فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ومنازل الفلسطينيين بالضفة

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم السبت، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون على قاطفي الزيتون وعائلات فلسطينية، تزامنت مع حملة اعتقالات ومداهمات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ففي محافظة الخليل، جنوب غربي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في منطقة القرينات ببلدة صوريف شمال المدينة، وأضرموا النار في أحدها وأطلقوا الرصاص باتجاه السكان، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

كما اعتدى مستوطنون على متضامن أجنبي في قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب المحافظة. واقتحم المستوطنون البلدة القديمة في المدينة بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وفي نابلس، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوبي المدينة، استخدم فيها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز.

أما في بيت لحم، فقد شنّ مستوطنون هجوما واسعا على مزارعين أثناء قطف الزيتون في قرية المنية جنوب شرقي المدينة، ما أدى إلى إصابة شاب بجروح.

وفي رام الله، هاجم مستوطنون عائلات فلسطينية كانت تقطف الزيتون في أراضي بلدة دير نظام شمال غرب المحافظة، مستخدمين الكلاب البوليسية لترويع المزارعين.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مطاردا فلسطينيا وثلاثة شبان في بلدة مركة جنوب المدينة.

وفي القدس المحتلة، أضرم مستوطنون النار في أشجار الزيتون أثناء هجومهم على الفلسطينيين في تجمع "العراعرة" بسهل جبع شمال المدينة، ما ألحق أضرارا واسعة بالأراضي الزراعية.

ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد شهد النصف الأول من الشهر الجاري 1042 اعتداء على الفلسطينيين في الضفة المحتلة من جيش الاحتلال والمستوطنين شملت هدم منازل ومنشآت زراعية، بالإضافة إلى اعتقالات ومداهمات، والاعتداء على قاطفي الزيتون والأراضي الزراعية، وغيرها.

وفي عامي الإبادة على غزة صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، حيث نُفذ أكثر من 38 ألف اعتداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشملت الاعتداءات نحو 1115 عملية هدم وأسفرت عن استشهاد 1016 فلسطينيا، إلى جانب عشرات الآلاف من حالات الاعتقال، وفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

ليلة من العنف المنظم: هجمات متزامنة للمستوطنين تستهدف قرى فلسطينية بالضفة الغربية

في تصعيد خطير وممنهج، شنت مجموعات من المستوطنين، مساء اليوم السبت، سلسلة هجمات متزامنة استهدفت منازل وممتلكات الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت محافظات الخليل وبيت لحم والقدس.

تشير هذه الهجمات في تزامنها وتوسعها الجغرافي، إلى مستوى جديد من التنسيق والتجرؤ، فضلا عن تسجيل حادثة خطيرة منعت فيها قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى مصاب، مما يحول هذه الاعتداءات من مجرد أعمال عنف فردية إلى استراتيجية ترهيب منظمة تحظى بحماية رسمية.

تأتي هذه الموجة من الهجمات في سياق تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين منذ أكثر من عام، والذي وصل إلى مستويات قياسية في الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

"محكمة غزة".. خبراء يناقشون صمت النظام الدولي تجاه جرائم إسرائيل

ناقش خبراء في جلسة من جلسات "محكمة غزة" الرمزية في إسطنبول، صمت النظام الدولي تجاه جرائم إسرائيل في فلسطين.

و"محكمة غزة" مبادرة دولية مستقلة أسسها بالعاصمة البريطانية لندن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي تماما في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".

وشارك في الجلسة التي عقدت، السبت، بعنوان "رد فعل النظام الدولي" كل من: أردي إمسايس، من جامعة كوينز الكندية، وداريل لي، من جامعة شيكاغو الأمريكية، والمحامي كريغ موخيبر، وماري كالدور، من كلية لندن للاقتصاد.

وفي كلمته، أوضح إمسايس، أن إسرائيل تسعى للقضاء على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لأنها تمثل "الأمل الأخير للفلسطينيين في غزة".

وأشار إلى أن الهدف البعيد لإسرائيل هو القضاء على الوجود الفلسطيني وحقوق اللاجئين في العودة والتعويض.

من جانبه، قال الباحث داريل لي، إن إسرائيل تستخدم "الهولوكوست" كذريعة لتبرير سياساتها في نزع ملكية أراضي الفلسطينيين.

ولفت إلى أن العدالة لن تتحقق إلا بضغط شعبي عالمي يجبر المؤسسات الدولية، مثل محكمة العدل الدولية، على التحرك.

وأكد داريل لي، أن "مقاومة الشعب الفلسطيني في غزة" ألهمت موجة تضامن دولي متصاعدة، وأن "إسرائيل لن تستطيع تبرئة نفسها من تهمة الإبادة الجماعية".

هذه الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، واستمرت سنتين، خلفت 68 ألفا و519 قتيلا، و170 ألفا و382 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وانتقد المحامي كريغ موخيبر، صمت الأمم المتحدة، قائلا إن المنظمة "أخفقت أخلاقيا" لأنها لم تصدر أمرا بوقف إطلاق النار ولم تحاسب إسرائيل رغم وضوح الإبادة.

وأوضح موخيبر، أن الولايات المتحدة والدول الغربية عطلت قرارات مجلس الأمن عبر سلطة النقض "فيتو".

وأضاف أن "هذه الجهود لا تهدف إلى إنقاذ فلسطين، بل إلى إنقاذ إسرائيل والصهيونية بعد الإبادة".

وبيّن موخيبر، أن كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بمن فيهم الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) والمفوض السامي لحقوق الإنسان (فولكر تورك)، تجنبوا استخدام كلمة "إبادة"، واختبؤوا خلف تعبيرات مثل "النزاع المسلح" و"حلّ الدولتين"، ما أسهم في إضعاف موقف القانون الدولي.

أما الأكاديمية البريطانية ماري كالدور، فأشارت إلى أن الشعوب حول العالم بدأت تدرك أهمية حقوق الإنسان العالمية، وأن تحرك المؤسسات الدولية مرهون بوعي الرأي العام العالمي.

جدير بالذكر أن هذه الجلسة عقدت في إطار الجلسة الختامية للمحكمة على أن تصدر قرارها النهائي الأحد.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

هل إعادة بناء رفح سيؤكد على الاحتلال ولماذا تتبناه أمريكا؟

سلطت صحيفة الضوء على الاهتمام الأمريكي بأن تكون مدينة رفح والمناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، هي البداية لعملية إعادة الإعمار، في ظل رهن العملية بنزع سلاح حماس أو زوال تهديدها.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث جاريد كوشنر، واللذين تحدثا هذا الأسبوع بأن إعادة إعمار قطاع غزة يجب ألا ينتظر بالضرورة حتى يتم نزع سلاح حماس أو زوال تهديدها في القطاع.

وأخبر الأمريكيان، اللذان كانا في زيارة لإسرائيل، بأن "إعادة الإعمار قد تبدأ قريبا جدا في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل"، وقال كوشنر يوم الثلاثاء: "لن تخصص أي أموال لإعادة الإعمار للمناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها"، لكنه تحدث عن بناء "غزة جديدة" في الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الفكرة تحظى "بقبول كبير لدى مؤيدي إسرائيل: فهي فرصة لإنشاء مجتمع فلسطيني نموذجي خال من الصواريخ والأنفاق التي قد تهدد إسرائيل"، مضيفة أنّ "هذا النهج يذكرنا بخطة "ريفييرا الشرق الأوسط" غير المتوقعة التي تخيلها ترامب سابقا لغزة خالية من الفلسطينيين.

ويقول الخبراء إن إبعاد عناصر حماس عن قطاع غزة المعاد إعماره قد يستلزم إجراءات أمنية مشددة، قد تبدو وكأنها احتلال عسكري آخر.

وتابعت: "السؤال الرئيسي هنا هو ما إذا كان جهد إعادة الإعمار هذا سيترسخ بطريقة تشير إلى سلام أكثر ديمومة، أم أنه مجرد باب خلفي لاحتلال عسكري إسرائيلي آخر.

في وقت ستلتزم فيه الدول العربية الحذر من خطة قد تعتبرها مساعدة للاحتلال.

وأكدت أنه "رغم تشرد معظم سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، أكثر من مرة خلال العامين الماضيين، إلا أن الكثيرين منهم يرفضون العيش في مجتمع بني من الصفر ويكون بديلا عن تعلقهم بجزء من أرض غزة.

ونقلت الصحيفة عن محمد فارس، البالغ من العمر 25 عاما، والذي يعيش في دير البلح بعد تدمير منزل عائلته في مدينة غزة: "يتحدث الكثيرون عنا وكأننا أحجار شطرنج، يظنون أنه يمكن نقلنا بسهولة من مكان إلى آخر".

وبموجب وقف إطلاق النار، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقة تبلغ مساحتها 53% من قطاع غزة، أي ما يقارب نصفه الشرقي.

وقد حذر الفلسطينيون من الاقتراب من ذلك الجانب من غزة.

وقال جيش الاحتلال إنه "عند دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، كان هناك حوالي 30,000 فلسطينيا في منطقتي رفح وخان يونس، جنوب غزة، وهما منطقتان يسيطر عليهما الجيش الإسرائيلي".

وأضاف الجيش أنه "يسمح لهؤلاء الفلسطينيين بمغادرة ودخول المناطق التي تسيطر عليها حماس، لكنه لا يسمح لهم بالعودة إلى المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.

وأبعد من ذلك، يقول المسؤولون إن معظم المنطقة الخاضعة لسيطرة إسرائيل أصبحت الآن أرضا قاحلة، لا يعمل فيها سوى الجنود على بعد أميال من أي اتجاه.

وتساءلت الصحيفة عن سبب تبني المسؤولين الأمريكيين فكرة "غزة الجديدة"؟ فقد أعرب نائب الرئيس فانس عن دعمه للفكرة خلال زيارته لإسرائيل.

وقال فانس يوم الخميس: "لا يزال الأمر في مراحله الأولى، ولكن هذه هي الفكرة الأساسية، خذوا المناطق التي لا تعمل فيها حماس، وابدأوا بإعادة إعمارها بسرعة كبيرة، وابدأوا في جلب سكان غزة ليتمكنوا من العيش هناك، وليحصلوا على وظائف جيدة ونأمل أن ينعموا ببعض الأمن والراحة أيضا".

وأضافت الصحيفة أن اقتراح إعادة إعمار المناطق التي لم تعد تسيطر عليها حماس، حظي بقبول سياسي واسع بين مؤيدي إسرائيل، بمن فيهم بعض من انتقدوا إدارتها للحرب.

وقال مايكل كوبلو، من منتدى السياسة الإسرائيلية الليبرالي، إن الفكرة تمثل فرصةً مرحبا بها لإعادة الإعمار.

وكتب كوبلو: "لو تعاملت إسرائيل مع المناطق التي طهرها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب كمناطق لخلق يوم تالي فعال، لكانت منعت حماس من إعادة ترسيخ وجودها في تلك الأماكن بمجرد رحيل الجيش الإسرائيلي، ولهذا السبب استمر الجيش في دخول الأحياء نفسها ثلاث أو حتى أربع مرات".

إلا أن البعض أشاروا للمخاطر، حيث قال تامير هايمان، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، إن إعادة البناء شرق الخط الأصفر شيء، والسماح للفلسطينيين بالعودة مع إبعاد حماس شيء آخر.

مضيفا: "ستحتاج إلى مراقبة كل فرد شرير يمر عبرها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ستحتاج إلى بؤر استيطانية ونقاط تفتيش. وإذا وصفت ذلك بأنه شكل جديد من أشكال احتلال غزة، فقد تكون محقا. وأعتقد أن حماس ستحاول تعطيله" و "سوف تحاول التسلل وتنفيذ هجمات داخل هذه المنطقة الجديدة كمقاومة للاحتلال".

ويرى الفلسطينيون أن الحكومة الأمريكية تسيء فهم جغرافية غزة.

وقال عايد أبو رمضان، رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة إن "إسرائيل تحتل معظم الأراضي الزراعية والصناعية. فهل سيبنون مبان سكنية هناك؟ هذا غير منطقي".

وفسر أبو رمضان تصريحات كوشنر على أنها تهديد لحماس أكثر منها اقتراحا قابلا للتنفيذ.

وقال: "إنهم يحاولون إقناع حماس بضرورة العمل مع خطة ترامب".

ولكنه أثار مخاوف بشأن من سسمح له بالعيش في أحياء غزة الجديدة ولماذا.

وقال: "سينتهي بهم الأمر إلى فصل العائلات، وسيقولون إن بعض الأشخاص لا يمكنهم الذهاب لوجود علامات استفهام حولهم. وسيمنعون من الدخول لأنهم اتصلوا بالشخص الخطأ مرة واحدة لتقديم التعازي أو صافحوا الشخص الخطأ في الشارع أو أن ابن عمهم هو الشخص الخطأ".

وبالنسبة لفارس، النازح الغزي، فهو يحاول إصلاح منزله في مدينة غزة الذي تضرر خلال الحرب ولا يريد الانتقال إلى مكان آخر.

وقال: "لا أرى أي فائدة من هذا البرنامج. نريد إعادة بناء منازلنا في مدينة غزة، جذوري هناك".

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء فلسطين يصل الرياض لحضور "مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار"

وصل رئيس وزراء فلسطين محمد مصطفى، السبت، والوفد المرافق له، إلى العاصمة السعودية الرياض، لحضور "مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار" في نسخته التاسعة.

جاء ذلك في إفادة مقتضبة، دون تفاصيل عن الزيارة وبرنامجها. وكان في استقبال مصطفى، بمطار الملك خالد الدولي، عدد من المسؤولين بينهم نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، وسفير فلسطين لدى المملكة مازن محمد غنيم.

يعقد "مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار" بالرياض، بين الاثنين والخميس المقبلين، تحت شعار "مفتاح الازدهار". وسيجمع المؤتمر، نخبة من القادة والمستثمرين وصانعي السياسات والرؤساء التنفيذيين والمبتكرين الأكثر تأثيرًا في العالم، لمناقشة معالجة التناقضات التي تشكل عالم اليوم.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

أفغانستان وباكستان تبحثان في تركيا آليات تثبيت وقف إطلاق النار

تستأنف أفغانستان وباكستان، السبت، محادثاتهما في تركيا لبحث سبل تثبيت وقف دائم لإطلاق النار على حدودهما المشتركة، ومعالجة التوترات الأمنية التي تفاقمت إثر اشتباكات دامية خلال الأسابيع الأخيرة.

وتأتي المحادثات الجديدة بعد هدنة تم التوصل إليها نهاية الأسبوع الماضي في الدوحة بوساطة قطرية تركية، تقضي بوقف فوري لإطلاق النار، واستكمال المحادثات لإنشاء آليات تعنى بترسيخ السلام والاستقرار الدائمين بين هذين البلدين وتبادل المعلومات الأمنية.

وشهدت الحدود بين البلدين مواجهات مسلحة أسفرت عن عشرات القتلى بينهم مدنيون، بعدما اتهمت حكومة طالبان إسلام آباد بالضلوع في تفجيرات استهدفت العاصمة كابل، لترد بهجوم مضاد على الحدود، أعقبه رد باكستاني داخل الأراضي الأفغانية.

وسيرأس الوفد الأفغاني نائب وزير الداخلية حاجي نجيب، في حين لم تكشف باكستان بعد عن أسماء ممثليها في الحوار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي إن "الهجمات الإرهابية المنطلقة من الأراضي الأفغانية تراجعت منذ اجتماع الدوحة، وهو مؤشر إيجابي على إمكانية تحقيق تقدم".

وتتهم باكستان حكومة طالبان بإيواء جماعات مسلحة أبرزها حركة طالبان الباكستانية، في حين تنفي كابل تلك الاتهامات وتؤكد التزامها بسيادتها ووحدة أراضيها.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

أكاديمية أسترالية: هدف "محكمة غزة" جمع الأدلة وتحريك المجتمع الدولي

قالت بيني غرين الأستاذة الأسترالية في كلية الحقوق بجامعة كوين ماري البريطانية، إن هدف "محكمة غزة" الرمزية في إسطنبول هو "جمع الأدلة وتحريك المجتمع الدولي".

جاء ذلك في حديث لها، على هامش الجلسة الختامية لـ"محكمة غزة" التي انطلقت أعمالها الخميس، على أن تصدر قرارها النهائي غدا الأحد.

و"محكمة غزة" مبادرة دولية مستقلة أسسها بالعاصمة البريطانية لندن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي تماما في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".

وأضافت غرين: "لا تكمن أهمية هذه المحكمة في تقييمها للإبادة الجماعية في غزة من منظور القانون الدولي، بل من منظور الضمير الأخلاقي العالمي".

وأكدت أن المحكمة لا تترتب عليها أي عواقب قانونية، وأن هدفها الأساسي "إنشاء أرشيف شامل للأدلة المتعلقة بالإبادة الجماعية" التي ارتكبتها إسرائيل، من خلال جمع شهادات الشهود والأطباء والصحفيين والأكاديميين.

وأردفت الأكاديمية: "لا نناقش ما إذا كان ما يحدث في غزة والضفة الغربية يشكل إبادة جماعية. نحن نقبل ونعلم بالفعل أنها إبادة جماعية".

ولفتت إلى أن المحكمة تهدف أيضا إلى "حشد المجتمع المدني العالمي".

وتابعت: "تظاهر ملايين الناس في العالم ضد جرائم الإبادة الجماعية والاحتلال والفصل العنصري التي ترتكبها إسرائيل".

وأكملت: "نحن لا نتجاهل القانون الدولي. لقد أخفق النظام القانوني الدولي إخفاقا ذريعا مع الأسف".

وبالتزامن مع جلسات المحكمة، تُنظَّم سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى تسليط الضوء على الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يبدأ جولة آسيوية تشمل ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية بلقاء أمير قطر على متن طائرته

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 


قال مسؤول في البيت الأبيض، يوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي أمير قطر ورئيس وزرائها على متن طائرة الرئاسة خلال توقفٍ للتزود بالوقود في قطر، وذلك في طريقه إلى ماليزيا لحضور قمة إقليمية، لبحث آخر تطورات وقف إطلاق النار في غزة، والمرحلة الثانية للاتفاق. ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية ماركو روبيو إلى الرئيس خلال المحطة القطرية.

وتُعد هذه الزيارة إلى ماليزيا أول جولة آسيوية لترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض، وتشمل ثلاث دول هي ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، على أن تُختتم بلقاء مرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في وقتٍ تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توتراً متصاعداً على خلفية الخلافات التجارية والتكنولوجية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وبحسب الخبراء، فإن الرسالة الأولى من هذه الجولة هي أن ترمب صانع سلام، والثانية أنه صانع مال، في الوقت الذي يقرون فيه أن الاجتماع مع الصين قد لا يُسفر عن اتفاق تجاري كبير، لكن ترمب سيسعى إلى تهدئة التوترات وربما تجميدها مؤقتاً.

قضايا التجارة في صدارة الجولة

ومن المتوقع أن تهيمن ملفات التجارة والعلاقات الاقتصادية على محطات الجولة الثلاث. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرته يوم الجمعة إنه سيدعم المزارعين الأميركيين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الصين، مشيراً إلى أنه سيناقش مع الرئيس شي الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، وأضاف: "نأمل أن تساعدنا الصين في هذا الملف".

كما ألمح ترمب إلى رغبته في عقد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رغم نفي البيت الأبيض وجود أي ترتيبات لذلك، قائلاً مازحاً: "كما تعلمون، ليس لديهم الكثير من خدمات الهاتف هناك، لذا ربما تصل رسالتي عبركم".

كوالالمبور: الشمولية والاستدامة

في كوالالمبور، سيجتمع ترمب مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قبل المشاركة في عشاء عمل لقادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تترأسها ماليزيا هذا العام تحت شعار "الشمولية والاستدامة". وأعلن البيت الأبيض أن ترمب سيحضر كذلك حفل توقيع اتفاقية سلام بين كمبوديا وتايلاند، التي يُنسب إليه الفضل في الوساطة لإنهاء نزاعهما الحدودي، في خطوة تهدف إلى إبراز الدور الأميركي كوسيط في النزاعات الإقليمية.

محطة اليابان: تحالف متجدد وتحديات تجارية

بعد ماليزيا، يتوجه ترمب إلى اليابان في زيارة رسمية هي الرابعة له، حيث سيلتقي رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايشي والإمبراطور ناروهيتو. ومن المتوقع أن يتناول اللقاء قضايا الأمن والدفاع، خاصة في ظل تعهد الحكومة اليابانية بزيادة الإنفاق العسكري إلى 2% من الناتج المحلي بحلول مارس المقبل، وهو هدف طالما دعا ترمب حلفاءه لتحقيقه. كما سيبحث الجانبان إمكانية مراجعة اتفاقية التجارة الأميركية اليابانية الموقعة في يوليو الماضي، وسط توقعات بإعادة التوازن لصالح واشنطن.

وسيختتم ترمب زيارته لليابان بلقاء رجال الأعمال الأميركيين واليابانيين، وزيارة القوات الأميركية المتمركزة هناك، في رسالة دعم للتحالف العسكري بين البلدين، الذي يعد الأكبر في آسيا.

كوريا الجنوبية: الملفات الكبرى على الطاولة

في كوريا الجنوبية، سيشارك ترمب في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) ويلقي خطاباً أمام قادة الأعمال، قبل أن يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الكوري الجنوبي ويشارك في مأدبة العشاء الرسمية. لكن الأنظار تتجه أساساً إلى اللقاء المنتظر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي لم تؤكده بكين رسمياً بعد.

ويجتمع كبار المسؤولين من البلدين في ماليزيا قبيل اللقاء لمناقشة مستقبل العلاقات الثنائية، خاصة بعد تهديد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 100% على السلع الصينية بدءاً من تشرين الثاني ، رداً على القيود الصينية على تصدير المعادن النادرة والتقنيات الحساسة. ويتوقع أن تشمل المباحثات أيضاً ملفات تايوان، والفنتانيل، ومشتريات الصين من النفط الروسي.

وقال ترمب قبل مغادرته واشنطن: "لدينا الكثير لنناقشه مع الرئيس شي، ولديه أيضاً ما يناقشه معنا"، مضيفاً أنه يتوقع "اجتماعاً جيداً" رغم الخلافات الحادة بين الطرفين.

بين الرمزية والسياسة الواقعية

ويرى محللون أن لقاء ترمب وشي، إن تم، سيكون رمزياً أكثر منه جوهرياً، حيث أن دبلوماسية القمة لا تغيّر جوهر العلاقات، فخلال ولاية ترمب الأولى، لم تمنعه اللقاءات الرفيعة من تبني مواقف أكثر تشدداً تجاه بكين لاحقاً.

كما نفى مسؤولون أميركيون وجود خطط للقاء جديد بين ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رغم تصريحات الرئيس بأنه "يرغب" في ذلك، قائلاً: "لديهم الكثير من الأسلحة النووية، وهذا ما أقوله".

وتأتي جولة ترمب الآسيوية في لحظة دقيقة من العلاقات الدولية، حيث يسعى الرئيس الأميركي إلى استعادة زمام المبادرة في السياسة الخارجية وإعادة تأكيد نفوذ واشنطن في آسيا بعد سنوات من التحولات العالمية. إلا أن التحليل العام يشير إلى أن أهداف الجولة – سواء في الاقتصاد أو الأمن – تواجه واقعية سياسية جديدة في آسيا، إذ لم تعد العواصم الآسيوية تتعامل مع واشنطن كقوة مهيمنة مطلقة، بل كشريك تفاوضي في نظام دولي يتّجه نحو التعددية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 4 فلسطينيين بجنين عقب محاصرة منزل

اعتقل الجيش الإسرائيلي، السبت، 4 فلسطينيين عقب اقتحامه مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، ومحاصرته منزلا في حي المراح.

وقالت مصادر محلية، إن قوة إسرائيلية تسللت إلى حي المراح، والبلدة القديمة في جنين، وحاصرت منزل المواطن كفاح نظمي علاونة، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية وتنتشر في المنطقة.

وأضافت المصادر، أن شابا فرّ من المنزل المحاصر واستقلّ مركبة خاصة، لكن الجيش الإسرائيلي لاحقه واعتقله مع 3 آخرين قرب قرية مركا، جنوب جنين.

تشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات دهم للمنازل وتفتيش واعتقالات وتحقيقات ميدانية.

عادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب 'حملات أمنية' ضد من تعتبرهم 'مطلوبين'.

بينما يصفها الفلسطينيون بأنها إجراءات عقابية تستهدف ناشطي الفصائل وأسرى محررين وطلابا وشخصيات سياسية، وتهدف إلى إضعاف أي نشاط تنظيمي أو ميداني في الضفة الغربية.

ويأتي ذلك ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية، أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل 1057 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

"قافلة الأمل" التركية تقدم مساعدات لغزة بقيمة 4.57 ملايين دولار

قال رئيس وقف "قافلة الأمل" التركي جنكيز قورتاران، إنهم قدموا مساعدات لغزة بقيمة 192 مليون ليرة (نحو 4.57 مليون دولار)، منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في القطاع.

وبحسب بيان صادر عن الوقف، السبت، أوضح قورتاران أن "قافلة الأمل" كانت إلى جانب الفلسطينيين بغزة في جميع مراحل العدوان والإبادة، مؤكدا استمرار دعمهم رغم الظروف الصعبة.

وأضاف أن المساعدات تضمنت خلال الفترة توزيع 380 ألف وجبة طعام، ومساعدات نقدية بقيمة 19 مليونا و886 ألف ليرة (الدولار 41.9 ليرة)، وإرسال 18 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والطحين ومواد النظافة، و4 شاحنات محملة بأحذية وملابس وفراش، وتوزيع 8 آلاف و144 حصة أضاحي.

وأردف أن الوقف قام أيضا بمشروع ترميم مستشفى، و100 عملية جراحية، وتوفير سيارتي إسعاف، وإنشاء 4 مخيمات سعة كل منها 140 خيمة.

وأشار إلى أن الوقف دعم أسطول "الصمود العالمي" من خلال سفينة للمساهمة في محاولة كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

ولفت قورتاران إلى أن المساعدات تُنفّذ بالتنسيق مع مؤسسات وجمعيات شريكة داخل غزة.

وأفاد بهذا الصدد أن مشروع توفير معدات طبية عاجلة بالتعاون مع وزارة الصحة في غزة وصل إلى مراحله الأخيرة.

وانتهى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، إبادة جماعية بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل، وما يفوق 170 ألف جريح.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل ومصاب في غارة إسرائيلية على سيارة جنوبي لبنان

قتل شخص، اليوم السبت، جراء ضربة إسرائيلية استهدفت سيارته في جنوب لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة، لترتفع بذلك حصيلة القتلى جراء سلسلة ضربات مماثلة منذ الخميس الماضي إلى 7.

وقالت الوزارة إن "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة حاروف، قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيد وإصابة مواطن بجروح".

ورغم سريان وقف لإطلاق النار يقترب من إتمام عامه الأول، تواصل إسرائيل شنّ ضربات، خصوصا على جنوب البلاد.

وتقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر من حزب الله تتهمهم بنقل وسائل قتالية أو محاولة إعادة بناء قدرات الحزب.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية "إن الأجواء الجنوبية في القطاع الغربي تشهد تحليقا كثيفا للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء مدينة صور وعلى علو منخفض وصولا لأجواء القاسمية وأبو الأسود شمال صور".

وقتلت 3 أشخاص وأصيب اثنان أمس الجمعة، بغارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين جنوبي لبنان، وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان اغتيال مسؤول في حزب الله يدعى عباس حسن كركي بمنطقة النبطية.

وأسفرت سلسلة غارات نفذها الجيش الإسرائيلي الخميس الماضي على جنوب البلاد وشرقها عن مقتل 4 أشخاص بينهم سيدة مسنّة.

وشهدت الفترة الأخيرة، تصعيدا لافتا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي على لبنان وصل إلى حد تنفيذ أحزمة نارية في شرق وجنوب البلاد.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل للـ BBC يكشف: إسرائيل تسيطر على مساحة أوسع مما تم تحديده في اتفاق وقف إطلاق النار

كشف تحليل دقيق عن أدلة مقلقة تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على مناطق داخل قطاع غزة أكبر بكثير من تلك التي تم الاتفاق عليها في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

باستخدام صور الأقمار الصناعية والتوثيقات، تبين أن العلامات المادية لـ "الخط الأصفر" قد وضعت على عمق مئات الأمتار أكثر مما هو محدد في الخرائط الرسمية.

وفقا للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، طلب من الجيش الإسرائيلي الانسحاب إلى خط معين. وقد وجد تحليل الـ BBC أن شمال غزة (العطاطرة) تم وضع كتل خرسانية صفراء على عمق 520 مترا داخل القطاع، وهو أعمق من الخط الموضح في الخريطة العسكرية الإسرائيلية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تستهدف سيارة جنوب لبنان وتوقع قتيلًا وجريحًا

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، مقتل شخص وإصابة آخر إثر استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة في طريق حاروف -جبشيت قضاء النبطية جنوبي لبنان في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع 'حزب الله'.

وقالت الوزارة في بيان: إن 'غارة شنها العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة حاروف قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيد وإصابة مواطن بجروح'.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ذكرت أن 'مسيرة إسرائيلية نفذت ظهر السبت، غارة جوية مستهدفة سيارة في محيط المدرسة الابتدائية في حاروف على طريق حاروف -جبشيت' دون مزيد من التفاصيل.

وفي الإطار قالت الوكالة، إن 'الأجواء الجنوبية في القطاع الغربي تشهد تحليقا كثيفا للطيران المسير الاسرائيلي في أجواء مدينة صور وعلى علو منخفض وصولا لأجواء القاسمية وابو الأسود شمال صور'.

الجمعة، قتل 3 أشخاص وأصيب اثنان، بغارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين جنوبي لبنان.

وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، اغتيال 'مسؤول' لدى حزب الله يدعى عباس حسن كركي بمنطقة النبطية.

وقال: 'هاجم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم منطقة النبطية وقضى على عباس حسن كركي مسؤول الشؤون اللوجستية في قيادة جبهة الجنوب في حزب الله'، على حد قوله.

ولم تعلق الحكومة اللبنانية أو 'حزب الله' على بيان الجيش الإسرائيلي.

وشهدت الفترة الأخيرة، تصعيدا لافتا في هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان وصل إلى حد تنفيذ أحزمة نارية في شرق وجنوب البلاد.

وبعد غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من نقل تل أبيب نار غزة إلى بلاده.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع 'حزب الله' في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

وفي أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة غزة تحذر من مخلفات الجيش الإسرائيلي و"الأجسام المشبوهة"

حذرت الشرطة الفلسطينية بغزة، السبت، المواطنين من الاقتراب من مخلفات عسكرية أو أجسام مشبوهة خلفها الجيش الإسرائيلي بمناطق مختلفة من القطاع، مؤكدة أن طواقم هندسة المتفجرات تواصل مهامها في تفكيك هذه المخلفات منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت المديرية العامة للشرطة، في بيان، إن الأيام الماضية شهدت وقوع حوادث انفجارات لأجسام مشبوهة، أسفرت عن إصابات بينها أطفال نتيجة عبثهم بها.

وأضافت: "الطواقم المختصة بشرطة هندسة المتفجرات، ومنذ سريان وقف إطلاق النار، تقوم بواجبها في التعامل مع المخلفات الحربية والأجسام المشبوهة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي في محافظات قطاع غزة كافة".

ولم يذكر بيان الشرطة توضيح للأجسام المشبوهة، إلا أن مصادر محلية أفادت بأن الجيش خلف أيضا أجساما مفخخة ومموهة على شكل ألعاب أو علب غذائية، ما يثير فضول الفلسطينيين خاصة الأطفال للعبث بها.

وطالبت الشرطة الفلسطينيين بـ"توخي الحذر والانتباه، في حال العثور على أي مخلفات أو أجسام غريبة بين الركام وأنقاض المباني المدمرة"، منبهة بخطورة "الاقتراب منها أو العبث بها".

ووفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن قطاع غزة يضم 20 ألف قذيفة وقنبلة غير منفجرة، خلفها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة، بما يشكل تهديدا على حياة المدنيين.

ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وقعت عدة إصابات بانفجارات المخلفات العسكرية آخرها كان الجمعة، حيث أصيب توأم فلسطيني بجراح مختلفة جراء انفجار مخلفات الحرب فيهما.

ولم تصدر إحصائية عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة حول إجمالي ضحايا انفجار مخلفات الحرب، لكن المكتب الحكومي أكد في بيان الجمعة تكرار حوادث انفجار هذه الأجسام المشبوهة.

كما حذر في بيانه من الاقتراب من هذه الأجسام أو العبث فيها، مطالبا بإبلاغ الجهات المختصة عن أماكن تواجدها.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، إبادة جماعية بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل، وأكثر من 170 ألف جريح.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

بعد هجوم مستوطنين.. فلسطيني يروي تفاصيل ليلة من الرعب عاشتها المغير

كشف الفلسطيني محمد أبو عليا، السبت، جانبا من تفاصيل اعتداء طال منزله خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية المغير شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

في مساء الجمعة، اقتحمت مجموعة من المستوطنين المنطقة الغربية من المغير، حيث اعتدوا على منزل أبو عليا، ومزرعة لأحد سكان القرية، قبل أن يتمكن الشبان من صدهم وإجبارهم على التراجع.

وأضافت المصادر أن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية بالتزامن، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات لم تُعرف حصيلتها بعد.

يروي أبو عليا تفاصيل الاعتداء قائلا إن نحو 50 مستوطنا هاجموا منزله، وحطموا الأبواب الرئيسية وأبواب كراج السيارات، وأضرموا النار في أربع مركبات تعود له ولأفراد العائلة.

وأكد أنه أبلغ شباب القرية بالهجوم، فهبّوا لصد المستوطنين، وأجبروهم على الفرار نحو مستوطنة قريبة مقامة على أراضي المغير.

وأشار أبو عليا إلى أن الهجوم ليس الأول من نوعه، موضحا أن المستوطنين أقدموا العام الماضي على إحراق 18 مركبة في القرية ذاتها.

وحذر من أن الاعتداءات الإسرائيلية على المغير تتكرر بشكل يومي، وباتت ممنهجة ومنسقة بين الجيش والمستوطنين.

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة في سنتي الإبادة بغزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

أسفر التصعيد الإسرائيلي على الضفة، الذي شمل اعتداءات واقتحامات واسعة للجيش، عن مقتل ما لا يقل عن ألف و57 قتيلا فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

"فتح": توافق الفصائل على لجنة تكنوقراط لغزة خطوة مهمة ومطلوبة

وصفت حركة التحرير الفلسطينية "فتح"، السبت، توافق الفصائل الفلسطينية على لجنة إدارة مهنية "تكنوقراط" لإدارة شؤون قطاع غزة، بأنه خطوة مهمة مطلوبة.

وأعلنت قوى وفصائل فلسطينية، الجمعة، أنها اتفقت خلال اجتماع عقدته في القاهرة، على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة مؤقتة من التكنوقراط من أبناء القطاع.

جاء ذلك في بيان مشترك نشرته حركة "حماس" عبر منصة "تلغرام".

وقالت فتح إن" التوافق على لجنة إدارية مهنية من الكفاءات لإدارة شؤون قطاع غزة لفترة محددة، تُعد خطوة مهمة ومطلوبة، شريطة أن تكون هذه اللجنة تحت مرجعية حكومة دولة فلسطين".

واعتبرت أن "ما صدر عن عدد من الفصائل الفلسطينية يوم أمس، يثبت مجددًا، أن الضامن الحقيقي لأي رؤية فلسطينية جامعة هو الانطلاق من مربع الشرعية الوطنية الفلسطينية".

وأضافت فتح أن "الأمن في قطاع غزة هو مسؤولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية، وأن أي قوة دولية، إن وُجدت، يجب أن تكون على الحدود لا داخل القطاع، وبتفويض واضح ومحدد من مجلس الأمن الدولي".

وفيما يخص السلاح الفلسطيني، قالت فتح إن "المعالجة الجذرية لهذا الملف يجب أن تكون ضمن رؤية وطنية تؤسس لسلطة واحدة، وسلاح واحد، وقانون واحد، وبما يضمن وحدة الموقف والاستقرار الداخلي، ويفوّت على الاحتلال ذرائع استمرار العدوان أو تكريس الانقسام".

والخميس، أعلنت قوى وفصائل فلسطينية، الجمعة، أنها اتفقت خلال اجتماع عقدته في القاهرة، على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة مؤقتة من التكنوقراط من أبناء القطاع.

وجاء الاجتماع، بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ولم يذكر البيان القوى والفصائل الفلسطينية التي شاركت في الاجتماع، لكن تواجد في القاهرة الخميس عددا من القوى والفصائل، التي عقدت لقاءات موسعة على مستوى جماعي وثنائي، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وتوصلت إسرائيل وحركة "حماس" في 9 أكتوبر الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

فيما يُفترض، وفق خطة ترامب، أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، التي لم يتم الاتفاق عليها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، ونزع سلاح "حماس"، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يسمى "مجلس السلام" برئاسة ترامب.

وأنهى اتفاق وقف النار إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 واستمرت سنتين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا 382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس البرازيل ينتقد الأمم المتحدة لإخفاقها بمنع الإبادة في غزة

انتقد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأمم المتحدة والمؤسسات المتعددة الأطراف لإخفاقها بمنع الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، إذ رأى أن هذه الكيانات لا تؤدي عملها.

وقال دا سيلفا للصحفيين في بوترا جايا، اليوم السبت، بعد لقائه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قبيل قمة منظمة آسيان التي ينتظر أن يلتقي خلالها نظيره الأميركي دونالد ترامب "من يمكنه أن يقبل الإبادة الجارية منذ فترة طويلة في قطاع غزة؟".

وأضاف أن "المؤسسات المتعددة الأطراف التي أنشئت لمنع أمور مماثلة لم تعد تعمل. اليوم، مجلس الأمن والأمم المتحدة لم يعودا يؤديان وظيفتهما".

وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل حرب إبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف شخص وإصابة 170 ألفا آخرين وتدمير قرابة 90% من المنشآت والمرافق جراء إلقاء أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات.

وتوقف إطلاق النار بموجب اتفاق أبرم في شرم الشيخ المصرية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة.

وفي ما بدا تلميحا إلى ترامب، قال الرئيس البرازيلي إن "سير الزعيم مرفوع الرأس أهم من جائزة نوبل"، في إشارة إلى الانتقادات الشديدة التي وجهها البيت الأبيض للجنة نوبل لتجاهلها الرئيس الأميركي ومنحها بدلا من ذلك جائزة السلام للمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.

ومن المقرر أن يشهد ترامب غدا الأحد توقيع اتفاق سلام بين تايلند وكمبوديا ساهم في رعايته، قبل أن يتوجه إلى كوريا الجنوبية لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في ختام جولته الآسيوية.

وتأتي تصريحات دا سيلفا في وقت تشهد العلاقات بين واشنطن وبرازيليا تحسنا تدريجيا بعد توتر طويل بسبب محاكمة الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو، حليف ترامب، الذي حُكم عليه في سبتمبر/أيلول الماضي بالسجن 27 عاما بتهمة الضلوع في محاولة انقلاب فاشلة عام 2022.

وكان ترامب فرض رسوما جمركية بنسبة 50% على سلع برازيلية وعقوبات على مسؤولين كبار، بينهم قاض في المحكمة العليا، احتجاجا على ما وصفه بأنه "مطاردة سياسية" لبولسونارو.

غير أن اللقاء الوجيز بين ترامب ودا سيلفا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، ثم الاتصال الهاتفي بينهما في الـ6 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مهدا الطريق للاجتماع المحتمل بينهما خلال قمة آسيان.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

ناشط فلسطيني: يجب التحرك دوليا ضد إسرائيل بعد "محكمة غزة"

قال الناشط الفلسطيني رضوان أبو معمر، الذي فقد معظم أفراد عائلته في الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة، إن الخطوة التالية عقب "محكمة غزة"، يجب أن تكون التحرك الدولي ضد إسرائيل.

جاء ذلك في حديث له على هامش الجلسات الختامية لـ"محكمة غزة" الرمزية في إسطنبول، والتي انطلقت الخميس ومن المرتقب أن تعلن قرارها الأحد.

وأوضح أبو معمر، أنه فقد معظم عائلته في هجوم إسرائيلي على مدينة خان يونس في ديسمبر/ كانون الأول 2023، ولم يبقَ على قيد الحياة من أسرته سوى شقيقته التي تقيم معه في إسطنبول حاليا.

وأشار إلى أنه فقد أيضا أكثر من 25 فردا من أقاربه، بمن فيهم ابن شقيقته الذي كان في زيارة إلى غزة وعمره 9 أعوام.

وأضاف أنه دفن أفراد عائلته بيديه، لافتا إلى أن قصته ليست استثناء، بل هي واحدة من مئات القصص المماثلة في غزة، حيث فقدت عائلات بأكملها في حرب الإبادة الجماعية في غزة.

وأكد أن الضحايا من عائلته ليسوا مجرد أرقام، وأنه عمل على إيصال قصتهم إلى العالم من خلال منصة شركة "إكس" الأمريكية، لكنها أغلقت حسابه فيما بعد.

وقال إن "المواقع مثل فيسبوك، وإكس، لا تسمع صوت الفلسطينيين، بل تستجيب فقط لرواية الاحتلال الذي يحتل أرضنا ويقتل شعبنا".

وتقدم بالشكر لكافة المساهمين في "محكمة غزة" حيث أدلى بشهادته، موضحا أن الخطوة التالية يجب أن تكون التحرك ضد إسرائيل بسبب حرب الإبادة في غزة، التي خلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني فضلا عن إصابة ما يزيد على 170 ألفا آخرين.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول بغزة: الاحتلال يتحدى القرارات الدولية وما دخل من مساعدات دون المستوى

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أمجد الشوا إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تتحدى الإرادة والقرارات الدولية، مشيرا إلى أن ما يدخل من مساعدات إلى القطاع لا يرتقي بأي شكل إلى مستوى الكارثة الإنسانية المتفاقمة هناك.

وأوضح الشوا في حديثه أن الاحتلال يواصل خرق القانون الدولي الإنساني وقرار محكمة العدل الدولية الاستشاري الذي أكد وجوب ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بكل أصنافها دون قيد أو شرط، مضيفا أن الاحتلال يمنع دخول مساعدات الأونروا وعشرات المنظمات الدولية.

وأشار إلى أن نحو 200 شاحنة فقط تدخل يوميا، نصفها محمل بالدقيق المخصص للمخابز، بينما لا تتجاوز الكميات المتبقية الحد الأدنى المطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

فتح: لا بديل عن الشرعية.. وأي قوة دولية يجب أن تكون على الحدود لا داخل غزة

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في بيان صدر عنها اليوم السبت، أن نتائج لقاء الفصائل الأخير في القاهرة أثبتت مجددا أن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين هما الإطار الجامع والضامن الوحيد لأي رؤية وطنية موحدة.

وشددت الحركة على أن "سياسات التفرد ومحاولات القفز عن الشرعية الوطنية أو تجاوزها لا يمكن أن يكتب لها النجاح".

وضعت البيان الخطوط العريضة لرؤية الحركة للمرحلة المقبلة، والتي ترتكز على الأولويات التي عملت عليها القيادة الفلسطينية منذ بدء العدوان، وهي: وقف إطلاق النار الشامل، الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، استعادة الحياة إلى القطاع، منع التهجير وتبادل الأسرى والمحتجزين.

رحبت الحركة بالتوافق المبدئي على تشكيل لجنة إدارية مهنية من الكفاءات لإدارة شؤون قطاع غزة لفترة محددة، معتبرة إياها "خطوة مهمة ومطلوبة".

لكنها اشترطت بشكل واضح أن تكون هذه اللجنة تحت مرجعية حكومة دولة فلسطين، وحذرت من أن "أي تجاهل لهذه المرجعية يعتبر تكريسا للانقسام، ويخدم أهداف الاحتلال الساعية إلى فصل غزة عن الضفة والقدس".

فيما يتعلق بالحديث عن قوة دولية للإشراف على الأمن في غزة، وضعت "فتح" موقفا حاسما: المسؤولية الأمنية هي مسؤولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية.

وأشارت إلى أن أي قوة دولية "يجب أن تكون على الحدود لا داخل القطاع"، ويجب أن يكون وجودها بتفويض واضح ومحدد من مجلس الأمن، وبما لا يمس السيادة الفلسطينية أو دور مؤسساتها الرسمية.

وشددت الحركة على رفض أي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب، مؤكدة أن دور "لجنة السلام الدولية" يجب أن يقتصر على الرقابة والتدقيق ضمن إطار زمني محدد، والإشراف على إعادة الإعمار، دون أي مساس بالقرار الوطني أو ولاية مؤسسات دولة فلسطين.

أكدت "فتح" أن ملف السلاح الفلسطيني يجب معالجته ضمن رؤية وطنية شاملة تؤسس لـ"سلطة واحدة، وسلاح واحد، وقانون واحد".

وفيما يتعلق بالوحدة الوطنية، جددت الحركة تمسكها بالحوار الوطني الشامل، لكنها أكدت أن هذه الوحدة لن تبنى إلا على أرضية صلبة قائمة على الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وبكل التزاماتها الوطنية والسياسية والقانونية والدولية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

بعد عامين من الإبادة.. كيف يحاول أطباء غزة إعادة بناء الصحة النفسية؟

غزة- وسط مشهد إنساني يفيض بالدمار والنزوح والحرمان تقف الصحة النفسية في قطاع غزة على حافة الانهيار الكامل، فبعد نحو عامين من حرب إبادة غير مسبوقة لم تترك الحرب حجرا على حجر، ولا إنسانا على حاله، ولا مؤسسة صحية نفسية إلا طالتها يد التدمير.

وبين أنقاض الحرب وركام الذاكرة تنهض محاولات خجولة لإعادة ترميم الإنسان، حيث يقف الأطباء النفسيون في غزة كخط الدفاع الأخير عن الروح، يحاولون أن ينتشلوا الضحايا من بين أنقاض الصدمات.

في هذا الحوار الخاص مع مدير مستشفى الطب النفسي في غزة الدكتور عبد الله الجمل يفتح لنا أبواب المعاناة الصامتة في القطاع بعد حرب مدمرة امتدت لعامين، ويكشف عن المبادرات الميدانية التي تحاول أن تزرع الأمل في أرض أنهكها الخوف، وتبحث اليوم عن شفاء لا يقل صعوبة عن إعادة الإعمار، وكيف يواجه الكادر الطبي أزمة مركّبة بين الألم الإنساني ونقص الإمكانيات.

بداية، كيف تصف لنا واقع الصحة النفسية في قطاع غزة بعد حرب الإبادة الأخيرة؟ واقع الصحة النفسية في قطاع غزة مأساوي، لكون الحرب الأخيرة امتدت على مدار عامين متتاليين وشكلت ما يمكن وصفها بحرب إبادة، فالمنظومة الصحية النفسية بالكامل تضررت، والمستشفى النفسي الوحيد في قطاع غزة تعرّض للتدمير، وكذلك العيادات التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، والتي كانت تقدم خدمات متكاملة في الصحة النفسية.

هناك 8 عيادات تقريبا ضمن قطار الرعاية الأولية تعرضت للتدمير الكامل، كما أن الكوادر الصحية نفسها تأثرت بشكل بالغ، بين شهداء ومصابين، أو أشخاص فقدوا أحد أقربائهم أو ممتلكاتهم، أو أصبحوا مشردين ونازحين، حتى لم تعد كفاءة الفرق كما كانت من قبل، وأصبح العاملون ضمن السكان المصابين نفسيا مثل باقي المواطنين، مما أثر بشكل مباشر على تقديم الخدمات.

قبل الحرب، كانت وزارة الصحة تغطي نحو 80% من خدمات الصحة النفسية المقدمة للسكان، أما بعد الحرب فقد انخفضت التغطية كثيرا، وحتى المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص الذي كان يعمل في المجال تضررت خدماتها بالكامل.

وخلال الحرب حاولنا استحداث نقاط وخدمات نفسية بديلة، لكن كانت ضيقة، صغيرة، بكادر محدود، مع نقص شديد في الأدوات والأدوية، مما جعل الخدمة غير كافية لتلبية احتياجات السكان.

هل لديكم تقديرات رسمية لأعداد المصابين باضطرابات نفسية نتيجة الحرب؟ من أصعب الأمور التي يمكن الإجابة عنها هي تقدير عدد المصابين بالاضطرابات النفسية نتيجة الحرب، فخلال فترة الحرب لاحظنا أن عدد المترددين على خدمات الصحة النفسية كان أقل بكثير من السابق، ربما لأن الناس كانت لديهم أولويات أكبر مثل تأمين الأمن والمأوى والمأكل والمشرب في زمن المجاعة، مما جعلهم يؤجلون مراجعة الخدمات النفسية.

ومع إعلان الهدنة بدأت أعداد المتقدمين للخدمات تتزايد بشكل ملحوظ، وأنا أعتقد شخصيا أن الأغلبية العظمى من سكان القطاع أصيبوا باضطرابات نفسية تتراوح بين متوسطة وشديدة، وهذا أمر ليس غريبا في ظل ما عاناه السكان من قصف ونزوح مستمر وخسائر فادحة.

ما أبرز الاضطرابات النفسية التي لاحظتموها لدى السكان بعد الحرب؟ أبرز الاضطرابات النفسية التي لاحظناها هي اضطرابات الكرب وما بعد الشدة، وهي الأكثر شيوعا، والتي بدأت تظهر بأعراض مختلفة عن تلك التي كنا نراها سابقا، وأحيانا بأعراض غير موجودة في المراجع الطبية، فعلى على سبيل المثال كان هناك طفل فقد شقيقه الأكبر أمامه نتيجة استهداف المكان الذي كانا فيه، وأدى ذلك إلى فقدان الطفل الشعور بالأمان بشكل كامل.

كما أن هناك فتاة عمرها 18 سنة (طالبة في المرحلة الثانوية) بدأت تظهر عليها أعراض نفسية شديدة خلال الأشهر الستة الماضية، من ضمنها ظهور الشعر الأبيض المبكر بشكل ملحوظ نتيجة صدمة نفسية كبيرة تعرضت لها، هذه الحالات تعكس حجم الكارثة النفسية التي يعانيها السكان.

هل مثل هذه الاضطرابات يمكن أن تتطور لمحاولات انتحار أو حدوث سلوكيات خطرة بين الشباب؟ بالنسبة لموضوع الانتحار لا توجد لدينا بيانات دقيقة، لكننا لاحظنا خلال فترة الحرب سلوكيات محفوفة بالمخاطر، فبعض الحالات الطفيفة قامت بمحاولات تهدد حياتها بشكل مباشر، وهي نوع من الانتحار السلمي أو المجازفة بالنفس في مناطق الخطر، وربما بعض الحالات نتيجة اضطرابات نفسية شديدة.

ما الفئات الأكثر تأثرا نفسيا؟ الفئات الأكثر تضررا نفسيا هي الفئات الهشة، أولا الأطفال، ثانيا كبار السن، ثالثا النساء، فالأطفال يعانون من اضطرابات الكرب بعد الشدة، والنساء وكبار السن يعانون أيضا من آثار نفسية شديدة، كبار السن -خاصة الذين لديهم إعاقات حركية- تأثروا بشكل كبير بسبب انقطاع الخدمات وأدوات المساعدة على الحركة مثل العكاكيز والكراسي المتحركة، بالإضافة إلى عدم قدرة الأهل على دعمهم.

كل هذا أثر على مزاجهم وأشعرهم بالعجز والضعف، النساء الحوامل واللواتي مررن بصدمات خلال الحرب ظهرت لديهن اضطرابات متعددة، أما الأطفال فهم الأكثر تعرضا للتأثيرات النفسية المباشرة نتيجة الصدمات وفقدان الأمان.

كيف أثرت الحرب على نفسية الأطفال؟ الأطفال تأثروا بشدة بسبب القصف المستمر والنزوح وفقدان البيئة الآمنة، بعض الأطفال فقدوا أحد والديهم أو أشقاءهم أمام أعينهم، مما أدى إلى صدمات نفسية شديدة تؤثر على نموهم العقلي والنفسي.

البرامج العلاجية للأطفال محدودة جدا ولا تغطي حجم الأزمة، وهناك حاجة ماسة لتوسيعها فورا.

هل يمكن أن يسبب التعرض المستمر للقصف والنزوح أمراضا عقلية طويلة الأمد للأطفال؟ نعم، التعرض المستمر للصدمات والنزوح قد يؤدي إلى اضطرابات عقلية ونفسية طويلة الأمد، مثل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق المزمن والاكتئاب وتأثيرات سلوكية واجتماعية مستمرة لعقود، وقد تعيق نموهم النفسي والاجتماعي في المستقبل.

كيف أثرت الحرب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية مسبقا؟ الأشخاص الذين كانوا يعانون من أمراض نفسية مسبقة تأثروا بشكل كبير، خاصة بسبب فقدان الأدوية النفسية الأساسية وتدمير المؤسسات الصحية وعدم توفر الكوادر.

الخدمات التي نقدمها الآن محدودة جدا، في نقاط طبية ضيقة لا تحافظ على خصوصية المريض وكرامته، والأدوية النفسية المتوفرة لا تتجاوز 50% مقارنة بما كان متاحا قبل الحرب.

قبل الحرب كان القطاع الحكومي يغطي نحو 80% من المرضى المترددين على الخدمة ويقدم العلاج مجانا، أما الآن فهناك فجوة كبيرة للغاية، والحاجة لإعادة بناء المنظومة الصحية النفسية أمر ملحّ.

كيف تعامل المستشفى مع تدفق الحالات النفسية خلال الحرب وبعدها؟ خلال الحرب حاولنا إنشاء نقاط بديلة وخدمات ميدانية، لكنها كانت محدودة جدا بسبب شح الكوادر والأدوات، ومع إعلان وقف إطلاق النار بدأنا التواصل مع المنظمات الدولية لتوفير أماكن مناسبة تحفظ خصوصية المرضى وكرامتهم، وتواصلنا أيضا مع أطباء نفسيين عرب جاهزين للتدخل عند فتح المعابر، لكن العوائق السياسية والأمنية حالت دون تطبيق هذه الخطط بشكل كامل.

قمنا باستئجار أماكن، لكن بعد أسابيع أصبحت مناطق حمراء، وتم تدمير هذه الأماكن قبل أن نستفيد منها.

ما نوع الخدمات التي تقدمونها حاليا؟ وهل لديكم طواقم كافية؟ الخدمات الحالية محدودة للغاية، تقدَّم في نقاط ضيقة لا تستوعب العدد الكافي من المرضى، كما أن الطواقم غير كافية مقارنة بالحاجة المتزايدة بعد الحرب.

الخدمات تشمل العلاج النفسي الأساسي والدعم النفسي المجتمعي والاستشارات، لكنها لا تغطي الطلب الكبير المتوقع بعد انتهاء النزوح واستقرار السكان.

هل هناك برامج دعم نفسي مجتمعي أو ميداني في المخيمات ومراكز الإيواء؟ توجد بعض البرامج المحدودة، لكنها غير كافية للوصول إلى كل المحتاجين، المخيمات ومراكز الإيواء تعاني نقصا شديدا في الدعم، والكثير من السكان لم يحصلوا على أي خدمات حتى الآن.

وماذا عن الأدوية النفسية وتوفرها؟ نسبة توفر الأدوية النفسية منخفضة جدا، أقل من 50% مقارنة بما كان متاحا قبل الحرب، حيث إن معظم الأدوية غير متوفرة في القطاع الحكومي أو الأهلي أو الخاص، مما يجعل تقديم العلاج الفعال شبه مستحيل.

هل ترى أن المجتمع في غزة ما زال يطلق وصمة سلبية على الأمراض النفسية؟ الوصمة النفسية تراجعت بعد الحرب، أصبح الحديث عن المعاناة النفسية مقبولا أكثر، والكثير من المواطنين أصبحوا يتقبلون فكرة أن لديهم اضطرابات نفسية أو يحتاجون لدعم نفسي، ولم تعد هذه الحالة تسبب إحراجا أو أزمة كما كان سابقا.

ما مدى تعاونكم مع المنظمات الدولية؟ التعاون مع المنظمات الدولية موجود بشكل نظري، لكن تنفيذه على الأرض محدود، باستثناء عيادة واحدة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في دير البلح، والتي تقدم خدمات متكاملة رغم القصف الذي تعرضت له البلدية المجاورة.

بعض المنظمات الدولية تدعم إنشاء مقار وعلاج بعض الحالات، لكنها لا تستطيع تغطية كل الاحتياجات في القطاع، خاصة بعد الدمار الكبير الذي طال كل مرافق الصحة النفسية.

ما أبرز احتياجاتكم العاجلة باعتباركم جهة مسؤولة عن الرعاية النفسية في غزة؟ أبرز الاحتياجات تشمل توفير أماكن مناسبة للعلاج وأدوات مساعدة للمعاقين وطواقم إضافية وأدوية نفسية كافية وبرامج دعم نفسي للأطفال والنساء وكبار السن، الحاجة اليوم باتت ملحة جدا لإعادة بناء ما تبقى من المنظومة النفسية المتضررة.

كيف تتصور مستقبل الصحة النفسية في غزة بعد هذه الحرب؟ وما المطلوب لتفادي كارثة نفسية على المدى البعيد؟ المستقبل يعتمد على استقرار الوضع الأمني والسياسي وتوفير الموارد اللازمة لإعادة بناء المنظومة بالكامل.

ربما يتم إنشاء مستشفى ميداني عاجل وكرفانات متنقلة وتوفير أدوية ولوجستيات، بالإضافة إلى برامج دعم نفسي مجتمعي مكثف.

وبمجرد أن يفرغ السكان من النزوح وتأمين احتياجاتهم الأساسية ستصبح الصحة النفسية أولوية، وسيبدؤون بطلب المساعدة والدعم، مما يستدعي تجهيز كل الإمكانيات مسبقا.

أخيرا، أؤكد على أهمية عدم فقدان حقوق المرضى النفسيين الذين غالبا لا يستطيعون التعبير عن معاناتهم، وهم بحاجة ماسة لدعم مستمر من كل الجهات القادرة على تقديم المساعدة.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقالات بالضفة والمسنوطنون يواصلون اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت 9 مواطنين فلسطينيين في حملة مداهمات، في حين واصل المستوطنون اليهود اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون.

وأفاد مراسل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت اليوم مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم قرب بيت عوا جنوب غربي الخليل. وللأسبوع الثاني على التوالي، منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في بلدة كوبر شمال غربي رام الله.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق البوابة الحديدية التي نصبتها خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، والتي تفضي إلى أراضي المواطنين، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. كما احتجزت تلك القوات المسن فهد أبو الحاج، عقب مشادة كلامية بينه وبين الجنود.

وفي بلدة كفر مالك شرق رام الله أصيب عدد من المزارعين اليوم باختناق وحروق، جراء رش مستعمرين لهم بغاز الفلفل. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود في البلدة، إن المستوطنين هاجموا المزارعين، رفقة المتضامنين الأجانب، ووفد عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في منطقة "المناطير" شرقاً، ومنعوهم من الوصول لأراضيهم، ورشوا غاز الفلفل على المزارعين، ما تسبب في إصابة بعضهم باختناق وحروق.

كما أفاد الشهود، أن عراكا بالأيادي نشب بين المستعمرين والمزارعين والوفود، حاولوا التصدي للاعتداءات المتكررة. وفي بلدة عقربا جنوب نابلس هاجم مستعمرون، اليوم قاطفي الزيتون في البلدة، وأصيب 3 مواطنين من بلدة قبلان بجروح طفيفة، عقب تعرضهم لهجوم من مستعمرين، أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في منطقة وادي الحاج عيسى في أراضي عقربا.

ونقلت وكالة وفا عن مصادر في المنطقة، إن المستعمرين كانوا مسلحين، ويحملون أدوات حادة خلال الهجوم، ما اضطر المواطنين إلى ترك أراضيهم. ويتعرض قاطفو الزيتون في محافظات الوطن لاعتداءات متكررة من المستعمرين وجنود الاحتلال، ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون والوصول إلى أراضيهم في مناطق عدة.

وتتكرر هذه الاعتداءات من المستوطنين سنويا في موسم قطف الزيتون، خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن طواقمها رصدت ما مجموعه 158 اعتداء على قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، حيث نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداء، في حين نفذ المستعمرون 141 اعتداء.

اعتقالات وترافقا مع اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم 9 فلسطينيين على الأقل في حملة اقتحامات بمناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوات إسرائيلية مدينة الخليل جنوبي الضفة، واعتقلت الشاب بلال القواسمي بعد اقتحام منزله بمنطقة شارع السلام غربي المدينة، وفق مصادر محلية.

نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداءً على قاطفي الزيتون منذ بداية موسم الجني في أكتوبر الجاري.

نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداءً على قاطفي الزيتون منذ بداية موسم الجني في أكتوبر الجاري.

كما اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية البرج جنوب الخليل، وداهم منزل المواطن عطية سليمان التلاحمة، وعبث بمحتوياته، بحسب المصادر ذاتها. وفي بلدة قفين شمال مدينة طولكرم شمالي الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي المواطنين محمد أشرف عجولي ومحمد وصفي هرشه، بعد اقتحام منزليهما.

كما اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي الشاب معزوز جعرون عقب مداهمة منزله خلال اقتحام ضاحية شويكة شمال طولكرم، بحسب مصادر محلية.

وفي السياق، اعتقلت قوات إسرائيلية 3 فلسطينيين من بلدة دير بلوط غرب سلفيت شمال الضفة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وأوضحت الوكالة، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت منازل وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل محمد فلاح موسى، وقيس عادل عبد الله، وإبراهيم رمزي مصطفى.

وفي بلدة عنزة جنوب جنين شمالي الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي الشاب محمد عاهد صدقة، بعد اقتحام البلدة فجرًا ومداهمة منزله، وفق مصادر محلية.

وفي مدينة البيرة وسط الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية المواطن عمار خضيري، بعد مداهمة منزله بمنطقة البالوع وسط البيرة، وفق المصادر.

وعادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" على من تعتبرهم "مطلوبين"، بينما يصفها الفلسطينيون بأنها إجراءات عقابية تستهدف ناشطي الفصائل وأسرى محررين وطلابا وشخصيات سياسية، وتهدف إلى إضعاف أي نشاط تنظيمي أو ميداني في الضفة الغربية.

وتتعرض مدن وقرى ومخيمات الضفة لاقتحامات إسرائيلية يومية، تتخللها عمليات دهم للمنازل وتفتيشها، وعمليات تحقيق ميدانية واعتقالات. ويأتي ذلك ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية، أسفرت خلال العامين الماضيين عن استشهاد 1057 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، منهم 1600 طفل.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

ناشطة فلسطينية للأناضول: استهداف مشافي غزة سياسة إبادة ممنهجة

قالت الناشطة والباحثة الفلسطينية هالة شومان إن العدوان الإسرائيلي على البنية التحتية الصحية في قطاع غزة تستهدف الأمهات والأطفال والأسر وبالتالي أجيال بأكملها، ويشكل امتدادا لعملية الإبادة الجماعية.

جاء ذلك في تصريح أدلت به شومان، على هامش جلسة لـ"محكمة غزة" في إسطنبول، حيث أشارت إلى المشاكل التي تواجهها الأمهات والأطفال والأسر في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية.

وأوضحت شومان أن إسرائيل تستهدف بشكل ممنهج النظام الصحي في قطاع غزة بما في ذلك المستشفيات وعيادات الولادة وأطباء التوليد والقابلات، مؤكدة أن الهجمات على البنية التحتية المدنية الداعمة لحماية الصحة الإنجابية تعتبر امتدادا للإبادة الجماعية.

وأشارت إلى أنه منذ أن بدأت إسرائيل حربها على غزة، تعرض الشعب الفلسطيني في غزة للعنف الجسدي والجنسي، وأنجبت النساء الحوامل في ظروف صعبة، وفقدت الأمهات والأطفال حياتهم أثناء الولادة وبعدها، بسبب نقص الرعاية الصحية.

وأضافت شومان أن السلطات الإسرائيلية اعترفت مرارا وتكرارا باستهداف النساء الحوامل على وجه التحديد، قائلة: "يتم استهداف الأسر بشكل منهجي ومهاجمتها، وتحويل الحمل إلى تجربة مخيفة ومؤلمة للغاية".

شومان أشارت إلى مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني منذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى إبادة آلاف العائلات.

وقالت: "جميع هذه العائلات أُبيدت. لن يعود مجتمع غزة كما كان بعد هذه الإبادة الجماعية، ولن تعود العائلات التي مُحيت أسماؤها إلى الأبد".

ولفت شومان إلى أن آلاف الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل هم آخر أفراد عائلاتهم الباقين على قيد الحياة، مشيرة إلى أن هذا الوضع يعيق استمرار الأجيال في غزة.

في تصريح للمدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، قال إن عدد المستشفيات العامة والخاصة في القطاع يبلغ 38 جميعها تعرضت للاستهداف المباشر.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الأورومتوسطي": منع الصحفيين الدوليين سلاح "إسرائيل" لطمس أدلة الإبادة في غزة

اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إسرائيل بمواصلة تنفيذ سياسةٍ منهجية لطمس الأدلة الميدانية على جرائم الحرب والإبادة الجماعية في قطاع غزة، عبر منع دخول الصحافيين والمحققين الدوليين، وعرقلة كل محاولات التوثيق الميداني المستقلّ، في ما وصفه بأنه “تواطؤ مؤسسي” داخل أجهزة الدولة الإسرائيلية لحماية مرتكبي الجرائم ومنع المساءلة الدولية.

وأوضح المرصد، في بيان صدر السبت، أنّ قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الأخير بمنح الحكومة مهلة إضافية قبل السماح بدخول الصحافيين المستقلين إلى غزة، "يعكس حالة التناغم بين القضاء والمؤسسة العسكرية والحكومة في تغطية الجرائم وتوفير غطاء قانوني لسياسات تهدف إلى منع الشفافية وطمس الأدلة".

وبيّن المرصد أنّ استمرار منع دخول الصحافيين الدوليين يشكّل جزءًا من سياسة متكاملة تتبعها إسرائيل لإبقاء الجرائم خارج نطاق الرصد والمساءلة الدولية، مشددًا على أنّ هذه السياسة مستمرة منذ بدء العدوان على غزة، وتهدف إلى "حرمان العالم من رؤية الحقيقة الميدانية لما جرى ويجري داخل القطاع".

وأشار إلى أنّ إسرائيل، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ما تزال ترفض السماح بدخول الصحافيين المستقلين إلا عبر جولات محدودة تشرف عليها الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ما يجعل ما يُنشر من مشاهد ميدانية "خاضعًا بالكامل للسردية الرسمية الإسرائيلية ومجرّدًا من التغطية الحرة والمستقلة".

وذكر المرصد أنّ إسرائيل قتلت أكثر من 254 صحافيًا فلسطينيًا منذ اندلاع الحرب، في وقت تمنع فيه دخول وسائل الإعلام الأجنبية، ما يعكس ـ بحسب البيان ـ "سياسة متعمدة لإخفاء الحقيقة واحتكار الرواية"، تهدف إلى "طمس الذاكرة الجمعية الفلسطينية وتبييض الجرائم أمام المجتمع الدولي".

كما حذر المرصد من أنّ إسرائيل تمنع دخول لجان التحقيق الدولية وفِرق الطب الشرعي وخبراء الأنثروبولوجيا الجنائية، الذين يُفترض أن يتولوا فحص مسارح الجرائم وتوثيق الرفات البشرية وجمع الأدلة البيولوجية، مشيرًا إلى أنّ هذا المنع "يُقوّض أي إمكانية لإجراء تحقيق جنائي مستقلّ، ويهدف إلى إتلاف الأدلة قبل فحصها".

وأوضح البيان أنّ السلطات الإسرائيلية تواصل احتجاز مئات الجثامين الفلسطينية دون تحديد هوية أصحابها أو الكشف عن ظروف وفاتهم، فيما أظهرت بعض الجثث التي سُلّمت لعائلاتها علامات على "الإعدام الميداني والتعذيب"، وهو ما يُعدّ ـ وفق المرصد ـ انتهاكًا صارخًا للمادة (130) من اتفاقية جنيف الثالثة.

وأكد المرصد أنّ إسرائيل نفذت عمليات محوٍ كامل لمدن ومخيمات في قطاع غزة، عبر تسوية الأراضي المستهدفة بالأرض ونقل الركام إلى أماكن مجهولة، في محاولة لإزالة أي أثر مادي للجريمة.

وأشار إلى أنّ صور الأقمار الصناعية وشهادات ميدانية تُظهر عمليات تجريف واسعة، يُعتقد أنها تهدف إلى إخفاء بقايا الذخائر والجثامين ومسارات الانفجارات التي يمكن أن تشكل أدلة إدانة في المستقبل.

وأضاف أنّ إسرائيل تسيطر عسكريًا على ما يقارب نصف مساحة قطاع غزة، وتحوّل أجزاء واسعة إلى مناطق محظورة الوصول، فيما تُنشئ مواقع عسكرية جديدة فوق أنقاض المباني المدمرة والأراضي الزراعية، في "محاولة لإعادة تشكيل الجغرافيا وطمس المشهد الميداني للجرائم الجماعية".

وشدّد المرصد الأورومتوسطي على أنّ هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي الإنساني ولقرار محكمة العدل الدولية الذي يلزمها بالحفاظ على الأدلة ومنع تدميرها، معتبرًا أن "حرمان الضحايا من العدالة ومنع العالم من معرفة الحقيقة هو امتداد مباشر لجريمة الإبادة نفسها".

ودعا المرصد الأمم المتحدة وهيئاتها الحقوقية إلى ضمان دخول الصحافيين الدوليين وفرق الطب الشرعي إلى غزة فورًا، وتمكينهم من العمل بحرية دون إشراف عسكري، لتوثيق الأدلة قبل ضياعها أو العبث بها، مشيرًا إلى أن أي عملية إعمار لا تراعي حفظ الأدلة "ستتحول عمليًا إلى أداة لمحو الحقيقة".

وطالب المرصد المحكمة الجنائية الدولية بتوسيع نطاق تحقيقها في الوضع بفلسطين ليشمل جريمة الإبادة الجماعية وطمس الأدلة، وإنشاء مكتب ميداني خاص في غزة لجمع الأدلة وضمان الرقابة الدولية على سير التحقيقات.

واختتم المرصد تحذيره بالقول إنّ "أي تأخير في التدخل الدولي سيمنح إسرائيل مزيدًا من الوقت لاستكمال محو الأدلة والشواهد المادية، ما يمثل إخلالًا جسيمًا بواجب المجتمع الدولي في حماية الحقيقة وصون العدالة".

وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "68 ألفا و519 شهيدا، و170 ألفا و382 مصابا". جاء ذلك في تقرير إحصائي يومي صدر عن الوزارة، وقالت فيه إنها أضافت "220 شهيدا للإحصائية التراكمية ممن اكتملت بياناتهم واعتمدتهم اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين".

ولمدة عامين، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في 8 أكتوبر 2023، ألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بالقطاع ، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون عرب الرشايدة شمال اريحا

هاجم مستعمرون، ظهر اليوم السبت، منطقة عرب الرشايدة شمال مدينة أريحا.

وأفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات بأن عددا من المستعمرين المسلحين بحماية جيش الاحتلال اقتحموا التجمع، ومارسوا أعمال ترهيب وعربدة ضد الأهالي.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول بالخزانة الأميركية: المحادثات التجارية مع الصين "بناءة"

قال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية إن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم السبت كانت "بناءة" في يومها الأول ومن المتوقع استئنافها صباح الغد.

وأضاف أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الإجراءات التجارية الأخيرة، واتفقا على مواصلة المحادثات الفنية المتعلقة بتعديلات الرسوم الجمركية وتعزيز مرونة سلاسل التوريد.

وبين أن الوفد الأميركي أكد على أهمية توفير فرص متكافئة للشركات الأميركية، مشدداً على أن أي إطار تجاري مستقبلي يجب أن يكون "عادلاً وقابلا للتنفيذ".

سعي لتجنب تصعيد الحرب التجارية وبدأ اليوم السبت كبار المسؤولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين محادثات في كوالالمبور في محاولة لتجنب تصعيد الحرب التجارية بينهما وترتيب اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وستسعى المحادثات على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي انطلقت اليوم إلى إيجاد سبيل للمضي قدما بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 100% على السلع الصينية، وفرض مزيد من القيود التجارية بدءا من الأول من مطلع الشهر المقبل، ردا على توسيع الصين نطاق ضوابط تصدير المغناطيسات والمعادن الأرضية النادرة.

وأدت أحدث الإجراءات، التي تشمل أيضا قائمة سوداء أميركية موسعة متعلقة بالصادرات تضم آلاف الشركات الصينية الأخرى، إلى تعطيل هدنة تجارية هشة صاغها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ على مدى أربعة اجتماعات سابقة منذ مايو/ أيار الماضي.

ولم تقدم الحكومة الماليزية ولا الجانبان الأميركي والصيني سوى القليل من التفاصيل حول الاجتماع الأميركي الصيني ولم يتضح ما إذا كان من المزمع إطلاع وسائل الإعلام على النتائج.

وسيحاول المسؤولون تمهيد الطريق أمام ترامب وشي للاجتماع يوم الخميس المقبل في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في كوريا الجنوبية.

لقاء الوفدين الأميركي والصيني تم خلال قمة آسيان في كوالالمبور.

لقاء الوفدين الأميركي والصيني تم خلال قمة آسيان في كوالالمبور.

وقبيل بدء المحادثات، غادر ترامب واشنطن لبدء جولة آسيوية وقال إنه يرغب في مناقشة عدة قضايا مع شي.

وجولة ترامب التي تستغرق خمسة أيام وتشمل ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، وهي أول زيارة له إلى المنطقة وأطول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني.

لقاء الوفدين الأميركي والصيني جاء على هامش قمة آسيان في كوالالمبور.

قال جوش ليبسكي رئيس قسم الاقتصاد الدولي في المجلس الأطلسي في واشنطن إن على بيسنت وجرير وخه أن يجدوا أولا طريقة لتخفيف حدة الخلاف بشأن القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير التكنولوجيا الأميركية والضوابط الصينية على المعادن النادرة، والتي تريد واشنطن إلغاءها.

وأضاف "لست متأكدا من إمكانية موافقة الصينيين على ذلك. إنها وسيلة الضغط الأساسية التي يملكونها".

وقال سكوت كنيدي الخبير في الشؤون الاقتصادية الصينية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "إذا توصلوا إلى اتفاق، فستكون محاولتهم قد نجحت. أما إذا لم يكن هناك اتفاق، فسيتعين على الجميع الاستعداد لأن تصبح الأمور أكثر شراسة".

ويسعى أكبر اقتصادين في العالم إلى تجنب التصعيد في الرسوم الجمركية مجددا إلى مستويات بالغة الارتفاع على كلا الجانبين بعدما تفجر الوضع في أبريل/نيسان عندما فرض ترامب رسوما عالمية شاملة وردت الصين بقطع إمدادات المواد الأرضية النادرة عن المشترين الأميركيين.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 68 ألفا و519 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "68 ألفا و519 شهيدا، و170 ألفا و382 مصابا".

جاء ذلك في تقرير إحصائي يومي صدر عن الوزارة، وقالت فيه إنها أضافت "220 شهيدا للإحصائية التراكمية ممن اكتملت بياناتهم واعتمدتهم اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين".

وأفادت الوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية "19 شهيدا، بينهم 4 نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، و15 انتشال، إضافة إلى 7 مصابين".

ولم تذكر الوزارة في بيانها ملابسات مقتل الفلسطينيين الأربعة، وإصابة 7 آخرين.

إلا أن بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة "حماس"، أكدت ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، من بينها قتل وإصابة فلسطينيين.

وسبق وأقر الجيش الإسرائيلي في عدة بيانات بإطلاق نار صوب فلسطينيين بدعوى تجاوزهم لما يسمى بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط المؤقت الذي انسحبت إليه قواته ويغطي أكثر من 50 بالمئة من القطاع.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنها سجلت منذ 11 أكتوبر الجاري مقتل "93 فلسطينيا وإصابة 324 آخرين".

ومن جانب آخر، قالت الوزارة إنه تم التعرف على "64 جثمانا من أصل 195" تم استلامهم خلال الأيام الماضية من الجانب الإسرائيلي عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بموجب صفقة التبادل ضمن اتفاق وقف النار.

وتصل الجثامين الفلسطينية من الجانب الإسرائيلي مجهولة الهوية، فيما تبذل السلطات في غزة جهودا مضنية للتعرف عليها بوسائل محدودة وإمكانات بدائية.

وتشمل الإجراءات استدعاء عائلات المفقودين لمحاولة التعرف على الجثامين من خلال علامات ظاهرية مثل الملابس، أو ملامح الجسد كـ الطول والبنية والإصابات.

ويستند اتفاق وقف النار بغزة إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوصلت إليه حركة "حماس" وإسرائيل إثر مفاوضات غير مباشرة بمنتجع شرم الشيخ في مصر، بمشاركة أنقرة والقاهرة والدوحة، وبإشراف أمريكي.

ولمدة عامين، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في 8 أكتوبر 2023، ألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بالقطاع، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

عربي ودولي

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. اعتقال "أبو الفدا" المتهم بقمع متظاهرين سلميين بحقبة الأسد

أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، القبض على المدعو علي قرقناوي الملقب بـ"أبو الفدا"، المتورط بقمع مظاهرات سلمية وتزعم مليشيات في عهد النظام المخلوع.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن فرق التحري والبحث نفذت عمليات رصد ومتابعة مكثفة تكللت بالوصول في منطقة الهلك بمدينة حلب (شمال) إلى المدعو علي قرقناوي "أحد أبرز المجرمين في عهد النظام البائد".

وأضافت أنه "بناء على قرار صادر عن النيابة العامة، داهم فرع مكافحة الإرهاب في المحافظة موقع تواجده (قرقناوي)، وتم إلقاء القبض عليه".

ويأتي ذلك ضمن جهود الإدارة السورية الجديدة في ضبط الأوضاع الأمنية، وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وأوضحت الوزارة أن "المعطيات تشير إلى تورطه (أبو الفدا) في قمع مظاهرات سلمية خلال فترة عمله كضابط سابق برتبة رائد، إضافة إلى تزّعمه مجموعة مسلحة، وانخراطه في مليشيا الدفاع الوطني، ومليشيات طائفية أخرى".

ولفتت إلى أن أبو الفدا "استغل ترشحه لعضوية مجلس الشعب للحصول على غطاء رسمي لتحركاته الإجرامية".

وقالت إن قرقناوي "أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لعرضه على القضاء المختص".

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

شيخ الأزهر يزور إيطاليا ويلتقي بابا الفاتيكان لبحث دعم اتفاق غزة

يتوجه شيخ الأزهر أحمد الطيب، السبت، إلى إيطاليا للمشاركة في فعاليات مؤتمر عالمي للسلم، وسيلتقي لأول مرة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر وسيتطرقان إلى أهمية تعزيز الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان لمشيخة الأزهر، دون تحديد مدة الزيارة، فيما سيكون لقاء شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية الأول من نوعه منذ تنصيب الأخير خلفا للبابا فرنسيس.

وسبق أن هنأ شيخ الأزهر بانتخاب البابا ليو الرابع عشر في 8 مايو/أيار الماضي، وبعد أسبوع جرى أول اتصال بينهما قبل مراسم التنصيب البابوية في 18 من الشهر ذاته.

وأفادت مشيخة الأزهر في بيان، أن الطيب "يتوجّه السبت إلى العاصمة الإيطالية روما في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال المؤتمر العالمي الذي تنظمه منظمة سانت إيجيديو تحت عنوان "إيجاد الجرأة للسعي لتحقيق السلم".

وأوضحت أن المؤتمر "بحضور عدد من القادة وصنّاع القرار، وفي مقدمتهم البابا ليو الرابع عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وملكة بلجيكا ماتيلد، إلى جانب نخبة من رموز الأديان والمفكرين من مختلف أنحاء العالم".

ومن المقرر، وفق البيان، أن يلقي الطيب "كلمة رئيسية في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، يؤكد فيها أهمية تحقيق السلام القائم على العدل، والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية للقادة الدينيين للعمل على إنهاء النزاعات والحروب والصراعات".

وأضاف البيان: كما سيلتقي شيخ الأزهر البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، وعددا من أبرز القيادات الدينية وزعماء الأديان والمفكرين المشاركين في هذه القمة العالمية، لمناقشة أبرز القضايا الراهنة على الساحتين الدينية والدولية.

وستشهد اللقاءات "الحديث عن "تعزيز صوت الأديان لوقف ما يشهده عالمنا اليوم من أزمات وحروب وصراعات، وفي مقدمتها العدوان على غزة والضفة".

كما ستؤكد "أهمية الالتزام باتفاق السلام الذي استضافته مدينة شرم الشيخ كخطوة أساسية نحو إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع ونزع سلاح الحركة.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت سنتين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و280 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و375 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية المدينة في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

أعداد الشهداء في غزة ترتفع مع تواصل عمليات الانتشال وخروقات الهدنة

رغم انتهاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، إلا أن حصيلة الشهداء تشهد ارتفاعا يوميا ملحوظا، وذلك على وقع انتشال المزيد من الشهداء من بين الأنقاض، إضافة إلى استشهاد جرحى كانوا يتلقون العلاج من إصابات بالغة، فضلا عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68 ألفا و519 شهيدا و170 ألفا و382 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت أن 19 شهيدا، بينهم 4 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، و15 انتُشلت جثامينهم، و7 إصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية.

وبينت الوزارة أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 93 فلسطينيا، وأصيب 324 آخرين، فيما انتشلت جثامين 464 شهيدا.

ونوهت إلى أنه تم إضافة عدد 220 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين من تاريخ 17/10/2025 الى 24/10/2025.

وأوضحت أنه تم التعرف حتى الآن على 64 جثمانا من أصل 195 جثمانا، من الجثامين المفرج عنها، والتي تم استلامها من قبل الاحتلال.