أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 68,216 شهيدا و170,361 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68,216 شهيدا و170,361 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 57 شهيدا (منهم 45 شهيدا نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال) و12 انتُشلت جثامينهم، و158 اصابة، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية.

بينت أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 80 مواطنا، وأصيب 303 آخرين، فيما انتشلت جثامين 426 شهيدا.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تتهم الاحتلال بـ"خرق ثابت" للهدنة وتوضح صعوبات تسليم الجثامين.. وتؤكد: ملتزمون بالاتفاق

اتهم المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، الاحتلال الإسرائيلي بانتهاج "سياسة ثابتة في استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار" الهش في قطاع غزة.

وفي تصريحات لقناة الجزيرة مباشر، اليوم الاثنين، أكد قاسم أن الحركة ملتزمة بكافة تفاصيل الاتفاق، وخاصة في مرحلته الأولى المتعلقة بتسليم المحتجزين الأحياء، لكنه كشف عن "تحديات كبيرة" تواجه عملية استكمال تسليم جثامين المحتجزين القتلى، داعياً الوسطاء للضغط على الاحتلال للوفاء بالتزاماته.

وأوضح قاسم أن الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار، وأن الحركة تقوم بإبلاغ الوسطاء (مصر، قطر، تركيا، والولايات المتحدة) بهذه الخروقات بشكل مستمر.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يجرف 70 دونما من أراضي الفلسطينيين بالضفة

جرّف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، نحو 70 دونما من الأراضي الزراعية الفلسطينية جنوب الضفة الغربية المحتلة، لتوسيع منطقة استيطانية.

قال منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة بيت أمر، يوسف أبو ماريا إن "جرافات تتبع سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بتجريف أراضي زراعية تقدر مساحتها بـ70 دونما".

وأوضح أن الأراضي المستهدفة "من أراضي بلدة بيت أمر (جنوب محافظة الخليل)، وذلك لصالح توسيع منطقة بيت البركة الاستيطانية".

وشدد على أن "التجريف والمصادرة يأتيان على حساب أراضي الفلسطينيين ومزارعهم".

ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإنه منذ بداية 2025 أصدرت إسرائيل 53 أمرا لوضع اليد على أراض فلسطينية لأغراض عسكرية.

وأفادت الهيئة، بمناسبة مرور عامين على الإبادة في قطاع غزة، بأن السلطات الإسرائيلية استولت على 55 ألف دونم، وأقامت 25 منطقة عازلة حول المستوطنات في سنتين.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

ويعد البناء الاستيطاني أحد أبشع أدوات تل أبيب لالتهام أراضي الضفة الغربية، تمهيدا لضمها رسميا إلى إسرائيل، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ الدولتين.

ومنذ بدء إبادة غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول، قتل الجيش ومستوطنون إسرائيليون ما لا يقل عن ألف و56 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فيما قتلت إسرائيل في غزة، بدعم أمريكي، 68 ألفا و159 فلسطينيا، وجرحت 170 ألفا و203، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف وكوشنر في إسرائيل لبحث المرحلة التالية من اتفاق غزة

وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صباح اليوم الاثنين إلى إسرائيل عشية وصول جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، غداة يوم من غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعدما اتهمت تل أبيب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخرق الاتفاق.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن المبعوثين الأميركيين يعقدان اجتماعا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر مطلعة أن الزيارة تهدف إلى التحضير لوصول نائب الرئيس ومناقشة ملفات المرحلة التالية من الخطة الأميركية بالمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المبعوثين الأميركيين كانا غادرا الشرق الأوسط قبل نحو أسبوع عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى الزيارة القصيرة التي أجراها الرئيس دونالد ترامب إلى كل من إسرائيل ومصر.

ووفقا لمصدر إسرائيلي تحدّث للصحيفة، فإن من المتوقع أن يلتقي المبعوثان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث ملفات ذات صلة بزيارة فانس، وعلى رأسها المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تشمل نشر قوة دولية لحفظ السلام في قطاع غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم خلال الأيام المقبلة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل القوة الدولية في غزة يتضمن تحديد طبيعة ولايتها في ظل دعم متوقع من فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول العربية.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين أكدوا الأسبوع الماضي أن حركة حماس لم تخرق اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن، وذلك رغم المزاعم الإسرائيلية التي تتهم الحركة بالمماطلة في تسليم رفات بعض الأسرى.

وعلى صعيد متصل، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الاثنين إلى التزام إسرائيل وحركة حماس بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ بشأن قطاع غزة.

وأمس الأحد، أسفر قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على غزة عن استشهاد 44 فلسطينيا بمزاعم انتهاك حماس الاتفاق بمهاجمة قوات إسرائيلية في رفح جنوبي القطاع، وهو ما نفته الحركة.

كما شدد عبد العاطي على أهمية البدء في أقرب وقت في تنفيذ خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، في إطار رؤية متكاملة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

وفجر اليوم، أعلن الرئيس الأميركي أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا في قطاع غزة، مشيرا إلى أن قيادة حماس لم تكن متورطة في أي خروق، وألقى باللوم على 'بعض المتمردين داخل الحركة'، بحسب وصفه.

وفي مارس/آذار الماضي اعتمدت كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي خطة لإعادة إعمار غزة يستغرق تنفيذها 5 سنوات، وتكلف نحو 53 مليار دولار.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي وإطلاق متبادل للأسرى ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

47 شهيدا بنيران الاحتلال في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت مصادر طبية استشهاد 47 مواطنا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 4 شهداء إلى مستشفى الشفاء، و24 شهيدا إلى مستشفى العودة، وشهيدان إلى مستشفى المعمداني، و12 شهيدا إلى مستشفى الأقصى، 5 شهداء إلى مستشفى ناصر.

وأوضحت أن الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة هم نتيجة خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار أمس، وصباح اليوم الاثنين.

وقد وزع عدد الشهداء حسب المناطق، على النحو التالي: شمال القطاع: 6 شهداء، وفي الوسط: 36 شهيداً، وفي الجنوب:️ 5 شهداء.

يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحذر حماس عبر وسطاء أمريكيين ويستعد لتسلم رفات أحد المحتجزين

سلطات الاحتلال تجري استعدادات لوجستية، لتسلم رفات أحد محتجزيها.

في تطور مزدوج، وجّه وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، تحذيراً شديد اللهجة إلى قادة حماس، محمّلاً إياهم مسؤولية أي حوادث مستقبلية.

وجاء في الرسالة: "يجب على كل عنصر لحماس ألا يجتاز الخط الأصفر".

أقلام وأراء

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

الدعم الروسي للشرع مبني على التعاون مع موسكو والمصالح المشتركة

     العلاقات الروسية السورية هي علاقات قديمة متجذرة منذ عهد الاتحاد السوفيتي ، حيث كانت العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافة والتعليمية نشطة بين الدولتين ، حيث تلقى الكثير من الطلبة السوريين دراستهم الجامعية في روسيا ، والكثير منهم تزوجوا من نساء روسيات وعادوا وعاشوا في سوريا ، حيث نشطت بينهم أيضاً مظاهر التبادل الثقافي والإجتماعي .
   ويوجد كذلك ملامح تشابه في العادات والتقاليد بين روسيا والشرق العربي ، اذ تتواجد الجالية الشركسية والشيشانية في المنطقة العربية، وعلى سبيل المثال كما هو الحال في الأردن ، وهذه العلاقات القديمة الجديدة بين روسيا وسوريا برزت منذ حكم نظام حافظ الاسد وحكم ابنه بشار الاسد البائد ، وها هي اليوم تتجذر هذه العلاقة بين روسيا والرئيس المؤقت أحمد الشرع في زيارته التاريخية مؤخراً الى روسيا ولقائه مع الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو و زيارته للكرملين ، حيث تُعد هذه الزيارة الرمزية له كأول زيارة لاحمد الشرع الى موسكو منذ توليه السلطة في سوريا ، ولهذه الزيارات دلالات سياسية بالغة الأهمية ، حيث تشهد منطقة الشرق العربي تحولات سياسية كبيرة ، كما جرى فيها استعراض ملفات حساسة وهامة ، بالاخص ما يتصل بالعلاقات بين روسيا وسوريا ، وابرزها الدور العسكري الروسي في سوريا الجديدة وفترة ما بعد سقوط نظام الاسد وحزب البعث السوري فيها ، كما تمّ مناقشة مستقبل تواجد القواعد الروسية على المياه الدافئة للبحر الابيض المتوسط .
    وبالنسبة للشرع فان هذه الزيارة بالغة الاهمية ضمن جهوده لبلورة موقع سوريا على الساحة الدولية ، واعادة استمرارية العلاقات القديمة الجديدة بين روسيا وسوريا ، فهي زيارة تاريخية لاحمد الشرع للحليف الروسي القديم الجديد ، خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية أي ما عُرف بقانون قيصر عام 2019م عن سوريا مؤخراً ، والذي سوف يُسهل من مسألة فتح أبواب التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي الجديد مع روسيا لفترة ما بعد رفع عقوبات قيصر عن سوريا ، وبالتحديد التي كانت مفروضة أثناء حكم بشار الاسد البائد ، وأيضاً إلى فترة حكم أحمد الشرع، وأبرز الملفات التي جرى التباحث بشأنها خلال الاجتماعات المنعقدة بين بوتين والشرع هو الاحتفاظ بالقاعدتين الروسيتين الجوية والبحرية في سوريا ، وهما قاعدة حميميم وطرطوس ، وهنا ندخل عملياً ملامح صياغة العلاقات الروسية السورية على أسس جديدة في هذه المرحلة الحساسة لبناء سوريا الجديدة بدون حزب البعث الحاكم فيها ، ونظرة روسيا لسوريا الجديدة بقيادة الرئيس الشرع وأهمية رسم العلاقات المستقبلية بين روسيا وسوريا الجديدة في المرحلة القادمة .
   حيث تمّ مناقشة عدة ملفات وجرى التوافق على الكثير من النقاط المهمة ، إذ أن روسيا وخلال هذه الفترة التي تمر فيها سوريا ، تشكل قوة ونقطة توازن في الملف السوري ، خاصة بين عدة لاعبين اساسيين على الساحة السورية ، أي تركيا واسرائيل والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية إلى جانب تواجد داعش والقوات الخارجة عن نطاق وزارة الدفاع السورية، والأهم أيضاً اللاعبين من دول العالم العربي المهتمة ببناء سوريا الجديدة و أمن اراضيها وبسط سيادتها ، ولا شك أن هناك ملف حساس وهو وجود اللاعب التركي والاسرائيلي على الاراضي السورية ، بالاخص في الجنوب السوري ، علماً بان هناك أيضاً خصوصية لعلاقة القيادة السورية الجديدة مع الدولة التركية ونفوذها الحالي على الاراضي السورية ودعمها للجيش السوري الوطني وسيطرتها على بعض المناطق في الشمال السوري ، أي أن الوجود الروسي الحالي في سوريا في وقت يشهد حالة تأزم بين التواجد التركي والاسرائيلي خاصة في الجنوب السوري ، حيث أن روسيا ستلعب دور مهم في هذا الملف على وجه التحديد .
     والأهم في هذا اللقاء هو توقيع روسيا وسوريا على عقود جديدة خصوصاً بعد تغيير سلطة الحكم الممثلة بأحمد الشرع لسوريا الجديدة ، وهناك عدة ملفات وتفاهمات بين الطرفين تمّ تجديدها وأهمها مطالب الشرع من روسيا في هذه المرحلة من بناء الدولة السورية الجديدة و تعزيز العلاقات الاقتصادية بهدف زيادة التعاون بينهم ، الى جانب استئناف توريد القمح وبشروط ميسرة ، وبناء الطرق والبنى التحتية السورية ، والتعاون أيضاً في عدة مجالات ومنها قطاع الكهرباء ، ومصافي تكرير النفط ، ومن مطالب الشرع المهمة أيضاً من روسيا هي  المساعدة الروسية في اعادة تأهيل وبناء جيش سوريا الجديد ، الى جانب تعزيز العلاقات الروسية السورية في اطار الحفاظ على استقلالية القرار السيادي السوري .
ومن الملفات المهمة أيضاً بين الطرفين ، هي الدعم الروسي لمسار العدالة الانتقالية في سوريا ومن أهم متطلباتها وخصائصها محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي حصلت في هذه الفترة الانتقالية على الاراضي السورية ، كذلك مساعدة سوريا والعمل على تعزيز التعاون معها في مجال مكافحة الارهاب ومواجهة مختلف التهديدات الأمنية وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين ، وابرزها مسألة تواجد الجيش الروسي في سوريا للمساعدة في هذه الفترة الانتقالية ، كذلك المساهمة في تأسيس الجيش السوري الجديد .
      وهنا تدخل العلاقات بين روسيا وسوريا صفحة جديدة بالغة الاهمية لرسم مستقبل سوريا الجديدة ، والذي من شأنه رسم خريطة التحالفات الجديدة في منطقة الشرق العربي أيضاً وليس في سوريا فحسب ، ومن اهم الملفات والقضايا التي شملتها المباحثات المنعقدة بينهم كان طلب ضمانات من روسيا  بخصوص عدم تسليح بقايا قوات نظام الاسد البائد ، والتي ما زالت الى اليوم تشكل تهديداً أمنياً في بعض مناطق الجغرافية السورية ، حيث أظهر الشرع رغبته بفكرة نشر الشرطة الروسية في بعض المناطق الحدودية السورية خاصة منطقة الجنوب السوري ، وذلك بهدف تحقيق رغبة الشرع المتمثلة بعدم وجود أي خروقات جديدة في منطقة الجنوب السوري ، وهذا يعكس ارادة سوريا وتطلعها نحو تجنب أي تصعيد حدودي مع اسرائيل ، حيث أن روسيا سوف تلعب هنا دور الطرف الضامن للاستقرار الأمني ، خصوصاً على المناطق الحدودية الجنوبية لسوريا .
  وفي هذه الرحلة الدبلوماسية لأول زيارة للشرع الى موسكو ، يُعيد الشرع العلاقات مع روسيا بمفهوم لغة المصالح المشتركة بين الطرفين ، حيث كان واضحاً من الرئيس بوتين استعداد روسيا للتعاون مع سوريا الجديدة في عدة مجالات وأهمها مجالات الطاقة والنفط ، وتحديداً المشروعات المشتركة التي ستساهم في تخفيض أزمة الوقود الحالية في سوريا ، والتي تعتبر مشكلة كبيرة في الفترة الانتقالية لسوريا ، وبالتالي نلاحظ سعي أحمد الشرع تجاه جهود بناء اقتصاد سوري جديد ، وإقامة شبكة بنية تحتية جديدة لسوريا بعد ما لحق بها من الدمار الذي خلفته الحرب التي دامت أكثر من 14 عاماً ، كما جرى خلال اللقاءات فتح ملف إعادة اعمار سوريا والسعي الى التعاون مع روسيا للمساهمة في عملية اعادة بناء الخدمات خاصة البنية التحتية السورية ، كما أكد الرئيس الروسي بوتين خلال اللقاء مع احمد الشرع على أن روسيا تبحث أولاً عن مصلحة سوريا والشعب السوري وليس مصالح ضيقة ، اذ ان هذه العلاقة من شأنها أن تتعزز عبر وزارتي الخارجية للبلدين وستسمح بفتح قنوات دبلوماسية لشراكة طويلة الامد والتي ستتجاوز الملفات العسكرية . وبالمقابل شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على الروابط التاريخية التي تجمع البلدين منذ عقود طويلة ، ولفت النظر الى أن هذه العلاقات سوف تكون ركيزة اساسية لحماية سوريا وبسط الامن الاستقرار على الاراضي السورية مستقبلاً .
    والجدير بالذكر ان روسيا لها علاقات قديمة في الشرق العربي ليس مع سوريا فحسب، ولكن ايضاً تربطها علاقات وطيدة مع المملكة الاردنية الهاشمية ، حيث بدأت العلاقة الاردنية الروسية في آب عام 1963م ، وتعززت العلاقات الدبلوماسية بين الاردن وروسيا في عهد المغفور له الملك الباني الحسين بن طلال رحمه الله ، ويوجد أكثر من 20 الف أردني من خريجي الجامعات الروسية ، كما يحصل الكثير غيرهم من الطلبة على منح وبعثات دراسية من الحكومة الروسية للدراسة في جامعات روسيا ، و بواقع 175 منحة روسية سنوياً ، وتوجد ايضاً علاقات اجتماعية وثيقة فهناك بعض الاردنيين متزوجين من مواطنين روس ، وتمّ أيضاً تعزيز هذه العلاقات بين البلدين في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها ، والدولة الروسية تدعم مسار السلام وحل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وبشكل يدعم الساسة الاردنية في هذا الاتجاه ، وهذه العلاقات يعززها  أيضاً ويوثقها وجود المواطنين الشركس في الاردن مثل قبائل الكابارديين  وغيرهم ، كما أن هناك لجنة أردنية روسية مشتركة تجتمع بشكل دوري لمتابعة مجالات التعاون المشترك ، خاصة في مجالات الزراعة والسياحة والنقل والطاقة، والجدير بالذكر أيضاً أن جلالة الملك عبدالله الثاني أهدى قطعة أرض قرب منطقة المغطس ،  لاقامة كنيسة  ارثوذكسية روسية عليها ، حيث أسهمت الكنيسة في زيادة أعداد الحجاج المسيحيين الروس ومن عدة انحاء في العالم لزيارة هذا الموقع الديني التاريخي.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

ما هي مؤسسة "غيتا" المسؤولة عن تنفيذ خطة إدارة قطاع غزة؟

تتزايد الأحاديث والتحليلات حول المخططات الإسرائيلية والغربية لقطاع غزة، ضمن ما بات يُعرف بـ"اليوم التالي"، إلا أن فكرة سلطة انتقالية دولية بقيادة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، هي أكثر هذه المقترحات زخما وأهمية.

وجرى الكشف عن وثيقة مسرّبة مكونة من 21 صفحة لإنشاء سلطة انتقالية دولية لإدارة قطاع غزة، عبر صحيفة "هآرتس"، ويظهر أن تاريخ نشرها على الإنترنت يعود إلى 25 أيلول/ سبتمبر 2025، أي قبل بدء وقف إطلاق النار الحالي.

وجاءت الوثيقة تحت عنوان "الهيكل المؤسسي للسلطة الانتقالية الدولية في غزة (جيتا)" مع شعار دائري يحمل اسم "الهيئة الدولية الانتقالية لقطاع غزة"، مع رسم لغصني زيتون بالإضافة إلى بحر ومن خلفه شمس، مع طائر باللون الأسود.

تفاصيل الوثيقة كانت أول كلمة في الوثيقة هي عبارة "سري"، ومن بعدها جاء وصفها بأنها خطة بلير وتصور متكامل لإنشاء السلطة الدولية الانتقالية في غزة (Gaza International Transitional Authority – GITA)، وهي هيئة مؤقتة متعددة المستويات تُنشأ بقرار من مجلس الأمن الدولي لإدارة قطاع غزة خلال مرحلة انتقالية تجمع بين الإشراف الدولي والتنفيذ الفلسطيني، وصولاً إلى تسليم المؤسسات إلى سلطة فلسطينية تم "إصلاحها وتوحيدها".

وبحسب الهيكل العام والمرجعية القانونية، تُمنح "غيتا- GITA" شرعيتها بقرار من مجلس الأمن، وتخضع له مباشرة في التقارير والمساءلة، تتولى "الهيئة الدولية لمجلس غزة GITA International Board" والسلطة السياسية العليا تضم ما بين 7 إلى 10 أعضاء من دول مانحة ومؤسسات دولية.

وتنص الوثيقة على أن هؤلاء الأعضاء يجب أن يكونوا من بينهم: ممثل فلسطيني من خلفية اقتصادية أو أمنية، مسؤول أممي رفيع مثل سيغريد كاغ نائبة رئيس الوزراء الهولندي السابق، وشخصيات مالية وتنموية دولية مثل نجيب ساويرس، ومارك روان، وربما آريه لايتستون.

وتضم قائمة الأعضاء المقترحة تمثيل عربي مسلم بارز لضمان الشرعية الإقليمية والمصداقية الثقافية، وأن يتولى المجلس إصدار القرارات الملزمة، وإقرار القوانين والتعيينات، وتحديد التوجهات السياسية العامة.

جاء في الوثيقة أن رئيس مجلس الإدارة هو القائد السياسي الأعلى والمتحدث باسم "غيتا - GITA"، ويعيَّن بتوافق دولي وتأييد من مجلس الأمن، ويتولى إدارة العلاقات مع الدول والجهات المانحة و"إسرائيل" ومصر والولايات المتحدة، ويمثل نقطة التنسيق العليا بين جميع أجهزة السلطة.

ويساعد رئيس مجلس الإدارة فريق من 25 خبيرا ضمن السكرتاريا الاستراتيجية للرئيس التي تتولى إعداد السياسات، والتنسيق الدبلوماسي، وإدارة الاتصالات.

وتحمي القيادة وحدة الحماية التنفيذية (EPU)، وهي قوة أمنية خاصة ستكون من عناصر عربية ودولية، على أن تتولى حماية المقرات والوفود والتنسيق مع القوة الدولية والشرطة المدنية.

تُعد الأمانة التنفيذية الجهاز الإداري المركزي لـ "غيتا -GITA" والمسؤولة عن: "تنسيق العمليات اليومية ومتابعة الوزارات الفلسطينية، وإدارة الموارد البشرية والأنظمة الرقمية والسجلات المدنية، والرقابة على الأداء والميزانيات".

وذكرت الوثيقة أن ذلك سيتم عبر وحدتين متخصصتين: وحدة الإدارة المالية (FMU) لتوحيد الميزانية العامة ومراقبة الإنفاق، ووحدة ميزانية السلطة التنفيذية الفلسطينية (PEABU) التي تشرف على ميزانيات الوزارات والبلديات.

وترتبط الأمانة مباشرة بمجلس الإدارة، وتشرف على مفوضي الرقابة في المجالات المختلفة.

تعمل "غيتا - GITA" من خلال ستة مفوضين للإشراف والرقابة يرفعون تقاريرهم إلى مجلس الإدارة: - الإشراف الإنساني: توجيه وتنسيق عمل جميع المنظمات الإنسانية داخل غزة وفق معايير الحياد، وإدارة منصّة الوصول الإنساني المشتركة وتنظيم الممرات والعمليات اللوجستية.

- إشراف إعادة الإعمار: متابعة مشاريع البنية التحتية والإسكان والطاقة والنقل، وإقرار المشاريع الكبرى بالتنسيق مع هيئة الاستثمار (GIPEDA) والجهات المانحة.

- الإشراف القانوني والتشريعي: صياغة القوانين المؤقتة وضمان الاتساق القانوني والعدالة الانتقالية وحماية الملكيات والوثائق المدنية.

- الإشراف الأمني: الرقابة المدنية على أجهزة الأمن، وتشمل الشرطة الفلسطينية، القوة الدولية، ووحدة الحماية التنفيذية، من خلال مركز التنسيق الأمني المشترك (JSCC).

- الإشراف على التنسيق مع السلطة الفلسطينية: ضمان التناغم المؤسسي بين GITA والسلطة الفلسطينية، وتنسيق خطط الإصلاح والإدارة المالية تمهيداً لإعادة الوحدة الإدارية.

- الرقابة الاقتصادية والاستثمارية: من خلال هيئة مستقلة تسمى هيئة الاستثمار والتنمية الاقتصادية في غزة (GIPEDA)، تشرف على الاستثمار المحلي والأجنبي وإقامة مناطق اقتصادية خاصة ومشروعات بنية تحتية بالشراكة مع القطاع الخاص.

تتولى الهيئة الفلسطينية التنفيذية (PEA)، وهي جهاز خدماتي غير حزبي يقوده مدير تنفيذي فلسطيني يُعينه مجلس "غيتا - GITA" مسؤولية إدارة الخدمات العامة الأساسية وهي: الصحة والتعليم والبنية التحتية والمالية والعدالة والشؤون الاجتماعية وتنمية العمل، وتشمل هذه الأذرع الفرعية: - البلديات: مسؤولة عن الخدمات المحلية والصحة العامة والنظافة والتخطيط الحضري، وتخضع لإشراف GITA.

- الشرطة المدنية: قوة فلسطينية مهنية غير حزبية تشرف على الأمن الداخلي وتنسق مع القوة الدولية عبر مركز JSCC.

- السلطة القضائية: يشرف عليها مجلس قضائي انتقالي يضم قضاة عرباً ودوليين، ويتولى المحاكم والنيابة العامة.

- وحدة حماية الملكيات: توثق وتضمن حقوق الملكية والعودة لأي سكان يغادرون طوعاً أثناء المرحلة الانتقالية، تحت إشراف قانوني مباشر.

تنص الوثيقة على تشكيل قوة استقرار دولية متعددة الجنسيات تعمل بتفويض من "غيتا - GITA" لتأمين الحدود والمنافذ ومواقع الإغاثة والإعمار، ومنع عودة الجماعات المسلحة.

وتعمل القوة بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية ووحدة الحماية التنفيذية عبر مركز JSCC، وتنفذ مهامها وفق قواعد اشتباك معتمدة دولياً.

ومن المقرر أن تتولى القوة حماية الحدود والمنافذ البرية والبحرية، ومكافحة "الإرهاب وتهريب السلاح"، وحماية مواقع الإعمار والممرات الإنسانية، ودعم الشرطة الفلسطينية في الأحداث الكبرى دون أن تحل محلها.

اعتبرت الوثيقة أنه من المقرر تأسيس منشأة المنح والمساءلة المالية (GFAF)، وهي صندوق مالي مستقل بإدارة طرف ثالث (مثل البنك الدولي) لتلقي وإدارة أموال المانحين، وفق "أعلى معايير الشفافية والمراجعة المستقلة".

وفي شأن الميزانية المرحلية، التي لا تشمل كلفة القوة الدولية أو مشاريع الإعمار الكبرى الممولة عبر المانحين، تشير الخطة إلى ميزانية ثلاثية المراحل وهي: السنة الأولى (مرحلة التأسيس) بكلفة 90 مليون دولار، والسنة الثانية (مرحلة الانتشار الجزئي) بكلفة 133.5 مليون دولار، وأخيرا السنة الثالثة (الاستقرار الكامل) بكلفة 164 مليون دولار.

ذكرت الوثيقة أنه قبل استقرار مؤسسات "غيتا - GITA" داخل قطاع غزة، تُدار العمليات مؤقتاً عبر: مركز تنسيق متقدم في العريش لتسهيل التواصل مع مصر و"إسرائيل"، ومقر إداري في عمان أو القاهرة لتنسيق السياسات والتوظيف، إضافة إلى وجود ميداني محدود داخل غزة من المراحل الأولى للقطاعات الإنسانية والأمنية والبلدية.

تهدف الخطة إلى "إنشاء إدارة مدنية شاملة تحت إشراف دولي مؤقت لتأمين قطاع غزة، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس مهنية، وضمان الاستقرار، ثم تسليم السلطة تدريجياً إلى مؤسسات فلسطينية تم إصلاحها وتوحيدها، ضمن نظام قانوني وإداري حديث.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

ضمن حملة زيتون 2025: "مقاومة الجدار" تصل إلى أراضي تل جنوب نابلس بعد حرمان 10 سنوات

تواصلت، اليوم الاثنين، فعاليات حملة قطف الزيتون 2025 في قرية تل جنوب محافظة نابلس، بمشاركة كادر كبير من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان برئاسة الوزير مؤيد شعبان، وبالشراكة مع وزارة الزراعة، ومحافظة نابلس، ومجلس قروي تل، واللجان الشعبية والإغاثة الزراعية، ولجان العمل الزراعي، ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، وعدد من المتضامنين الأجانب، وإقليم حركة فتح، وحضور واسع من الأهالي.

وتمكن المشاركون، بعد حرمان 10 سنوات، من قطف معظم ثمار الزيتون، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتمنع استكمال العمل، وسط انتشار مكثف لجيش الاحتلال.

وتتعرض قرية تل لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين، خاصة في المناطق المحاذية للمستعمرات المقامة على أراضي المواطنين، في إطار محاولات متواصلة لفرض السيطرة ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم خلال موسم الزيتون وغيره من المواسم الزراعية.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

قوات القمع تطلق الرصاص المطاطي على الأسير عزمي أبو هليل بعد مطالبته بالعلاج من "السكابيوس"

أكد نادي الأسير، أن المعتقل المحامي عزمي نادر أبو هليل (31 عاماً) من مدينة دورا جنوب الخليل، والمحتجز في سجن "عوفر"، والمعتقل منذ شهر كانون الأول 2024، يعاني أوضاعا صحية بالغة الصعوبة، نتيجة إصابته بمرض الجرب (السكابيوس) منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي، دون أن يتلقى العلاج اللازم حتى اليوم، رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إصابته.

وأشار نادي الأسير، في بيان، إلى أن حالته تفاقمت بشكل خطير، حيث انتشرت الدمامل في جسده وظهرت عليه تشققات وتقرحات واضحة خلال الزيارة الأخيرة له في سجن "عوفر"، وقد تعرض لعملية قمع، على يد وحدات السّجن خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن طالب مرارًا بتلقي العلاج.

وقد أطلقت تلك القوات الرصاص المطاطي عليه، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي. وأضاف، أنه يعاني اليوم من حكة شديدة وتقرحات مؤلمة تمنعه من النوم، ويُحرم من تلقي أي علاج، فضلًا عن انخفاض حاد في وزنه الذي وصل إلى 49 كغم بسبب سياسة التجويع الممنهجة بحقه.

وبيّن أن المعتقل أبو هليل واحد من بين آلاف المعتقلين والأسرى، الذين أُصيبوا بمرض "السكابيوس" داخل سجون الاحتلال، حيث تحوّل المرض إلى أداة للتعذيب بفعل تعمّد إدارة السجون الإسرائيلية إبقاء الظروف المسببة له قائمة، من خلال: نقص مواد التنظيف والمطهرات، وحرمان الأسرى من الاستحمام المنتظم، وانعدام توفر الملابس النظيفة.

وأضاف، أن إدارة السجون تتجاهل مطالب الأسرى المتكررة بتوفير العلاج أو نقل المرضى إلى العيادات، ما جعل انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية أحد أبرز مظاهر الجريمة الممنهجة التي تفاقمت بعد حرب الإبادة، وأدّت إلى استشهاد عدد من الأسرى.

وأشار إلى أن المساعي القانونية التي قامت بها مؤسسات مختصة، من خلال التوجّه إلى المحكمة العليا للاحتلال لإجبار إدارة السجون على توفير العلاج، وإنهاء أسباب انتشار المرض، قوبلت باستجابة شكلية ومحدودة.

ويؤكد النادي أن استمرار هذه السياسة يعكس نية منظومة السجون في قتل الأسرى، واستخدام الحرمان من العلاج أداة لتعذيبهم، ضمن ما يُعرف بالجرائم الطبية.

ولفت إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون كارثة صحية متصاعدة إلى جانب أشكال القمع والانتهاكات اليومية، في إطار سياسة تهدف إلى تعذيبهم وقتلهم تدريجيًا.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان تطورات الأوضاع في غزة

بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأحد، تطورات الأوضاع بقطاع غزة، والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في القطاع.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ابن سلمان، من ماكرون، حيث تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود المبذولة لإنهاء الحرب وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، استنادا إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تقوم على وقف الحرب وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح حماس.

أنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

شدد ابن سلمان وماكرون على ضرورة رفع المعاناة الإنسانية فورا عن الشعب الفلسطيني الشقيق، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

كما أكد الجانبان على أهمية البدء في خطوات عملية لتحقيق السلام العادل والشامل، استنادا إلى حل الدولتين.

خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت في سبتمبر/أيلول الماضي، اعترف 11 بلدا بدولة فلسطين، ليرتفع بذلك عدد المعترفين إلى 159 من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

كوشنر يصف دمار غزة: "وكأن قنبلة نووية انفجرت هناك".. ويرفض وصفها بـ"الإبادة"

قدّم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وأحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة، وصفاً صادماً لحجم الدمار الهائل الذي شاهده في قطاع غزة خلال زيارته الميدانية الأخيرة، قائلاً إن المشهد بدا "وكأن قنبلة نووية انفجرت هناك"، لكنه في الوقت ذاته رفض الإقرار بأن ما حدث يرقى إلى مستوى "الإبادة الجماعية".

جاءت تصريحات كوشنر بعد أكثر من أسبوع على زيارته للقطاع برفقة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، عقب دخول الهدنة حيز التنفيذ، لتعكس هول الكارثة التي خلفتها الحرب المستمرة لأكثر من عامين، والتي أدت إلى دمار واسع في البنية التحتية، ومنازل المدنيين، والمدارس، والمستشفيات.

وقد أثارت تصريحاته جدلاً واسعاً، خصوصاً في ظل رفضه استخدام المصطلح القانوني الذي اعتبرت العديد من المنظمات الحقوقية والدول أنه الأكثر دقة لوصف ما حدث.

وفي وصفه لما شاهده، قال كوشنر: "بدا الأمر كما لو أن قنبلة نووية فُجّرت في تلك المنطقة". وأضاف أن ما أثّره بشكل خاص هو مشهد الناس الذين عادوا إلى مناطقهم المدمرة، في ظل غياب أي مقومات للعيش.

وروى قائلاً: "رأيت الناس يعودون أدراجهم، فسألت الجيش الإسرائيلي: إلى أين يذهبون؟ فقالوا لي إنهم يعودون إلى المناطق التي كانت فيها منازلهم المدمرة، إلى أرضهم، لينصبوا خيمة فوق الأنقاض".

وأكد كوشنر أن هذا المشهد كان "محزناً للغاية، لاسيما أن كل شيء كان مدمراً"، مضيفاً: "إنه لأمر محزن للغاية، لأنك تفكر في نفسك وتقول ليس لديهم أي مكان آخر يذهبون إليه".

وأوضح أن الدمار لم يقتصر على المباني، بل شمل المدارس والمستشفيات والمرافق العامة، ما يجعل إعادة الإعمار مهمة ضخمة ومعقدة.

وعلى الرغم من وصفه الصادم للدمار، وعند سؤاله مباشرة في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" عن ما إذا كان ما حدث في غزة "إبادة جماعية"، أجاب كوشنر، وكذلك المبعوث ويتكوف، بـ"لا"، معتبراً ما حدث بأنه حرب ضمن سياق النزاع المستمر.

ويختلف هذا الموقف مع توصيفات العديد من المنظمات الحقوقية الدولية والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الادعاءات المقدمة أمام محكمة العدل الدولية، التي رأت في تصعيد العمليات العسكرية آثاراً كارثية على المدنيين، وتدخلت لتوثيق الانتهاكات المزعومة.

ولعب كوشنر دوراً محورياً في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ الذي أنهى الحرب وفرض هدنة هشة بين الطرفين. وأشار في تصريحاته الأخيرة إلى أن الولايات المتحدة ترى حتى الآن أن حركة "حماس" تسعى إلى الالتزام بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

وقال كوشنر: "أردنا إطلاق سراح الرهائن وأردنا وقف إطلاق نار حقيقي يحترمه الطرفان، وأراد الطرفان تحقيق الهدف، وعلينا فقط إيجاد طريقة لمساعدة الجميع على بلوغه".

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً دولية متواصلة لضمان احترام الاتفاق، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار بشكل عاجل لضمان استقرار الحياة المدنية.

وتتركز الجهود حالياً على تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بملف الجثامين وإعادة الإعمار، ورسم ملامح مرحلة "اليوم التالي" في القطاع المدمر، حيث تحتاج غزة إلى خطط عاجلة لإعادة البنية التحتية الأساسية، بما يشمل الكهرباء والماء والصرف الصحي، وإعادة تشغيل المدارس والمستشفيات التي تضررت بشكل كبير.

وأكد كوشنر أن الدمار الهائل الذي شاهده سيشكل "تحدياً ضخماً أمام كل من يرغب في تحقيق الاستقرار"، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم دعم ملموس وسريع للقطاع، لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة آلاف المدنيين.

أقلام وأراء

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

ما بعد “خطة ترامب”: الحاجة إلى نقاش وحوار فلسطيني شامل

توقّفت المدافع، لكن معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم تتوقَّف، في ظل غياب إدارة وطنية جامعة تجمع الفلسطينيين وتحمي المجتمع والمشروع الوطني، بينما واصلت حركة حماس سيطرتها على القطاع، في ظروف سياسية وأمنية معقّدة. وفي الوقت ذاته، لم يظهر نشاط جادّ للغير من الفصائل أو مؤسسات المجتمع المدني نحو تقويض حالة الفوضى، أو نحو بناء جسم فلسطيني موحَّد يضم الفصائل، ومكونات المجتمع،، والشخصيات الوطنية. وكان الجمهور الفلسطيني يتوقّع من الجميع أن يجتمعوا للخروج من الكارثة والمساعدة في لملمة الجراح، لكنّ الواقع كان مختلفاً.


ظّلّ خطاب حماس طوال الحرب محصوراً في شعارات "الصمود" و"النصر" دون أي مراجعة حقيقية للواقع الكارثي الذي يعيشه قطاع غزة. غاب عن الخطاب إدراكٌ دقيق لحجم الكارثة الإنسانية، ولم يُطرح فيه تصورٌ واضح للوحدة الوطنية أو رؤية سياسية تتجاوز أفق الحرب. وفي الوقت الذي تدفع فيه غزة ثمن التعنّت الإسرائيلي والدعم الأميركي للعدوان، لم يظهر خطاب عمليّ أو استراتيجيّ لتحديد مخرج أو أفق ما بعد الحرب.


المعضلة ليست فقط في تمسّك حركة حماس بخيار المقاومة وحده، بل أيضاً في غياب خطاب سياسي واقعي قادر على فتح أفق أو تقديم مخرج للأزمة، بينما يواصل الاحتلال مشروعه الدموي بلا رادع. غزة تبقى وحدها تواجه مصيراً وجودياً، بلا رؤية واضحة لمستقبلها أو للخروج من دائرة الدمار المستمر، فالصمود وحده لم يعد كافياً، وما يحتاجه أهل القطاع اليوم هو رؤية سياسية واضحة، وخطاباً يقترح مخرجاً ويعزّز الوحدة الوطنية.


منذ بداية حرب الإبادة، اتبعت إسرائيل سياسة إجرامية استهدفت جميع مكونات المجتمع الفلسطيني، الذي أصبح وحيداً دون حماية داخلية. ولكن هذا لا يبرّر غياب المبادرة الفلسطينية لمواجهة الفوضى وإدارة الوضع الإنساني. فقد بقيت حركة حماس — رغم ضعفها الظاهر — تتحيّن فرصة عملها ضمن رؤيتها الخاصة، بينما لم تنخرط بقوة في تنظيم المجتمع أو الحماية أو الإغاثة، بل ظلت تعمل منفردة. من جهة ثانية، حركة فتح والقيادة الفلسطينية في رام الله اتخذت قراراً عملياً بعدم المشاركة الفعلية في الحماية المباشرة للنازحين والمجتمع المدني داخل غزة، رغم أن بعض قياداتها كانت نازحة بين الناس. هذا التصرف — أو عدم التصرف — يُعد خطأ استراتيجياً كبيراً.


غياب الفصائل عن اتخاذ قرارات جريئة لتنظيم المجتمع الفلسطيني في غزة وإدارته خلال الأزمة، يعكس فشلاً في الالتزام بالمسؤولية الوطنية. والأمر لا يقتصر على الحاضر؛ بل يُعد استمرارية للاختلالات التي نشأت منذ انقسام 2006 وما بعده، وهو ما يؤكّده محلّلون رأوا أن الخلاف بين فتح وحماس جعل من الفلسطينيين يعيشون بلا نظام سياسي أو مؤسّسات تمثيلية فعالة. 


فتح وحماس: وتحميل المسؤولية

– حركة حماس: من 2007 وحتى اليوم، تحكّمت في غزة، ولم تنجح في بناء نظام حكم فعّال، ولم تنشئ مؤسسات مشاركة أو تحفيز المجتمع المدني أو فتح آليات مساءلة، بل وظّفت السلطة في خدمة هيمنتها. هذا الأمر جعل القطاع هشًّا أمام العدوان، وأدى إلى ضعف الحماية الداخلية وتنظيم المساعدات.

– حركة فتح والسلطة الفلسطينية: على الرغم من أن جزءاً من قياداتها عاش بين النازحين، إلا أنها اتّخذت قرار عدم الانخراط الكامل في حماية وإعادة تنظيم غزة في الأزمة، ما يعكس نقصاً في المبادرة والمسؤولية الوطنية، هذا النمط، ساهم في “الانفصال السياسي” بين غزة والضفة وجعل مشروع الدولة الفلسطينية يعاني من شرخ داخلي. 


إنّ استمرار هذا النمط — تفرد القرار، غياب الشراكة، غياب المساءلة — هو الذي أقام بنية الفوضى، وهو الذي ترك غزة عرضة للاحتلال وللعدوان ولانهيار الخدمات والبنى التحتية.


بعد الزخم الدولي الذي صنعته خطة دونالد ترامب فإنّ ذلك لا يعني استسلاماً، بل يفتح سؤالاً عمليّاً: كيف يمكن تعظيم الاستفادة من تلك الخطة على المستوى الداخلي الفلسطيني؟ لكنّ الفلسطينيين، طوال أكثر من عامين من الحرب، لم يتمكنوا من تنقية علاقاتهم الداخلية أو بناء شراكة واضحة؛ فكيف سيُسعَون لتصفير العلاقات العربية البينية أو التأقلم مع التحديات الدولية؟ من وجهة نظري، الوقت قد يضيق لإجراء تعديلات جوهرية على الخطة، لكن المطلوب أن يُوجَّه الجهد نحو التنفيذ وفق تفسير فلسطيني مناسب، لا مجرد انتظار أو سياسة “ردود الأفعال”.


إطلاق حوار وطني شامل يبدأ بالاعتراف الجماعي بالأخطاء: أنشطة الفصائل، السياسات الأحادية، غياب المؤسسات، غياب الشراكة.

تشكيل لجنة وطنية مستقلة تضم شخصيات من كل الفصائل، المجتمع المدني، الشباب، والنخب التكنوقراط، مهمّتها: تقييم كل التجارب (ما قبل الحرب، الحرب، ما بعدها)، ورسم رؤى مستقبلية واضحة.

إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل فلسطيني جامع، مع فتح الباب لفصائل غزة والضفة لتحديث تمثيلها ومؤسساتها، وضمان الشراكة الحقيقية في القرار.

وضع استراتيجية وطنية للمقاومة والسياسة متوازنة: لا الاقتصار على الصراع المسلّح وحده، ولا على التفاوض وحده، بل رؤية متعددة الأبعاد تجمع بين السياسة، العمل الشعبي، الاقتصاد، التنمية، التعليم، كي تكون غزة والضفة جزءاً من مشروع واحد.


إعادة تنظيم وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني، ودعم القيادات الجديدة من الشباب والنساء التي تُجيد إدارة الصراعات، واتخاذ قرارات إستراتيجية وتتبّع النتائج، مع مؤشرات أداء واضحة ومساءلة داخلية.

التركيز على البعد الاجتماعي والثقافي: تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الشعبي، معالجة البطالة والفقر وانهيار الخدمات كجزء لا يتجزّأ من النضال الوطني.


يبقى الواقع الفلسطيني هشًّا، ويتطلّب إرادة وطنية صادقة وعملاً جماعياً متكاملاً للخروج من دائرة الفوضى والضياع. بدون إطلاق نقاش وحوار فلسطيني شامل وموضوعي، ستظل فلسطين عرضة للتفكّك والانقسامات، وستستمر الحالة الراهنة في تكريس الفوضى السياسية والاجتماعية والاقتصادية.


الحلّ يكمن في الشراكة الوطنية، ووضع استراتيجية مقاومة واضحة، ومساءلة قيادية حقيقية، مع إشراك جميع الأطراف والمجتمع المدني لضمان أن تكون أي خطوات مستقبلية قائمة على رؤية وطنية جامعة، وقادرة على مواجهة التحدّيات وتحقيق تطلّعات الشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق فعاليات الحملة الشرطية للوقاية من الجريمة في محافظات الضفة

أطلقت المديرية العامة للشرطة في محافظات الضفة الغربية، اليوم الاثنين، فعاليات الحملة الشرطية للوقاية من الجريمة، تحت شعار "بالوعي نرتقي وبالحرص نأمن".

أكد وزير الداخلية زياد هب الريح، في كلمته، نيابة عن رئيس الوزراء، في حفل الاطلاق من قصر رام الله الثقافي، التزامه بكل ما جاء في التعريفات الأساسية للحملة التي تستهدف صمود شعبنا، والتعامل بكرامة، وزيادة الوعي بمخاطر الجريمة، وكيفية تجنبها والإبلاغ عنها.

وأشار هب الريح إلى هدف المؤسسات الأمنية في حماية حقوق شعبنا، وعدم المساس بحريته وكرامته.

من جانبه، لفت مدير عام الشرطة اللواء علام السقا إلى أهمية إطلاق الحملة، والتي تأتي في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها قضيتنا العادلة، وهو ما يستدعي القيام بواجبنا بتفانٍ واقتدار، انطلاقا من المسؤولية الوطنية في صون السلم الأهلي والمجتمعي.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات أن الحملة تستهدف كل فئات المجتمع، بهدف التوعية من الجرائم التقليدية، والإلكترونية، وكيفية تجنبها، وما هو التصرف الصحيح في حال حدوثها.

وأشار إلى أن الحملة ستدخل كل بيت، ومدرسة، ومؤسسة، وجامعة، حيث تم إعداد أكثر من 30 مادة إعلامية خلال الفترة الماضية، ستعرض على مختلف المنصات.

أما النائب العام أكرم الخطيب، فقد أوضح أن العالم اليوم يشهد أنماطا جديدة من السلوك الإجرامي، تتطور بتطور الوسائل الرقمية.

وأشار الخطيب الى أن النيابة العامة قدمت طلبات رسمية لحجب عدد من المواقع والألعاب الالكترونية التي ثبت خطرها.

من جهته، قال وزير العدل شرحبيل الزعيم إن هذه المبادرة الوطنية تعبر عن إصرار مؤسساتنا في تعزيز أمن شعبنا أمام كل التحديات.

وشدد الزعيم على التزام الوزارة وإصرارها في إنفاذ القانون، والذي يجعل من الشرطة قدوة وطنية.

كما قام رئيس سلطة النقد يحيى شنار بالتأكيد على أهمية الأمن الاقتصادي كركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار المالي.

شارك في إطلاق فعاليات الحملة قادة الأجهزة الأمنية، وممثلين عنها، ورئيس النيابة في بيت لحم فؤاد عواودة.

مدير عام شرطة محافظة بيت لحم العميد مراد قنداح قال إن الحملة تأتي ضمن رؤية الشرطة في تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية من الجريمة.

أكد نائب محافظ بيت لحم داود الحمري أهمية تضافر جهود المجتمع المحلي بمختلف فئاته والجهات الشريكة للحد من الجريمة.

انطلقت الحملة في مبنى محافظة قلقيلية، لتسليط الضوء على مختلف أنواع الجرائم، سواء الإلكترونية أو الجرائم التقليدية.

أكد محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود الوطنية لحماية السلم الأهلي وتعزيز سيادة القانون.

انطلقت الحملة من دار محافظة أريحا، بالشراكة مع محافظ محافظة أريحا حسين حمايل، وممثلين عن الأجهزة الأمنية.

وفي ختام الفعالية، وزعت منشورات وهدايا توعوية على الحضور، تدعو إلى الوقاية من الجريمة والإبلاغ عنها.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يسرقون ثمار الزيتون في سهل رامين ويعتدون على أحد المزارعين

سرق مستعمرون، اليوم الإثنين، ثمار الزيتون من أراضي سهل رامين شرق مدينة طولكرم، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي منعت المزارعين من دخول أراضيهم وطاردتهم تحت تهديد السلاح.

وأفاد شهود عيان بأن قطعان المستعمرين اعتدوا بالضرب على المزارع محمد سنجق، وسرقوا ثمار الزيتون ومعداته الزراعية، وسط تغطية كاملة من قوات الاحتلال التي وفرت لهم الحماية أثناء تنفيذ الاعتداء.

ويتعرض سهل رامين يوميا لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، في ظل تواجدهم في بؤرة استيطانية رعوية أقيمت على أراضي المنطقة، ويقودون سلسلة من الهجمات المنظمة ضد المزارعين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. نزوح 1510 أشخاص في 5 أيام من الفاشر إثر تدهور الأمن

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح 1510 أشخاص على الأقل من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور السودانية خلال 5 أيام، جراء تصاعد وتيرة العنف وانعدام الأمن.

وذكرت المنظمة في بيان أن موجة النزوح الأخيرة وقعت خلال الفترة من 15 إلى 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بسبب تفاقم الوضع الأمني واستمرار المعارك بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" في المدينة ومحيطها.

وأوضحت أن النازحين توزعوا في مواقع متفرقة بمنطقتي الفاشر والطويلة شمال دارفور، مشيرة إلى أن "الوضع لا يزال متوتراً ومتقلباً، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية".

وفي وقت سابق الاثنين، أفاد الجيش السوداني في بيان أنه صدّ هجومًا نفذته "قوات الدعم السريع" على الفاشر من ثلاثة محاور، مشيرا أنه كبّد المهاجمين خسائر "كبيرة في الأرواح والعتاد".

من جانبها، قالت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور (أهلية)، الأحد، إن مئات الأسر الفارة من الفاشر وصلت منطقة طويلة شمال الولاية، تحت "أوضاع إنسانية مأساوية".

وناشدت المنسقية المنظمات الإنسانية الدولية بـ"التحرك العاجل لتقديم الدعم والمساعدة للنازحين، الذين يفتقرون لأبسط مقومات الحياة".

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش و"الدعم السريع" في 15 أبريل/ نيسان 2023، قُتل نحو 20 ألف شخص وتشرد 15 مليوناً بين نازح ولاجئ، بحسب تقارير أممية ومحلية، لكن دراسة أعدّتها جامعات أمريكية قدّرت عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.

وتُعد مدينة الفاشر مركزاً أساسياً للعمليات الإنسانية في ولايات دارفور الخمس، وتخضع منذ 10 مايو/ أيار 2024 لحصار تفرضه "قوات الدعم السريع"، وسط تحذيرات دولية من تداعيات "كارثية" على المدنيين.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: الهدنة الهشة في غزة فرصة عاجلة.. وخطة لإعادة تشغيل المستشفيات وإجلاء 15 ألف مصاب

أعلنت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة حنان بلخي، اليوم الاثنين، أن الهدنة الهشة الجارية في قطاع غزة، توفر فرصة عاجلة للتحرك، مؤكدة أن الوقت قد حان لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية بشكل فوري.

في سلسلة تصريحات عاجلة، أوضحت المديرة الإقليمية أن خطة المنظمة الطارئة تركز على إعادة تشغيل المستشفيات، وتزويدها بالوقود والإمدادات الحيوية لتمكينها من استئناف خدماتها المنقذة للحياة، بعد أن خرج معظمها عن الخدمة.

وأضافت المسؤولة الأممية أن المنظمة تركز أيضاً، وبشكل مكثف، على إجلاء المصابين والمرضى الذين لا يستطيعون تلقي العلاج داخل القطاع. وكشفت أن الأرقام تشير إلى وجود أكثر من 15 ألفاً ينتظرون المساعدة والإجلاء الطبي العاجل.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون بعد القصف الإسرائيلي على غزة: ما تغير فقط هو الوتيرة

في مشهد يعيد إلى الأذهان الأيام الأولى من حرب الإبادة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، غارات جوية مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 9 أيام.

وجد سكان غزة أنفسهم مجددا أمام مشهد مألوف من الألم والموت، وكأن الحرب لم تتوقف يوما بعد تنفيذ الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات في وقت متقارب، مستهدفة أحياء سكنية ومواقع مختلفة، مما أسفر عن دمار واسع وحالة من الهلع بين السكان.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد أكثر من 40 فلسطينيا وإصابة العشرات في أنحاء القطاع، جراء الغارات العنيفة التي شملت استهداف خيام نازحين ومدرسة تؤوي نازحين ومبنى يعمل فيه صحفيون.

جدل واسع حول نوايا إسرائيل أثار هذا الخرق لاتفاق وقف إطلاق النار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بين سكان قطاع غزة ونشطاء فلسطينيين، حيث تباينت القراءات حول أهداف التصعيد الإسرائيلي.

ورأى مغردون أن طريقة القصف وبيان الجيش الإسرائيلي الذي أشار إلى تنفيذ "سلسلة غارات" يدلان على أن الرد الإسرائيلي سيكون على نسق غارات جوية مركزة دون العودة إلى وتيرة الإبادة الواسعة التي شهدها القطاع في مراحل سابقة.

وأضاف آخرون أن الرد السريع والمكثف يعكس رغبة إسرائيل في استغلال المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها خلال فترة تسلُم الأسرى، خاصة المتعلقة بفتحات الأنفاق والمواقع التي لم يكن مطلعا عليها من قبل، مشيرين إلى أن هناك "صيدا ثمينا" لا يريد جيش الاحتلال التفريط فيه.

في المقابل، اعتبر مدونون أن هذا التصعيد يأتي في إطار مماطلة إسرائيلية متعمدة لتأجيل الدخول في المرحلة الثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار، والتي تتضمن انسحابا من نصف مناطق القطاع، وتشكيل لجنة لإدارة غزة، وهو ما تعتبره إسرائيل بداية لتبلور "اليوم التالي للحرب".

كما أشار آخرون إلى أن عودة جيش الاحتلال للقصف كانت متوقعة، ولكن على "الطريقة اللبنانية" أي قصف مركز ومحدود دون العودة إلى نسق الإبادة السابق، في محاولة لفرض معادلة جديدة ميدانيا وسياسيا.

كتب ناشطون عبر منصات التواصل يقولون "منذ بداية الاتفاق، إسرائيل لم تنفذ أي بند من المرحلة الأولى، وهي من تنتهك الاتفاق الآن. تريد اتفاقا على الطريقة اللبنانية" وقد اختلقت الفرصة لذلك "وهذا ما يحدث الآن.

وأكد مدونون أن ما حدث اليوم يعكس النهج الذي تسعى إسرائيل لترسيخه في غزة خلال المرحلة المقبلة، معتبرين أن الحرب فعليا لم تتوقف أبدا، وأن القصف والطلعات الجوية استمرت رغم الاتفاق، ولم يلتزم جيش الاحتلال بأي من بنود الهدنة الهشة، سواء من حيث الانسحاب، أو إدخال المساعدات، أو فتح معبر رفح.

وأجمع كثير من سكان غزة على أن ما يجري اليوم لا يختلف كثيرا عما عاشوه قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حين كانت كل فترة تشهد مناوشات وغارات محدودة يقولون عنها ساخرين "بدأت الحفلة" قبل أن يتدخل الوسطاء لإعلان وقف مؤقت للنار يعيد الأمور إلى ما كانت عليه.

لكنهم يؤكدون أن الفارق اليوم كبير؛ فالقصف بات أشد كثافة وأوسع نطاقا وأكثر دموية من أي وقت مضى، ولم تعد الغارات تقتصر على مواقع محددة أو مناطق خالية، بل باتت تطال بيوت المدنيين ومخيمات النازحين ومرافق الإغاثة، لتترك خلفها مشاهد دمار تذكر بأقسى مراحل الحرب.

ويصف الغزيون المشهد بأنه "نسخة محدثة من الحرب ذاتها" لكن بوتيرة أقل انتظاما وأكثر غموضا، في ظل غياب أي أفق سياسي واضح، وتراجع الثقة في جدوى الاتفاقات والضمانات التي لم تصمد سوى أيام معدودة.

ويرون أن استمرار التصعيد بهذا الشكل يعكس رغبة جيش الاحتلال في إبقاء القطاع في حالة استنزاف دائم، دون العودة إلى حرب شاملة أو الذهاب إلى تهدئة حقيقية، في محاولة لترسيخ معادلة جديدة عنوانها "لا حرب كاملة ولا سلام ممكنا".

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

غداة عدوان إسرائيلي.. مصر تدعو للالتزام باتفاق شرم الشيخ

دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، إلى التزام إسرائيل وحركة "حماس" بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ بشأن قطاع غزة. يأتي ذلك غداة قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على غزة قتل 44 فلسطينياً، بمزاعم "انتهاك" حماس للاتفاق بمهاجمة قوات إسرائيلية، برفح، وهو ما نفته الحركة.

وأفادت الخارجية المصرية في بيان، بإجراء اتصالين هاتفيين بين عبد العاطي ونظيريه الفرنسي جان نويل بارو والدنماركي لارس لوكه راسموسن. عبد العاطي شدد على "الأهمية البالغة لالتزام طرفي اتفاق شرم الشيخ بنص الاتفاق الخاص بوقف الحرب في غزة".

وجرى توقيع الاتفاق في 13 أكتوبر/ تشرين الأول، ويتضمن بين بنود أخرى وقف إطلاق النار وتبادل أسرى، ويستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال عبد العاطي إن "احترام الاتفاق يمثل خطوة أساسية نحو تثبيت التهدئة وإنهاء الحرب بشكل دائم، والحد من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة".

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع اتحاد البلديات الهولندية دعم برامج بلديات الضفة وغزة وخطط التعافي والإعمار

استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الإثنين في مكتبه برام الله، وفدا من اتحاد البلديات الهولندية، بحضور وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، وبحث معهم سبل تعزيز التعاون والشراكة على صعيد الحكم المحلي، وبرامج دعم الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وخطة التعافي والإعمار.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا بالبلديات والمجالس القروية، كونها على تماس مباشر بالمواطنين، مشيرُا إلى التقدم الحاصل في تنفيذ مبادرة الحكومة الخاصة باستدامة هيئات الحكم المحلي كواحدة من المبادرات العشر ضمن البرنامج الوطني للتنمية والتطوير.

من جانبهم، أكد ممثلو اتحاد البلديات الهولندية جاهزيتهم ودعمهم لخطط الحكومة في التعافي وإعادة الإعمار ودعم برامج هيئات الحكم المحلي وتطويرها واستدامتها، سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

ما حقيقة العثور على "شريحة تجسس" في ملابس وصلت غزة مؤخرا؟

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي في غزة منشورات تحذر مما قيل إنها "شريحة تتبّع دقيقة" وُجدت داخل ملصق قميص.

وأظهرت الصور المرفقة قطعة إلكترونية صغيرة مدمجة في بطاقة الملابس قال ناشروها إنها "شريحة تجسس مموهة" مزوّدة بميكروفون لتسجيل الأصوات ونقلها إلى الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة لاختراق حياة الناس اليومية وجمع معلومات عن المقاومة.

وسرعان ما تحولت المنشورات إلى موجة تحذير جماعية على المنصات، حيث شاركت صفحات محلية مؤثرة نشرها مصحوبة بعبارات مثل "احذروا الملابس المزروعة بشرائح تجسس"، وأطلق بعضهم دعوات لعدم شراء أي منتجات ملابس حتى يجري التأكد من مصدرها.

ولاحقا، ظهرت صور أخرى لملصقات يُعتقد أنها تحتوي على الشرائح نفسها، مما زاد من انتشار المخاوف بين المستخدمين الذين رأى بعضهم أن ما يجري قد يكون "أسلوب تجسس غير مسبوق" يستهدف سكان القطاع.

وعند التحقق من الصور التي انتشرت على المنصات، لاحظ فريق "الجزيرة تحقق" وجود عبارة واضحة على الملصق تقول "اقطع قبل الغسيل أو الارتداء" باللغتين العربية والإنجليزية.

وأثار هذا التفصيل تساؤلًا منطقيا: كيف يمكن أن تكون أداة تجسس مموهة بينما يُطلب التخلص منها قبل الارتداء؟

وانطلاقا من هذه الملاحظة، بدأ الفريق تحليل الصور رقميا باستخدام تقنيات البحث العكسي ومقارنة النماذج التجارية للشرائح المشابهة، ليُكتشف أن القطعة ليست سوى بطاقة تعريف إلكترونية (RFID) تُستخدم عالميا في صناعة الأزياء والتجزئة لتتبّع المخزون داخل المتاجر، ومنع السرقة عبر تشغيل الإنذارات عند خروج القطع غير المدفوعة، أو حتى ضمن أنظمة "الغسيل الذكي" لدى بعض العلامات التجارية الكبرى.

وهذه التقنية المعروفة باسم نظام التعريف بالترددات الراديوية، تعمل عبر موجات قصيرة المدى تتيح للمتاجر تتبع المخزون ومنع السرقة، ولا تحتوي على بطارية أو دائرة صوتية أو أي عنصر اتصال مباشر.

كما أظهرت المقارنة أن الشكل والملمس يتطابقان مع بطاقات الحماية من السرقة (Security Tags)، وهي القطع البلاستيكية التي تُثبّت على الملابس في المتاجر، وتُفعّل أنظمة إنذار عند محاولة إخراجها دون دفع ثمنها.

وبحسب موقع "سكيو آر إف آي دي" (Cykeo RFID) المتخصص في هذه التقنية، فإن وجود هذه البطاقات في الملابس أمر شائع للغاية، إلى درجة أن الشركات نفسها توفر تعليمات تفصيلية عن كيفية إزالتها بعد الشراء لتجنب تمزق النسيج.

أما في عالم الموضة، فتؤكد منصة "فوغ بزنس" (Vogue Business) أن علامات كبرى مثل برادا وأديداس ونايكي ومانغو، تعتمد شرائح "آر إف آي دي" في معظم منتجاتها لأغراض تجارية بحتة مثل: تتبع القطع ومنع الاحتيال وتسهيل عمليات الإرجاع وإدارة المخزون بدقة.

يذكر أن الحديث عن هذه الادعاءات تزامن مع ما نقلته القناة 15 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتصلت بعائلات الأسرى يوم الإفراج عنهم من شرائح إسرائيلية، وهي محادثات الفيديو التي شاهدها الجميع لاحقا.

وبحسب القناة فإن هذه الشرائح وُضعت في أماكن معينة بقطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي بهدف جمع معلومات عن الأسرى الإسرائيليين، لكن هذه الشرائح فُعّلت قبل عملية تسليم الأسرى بساعات قليلة وتلقت عائلات الأسرى اتصالات هاتفية منها.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل خروقاتها بغزة.. 3 شهداء بحي التفاح واستهداف مدارس تؤوي نازحين

أفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني، استشهاد 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودتهم لتفقد منازلهم في منطقة الشعف بحي التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق إسرائيلي واضح لاتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بالقطاع، في وقت فتح الاحتلال معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم.

من جهته، أكد الدفاع المدني في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهكت وقف إطلاق النار بقصفها مناطق في وسط القطاع وخان يونس ورفح.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني رصدت تعمد الاحتلال استهداف مدارس تؤوي نازحين، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وفي هذا السياق أعلن مستشفى العودة، أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 24 شهيدا و74 مصابا، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيمات وسط قطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

كانت مصادر فلسطينية أكدت أن اتصالات الوسطاء نجحت في إعادة الأوضاع بغزة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأضافت أن هناك مباحثات جارية لوضع آلية ملزمة لمعالجة أي خروق مقبلة في قطاع غزة.

من جهته أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قواتنا منتشرة وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل التعامل مع أي تهديد مباشر.

وزعمت أنها رصدت مجموعتي مسلحين تجاوزتا الخط الأصفر واقتربتا من قواتها في الشجاعية وأطلقنا النار عليهما.

وفي سياق متصل بالأوضاع الإنسانية قالت بلدية خان يونس، إنها تعاني من تدمير شبكات المياه والصرف الصحي.

وقالت إن 300 كيلومتر من أصل 400 كيلومتر من شبكة المياه في خان يونس دُمرت بالكامل.

وذكرت أن 220 كيلومترا من أصل 300 كيلومتر من شبكة الصرف الصحي في خان يونس دُمرت بالكامل.

وأشارت البلدية إلى أن آليات إزالة الركام لديها مهترئة، ولم تدخل أي آلية منذ 2007 بعد فرض الاحتلال حصارا قاسيا على القطاع.

من جهته أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن هناك حاجة ماسة لمزيد من الجرافات والآليات الثقيلة للمساعدة في انتشال الضحايا من تحت الركام وإعادة إعمار قطاع غزة.

أما وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، فقد طالب كلا من حركة حماس وإسرائيل الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وطالب بارو بفتح جميع المعابر إلى غزة، وقال إن مهمة الاتحاد الأوروبي في غزة هي المساعدة في نشر قوة شرطة فلسطينية.

وعن المعابر، أفاد مراسل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم اليوم لاستئناف إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بعد توقفها أمس تزامنا مع خرق إسرائيلي للهدنة.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أميركي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 شهيدا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا شمل 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

منوعات

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

مهرجان الجونة يحتضن الفيلم الوثائقي "ويبقى الأمل" الذي يجسد روح العطاء الإماراتي في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

يستعد جمهور مهرجان الجونة السينمائي لمتابعة العرض الخاص للفيلم الوثائقي "ويبقى الأمل"، ومن المقرر عرضه غداً الثلاثاء (الحادي والعشرين من اكتوبر الجاري)، ضمن فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان، التي تُقام هذا العام تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية".


الفيلم الذي أنتجه مجلس الشؤون الإنسانية الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة، سوف يحضر عرضه فنانون من دول مختلفة وصناع أفلام ورواد في العمل الفني السينمائي، وجمهور مهرجان الجونة، بالإضافة لوسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية لتغطية العرض والمهرجان.


ويتناول الفيلم الواقع الإنساني الذي عاشه سكان قطاع غزة خلال العامين الأخيرين وسط أزمة إنسانية صعبة، خفف من آلامها التدخلات الإنسانية التي عملت على بث الأمل في نفوس كثير من المتضررين من مختلف الفئات، ممن مرّوا بفصول صعبة، ويُظهر الفيلم ذلك التحول إلى الأمل، والبدايات الجديدة.


يلي العرض جلسة نقاشية حول قدرة الأعمال الوثائقية على دعم القضايا العالمية والتعاون العالمي والتغيير الهادف فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية، ويشارك في الجلسة رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتور حمدان مسلم المزروعي، وسفير دولة الإمارات لدى مصر حمد عبيد الزعابي، وعضو المجلس الاستشاري الدولي لمهرجان الجونة الفنانة المصرية يسرا، ورئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الفنان المصري حسين فهمي.


يقدم "ويبقى الأمل"، روايات مؤثرة على لسان أصحابها ممن امتدت إليهم يد الإمارات بالدعم الإنساني، لتغير مجرى حياتهم، مانحاً الفيلم بعداً إنسانياً عميقاً يعكس روح التضامن في أصعب الظروف، ومن المتوقع أن يكون الفيلم من أبرز العروض الوثائقية لهذا العام، لما يحتويه من مضمون قوي ورسالة صادقة تمس الضمير الإنساني.


في الفيلم مشاهد حصرية تنقل الألم والأمل، وما مر به أطفال وشباب وكبار في غزة من أوضاع قاسية، لكن ذلك تبدل مع التدخلات الإنسانية التي داوت المرضى وعالجت الجرحى، وأجرت عمليات إجلاء لمن هم في حاجة لتدخل كبير، ونقل بعضهم لمدينة الإمارات الإنسانية، حتى تبدلت أحوالهم وأصبح الأمل شعارهم.


حول الفيلم، قال المزروعي، إن الأعمال السينمائية لها قدرة على تغيير المجتمعات بشكل أفضل وعلى نطاق دولي، نظراً للغة العالمية التي تتحدث بها، كما أنها تضفي طابعاً إنسانياً يخلق التعاطف الواعي لا سيما مع الفئات المتضررة، والمجتمعات التي ترزح تحت وطأة أزمات إنسانية.


ولفت المزروعي إلى أن الجهود الإنسانية التي بذلتها دولة الإمارات، زرعت الأمل لمئات الآلاف ومنحتهم الأمل، عاداً ذلك واجباً إماراتياً ونهجاً راسخاً لا تحيد عنه، مدافعة عن الإنسان وقيمته أينما كان.


يجسد الفيلم التوجّه العام لمهرجان الجونة في دعم القضايا الإنسانية عبر الفن، ومن المنتظر أن يجذب اهتمام النقاد والجمهور على حد سواء، بفضل أسلوبه البصري المميز، والمشاهد الحصرية التي تُعرض لأول مرة، والتي تُبرز أثر الجهود الإنسانية في صناعة التغيير وبناء الأمل في نفوس المتضررين، ومن بينها الجهود الإماراتية التي تميزت بسرعة الاستجابة للأزمة الإنسانية في غزة وغيرها من الأماكن حول العالم.


ويأتي هذا العرض ضمن سلسلة من الفعاليات التي تُبرز دور الفن كوسيلة لنقل صوت الإنسان وقصصه إلى العالم، في ظل ظروف تتطلب تسليط الضوء على المعاناة وإبراز قوة الأمل في مواجهتها.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

عشائر المحافظات الجنوبية تدين عمليات الإعدامات الميدانية التي أقدمت عليها حماس

أدانت عشائر المحافظات الجنوبية، ما أقدمت عليه حركة "حماس" من عمليات اعدامات ميدانية خارج نطاق القانون في قطاع غزة والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الأساسي الفلسطيني وتسيئ إلى وحدة الصف الوطني الفلسطيني.

وأكدت العشائر في بيان لها، اليوم الإثنين، أن هذه الإعدامات خارج القانون وتزيد من معاناة أبناء شعبنا الذين يواجهون عدوانا مدمرا أسفر عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وتدمير كل مقومات الحياة في قطاع غزة.

وأضافت أن هذه الإعدامات تمثل تكريس للانقسام الداخلي وتعزيز للسيطرة الانفرادية لحركة حماس في قطاع غزة.

في سياق آخر، أوضحت عشائر المحافظات الجنوبية في بيانها أن "الهيئة العليا لشؤون العشائر للمحافظات الجنوبية" تم إلغاؤها بقرار من الرئيس محمود عباس في نهاية شهر تموز 2019 ولم يعد لهذه الهيئة أي وجود في قطاع غزة، وكل من يتحدث باسم هذه الهيئة الملغاة، يتحدث بصفته الشخصية ولا يمثل العشائر.

وشددت على أن دور العشائر يتمثل في المحافظة على السلم الأهلي والأمن المجتمعي وتمتين النسيج المجتمعي وليس غطاء لجرائم الإعدامات الميدانية الخارجة عن القانون لحركة حماس في قطاع غزة.

وطالبت عشائر المحافظات الجنوبية في بيانها حركة حماس بتسليم ملف المفاوضات ومقاليد السلطة والحكم في قطاع غزة إلى السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمرجعية السياسية والقانونية لشعبنا حفاظا على المصلحة الوطنية العليا.

وأكدت أن العشائر الفلسطينية كانت ولا زالت وستبقى الحاضنة الشعبية والوطنية والمخزون البشري الاستراتيجي الرافد للقضية الفلسطينية والذراع الواقي لمكتسبات الشعب الفلسطيني، والداعم لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

خرق جديد.. إسرائيل تقتل شقيقين فلسطينيين شرق مدينة غزة

في خرق جديد لوقف إطلاق النار، قتل الجيش الإسرائيلي شقيقين فلسطينيين، الاثنين، في حي التفاح شرق مدينة غزة، ضمن المناطق الآمنة الواقعة غرب "الخط الأصفر".

وأفاد مصدر طبي بأن الشقيقين أمير ومنير نور قُتلا برصاص قناص إسرائيلي بمنطقة "الشَّعَفْ" في حي التفاح.

وقال شهود عيان إن المنطقة التي قُتل فيها الشقيقين تقع مقابل "ديوان السمري"، وهي ضمن مناطق غرب خط الانسحاب الإسرائيلي المؤقت "الخط الأصفر".

تقع الأحياء الشرقية من الشعف، شرق "الخط الأصفر" ضمن مناطق تواجد الجيش الإسرائيلي، بينما المناطق الغربية منه التي قُتل فيها الشقيقان فهي من المفترض أنها "آمنة"، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي في بيان، بإطلاق النار على عدد من الفلسطينيين بزعم اجتياز "الخط الأصفر".

وزعم أن "القوات قامت بإطلاق النار نحو المسلحين الذين تجاوزوا الخط الأصفر بهدف إزالة التهديد عن القوات".

كما أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليمات للجيش بنقل رسالة واضحة إلى قادة "حماس" في غزة عبر آلية الرقابة الأمريكية.

ووفق إعلام عبري، فإن الوسيط الأمريكي يراقب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأضاف كاتس: "يجب على أي عنصر من حماس يُعثر عليه خلف الخط الأصفر في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إخلاء المنطقة فورا".

وبموجب الاتفاق، انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا إلى مواقع تمركز جديدة داخل قطاع غزة شرق "الخط الأصفر".

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي 80 خرقا أسفر عن مقتل 97 فلسطينيا، بينهم 44 قُتلوا إثر خروقات الجيش الأحد.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يرعون مواشيهم في تجمع شلال العوجا شمال أريحا

أقدم مستعمرون، ظهر اليوم الاثنين، على رعي مواشيهم داخل تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا، وانتشروا بين مساكن المواطنين.

وأشارت منظمة البيدر الحقوقية، إلى أن هذا السلوك يهدد حياة الأهالي اليومية، ويؤدي إلى إلحاق أضرار مباشرة بممتلكاتهم وزراعاتهم، في ظل محاولات مستمرة للتضييق على التجمعات البدوية والريفية في الأغوار.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

493 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم 493 مستعمرا، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقرر فتح معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم لإدخال المساعدات إلى غزة

قررت سلطات الاحتلال، اليوم الاثنين، فتح معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، بهدف استئناف إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة.

ويكتسب هذا القرار أهمية خاصة كونه يمثل تراجعاً عن قرار سابق بوقف شامل للمساعدات، مما يعيد فتح شريان حيوي لغزة وسط ظروف إنسانية معقدة.

ويبدو أن القرار الجديد جاء نتيجة لضغوط دولية، وتحديداً أمريكية، وهو ما يُستدل عليه من تأكيد المسئول الأمريكي لوسائل الإعلام العبرية.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينتشر بكثافة في مدينة طولكرم ويغلق شارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت

شهدت مدينة طولكرم، صباح اليوم الاثنين، انتشارا مكثفا لآليات الاحتلال الإسرائيلي وفرق المشاة، تحديدا في محيط شارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي.

وأفادت مراسلتنا، بأن قوات الاحتلال أغلقت الشارع، وأعاقت حركة تنقل المركبات والمواطنين، في الوقت الذي داهمت مبنى العدوية التجاري في المنطقة، واعتلت سطحه، فيما أوقفت عددا من المواطنين، وأخضعتهم للاستجواب الميداني، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

ويأتي هذا التصعيد تزامنا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على المدينة ومخيميها طولكرم، ونور شمس، لليوم الـ267 على التوالي، وسط حصار مشدد، ومنع سكانهما من الدخول إليهما، واطلاق النار على كل من يحاول الاقتراب.

كما شددت قوات الاحتلال حصارها على مخيم طولكرم، بعد نصب بوابات حديدية على المداخل المؤدية إلى عدد من حاراته، لا سيما من الجهة الغربية، في الوقت الذي وضعت سواتر ترابية في الحي الشرقي للمدينة المحاذية للمخيم، بعد استيلائها على عدد من منازل المواطنين في تلك المنطقة.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء بلا أسماء

في صالة فرز جثث الشهداء بمستشفى ناصر بخان يونس، جلست الفتاة ندى زغرة على ركبتيها تساعد أمها وأخيها في التعرف على جثة رجل ممددة في كيس بلاستيكي على الأرض، للتأكد ما إذا كانت الجثة تعود لأبيها أم لا.

جميعهم تفحصوا أسنانه وأذنيه وأصابع يديه وقدميه، فوقعوا في مزيد من الحيرة. ثم كشفت الزوجة عن ملابسه للوصول لملابسه الداخلية كدليل أخير للتأكد، حينها أيقنت أن الجثة تعود لزوجها محمد زغرة (48 عاما)، من مدينة غزة، الذي اختفت آثاره قبل عامين.

جلست ندى وأمها جانبا تبكيان بصمت، وانشغل شقيقها في الاتصال بأقاربه لتحضير إجراءات الدفن. ثم استجمعت الفتاة قواها وقالت: "عامين لم نعلم مصير والدي هو حي أم دُفن تحت ركام أحد البيوت أم معتقل." ولم تخف ندى غضبها من أسلوب "تعذيب العائلات" الذي تمارسه قوات الاحتلال بممارساتهم "السادية" بإرسال جثث الشهداء بدون أسماء ولا أي إشارة تدل عليهم.

لا نعلم تاريخ ومكان استشهاده ولا كيف استشهد، قالت ندى، ابنة الشهيد، الذي كان يعمل سائقا ويعيل أسرة من 7 أفراد.

وسلمت قوات الاحتلال، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حتى ظهر الأحد، 150 جثة لشهداء فلسطينيين كانت محتجزة لديهم لكن بدون أسماء أو أي علامة تدل عليهم، وفقا لوزارة الصحة.

في صالة الفرز زهاء 7 جثث ممددة على أسرة يحيط بكل سرير طاقم طبي للفحص السريع وتمحيص في محاولة تشخيص سبب الوفاة أو أي شارة جنائية أو طبية.

جثث منها معصوبة العينين ومقيدة اليدين إلى الخلف. أحد الجثث عارية تماما وحبل لف حول الرقبة وكأنه تعرض لإعدام، وجلد ببقع مختلفة الألوان، وأخرى تعرضت لبتر في الأصابع، وأخرى بأطراف مهشمة.

في زاوية الصالة لرجل مع بقع صغيرة في جهة من الرأس وفتحة في الناحية الأخرى، قال أحد الطواقم الطبية إنها غالبا تعرضت لإعدام.

جثث أخرى برؤوس مهشمة ومنها مكسرة الأسنان وأخرى بفم محشو بالرمل. تصل الجثث في أكفان بلاستيكية، في شاحنات للتبريد في ظل نقص ثلاجات الموتى، بعضها منتفخ وبعضها في حالة شبه ذوبان وأخرى في حجمها الطبيعي معظمها متحللة لكنها شبه كاملة ومجمدة، وكأنه تم تجميدها بعد أيام من القتل.

بعضها بملابس مكتساه بالرمل، وبعضها بدأ يتسرب منها الدم بعد ان خفت وطأة التجميد.

في قاعة جانبية مزودة بشاشة عرض، حضر عشرات المواطنين من ذوي المفقودين يتابعون صور شهداء يعرضها موظف من وزارة الصحة على الشاشة ليسهل عليهم التعرف عليها.

ويُعرض الشهداء كأرقام ثم صور تقريبية للشهداء وأجزاء منهم، الوجه والأسنان والملابس والأصابع وأي علامات فارقة، ليتمكن المواطنون من تشخيص من يخصهم.

هب شاب وقال بريبة "هذا أخي"، لكن بعد أن أحضروا الجثة دخل في حيرة فلم يستطع الحسم ما إذا كان أخيه أم لا.

مدد موظفون جثة لشهيد وقد غابت الملامح وظهرت صغيرة في الرأس والرقبة. وقف الشاب ورفاقه يقلبون جثة الشهيد ويتفحصون اسنانه وملابسه وأطرافه.

رأى بقع قاتمة اللون بحجم تقريبا نصف سم طولا، أشار إليها وقال "يبدو أنهم أعدموه عن قرب".

تواصل الشاب، الذي رفض الحديث للصحفيين، مع ذويه كي يساعدوه في التعرف والتأكد لكن دون جدوى.

وعرض صورة لشقيقه مبتسما، كانت مخزنة في الهاتف الخلوي، كي تظهر أسنانه ليقارنها بأسنان الشهيد، لم يستطع الحسم وانغمس في حالة أشبه بالحيرة والاكتئاب.

أكرم أحمد كان يتابع الصور، قال لمراسل: إنه يبحث عن شقيقيه اللذين اختطفهما جنود الاحتلال من بيتهم في منطقة "بئر النعجة" في جباليا شمال قطاع غزة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وقال: إنه لا يعلم شيئا عن أخويه محمد (35 عاما) والد 4 طفلات، وأمجد (32 عاما). "لا أعرف هل أعدموهما أو اعتقلوهما، وآتي هنا لليوم الثاني ربما يكونا من ضمن الشهداء."

وأشار إلى أنه جاء الأسبوع الماضي لمجمع ناصر الطبي الذي شهد استقبال زهاء 1700 أسير أفرج عنهم الاحتلال لكنه لم يجدهم بين الأسرى المفرج عنهم.

واستغرب أحمد من قوات الاحتلال الذين يرسلون جثثا لأكثر من 100 شهيد بدون أسماء، "هذا سلوك همجي".

وكانت قوات الاحتلال أفرجت عن 1700 أسير فلسطيني من غزة احتجزتهم دون تقديمهم لمحكمة أو أي اجراءات قانونية، ضمن اتفاق إطلاق النار للحرب على غزة.

رائحة الجثث المتحللة تملأ المكان، ونسوة يبكين على أبنائهن وأزواجهن، وشبان يتنقلون بين الصالات، لتفحص جثة ما أو لمتابعة عرض الصور، آخرون يتصلوا بذويهم للحضور والمساعدة في التشخيص.

وقال دكتور أحمد ضهير، مدير الطب الشرعي، إن الجثث تصل من الاحتلال عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدون أي إشارة سوى 6 منها.

وأشار إلى أن هناك جثث تثل معصوبة العينين ومقيدة اليدين إلى الخلف وعليها آثار تعذيب، "أرسلوا 6 جثث بأسماء وتبين أن 2 منها أسماء ومواصفات غير صحيحة"، قال ضهير.

ولفت إلى أنه لا قدرة للوزارة للتشخيص الدقيق بسبب نقص المعدات ومعامل لفحص الحمض النووي (DNA)، وكل ذلك بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأضاف ضهير أن العائلات يتعرفون على ذويهم من الملابس والأسنان وعلامات فارقة مسبقة لكن الأمر ليس سهلا.

ولم يستطع أهالي المفقودين التعرف إلا على 25 جثة من أصل 150، وفقا لوزارة الصحة.

امرأة متقدمة في السن كانت في صالة عرض الصور، رسمية قديح، من قرية خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع، قالت إنها تبحث عن ابنها فادي الذي اختفى في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023.

"أبني اختفى ثم قصف الاحتلال بيته وقتل زوجته وأطفاله الأربعة في 26 أكتوبر 2013" قالت رسمية، وأضافت أنها لم تستطع التعرف على جثمان ابنها لأن الجثث مشوهة.

وكان قد أعلنت أن زهاء 9500 مواطن اختفت آثارهم خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، منهم شهداء تحت الأنقاض أو لدى قوات الاحتلال أو أسرى أو لم يعرف مصيرهم.

فيما قتلت قوات الاحتلال أكثر من 68 ألف مواطن منذ بداية العدوان.

ويأتي تسليم قوات الاحتلال لجثامين الشهداء في إطار وقف إطلاق النار بغزة، الذي وقع في القاهرة برعاية مصر وأميركا وتركيا وقطر، وبدأ حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.