 آخرين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:24 صباحًا - بتوقيت القدس

كوشنر: ترمب يعتقد أن إسرائيل خرجت عن نطاق السيطرة

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

في مقابلة تلفزيونية، قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الرئيس يعتقد أن إسرائيل خرجت عن السيطرة بعد محاولة اغتيال قادة حركة حماس في قطر.


ظهر كوشنر إلى جانب مبعوث ترامب ستيف ويتكوف في برنامج 60 دقيقة يوم الأحد. وعندما سُئل عن رد فعل ترامب بعد علمه بمحاولة الاغتيال الإسرائيلية الشهر الماضي، أجاب كوشنر قائلاً: "ترامب شعر بأن الإسرائيليين بدأوا يتصرفون بطريقة خارجة عن السيطرة".


وأضاف كوشنر: "لقد حان الوقت لأن نكون حازمين جداً وأن نوقفهم عن القيام بأمور لا تصب في مصلحتهم بعيدة المدى".


من جهته، أوضح ويتكوف أن الدوحة كانت تلعب دوراً محورياً في الوساطة بين إسرائيل وحماس، مشيراً إلى أن الضربة الإسرائيلية ألحقت ضرراً كبيراً بالمفاوضات، وجعلت القطريين يفقدون الثقة بالولايات المتحدة. وقال: "شعرنا بشيء من الخيانة".


يشار إلى أنه في التاسع من أيلول الماضي ، أطلقت إسرائيل عشرة صواريخ على مبنى تابع لحماس في قطر، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم ضابط أمني قطري. وكان مسؤولو حماس يعقدون اجتماعاً لبحث مقترح لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى قدّمه الرئيس ترمب.


وأكد ويتكوف أن ترمب لم يكن على علم مسبق بأن إسرائيل كانت تخطط لمحاولة اغتيال قادة حماس، إلا أن مسؤولين إسرائيليين نفوا ذلك، مشيرين إلى أن ترمب أُبلغ قبل ساعات من الهجوم ولم يضغط على إسرائيل لإلغائه.


وبعد العملية، اضطر ترمب إلى العمل على ترميم العلاقات بين تل أبيب وواشنطن والدوحة. فقد توسط في مكالمة هاتفية قدم خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاراً لنظيره القطري.


كما وقّع ترامب أمراً تنفيذياً يمنح الدوحة ضمانات أمنية إضافية، إذ تُعدّ قطر حليفاً رئيسياً من خارج حلف الناتو وتستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط.


ورغم أن كوشنر لا يشغل أي منصب رسمي في إدارة ترامب، إلا أنه يتمتع بتأثير واسع على سياسة الرئيس في الشرق الأوسط خلال ولايتيه في البيت الأبيض. ويُذكر أن كوشنر هو مؤسس شركة الاستثمار الخاصة Affinity Partners، التي تربطها علاقات مالية وثيقة بالمملكة العربية السعودية.


تصريحات كوشنر تمثل تحوّلاً لافتاً في الخطاب الصادر من الدائرة المقربة من الرئيس ترمب تجاه إسرائيل، وتحديداً في مرحلة ما بعد محاولة اغتيال قادة حماس في الدوحة.


من النادر أن يصدر عن ترمب أو محيطه السياسي توصيف بأن إسرائيل "خرجت عن السيطرة". هذه اللغة توحي بوجود توتر خفي بين واشنطن وتل أبيب، خاصة في ظل الحساسية المفرطة لأي عمل عسكري إسرائيلي يمكن أن يُحرج الولايات المتحدة أمام شركائها العرب، مثل قطر والسعودية.


الهجوم الإسرائيلي داخل الأراضي القطرية، الدولة التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في المنطقة، يُعدّ سابقة خطيرة ضرب في الصميم الثقة التي تعتمد عليها واشنطن في إدارة علاقاتها الأمنية والخليجية. خسارة الثقة القطرية، كما قال ويتكوف، تفتح الباب أمام إعادة تقييم أوسع لدور واشنطن كوسيط محايد في المنطقة.


ومن الواضح أن الرئيس ترمب، وفق الرواية، وجد نفسه في موقف "رجل المطافئ" ، الذي يحاول ترميم ما أفسدته إسرائيل بعملية غير منسقة. تدخله السريع لإجبار نتنياهو على الاعتذار وتقديم ضمانات أمنية للدوحة يعكس رغبة في احتواء الأزمة قبل أن تتطور إلى شرخ دائم في العلاقة الأميركية-القطرية.


ولا يمكن إغفال الدور الاقتصادي في خلفية المشهد. فكوشنر، عبر شركته Affinity Partners، يرتبط بعلاقات مالية كبيرة مع الصندوق السيادي السعودي، ما يعني أن تصريحاته قد تعكس أيضاً توازنات بين المصالح الخليجية، وليس فقط الموقف الأميركي الرسمي.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 2:23 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة في كيان الاحتلال تقترح حرق جثة يحيى السنوار

كشفت وزيرة المواصلات في كيان الاحتلال ميري ريغيف، الإثنين، أنها اقترحت حرق جثة القيادي في حركة حماس يحيى السنوار خلال آخر اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، في خطوة اعتبرتها 'ضرورية' على حدّ تعبيرها.

وقالت ريغيف إنها ترى أن حرق الجثة أمر 'ضروري'، مشبّهة ذلك بطريقة التخلص من جثة أسامة بن لادن، رغم أن الأخير دُفن في البحر ولم يُحرق.

وأضافت الوزيرة: 'أعتقد أن هناك رموزًا لا ينبغي أن تُعاد، ولا أرغب بأي حال من الأحوال أن يُعاد السنوار إلى القبر'. وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن المقترح لا يزال بانتظار مراجعة الجهات الأمنية في كيان الاحتلال.

تأتي تصريحات ريغيف في ظل تقارير سابقة أشارت إلى أن حركة حماس طالبت خلال المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال باستعادة جثماني يحيى السنوار وشقيقه محمد ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

غير أن الاحتلال رفض تسليم الجثث بعد نقلها إلى موقع سري، وقال مسؤول في كيان الاحتلال إن 'الجثث لن تكون ضمن الصفقة الحالية' بعد المرحلة الأولى من الاتفاق.

يُذكر أن يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة والعقل المدبر لعملية السابع من أكتوبر، استشهد في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024 في رفح خلال عملية نفذها جيش الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 1:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الإعلام العبري يتراجع: نائب ترامب لن يزور غزة لهذه الأسباب

قالت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الاثنين، إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لن يدخل إلى قطاع غزة خلال زيارته المرتقبة لـ "إسرائيل"، وذلك لأسباب أمنية.

حديث فانس جاء عقب إعلان هيئة البث أن فانس يصل الأراضي المحتلة الثلاثاء ويعتزم دخول غزة للاطلاع على سير اتفاق وقف الحرب في القطاع.

وعادت الهيئة العبرية لتؤكد أن فانس "سيكتفي بمتابعة الأوضاع في القطاع عن بُعد"، مبينة أن يتم ذلك "من خلال شاشات خاصة في مقر وزارة الدفاع (الكرياه) بتل أبيب".

وأرجعت الهيئة عدم دخول فانس إلى غزة "لأسباب أمنية".

من جانبها، قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية إن فانس سيتابع الوضع في غزة "عبر طائرة مسيّرة، ولن يدخل فعليا إلى القطاع لأسباب أمنية".

وفي وقت سابق، وصل مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الأراضي المحتلة، عشية وصول فانس، لمناقشة ملفات المرحلة التالية من الخطة الأمريكية لإنهاء حرب غزة.

ووفق هيئة البث العبرية، سيتوجه فانس بعد هبوطه في مطار بن غوريون إلى مقر القيادة الخاصة للجيشين الأمريكي والإسرائيلي في كريات غات، جنوب الأراضي المحتلة، والتي أُنشئت مؤخرا ضمن خطة الرئيس ترامب لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت القناة: "في هذه القيادة يعمل مئات الضباط والجنود الإسرائيليين والأمريكيين، حيث يعقدون اجتماعات حول قضية ما بعد الحرب في القطاع، ويضعون آليات عملياتية للتعامل مع أي تجاوزات أو خروقات محتملة لوقف إطلاق النار، أو مع حالات استثنائية تُكتشف داخل غزة".

كما تشمل مهامهم "متابعة التقارير عن الانتهاكات، ووضع آلية لمنع الاحتكاك مع القوات الأجنبية المتوقع دخولها إلى القطاع، إضافة إلى قضايا المراقبة وإعادة الإعمار"، وفق القناة.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.

وفي 10 من الشهر الجاري دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، استنادا لخطة ترامب التي تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية ارتكبتها دولة الاحتلال على مدى عامين وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 11 فلسطينيا خلال اقتحامات قوات الاحتلال لنابلس

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابة 11 فلسطينياً إثر اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

أعلن الهلال الأحمر عن إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، في إطار التصعيد الأمني المستمر.

ذكرت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال نفذت اقتحامات في مناطق عدة، شملت بلدة عقربا جنوب نابلس، ومخيم بلاطة شمالي نابلس.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 10 فلسطينيين بالاختناق في اقتحام إسرائيلي لنابلس

أصيب، مساء الاثنين، 10 فلسطينيين بحالات اختناق خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع "10 حالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لتأمين اقتحامات المستوطنين لقبر يوسف".

بدورها، أكدت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) "اقتحام قوات الاحتلال شارع عمّان شرق مدينة نابلس، ضمن عملية واسعة لتأمين وصول المستوطنين إلى قبر يوسف".

ووفق شهود عيان، فإن قوات إسرائيلية كبيرة تصاحبها جرافة استبقت وصول حافلات تقل مستوطنين إلى قبر يوسف، وانتشرت في عدد من الشوارع وأغلقت بعض الطرقات بالأتربة.

يوجد "قبر يوسف" في الطرف الشرقي من نابلس الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، ويعتبره اليهود مقاما مقدسا منذ احتلال إسرائيل الضفة عام 1967.

ويروّج المستوطنون بأن رفات النبي يوسف بن يعقوب أُحضرت من مصر ودُفنت في هذا المكان، لكن علماء آثار نفوا صحة هذه الرواية.

جنوب نابلس، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة بيتا "وداهم مبنى قيد الإنشاء، فيما اعتلى جنود أسطح بعض المباني، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات".

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و57 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:31 صباحًا - بتوقيت القدس

بلاغ القسام حول "رفح" يوقظ ذكرى ضابط ياباني قاتل 30 عاما بعد انتهاء الحرب

أعاد البلاغ العسكري لكتائب القسام، حول الحدث الذي جرى في مدينة رفح أمس، والذي زعم الاحتلال قيام المقاومة بتنفيذه، واستهداف آلية هندسية قتل على إثره ضابط وجندي من لواء ناحال، التذكير بقصة شهيرة وقعت في عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقالت القسام، في بلاغ أمس الأحد، إنها "علم لها بأية أحداث، أو اشتباكات، تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ".

ونفت القسام، علاقتها بالأحداث، في تلك المناطق و"لا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

ويعيد بلاغ القسام إلى الأذهان قصة ضابط الياباني هيرو أونودا، والذي بقي يقاتل في ساحة المعركة لنحو 30 عاما، رغم انتهاء الحرب العالمية الثانية، في غابات تقع حاليا ضمن حدود الفلبين، بسبب عدم وصول الأوامر من قائده، بوقف القتال.

في كانون أول/ديسمبر 1944، أرسلت القيادة العسكرية للجيش الياباني، الملازم أول هيرو أونودا، مع 3 جنود آخرين هم الجندي يويتشي أكاتسو والعريف شويتشي شيمادا والجندي من الدرجة الأولى كينشيشي كوزوكا، في مهمة لتدمير مهبط طائرات ورصيف ميناء جزيرة لوبانغ في الفلبين، لمنع قوات الحلفاء، من منع الهبوط أو رسو سفنها على الجزيرة، وكانت الأوامر الصارمة من القائدين المباشرين الرائدين يوشيمي تانيغوتشي وتاكاهاشي، بعدم الاستسلام أو الانتحار مهما كانت الظروف.

وعند وصول أونودا ومقاتليه، إلى الجزيرة، منعه الضباط الأعلى رتبة من تنفيذ مهمته، وهو ما ساعد لاحقا، في استيلاء الجيش الأمريكي والقوات الفلبينية على الجزيرة، بعد الهبوط الجوي عام 1945.

وبسبب رفض الضباط مساعدة أونودا، قرر الانفصال عنهم والتوجه إلى الغابات الكثيفة للجزيرة، وخوض حرب عصابات لإلحاق الخسائر بالقوات الأمريكية والمتعاونين معها.

وخلال حرب العصابات التي شرعت فيها مجموعة أونودا، تنقلوا بين الغابات، وكان طعامهم الموز وجوز الهند، فضلا عن الاستيلاء على أرز وماشية من القرى المحيطة، وأفلتوا مرارا من القوات الأمريكية والفلبينية، بعد غارات مفاجئة، ولم يخل الأمر من مهاجمة قرويين لاعتقادهم أنهم قوات فلبينية متخفية تخوض معهم حرب عصابات.

وعقب الإعلان عن انتهاء الحرب، قامت القوات الأمريكية بإلقاء مناشير عبر الجو على الجزيرة، تعلن فيه استسلام اليابان، من أجل إلقاء من تبقى من الجنود اليابانيين سلاحهم، لكن أونودا، الذي قرأ بالفعل تلك المناشير، وحاول ومجموعته التحقق منها، لم يصدقها، واعتقد أنها جزء من الحرب النفسية للجيش الأمريكي.

وبسبب طول المدة التي مكثت فيها مجموعة أونودا والإرهاق الشديد، انفصل الجندي أكاتسو عنها، وفي آذار/مارس 1950، سلم نفسه للقوات الفلبينية، واعتبره رفاقه خائنا، واتخذوا إجراءات احتياطية خوفا من أن يشي بهم.

بعد عامين ألقيت مناشير على الغابات، تحمل رسائل من عائلات الجنود المتبقين، تحثهم على الاستسلام، وتضمنت صورا عائلة، لكنهم اعتقدوا مجددا أنها جزء من الحرب النفسية، لخداعهم، وفي تلك الفترة أصيب شيمادا في ساقه، أثناء تبادل إطلاق النار مع صيادين محليين، لكن أونودا أشرف على علاجه حتى شفي.

ولم يكد يمضي عامان آخران حتى قتل شيمادا، في تبادل إطلاق نار مع الجيش الفلبيني، خلال تدريب بالجزيرة، أما الجندي كوزوكا، فقتل عام 1972 في تبادل إطلاق نار خلال إحراقهما محاصيل الأرز، لإرسال رسالة إلى القوات اليابانية التي اعتقدا أنها لا تزال في المنطقة، من أجل لفت انتباهها بأنهما لا يزالان يقاتلان.

ومنذ تلك اللحظة بات أونودا وحيدا، يتنقل بين غابات الجزيرة بحذر أكبر، حتى التقى عام 1974 بمغامر وباحث ياباني، كان يسافر العالم، للبحث عنه، واستغرقه الأمر للعثور عليه عدة أيام في الجزيرة من أجل تحديد مكان موقع لتحصنه.

وكان الباحث يدعى نوريو سوزوكي، وخلال اللقاء، أبلغ الأخير الضابط الياباني، أن الأمر انتهى منذ عقود، ولم تعد الحرب قائمة، لكن أونودا رفض الاستسلام، ولا يمكنه ترك ساحة المعركة التي يعتقد أنها موجود، إلا بقرار من قائده الرائد يوشيمي تانيغوتشي، قائد سرب الاستخبارات الخاصة في جيش المنطقة الرابع عشر، وهو آخر قائد أصدر له أوامر قبل بدء مهمته.

وكان لقاء سوزوكي بأونودا، بداية لإنهاء مهمة، فحين عاد إلى اليابان، عرض صوره مع الضابط في غابات لوبانغ، وهنا بحثت الحكومة عن قائده تانيغوتشي، ونقلته جوا إلى لوبانغ، ليصدر له الأمر العسكري المباشر بوقف القتال.

وكان الأمر ينص على: "طبقا للقيادة الإمبراطورية، أوقف جيش المنطقة الرابع عشر جميع أنشطته القتالية، ووفقا لأمر القيادة العسكرية رقم أ-2003، يتم إعفاء السرب الخاص في مقر رئاسة الأركان من جميع المهام العسكرية، وعلى الوحدات والأفراد التابعين لقيادة السرب الخاص وقف الأنشطة والعمليات العسكرية فورا، ووضع أنفسهم تحت قيادة أقرب ضابط أعلى. وفي حال عدم العثور على أي ضابط، عليهم التواصل مع القوات الأمريكية أو الفلبينية واتباع توجيهاتها".

وصدر قرار بإعفاء أونودا، من الخدمة العسكرية، عام 1974، واستسلم رسميا للقوات الفلبينية، في قاعدة رادار لوبانغ، وأقيم حفل رسمي، حضره الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس، في قصر الحكم بمانيلا، ومنح الضابط الياباني عفوا رئاسيا كاملا عن كافة الأعمال التي ارتكبها خلال ملاحقته، وسلم أونودا سيفه وبندقية و500 طلقة ذخيرة، وقنابل يدوية، وخنجرا كانت والدته أهدته إياه، للانتحار إذا ألقي القبض عليه.

وكان أونودا صمد في الغابة مقاتلا، لمدة 28 عاما، و6 أشهر و8 أيام، بمجموع 10416 يوما، بعد استسلام اليابان عام 1945.

وتنقل أونودا بين اليابان والبرازيل، وكان يجري دورات على التعايش والبقاء على قيد الحياة في أصعب الظروف للعسكريين، بسبب خبرته الطويلة، ومنح وسام استحقاق برازيلي، فضلا عن المواطنة الفخرية بالبرازيل.

وفي عام 2014، توفي أونودا، بسبب بفعل التهاب رئوي أدى لقصور في قلبه، في العاصمة اليابانية طوكيو.

فلسطين

الثّلاثاء 21 أكتوبر 2025 12:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الأسير كامل العجرمي.. وتصاعد غير مسبوق لانتهاكات الاحتلال في السجون

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، مساء الاثنين، عن استشهاد المعتقل الفلسطيني المسن كامل محمد محمود العجرمي (69 عاما) من قطاع غزة، وذلك في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بتاريخ العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث كان معتقلًا في سجن "النقب" قبل نقله إلى المستشفى.

وأوضحت الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، أن العجرمي اعتُقل في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.

وأكد البيان أن العجرمي يُضاف إلى قائمة شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا في سجون الاحتلال نتيجة سياسة القتل الممنهج التي تنتهجها إدارة السجون الإسرائيلية، والتي شهدت تصاعدًا غير مسبوق منذ بدء الحرب المستمرة.

وأشار البيان إلى أن الإعلان عن استشهاده جاء بعد يوم واحد فقط من استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين، ما يؤكد أن الحركة الأسيرة تعيش واحدة من أكثر المراحل دموية منذ انطلاقتها، وفق تعبير المؤسستين.

وشددت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير على أن ما يجري بحق الأسرى هو امتداد مباشر لحرب الإبادة، مستندتين إلى شهادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم شملت التعذيب، التجويع، الإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية، خاصة تلك التي أدلى بها أسرى من قطاع غزة والتي عكست مستوى غير مسبوق من الانتهاكات داخل السجون.

وأضاف البيان أن استشهاد العجرمي يأتي في وقت يواصل فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دعواته لإقرار قانون إعدام الأسرى، ويرهن مصير حكومته بالمصادقة عليه.

وبحسب الإحصاءات المعلنة، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بداية الحرب إلى 80 شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، بينما تتواصل جريمة الإخفاء القسري بحق عشرات المعتقلين.

وبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين منذ عام 1967 نحو 317 شهيدا، فيما تحتجز سلطات الاحتلال 88 جثمانا، من بينها 77 احتُجزت بعد اندلاع الحرب.

وأكد البيان أن وتيرة استشهاد المعتقلين تتسارع بشكل غير مسبوق، في ظل ظروف احتجاز بالغة السوء تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وتُمارَس فيها سياسات ممنهجة من القتل البطيء، تشمل التعذيب، التجويع، الإهمال الطبي، الاعتداءات الجسدية والجنسية، ونشر الأمراض المعدية مثل "السكابيوس"، إلى جانب سلب الحقوق والحرمان من الأساسيات.

كما أشار البيان إلى الإعدامات الميدانية التي طالت عددًا من المعتقلين، حيث أظهرت صور الجثامين التي أُعيدت بعد وقف إطلاق النار دلائل دامغة على حجم الجرائم المرتكبة بحقهم خلال الاعتقال.

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد العجرمي، مجددتين دعوتهما للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لاتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق المعتقلين والشعب الفلسطيني.

وطالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة بحق الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الاعتبار للمنظومة الحقوقية التي فقدت فاعليتها خلال الحرب، وإنهاء حالة الحصانة التي تمنحها بعض القوى الدولية للاحتلال، على نحو يجعله كيانًا فوق القانون والمحاسبة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير بريطاني: هل يمكن لترامب نزع سلاح حماس فعلا.. وكيف؟

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة "حماس" من أنها "يجب أن تنزع سلاحها، أو يُنزع منها وربما بعنف"، بحسب ما أفاده تقرير لقناة ITV News البريطانية، واستعرض فيه سيناريوهات نزع سلاح الحركة وتحديات العملية.

يأتي هذا التحذير عقب التوصل إلى المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال وحماس، بوساطة ترامب، بعد عامين من الحرب، وفق التقرير.

إلا أن أجواء الهدنة لا تزال هشة، مع تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق شروط الاتفاق.

وأوضح ترامب أن خطة السلام التي يطرحها لغزة تتضمن تخلي حماس عن أسلحتها وتنازلها عن السلطة، وهو ما كانت الحركة قد رفضته بشكل قاطع سابقاً.

كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف ذاته، مؤكدًا أن "الحرب لن تنتهي فعلياً إلا بتفكيك حماس بالكامل".

وأشار التقرير إلى أن الحركة لا تزال تحتفظ بأسلحة خفيفة ومتوسطة قادرة على تهديد إسرائيل، بما يشمل بنادق كلاشينكوف، مسدسات، متفجرات محلية الصنع، وقاذفات صواريخ.

من جانبه، قال العقيد البريطاني السابق هاميش دي بريتون جوردون، والذي شارك في عمليات نزع سلاح في العراق وأفغانستان، لـ ITV إن غزة تحتوي على "آلاف الأسلحة الخفيفة"، وإن جزءا كبيرا منها مدفون في أنفاق ومواقع يصعب الوصول إليها، وقد تكون محمية بفخاخ متفجرة.

يريد ترامب تشكيل قوة استقرار دولية في غزة، مكوّنة من دول في الشرق الأوسط والغرب، لتتولى الإشراف على عملية نقل السلطة وجمع الأسلحة من حماس.

ويحذر دي بريتون-جوردون من مخاطر التعامل السطحي مع هذه المرحلة، مذكّراً بما جرى في أفغانستان حين عادت بعض الأسلحة المصادرة للظهور في أيدي طالبان.

ويؤكد أن المطلوب "نظام شامل يضمن تدمير الآلاف من الأسلحة بشكل نهائي حتى لا يعاد استخدامها".

يذكر أن حركة حماس صرحت مرارا بأنها لا تتفاوض على سلاحها، وإنها لم توافق على تسليمه.

يستعرض التقرير تجربة نزع سلاح الجيش الجمهوري الأيرلندي بعد اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998، حين وافقت الجماعة، تحت إشراف لجنة مستقلة، على تسليم أسلحتها تدريجيا، تم تدمير ما يقدر بـ1000 بندقية، طنين من المتفجرات، وعدد من الصواريخ والأسلحة الثقيلة.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر إلى إمكانية الاستفادة من هذه التجربة، وقال إن المملكة المتحدة مستعدة للمساعدة في نزع سلاح حماس "بناءً على خبرتنا في أيرلندا الشمالية"، واصفًا العملية بـ"الصعبة لكن الضرورية".

يشير التقرير إلى أن الوضع الميداني في غزة لا يخلو من المخاطر، إذ ظهرت جماعات مسلحة وعائلات نافذة لملء فراغ السلطة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، ويحذر التقرير من أن شعور حماس بتهديد داخلي من هذه القوى قد يدفعها للتمسك بسلاحها، رغم ضغوط ترامب.

واختتم بالقول: "لقد حكمت حماس غزة لما يقرب من عقدين، وكانت الأسلحة جزءًا من بقائها... وفي الوقت الراهن، من الصعب تخيل سيناريو توافق فيه على التخلي عن هذه القوة. لكن هذا، وفق ترامب، شرط لا بد منه لاستمرار السلام."

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات المستوطنين المنظمة تزرع الرعب في موسم الزيتون بالضفة

رام الله- تاركا حياة الرفاهية التي عاشها لسنوات كمحام في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، يعيش ياسر علقم في بلدته ترمسعيا، وقد اعتاد سنويا التوجه مع عائلته ومن في ضيافتهم من أصدقائهم المتضامين مع الفلسطينيين إلى أرضه الواقعة شرق البلدة، ليقطف الزيتون الذي يمثل بالنسبة له جزءا لا يتجزأ من هويته الفلسطينية، كما يقول في حديثه.

لكن صباح أمس لم يكن مألوفا، فقد عاش المحامي ياسر علقم، وصديقه الصحفي المستقل جاسبر ناثانيال، والمتضامنون المرافقون لهما، نصف ساعة متواصلة من الرعب، وهم يحاولون النجاة بحياتهم من هجمات المستوطنين الشرسة التي استهدفت قاطفي الزيتون في البلدة.

المستوطنون اعتدوا على سيدة في قرية ترمسعيا وتعرض متضامنون أجانب للاعتداء.

المستوطنون اعتدوا على سيدة في قرية ترمسعيا وتعرض متضامنون أجانب للاعتداء.

جندي إسرائيلي يعيق امرأة فلسطينية أثناء قيامها بجني الزيتون في أحد حقول الزيتون.

جندي إسرائيلي يعيق امرأة فلسطينية أثناء قيامها بجني الزيتون في أحد حقول الزيتون.

ورغم أن علقم حاول تغيير الطريق لتجنب هجوم مستوطنين، إلا أن سيارة عسكرية إسرائيلية (جيب) اعترضت طريقهم، ليكتشفوا بعد انسحابها لاحقا أن المنطقة التي كانت تقف فيها قد اختبأ فيها أكثر من 100 مستوطن.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب فلسطيني برصاص إسرائيلي شمال القدس

أصيب شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، عند معبر قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى مستشفى بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:21 مساءً - بتوقيت القدس

هل سمحت إدارة ترامب للاحتلال الإسرائيلي بشن هجمات على غزة؟

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لم تمنح الاحتلال الإسرائيلي الإذن بإعادة شن عمليات عسكرية داخل قطاع غزة، مشددًا على أن إدارته تعمل على ضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة دولية.

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن على هامش لقائه مع رئيس الوزراء الأسترالي، إن الولايات المتحدة "تتخذ خطوات واسعة للحفاظ على الاستقرار في غزة"، مضيفًا: "الوضع هناك معقد، لدينا خلافات مع حركة حماس، لكننا نسعى لتصحيح المسار دون إرسال أي قوات أمريكية إلى الميدان."

وأوضح الرئيس الأمريكي أن عدداً من الدول الإقليمية والدولية انضمت إلى الاتفاق الخاص بإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن واشنطن تركز على ما سماه "التخلص من دوامة العنف وإعادة بناء الثقة في الشرق الأوسط".

وأضاف: "هدفنا هو سلام دائم، ولن نسمح لأي طرف بخرق الاتفاق. إذا لم تلتزم حماس، فسنضمن تنفيذ بنود الاتفاق بحزم".

وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية "لم تمنح إسرائيل الضوء الأخضر لدخول غزة مجددًا"، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها بعض الأوساط الإسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية بعد الهدنة.

وشدد على أن واشنطن تتابع التطورات الميدانية في غزة عن كثب، وأن أي تصعيد جديد "لن يكون مقبولًا"، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بتفاهمات الهدنة.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن ملف الصين التجاري، قائلًا إن بلاده "لن تتردد في فرض رسوم جمركية ضخمة إذا لم تتوصل بكين وواشنطن إلى اتفاق جديد"، مضيفًا أن الرسوم قد تصل إلى 175 بالمئة على بعض السلع الصينية.

وتابع: "لدينا فرصة لإبرام صفقة عادلة، لكن إذا لم يحدث ذلك فسنحصل على مليارات الدولارات من خلال الرسوم."

أما بشأن الأزمة الأوكرانية، فقد أشار ترامب إلى أن الحرب الدائرة بين موسكو وكييف "ما كانت لتندلع لو كنت في البيت الأبيض"، مؤكدًا أن إدارته السابقة "كانت ستحقق توازنًا يمنع الانفجار العسكري الذي تشهده أوروبا الآن".

ووصف ترامب ما يجري بأنه "حمام دم لا يخدم أحدا"، داعيًا الأطراف إلى العودة للحوار والبحث عن تسوية سياسية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:21 مساءً - بتوقيت القدس

9 دول أوروبية تطالب بفتح معابر غزة وضمان وقف إطلاق النار

دعت 9 دول من الاتحاد الأوروبي مطلة على البحر الأبيض المتوسط، اليوم الاثنين، إلى فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوزراء السلوفيني روبرت غولوب، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع قمة مجموعة "ميد 9" في مدينة بورتوروز الساحلية، إن الدول المشاركة "تطالب بالإفراج الفوري عن جميع المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة".

وأضاف غولوب أن "لا مبرر على الإطلاق لمنع وصول هذه المساعدات الإنسانية"، مشددا على ضرورة أن "تفتح الحكومة الإسرائيلية معبر رفح والمعابر الحدودية الأخرى لضمان دخول المساعدات إلى القطاع".

وأكد أن المجموعة تسعى كذلك إلى ضمان وصول آمن لوسائل الإعلام إلى غزة، مشيرا إلى أن احترام اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يكون "كاملا"، بما في ذلك إمكانية نشر مراقبين على الأرض.

وشارك في القمة مسؤولون من فرنسا، وقبرص، واليونان، وكرواتيا، وإيطاليا، ومالطا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والبرتغال، بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وتأتي القمة في وقت التقى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- اليوم الاثنين، المبعوثين الأميركيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر في إسرائيل، غداة غارات إسرائيلية على غزة أودت بحياة عشرات المدنيين، وأثارت مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن "وقف إطلاق النار يمثل فرصة لتحقيق سلام مستدام، لكن يجب مراقبة الوضع من كثب لضمان استمراره".

يُذكر أن سلوفينيا، التي استضافت القمة وتتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، كانت قد اعترفت بدولة فلسطين عام 2024، ومنعت في سبتمبر/أيلول الماضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من دخول أراضيها على خلفية مذكرات التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إدارة النفايات الصلبة في غزة تحدٍّ كبير لإعادة الإعمار

أكدت الأمم المتحدة، الإثنين، أن إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة تشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود إعادة الإعمار، مشيرةً إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يشرف على 47 موقعًا مؤقتًا لجمع النفايات لضمان سلامة المجتمعات المجاورة.

خلال زيارة ميدانية لأحد مواقع جمع النفايات غرب مخيم النصيرات، أوضح ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، جاكو سيليرز، أن "للأسف، يعيش العديد من النازحين داخليًا بالقرب من هذه المواقع، لكننا نعمل على إعادة تأهيلها وتغطيتها لمنع انتشار الأمراض بين السكان".

وسط مشاهد تراكم "جبال" النفايات في مختلف أنحاء القطاع، تتزايد المخاوف من تفشي الأمراض والتلوث البيئي، خاصة مع صعوبة إدارة النفايات بسبب تدمير البنية التحتية وانقطاع الوصول إلى المكبّين الرئيسيين على أطراف غزة.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

موسكو وواشنطن تبحثان تنفيذ تفاهمات بوتين وترامب بشأن أوكرانيا

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، الخطوات العملية لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب بشأن الحرب في أوكرانيا، خلال اتصالهما الهاتفي في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وقالت الخارجية الروسية إن "محادثة بنّاءة" جرت بين الوزيرين، تناولت سبل المضي قدما في تطبيق ما اتفق عليه الرئيسان، إلى جانب التحضيرات الجارية للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب في العاصمة المجرية بودابست.

وفي السياق ذاته، أكد نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن الوزير روبيو شدد خلال الاتصال على أن اللقاء المقبل بين الزعيمين "يمثل فرصة لموسكو وواشنطن للتعاون نحو التوصل إلى حل دائم للحرب الروسية الأوكرانية".

وقبل أيام، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيلتقي نظيره الروسي في العاصمة المجرية بودابست "خلال أسبوعين"، وذلك عشية لقائه في البيت الأبيض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة الماضي.

ورّتّب الرئيسان الروسي والأميركي لقاءهما خلال محادثة هاتفية، الخميس الفائت، حذّر خلالها بوتين ترامب من أن تسليم صواريخ توماهوك الأميركية بعيدة المدى لكييف "سيضرّ بشكل كبير" بالعلاقات بين موسكو وواشنطن.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد تعثر الجهود السابقة، وآخرها القمة التي جمعت الزعيمين في ألاسكا في أغسطس/آب الماضي دون تحقيق تقدم ملموس.

وفي تطور لافت، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للمشاركة في قمة بودابست "إذا وُجّهت إليه الدعوة"، مقترحا صيغة ثلاثية أو دبلوماسية مكوكية يلتقي خلالها الرئيس ترامب بكل من بوتين وبه على حدة.

غير أن الكرملين قال إنه "لا يملك تفاصيل" حول مشاركة زيلينسكي المحتملة، في حين انتقد الرئيس الأوكراني اختيار بودابست لعقد القمة، معتبرا أن المجر "من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تعاطفا مع موسكو".

وتُعد بودابست ذات رمزية خاصة في الملف الأوكراني، إذ شهدت توقيع مذكرة بودابست عام 1994 التي ضمنت أمن أوكرانيا مقابل تخليها عن ترسانتها النووية السوفياتية السابقة.

وقال زيلينسكي تعليقا على ذلك إن "سيناريو بودابست آخر لن يكون إيجابيا".

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقمة المرتقبة، لكنه شدد على ضرورة إشراك الأوكرانيين والأوروبيين في أي محادثات تخص مستقبل الحرب.

ومنذ فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا، مطالبة كييف بالتخلي عن نية الانضمام إلى التحالفات العسكرية الغربية، وهو ما ترفضه الأخيرة، في حين لم تفلح الجهود الأميركية حتى الآن في تحقيق اختراق نحو تسوية سياسية دائمة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن تسلمها رفات أسير جديد ليرتفع العدد إلى 14

أعلنت إسرائيل، مساء الاثنين، أنها تسلمت من الصليب الأحمر بقطاع غزة جثة أسير جديد، ليرتفع عدد الجثامين التي استلمتها تل أبيب إلى 14.

جاء ذلك في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نشره بحسابه الرسمي على منصة شركة 'إكس' الأمريكية.

وقال البيان: 'تسلمت إسرائيل، عبر الصليب الأحمر، نعشاً يحتوي على رفات مختطف متوفى، وتم تسليمه لقوة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) داخل قطاع غزة'.

وأضاف: 'ومن هناك سيتم نقل النعش إلى إسرائيل، وسيتم بعد ذلك نقل الجثة إلى المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة. وعند استكمال عملية التعرف على الهوية، سيتم إبلاغ العائلة رسميا'.

وقال: 'يُطلب من الجمهور احترام خصوصية العائلات والامتناع عن نشر الشائعات والمعلومات غير الرسمية وغير الموثوقة'.

وبذلك تكون حماس قد أفرجت منذ بدء تنفيذ الاتفاق، عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، ورفات 14 أسيرا من أصل 28، أغلبهم إسرائيليون.

بينما تقول إسرائيل إن العدد المتبقي 15، مدعية أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وتقول حركة حماس إنها تسعى 'لإغلاق الملف' وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.

وتوصلت حركة 'حماس' وإسرائيل لاتفاق يوقف حرب الإبادة على غزة، ويفرج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، إضافة إلى 1968 أسير فلسطيني، استنادا إلى خطة وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتسببت هذه الحرب التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في قتل 68 ألف و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يشكك في إصرار الصين على ضم تايوان

شكّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين في إمكان قيام الصين بغزو تايوان، مثنيا على العلاقات القائمة بينه وبين نظيره الصيني شي جين بينغ الذي سيلتقيه في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وردًا على سؤاله عن تقييم سابق لوزارة الحرب الأميركية خلص إلى أن بكين ستحاول في العام 2027 السيطرة على تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، قال ترامب: "أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام مع الصين. الصين لا تريد القيام بذلك".

وفي ما يتصل بما يخطط له شي بالنسبة لتايوان، قال ترامب لدى استقباله اليوم في البيت الأبيض رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي: "لا يعني ذلك أنها ليست قرّة عينه، لأنها قد تكون كذلك، لكنّي لا أرى شيئا يحدث".

ومن دون الإعلان صراحة أنه سيأمر باستخدام القوة للدفاع عن تايوان، قال ترامب إن الصين تدرك أن الولايات المتحدة "هي أكبر قوة عسكرية في العالم وبفارق شاسع ولدينا الأفضل على كل الصعد، ولن يعبث أحد مع ذلك، ولا أرى ذلك يحدث على الإطلاق مع الرئيس شي، وأعتقد أننا سنتفاهم على نحو جيد جدا في ما يتّصل بتايوان وبغيرها".

ويعقد ترامب أول اجتماع له مع شي في ولايته الرئاسية الثانية خلال زيارة يجريها الرئيسان إلى كوريا الجنوبية في وقت لاحق من الشهر الحالي لحضور قمة آسيا والمحيط الهادي.

وقال ترامب إن أولويته هي "التوصل إلى اتفاق تجاري عادل مع الصين وأريد أن أعامل الصين على نحو جيد"، مثنيا على العلاقات "العظيمة" القائمة بينه وبين نظيره الصيني.

لكنه رفض الإجابة على سؤال حول ما إذا ستتخلى الولايات المتحدة عن دعم تايوان في إطار اتفاق مع شي.

يذكر أن الولايات المتحدة تعترف بسلطات بكين على حساب تايبيه منذ العام 1979، وتعتبر بكين تايوان مقاطعة صينية لم تتمكن من توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949.

وبموجب القانون الأميركي، يتعيّن على الولايات المتحدة إمداد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها، لكن واشنطن تتعمّد إبقاء الغموض قائمًا في ما يتّصل باستخدام القوة للدفاع عن الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أشار مرارًا إلى أنه سيأمر الجيش الأميركي بالتدخل إذا ما شنت الصين هجوما على تايوان.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

توفيق أبو نعيم.. رفيق السنوار ومهندس أمن قطاع غزة

توفيق أبو نعيم، أسير محرر وسياسي ومناضل فلسطيني وقيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولد عام 1962. اعتقلته إسرائيل مرات عدة وحكمت عليه بالمؤبد مع 20 عاما، قبل أن تفرج عنه بصفقة تبادل أسرى عام 2011. عاد إلى نشاطه في حركة حماس وتولى مسؤولية الأمن الداخلي والشرطة والاستخبارات في قطاع غزة، وكان من أبرز الشخصيات المقربة من قائد الحركة الشهيد يحيى السنوار.

وصفته إسرائيل بـ"مهندس أمن حماس"، ونسبت إليه المسؤولية عن عمليات نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، وقصفت منزله 4 مرات، كما تعرض لمحاولة اغتيال عام 2017.

توفيق أبو نعيم (الثاني من اليسار) عند معبر رفح الحدودي في أوائل عام 2019، بعد أن قامت السلطة الفلسطينية بسحب موظفيها من المعبر.

توفيق أبو نعيم (الثاني من اليسار) عند معبر رفح الحدودي في أوائل عام 2019، بعد أن قامت السلطة الفلسطينية بسحب موظفيها من المعبر.

توفيق أبو نعيم أثناء تلقيه العلاج بعد محاولة اغتياله عام 2017.

توفيق أبو نعيم أثناء تلقيه العلاج بعد محاولة اغتياله عام 2017.

ولد توفيق عبد الله سليمان أبو نعيم يوم 30 أبريل/نيسان 1962 في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة بئر السبع المحتلة، والتي هجرت العصابات الصهيونية أهلها إبان حرب نكبة 1948.

توفيق أبو نعيم (في المنتصف) يستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله خلال زيارة له إلى غزة في عام 2018.

توفيق أبو نعيم (في المنتصف) يستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله خلال زيارة له إلى غزة في عام 2018.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يمنح حماس "فرصة صغيرة" لالتزام وقف إطلاق النار ويهدد بالقضاء عليها في حال الفشل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيمنح حركة حماس فرصة صغيرة لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار مع تل أبيب، لكنه توعد بأنه سيتم القضاء على الحركة إذا فشلت في الالتزام ببنود الاتفاق.

ترمب قال للصحافيين في البيت الأبيض خلال استقباله رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز: "لقد توصلنا إلى اتفاق مع حماس يضمن أن يكون سلوكهم جيدًا جدًا، وإن لم يفعلوا، سنقضي عليهم. وإذا اضطررنا لذلك، فسيتم القضاء عليهم".

وجاءت تصريحات ترمب بعد اجتماعات لوفدين من مبعوثيه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت هددت أعمال عنف وقعت يوم الأحد بزعزعة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة الإدارة الأمريكية قبل نحو أسبوعين.

شدد الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية لن تشارك مباشرة في قتال ضد حماس، مضيفًا أن عشرات الدول وافقت على الانضمام إلى قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة "وسيسرها التدخل".

أوضح ترمب أنه سيمنح الاتفاق فرصةً "ونأمل أن يكون هناك عنف أقل"، واصفًا في الوقت نفسه عناصر حماس بأنهم "أشخاص عنيفون".

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

المعشر يحذر: أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية.. والتهجير هو هدف الاحتلال الأساسي

أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور مروان المعشر، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت جادة في الضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار في غزة، لكنها ليست جادة في إيجاد أفق سياسي حقيقي لإنهاء الاحتلال.

في مقابلة خاصة، حذر المعشر من أن وقف الحرب في غزة قد يكون مقدمة لمعركة قادمة في الضفة الغربية، مشدداً على أن التهجير لا يزال هدفاً استراتيجياً للاحتلال.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، ورغم إجباره نتنياهو على وقف الحرب، لم يتبع هذه الخطوة بخطط حقيقية لإنهاء الاحتلال بالأراضي الفلسطينية.

وأوضح المعشر أن الخطة الأمريكية الحالية تتضمن بنوداً غامضة حول حوار تجريه الولايات المتحدة، لكنها تفتقر للجدية.

وكشف المعشر عن حديث يجري في واشنطن حول جزر فلسطينية سكانية منعزلة ذات حكم ذاتي، مضيفاً أن ما نسمعه من الإدارة الأمريكية يختلف تماماً عما نسمعه من المنطقة.

وحذر المعشر من المرحلة المقبلة، قائلاً: أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية، موضحاً أن الضفة الغربية حساسة أكثر من غزة.

وأكد أن الاحتلال لم يبق أمامه سوى خيار التهجير، وهو هدفه الأساسي، مشدداً على أن نتنياهو لن يزيل فكرة التهجير من دماغه.

وأشار إلى أن هناك تحولاً دولياً غير مسبوق، حيث بدأت دول مثل إسبانيا التفكير جدياً بفرض عقوبات على الاحتلال في حال قامت بتهجير سكان الضفة.

واختتم المعشر حديثه بالتأكيد على أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة، فبرغم وقف الحرب، لا يوجد أفق سياسي لحل الدولتين.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. 6 إخطارات إسرائيلية لهدم مساكن وآبار ومنشآت زراعية

وزع الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 6 إخطارات بهدم مساكن وآبار مياه ومنشآت زراعية فلسطينية في قرية اصفي بالخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس محلي مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، نضال يونس، إن "جيش الاحتلال وزع اليوم (الاثنين) 6 إخطارات هدم ل 6 عائلات فلسطينية في قرية اصفي".

وأضاف أن "الإخطارات شملت 6 خيام ومساكن تتكون من غرفة واحدة أو عدة غرف، و5 آبار مياه، إضافة إلى بركس (منشأة من الصفيح تستخدم لتخزين الأعلاف وإيواء الماشية)".

وأوضح يونس، أن توزيع الإخطارات جاء بعد رفض السلطات الإسرائيلية مخططا هيكليا للقرية الشهر الماضي أعده المجلس المحلي.

وأشار إلى أن الفلسطينيين في القرية يعيشون حالة ترقب وقلق، خشية من تنفيذ عمليات الهدم في أي وقت.

ونفذ الجيش الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، أكثر من 1014 عملية هدم بالضفة الغربية بما فيها القدس، استهدفت 3679 منشأة من بينها 1288 منزلاً مأهولاً و244 منزلاً غير مأهول.

كما قامت بتوزيع 1667 إخطار هدم لمنازل ومنشآت، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).

وتزامن ذلك، مع تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث قتل الجيش ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

وشنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة في قطاع غزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 68 ألفا و216 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و361 مصابا، وانتهت بوقف إطلاق نار في 10 أكتوبر الجاري إلا أن تل أبيب خرقته 80 مرة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تتواصل مع واشنطن والوسطاء بشأن خروقات إسرائيل للاتفاق

أعلنت حركة حماس، الاثنين، أنها "تتواصل بشكل مستمر" مع الجانب الأمريكي والوسطاء بشأن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة التزامها بكامل تفاصيله.

وقال متحدث "حماس" حازم قاسم في تصريح صحفي إن "الحركة تتواصل مع الوسطاء بشكل مستمر بشأن استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي، وهناك تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي بشأن التجاوزات التي يتعمد الاحتلال القيام بها".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد مفاوضات غير مباشرة بمشاركة تركيا ومصر وقطر وبرعاية أمريكية، استنادا لخطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن تسلم جثة أسير إسرائيلي جديد من غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت جثة أسير كان محتجزا في غزة، وذلك في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وذكر جيش الاحتلال في بيان، أنه 'وفق معلومات الصليب الأحمر، فقد تسلم نعشا لأسير قتيل، وهو في طريقه إلى قوات الجيش في قطاع غزة'.

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت أنها ستسلم جثة أسير إسرائيلي جديد، بعد العثور عليه خلال عمليات البحث المتواصلة عن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة، ضمن صفقة تبادل الأسرى، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب، إنّه 'ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، سنقوم بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها أمس في قطاع غزة، عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة'، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية أو موقع تسليم الجثة.

يأتي ذلك ضمن مرحلة أولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استنادا إلى المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

والأحد، أعلنت كتائب القسام عثورها على جثة أسير إسرائيلي، وأن عملية تسليمها مرهونة بالظروف الميدانية في قطاع غزة، وقالت في بيان إنها 'عثرت على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث المتواصلة، وستقوم بتسليمها اليوم في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك'.

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أفرجت 'حماس' عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

وقالت الحركة إنها تسعى 'لإغلاق الملف' وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، فيما يقول الاحتلال الإسرائيلي إن العدد المتبقي 16، مدعيا أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وحذرت كتائب 'القسام' من أن 'أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه'.

والأحد، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق لا تخضع لسيطرته في قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر -وفق مصادر طبية- عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين.

وجاءت هذه الغارات، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى 'إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية'.

ومدينة رفح من المناطق التي لم ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار ويسيطر عليها بشكل كامل، وادعى الاحتلال في بيانه، أن فلسطينيين 'أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق'.

وسبق وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو هاجم رفح، بعد ما ادعت أنه تبادل إطلاق نار وقع مع مقاتلين من 'حماس' في المدينة.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الغارات جاءت بعد وقوع انفجار برفح، سبق وصول مركبة هندسية تابعة للجيش.

وتعقيبا على ذلك، أكدت كتائب 'القسام'، في بيان، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وأنه لا علم لها بالاشتباكات في مدينة رفح، فيما شدد القيادي بحركة 'حماس'، عزت الرشق في بيان، على أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترحب باتفاق باكستان وأفغانستان على وقف إطلاق النار

رحبت مصر، الاثنين، باتفاق باكستان وأفغانستان على وقف إطلاق النار، وإنشاء آلية تهدف إلى إرساء السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين.

وأعربت في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، عن تطلعها لأن "يسهم هذا الاتفاق في وضع حد للتوترات الحدودية بين البلدين وحقن الدماء واستدامة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأشارت إلى "ضرورة الارتكاز على الحلول الدبلوماسية والحوار البناء لحل الخلافات"، مشددة على "دعمها لكافة المبادرات والجهود الرامية إلى تسوية النزاعات الإقليمية بالطرق السلمية".

والسبت، استضافت الدوحة، مباحثات بشأن الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان بدعم من تركيا وقطر، وشارك فيها عن الجانب التركي رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن.

وذكرت مصادر أمنية تركية أن المشاركين في المفاوضات قرروا عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام المقبلة لضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل فعّال.

واستضافت إسطنبول في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، اجتماعا ثلاثيا جمع رؤساء أجهزة الاستخبارات في تركيا وباكستان وقطر، جرى خلاله في الوقت نفسه التواصل مع الجانب الأفغاني.

وفي 9 أكتوبر الجاري، تحدثت تقارير عن غارة جوية نفذتها مقاتلات باكستانية على كابل ومنطقة مارغا بولاية باكتيا الأفغانية الحدودية مع باكستان، وحمّلت سلطات كابل حكومة إسلام آباد المسؤولية.

وفي 11 أكتوبر، أعلنت "حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن هجمات استهدفت قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا الحدودي مع أفغانستان، وأسفرت عن مقتل 23 باكستانيا، بينهم 20 عنصرا أمنيا و3 مدنيين.

وتقول إسلام آباد، إن مسلحي حركة طالبان باكستان، ينفذون عمليات من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه كابل.

وفي 15 أكتوبر، أعلن البلدان الاتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة، تم تمديدها لاحقا لحين اختتام المحادثات في الدوحة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

مقابلة جدية لترمب أٌخرجت عن سياقها حول خطته السابقة لتهجير الفلسطينيين من غزة

تداولت وسائل إعلام أمريكية ودولية خلال اليومين الماضيين مقابلة تلفزيونية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع قناة 'فوكس نيوز'، تحدث فيها عن أفكاره السابقة تجاه قطاع غزة التي طرحها في بداية توليه الرئاسة نهاية عام 2024.

وأكد ترمب أن حديثه عن الأردن ومصر لا يتعلق بفكرة ترحيل سكان غزة كما فُسّر في بعض التحليلات، بل كان يشير إلى رؤيته القديمة لتطوير المنطقة وتحسين ظروف المعيشة فيها.

وخلال المقابلة، سأله المذيع عن أفكاره السابقة قائلاً: 'في الماضي، قلت إن غزة يمكن أن تكون جميلة ويمكن أن تتطور، وقلت إنك تريد تطويرها. هل لديك خطط لذلك'؟ فأجاب ترمب: 'ليس أنا شخصياً، بل الولايات المتحدة. أعجبتني كمكان يمكن أن ينعم بالحرية. بإمكانك أن تسميها مكاناً للحرية، يوفر لجميع السكان منازل لائقة في جميع أنحاء المنطقة'.

وأضاف: 'إذا نظرتِ، فستجدين أن مصر لديها الكثير من الأراضي والأردن لديه الكثير من الأراضي. كانت لدي رؤية أولية بأننا سنحصل على الأراضي لتوسيع التنمية وتحسين الحياة في غزة'.

وأشار ترمب إلى أن الواقع الحالي في غزة 'أنقاض' ويمكن تحسينه بسرعة كبيرة عبر الاستثمار الإقليمي، قائلاً: 'ليس من الصعب التحسين على الوضع القائم، وسنبني منازل حديثة يتم تمويلها من ثروة البلدان الثرية المجاورة'.

وشدد ترمب على أن فكرته تنموية بحتة وتهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي في القطاع، وليس إلى أي 'شروع سياسي أو ديموغرافي'.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الصليب الأحمر تسلم جثة أحد المحتجزين في غزة وهو في طريقه إلينا

أعلن جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" في بيان مشترك، مساء الاثنين، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت تابوت أحد المحتجزين المتوفين في قطاع غزة، مؤكّدين أن التابوت في طريقه إلى قوات الاحتلال داخل القطاع.

وأوضح البيان، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، أن المعلومات جاءت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي قامت بتسلّم التابوت ضمن الترتيبات الإنسانية الجارية في القطاع.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن عملية النقل تجري بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية، وأن الهدف منها هو استعادة جثامين المحتجزين تمهيدًا لتسليمها إلى ذويهم لاحقًا.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إدارة النفايات في غزة تحدٍ أساسي لإعادة الإعمار

قال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، جاكو سيليرز، إن إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة تمثل تحديا كبيرا لجهود إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن البرنامج يشرف على 47 موقعا مؤقتا لجمع النفايات لضمان سلامة المجتمعات المجاورة.

وأضاف سيليرز خلال زيارة ميدانية لأحد مواقع جمع النفايات غرب مخيم النصيرات وسط القطاع: "للأسف، يعيش العديد من النازحين داخليا بالقرب من هذه المواقع، لكننا نعمل على إعادة تأهيلها وتغطيتها لمنع انتشار الأمراض بين السكان".

وسط مشاهد تراكم "جبال" النفايات في مختلف أنحاء قطاع غزة، تتزايد المخاوف من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية، في ظل الصعوبات الجمة في إدارة النفايات الصلبة بسبب تدمير البنية التحتية وانقطاع الوصول إلى مكبّي النفايات الرئيسيين على أطراف القطاع.

وقد أدت هذه الظروف إلى إنشاء عشرات المواقع المؤقتة لجمع النفايات بالقرب من المناطق السكنية ومراكز النزوح، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض والتلوث البيئي.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه كثف عمله لتنظيم وإدارة هذه المواقع المؤقتة في إطار جهوده الأوسع لدعم إعادة إعمار غزة وتحسين الظروف الصحية والبيئية للسكان.

وأكد سيليرز، أن معالجة النفايات الصلبة في القطاع "مهمة جسيمة للغاية"، وهي جزء أساسي من عملية إعادة الإعمار، مشددا على التزام البرنامج بمواصلة عمله في هذا السياق "مهما استغرق الأمر".

وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن استشهاد 68,216 مواطنا وإصابة 170,361 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير 90% من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعلن إزالة حواجز إسرائيلية قرب عيترون

أعلن الجيش اللبناني، مساء الاثنين، إزالة حواجز إسمنتية وترابية للجيش الإسرائيلي في خراج بلدة عيترون بقضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي البلاد.

وقال الجيش في بيان، إن ذلك جاء ضمن متابعته للخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وأوضح أن وحدة من الجيش عملت بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) على إزالة عدد من المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية التي أقامها العدو الإسرائيلي مساء الأحد في خراج بلدة عيترون.

وذكر الجيش اللبناني أن تلك الحواجز وضعها الجيش الإسرائيلي لقطع طريق في البلدة ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

وتأتي هذه التطورات، بينما يواصل الطيران الإسرائيلي شن غارات على منطقة مفتوحة بجنوب لبنان، تزامنا مع موسم حصاد الزيتون، حيث يتوجه السكان إلى أراضيهم لجني المحصول.

وفي نوفمبر 2024 توصلت إسرائيل و"حزب الله" إلى اتفاق لوقف النار، عقب عدوان على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ورغم الاتفاق، لا تزال إسرائيل تواصل خرقه بأكثر من 4 آلاف و500 مرة، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، واحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الصليب الأحمر في طريقه لاستلام جثمان أحد المحتجزين

أعلن جيش الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، أن منظمة الصليب الأحمر الدولي، في طريقها لتنفيذ عملية استلام جثمان أحد المحتجزين في قطاع غزة.

يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من إعلان كتائب القسام، عن عزمها تسليم جثة أحد محتجزي الاحتلال، والتي تم استخراجها يوم أمس الاحد، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم.

وتندرج هذه الخطوة في سياق المفاوضات الإنسانية المعقدة الجارية، والتي تشكل جزءاً لا يتجزأ من تفاهمات وقف إطلاق النار الهش.