عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

روبيو: تنسيق أميركي إسرائيلي لإحباط هجمات محتملة في غزة ومساعٍ لقوة دولية بدعم أممي

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم السبت، إن إسرائيل والولايات المتحدة وعدداً من الوسطاء المشاركين في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يتبادلون المعلومات الاستخباراتية بشكل وثيق لإحباط أي تهديدات محتملة، مشيراً إلى أن هذا التعاون ساعد في تحديد "هجوم وشيك" كان يُعتقد أنه سيقع نهاية الأسبوع الماضي.

وأوضح روبيو، في تصريحات للصحفيين أثناء رحلته من إسرائيل إلى قطر، حيث التقى بالرئيس الأميركي دونالد ترمب ضمن جولة آسيوية، أن وزارة الخارجية الأميركية سبق أن حذّرت من "تقارير موثوقة" تشير إلى احتمال خرق حركة حماس للهدنة عبر تنفيذ هجوم يستهدف مدنيين فلسطينيين في غزة. وأضاف: "لقد أرسلنا رسالة عبر قنواتنا الدبلوماسية، وكذلك إلى الوسطاء، بشأن تهديد وشيك، لكنه لم يحدث في نهاية المطاف"، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو "رصد الخطر قبل وقوعه".

وفي إشارة إلى ما وصفه بـ"الجهد الجماعي لإحلال الاستقرار في غزة"، كشف روبيو أن عدداً من الدول أبدى اهتماماً بالانضمام إلى "قوة استقرار دولية" يجري بحث تشكيلها لنشرها داخل القطاع بعد تثبيت وقف إطلاق النار. وأوضح أن الولايات المتحدة تفكر في دعم هذه القوة بقرار من مجلس الأمن الدولي لتمكين دول إضافية من المشاركة، قائلاً إن واشنطن تجري محادثات مع كل من قطر ومصر وتركيا، وقد لاحظت اهتماماً من دول أخرى مثل إندونيسيا وأذربيجان. وأضاف: "العديد من الدول لا تستطيع المشاركة دون تفويض دولي واضح".

وأشار الوزير الأميركي إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل، ليكون أحدث مسؤول أميركي يصل إلى المنطقة ضمن جهود دعم الهدنة. وكان نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر قد زاروا إسرائيل في وقت سابق هذا الأسبوع في إطار المساعي لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار. ووصل روبيو إلى تل أبيب بالتزامن مع مغادرة فانس، حيث التقى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وزار مركزاً أميركياً لمراقبة الالتزام بالهدنة.

يُظهر تحرك روبيو وما رافقه من زيارات رفيعة المستوى أن واشنطن تعمل على ترسيخ نهج جديد في إدارة ملف غزّة ووقف إطلاق النار، يقوم على ما يمكن تسميته بـ"الدبلوماسية الوقائية"، أي التدخل السياسي والأمني المبكر لمنع انهيار الهدنة بدلاً من الاكتفاء بردّ الفعل بعد التصعيد. هذا التحول يعكس إدراك إدارة ترمب أن أي فشل جديد في تثبيت الاستقرار في غزة قد يُضعف مصداقيتها الدولية ويقوّض نفوذها المتجدد في الشرق الأوسط، خاصة بعد عودة روسيا والصين إلى لعب أدوار موازية في ملفات إقليمية عدة.

وتبدو فكرة "قوة الاستقرار الدولية" في غزة من منظور واشنطن وسيلة لحماية الهدنة ومنع عودة الفصائل إلى القتال، لكنها تثير تساؤلات في العواصم الإقليمية، لا سيما القاهرة والدوحة، حول طبيعة هذه القوة وارتباطها السياسي. إذ تخشى بعض الأطراف أن تتحول إلى أداة أميركية لمراقبة التحولات داخل القطاع أكثر من كونها قوة حفظ سلام. كما أن الحاجة إلى تفويض من الأمم المتحدة تعكس إدراك واشنطن لصعوبة بناء شرعية ميدانية دون غطاء دولي، خاصة في ظل غياب توافق فلسطيني داخلي بشأن أي وجود أجنبي في غزة.

كما تحمل جولة روبيو بين إسرائيل وقطر أكثر من بعد دبلوماسي؛ فهي رسالة مزدوجة إلى الداخل الأميركي والخارج الإقليمي. داخلياً، يريد ترمب إظهار أن إدارته قادرة على الحفاظ على أمن إسرائيل وفي الوقت نفسه الدفع نحو ترتيبات "سلام واقعي" في غزة. أما خارجياً، فهي رسالة إلى القوى الإقليمية بأن واشنطن باقية على رأس المعادلة، وأنها وحدها القادرة على جمع المتناقضات — من إسرائيل إلى قطر وتركيا — في إطار واحد. ومع ذلك، يظل نجاح هذه المقاربة مرهوناً بقدرة إدارة ترمب على تحويل التنسيق الأمني المؤقت إلى رؤية سياسية مستدامة تضع نهاية حقيقية لدورات العنف في غزة.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من طولكرم

طولكرم 26-10-2025-وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأحد، أسيرا محررا من مدينة طولكرم.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المحرر شذاي حسين علي عودة "السلمان"، بعد مداهمة منزله في الحي الجنوبي من المدينة.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 7:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري عن مسؤولين بحكومة الاحتلال: إذا فشل نزع السلاح البديل هو إعادة احتلال غزة

نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الأحد، عن مسؤولين أمنيين في حكومة الاحتلال تقييمات قاطعة تفيد بأن البديل المرجح في حال فشل عملية نزع سلاح قطاع غزة سيكون إعادة احتلال القطاع بأكمله.

ووفقا للتقارير التي نشرتها الصحيفة، اعتبر هؤلاء المسؤولون أن إخفاق مساعي نزع سلاح الجماعات المسلحة في غزة سيترك أمام القيادة الإسرائيلية خيارا واحدا عمليا لضمان أمن الحدود والسكان: التدخل العسكري الشامل وإعادة السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية في القطاع.

وأضافت الصحيفة أن السيناريو العسكري البديل يتضمن، بحسب تقديراتهم، ليس فقط احتلالا مؤقتا بل أيضا إقامة آليات إدارية وعسكرية طويلة الأمد، من بينها "تشكيل حكومة عسكرية" لإدارة شؤون القطاع ومناطقها الحيوية خلال فترة ما بعد الاحتلال.

تقرير الصحيفة جاء في وقت تتواصل فيه جهود دولية ودبلوماسية لفرض ترتيبات أمنية وسياسية في غزة بعد التوصل إلى هدنة جزئية.

وتعد مسألة نزع سلاح الفصائل من أبرز البنود الحساسة في المفاوضات، إذ ترتبط مباشرة بمساعي ضمان عدم تكرار الهجمات عبر الحدود واستقرار الوضع الإقليمي.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 7:21 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تؤثر خطة ترامب بشأن حرب غزة في الداخل الإسرائيلي؟

لا يزال موضوع الحرب على قطاع غزة مثيرا للجدل داخل الأوساط السياسية في تل أبيب وفي عموم المجتمع الإسرائيلي، حيث يرى معظم الناس أن الحرب التي قال رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو إنه خاضها ضد 7 جبهات لم تنته بعد، وذلك رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، والبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتعلقة بإنهاء الحرب على غزة.

تركيز نتنياهو وائتلافه الحاكم على غزة أكثر من الجبهات الأخرى كان موضوعا لدراسة نشرها مركز المستقبل للأبحاث تحت عنوان "كيف تؤثر خطة ترامب بشأن حرب غزة في الداخل الإسرائيلي؟" للباحث سعيد عكاشة. واستعرضت الدراسة بالتفصيل تداعيات خطة ترامب على مواقف الرأي العام الإسرائيلي، وتأثير الخطة نفسها في تماسك الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو.

أشارت الدراسة إلى أن استطلاعات الرأي الإسرائيلي كشفت إلى حد كبير مدى تردد المجتمع الإسرائيلي بين التشدد والمرونة حيال القضايا المرتبطة بهذه الحرب، بما في ذلك الموقف من خطة ترامب. وقد تجلّى ذلك التردد من خلال ما يلي: 1- الموقف من إنهاء حرب غزة بهدف استعادة الأسرى: فقبل طرح ترامب لخطته بشأن حرب غزة، أظهر استطلاع لـ"المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" أُجري في منتصف سبتمبر/أيلول 2025، أن 60% من اليهود الإسرائيليين يؤيدون إيقاف الحرب مقابل استعادة الأسرى. وبعد طرح خطة ترامب، أظهر الرأي العام الإسرائيلي تأييدا كبيرا لها؛ حيث أوضح استطلاع لصحيفة "معاريف" أجري في 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن 66% يؤيدون الخطة.

2- توجهات الرأي العام الإسرائيلي إذا ما أُجريت الانتخابات العامة مبكرا: أظهرت عدة استطلاعات للرأي في سبتمبر/أيلول الماضي، وقبل طرح خطة ترامب، أنه في حال إجراء الانتخابات مبكرا في إسرائيل، فإن حزب "الليكود" سيحصل على ما بين 22 إلى 25 مقعدا في الكنيست من إجمالي 120 مقعدا، فيما سيحصل منافسه الرئيسي حزب "بينت" الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت على 15 مقعدا كحد أدنى أو 24 مقعدا كحد أقصى. وفي كلتا الحالتين، لن يكون بوسع "الليكود" وشركائه تشكيل الحكومة التي تحتاج إلى 61 صوتا على الأقل لنيل ثقة أعضاء الكنيست.

3- الأصلح لمنصب رئيس الحكومة الإسرائيلية: تعرضت شعبية نتنياهو لتغيرات حادة خلال سنتي حرب غزة، وظلت تتردد بين 30 إلى 35% حتى أغسطس/آب الماضي وقبل ظهور خطة ترامب لإنهاء هذه الحرب. أما بعد طرح خطة ترامب وعودة الأسرى، فقد حصل نتنياهو على تأييد 58% من المشاركين في استطلاع موقع "جيه إن إس" (JNS) في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وجاء بعده بينت بنسبة 22%.

وأشارت الدراسة إلى أنه ينبغي الحذر في البناء على هذه النتائج، لأن استطلاعات الرأي تتأثر عادة بأحداث متغيرة، ولا تعبر بالضرورة عن مواقف ثابتة على المدى البعيد، كما أن الاختلاف في مناهج إجراء الاستطلاعات من مصدر إلى آخر، قد يؤدي إلى نتائج مختلفة، ويصل الاختلاف في النتائج أحيانا إلى ظهور فجوة واسعة وغير منطقية بينها.

وتطرقت الدراسة إلى المشاكل الداخلية التي يعاني منها الائتلاف الحاكم، والتي تجاوزت الصراعات المؤثرة في التماسك السياسي، إلى الانقسامات الطائفية التي أدت إلى شرخ كبير في الرأي العام الإسرائيلي. وتعود جذور هذه الأزمة إلى ما قبل الحرب على غزة، حيث طرحت مسألة تجنيد أبناء الطائفة الحريدية التي يمثلها حزبا "شاس" و"يهوديت هتوراه" في الكنيست والائتلاف قبل فترة.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن حزب "يهوديت هتوراه" انسحابه من الائتلاف الحاكم، وعدم تأييده للحكومة داخل الكنيست في حالة إجراء تصويت بالثقة عليها، أما حزب "شاس" فقد اكتفى بسحب وزرائه من الائتلاف، مع تعهده بالاستمرار في تأييده داخل الكنيست. وترجع خلفية تلك الأزمة إلى قرار المحكمة العليا في يونيو/حزيران 2023 بمنع وزير الدفاع من إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، ومطالبة الحكومة بإعداد قانون جديد بهذا الشأن يحقق المساواة بين كافة أبناء الشعب الإسرائيلي في تحمل مسؤولية الدفاع عن البلاد، وفي حالة عدم إصدار مثل هذا التشريع خلال عام سيتم اعتبار كل من لا يستجيب للخدمة الإلزامية في حكم المتهرب من الواجب الوطني.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي -في وقت سابق- أن حاخامات الطائفة الحريدية يحرضون شبابهم على عدم الاستجابة لأوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية والدفاع عن الوطن، لكن حاخامات الطائفة يقولون إن الحكومة التي تتصرف على هذا النحو تجاه طلاب التوراة ترتكب فعلا شائنا ويجب إسقاطها.

ويمكن أن تؤيد الأحزاب الحريدية خطة ترامب لأنها ستجرد الحكومة والرأي العام الإسرائيلي من حجة ضرورة تجنيد أتباعها بسبب حاجة الجيش إلى جنود جدد في ظل استمرار حرب غزة. ومن جهة أخرى، فإن أحزاب الصهيونية الدينية التي صوتت ضد خطة ترامب تريد استئناف الحرب حتى تحقيق أهدافها وعلى رأسها القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وربما استعادة فرصة تهجير الفلسطينيين من غزة مستقبلا، وفقا لرؤيتها.

وأمام هذه الخيارات، يجد نتنياهو صعوبات جمة في الحفاظ على تماسك الائتلاف الذي يدعمه، ونظرا للصراع الدائر حول خطة ترامب سيواجه 3 احتمالات وهي كالتالي: احتمال تعرض الحكومة لاقتراع بالثقة عليها داخل الكنيست بعد عودته من عطلته الصيفية في 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. عدم وضوح الخطوة التالية لتطبيق خطة ترامب بعد استعادة الأسرى؛ حيث تطالب عائلاتهم بعدم التفاوض على المرحلتين اللاحقتين (نزع سلاح غزة، وتشكيل مجلس الحكم الانتقالي، وإعادة الإعمار) قبل استعادة جثث الأسرى المتبقين.

تمرير الميزانية السنوية في مارس/آذار المقبل، والتي يمكن بفشل تمريرها الدعوة إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة. وخلصت الدراسة إلى أن خطة ترامب ستبقى، في ظل عدم اكتمال مراحلها وفي ظل احتمال رفض حركة حماس الالتزام بالبند الخاص -في الخطة- بنزع سلاحها وسلاح الفصائل في غزة، معرضة للفشل، الأمر الذي قد يؤدي إلى اندلاع الحرب من جديد، وهو ما سيعطي فرصة لاستمرار الائتلاف الذي يقوده نتنياهو من خلال تهدئة الصراعات حتى الموعد القانوني لإجراء الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

أ ف ب: "مؤسسة غزة الإنسانية" تعلن جاهزيتها لاستئناف تقديم المساعدات وسط جدل أممي

أعلنت "مؤسسة غزة الإنسانية"، المنظمة الأميركية المدعومة من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال، أنها على أهبة الاستعداد لاستئناف شحنات المساعدات عقب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وقال تشابين فاي، المتحدث باسم المؤسسة، إن المؤسسة أوقفت عملياتها مؤقتا خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار "ريثما تطلق حركة حماس سراح المحتجزين المتبقين"، مضيفا أن المؤسسة الآن "بانتظار الأوامر لاستئناف العمل بشكل كامل".

وأوضح أن الشاحنات المحملة بالمساعدات جاهزة لتوزيعها مباشرة على المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن.

تأتي هذه التصريحات في وقت يحيط فيه جدل واسع بعمل المؤسسة، التي أنشئت في مايو الماضي بعد فرض قيود صارمة من قبل كيان الاحتلال على عمل الوكالات الدولية التقليدية.

وقد واجهت المؤسسة انتقادات من خبراء أمميين ومنظمات إغاثة دولية، حيث أشارت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مقتل مئات الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات من مراكز التوزيع التابعة للمؤسسة.

كما ذكرت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة أن بعض مرافق المؤسسة "استغلت لأغراض عسكرية وجيوسياسية"، ما أضاف مزيدا من الغموض حول طبيعة عملها ودورها في القطاع.

وبحسب المعلومات المتاحة، تدير المؤسسة أربعة مراكز توزيع فقط في غزة، مقارنة بنحو 400 مركز كانت تشرف عليها منظومة الأمم المتحدة، ما يقلل نطاق عملها اللوجستي لكنه يسمح بمراقبة دقيقة للعمليات.

بعد أن أفرجت حماس عن المحتجزين الأحياء في 13 أكتوبر، قامت المؤسسة بتفكيك أحد مراكزها في خان يونس ضمن خطوات تهيئة العمليات للمرحلة الثانية من توزيع المساعدات.

ويأتي إعلان الجاهزية في وقت حاسم بعد توقيع حماس وكيان الاحتلال قبل أسبوعين على خطة وقف إطلاق النار المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تضمنت مرحلة تبادل الرهائن والمعتقلين.

وتواجه غزة تحديات إنسانية كبيرة، إذ يعاني ملايين الفلسطينيين من نقص حاد في الغذاء والمياه والكهرباء، بينما تضررت آلاف المنازل والمستشفيات جزئيا أو دمرت بالكامل خلال العمليات العسكرية الأخيرة، ما يجعل أي استئناف لعمليات المساعدات أمرا حيويا لتخفيف معاناة المدنيين.

وأكد فاي أن عمليات التوزيع ستتم وفق إشراف الجهات الأممية المعنية، مع الالتزام بإجراءات رقابية دقيقة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين بشكل مباشر وآمن.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يتوقع استعادة المزيد من جثامين الأسرى خلال أسبوعين.. ماذا عن البقية؟

نقلت مصادر رفيعة المستوى أن عدد الجثث المحتجزة لدى حماس في غزة قد ينخفض إلى رقم أحادي خلال أسبوع إلى أسبوعين.

هذا يأتي بعد موافقة إسرائيل على دخول فريق مصري للبحث عن الجثث، حيث تم تسليم القاهرة إحداثيات نقاط يُعتقد بوجود جثث فيها.

التحرك يأتي بعد ضغوط أمريكية متزايدة، مع اعتقاد الأطراف الوسيطة بأن الأعذار قد نفدت.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 4:12 صباحًا - بتوقيت القدس

التلغراف: حماس سيطرت على غزة وأبوشباب على وشك الانهيار

أظهر تحليل نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية أن حركة حماس استعادت السيطرة على قطاع غزة خلال ساعات من انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن الحركة بدأت بتنفيذ عمليات إعدام وقمع للمعارضين، إلى جانب إعادة تسليح وترميم شبكة أنفاقها.

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلا عن وكالات، أن حماس عادت إلى مدينة غزة وبقية المناطق الحضرية في القطاع فور انسحاب جيش الاحتلال ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وكأن العامين الأخيرين من الحرب لم يحدثا، مضيفة أن الحركة التي كانت تستتر قبل أيام في الأنفاق من الغارات الجوية، عادت لتفرض واقعا جديدا من الانتقام والاستجوابات والإعدامات العلنية بحق المتواطئين مع جيش الاحتلال.

وبحسب "التلغراف"، فإن حماس باشرت بإعادة تجنيد عناصرها وتسليحهم وتنظيم صفوفهم، إلى جانب إصلاح شبكة الأنفاق التي دمرتها الحرب، كما أشار التقرير إلى أن مسؤولين كبارا من إدارة ترامب زاروا إسرائيل الأسبوع الماضي للتأكيد على التزامهم بالاتفاق، رغم المخاوف من أن الجماعة "لن ترحل".

ونقلت الصحيفة عن كوبي مايكل، الرئيس السابق للقسم الفلسطيني في وزارة الشؤون الاستراتيجية، قوله إن حماس "تحاول إعادة صياغة واقع ما بعد الحرب في غزة لتصبح قوة لا يمكن تجاوزها"، مؤكدا أنها تحقق تقدما يوميا وأنها "لن تنزع سلاحها ولن تغادر القطاع طوعا".

وأشار التقرير إلى أن التعامل مع العائلات المسلحة في غزة شكل أولوية لدى الحركة، حيث شنت حماس في نهاية الأسبوع الأول من وقف إطلاق النار هجوما على عائلة دغمش قرب غزة، وأسفر ذلك عن إطلاق نار جماعي على الأسرة أمام حشود كبيرة، ما أثار صدمة عالمية وفق زعم الصحيفة.

ومنذ ذلك الحين، دارت معارك أخرى أقل بروزا ولكنها شديدة العنف ضد فصائل منها جماعة ياسر أبو شباب في الجنوب، ووفق التقرير، فإن هذه الجماعات باتت عاجزة بعد توقف الغطاء الجوي الإسرائيلي، فيما تمتلك حماس ذخيرة وفيرة وصواريخ "آر بي جي" وطائرات مسيرة صغيرة.

وأوضحت "التلغراف" أن حسابات تابعة لحماس على مواقع التواصل نشرت باستمرار أخبارا وصورا عن مقتل معارضين، كما حصلت الحركة على معدات جديدة بينها سيارات دفع رباعي وأسلحة، يُعتقد أن بعضها كان من أصل إسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن الباحث كوبي مايكل قوله إن ترامب هدد بـ"تدمير" حماس في حال رفضت نزع سلاحها، لكن الحركة "لا تأخذ تهديداته على محمل الجد"، لأنها تدرك "بحسب مايكل" أن اهتمامه ينحصر في إنهاء الحرب وليس في تفاصيل المراحل اللاحقة من خطته، مضيفا أن ترامب "يريد هدوءا في غزة ليستمر ببناء تحالفه الإقليمي"، في حين يمنح البيت الأبيض دورا متزايدا لتركيا وقطر اللتين وُصفتا بـ"الحارستين الرسميتين للخطة" رغم تعاطفهما مع أيديولوجية جماعة الإخوان المسلمين.

ووفق التقرير، يخشى مسؤولون إسرائيليون من أن يؤدي هذا التعاون إلى إطالة المفاوضات وإلى قبول واشنطن بوضع لا ينزع فيه سلاح حماس فعليا، وأشارت "التلغراف" إلى أن إعادة تقديم حماس كسلطة أمر واقع قد تكون جزءا من هذه الاستراتيجية.

في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن أحمد فؤاد الخطيب، المحلل السياسي الغزي المقيم في الولايات المتحدة، قوله إن "حماس بعد تسليم الأسرى لم يعد لديها ما تساوم عليه سوى سيطرتها على مليوني فلسطيني في القطاع"، موضحا أن الحركة أعادت فتح مراكز "الاستجواب" في غزة.

وتابعت "التلغراف" أن المفاوضات الجارية في مصر حول مستقبل غزة تهدد بكشف الانقسامات الإقليمية، إذ تميل تركيا وقطر إلى تثبيت حماس كلاعب سياسي رئيسي، في حين تسعى السعودية والإمارات إلى تعزيز دور السلطة الفلسطينية في القطاع، كما ذكرت الصحيفة أن بعض الفصائل المسلحة غير المنضوية تحت حماس ترتبط بعلاقات طويلة الأمد مع حركة فتح وتأمل بعودتها إلى غزة.

وبحسب التقرير، فإن تشكيل "قوة استقرار دولية" في القطاع سيكون عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة، وأكدت إسرائيل أنها ترفض أي مشاركة تركية، بينما يضغط البيت الأبيض على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للانفتاح، وأشار إلى أن إندونيسيا وأذربيجان هما أبرز الدول المرشحة للمشاركة في القوة، لكن هذا لا يبعث "وفق الخبراء الإسرائيليين" على الثقة بقدرتها على فرض نزع سلاح حقيقي، مشيرين إلى فشل قوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان في الحد من تسلح حزب الله.

ولفتت "التلغراف" إلى أن حماس دعت المواطنين عبر قنواتها على الإنترنت إلى الإبلاغ عن الذخائر غير المنفجرة في القطاع، ما أثار مخاوف من إمكانية إعادة استخدامها في معارك مستقبلية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن سكان غزة ما زالوا يعيشون في ظروف مأساوية داخل مخيمات مكتظة مع اقتراب فصل الشتاء، بينما لم تبدأ إعادة الإعمار بعد.

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يرفض لقاء بوتين ما لم يكن "جديا" في التوصل لاتفاق بشأن أوكرانيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إنه لن يجري أي محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلا إذا أبدى الأخير "جدية" في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا.

وصرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في طريقه إلى كوريا الجنوبية لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي، المقرر عقدها يومي 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري والأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، "عليّ أن أعلم أننا سنتوصل إلى اتفاق.. لن أضيع وقتي".

وأضاف "ربطتني دائما صداقة رائعة بفلاديمير بوتين، لكن هذا الأمر كان مخيبا جدا للآمال".

وفرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على أكبر شركتين نفطيتين روسيتين، فيما شكا ترامب من أن محادثاته مع بوتين بشأن النزاع في أوكرانيا "لم تسفر عن أي نتائج".

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مشددة على قطاعي النفط والغاز الروسيين تزامنا مع العقوبات الأميركية.

وكان ترامب قد أحجم عن فرض عقوبات على روسيا لأشهر عدة، لكن صبره نفد بعد تعذر عقد قمة جديدة مع بوتين في بودابست.

ورغم ذلك أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن تكون العقوبات المفروضة على شركتي "روسنفت" و"لوك أويل" قصيرة الأجل وأن يوضع حد للحرب في أوكرانيا.

وأقر بوتين بأن العقوبات "جدية"، لكنه شدد على أنها ليست كافية لإلحاق ضرر كبير بالاقتصاد الروسي، مشيرا إلى أنها "عمل غير ودي.. لا يعزز العلاقات الروسية الأميركية التي بدأت للتو بالتعافي"، مع تأكيد استمرار انفتاحه على الحوار مع ترامب.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:30 صباحًا - بتوقيت القدس

طبيب تركي في غزة: اضطررنا أن نُنقذ طفلا ونترك آخر يواجه الموت

تحدث جراح الأطفال التركي تانر قماجي، الذي تطوَّع للعمل في مستشفيات غزة، عن اللحظات القاسية التي عاشها هناك، حيث اضطروا في إحدى المرات لاختيار طفل لإجراء عملية جراحية له وترك آخر للموت في ظل وجود غرفة عمليات وحيدة وفق قوله.

وقال قماجي في حديث له خلال جلسات "محكمة غزة" الرمزية المنعقدة في إسطنبول إن ما يحدث في غزة ليس حربا ضد فصيل مسلح، بل حرب شاملة ضد المدنيين.

وأوضح الجراح التركي، أن "إسرائيل لا تحارب حماس فقط، بل تحارب الأطفال والنساء. إنها تقتل الناس، وتمنع الجرحى من الوصول إلى المستشفيات عبر قصف سيارات الإسعاف، وتهدم المستشفيات نفسها لتمنع إجراء العمليات الجراحية".

كما أشار قماجي، إلى أن إسرائيل تمنع أيضا دخول المقوّمات الأساسية للحياة من ماء وغذاء وكهرباء ومواد التنظيف، واصفا ما يجري بأنه "حرب إبادة مكتملة الأركان".

تحدث الطبيب التركي عن تجربته في غزة التي امتدت أسبوعين في مارس/آذار 2024، قائلا: "ما نراه على الشاشات لا يُمثّل حتى 1 بالمئة مما يجري هناك".

وتابع، "نرى الجرحى والمشاهد المؤلمة لبضع ثوان، ثم نتابع حياتنا. لكن في غزة، الألم لا يتوقف".

وأردف قماجي "الطفل الذي فقد ساقه يعيش شهورا من الألم. هناك أسر تعيش في ممرات المستشفيات تحت أغطية مؤقتة، وأخرى تسكن خياما مصنوعة من القماش، لا تجد الخبز ولا الماء".

ووصف كيف كانوا يخيطون الجروح على الأرض بسبب نقص الأسرة أو النقالات في مستشفيات غزة.

وعن أصعب قرار في حياته قال قماجي، "وصل إلى المستشفى في الوقت نفسه طفلان، كلاهما بحاجة إلى جراحة فورية، أحدهما مصاب في الكبد، والآخر لديه ثقب في الأمعاء".

وتابع، "لكن لم يكن لدينا سوى غرفة عمليات واحدة. كان علينا أن نختار أحدهما. وهذا يعني إنقاذ طفل وترك الآخر يموت. لم أتخذ في حياتي قرارا أصعب من هذا".

واختتم قماجي حديثه قائلا "لم أختبر في حياتي قرارا أشد قسوة من أن تختار من يعيش ومن يموت. غزة ليست فقط جرحا في الجسد، بل جرح في الضمير الإنساني".

ومحكمة غزة مبادرة دولية مستقلة أسسها أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية بالعاصمة البريطانية لندن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي تماما في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".

وعلى مدى سنتين ارتكبت الاحتلال في غزة إبادة جماعية بدعم أمريكي بدأتها في الثامن تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأسفرت عن 68 ألفا و519 شهيدا، و170 ألفا و382 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:20 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش: ترامب سيغير رأيه بشأن ضم الضفة الغربية

قال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش السبت إنه "مقتنع تماما" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيغيّر رأيه بشأن مسألة ضم الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك في تدوينة لسموتريتش عبر منصة إكس تعليقا على معارضة ترامب لإقرار الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي مبدئيا الاربعاء لمشروعي قانونين بشأن ضم إسرائيل للضفة الغربية.

وقال ترامب في حديث لمجلة "تايم" الأميركية الخميس إن ضم إسرائيل للضفة "لن يحدث لأنني وعدت الدول العربية بذلك"، محذرا من أن تل أبيب "ستفقد دعم الولايات المتحدة بالكامل إذا حدث ذلك".

ورغم أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وحزبه اليميني الليكود، لطالما روجا تاريخيا لضم الضفة الغربية، فإنه أعلن الخميس، إثر رفض أميركي للخطوة، أن حزبه لم يدعم مشروعي قانوني الضم.

وإثر تلك التطورات، قال سموتريتش في تدوينته "مقتنع أنه تماما كما في قضية الأسرى، فإن الرئيس (ترامب)، الذي هو صديق حقيقي لإسرائيل، سيغير رأيه عندما يفهم أهمية سيادة إسرائيل على أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية)"، وفق زعمه.

وأشار إلى أن نتنياهو "أقنع ترامب سابقا بأهمية إعادة المحتجزين (في إشارة لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وفق خطة الرئيس الأميركي)، لكنه لم يُبدِ الإصرار نفسه في موضوع السيادة".

وأضاف "على مؤيدي اليمين والمستوطنين الاستمرار في المطالبة بضم أراضي الضفة حتى تدرك الولايات المتحدة أن دعم إسرائيل الحقيقي يعني دعم الضم ورفض الدولة الفلسطينية".

وادعى الوزير الإسرائيلي أن نتنياهو الذي انخرط في حملة المحتجزين وشرح للرئيس مرارا أهمية إعادتهم، لا يفعل ذلك بالنسبة للسيادة ويمتنع عن طرحها في محادثاته مع الرئيس ترامب.

وتابع "ليس لدي أي لوم للرئيس (ترامب) الذي تنازل بسهولة كبيرة عن السيادة وباعها للدول العربية مقابل اتفاق في غزة، وربما أيضا لتوسيع اتفاقات إبراهام".

وزعم سموتريتش أن ترامب "حتى الآن لم تكن لديه وسيلة لمعرفة مدى أهمية الموضوع (ضم الضفة) للشعب الإسرائيلي وإلى أي حد أن الوقوف إلى جانب إسرائيل يعني دعم تطبيق السيادة".

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، المنصوص عليه في قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

تعترف بدولة فلسطين ما لا يقل عن 160 دولة من أصل أعضاء الأمم المتحدة الـ193. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، عام 1967، في خطوة اعتُبرت انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:03 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تراهن واشنطن على قطر ومصر وتركيا لإنجاح خطتها في غزة؟

برزت في الآونة الأخيرة وبعد المضي قدما في المرحلة الأولى من تطبيق وقف إطلاق النار في غزة الكثير من التساؤلات حول طبيعة القوات الدولية المقترحة لقطاع غزة ودورها الفعلي في نزع سلاح المقاومة وإدارة المعابر وإعادة الإعمار، في ظل تنامي المخاوف من تحول القطاع إلى منطقتين منفصلتين تحت ذريعة التعامل التدريجي مع الأزمة.

وفي هذا السياق، استعرض برنامج "مسار الأحداث" التعقيدات المحيطة بالخطة الأميركية لنشر قوات متعددة الجنسيات في غزة، حيث تتساءل أطراف عديدة عن التزامات الدول المشاركة ومدى قدرتها على فرض تنفيذ الاتفاق في ظل التحفظات الإسرائيلية والمخاوف الفلسطينية.

ويرى أستاذ العلاقات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات أن الجانب العربي والإسلامي وافق على الخطة بهدف التوصل لوقف إطلاق النار ووقف المقتلة في غزة، لافتا إلى أن القوة المتعددة الجنسيات يقع على عاتقها التعامل مع أصعب نقطة في المرحلتين الثانية والثالثة المتمثلة في التعامل مع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

لكن فريحات حذر من "سيناريو خطير" يتمثل في إخضاع العملية للابتزاز بوقف عملية إعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها حماس والبدء بها في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، ما قد يؤدي إلى انقسام بحكم الأمر الواقع بين غزة الشرقية والغربية.

ومن التحديات التي تواجهها القوة الدولية المقترحة حاجتها إلى غطاء شرعي من مجلس الأمن الدولي، وبحسب فريحات فإن الحصول على هذا الغطاء يتطلب موافقة روسيا وعدم استخدامها للفيتو، وهو ما قد يستدعي تقديم تنازلات لموسكو في ملفات إقليمية أخرى.

ويشدد على أن نجاح المهمة يعتمد بشكل أساسي على الدور العربي في التفاوض المباشر مع حماس لحل معضلة السلاح.

وذهب فريحات إلى أن أحد أهم الأهداف التي دعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوقف في قطر، هو إيصال رسالة للأطراف العربية بأن هذه هي المهمة الكبرى التي عليهم القيام بها.

وبناء على هذه المعطيات، يحدد فريحات تركيبة القوات المتوقعة بأنها عربية إسلامية بالأساس تضم تركيا ومصر وقطر وربما الإمارات، وأن العامل الحاسم في الدور المصري باعتبار أن مصر تستضيف اجتماعات الفصائل الفلسطينية ويمكن للحكومة المصرية القيام بدور في التعامل مع هذا الملف.

ورأى المتحدث نفسه أن لدى العرب فرصة للضغط على الإدارة الأميركية من أجل تحقيق عملية إعادة إعمار تتناسب مع حجم المأساة التي عاشتها غزة.

ومن جهة أخرى، يرى الكاتب المختص بالشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين أن إسرائيل فقدت الكثير من قدراتها السيادية في تصوراتها لليوم التالي، مشيرا إلى أن هناك وصاية سياسية على اليوم التالي كليا بينما كانت تطمح بأن تشكل نموذج حكم أكثر قبولا لديها.

وحذر جبارين من أن إسرائيل ستحاول الابتزاز السياسي من خلال قضية المساعدات والمعابر باعتبارها النقطة السيادية الوحيدة التي بقيت لها للمناورة، مرجحا أن تتعاطى إسرائيل مع ذلك ضمن سياق جثامين الأسرى ثم تسليم السلاح ثم الأنفاق وصولاً لابتزاز اللجنة والحكومة البيروقراطية.

ويشير المحلل المتخصص في الشؤون الإسرائيلية إلى أن هدف قادة إسرائيل الأساسي يتمثل في الانتقال من الحديث عن إدارة فلسطينية يكون لديها هامش كبير للمناورة إلى الحديث عن تعقيدات دولية لا تتعاطى بشكل مباشر فقط مع الفلسطينيين بل يتوجب التعامل مع الجانب الأميركي.

وضمن هذه التعقيدات، يلفت إلى أن الاعتراض الإسرائيلي على دخول بعض الدول مثل تركيا يأتي لأنها لا تريد الرضوخ لابتزازات، حيث الملف التركي موجود في داخل سوريا وليس في قطاع غزة.

أما بالنسبة للفلسطينيين فإنهم يفضلون قوة عربية إسلامية خاصة من الدول الصديقة والوسيطة والمتفاهمة كمصر وقطر وتركيا وإندونيسيا التي تتفهم الواقع والوضع الفلسطيني، بحسب الكاتب والمحلل السياسي الدكتور إياد القرا.

بحيث يكون دور هذه القوات إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق ومتابعة تفاصيل التنفيذ، وألا تكون مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي ولا تكون بديلا عنه.

وفي هذا السياق، يحذر القرا من مصطلح التقسيم الخطير جدا بالنسبة للفلسطينيين، مشيرا إلى أن وجود القوات أو الوسطاء في المناطق الشرقية ومدينة رفح لتقديم نموذج جديد سينظر له بعين الريبة كمقدمة لبداية الاتفاق.

كما شدد الفرا على أهمية أن تكون الهوية الفلسطينية حاضرة في إدارة المعابر، خاصة معبر رفح، الذي قال إنه يجب أن تكون السيطرة عليها مصرية فلسطينية دون أن تتدخل إسرائيل في شؤون المسافرين أو إدخال البضائع، وألا يسمح لها بوضع أي قيود على إدخال مواد البناء ومواد إعادة الإعمار.

بالمقابل، تحدث مستشار الرئيس الأميركي السابق لشؤون الأمن القومي مارك فايفل، عن طريقة تفكير سائدة لدى الإسرائيليين وبعض الأميركيين بأن معابر غزة تستخدمها حماس للحصول على الأسلحة وأن بعض السلع الإنسانية تباع لتمويل الحركة، مشيرا إلى أن هذه القناعة موجودة وسيكون من الصعب تخطيها.

واعتبر أن التحدي الذي يواجهه الرئيس ترامب هو استخدام قدراته الدبلوماسية في بناء الثقة من خلال التنسيق مع الدول العربية والمسلمة، والحلفاء والإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال فايف إن العديد من الدول لا تريد إرسال جنود لغزة بسبب الصعوبات في العمل بهذه البيئة التي قد تكون عدائية، مشددا على ضرورة أن تعمل دول مثل قطر والسعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا معا على مستوى وزراء الدفاع والخارجية لإيجاد طرق لإنجاح هذه القوة المتعددة الجنسيات.

واستبعد أن تطول فترة بقاء هذه القوة في غزة لعقود مثل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، "بل ستكون قوة أصغر وبصمتها أصغر على المدى الطويل".

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:56 صباحًا - بتوقيت القدس

لهذه الأسباب.. ترامب يوجه انتقادات لحركة حماس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن السلام في الشرق الأوسط صامد وأعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن يكون دائما. وأضاف أن "بعض جثث الرهائن في غزة يصعب الوصول إليها لكن يمكن لحماس إعادة البعض الآخر ولسبب ما لا تفعل ذلك".

وتابع ترامب، أنه "عندما قلت إنني سأعامل حماس وإسرائيل بعدل قصدت أن ذلك ينطبق فقط إذا التزمتا بتعهداتهما". وأشار إلى أن "حماس لم تعد كل جثث الرهائن بعد وقد يكون ذلك مرتبطا بنزع سلاحها".

كما هدد "إذا لم تعد حماس ما تبقى من جثث الرهائن فإن الدول الأخرى المشاركة في السلام ستتخذ إجراءات". وكشفت وسائل إعلام عبرية مساء السبت، أن تل أبيب سمحت تحت ضغوط أمريكية بدخول فريق مصري إلى قطاع غزة، للمساعدة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، وذلك في أعقاب تسليم الحركة جثامين 16 أسيرا من أصل 28 معظمهم إسرائيليون.

ويأتي ذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وصفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس، والتي أنهت حرب الإبادة على قطاع غزة، استنادا للمرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت "حماس" في أكثر من مناسبة أنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب المصري بخصوص ما نقله الإعلام الإسرائيلي.

وفي السياق، نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر (لم تسمّها) قولها إن "مصر تقدم مساعدات لوجستية ومعدات للمساعدة في تحديد مكان جثامين المحتجزين الإسرائيليين نظرا لحالة الدمار، التي يشهدها قطاع غزة".

من جانبها، اعتبرت قناة "كان" العبرية أن "هذه الخطوة تمثل تراجعا عن الموقف الإسرائيلي السابق، الذي رفض إدخال فرق أجنبية إلى القطاع بحجة أن حماس قادرة على العثور على الجثامين بنفسها، دون أي دعم خارجي".

وأوضحت أن الفريق المصري "يتجه إلى غزة بالتنسيق مع الصليب الأحمر، بينما تواصل واشنطن إرسال مبعوثيها إلى المنطقة، في مقدمتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ضمن مساعٍ للحفاظ على الهدوء ومنع انهيار التفاهمات".

وأشارت إلى أن "واشنطن منعت تل أبيب من فرض عقوبات أو اتخاذ خطوات عقابية ضد حماس"، بزعم امتناع الأخيرة عن تسليم الجثث منذ ثلاثة أيام.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها، زعمها أن "لدى حماس القدرة على تسليم ما لا يقل عن 10 من أصل 13 جثمانًا لا تزال محتجزة لديها، من دون الحاجة إلى مساعدة دولية".

وفيما لم تحدد "كان" موعد دخول الفريق المصري، قالت قناة "12" العبرية الخاصة، إن "الطواقم المصرية ستدخل إلى غزة مساء السبت، للمشاركة في عمليات البحث عن رفات إسرائيليين، ومعها معدات".

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:26 صباحًا - بتوقيت القدس

خليل الحية: سنسلم إدارة غزة "بما فيها الأمن".. وتوافقنا مع "فتح" على قوات أممية لمراقبة الهدنة

أعلن رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، أن الاحتلال "فشل في تحقيق أهدافه" على مدى سنتين من الحرب.

كشف الحية عن استعداد الحركة لتسليم "كل مقاليد الإدارة في قطاع غزة للجنة الإدارة، بما فيها الأمن"، مؤكدا التوصل إلى توافق مع حركة فتح بشأن نشر قوات أممية لمراقبة وقف إطلاق النار.

أكد خليل الحية أن "الرئيس ترمب قال إن الحرب انتهت، وكل يوم نسمع تصريحات أمريكية بأن الحرب انتهت"، مشددا على أن حماس "لن تعطي الاحتلال ذريعة لاستئناف الحرب".

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:18 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليل بريطاني: حماس تفرض سيطرتها مجددا على غزة بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي

أظهر تحليل نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية أن حركة حماس استعادت السيطرة على قطاع غزة خلال ساعات من انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن الحركة بدأت بتنفيذ عمليات إعدام وقمع للمعارضين، إلى جانب إعادة تسليح وترميم شبكة أنفاقها.

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلا عن وكالات، أن حماس عادت إلى مدينة غزة وبقية المناطق الحضرية في القطاع فور انسحاب جيش الاحتلال ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وكأن العامين الأخيرين من الحرب لم يحدثا.

وأضافت أن الحركة التي كانت تستتر قبل أيام في الأنفاق من الغارات الجوية، عادت لتفرض واقعا جديدا من الانتقام والاستجوابات والإعدامات العلنية بحق المتواطئين مع جيش الاحتلال.

وبحسب "التلغراف"، فإن حماس باشرت بإعادة تجنيد عناصرها وتسليحهم وتنظيم صفوفهم، إلى جانب إصلاح شبكة الأنفاق التي دمرتها الحرب.

كما أشار التقرير إلى أن مسؤولين كبارا من إدارة ترامب زاروا إسرائيل الأسبوع الماضي للتأكيد على التزامهم بالاتفاق، رغم المخاوف من أن الجماعة "لن ترحل".

ونقلت الصحيفة عن كوبي مايكل، الرئيس السابق للقسم الفلسطيني في وزارة الشؤون الاستراتيجية، قوله إن حماس "تحاول إعادة صياغة واقع ما بعد الحرب في غزة لتصبح قوة لا يمكن تجاوزها"، مؤكدا أنها تحقق تقدما يوميا وأنها "لن تنزع سلاحها ولن تغادر القطاع طوعا".

وأشار التقرير إلى أن التعامل مع العائلات المسلحة في غزة شكل أولوية لدى الحركة، حيث شنت حماس في نهاية الأسبوع الأول من وقف إطلاق النار هجوما على عشيرة دغماش قرب غزة، وأسفر ذلك عن إطلاق نار جماعي على الأسرى أمام حشود كبيرة، ما أثار صدمة عالمية.

ومنذ ذلك الحين، دارت معارك أخرى أقل بروزا ولكنها شديدة العنف ضد فصائل منها جماعة ياسر أبو شباب في الجنوب، ووفق التقرير، فإن هذه الجماعات باتت عاجزة بعد توقف الغطاء الجوي الإسرائيلي، فيما تمتلك حماس ذخيرة وفيرة وصواريخ "آر بي جي" وطائرات مسيرة صغيرة.

وأوضحت "التلغراف" أن حسابات تابعة لحماس على مواقع التواصل نشرت باستمرار أخبارا وصورا عن مقتل معارضين، كما حصلت الحركة على معدات جديدة بينها سيارات دفع رباعي وأسلحة، يُعتقد أن بعضها كان من أصل إسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن الباحث كوبي مايكل قوله إن ترامب هدد بـ"تدمير" حماس في حال رفضت نزع سلاحها، لكن الحركة "لا تأخذ تهديداته على محمل الجد"، لأنها تدرك "بحسب مايكل" أن اهتمامه ينحصر في إنهاء الحرب وليس في تفاصيل المراحل اللاحقة من خطته.

وأضاف أن ترامب "يريد هدوءا في غزة ليستمر ببناء تحالفه الإقليمي"، في حين يمنح البيت الأبيض دورا متزايدا لتركيا وقطر اللتين وُصفتا بـ"الحارستين الرسميتين للخطة" رغم تعاطفهما مع أيديولوجية جماعة الإخوان المسلمين.

وفق التقرير، يخشى مسؤولون إسرائيليون من أن يؤدي هذا التعاون إلى إطالة المفاوضات وإلى قبول واشنطن بوضع لا ينزع فيه سلاح حماس فعليا، وأشارت "التلغراف" إلى أن إعادة تقديم حماس كسلطة أمر واقع قد تكون جزءا من هذه الاستراتيجية.

في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن أحمد فؤاد الخطيب، المحلل السياسي الغزي المقيم في الولايات المتحدة، قوله إن "حماس بعد تسليم الأسرى لم يعد لديها ما تساوم عليه سوى سيطرتها على مليوني فلسطيني في القطاع"، موضحا أن الحركة أعادت فتح مراكز "الاستجواب" في غزة.

وتابعت "التلغراف" أن المفاوضات الجارية في مصر حول مستقبل غزة تهدد بكشف الانقسامات الإقليمية، إذ تميل تركيا وقطر إلى تثبيت حماس كلاعب سياسي رئيسي، في حين تسعى السعودية والإمارات إلى تعزيز دور السلطة الفلسطينية في القطاع.

كما ذكرت الصحيفة أن بعض الفصائل المسلحة غير المنضوية تحت حماس ترتبط بعلاقات طويلة الأمد مع حركة فتح وتأمل بعودتها إلى غزة.

وبحسب التقرير، فإن تشكيل "قوة استقرار دولية" في القطاع سيكون عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة، وأكدت إسرائيل أنها ترفض أي مشاركة تركية، بينما يضغط البيت الأبيض على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للانفتاح.

وأشار إلى أن إندونيسيا وأذربيجان هما أبرز الدول المرشحة للمشاركة في القوة، لكن هذا لا يبعث "وفق الخبراء الإسرائيليين" على الثقة بقدرتها على فرض نزع سلاح حقيقي، مشيرين إلى فشل قوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان في الحد من تسلح حزب الله.

ولفتت "التلغراف" إلى أن حماس دعت المواطنين عبر قنواتها على الإنترنت إلى الإبلاغ عن الذخائر غير المنفجرة في القطاع، ما أثار مخاوف من إمكانية إعادة استخدامها في معارك مستقبلية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن سكان غزة ما زالوا يعيشون في ظروف مأساوية داخل مخيمات مكتظة مع اقتراب فصل الشتاء، بينما لم تبدأ إعادة الإعمار بعد.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر بنابلس وسط إطلاق نار وتعتقل شابا

قوة عسكرية تابعة للاحتلال اقتحمت مخيم عسكر القديم في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وترافق الاقتحام مع إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأسفر عن اعتقال شاب واحد على الأقل من داخل منزله.

يأتي هذا الاقتحام في سياق العمليات العسكرية شبه اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة. وتتركز هذه العمليات بشكل خاص في مدن شمال الضفة الغربية، مثل نابلس وجنين، وتشهد غالبا مواجهات واشتباكات مع السكان المحليين، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة.

وخلال الاقتحام، أطلقت القوات قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف باتجاه منازل المواطنين، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي، مما أثار حالة من الهلع والخوف بين السكان. وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال قامت باعتقال شاب واحد على الأقل من داخل منزله، واقتادته إلى جهة مجهولة، قبل أن تنسحب من المخيم.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يمهل حماس 48 ساعة لإعادة الجثث المتبقية.. ويهدد بإجراءات من "الدول الأخرى"

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إنذارا مباشرا لحركة حماس، مطالبا إياها بالبدء في إعادة جثث محتجزي الاحتلال خلال الساعات الـ 48 المقبلة.

وأكد ترمب أن الولايات المتحدة ستراقب الوضع عن كثب، محذرا من أنه إذا لم تف حماس بهذا الالتزام، فإن الدول الأخرى المشاركة في السلام ستتخذ إجراءات.

ورغم هذا التوتر، أبدى ترمب تفاؤلا بشأن صمود اتفاق غزة، معتبرا أن هناك فرصة جيدة لأن يكون دائما.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولة أممية سابقة: محكمة غزة وسيلة لإطلاع العالم على ما يحدث

قالت مسؤولة أممية سابقة إن "محكمة غزة" وسيلة جيدة لإطلاع المجتمع الدولي على ما يحدث في القطاع، وإن وقف إسرائيل هجماتها لا يعني نهاية معاناة الفلسطينيين من الجوع.

وفي حديث للأناضول على هامش "محكمة غزة" الرمزية المنعقدة في إسطنبول، أشارت هلال الفار إلى أن "محكمة غزة" وسيلة لإطلاع العالم على ما يحدث من منظور قانوني وميداني.

وأكدت المسؤولة الأممية السابقة أن إسرائيل استخدمت التجويع شكلا من أشكال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة، مضيفة "ما زال الناس (في غزة) يعانون من جوع شديد لأن الجوع والمجاعة وضع خطير جدا".

وأضافت أن توقف إسرائيل عن هجماتها لا يعني أن آثارها ستنتهي وسيكون الجميع بخير، لأن الجوع له آثار طويلة الأمد، لا سيما على الأطفال الصغار.

"محكمة غزة" مبادرة دولية مستقلة أسسها أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية بالعاصمة البريطانية لندن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي تماما في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".

وأوضحت الفار أن كثيرا من المنظمات في العالم، لا سيما المنظمات غير الحكومية، وحتى بعض وسائل الإعلام مؤخرا، سلطت الضوء على استخدام إسرائيل التجويع سلاحا في غزة.

وأضافت أنه "لم يكن من السهل لفت انتباه العالم إلى هذه القضية لأنها لم تكن مطروحة خلال العامين الماضيين. أما الآن، فقد تغير الوضع لأن كل شيء أصبح واضحا تماما، خاصة بعد أن أعلنت الأمم المتحدة عن مجاعة في أغسطس/آب (الماضي)".

ووصف إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة بأنه "قرار بالغ الأهمية"، وأن إدانة إسرائيل بالتجويع يعد دليلا على ارتكابها إبادة جماعية.

وذكرت أن "محكمة غزة" ناقشت جرائم متعددة، إحداها التجويع.

يذكر أن أكاديميين ومدافعين عن حقوق الإنسان وممثلي وسائل إعلام ومنظمات مجتمع مدني يشاركون في "محكمة غزة" لعرض شهاداتهم بخصوص الإبادة الجماعية في القطاع.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسمح بدخول فريق مصري إلى غزة للبحث عن جثث الأسرى

كشفت وسائل إعلام عبرية مساء السبت، أن تل أبيب سمحت تحت ضغوط أمريكية بدخول فريق مصري إلى قطاع غزة، للمساعدة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، وذلك في أعقاب تسليم الحركة جثامين 16 أسيرا من أصل 28 معظمهم إسرائيليون.

ويأتي ذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وصفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس، والتي أنهت حرب الإبادة على قطاع غزة، استنادا للمرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت "حماس" في أكثر من مناسبة أنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب المصري بخصوص ما نقله الإعلام الإسرائيلي.

تراجعت إسرائيل عن موقفها السابق الذي رفض إدخال فرق أجنبية إلى القطاع بحجة أن حماس قادرة على العثور على الجثامين بنفسها، دون أي دعم خارجي.

وأوضح أن الفريق المصري "يتجه إلى غزة بالتنسيق مع الصليب الأحمر، بينما تواصل واشنطن إرسال مبعوثيها إلى المنطقة، في مقدمتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ضمن مساعٍ للحفاظ على الهدوء ومنع انهيار التفاهمات.

وأشارت إلى أن "واشنطن منعت تل أبيب من فرض عقوبات أو اتخاذ خطوات عقابية ضد حماس"، بزعم امتناع الأخيرة عن تسليم الجثث منذ ثلاثة أيام.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها، زعمها أن "لدى حماس القدرة على تسليم ما لا يقل عن 10 من أصل 13 جثمانًا لا تزال محتجزة لديها، من دون الحاجة إلى مساعدة دولية".

وفيما لم تحدد "كان" موعد دخول الفريق المصري، قالت قناة "12" العبرية الخاصة، إن "الطواقم المصرية ستدخل إلى غزة مساء السبت، للمشاركة في عمليات البحث عن رفات إسرائيليين، ومعها معدات".

منذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أفرجت حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، ورفات 16 أسيرا من أصل 28، معظمهم إسرائيليون، لكن تل أبيب تقول إن العدد المتبقي 13، بعدما ادعت أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

الثلاثاء الماضي، سُئل جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي، عما إذا كانت واشنطن ستحدد مهلة نهائية لـ"حماس" لإعادة جثامين بقية الأسرى الإسرائيليين.

وأجاب: "هذا هو محور اهتمام الجميع هنا، ضمان عودتهم إلى عائلاتهم ودفنهم بشكل لائق، لكن الأمر معقد ولن يتم بين عشية وضحاها".

وأردف: "بعضهم (الأسرى القتلى) مدفونون تحت آلاف الكيلوغرامات من الركام، وآخرون لا يُعرف مكانهم. علينا التحلي بالصبر، سيستغرق الأمر بعض الوقت.. لن أحدد مهلة نهائية لأن بعض القضايا معقدة وغير متوقعة".

بعد عامين من الحرب، توصلت "حماس" والاحتلال الإسرائيلي لاتفاق يوقف الإبادة في غزة، ويفرج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، إضافة إلى 1968 أسيرا فلسطينيا.

وتسببت هذه الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، في استشهاد 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. مصرع طفلة وإصابة 3 بانهيار مبنى قصفته إسرائيل خلال الإبادة

أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، السبت، مصرع طفلة عمرها 9 سنوات وإصابة 3 آخرين إثر انهيار مبنى تعرض لقصف إسرائيلي خلال الإبادة الجماعية التي استمرت عامين.

وقال الجهاز في بيان، إن طواقمه "انتشلت طفلة شهيدة، وفيما أصيب 3 آخرون، إثر انهيار مبنى سكني يعود لعائلة البلعاوي في حي الصبرة بمحيط مسجد الاستجابة جنوب مدينة غزة".

ويعد هذا ثاني مبنى ينهار خلال 24 ساعة نتيجة تضرره الشديد من القصف الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي أسفرت عن مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا 382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لجأ فلسطينيون إلى السكن داخل منازلهم التي قصفتها إسرائيل خلال الحرب أو على أنقاضها، وسط انعدام توفر البدائل خاصة البيوت المتنقلة (الكرفانات).

ورغم المخاطر الكبيرة، يقول الفلسطينيون إن العيش داخل المنازل المقصوفة يبقى أقل قسوة من البقاء في الخيام المصنوعة من الأقمشة البالية، والتي لا تحمي من مياه الأمطار شتاء ولا تقي البرد.

أحدث الأخبار

السّبت 25 أكتوبر 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة حزما

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة حزما، شمال شرق القدس المحتلة.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من الجهة الغربية، وأطلقت قنابل الغاز السام بكثافة في محيط المنازل، والمحال التجارية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق في صفوف المواطنين.

وأضاف أن قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وانتشرت في شوارع البلدة.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام مصري: القاهرة "تساعد" في البحث عن جثث إسرائيليين في غزة

أعلنت مصادر مصرية وإسرائيلية أن القاهرة ستشارك في المساعدة في البحث عن جثث أسرى إسرائيليين بقطاع غزة، حيث تسلمت "حماس" منذ سريان صفقة تبادل الأسرى جثامين 16 أسيرا من بين 28.

أكدت "حماس" أنها تسعى لإغلاق الملف وتحتاج إلى وقت ومعدات متطورة لإخراج بقية الجثامين، بينما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر قولها إن مصر تقدم مساعدات لوجستية للمساعدة في تحديد مواقع الجثامين.

في وقت سابق، قالت قناة "كان" إن إسرائيل سمحت بدخول فريق مصري إلى غزة تحت ضغوط أمريكية، للمساعدة في تحديد مواقع جثث المحتجزين الإسرائيليين.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يجدد دعوته لضم الضفة و"القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية"

جدد وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، التأكيد على ما وصفه بـ"أهمية فرض السيادة" في الضفة الغربية المحتلة، و"القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية الخطيرة".

وفي تصريحات تكشف عن خلافات داخل الائتلاف الحاكم حول السياسة تجاه الضفة الغربية، اتهم سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالامتناع عن طرح موضوع الضم خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

تأتي تصريحات سموتريتش، زعيم حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، بعد أيام قليلة من إقرار الكنيست بالقراءة التمهيدية لمشروعي قانون يهدفان إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، بما في ذلك مستوطنة "معاليه أدوميم".

وقد أثارت هذه الخطوة، التي تمت بأغلبية ضئيلة، تنديدا دوليا وعربيا واسعا، وحذرت الإدارة الأمريكية، على لسان وزير خارجيتها ماركو روبيو، من أن المضي قدما في خطط الضم قد "يهدد" اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.

وكان الرئيس ترمب قد تعهد سابقا لزعماء عرب بعدم السماح لنتنياهو بضم الضفة الغربية، وذلك في إطار جهوده لتثبيت اتفاق غزة والبناء عليه لتحقيق سلام إقليمي أوسع يشمل تطبيعا مع دول عربية إضافية.

ويبدو أن نتنياهو يلتزم، على الأقل ظاهريا، بهذا التعهد الأمريكي، مما يثير حفيظة شركائه في اليمين المتطرف مثل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين يعتبران ضم الضفة الغربية هدفا استراتيجيا لا يمكن التنازل عنه.

في تصريحاته اليوم، لم يخف سموتريتش إحباطه من تردد نتنياهو في طرح الملف الأكثر حساسية على طاولة البحث مع الإدارة الأمريكية.

وقال سموتريتش إن "نتنياهو يمتنع عن طرح موضوع فرض السيادة في الضفة الغربية خلال محادثاته مع ترمب".

ورغم إقراره بمعارضة ترمب الحالية لخطط الضم، أبدى سموتريتش ثقة بأن الموقف الأمريكي سيتغير.

وقال: "ترمب سيغير رأيه في مسألة ضم الضفة الغربية عندما يدرك أهمية ذلك لوجودنا وهويتنا".

وجدد سموتريتش التأكيد على موقفه الأيديولوجي الثابت، مشددا على "أهمية فرض السيادة في الضفة الغربية والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية الخطيرة".

وكان سموتريتش قد صرح عقب تصويت الكنيست الأخير قائلا: "حان الوقت لفرض السيادة الكاملة على جميع أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

تمثل تصريحات سموتريتش ضغطا إضافيا على نتنياهو، وتكشف عن الانقسامات العميقة داخل الائتلاف الحاكم بشأن مستقبل الضفة الغربية.

فبينما يسعى نتنياهو للموازنة بين التزاماته تجاه الإدارة الأمريكية ومتطلبات قاعدته اليمينية، يرفض سموتريتش وبن غفير أي تجميد لخطط الضم، ويعتبران أن الظرف الحالي، بعد حرب غزة، هو الفرصة الأنسب لفرض "حقائق جديدة" على الأرض.

تؤكد هذه التصريحات أن ملف ضم الضفة الغربية لا يزال يمثل قنبلة موقوتة في قلب السياسة لدى الاحتلال.

وبينما يركز المجتمع الدولي جهوده حاليا على تثبيت الهدنة في غزة، فإن اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال يبدو مصمما على فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية، مما يهدد بنسف كافة الجهود الدبلوماسية ويعيد المنطقة إلى مربع الصراع الشامل.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

توقعات إسرائيلية بدور محتمل للسعودية والإمارات في قيادة إعمار غزة

سلطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الضوء على ما وصفته "التنافس الخليجي" في كسب الصورة المتعلقة بقطاع غزة، وذلك في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال لمدة عامين، وما خلّفه من دمار واسع إلى جانب الحصيلة الدموية غير المسبوقة ضد الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن "السعودية والإمارات اللتان تسعيان إلى اعتبار نفسيهما القوة المُعيدة للسلطة في غزة، تجدان صعوبة في تقبّل الدور المهم لقطر، فكلتاهما تشترطان تعاونهما الاقتصادي والأمني مع تل أبيب بإنهاء حكم حماس ونزع سلاحها بالكامل".

وتابعت: "بينما تفضّل قطر استعادة سريعة وغير مشروطة تقريبا، مما قد يُعيد التمويل المباشر لحركة حماس ويُعمق نفوذ الدوحة"، مشيرة إلى أن التوقعات في تل أبيب أن تكون الرياض وأبو ظبي هما القوة الأساسية لقيادة عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

وزعمت الصحيفة الإسرائيلية: "الدولتان الخليجيتان تضعان شروطا أساسية لمشاركتهما المحتملة، الأول تفكيك منظومات أسلحة حماس على الأقل الهجومية منها، وتشكيل حكومة جديدة لا تكون فيها حماس صاحبة السيادة، إلى جانب وقف إطلاق نار طويل الأمد، وانسحاب إسرائيلي تدريجي".

وذكرت "يديعوت" أن السعودية والإمارات تعتقدان أن إعادة إعمار غزة جزءا من إطار أوسع لإعادة تصميم الساحة الفلسطينية، ولكنه إطار سيستند إلى تغيير جذري في هيكل السلطة في القطاع.

وأوضحت أن "مطلب نزع السلاح لا ينبع من المخاوف الأمنية المتعلقة بحماس فحسب، بل من إدراك أن استمرار وجود منظمة مسلحة كقوة سيادية سيُديم حالة عدم الاستقرار ويُعرض استثماراتها للخطر، إذ أن عشرات المليارات على المحك، ويسود شعور عام بالإرهاق في العالم العربي من الحرب الدائرة والخوف من تدهور إقليمي يُعيق مسيرة التوسع الاقتصادي لدول الخليج".

وأكدت أنه في نظر الولايات المتحدة تعد قطر وسيطا موثوقا ساهم في تحقيق وقف إطلاق النار، ولهذا السبب يصعب على تل أبيب التحرك ضدها، نظرا لأن ذلك سيعتبر محاولة لانتهاك المصالح الأمريكية وآفاق التوصل إلى اتفاق.

وأشارت إلى أن غياب القادة السعوديين والإماراتيين عن قمة شرم الشيخ، يظهر عدم رضاهم عن الخطة الأمريكية والمكانة الممنوحة لقطر وتركيا.

وختمت "يديعوت" أنّ "مستقبل الترتيب في غزة يعتمد على إمكانية إيجاد آلية تضمن نزع سلاح حماس تدريجيا دون انهيار الإطار بأكمله"، مضيفة أن "الجمع بين نزع السلاح التدريجي والانسحاب الإسرائيلي المنسق ونشر قوات أمن فلسطينية مدربة، سيسمح باستقرار العملية الإقليمية، ودون ذلك ستبقى إعادة الإعمار حبرا على ورق وستعود الحرب.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 3 فلسطينيين بينهم طفلان برصاص الجيش الإسرائيلي

أصيب، مساء السبت، 3 فلسطينيين بينهم طفلان برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحامه مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت للمستشفى 3 إصابات بينهم طفلان (15 عاما)، أصيبا برصاص حي في الأرجل، أحدهما إصابته "خطيرة"، وشاب (18 عاما) أصيب برصاص حي في القدم، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لطوباس.

من جهتها أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، "إصابة فتى بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في طوباس، وجرى إدخاله إلى غرف العمليات (الجراحية) في مستشفى ابن سينا التخصصي."

ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، فإن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، مساء اليوم، مدينة طوباس بعدد من الدوريات، وانتشر في عدة أماكن."

بينما قالت إذاعة صوت فلسطين إن "جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي خلال المواجهات المندلعة في مدينة طوباس."

وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1058 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تستهدف ناشطا من الجهاد وسط قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال ناشط من حركة الجهاد الإسلامي بقصف جوي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الجيش إن "طائرات مسيّرة أغارت بدقة على عنصر من الجهاد الإسلامي خطط لتنفيذ مخطط إرهابي على المدى الزمني الوشيك".

وأفادت مصادر طبية بوصول 4 مصابين جراء الاستهداف إلى مستشفى العودة، بمخيم النصيرات، وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة جدا.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنّ القيادة الجنوبية ما تزال تنتشر وفق صيغة اتفاق وقف إطلاق النار وتعمل "لإزالة أي تهديد فوري".

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي استهداف عناصر في المقاومة الفلسطينية منذ عودة سريان التهدئة حيز التنفيذ، بعد الغارات العنيفة التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة الأحد الماضي وأسفرت عن استشهاد عشرات الشهداء، في أكبر خرق لاتفاق وقف الحرب المبرم في التاسع من الشهر الجاري.

وصباح اليوم، أصيب فلسطينيان في قصف الاحتلال مركبة مدنية في بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي القطاع.

في سياق آخر، أفاد الدفاع المدني في غزة بسقوط ضحايا نتيجة انهيار مبنى آيل للسقوط في حيّ الصبرة جنوب مدينة غزة.

وقالت مصادر طبية إن الحادث أدى لاستشهاد طفلة وإصابة 3 آخرين.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أعلنت عن استشهاد 93 فلسطينا في القطاع منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بالإضافة إلى انتشال 464 شهيدا من تحت الأنقاض.

وارتكبت إسرائيل -بدعم أميركي- منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و519 فلسطينيا، فضلا عن أكثر من 170 ألف جريح -معظمهم أطفال ونساء- بالإضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارة على مخيم النصيرات وسط غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، شن غارة جوية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال الجيش، في بيان، إن طائراته "أغارت بشكل دقيق وموجه في منطقة النصيرات" وفق ادعائه. وزعم أن الغارة استهدفت "عنصرا من حركة الجهاد الإسلامي خطط لتنفيذ عملية ضد قوات الجيش في وقت وشيك".

وأضاف البيان أن "قوات القيادة الجنوبية تواصل انتشارها وفق صيغة اتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري"، على تعبيره.

في المقابل، ذكرت إدارة مستشفى العودة في مخيم النصيرات، أن المشفى "استقبل 4 إصابات نتيجة استهداف سيارة مدنية في منطقة النادي الأهلي وسط المخيم"، دون توضيح طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها.

وتوصلت إسرائيل وحركة "حماس" في 9 أكتوبر الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

إلا أن الغارة الإسرائيلية على مخيم النصيرات وقعت غرب "الخط الأصفر" التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، ما يعد خرقا لبنود الاتفاق، الذي أنهى إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب منذ 8 أكتوبر 2023 واستمرت سنتين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا 382 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل شخصا وتصيب آخر باستهداف سيارة جنوب لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، مقتل شخص وإصابة آخر إثر استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة في طريق حاروف - جبشيت قضاء النبطية جنوبي البلاد، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".

وقالت الوزارة في بيان: إن "غارة شنها العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة حاروف قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيد وإصابة مواطن".

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ذكرت أن "مسيرة إسرائيلية نفذت ظهر السبت، غارة جوية مستهدفة سيارة في محيط المدرسة الابتدائية في حاروف على طريق حاروف - جبشيت" دون مزيد من التفاصيل.

وفي الإطار قالت الوكالة، إن "الأجواء الجنوبية في القطاع الغربي تشهد تحليقا كثيفا للطيران المسير الاسرائيلي في أجواء مدينة صور وعلى علو منخفض وصولا لأجواء القاسمية وأبو الأسود شمال صور".

من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، أنه قتل "القيادي في حزب الله زين العابدين فتوني، المسؤول في منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة لوحدة قوة الرضوان، خلال غارة استهدفت بلدة جبشيت".

وادعى الجيش أن فتوني كان يعمل في الفترة الأخيرة على "إعادة إعمار بنى تحتية إرهابية" تابعة للحزب في الجنوب اللبناني، معتبراً ذلك "خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات اللبنانية ولا من حزب الله على ما جاء في بيان الجيش الإسرائيلي.

والجمعة، قتل 3 أشخاص وأصيب اثنان، بغارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين جنوبي لبنان.

وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان آنذاك، اغتيال "مسؤول" لدى حزب الله يدعى عباس حسن كركي بمنطقة النبطية، دون تعليق من الحزب أو السلطات اللبنانية.

وشهدت الفترة الأخيرة، تصعيدا لافتا في هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان وصل إلى حد تنفيذ أحزمة نارية في شرق وجنوب البلاد.

وبعد غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من نقل تل أبيب نار غزة إلى بلاده.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع "حزب الله" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

وفي أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية "الهلال" التركية توزع مساعدات متنوعة في غزة

تواصل جمعية "الهلال" للإغاثة الإنسانية التركية، توزيع مساعدات في قطاع غزة، تشمل وجبات طعام، وخبز، ومياه شرب، وحليب للأطفال.

وبحسب بيان صادر عن الجمعية، السبت، تستمر فرقها في تنفيذ الأنشطة الإغاثية بشكل متواصل، للتخفيف من معاناة العائلات التي تكافح من أجل البقاء في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها غزة.

وأضاف أن الجمعية نفذت عملية توزيع مساعدات واسعة بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة، حيث أوصلت عبر مطابخ متنقلة 160 ألف وجبة طعام إلى أسر محتاجة.

كما وفّرت الجمعية الخبز لـ50 ألف شخص يوميا بالتعاون مع المخابز المحلية في المنطقة، وقدمت مساعدات غذائية لـ500 طفل رضيع من خلال تزويدهم بحليب الأطفال.

وأشار إلى أن الجمعية وفّرت أيضا 50 ألف لتر من مياه الشرب للفلسطينيين في غزة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحركة حماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطة طرحها لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدأت إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة استمرت عامين وخلفت 68 ألفا و280 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا 375 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ضمن اتفاق غزة

نظم ناشطون تونسيون، مساء السبت، وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم مؤخرا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنديدا بالمعاملة المهينة التي تمارسها إسرائيل ضد الأسرى.

ودعت إلى الوقفة، "جمعية أنصار فلسطين"، تحت شعار "من الزنزانة إلى الشمس أسرانا.. كرامتكم كرامتنا"، وشارك فيها عشرات المواطنين أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس.

وبعد سنتين من الحرب، توصلت حماس وإسرائيل، لاتفاق يوقف حرب الإبادة على غزة، ويفرج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، إضافة إلى 1968 أسيرا فلسطينيا، بينهم 250 محكومين بالمؤبد، استنادا إلى خطة وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتسببت هذه الحرب التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

وعلى هامش الوقفة، قال المتحدث باسم جمعية "أنصار فلسطين" رياض الزحافي، إن قضية الأسرى "أساسية في ملف الحق الفلسطيني، حيث هناك أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني محتجز، وبعد الحرب الأخيرة كانت هناك محاولة لتبييض السجون الصهيونية من الأسرى الفلسطينيين."

وأضاف الزحافي، أن "الأسرى يعانون الويلات من تعذيب وتسلّط، إلى جانب كافة أنواع العقوبات اللاإنسانية والوحشية."

واعتبر أن "ممارسات الاحتلال أو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ضد الأسرى الفلسطينيين، تزيد من عزلة الكيان الصهيوني في المحافل الدولية، وهي إظهار لوجهه الحقيقي بأنه كيان عنصري يُمارس الإبادة الجماعية وشتى أنواع التعذيب."

ومؤخرا، أظهرت مقاطع مصورة متداولة تنكيل عناصر أمن إسرائيليين بأسرى فلسطينيين في سجن "كتسيعوت" بمنطقة النقب (جنوب)، حيث يحتجزون بطريقة قاسية ومهينة.

ونشر موقع "كيكار هشبات" العبري، صورا وصفها بـ"توثيق ضخم"، تظهر مشاهد من داخل سجن "كتسيعوت"، حيث يُحتجز أسرى فلسطينيون، بطريقة مهينة، وإجراءات تفتيش قاسية.

وتُظهر الصور التي نشرها الموقع العبري، أسرى فلسطينيين في أوضاع قاسية، بعضها يبيّن ظروفًا معيشية ضيقة وإجراءات تفتيش مشددة، وأخرى تُظهرهم مقيدين أو جالسين على الأرض بطريقة تُبرز تعاملًا مهينا للكرامة الإنسانية.

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تفاخر بن غفير مجددا، بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم داخل السجون الإسرائيلية.

وحينها ظهر بن غفير في مقطع مصور تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقف أمام زنزانة صغيرة في سجن "كتسيعوت"، يشير من خلال نافذة الباب إلى 3 أسرى جالسين على الأرض بانحناء.

وتعتقل إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، "يقبعون في سجون الاحتلال ويتعرضون للتعذيب والإهمال الطبي."

فلسطين

السّبت 25 أكتوبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا ترسل 3 عسكريين لمركز المراقبة الأمريكي لهدنة غزة.. وتضع شروطا للمشاركة المستقبلية

أنشأت القيادة المركزية الأمريكية "مركز تنسيق مدني عسكري" (CMCC) في مدينة كريات جات. باريس تسعى من خلال هذه المشاركة إلى "استعادة حضورها الدبلوماسي والعسكري في الشرق الأوسط".

أكد مصدر دبلوماسي أوروبي أن 3 عسكريين فرنسيين، بينهم عقيد واحد على الأقل، يشاركون حاليا في بعثة المراقبة الدولية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

تأتي هذه المشاركة الفرنسية، التي تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الأخيرة، في إطار البعثة التي تقودها الولايات المتحدة انطلاقا من مركز التنسيق المدني العسكري المنشأ حديثا في أراضي الاحتلال.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب في قطاع غزة، والذي رعته الولايات المتحدة وتم تثبيته في "قمة شرم الشيخ للسلام".

ولضمان تنفيذ الاتفاق ومراقبة الهدنة الهشة، أنشأت القيادة المركزية الأمريكية "مركز تنسيق مدني عسكري" (CMCC) في مدينة كريات جات.

أعلنت واشنطن في وقت سابق أن هذا المركز، الذي بدأ عمله الأولي، يضم نحو 200 جندي أمريكي من ذوي الخبرة في مجالات النقل والتخطيط والهندسة والأمن.

اليوم، يتأكد أن هذا المركز ليس أمريكيا خالصا، بل يضم أيضا عناصر بريطانيين وكنديين، وينضم إليهم الآن الفريق الفرنسي الجديد.

أوضحت محطة "فرانس إنفو" الفرنسية أن باريس تسعى من خلال هذه المشاركة إلى "استعادة حضورها الدبلوماسي والعسكري في الشرق الأوسط"، ولكن ضمن "حدود دقيقة".

يعمل العسكريون الفرنسيون الثلاثة جنبا إلى جنب مع نظرائهم الأمريكيين والبريطانيين والكنديين داخل مقر المركز في كريات جات.

وبحسب مصادر دبلوماسية في بروكسل، فإن الفريق الفرنسي انضم حديثا إلى بعثة التنسيق.

نتيجة لحداثة انضمامهم، "لم يسند إليه بعد دور محدد" ضمن مجموعات العمل الخمس التي تديرها الولايات المتحدة.

تشير المصادر إلى أن هذا الانخراط الفرنسي الحذر يهدف إلى تحقيق هدفين استراتيجيين أساسيين: دعم المبادرة الأمريكية الحالية التي ترمي إلى تثبيت الهدنة في غزة ومنع انهيارها.

الهدف الثاني، هو "تموضع استراتيجي" يمكن فرنسا لاحقا من المشاركة بفاعلية في أي "قوة دولية محتملة" لإعادة الاستقرار إلى القطاع.

تؤكد المصادر الدبلوماسية أن هذا التموضع الفرنسي للمشاركة في أي قوة دولية مستقبلية، مرهون بشرطين واضحين تضعهما باريس.

الشرط الأول: أن يتم أي انتشار مستقبلي ضمن تفويض رسمي صادر عن مجلس الأمن الدولي.

الشرط الثاني: ألا يشمل هذا الانتشار إرسال قوات فرنسية مقاتلة "على الأرض" داخل قطاع غزة.

بهذا، تمثل مشاركة العقيد الفرنسي وزميليه خطوة رمزية هامة تعلن عودة فرنسا إلى الانخراط المباشر في الترتيبات الأمنية بالشرق الأوسط.

ويرتبط المسار العام للدور الفرنسي الآن بمدى تطور الأوضاع الميدانية في غزة، وبنتائج المفاوضات الجارية حول تشكيل القوة الدولية الدائمة.