لا يتوقف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن ابتكار المزيد من الألاعيب لإشغال الرأي العام لديه عن حقيقة الفشل الذي يُجلّله بسبب إخفاقه الذي لن يمحى يوم السابع من أكتوبر، ولذلك فقد أقدم أخيرا على الحصول على مصادقة حكومته على تغيير اسم الحرب على غزة إلى 'حرب النهضة'، وهي خطوة أخرى في سعيه لطمس مسؤوليته عن هجوم الطوفان المروع، ومحاولة بناء رواية جديدة لا تدور حول أكبر فشل في تاريخ الدولة، قاده بنفسه.
ذكر باراك سيري الكاتب في موقع ويللا، أن 'نتنياهو بدأ أولى محاولاته لمحو ذكرى السابع من أكتوبر، أو نسيانها، وطمسها، بعد أن أدرك فورًا أن كارثة كهذه تشكل أسوأ فشل ذريع في تاريخ إسرائيل، وسيُكتب في كتب التاريخ بحروف سوداء، مع الإشارة إلى أنه شغوف بالتاريخ، فهو ابن المؤرخ بن تسيون نتنياهو'.
نتنياهو مُصمّم جدا على محو كل أثرٍ للسابع من أكتوبر.
وأضاف في مقال ترجمته 'عربي21' أنه 'بجانب رغبته في ضرب حماس، وتفكيك حزب الله، وإضعاف إيران، انشغل نتنياهو باستمرار بالبقاء، وتأجيل الانتخابات قدر الإمكان، ومحو فشله الذريع الذي حلّ في السابع من أكتوبر، بعد أن سادت فوضى عارمة في الأيام التي تلت الهجوم، وارتباك كبير، وخوف، وانهيار للوزارات الحكومية، وفشل الجيش والشاباك، لا أحد يشك في ذلك، لكن الفشل الذريع كان على عاتق نتنياهو، الذي بدل أن يعلن عن موعد تنحيه عن السلطة، فقد توفرت لديه خطط أخرى.'





شارك برأيك
موقع عبري: نتنياهو يحاول طمس "الكارثة" عبر تغيير اسم حرب غزة