فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في قصف إسرائيلي جنوب وشرق لبنان قتيلان في قصف إسرائيلي جنوب وشرق لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، مقتل شخصين بقصف إسرائيلي استهدف مركبتين جنوب وشرق البلاد.

ففي جنوب لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية على مركبة في بلدة الناقورة قضاء صور عن مقتل شخص، وفق بيان للوزارة.

وفي شرق لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية على مركبة في بلدة النبي شيت قضاء بعلبك عن مقتل شخص آخر، بحسب بيان ثانٍ للوزارة.

وصعدت إسرائيل، في الفترة الأخيرة، من هجماتها ضد لبنان شملت ادعاءات بتنفيذ عمليات اغتيال لعناصر من جماعة حزب الله.

وتستمر إسرائيل بخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

بين رسالة فدوى البرغوثي ووقف الحرب في غزة: الاحتلال ينسف طريق السلام من الضفة

في لحظة شديدة الرمزية، خرجت رسالة من قلب المعاناة إلى قلب السياسة العالمية، من زوجة أسير فلسطيني إلى رئيس أقوى دولة في العالم. كتبت فدوى البرغوثي إلى دونالد ترامب تطلب منه التدخل لإطلاق سراح زوجها الأسير مروان البرغوثي، لكنها في جوهرها كانت تطلب شيئا أكبر من الحرية الفردية: كانت تصرخ في وجه العالم أن العدالة لا يمكن أن تُجزّأ، وأن السلام لا يمكن أن يقوم على أنقاض الاحتلال.

تزامنت الرسالة مع أشد مراحل الحرب على غزة قسوة، ومع لقاءات ماراثونية في القاهرة والدوحة بحثا عن وقفٍ لإطلاق النار، فيما كانت الضفة الغربية تشتعل ميدانيا تحت نيران اقتحامات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، وكأن إسرائيل أرادت أن تقول إنّها لا تفهم سوى لغة القوة، وأن الميدان هو رسالتها الوحيدة للعالم.

الرسالة التي تجاوزت حدود السجن رسالة فدوى البرغوثي لم تكن حدثا عابرا؛ فقد فتحت بابا واسعا للتساؤل حول دور الأسرى في المشهد السياسي القادم، وحول مروان البرغوثي الذي يُنظر إليه في الداخل الفلسطيني والعالم كـ"مانديلا فلسطين"، ورمزٍ قادر على توحيد الفصائل المنقسمة حول مشروع وطني جامع.

الرسالة لم تُخاطب ترامب وحده، بل خاطبت الضمير الأمريكي والغربي الذي طالما تحدث عن القيم والحرية والديمقراطية، لكنه صمت أمام الاحتلال الأطول في التاريخ الحديث. قالت فدوى للعالم بلغة واضحة: إن كنتم تبحثون عن شريك سلام، فها هو في السجون، وإن كنتم تبحثون عن صوتٍ فلسطيني يؤمن بالحل السياسي، فها هو يُعاقَب لأنه حلم بالحرية.

لقد أرادت أن تُحرج المعايير المزدوجة الأمريكية، التي تطلب من الفلسطينيين ضبط النفس بينما تغضّ الطرف عن إبادةٍ تُرتكب في غزة واجتياحاتٍ يومية في الضفة الغربية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عاد إلى المشهد السياسي بقوة، يحاول الظهور بمظهر "صانع الصفقات التاريخية"، وربما يرى في "ملف غزة" فرصة لاستعادة نفوذه الدولي بعد سنوات من التوترات العالمية. لكنّ فدوى البرغوثي قلبت المعادلة حين وضعت أمامه الملف الفلسطيني الإنساني والسياسي معا.

فرترامب، الذي يتحدث بلغة المصالح والصفقات، تلقّى رسالة تعبّر عن القيمة الأخلاقية والسياسية للأسرى، وعن إمكانية تحويل هذا الملف إلى جسرٍ نحو مصالحة فلسطينية داخلية، بدلا من أن يكون ورقة ضغط إسرائيلية.

الرسالة جاءت لتقول إنّ أي صفقة في المنطقة لن تنجح إذا لم تُبنَ على عدالة القضية الفلسطينية، لا على "شراء الوقت" بتهدئة مؤقتة في غزة، بينما الاحتلال يعمّق جذوره في الضفة.

منذ اندلاع الحرب الأخيرة، تحولت غزة إلى مرآة للضمير الإنساني العالمي. القصف الذي دمّر آلاف المنازل والمستشفيات، ودفن تحت ركامه عائلاتٍ بأكملها، لم يكن مجرد مأساة إنسانية، بل جريمة حرب موصوفة تشارك فيها آلة عسكرية لا تعرف الرحمة، وسط تواطؤ دولي وصمتٍ عربيٍ رسميٍّ مريب.

ورغم الاجتماعات المكثفة في القاهرة والدوحة وواشنطن، فإن وقف إطلاق النار لا يزال رهينة الحسابات السياسية، لا نتيجة لتغير في القيم. فالإدارة الأمريكية تتحدث عن "ضرورة إنهاء الحرب"، لكن من زاوية إسرائيلية بحتة، بينما الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن الأكبر.

وفي الوقت الذي تبحث فيه الوفود عن "صيغة للتهدئة"، كان الاحتلال يعمّق جرائمه في الضفة الغربية، وكأنه يُرسل رسالة ميدانية تقول: "لن توقفونا، لا في غزة ولا في الضفة".

بينما تتجه الكاميرات إلى غزة، يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية واقعا لا يقل خطورة. الاحتلال يصعّد من سياسة الاقتحامات اليومية، وينفذ عمليات اعتقال واسعة، ويهدم المنازل على رؤوس أصحابها، ويُشرعن البؤر الاستيطانية الجديدة في جبال طولكرم ونابلس والخليل.

وكأنّ الاحتلال وجد في انشغال العالم بغزة فرصة لتمرير أخطر مشروع استيطاني في تاريخه. كل يوم تقريبا، هناك شهيد أو جريح أو أسير جديد، وكل يوم هناك قرية تُعاقَب جماعيا، وبلدة تُغلق مداخلها بالجدران الإسمنتية، ومستوطنون يعيثون في الأرض فسادا تحت حماية الجيش.

وفي ظل هذه الجرائم، تستمر اللقاءات في القاهرة لبحث "وقف إطلاق النار في غزة"، بينما الضفة الغربية تتعرض لعدوان صامت لا يجد له بندا في الاتفاقات أو العناوين الإخبارية.

تحاول بعض الدول رسم مشهدٍ جديد للمنطقة يقوم على "السلام الاقتصادي" و"إعادة الإعمار مقابل الهدوء"، لكن الحقيقة أن أي تهدئة في غزة ستفشل حتما إذا لم تشمل الضفة الغربية. فالقضية الفلسطينية ليست "ملف غزة فقط"، بل قضية أرض محتلة وشعب واحد.

حين يواصل الاحتلال بناء المستوطنات وهدم البيوت في الضفة، ويُحاصر غزة، ويقتل المدنيين، ثم يطلب من الفلسطينيين "التهدئة"، فهو في الواقع يطلب منهم الاستسلام المغلّف بعبارات دبلوماسية.

أما فدوى البرغوثي، فقد اختارت أن ترد بلغة الكرامة: "أطلقوا سراح من يحمل مفاتيح الوحدة والحرية، لا من يوقّع على صكّ الخضوع".

كمعادلة وطنية في أوساط الفلسطينيين، يُعدّ مروان البرغوثي من القلائل القادرين على كسر حالة الانقسام واستعادة الروح الوطنية الجامعة. فهو يحظى بقبول واسع في الشارع، ويحترمه أنصار الفصائل المختلفة، ويمثل صوتا نقيّا من داخل التجربة الوطنية الفلسطينية.

تحويل قضيته إلى ملف دولي الآن يحمل دلالات كبيرة: فهو يعيد البُعد الإنساني للقضية الفلسطينية، ويُذكّر العالم بأن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع، ويضع الاحتلال أمام اختبار أخلاقي وسياسي في آنٍ واحد.

إن إطلاق سراح مروان البرغوثي لن يكون مجرد حدث إنساني، بل تحول استراتيجي قد يعيد التوازن إلى الساحة الفلسطينية، ويفتح بابا لحوار وطني شامل، طال انتظاره.

في أروقة القاهرة، تتواصل اللقاءات دون انقطاع بين الوفود الفلسطينية والإسرائيلية والمصرية، بمشاركة قطرية وأمريكية غير مباشرة. الجميع يتحدث عن "وقف الحرب"، لكنّ الحقيقة أن ما يجري هو صراع إرادات، لا "بحث عن حل".

إسرائيل تريد تهدئة مؤقتة تكرّس مكاسبها الميدانية، بينما الفلسطينيون -رغم جراحهم- يريدون وقفا شاملا للحرب يضمن رفع الحصار ووقف العدوان. ووسط هذا المشهد، يواصل الاحتلال التوسع في الضفة الغربية، في تجاهل كامل لكل ما يُناقش في القاهرة.

كيف يمكن الحديث عن "سلام" فيما الجرافات الإسرائيلية تواصل اجتياح مخيم نور شمس في طولكرم، وتهدم المنازل في جنين وبيت لحم؟ إنها ازدواجية سياسية وميدانية تكشف جوهر العقل الإسرائيلي: تفاوض في القاهرة، وقتل في الضفة، وتضليل إعلامي للعالم.

السكوت الدولي أمام جرائم الاحتلال في الضفة وغزة بات فضيحة أخلاقية كبرى. فالعالم الذي يُدين روسيا في أوكرانيا، ويُعاقب الأنظمة الأفريقية لأسباب "حقوقية"، يغضّ الطرف عن آلاف الأطفال الذين يُقتلون في غزة بلا ذنب، وعن احتلالٍ ينتهك القانون الدولي منذ 1967.

بل إن بعض الدول التي تتحدث عن "حقوق الإنسان" هي نفسها التي تمدّ إسرائيل بالسلاح والغطاء السياسي، لتواصل جرائمها ضد الفلسطينيين. أما الأمم المتحدة، فباتت عاجزة عن تنفيذ قراراتها، فيما مجلس الأمن مشلول بفعل الفيتو الأمريكي الذي جعل من إسرائيل دولة فوق القانون.

في هذا المناخ، تصبح رسالة فدوى البرغوثي ليست فقط صرخة حرية، بل اتهاما مباشرا للعالم بالصمت، وفضحا لزيف شعاراته الإنسانية.

يُدرك الاحتلال أنه يعيش مأزقا تاريخيا، فالقوة العسكرية التي كان يعتمد عليها لم تعد تمنحه الأمن، والمجازر في غزة لم تحقق له ردعا، بل زادت الفلسطينيين صمودا والتفافا حول قضيتهم.

وفي الضفة، كل عملية اقتحام تُنتج مقاومة جديدة، وكل اعتقال يُنجب مقاتلا جديدا. لقد أخطأت إسرائيل حين ظنت أن القمع يمكن أن يصنع سلاما، أو أن السجون يمكن أن تطفئ جذوة الحرية.

فها هي رسالة فدوى البرغوثي تخرج من ظلام الزنازين لتضيء مسارا سياسيا جديدا، وتقول: "إذا أردتم السلام، فابدأوا من الحرية. إذا أردتم الأمن، فأوقفوا الاحتلال".

لم تعد القضية الفلسطينية تُختزل في حدود جغرافية، بل باتت قضية كونية للعدالة. فمن غزة التي تقاوم القصف، إلى الضفة التي تتحدى الاستيطان، إلى الأسرى الذين يصنعون الأمل من خلف القضبان، تتجسد وحدة النضال الفلسطيني.

رسالة فدوى البرغوثي، ومساعي القاهرة، وصمود الميدان، كلها خيوط في نسيج واحد، نسيج أمةٍ تقول إنّها لن تموت رغم الحصار، ولن تنكسر رغم الاحتلال.

بين رسالة امرأة تُطالب بالحرية لزوجها، وشعبٍ يُطالب بالحرية لوطنه، وسلطةٍ تفاوض من أجل هدنة قد لا تصمد أمام أول طلقة. لكن الحقيقة الأعمق أن هذه الرسائل الثلاث -من السجن، ومن الميدان، ومن القاهرة- كلها تصبّ في نهرٍ واحد: أن الاحتلال هو أصل كل مأساة، وأن العدالة هي الطريق الوحيد إلى السلام الحقيقي.

فإن كان العالم يريد حقا أن يرى شرقا أوسط آمنا، فعليه أن يبدأ من وقف العدوان على غزة، ووقف الاستيطان في الضفة، وإطلاق سراح الأسرى، وعلى رأسهم مروان البرغوثي. وحينها فقط، يمكن أن يُكتب فصل جديد من التاريخ، عنوانه: "من السجن إلى الدولة، من الحرب إلى السلام، من الألم إلى الكرامة".

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

أربعة انفجارات تهز غزة إثر نسف الاحتلال مباني سكنية في الزيتون والشجاعية

هزّت أربعة انفجارات مدينة غزة، ناجمة عن عمليات نسف لمبانٍ سكنية نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حيي الزيتون والشجاعية شرق المدينة، ما أدى إلى تصاعد ألسنة الدخان وانتشار رائحة البارود في أرجاء المدينة، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجوائها.

وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، مساء أمس السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 68,519 شهيداً و170,382 مصاباً، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ونوّهت إلى أنه تمت إضافة 220 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، ممن استُكملت بياناتهم وتم اعتمادها من اللجنة القضائية المكلّفة بمتابعة ملف التبليغات والمفقودين، وذلك خلال الفترة من 17/10/2025 إلى 24/10/2025.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول صحي بغزة: سوء التغذية يقتل 154 طفلا ويهدد حياة 51 ألفا آخرين

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع تصاعد تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عام، لتشمل فئات المجتمع كافة، وفي مقدمتها الأطفال الذين يواجهون أوضاعا غير مسبوقة من الجوع وسوء التغذية والحرمان من الرعاية الصحية الأساسية.

وفي حديثه، وصف المدير العام لجمعية العودة الصحية والمجتمعية رأفت المجدلاوي واقع الأطفال في غزة بأنه مؤلم إلى حد يفوق التصور، مؤكدا أن الأرقام المسجلة تعكس حجما مرعبا من الانتهاكات التي طالت الفئة الأضعف في المجتمع الفلسطيني.

وبيّن المجدلاوي أن 154 طفلا توفوا في قطاع غزة نتيجة سوء التغذية، في حين يخضع أكثر من 51 ألف طفل للعلاج في المراكز الصحية والمستشفيات بسبب الأمراض المرتبطة بالجوع ونقص الغذاء.

وأضاف أن كل يوم خلال العدوان كان يشهد فقدان 77 طفلا أحد والديهم، مما يجعلهم أيتاما في ظل غياب أدنى مقومات الحياة، مشيرا كذلك إلى تسجيل 16 حالة إجهاض يوميا نتيجة سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية للنساء الحوامل.

وكشف عن أن العدوان تسبب أيضا في استشهاد 1015 طفلا رضيعا تقل أعمارهم عن 6 أسابيع، إلى جانب مقتل 450 جنينا في بطون أمهاتهم، موضحا أن أكثر من 12 ألف حالة إجهاض سُجلت منذ بدء الحرب بفعل الظروف القاسية وانعدام الخدمات الصحية.

وتابع المجدلاوي أن نحو 500 ألف طفل في غزة للعام الثاني على التوالي بلا تعليم، بعد تدمير المدارس أو تحويلها إلى ملاجئ للنازحين، مما يجعل مستقبلهم التعليمي في مهب الريح.

كما أشار إلى أن 40 ألف طفل دون عام واحد يحتاجون يوميا إلى الحليب، في حين يبلغ عدد الأطفال المحتاجين له 107 آلاف، غير أن الكميات المتوفرة لا تكفي، وإن وُجدت، فإنها تُباع بأسعار مرتفعة تفوق قدرة معظم العائلات المنكوبة.

ولفت المجدلاوي إلى أن هذه الكارثة لا تقتصر على الجانب الغذائي فحسب، بل تمتد إلى الأوضاع النفسية والاجتماعية، حيث يعاني الأطفال من اضطرابات شديدة نتيجة مشاهد القتل والإصابة والدمار التي يعيشونها بشكل يومي منذ بدء العدوان.

وشدّد على أن الأطفال في غزة يحتاجون إلى تدخلات عاجلة في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي، لمساعدتهم على تجاوز آثار الخوف والصدمة التي تلاحقهم في حياتهم اليومية، مؤكدا أن هذا الدعم بات جزءا أساسيا من أي خطة إنقاذ إنسانية.

وفي حديثه عن المطلوب دوليا، أكد المجدلاوي أن وقف العدوان وحده لا يكفي، داعيا المجتمع الدولي إلى تبني خطة شاملة لمعالجة آثار المأساة الإنسانية التي يعيشها الأطفال في غزة.

وقال إن نحو 5200 طفل جريح يحتاجون إلى إجلاء طبي فوري إلى خارج القطاع لتلقي العلاج، لأن الإمكانات الطبية المحلية غير قادرة على تلبية احتياجاتهم، في ظل انهيار المنظومة الصحية بالكامل.

كما طالب بتوفير مراكز إيواء آمنة للعائلات التي تضم أطفالا، حتى يشعروا بأنهم في بيئة قادرة على حمايتهم وتوفير الأمان النفسي لهم بعد شهور من الرعب والنزوح المستمر.

وشدد على ضرورة الإسراع في إعادة تأهيل المدارس وتجهيزها لاستقبال أكثر من نصف مليون طالب، بما يضمن استئناف التعليم وتعويض الفاقد الدراسي خلال العامين الماضيين جراء الحرب والحصار.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يستقبل مفتي القدس والديار الفلسطينية

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين.

أطلع المفتي سيادته على الأوضاع في مدينة القدس، ومجمل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين، والتضييق والحصار الذي يفرضه الاحتلال على المدينة المقدسة، والاعتداءات المتواصلة ضد الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية.

بدوره، حيّا سيادته، صمود أبناء شعبنا وتمسكهم بأرضهم والدفاع عن مقدساتهم في مواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في سبيل تهويد المدينة المقدسة وتغيير هويتها وطابعها.

وأكد الرئيس أن دعم القدس ودعم صمود أهلها من أولويات القيادة الفلسطينية بالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها جراء العدوان المستمر ضد شعبنا والحصار المالي والاقتصادي المفروض علينا.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "إسرائيل" لن تطلب إذنا لضرب غزة أو لبنان وتحدد وحدها الدول المشاركة بالقوات الدولية بالقطاع

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أن تل أبيب لا تحتاج إلى إذن من أي جهة لضرب أهداف في غزة أو لبنان، رغم موافقتها على الهدنة الأخيرة التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية.

وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته: "إسرائيل دولة مستقلة، ولسنا مستعدين للتسامح مع هجمات ضدنا. نرد على الهجمات وفق ما نراه مناسبا... لا نسعى للحصول على إذن من أحد للقيام بذلك. نحن نتحكم في أمننا".

وجاء تصريح نتنياهو بعد أسبوع شهد زيارات متتالية لمسؤولين أميركيين كبار سعيا للحفاظ على الهدنة في غزة، في ظل استمرار التوترات الأمنية.

كما أكد نتنياهو أن تل أبيب ستحدد وحدها الدول التي يسمح لها بالمشاركة في القوة الأمنية الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة.

وأوضح نتنياهو، الذي يعارض مشاركة تركيا في هذه القوة: "أوضحنا مع احترامنا للقوات الدولية أن إسرائيل هي التي ستحدد ما هي القوات غير المقبولة لدينا".

ويتوقع أن تضم هذه القوة الدولية، التي تم الاتفاق عليها ضمن الهدنة، عناصر من دول عربية وإسلامية بهدف دعم الأمن في غزة المدمر وضمان استقرار الهدنة.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

الرواية غير الرسمية لما يحدث في غزة

في الأحداث والحروب الكبرى تتجه الأنظار نحو تصريحات السياسيين لمعرفة مؤشرات ما يجري، بعدها يلتقط الصحفيون خيوط الرأي العام لينقلوا نبضه للناس. ولكن حين تصبح الأحداث أكبر من السياسيين وحين يصبح الصحفيون ضحايا وشهداء، فإن جوانب كثيرة تبقى غامضة في فهم ما يجري، وتصبح الرواية غير مكتملة.

وهذا بالضبط ما يحدث في غزة حاليا، فمن يملك مفاتيح هذه الرواية غير الرسمية؟ للإجابة عن هذه السؤال نجد في ثنايا الأخبار ما يدلنا على أن الاحتلال لا يزال يريد التعتيم على ما يجري في غزة، وإلا فلِمَ تستمر إسرائيل في منع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى غزة حتى الآن رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار؟

خبرنا كاميرات الصحفيين الغزيين بأن ثمة دمارا هائلا ومعاناة إنسانية كبيرة، ومن المؤكد أن تحت هذا الدمار هناك عدد لا نهائي من القصص المأساوية؛ يكافح الصحفيون في غزة في نقل جزء منها لنا عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، لكن المهمة أصعب وأعقد وتحتاج لجيش من الصحفيين لتوثيق ونقل ما جري ويجري.

تدرك إسرائيل ذلك جيدا، لهذا تتحايل لاستمرار منع الصحفيين الأجانب من دخول غزة، لأنها تعلم شناعة ما ارتكبه جنودها. قرأت قبل قليل خبرا عن أن القطاع مليء بالألغام التي زرعها الاحتلال، هذا بخلاف القنابل التي لم تنفجر.

ذكرني هذا بالألغام التي تركها الاستعمار البريطاني في منطقة العلمين شمال مصر إبان وجوده أثناء الحرب العالمية الثانية؛ نحو 22 مليون لغم تغطي ما يقرب من 22 في المئة من مساحة البلاد، أي ربع مساحة مصر تقريبا، خارج نطاق الاستخدام سبب هذه الألغام، وهو الملف الذي طوته السنون والأيام ولم يطوه الواقع والتأثير السلبي على صحة السكان وإعاقة إمكانية استخدام الأرض في السكن والاقتصاد.

حضرت ندوة منذ سنوات في مجلس العموم البريطاني تناقش هذه القضية، ودعت الدول المشاركة في الحرب العالمية الأولى لتضطلع بمسؤوليتها عن هذه الألغام، ومنها تسليم مصر خرائط هذه الألغام. قدمت بريطانيا بعض هذه الخرائط، لكن تقول مصر إنها خرائط بدائية والألغام لا تزال موجودة في مناطق لم تكن مراكز للقوات البريطانية.

ملف الألغام في قطاع غزة هو واحد من الملفات الشائكة التي قد يطويها النسيان مع الزمن. والفارق بين الألغام المزروعة في مصر وفي غزة أن ألغام مصر كانت وما زالت في مناطق بعيدة عن وادي النيل؛ حيث التكدس السكاني رغم تأثيراتها السلبية.

أما في غزة فإن مساحة الرقعة الجغرافية لا تسمح للسكان بتجنب هذه الألغام، ومن ثم تصبح المطالبة بالحصول على خرائطها من إسرائيل مطلبا إنسانيا ملحا.

الأمر الآخر هو تقدير حجم الأضرار والخسائر البشرية وفي الممتلكات والبنية التحتية. فمعظم الأرقام والإحصاءات المنشورة مبنية إما على استخدام خرائط غوغل والمصادر المفتوحة أو على جهود الأجهزة المحلية في غزة، وهي المنهكة أصلا جراء الاستهداف الإسرائيلي ومحاولات توفير بعض مقومات الحياة للسكان في فترات الهدوء النسبي بعد وقف إطلاق النار.

ومن المؤكد أن دخول طواقم متخصصة وصحفيين من مؤسسات مختلفة سيكشف مزيدا من الأرقام الصادمة التي خلفتها حرب الإبادة على مدار عامين. كما ستكشف الرواية غير الرسمية قدرة المجتمع الفلسطيني تحت هذه الحرب على تحقيق التكافل ودور المبادرات المدنية في الإغاثة والإيواء.

فشُحّ الموارد وتفشي المجاعة يشكل حافزا للصراع الأهلي في كثير من المجتمعات المبنية على الأنا والثقافة الفردانية؛ بخلاف المجتمع العربي المسلم في غزة. وهي تفاصيل قد تبدو عادية وسط المجتمع الغزاوي، لكنها ليست عادية وتحتاج لتوثيق.

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان وجريح في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان

قُتل شخصان وأُصيب ثالث، مساء السبت، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارة ودراجة نارية في بلدتين بجنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إسرائيل وحزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة القليعة أسفرت عن 'ارتقاء شهيد'، فيما أوقعت غارة أخرى على سيارة في بلدة حاروف بمحافظة النبطية قتيلا وجريحا، بحسب بيان لوزارة الصحة اللبنانية.

وأوضح البيان أن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت سيارة قرب المدرسة الابتدائية على طريق حاروف – جبشيت، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عبر منصة إكس مسؤوليته عن القصفين، قائلا إنه استهدف عناصر من قوة الرضوان الخاصة التابعة لحزب الله.

وزعم الجيش أن الغارة في القليعة أدت إلى مقتل محمد أكرم عربية، أحد عناصر القوة الخاصة، متهما إياه بالمشاركة في 'إعادة بناء قدرات قتالية وبنى تحتية إرهابية' في جنوب لبنان.

وفي هجوم آخر على بلدة جبشيت، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل زين العابدين فتوني، القيادي في منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة للوحدة ذاتها، مدعيا أن نشاطه شكّل 'خرقا للتفاهمات مع لبنان'.

وفي المقابل، نعى حزب الله محمد أكرم عربية في بيان مقتضب، معلنا تشييعه مساء اليوم في بلدة القليعة، دون التعليق على تفاصيل القصف أو مزاعم الجيش الإسرائيلي.

وتأتي هذه الغارات بعد يومين فقط من مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين في منطقة النبطية، حيث قالت إسرائيل إنها اغتالت القيادي في الحزب عباس حسن كركي.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أسابيع تصعيدا متزايدا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الشاملة بين الجانبين في سبتمبر/أيلول 2024، بعد عام من اندلاعها.

ولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية حدودية سيطرت عليها خلال تلك الحرب، في ظل مطالبات لبنانية متكررة بانسحابها الكامل ووقف الخروقات الجوية والبرية.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

عباس: الشيخ يرأس السلطة الفلسطينية "مؤقتا" حال شغور المنصب

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (89 عاما)، الأحد، إعلانا دستوريا يقضي بأن يتولى نائبه حسين الشيخ مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتا بحال شغور المنصب.

وينص الإعلان، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، على أنه "إذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، في حالة عدم وجود المجلس التشريعي، يتولى نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس دولة فلسطين (حسين الشيخ)، مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتا، لمدة لا تزيد على تسعين يوما، تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد، وفقا لقانون الانتخابات الفلسطيني".

كما ينص على أنه "في حال تعذر إجراء الانتخابات خلال تلك المدة لقوة قاهرة، تمدد تلك المدة بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني لفترة أخرى، ولمرة واحدة فقط".

وبموجب الإعلان الدستوري، يُلغى الإعلان الدستوري رقم 1 لسنة 2024، "حفاظا على المصلحة الوطنية لشعبنا الفلسطيني"، وفقا للوكالة.

وكان هذا الإعلان ينص على أن يتولى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني مهام رئاسة السلطة في حال شغور المنصب.

الوكالة نقلت عن عباس قوله إن "إصدار الإعلان الدستوري يأتي تأكيدا على مبدأ الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة والنزيهة".

ويتولى عباس الرئاسة منذ 20 عاما، وتحديدا منذ 15 يناير/ كانون الثاني 2005، في أعقاب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطط لقصف طرق وتقاطعات رئيسية داخلية حال تعرضه لـ"أكتوبر جديد"

يخطط جيش الاحتلال لاستخدام قنابل ثقيلة بوزن طن، لقطع الطرق والتقاطعات الرئيسية داخل دولة الاحتلال، كجزء من الدروس التي استخلصها من هجوم تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقال المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، إن "سلاح الجو يطبق خطة دفاعية مُحدّثة في حال توغل العدو في عمق إسرائيل، تشمل هذه الخطة، من بين أمور أخرى، قصفًا جويًا إسرائيليًا يستهدف التقاطعات والطرق الرئيسية في البلاد".

ووُجّهت انتقادات عامة واسعة النطاق لأداء سلاح الجو الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر في قطاع غزة، وقد استفاد الجيش ومن ضمنه سلاح الجو، من دروس الهجوم، ووضع خططًا دفاعية مُحدّثة، تهدف إلى تدقيق أقصى استفادة من قدرات سلاح الجو لتعطيل خطط العدو للتوغل في عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية، على جميع الحدود:، الشمالية والشرقية والجنوبية، في الدقائق الأولى من أي هجوم مباغت.

وفق ما قاله أشكنازي. وحدد جيش الاحتلال مسبقًا المحاور والتقاطعات في المنطقة الحدودية، وفي الداخل أيضا ، والتي ستُوجَّه إليها طائرات سلاح الجو، بعد أن يتم إخلاءها من الإسرائيليين.

ويقول مصدر في "الجيش الإسرائيلي" لمراسل معاريف، إن "الهدف من الخطة خلق صدمة وإرباك للعدو وتحويله عن خطة عمله الأصلية".

وكانت كتائب القسام، فاجأت الاحتلال يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات جنود الاحتلال وانهيار فرقة غزة خلال نحو ساعتين بالكامل.

ووصف مسؤولون عسكريون وأمنيون وسياسيون للاحتلال، الهجوم بأنه مثل فشلا عسكريا واستخباريا وسياسيا.

رياضة

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

فيفيان عليص تمنح فلسطين أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب

توجت النجمة فيفيان عليص، مساء اليوم الأحد، بالميدالية الذهبية في منافسات المواي تاي ضمن دورة الألعاب الآسيوية للشباب في نسختها الثالثة، التي تحتضنها العاصمة البحرينية، المنامة.

البطلة عليص أثبتت جدارتها بالفوز بالميدالية الذهبية وهي الأولى لدولة فلسطين في دورة الألعاب الآسيوية، بعد تخطيها في الدور ربع النهائي لاعبة صينية، في منافسات المواي تاي في وزن تحت 45 كيلوغرام.

وفي الدور نصف النهائي تغلبت على لاعبة فيتنامية، لتفوز اليوم على لاعبة من لبنان وتوج بجدارة بالذهب.

ورفعت فلسطين حصتها في الدورة إلى ميداليتين، بعد تتويج لاعب منتخبنا الوطني للتايكواندو عبد الهادي فرج الله، أمس، بالميدالية البرونزية ضمن منافسات فئة الناشئين وزن تحت 73 كغم.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

إنترسبت تكشف تورط أمازون في دعم الجيش الإسرائيلي

كشف موقع إنترسبت الأميركي عن وثائق داخلية تُظهر أن شركة أمازون كانت تقدم خدمات حوسبة سحابية لعدد من شركات الأسلحة الإسرائيلية والهيئات الحكومية، استخدمت أسلحتها لتدمير غزة، وارتكاب الجرائم خلال حرب إسرائيل على القطاع.

وأوضح الموقع في تقرير مطول له أن هذه الوثائق تبيّن أن العلاقة بين الشركة وإسرائيل تتجاوز حدود التزويد التقني العادي، لتشمل أيضا جهودا منسقة للتأثير على الجهات التنظيمية الإسرائيلية من أجل السماح لأمازون بالتعامل مع مواد ومعلومات 'سرية' تخص الجيش والاستخبارات.

وأضاف أن هذه الوثائق توضح أن أمازون ضغطت بهدوء على السلطات الإسرائيلية لإقناعها بالسماح لها بمعالجة بيانات مصنّفة تابعة لوزارة الدفاع وأجهزة المخابرات.

ففي حين كانت الجهات العسكرية مترددة في نقل بياناتها الحساسة إلى خوادم الشركة، سعت أمازون لإقناع المنظمين الحكوميين بتغيير هذه السياسة.

تشير إحدى الوثائق إلى أن الشركة بدأت بالفعل بالعمل مع مؤسسة حكومية كبيرة لم يُكشف اسمها، لنقل بعض المواد السرية إلى خدمتها السحابية.

مجموعة واسعة من الخدمات وتكشف الوثائق المالية، كما ذكر تقرير إنترسبت، أن وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات الأسلحة المملوكة للدولة، مثل 'رافائيل' و'هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية'، تستخدم مجموعة واسعة من خدمات أمازون، تشمل أدوات التخزين والشبكات، والأمن، إضافة إلى خدمة 'أمازون ريكوغنيشن' للتعرف على الوجوه.

وكانت هذه التقنية قد أثارت جدلا سابقا في الولايات المتحدة بسبب ضعف دقتها مع النساء وأصحاب البشرة الملونة، مما دفع الشركة عام 2020 إلى تعليق استخدامها من قبل الشرطة مؤقتا.

تشير الوثائق، وفقا لتقرير الموقع، إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم أيضا تقنيات أمازون لاختبار نماذج لغوية ضخمة، ويرجح أن ذلك تم عبر وحدة 9900، المختصة بالاستخبارات الجغرافية والمشاركة في تخطيط الضربات الجوية في غزة باستخدام الأقمار الصناعية.

وتذكر تقارير سابقة أن هذه الوحدة اشترت كذلك خدمات سحابية من مايكروسوفت.

آثار القصف على مخيم للنازحين في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة، 10 سبتمبر 2024.

آثار القصف على مخيم للنازحين في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة، 10 سبتمبر 2024.

زبائن إسرائيليون آخرون ومن بين الزبائن الذين حصلوا على خدمات أمازون السحابية مركز سوريك للأبحاث النووية، وهو منشأة حكومية تعمل في إطار برنامج الطاقة الذرية الإسرائيلي بُنيت في الخمسينيات بالتعاون مع الولايات المتحدة، بحسب إنترسبت.

ورغم أن إسرائيل لا تعترف رسميا بامتلاكها أسلحة نووية، فقد وصف تقرير لوزارة الحرب الأميركية عام 1987 مركز سوريك بأنه يضم جميع القدرات اللازمة لتصميم وتصنيع الأسلحة النووية، كما يقول تقرير الموقع.

ونقلت إنترسبت عن تقرير لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام إشارته عام 2002 إلى أن مركز سوريك يقع في منطقة أمنية مشتركة مع قاعدة جوية يتم فيها تجميع الصواريخ واختبارها.

خدمات في الضفة الغربية وتطرقت إحدى الوثائق أيضا إلى مكاتب حكومية في الضفة الغربية تستخدم الخدمات السحابية لأمازون، مما يثير إشكالات قانونية تتعلق بالتعامل مع سلطة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

ونسب إنترسبت إلى البروفيسور إيوانيس كالبوزوس، من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، تعليقه بأن علاقة أمازون بشركات الأسلحة الإسرائيلية يمكن أن تضعها في دائرة المساءلة القانونية الدولية إذا ثبت أن خدماتها أسهمت، ولو بشكل غير مباشر، في ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف كالبوزوس أن 'المسؤولية القانونية لا تتطلب وجود نية إبادة، بل يكفي أن يكون من المتوقع أن يؤدي الدعم إلى ارتكاب الجرائم'.

ورغم أن أمازون قد تدّعي عدم معرفتها بكيفية استخدام تقنياتها على الأرض، يرى مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية -يُدعى براينت- أن هذا الادعاء غير مقنع، لأن طبيعة عمل الشركات التي تتعامل معها الشركة واضحة 'إنها شركات تصنع الأسلحة، ولا يمكن لأمازون الادعاء بأنها غير متواطئة في القتل، حتى لو لم تعرف كل التفاصيل'.

تشير هذه الوثائق، كما يؤكد تقرير إنترسبت، إلى أن الدور الذي تلعبه أمازون في إسرائيل يتجاوز حدود الخدمات التكنولوجية إلى مساهمة غير مباشرة في البنية العسكرية والأمنية التي تدعم العمليات في غزة.

ويقول موقع إنترسبت إن تقريره هذا يعيد فتح النقاش حول المسؤولية الأخلاقية والقانونية لشركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم خدماتها لحكومات متورطة في نزاعات مسلحة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وسط تساؤلات متزايدة عن مدى التزام هذه الشركات بمعايير حقوق الإنسان والشفافية في العقود الدفاعية.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تمنع دخول الصحفيين إلى غزة بحجة "سياسة جديدة قيد الإعداد"

أبلغت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا اعتزامها صياغة "سياسية جديدة" خلال شهر بشأن موقفها من دخول صحفيين إلى قطاع غزة، وفقا لإعلام عبري.

تمثل هذه الخطوة، بحسب مراقبين، تهربا جديدا من حكومة بنيامين نتنياهو في ظل ضغوط وانتقادات دولية لمنعها الصحفيين من دخول غزة.

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حكومة نتنياهو قدمت للمحكمة العليا ردا على التماسات تلقتها ضد منع الصحفيين من دخول غزة.

قالت الحكومة إنها ستصيغ "خطة أو سياسة جديدة" خلال شهر، وتقدم إفادة في هذا الشأن بحلول 23 نوفمبر/ تشرين الثاني.

في الأيام المقبلة، ستستمر إمكانية دخول صحفيين إلى غزة تحت حراسة الجيش الإسرائيلي حتى الخط الأصفر.

الخميس الماضي، أعربت رابطة الصحافة الأجنبية في إسرائيل عن خيبة أملها من قرار المحكمة العليا السماح للحكومة بمواصلة منع الصحفيين من دخول غزة.

أكدت الرابطة أن الحكومة اعتمدت مجددا على أساليب المماطلة لمنع دخول الصحفيين.

منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 238 صحفيا وصحفية فلسطينيين.

تؤكد منظمات حقوقية وإعلامية أن منع إسرائيل دخول الصحفيين الدوليين يهدف إلى الحيلولة دون نقل ويلات الإبادة إلى العالم.

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون: إسرائيل تسعى لفرض "نموذج لبنان" في غزة

رغم مرور أكثر من أسبوعين على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فإن الخروقات الإسرائيلية للاتفاق تتواصل وسط تصاعد المخاوف من انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية وتركية وأميركية.

فقد شن سلاح الجو الإسرائيلي أمس السبت غارة جوية استهدفت سيارة مدنية في مخيم النصيرات وسط القطاع، في أول إعلان رسمي للجيش الإسرائيلي عن استهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية منذ إعادة العمل بالتهدئة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الاحتلال استهداف عناصر من المقاومة منذ عودة سريان التهدئة، وذلك بعد الغارات العنيفة التي شنها الأحد الماضي على مناطق متفرقة من القطاع وأسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين في أكبر خرق للاتفاق المبرم في التاسع من الشهر الجاري.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن "طائرات مسيرة أغارت بدقة على عنصر من حركة الجهاد الإسلامي كان يخطط لتنفيذ مخطط إرهابي على المدى الزمني الوشيك".

وأفادت مصادر طبية بوصول 4 مصابين جراء الاستهداف إلى مستشفى العودة بمخيم النصيرات، وصفت حالة أحدهم بأنها خطرة جدا.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن القيادة الجنوبية لا تزال تنتشر وفق صيغة اتفاق وقف إطلاق النار وتعمل "لإزالة أي تهديد فوري".

وأثارت هذه الخروق موجة غضب واسعة في الشارع الغزي، حيث عبّر ناشطون ومدونون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لما وصفوها بـ"محاولات إسرائيلية لفرض اتفاق وقف إطلاق النار بالقوة" مثل النهج الإسرائيلي في لبنان.

ورأى مغردون أن الاحتلال يسعى لتطبيق نموذج لبنان في غزة عبر تنفيذ اغتيالات فردية واستهداف مقاومين تحت ذرائع "منع التهديدات"، مشيرين إلى أن هذا السلوك يهدف إلى خلق واقع أمني جديد يخدم إسرائيل ويضعف المقاومة.

وقال أحد النشطاء "نتنياهو يريد تطبيق نموذج لبنان في غزة، وإذا لم يتم إيقافه سيكرر ذلك كل دقيقة".

وأضاف آخر "يجري تنفيذ سيناريو لبنان في غزة، ولكن بشكل أسوأ".

وأشار مدونون إلى أن استمرار إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار يؤكد أن نواياها لم تتغير، وأنها تستخدم الاتفاق غطاء مؤقتا لإعادة ترتيب صفوفها واستئناف عدوانها.

وأكد آخرون أن ما جرى في النصيرات رسالة واضحة أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة القوة، ولا يلتزم بأي اتفاق إلا إذا فُرض عليه بالقوة.

وحذر ناشطون من أن صمت الوسطاء سيشجع إسرائيل على تكرار مثل هذه الاغتيالات كما يحدث في لبنان، داعين إلى الضغط على تل أبيب لوقف خروقاتها والالتزام ببنود الاتفاق الذي تم توقيعه في شرم الشيخ.

ويرى مدونون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى منذ بداية الهدنة إلى تفجير الاتفاق تدريجيا تحت ذرائع متعددة، من بينها قضية الأنفاق والسلاح وإعادة جثث المخطوفين، في محاولة لفرض وقائع جديدة ميدانيا وسياسيا.

وحذر مدونون آخرون من أن استمرار هذه الخروقات قد يدفع الوضع الميداني في قطاع غزة إلى نقطة الانفجار، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة وعودة دوامة التصعيد العسكري من جديد، في وقت يعاني فيه القطاع من كارثة إنسانية متفاقمة.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المزارعين في ترمسعيا والمغير شرق رام الله

هاجم مستعمرون، اليوم الأحد، مزارعين في قريتي ترمسعيا والمغير شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين هاجموا المزارعين في سهل ترمسعيا، وسرقوا ثمار الزيتون، قبل أن ينسحبوا من المكان.

وأضافت المصادر ذاتها، أن عددا من المستعمرين اعتدوا على أراضي المواطنين في منطقة "واد عمر" جنوب بلدة المغير، ومنعوا المزارعين من الوصول إليها.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن طواقمها رصدت ما مجموعه 158 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، حيث نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 141.

تحليل

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب إسرائيلي: الأوهام الجديدة في إسرائيل أخطر من سابقتها

حذّر الخبير الإسرائيلي ميخائيل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه دايان بجامعة تل أبيب، من أن إسرائيل تعيش اليوم تحت تأثير "تصور وهمي للواقع" يتمثل في السعي "لفرض السيادة" على الضفة الغربية المحتلة، في وقت ما زالت فيه عاجزة عن استخلاص العبر من فشلها المدوي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويقول ميلشتاين، وهو ضابط استخبارات سابق، في مقال بصحيفة يديعوت أحرونوت، إن الذين قادوا تصور ما قبل 7 أكتوبر أو الرؤية الأمنية والسياسية التي أدت إلى "المفاجأة الدامية" هم أنفسهم الذين يقودون الآن حملة الضمّ الجديدة، ويدركون حجم الأضرار التي تلحق بالعلاقات مع الولايات المتحدة والعالم، لكنهم يبررونها باعتبارها "مطبّات طفيفة في طريق الخلاص".

يشير الخبير الإسرائيلي إلى أن قانون "فرض السيادة" والتصريحات الفظة لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش ضد السعودية أثارا عاصفة سياسية في إسرائيل، لأنهما يجسدان مزيجا من الغطرسة والجهل بالبيئة الإقليمية.

فحين يقول سموتريتش للسعوديين "اركبوا الجمال في الصحراء بدلا من الحديث عن التطبيع"، فهو يعبر عن نظرة احتقارية تجاه شعوب المنطقة، وهي النظرة ذاتها التي ظهرت قبل الحرب في استخفاف ضباط الاستخبارات بخطط حركة حماس.

ويرى ميلشتاين أن الرؤية الجديدة تقوم على مجموعة من الافتراضات الخاطئة: أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيقف إلى جانب إسرائيل في كل الأحوال، وأن بالإمكان تنفيذ "ضمّ جزئي" لغور الأردن أو مناطق محدودة بطريقة تقبلها واشنطن وبعض الدول العربية، وأن العالم العربي ملّ من القضية الفلسطينية ولم يعد يهتم بها.

لكن هذه الافتراضات، كما يقول، انهارت تماما في الآونة الأخيرة حين أعلن ترامب ونائبه جيه دي فانس أنهما لا يوافقان على أي خطوة إسرائيلية لضمّ الأراضي المحتلة، بل إن ترامب نفسه لمّح إلى التفكير في إمكانية الإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي، المحكوم بـ5 مؤبدات، حتى يتولى حكم غزة، مما شكل صفعة قوية لليمين الإسرائيلي.

ويذكّر الكاتب بأن هذه ليست المرة الأولى التي تصطدم فيها مشاريع اليمين الديني بجدار الواقع. ففي عام 2020، تراجعت إسرائيل عن مشروع الضمّ لصالح اتفاقات أبراهام، لكن أصحاب الفكرة لم يتراجعوا عن قناعاتهم، بل واصلوا التمسك بها بوصفها وعدا إلهيا لا يمكن العدول عنه.

ويضيف ميلشتاين أن هؤلاء هم أنفسهم الذين أداروا سلسلة من المشاريع الفاشلة في قطاع غزة خلال العامين الماضيين، بدءا من "مشروع مؤسسة غزة الإنسانية" الذي بدد مليارات الشواكل، مرورا بمحاولات تشجيع "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين عبر إدارة خاصة داخل وزارة الدفاع، وصولا إلى "فكرة المليشيات والعشائر" التي رُوِّج لها لتكون بديلا عن حكم حماس وانتهت مؤخرا بتصفيتها أو اعتقال أفرادها من قبل حماس.

ورغم كل هذه الإخفاقات، لم يجر أي تحقيق رسمي في مآلات السياسات الإسرائيلية في غزة، مما سمح -بحسب ميلشتاين- بعودة الذهنية الواهمة نفسها التي ترى في كل إخفاق فرصة جديدة للهروب إلى الأمام.

بل ظهرت مؤخرا خطط جديدة أكثر خطورة، وفقا للكاتب، مثل مشروع "غزّتين" الذي يقسم القطاع إلى جزء مزدهر يخضع لإشراف دولي وآخر مدمر تحت حكم حماس، في محاولة يائسة لإضعاف الحركة عبر "الهندسة الاجتماعية".

ويرى الخبير الإسرائيلي أن هذه الفكرة تكرر تماما الأخطاء التي سبقت الكارثة دون أي نقد ذاتي أو محاسبة.

يصف ميلشتاين "الأوهام الجديدة" بأنها أخطر من سابقتها لأنها ليست مجرد سوء تقدير أو خلل في التحليل، بل إيمان أيديولوجي مطلق مستمد من الفكر الديني القومي الذي يتبناه تيار "الصهيونية الدينية"، والذي يقوم على مبدأ توراتي يرى في السيطرة على الأرض فريضة إلهية لا تخضع لحسابات سياسية أو دولية.

ويقول الكاتب إن رموز هذا التيار -وعلى رأسهم سموتريتش- لا يتأثرون بالعزلة الدولية أو بالتحذيرات من العقوبات، ويتمسكون بالمقولات التوراتية مثل القضاء على "العماليق"، ولا يرون بأسا في إقامة إدارة عسكرية في غزة أو السيطرة على الضفة، بل يفاخرون بعبارات مثل "العرب لا يفهمون إلا القوة" و"حيثما توجد مستوطنة لا يوجد إرهاب".

وهؤلاء يرون أنفسهم أصحاب رسالة تاريخية لاستغلال "العصر المعجزة" الذي تعيشه إسرائيل لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي والسياسي بين البحر والنهر.

ويحذر ميلشتاين من أن هذه الرؤية تغيّر تدريجيا هوية إسرائيل وملامحها، وتدفع نحو اندماج فعلي مع الضفة الغربية، مما سيحوّل البلاد إلى كيان واحد يعيش فيه شعبان متناحران بلا فاصل جغرافي أو سياسي.

ويرى أن ذلك لن يؤدي إلا إلى "دولة بلقانية دامية"، تتآكل فيها الشرعية الداخلية وتعمق العزلة الدولية.

ويضيف أن هذا المسار ليس مجرد نقاش حول التكتيك أو الإستراتيجية، بل هو صراع على هوية إسرائيل ذاتها: هل تريد أن تبقى جزءا من العالم الحديث الذي يتعامل ببراغماتية مع محيطه، أم تتحول إلى "قلعة لاهوتية" منغلقة على نفسها، يقودها إيمان أعمى يرفض التعلم من التاريخ اليهودي الذي أثبت أن مثل هذه الأوضاع كانت دوما مقدمة للخراب والانهيار؟

ويختم ميلشتاين مقاله برسالة تحذير إلى الرأي العام الإسرائيلي "الرؤية الجديدة ليست خطة سياسية، بل وهما جماعيا يقودنا إلى فقدان البوصلة التاريخية. ومن لا يتعلم من كوارث الماضي سيعيد إنتاجها، وربما بثمن أشدّ هذه المرة".

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

محمد جندية.. نجم كرة قدم يحلم بالعودة لملاعب غزة

لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد فواز جندية: - كنت لاعب فريق اتحاد الشجاعية في الدوري الفلسطيني الأول قبل شن إسرائيل حرب الإبادة على غزة.

توقفت الحياة الرياضية في غزة بشكل كامل بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وتعمدها في تدمير المنشآت الرياضية.

قتل ما يقارب 500 رياضي في غزة بسبب حرب الإبادة وهاجر آخرون خارج القطاع ينشد لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد فواز جندية، الذي فقد أقاربه في حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إحلال السلام في بلاده والعودة إلى ممارسة رياضته في الملاعب الخضراء في غزة.

جندية كان لاعب فريق اتحاد الشجاعية في الدوري الفلسطيني الأول قبل شن إسرائيل حرب الإبادة على القطاع في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأعرب في حديثه عن رغبته في عودته إلى حياته الطبيعية عبر تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وإعلان نوايا قمة شرم الشيخ للسلام.

وأشار جندية أنه التحق بالرياضية في سن مبكرة، مشيرا إلى توقف الحياة الرياضية في غزة بشكل كامل منذ عامين بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وتعمدها في تدمير المنشآت الرياضية.

وأضاف: "حاليا أعيش في خيمة مشرد في هذه الحرب. وأبحث عن قوت يومي أطعم عائلتي وأسرتي مثل باقي قطاع غزة. ولدي طفلة وأبحث عن طريقة لتوفير الطعام والغذاء لها".

تم تدميرها بشكل كامل ولا يوجد أي نادي حاليا يصلح للعب أو لممارسة كرة القدم. مارستها وكنت أمارسها بشكل يومي أنا وفريقي وزملائي وأصدقائي أيضا، لكن حاليا لا أمارس كرة القدم بسبب تدمير المنشآت الرياضية.

أنا حاليا لا أمارس الكرة بسبب تدمير المنشآت الرياضية. وتابع: "قبل هذه الإبادة وهذه الحرب، كان هناك أندية، العديد من الأندية في قطاع غزة وكان دوري كرة قدم للمحترفين وكان هناك استحقاقات دولية وكان اللعب يشارك في المنتخب وكان هناك حياة طبيعية وأجواء حيوية وأجواء تنافسية بين الفرق وكان اللاعبون يسافر من خلال المعابر وهذا، لكن بسبب استمرار هذه الحرب تم تدمير الملاعب وتوقيف النشاط الرياضي بشكل كامل".

غير أن حرب الإبادة غيرت منحى الحياة في غزة رأسا على عقب، بحسب جندية بسبب "استهداف الصواريخ الإسرائيلي المستشفيات والمدراس والصالات الرياضية وتدمير عن بكرة أبيها".

كما اشتكى اللاعب الفلسطيني عن تراجع لياقته البدنية بسبب نقص الطعام والغذاء والأدوية اللازمة للحفاظ عليها، وهو ما نتج بسبب إغلاق إسرائيل المعابر إلى غزة وممارستها سياسة التجويع ضد الفلسطينيين في القطاع.

ولفت إلى مقتل ما يقارب 500 رياضي في غزة بسبب حرب الإبادة، منهم من قتل خلال محاولة حصوله على المساعدات عبر ما تسمى بآلية المساعدات الأمريكية.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، أقدمت تل أبيب في 27 مايو/ أيار الماضي على تطبيق آلية لتوزيع المساعدات بواسطة "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" التي أطلق عليها الفلسطينيون اسم "مصائد الموت"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، ومرفوضة أمميا.

وحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، قتل 89 شخصا وأصيب 317 بجروح وتم انتشلت جثامين 449 من تحت الأنقاض منذ سريان وقف إطلاق النار في القطاع يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

فيما وصل أعداد القتلى خلال عامين من الإبادة التي أطلقتها إسرائيل على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حتى 10 أكتوبر 2025، 68 ألفا و280 شخصا، والإصابات إلى 170 ألفا و375.

وتشير التقارير إلى أن وجود آلاف القتلى لا يزالون تحت الأنقاض في قطاع غزة.

منوعات

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

رام الله: الروائية الليبية عائشة الأصفر تفوز بجائزة "القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي للرواية العربية"

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم الأحد، بالتعاون مع وزارتي شؤون المرأة، وشؤون القدس، تحت رعاية رئيس الوزراء محمد مصطفى، الفائزة بجائزة "القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي للرواية العربية".

فازت بالجائزة الكاتبة الروائية الليبية عائشة الأصفر عن روايتها المنشورة "إيشي"، التي تتناول مواضيع عميقة مثل ذاكرة الصحراء، والجراح الاجتماعية في المجتمع الليبي.

وقالت الروائية الأصفر في كلمة مسجلة لها، إن فوزها اليوم بمثابة عناق لفلسطين ولقدسها، ولقبتها الذهبية، وانتصار لكل قضايا الانسانية.

أوضحت أن روايتها "إيشي" تعبر عن الهم الإنساني في مجتمعاتنا المتشابهة، حيث ركزت على قضايا الإنسان المهمش، والإنسان في دروب النزوح والتهجير.

وأُطلقت الجائزة في 28 أبريل/ نيسان الماضي، تقدم خلالها 198 روائية وقاصة من كافة أقطار الوطن العربي.

بارك وزير الثقافة عماد حمدان للفائزة الأصفر هذا الإنجاز الأدبي، الذي يجسد حضورها الإبداعي، ويسهم في إثراء المشهد الروائي العربي.

وأكد حمدان أن الجائزة تأتي باسم القدس، عاصمتنا الأبدية، وبوابة السماء، ومهد الحكايات.

من جانبها، قالت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي إن الحكومة الفلسطينية شكلت نقطة تحول حقيقية في مسار النهوض بقضايا المرأة.

وأشارت الخليلي الى أن الوزارة تعمل اليوم على تطوير خطة وطنية شاملة عبر قطاعية للعدالة والمساواة.

قال وزير شؤون القدس أشرف الأعور في كلمة مسجلة، "نلتقي اليوم في مناسبة مميزة تجمع بين الأدب والإبداع، والقدس والمرأة العربية".

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريره الأسبوعي الذي يُظهِر أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال فترة الأسبوع الماضي (19/10/2025 – 25/10/2025)، وهي على النحو الآتي:

⭕ أكد رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، بمستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، أن الحكومة تواصل اتصالاتها وتنسيقها المكثف مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين، للتحضير لتنفيذ خطة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، والاستعداد لعقد مؤتمر المانحين في جمهورية مصر الشهر المقبل. وشدّد رئيس الوزراء على توجيهاته لجميع جهات الاختصاص بضرورة التحديث المستمر لخططها التنفيذية الخاصة بعمليات التعافي والإعمار، بما يضمن سرعة التنفيذ والاستجابة لاحتياجات المواطنين حالما تسمح الظروف الميدانية بذلك.

⭕ قَدَّمَت وزارة التنمية الاجتماعية سلسلة تدخلات وخدمات متكاملة استهدفت الفئات الهشّة والأسر المحتاجة، حيث استفادت 1129 أسرة بقيمة إجمالية بلغت 1,045,189 شيكل. وقَدَّمَت الوزارة 100 خدمة تأمين صحي جديد وتجديد، تضاف إلى 54,000 بطاقة مستفيد من التأمين الصحي المجاني، إلى جانب 136 تدخلًا للأشخاص ذوي الإعاقة شملت إعفاءات جمركية وأجهزة مساندة وزيارات منزلية وتوزيع طرود لـ55 مستفيدًا، و232 تدخلًا للمسنين لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية. كما نَفَّذَت 129 تدخلًا من أصل 1,500 ملف نسائي تضمنت مؤتمرات حالة وجلسات إرشادية ودعم قانوني، بينما شملت تدخلات الطفولة 139 حالة بين متابعات وزيارات ومقابلات، إلى جانب 39 إعفاءً مدرسيًا و40 تدخلًا للحضانات. كما نَفَّذَت 141 تدخلًا للأحداث لتوفير الحماية والدعم الاجتماعي، واستفاد 372 يتيمًا ضمن 11,668 يتيمًا من مختلف أشكال الكفالات والمساعدات. وشملت تدخلات الوزارة 72 متابعة للجمعيات الخيرية لتعزيز الشراكات وشراء الخدمات، و92 تدخلًا للتمكين الاقتصادي تضمنت زيارات وترشيح مستفيدين جدد للمشاريع. كما استقبلت المديريات نحو 200 مواطن من المراجعين، ما يعكس تواصل المجتمع المستمر مع خدمات الوزارة.

⭕ أنجَزَت وزارة الحكم المحلي عدة مشاريع شملت افتتاح طرق داخلية مؤهلة ومعبدة في بلدات أماتين وجينصافوط والطريق الرابط بين حجة وكفر قدوم بتمويل حكومي من برنامج رسوم النقل على الطرق، إضافة إلى افتتاح 4 مشاريع طرق داخلية في قلقيلية بطول 2120 مترًا في مناطق أبو العيال والرزازة والنجمة وريفان بتمويل مشترك من الوزارة والبلدية وبمساهمة مجتمعية. كما أنجزت الوزارة مشروع مركز خدمات الجمهور في بلدة زيتا بمحافظة طولكرم بتمويل من الحكومة وعدة دول مانحة بقيمة 44 ألف يورو، إلى جانب مواصلة أعمال التسوية المالية والتقاص والتي وصلت إلى 123 هيئة محلية.

⭕ أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن تأهيل وتطوير رياض أطفال في نابلس بقيمة 15 ألف دولار، وبدء تشطيب مبنى مدرسة حطين بالخليل بقيمة 550 ألف دولار، وبدء أعمال استبدال مبنى مدرسة بيت إيبا في نابلس بقيمة 1.2 مليون دولار. كما بدأت أعمال صيانة وتأهيل مدارس في بيرزيت بقيمة 480 ألف دولار ومدرسة طمون في طوباس بقيمة 240 ألف دولار، وفتح عطاءات لصيانة 3 مدارس بضواحي القدس بقيمة 380 ألف دولار. وافتتحت الوزارة مديرية تربية بيرزيت ومدرسة بنات بيت لقيا الأساسية، واستقبل الوزير وفد "اليونيسف" لبحث التعاون في إعادة إعمار التعليم في غزة. كما حصدت فلسطين المركز الأول في المنتدى الأفروآسيوي للابتكار بماليزيا، وأطلقت فعاليات الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية 2025. ونَفَّذَت الوزارة ورشة تدريبية لمشرفات رياض الأطفال، واستضافت اجتماعًا بالتعاون مع جمعية المركز العلمي الخيرية وبدعم من منظمة NPC الإندونيسية لتقديم مساعدات مالية لـ120 طالبًا في التخصصات الطبية. كما أعلنت أسماء الطلبة المرشحين للمنح الدراسية في المدرسة الدولية العليا للأعمال في تونس للعام الأكاديمي 2025–2026.

⭕ افتتح رئيس الوزراء بحضور وزير الصحة والسفير الياباني وحدة القلب وقسم الرنين المغناطيسي في مستشفى رفيديا بنابلس بتمويل ياباني، وتفقد المستودعات المركزية في سالم وموقع مستشفى سعد صايل المقترح. كما بحث وزير الصحة مع مؤسسة التعاون سبل دعم الخدمات الصحية، وافتتحت الوزارة قسم الجراحة العامة في مستشفى الخليل "عالية" بسعة 36 سريرًا. وأطلقت السجل الوطني للأمراض الدموية الوراثية بدعم إيطالي، وبحثت التعاون مع ممثلي النرويج وإيطاليا وفرنسا لدعم القطاع الصحي وخطط التعافي والإعمار.

⭕ شاركت وزيرة الخارجية والمغتربين في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار المتوسطي في نابولي– إيطاليا، مؤكدة أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد لتحقيق سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط، ومشددة على أهمية اتفاق شرم الشيخ. وخلال جلسة خاصة بفلسطين، أكدت على وحدانية مؤسسات دولة فلسطين، ووحدة الجغرافيا ومرجعية إدارة قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي لتمكين الشعب الفلسطيني ودعم حقه في تقرير المصير. وعلى هامش المؤتمر، التقت الوزيرة نظيرها الإيطالي ونائبة الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبحثت معهما سبل تسريع المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأكدت ضرورة تنفيذ متطلبات بيان نيويورك تمهيدًا لتطبيق حل الدولتين. كما شاركت في جلسة بعنوان "بعد شرم الشيخ: شرق أوسط جديد؟"، وفي الجانب الإغاثي، تبرع مجلس القضاء الإسلامي في جنوب أفريقيا بمليون راند (80 ألف دولار) لدعم قطاع التعليم في غزة.

⭕ افتتح وزير الأشغال العامة والإسكان مشروعين حيويين للطرق في قلقيلية وسلفيت هما طريق صوفين–قلقيلية الالتفافي "الحصاميص" وطريق بديا–سنيريا، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 2.4 مليون دولار بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. كما تم تنفيذ أعمال تعبيد الطبقة الثانية من الإسفلت في مشروع طريق طوباس–الفارعة، والبدء بالمرحلة الثانية من معالجة الأضرار على شارع جنين–نابلس، إلى جانب تنفيذ مشروع العبارة الصندوقية في كفر قدوم بقلقيلية ضمن خطة معالجة أضرار الشتاء. وواصلت الطواقم العمل في مشروع طريق حسكا–حلحول في الخليل، مع تنفيذ أعمال تنظيف للعبارات والأودية والقنوات في طولكرم استعدادًا لفصل الشتاء.

⭕ عقدت وزارة الزراعة مؤتمرًا صحفيًا رباعيًا بمشاركة كل من وزير الزراعة ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومدير عام الإغاثة الزراعية ومدير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان؛ لإطلاق حملة وطنية ومجتمعية لحماية موسم قطف الزيتون وتعزيز صمود القطاع الزراعي. فيما تم استئناف توزيع الأعلاف في غزة عبر اتحاد لجان العمل الزراعي ومنظمة الفاو بكمية 19.1 طنًا لـ191 مستفيدًا، ليبلغ الإجمالي 125 طنًا منذ وقف إطلاق النار. وافتتحت الوزارة مكتبي زراعة وبيطرة في الريحية والكرمل جنوب الخليل، ونقطة بيع الألبان والأجبان في قرية توانة بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل والإغاثة الزراعية، حيث جرى توزيع 132 حلابة على 66 مستفيدًا إلى جانب سلال غذائية ومعدات وأنظمة طاقة شمسية. كما وقّعت الوزارة اتفاقيات مع بلدية إذنا لإنشاء دائرة زراعة وبيطرة، ومع مجلس بلدي طوباس لإنشاء خزان مياه على مساحة 3 دونمات في منطقة خلة عينون. ونظّمت لقاءات تنسيقية مع سلطة جودة البيئة واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لتعزيز التعاون في مجالات المياه والأرض والتغير المناخي، واجتماع مشترك مع سلطة المياه ومزارعي طوباس لتنظيم استخدام المياه الجوفية وترخيص الآبار. كما أبرمت الوزارة اتفاقيات بدعم برنامج الأغذية العالمي لصالح 60 مزارعًا في بيت أمر وحلحول لتطوير إنتاج العنب، وأخرى مع مؤسسة أريج لصالح 52 مزارعًا في طمون وعقابا والعقبة بقيمة 130 ألف دولار لتأهيل البيوت البلاستيكية والبرك الترابية. كما افتتحت الوزارة الورشة الثانية لبناء استراتيجية صحة الحيوان ضمن مشروع "SPS" بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية. وفي إطار حملة "زيتون 2025"، نَفَّذَت فعاليات ميدانية في بيت لحم، يطا، صوريف، ترقوميا، جبع، تل، جباره، فرخة، إسكاكا، والجلمة، بمشاركة مؤسسات رسمية وأهلية ومتطوعين، فيما شهدت بيرزيت الفعالية المركزية بمشاركة أكثر من 20 سفيرًا وقنصلًا وممثلًا دبلوماسيًا.

⭕ أطلق وزيرا السياحة والآثار والثقافة فعاليات مهرجان يوم التراث الفلسطيني في قلقيلية بافتتاح منطقة البرك الرومانية في سنيريا بعد تأهيلها، تأكيدًا على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي كجزء من الهوية الوطنية. كما عقدت الوزارة امتحان ترخيص الأدلاء السياحيين، وبدأت بالتعاون مع اليونسكو توثيق التراث الثقافي الثابت في بلدة السموع بالخليل، فيما تواصل طواقم الوزارة أعمال الترميم والتنقيب في مسجد البيك بنابلس.

⭕ استعادت هيئة الشؤون المدنية مبلغًا ماليًا لمواطن في جنين، وعَمِلَت على تسهيل عودة عائلات إلى خلة الصوحة وتركيب خط مياه لمستشفى جنين الحكومي، إلى جانب تسهيل حركة أهالي الداخل عبر حاجز الجلمة ونقل معدات لشركة مقاولات من برطعة إلى جنين. وفي طولكرم، سهّلت الهيئة إصلاح خطوط المياه في حارة أبو صفية، فيما مكّنت في نابلس طواقم شركة كهرباء الشمال من صيانة الشبكات في دير شرف. أما في قلقيلية، فقد دعمت تنظيف الواد الغربي وصيانة المدخل الشرقي للمدينة، وسهّلت دخول الأعلاف والمستلزمات الزراعية خلف الجدار. وفي رام الله والبيرة، استعاد المواطنون جرارًا زراعيًا مسروقًا في سلواد، كما مكّنت طواقم مصلحة مياه القدس من صيانة بئر عين سامية في مناطق التماس.

⭕ التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي وفدًا إيطاليًا رفيع المستوى برئاسة كارلو باتوري، لبحث سبل تعزيز التعاون التنموي وزيادة الدعم المالي للأولويات الوطنية. واستعرض الوزير جاهزية الحكومة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا استعدادها للعمل مع الشركاء العرب والدوليين لتحقيق تعافٍ مستدام وإعادة إعمار شفافة وفعالة.

⭕ نَفَّذَ وزير الداخلية سلسلة لقاءات وزيارات هدفت إلى تعزيز التعاون الأمني والمؤسسي، حيث التقى السفيرين الإسباني والمغربي لبحث سبل تطوير العمل المشترك، كما استعرض خلال لقائه مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة الأوضاع الإنسانية والظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وفي سياق تطوير الخدمات، أعلنت الوزارة عن آلية إصدار جواز السفر الفلسطيني بالنظام البيومتري لتسهيل استصداره من قبل أبناء شعبنا في قطاع غزة. كما أطلق الوزير الحملة الشرطية للوقاية من الجريمة لتعزيز الوعي المجتمعي والشراكة بين المواطن والشرطة، وتفقّد وحدات الدفاع المدني والضابطة الجمركية والأمن الوقائي والشرطة ضمن خطة المتابعة الدورية لرفع كفاءة الأداء والانضباط. وعلى صعيد التدخلات الميدانية، ألقت الشرطة القبض على 1297 مطلوباً بينهم 15 خطيراً بتهم غالبيتها تتعلق باعتداء على الأشخاص والممتلكات، ونفذت 3730 مذكرة قضائية، و50 مهمة ضبط مخدرات، وتابعت 227 حادثة جنائية متنوعة. فيما نَفَّذَ الدفاع المدني نحو 157 مهمة إطفاء و59 مهمة إنقاذ، وأجرى 745 جولة سلامة عامة، وأصدر 224 تصريحا وفحصا لـ240 مصعدا. أما الضابطة الجمركية فتابعت 63 قضية تهرب ضريبي وجمركي، وأتلفت 3.7 طن من البضائع الفاسدة وغير المرخصة.

⭕ افتتحت وزارة الاقتصاد الوطني المعرض الثالث للصناعات الوطنية "بنعمرها" في طولكرم بمشاركة أكثر من 60 شركة ومصنع فلسطيني. وبمناسبة يوم الوحدة الألماني، دعا الوزير ألمانيا للاعتراف بدولة فلسطين دعمًا لحل الدولتين والسلام العادل. ميدانيًا، ضبطت الطواقم 28 طنًا وأتلفت 32 طنًا من السلع غير المطابقة للمواصفات، وحررت 17 إخطارًا، وعالجت 17 شكوى خلال 85 جولة تفتيشية مع سحب 57 عينة للفحص المخبري. كما تم تسجيل 83 شركة وتقديم 634 خدمة في مجال الشركات، وإصدار 606 رخص استيراد و94 بطاقة تعامل تجاري و35 شهادة منشأ و111 شهادة تجارية مع تركيا. إضافةً إلى تسجيل 36 تاجرًا جديدًا، وتقديم 42 خدمة في السجل التجاري، وتسجيل 7 علامات تجارية و106 خدمات في مجال الملكية الفكرية.

⭕ شاركت وزيرة شؤون المرأة في محاضرة أكاديمية بجامعة العلوم السياسية في باريس حول مشاركة النساء في صياغة الدستور الفلسطيني، حيث استعرضت التجربة الفلسطينية، وجهود الحركة النسوية في تعزيز حقوق المرأة ومشاركتها السياسية، كما بحثت مع مدير منظمة العمل الدولية سبل تعزيز تمكين النساء العاملات والمساواة في سوق العمل، وأصدرت الوزارة تقارير تحليلية حول تداعيات حرب الإبادة على تعليم الفتيات، وواقع المرأة الريفية، والأوضاع الصحية والأمن الغذائي للنساء في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، كما بحثت الوزارة مع جمعية تنمية المرأة الريفية آليات دعم النساء في المناطق المهمشة، وتطوير مبادرات مشتركة لتعزيز دور المرأة في المجتمع رغم تحديات العدوان المستمر.

⭕ نَفَّذَت وزارة الثقافة سلسلة فعاليات وأنشطة ضمن أسبوع التراث الفلسطيني، شملت ندوات ومعارض ودورات في التطريز وفنون الحكاية والقراءة، ولوحات جدارية وبازارات وأنشطة للأطفال في طولكرم وطوباس والخليل وأريحا وسلفيت وجنين. وزار وزير الثقافة محافظة قلقيلية لافتتاح مهرجان التراث في قرية سنيريا، كما افتتح يوم التراث في بلدة العيزرية، ورعى الوزير حفل تخريج الصحفيين الشباب المشاركين في المشروع التدريبي الريادي "هوية"، واستقبل السفير الإيرلندي لدى فلسطين لبحث آفاق التعاون الثقافي. كما أعلنت الوزارة، بالتعاون مع وزارتي شؤون المرأة وشؤون القدس، عن القائمة القصيرة لجائزة القدس للمرأة العربية للإبداع العربي 2025.

⭕ عَقَدَت سلطة الطاقة اجتماعات لتعزيز استقرار الكهرباء في المخيمات، وبحث احتياجاتها مع شركة كهرباء القدس لضمان عدالة التزويد وتحسين الجباية. كما وقّعت مذكرة تفاهم مع شركة "Cowater International" ضمن مشروع "PROSPER" الكندي لتعزيز الطاقة المتجددة وتمكين المرأة والشباب. وناقش رئيس سلطة الطاقة مع غرفة تجارة وصناعة نابلس سبل تشجيع الاستثمار في الطاقة النظيفة ضمن الخطة الوطنية 2025–2030 نحو أمن طاقي وبنية مستقلة مستدامة.

⭕ تابعت سلطة جودة البيئة 10 شكاوى بيئية، ونَفَّذَت 38 جولة تفتيش على المنشآت، وأعادت 3 شاحنات إسرائيلية ملوثة في قلقيلية، ومنحت 4 موافقات بيئية لمشروعات ومحطات بث، وأصدرت 21 تصريحًا لاستيراد مواد كيميائية. واختتمت برنامج "شباب من أجل البيئة والمناخ" بتمويل من منظمة الفاو، بمشاركة 33 شابًا وشابة من شبكة الأصوات الخضراء، كما عَقَدَت اجتماعًا تنسيقيًا مع وزارة الزراعة واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لتعزيز التعاون في مجالات المياه والأرض والتغير المناخي والتعليم البيئي. وأصدَرَت السلطة فيلمًا قصيرًا عن بلدة سبسطية التي تتعرض لاعتداءات إسرائيلية تهدد بيئتها وتراثها، ونظمت فعاليات توعوية وأيامًا تطوعية لقطف الزيتون دعمًا لصمود المزارعين.

⭕ تستعد وزارة العمل لتنفيذ 3 مشاريع تشغيلية جديدة للصندوق الفلسطيني للتشغيل في قطاع غزة، بتمويل من شركاء دوليين قدره 3.1 مليون يورو، تستهدف 1082 مستفيدًا من الخريجين والعمال المهرة وغير المهرة، كما بحثت الوزيرة آليات تطوير مجالس التشغيل والتدريب المحلية، ودعم العمال وتعزيز برامج التشغيل والتعاونيات والمشاريع الصغيرة في جنين. كما نَظَّمَت الوزارة بالتعاون مع غرفة تجارة رام الله والبيرة ورشة عمل حول الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل. وعقدت الوزيرة لقاءات متعددة لتعزيز الشراكات والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء، وتعزيز التعاونيات والتدريب الزراعي، ودعم التدريب في القطاع الطبي، وتطوير مركز تدريب مهني زراعي في طوباس وتوفير فرص عمل جديدة. كما أطلعت وفدًا من الاتحاد الأوروبي على الاستراتيجية الوطنية للتشغيل 2025–2027 التي تركز على برامج المال مقابل العمل، ودعم الأجور في الضفة وغزة، وتعزيز الريادة والتعاونيات والتدريب المهني.

⭕ بحثت سلطة الأراضي مع رئيس سلطه المياه تخصيص أراضٍ لمشروع نقل المياه المعالجة من نابلس إلى الأغوار. كما سلّمت قطعة أرض بمساحة 1,804 م² لصالح مركز شباب بلاطة لإنشاء قاعة رياضية، وكذلك إنشاء مقر لهيئة التوجيه السياسي، ونَفَّذَت زيارات ميدانية لمستشفيات طوباس وجنين لتحسين الخدمات. وتابعت أعمال التسوية في محافظات القدس وقلقيلية وسلفيت، وبحثت مع بلدية خاراس حماية الأراضي المهددة بالمصادرة.

⭕ أنجزت وزارة المواصلات دراسة أكثر من 70 مخططًا وملفًا هندسيًا تضمنت استحداث وتعديل مخططات وطرق ومناطق استثمارية ومواقع لمهن المواصلات، إضافة إلى دراسة مخططات هيكلية لبلدات بيت إجزا ومردة بالتعاون مع اللجان الإقليمية. وفي الإطار التقني، أعدت الوزارة لوحة تحكم رقمية لعرض مواقع مديريات النقل والمواصلات في المحافظات.

⭕ ناقش وزير العدل مع رئيس مكتب الممثلية الكندية مستجدات الأوضاع في غزة، كما بحث مع وفد مؤسسة "مساواة" دور قطاع العدالة في غزة وسبل توحيد الجهود لإعادة الخدمات العدلية وتعزيز الشراكة بين الحكومة والمؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني لدعم خطة الاستقرار وإعادة الإعمار. وأعلن الوزير خلال فعالية "إطلاق الحملة الشرطية للوقاية من الجريمة"، عن إنشاء المرصد العدلي، وهو قاعدة بيانات قانونية شاملة تهدف إلى تطوير السياسات العدلية بالاستناد إلى بيانات دقيقة ومحدثة.

⭕ أصدرت وزارة الصناعة 4 رخص تشغيل لمنشآت صناعية جديدة برأسمال إجمالي 408,800 دينار أردني وفرت 26 فرصة عمل، وتجديد 10 رخص صناعية، إضافة إلى تنفيذ 22 جولة رقابية تفتيشية على المنشآت، ومراجعة ملف جودة، ومتابعة شكوتين.


عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

تايلند تبدأ عاما كاملا من الحداد على وفاة الملكة سيريكيت

بدأت تايلند اليوم الأحد عاما كاملا من الحداد الرسمي على وفاة الملكة سيريكيت، والدة الملك الحالي ماها واجيرالنغورن، والتي توفيت أول أمس الجمعة عن عمر ناهز 93 عاما بعد صراع مع المرض.

وسيرقد جثمان الملكة الراحلة في كنيسة صغيرة داخل القصر الملكي في بانكوك لمدة عام كامل، قبل إقامة مراسم الحرق التقليدية، وفق ما أعلن القصر الملكي في بيان رسمي.

تجمع آلاف المواطنين في شوارع العاصمة بانكوك صباح اليوم لوداع الملكة الأم أثناء مرور الموكب الملكي الذي نقل جثمانها من مستشفى شولالونغكورن إلى القصر الملكي.

رفع المشاركون صور الملكة وسلال الزهور، في حين ارتدى معظمهم ملابس سوداء تعبيرا عن الحزن والاحترام.

ونُكّست الأعلام في جميع أنحاء البلاد، في حين أُعلن تعليق الاحتفالات العامة والأنشطة الترفيهية خلال فترة الحداد.

كما ظهرت على الشاشات الرقمية في بانكوك عبارات تعزية باللون الأسود، تطلب من المواطنين 'التحلي بالهدوء والوحدة في هذا الوقت الصعب'.

تُعد الملكة سيريكيت إحدى أبرز الشخصيات في تاريخ النظام الملكي التايلندي، إذ حظيت بلقب 'أم الأمة' نظرا لدورها في دعم الملك الراحل بوميبول أدولياديج الذي حكم البلاد لمدة 70 عاما، وزواجهما الذي دام في الحكم لـ66 عاما.

ومنذ دخولها المستشفى عام 2019، عانت الملكة سيريكيت من مشكلات صحية متكررة، بينها التهاب في الدم أدى إلى تدهور حالتها في الأسابيع الأخيرة.

ورغم تراجع ظهورها العلني في السنوات الماضية، بقيت صورتها حاضرة في الوجدان التايلندي باعتبارها رمزا للأمومة الوطنية والحكمة.

وقد عُلّقت صور مذهبة للملكة في الميادين والمنازل والمؤسسات الحكومية في أنحاء البلاد تعبيرا عن التقدير والوفاء لإرثها الطويل.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: 49 أسيرة يتعرضن لجرائم منظمة في سجون الاحتلال

قال نادي الأسير، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال 49 امرأة فلسطينية، بينهنّ طفلتان وأسيرة من غزة، يواجهن جرائم منظّمة وممنهجة داخل سجون الاحتلال ومراكز التحقيق.

وأوضح في بيان، صدر اليوم الأحد، لمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، أنّ وتيرة هذه الجرائم تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ اندلاع حرب الإبادة، التي شكّلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني، ولا تزال آثارها تترك بصمتها القاسية على واقع النساء الأسيرات.

وأضاف نادي الأسير، أنّ المرحلة التي أعقبت حرب الإبادة فرضت تحوّلات جذرية على ظروف اعتقال الأسيرات، ورافقتها سلسلة من الجرائم التي ترتكبها منظومة القمع الإسرائيلية، من أبرزها: التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي المتعمّد، والاعتداءات الجنسية – وأهمها التفتيش العاري، والتحرش الذي وثّقت المؤسسة وقوعه في عدد من الحالات على يد السجّانات.

إلى جانب الإرهاب النفسي، كالتهديد بالاغتصاب، وعمليات القمع الممنهجة، والاقتحامات المتكررة التي تتخللها اعتداءات بالضرب والإذلال، وإجبار الأسيرات على الركوع وهنّ مقيّدات، مع توجيه شتائم تحط بالكرامة الإنسانية.

وتشمل هذه الانتهاكات كذلك أساليب التعذيب النفسي الممارسة منذ اللحظات الأولى للاعتقال، وفقًا لإفادات الأسيرات.

اقتصاد

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

إيكونوميست: الصين تنتصر في الحرب التجارية وتعيد رسم قواعدها

تبدو موازين الحرب التجارية بين واشنطن وبكين أكثر ميلا نحو الصين، وفق ما أكدت مجلة إيكونوميست التي اعتبرت أن بكين 'تعلمت التصعيد والرد بالمثل بفاعلية تضاهي أميركا'، بل إنها 'تختبر نظاما جديدا من القواعد التجارية العابرة للحدود، يغيّر مسار الاقتصاد العالمي'.

وتأتي هذه التطورات بينما يستعد الرئيسان دونالد ترامب وشي جين بينغ للقاء محتمل في كوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الجاري، وسط توتر غير مسبوق بين أكبر اقتصادين في العالم، إذ كثّفت واشنطن قيودها على تصدير التكنولوجيا وهددت برفع الرسوم، في حين ردّت الصين بفرض قيود على معادن الأرض النادرة الحيوية لصناعة التكنولوجيا.

أشارت إيكونوميست إلى أن الصين تمكنت، بعد 6 أشهر من التصعيد، من التنفس اقتصاديا أكثر من أميركا، لثلاثة أسباب هي: القدرة على على امتصاص الضغط الأميركي ومهارتها في الرد فبعد فرض إدارة ترامب ما سُمّي 'رسوم يوم التحرير' في أبريل/نيسان الماضي، تراجع البيت الأبيض عنها عقب هبوط وول ستريت، كما تراجع ترامب عن تهديده بفرض رسوم 100% على الواردات الصينية بعد قيود بكين على معادن نادرة.

وترى المجلة أن هذه التراجعات أثبتت ما يسميه بعض منتقدي ترامب 'تَردّده المزمن'، مشيرة إلى أن الإجراءات القصوى ضد الصين تضر بالاقتصاد الأميركي ذاته.

وأضافت أن من يروّجون لفكرة أن الصين 'في أزمة' يتجاهلون حقيقة أن سوقها المالي ارتفع هذا العام بنسبة 34% بالدولار الأميركي، أي ضعف ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي.

وتقول إيكونوميست إن بكين طوّرت خلال المواجهة الحالية نموذجا جديدا للعلاقات التجارية يقوم على 'الهيمنة التصعيدية'، أي امتلاك القدرة على الردع المتبادل دون الانهيار.

فقد ردّت على فرض رسوم على سفن الحاويات الصينية برسوم مماثلة على الموانئ الأميركية، ولوّحت بتحقيقات احتكارية ضد شركات مثل 'غوغل' و'كوالكوم' و'إنفيديا'.

كما امتنعت عن شراء فول الصويا الأميركي الذي بلغت صادراته للصين 12 مليار دولار في العام الماضي، مما أضرّ بقاعدة ترامب الانتخابية الزراعية.

بكين اتخذت إجراءات ردًا على العقوبات من خلال فرض قيود على المعادن النادرة التي تُعتبر أساسية للصناعة التكنولوجية الحديثة.

بكين اتخذت إجراءات ردًا على العقوبات من خلال فرض قيود على المعادن النادرة التي تُعتبر أساسية للصناعة التكنولوجية الحديثة.

تضيف المجلة أن بكين باتت تستخدم موقعها في سلاسل التوريد العالمية لتجعل نفسها 'لا غنى عنها'، بينما تعمل على تقليل اعتمادها على المكونات الأجنبية، وقد ارتفعت صادراتها الإجمالية بأكثر من 8% حتى سبتمبر/أيلول، رغم انخفاض الصادرات إلى أميركا بنسبة 27%.

الصين استخدمت أدوات مثل قيود تصدير المعادن النادرة وصادرات التكنولوجيا، وهي أدوات تضغط على الجانب الأميركي وتحدث تغيّراً في قواعد اللعبة.

بكين واجهت العقوبات بفرض قيود على معادن نادرة تشكل أساس الصناعة التكنولوجية الحديثة.

وبحسب إيكونوميست، فإن الحرب التجارية لم تضعف الحزب الشيوعي الصيني بل قوّته، إذ منحت الرئيس شي جين بينغ مبررا لتعزيز توجهه القومي الصناعي.

وتقول المجلة إن 'تنمّر ترامب' على الصين جعل كثيرين داخلها يرون أن مشروع شي لبناء 'قوة صناعية تكنولوجية' كان استباقا ذكيا لعالم معادٍ.

ويُتوقع أن يكرّس الاجتماع القيادي للحزب هذا الأسبوع خطة خمسية جديدة تعمّق التوجه الصناعي التقني للدولة.

وتحذّر إيكونوميست من أن انتصار الصين في هذه الحرب لا يعني أن أحدا يربح فعلا، إذ إن 'تسليح' القوة الاقتصادية من الجانبين يهدد النظام التجاري العالمي بأكمله.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: المعتقلون يستقبلون فصل الشتاء بلا ملابس ولا أغطية

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، ونقلاً عن محاميها بأن الأسرى في سجن "النقب"، يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل ادارة المعتقل، ويتعرضون للضرب والاهانة واقتحامات الغرف بشكل مستمر، إضافة إلى استخدام سياسة التجويع والإهمال الطبي بحقهم.

وأكدت الهيئة في بيانها، أن الأسرى يشتكون من نقصان في الملابس، ولم يتم تزويدهم حتى الآن بملابس شتوية، حيث إن درجات الحرارة بدأت بالانخفاض ليلاً، والملابس التي يرتدونها لا تقيهم البرد القارس.

وحملت الهيئة حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون التابعة لها المسؤولية الكاملة عن حياة وأوضاع الأسرى داخل السجون والمعتقلات، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التحرك الفوري لإجبار إسرائيل على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية.

أحدث الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

"هآرتس": الجيش الإسرائيلي يُحوّل أطراف غزة إلى "مكبّ نفايات ومخلفات بناء"

أظهرت مشاهد مصوّرة قيام شاحنات إسرائيلية بنقل كميات ضخمة من النفايات ومخلّفات البناء إلى داخل قطاع غزة عبر معبر "كيسوفيم"، لتفريغها في مناطق مهدّمة بفعل الحرب.

وأقر ضباط إسرائيليون بأنّ القرار صدر ميدانيًا، لتحويل غزة إلى "جبال من القمامة والمخلفات".

وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس"، فإن الشاحنات الإسرائيلية المحملة بالنفايات ومخلفات البناء تتقدّم لمسافة تتراوح بين 200 و300 متر داخل أراضي غزة، وتفرغ حمولتها على أطراف الطرقات، لا في مواقع مخصّصة، قبل أن تعود إلى داخل إسرائيل فارغة.

وفي الجانب الإسرائيلي، تُعاد تعبئة الشاحنات بالنفايات مجددًا بواسطة جرّافات، لتسلك المسار ذاته نحو القطاع، وتلقي ما تحمله مرة أخرى.

وفق ما جاء في التقرير، تتراكم في المنطقة كميات ضخمة من نفايات البناء والمخلّفات التي خلّفها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، نتيجة إنشاء عشرات القواعد والمواقع العسكرية قرب المنطقة الحدودية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ضباط في الجيش قولهم، إن قادة ميدانيين أصدروا تعليماتٍ تسمح بدخول شاحنات تابعة لشركات خاصة إلى داخل القطاع، وبتفريغ حمولتها "في أي موقع يرونه مناسبا".

قال أحد الجنود العاملين حاليًا داخل غزة والمقيم في كيبوتس مجاور للحدود: "سيبقى أمام بيوتنا جبال من القمامة داخل القطاع طوال حياتنا".

واعتبر ضابط آخر أنّ ما يجري "عمل مشين يصعب تصديق أن الجيش الإسرائيلي منخرط فيه"، مضيفًا أنّ النفايات الملقاة "تحتوي على كميات كبيرة من الحديد وأنابيب الريّ والكتل الإسمنتية، التي قد تستخدمها حماس لاحقًا لأغراضها الخاصة".

وأشار أحد المصادر، الذي حاول الاستفسار من قادته عن سبب إلقاء النفايات داخل القطاع في مواقع غير مخصصة لذلك، إلى أنّ الإجابة التي تلقاها كانت أنّ "دولًا ستدخل قريبًا إلى غزة للإشراف على إعادة الإعمار، وهي من سيتولى معالجة هذه المخلّفات".

عربي ودولي

الأحد 26 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شخصين وإصابة ثالث في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان

قتل شخصان وأصيب ثالث، السبت، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة ودراجة نارية ببلدتين جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية في وقت متأخر من مساء السبت، بأن الغارة التي استهدفت دراجة نارية في بلدة القليلة أسفرت عن ارتقاء شهيد، دون تفاصيل.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن غارة شنها العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة حاروف، قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيد وإصابة مواطن.

وكانت الوكالة اللبنانية، ذكرت أن مسيرة إسرائيلية نفذت، ظهر السبت، غارة جوية مستهدفة سيارة في محيط المدرسة الابتدائية في حاروف، على طريق حاروف - جبشيت دون مزيد من التفاصيل.

وفي هذا الإطار، قالت الوكالة، إن الأجواء الجنوبية في القطاع الغربي تشهد تحليقا كثيفا للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء مدينة صور، وعلى علو منخفض، وصولا لأجواء القاسمية وأبو الأسود شمال صور.

من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر حسابه بمنصة شركة إكس الأمريكية، أنه قتل القيادي في حزب الله زين العابدين فتوني، المسؤول في منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة لوحدة قوة الرضوان، خلال غارة استهدفت بلدة جبشيت.

وزعم الجيش، أن فتوني، كان يعمل في الفترة الأخيرة على إعادة إعمار بنى تحتية إرهابية تابعة للحزب في الجنوب اللبناني، معتبرا ذلك خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات اللبنانية ولا من حزب الله على ما جاء في بيان الجيش الإسرائيلي.

والجمعة، قتل 3 أشخاص وأصيب اثنان، بغارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين جنوبي لبنان.

وادعى الجيش الإسرائيلي، حينها، اغتيال مسؤول لدى حزب الله يدعى عباس حسن كركي، بمنطقة النبطية، دون تعليق من الحزب أو السلطات اللبنانية.

وشهدت الفترة الأخيرة، تصعيدا لافتا في هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان وصل إلى حد تنفيذ أحزمة نارية في شرق وجنوب البلاد.

وبعد غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من نقل تل أبيب نار غزة إلى بلاده.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

وفي أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

اليونيسف تطلق نداء عاجلا: نسابق الزمن لإنقاذ أطفال غزة من المجاعة و 64 ألف طفل سقطوا ضحايا

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم، تقييما صادما للوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدة أن مليون طفل عانوا من "أهوال يومية" في "أخطر مكان في العالم".

وكشف المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوار بيغبيدير عن توسيع نطاق الاستجابة لمواجهة المجاعة، مطالبا بفتح جميع المعابر فورا، في ظل إحصائيات كارثية عن الضحايا الأطفال.

في سلسلة من التصريحات العاجلة، رسمت منظمة اليونيسف صورة قاتمة للواقع الذي يعيشه أطفال قطاع غزة، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار الأخير وفر "فرصة حيوية" لبقائهم على قيد الحياة، لكنها أكدت أن المساعدات الحالية لا تزال غير كافية لمواجهة حجم الدمار.

كشفت اليونيسف عن إحصائيات مدمرة لتأثير النزاع على الأطفال، مؤكدة أن "الكلمات والأرقام وحدها لا يمكن أن تنقل حجم التأثير" الذي سيستمر لأجيال.

ضحايا مباشرون: أكثر من 64 ألف طفل قتلوا أو أصيبوا. أطفال يتامى: أكثر من 58 ألف طفل فقدوا أحد والديهم. معاناة يومية: مليون طفل في غزة عانوا من الأهوال اليومية للبقاء على قيد الحياة.

ألقت المنظمة باللوم على "العمليات العسكرية الإسرائيلية" في قطاع غزة، مؤكدة أنها أسفرت عن "دمار شامل".

أكد المدير الإقليمي لليونيسف أن المنظمة "توسع نطاق استجابتها في غزة وتسابق الزمن لإنقاذ حياة الأطفال من التهديدات"، وعلى رأسها خطر المجاعة.

وأعلنت اليونيسف بشكل واضح أنها "تعمل على توسيع نطاق علاج سوء التغذية في مواجهة المجاعة في غزة"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ضرورية وملحة في ظل تدهور الوضع الغذائي.

ربطت اليونيسف بين الاستجابة الإنسانية وبين ضرورة فتح المعابر. وفي حين أقرت المنظمة بحدوث "زيادة في كمية المساعدات"، إلا أنها شددت على أنها "لا تزال غير كافية".

وجهت اليونيسف نداء مباشرا: "ندعو السلطات "الإسرائيلية" إلى الفتح الفوري لجميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة"، لضمان تدفق المساعدات المنقذة للحياة دون عوائق.

لم تقتصر جهود اليونيسف على الإغاثة الصحية والغذائية، بل امتدت لمحاولة إنقاذ مستقبل الأطفال التعليمي.

وأعلنت المنظمة أنها نجحت في "إعادة أكثر من 100 ألف طفل إلى التعليم خلال الحرب"، مؤكدة أنها "تسعى لإعادة 650 ألف طفل للمدارس" كجزء من خطة التعافي طويلة الأمد.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مساعدات غزة ما زالت غير كافية و"أطباء بلا حدود" تدين تسييسها

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن إسرائيل لا تزال تستخدم المساعدات الإنسانية سلاحا في حربها على غزة رغم وقف إطلاق النار، في حين قالت بلدية غزة إن عدم دخول الآليات اللازمة يعرقل عمل البلديات في القطاع الفلسطيني.

وأوضحت منسقة مشروع منظمة أطباء بلا حدود في غزة كارولين ويلمن في تصريح لها، أن الأوضاع الإنسانية في غزة لم تتحسن كثيرا رغم وقف إطلاق النار، إذ لا يزال نقص المياه والمأوى قائما حيث يعيش مئات الآلاف من السكان في الخيام مع اقتراب فصل الشتاء.

وأشارت ويلمن إلى أن فرق المنظمة تواصل تسجيل حالات سوء تغذية حاد بين الأطفال دون الخامسة والحوامل، وأن الوضع الغذائي لا يزال مقلقا رغم وجود تحسّن طفيف.

وأضافت أن تقديم الخدمات الصحية اليومية ما زال صعبا جدا. وتابعت "الفلسطينيون في غزة يعيشون منذ عامين رعب الإبادة الجماعية. ونحن بحاجة ماسة للمساعدات فقط لضمان أن ينام الناس على فراش وبطانية داخل خيمهم. وإعادة إعمار غزة ستستغرق وقتا طويلا، لكننا حتى الآن لم نصل إلى الحد الأدنى من الشروط الإنسانية الأساسية في القطاع".

وأكدت ويلمن أن "المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يجب ألا تربط بأي شروط سياسية".

من ناحية أخرى، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن عدم دخول الآليات يعرقل عمل البلديات في قطاع غزة، مبينا أن المرحلة الحالية تتطلب إدخال 250 آلية لتعزيز عمل البلديات.

وأضاف السراج أن قطاع غزة يحتاج إلى ألف طن من الإسمنت لبناء الآبار وصيانة شبكة المياه. وأشار إلى أن أعمال البلديات مستمرة لكنها جزئية ومحدودة وفق القدرات المتاحة.

في غضون ذلك، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أنه رغم ملاحظتها زيادة في كمية المساعدات التي تدخل غزة فإنها لا تزال غير كافية.

ودعت اليونيسيف إسرائيل إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة فورا، مبينة أن المنظمة توسع نطاق عملها في القطاع و"تسابق الزمن لإنقاذ حياة الأطفال من التهديدات".

وقالت المنظمة الدولية إنه "لا يمكن للكلمات والأرقام وحدها أن تنقل حجم التأثير على الأطفال في غزة، وهو تأثير سيستمر لأجيال".

وأوضحت أن مليون طفل في غزة عانوا من الأهوال اليومية للبقاء على قيد الحياة في أخطر مكان في العالم، وأن أكثر من 64 ألف طفل قتلوا أو أصيبوا في الحرب، كما فقد أكثر من 58 ألف طفل أحد الأبوين خلال الحرب.

وأكدت اليونيسيف أنها تعمل على توسيع نطاق علاج سوء التغذية في مواجهة المجاعة في غزة.

ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي أُبرم في شرم الشيخ المصرية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

ورغم الاتفاق، فإن إسرائيل لم تتوقف عن شن غارات جوية وقصف مدفعي في قطاع غزة، كما تواصل تقييد دخول المساعدات وتغلق معبر رفح بين القطاع الفلسطيني ومصر، ولا تزال شاحنات المساعدات تنتظر في الجانب المصري من المعبر.

منوعات

الأحد 26 أكتوبر 2025 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

المقرر عقده نوفمبر المقبل بمشاركة دولية واسعة... جدل عالمي يعيد ملف التبغ إلى الواجهة قبيل مؤتمر الأطراف

رام الله - "القدس" دوت كوم

عاد ملف مكافحة التبغ إلى صدارة النقاش الصحي الدولي خلال الأسابيع الأخيرة، بعد ظهور قضيتين أثارتا اهتمام الخبراء والجمهور. الأولى تمثلت في تصريحات الدكتورة رينا روا، المديرة العامة للصحة بوزارة الصحة البنمية (MINSA)، حيث أعربت عن شكوكها العلنية حول مدى استقلالية إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تقييم منتجات النيكوتين البديلة.
وفي الوقت نفسه، ركّزت الجهات الصحية الأمريكية على المخاطر الأساسية للتدخين التقليدي، مؤكدة أن السجائر التقليدية تمثل الخطر الأكبر على الصحة العامة، وهو ما يظل محور الاهتمام المستمر في السياسات الصحية المرتبطة بالتبغ.
تكتسب هذه التطورات أهمية متزايدة مع اقتراب انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي عشر (COP11) في جنيف نوفمبر المقبل، الذي سيجمع خبراء من مختلف دول العالم ويُنظر إليه كفرصة لإعادة تقييم السياسات الصحية المتعلقة بالتبغ.
ويأتي المؤتمر في وقت تتباين فيه السياسات الدولية حول التدخين والنيكوتين، حيث تتبنى بعض الدول نهجًا صارمًا يقوم على الحظر والتشدد، بينما تركز هيئات علمية مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على تقليل المخاطر من خلال توفير بدائل أقل خطورة للمدخنين البالغين. هذا الاختلاف يعكس الانقسام العالمي في مقاربات الحد من التدخين وإدارة استخدام النيكوتين.
في مذكرة رسمية صدرت بتاريخ 8 يوليو 2025، صرّحت الدكتورة رينا روا: "لا يوجد توافق علمي مستقل بعيدًا عن صناعة التبغ يثبت أن هذه المنتجات أقل خطورة بشكل كبير." أثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة، حيث اعتبر بعض الخبراء أنها تقلل من قيمة الجهود التنظيمية التي تبذلها مؤسسات مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، إحدى أكثر الهيئات العلمية احترامًا على مستوى العالم.
من جانبه، ركّز وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي جونيور على المخاطر الأساسية للتدخين التقليدي، مؤكدًا: "أكياس النيكوتين ربما تمثل الطريقة الأقل خطورة لاستهلاك النيكوتين، تليها السجائر الإلكترونية. ما نريد فعليًا الابتعاد عنه هو التدخين التقليدي، إذ يكلف دخان السجائر التقليدية بلادنا نحو 640 مليار دولار سنويًا في نفقات الرعاية الصحية."
وأضاف كينيدي: "إضافة إلى ذلك، فإن رفض الاعتراف بالكم المتزايد من الأدلة العلمية التي تثبت أن منتجات النيكوتين غير القابلة للاحتراق أقل خطورة بكثير من التدخين السلبي يشكل خطأً علميًا جسيمًا. ادعاء الدكتورة رينا روا بعدم وجود توافق علمي مستقل حول سلامة هذه المنتجات لا يعكس الواقع، فهناك إجماع عالمي واسع يدعم فعالية البدائل الأقل خطورة، يمتد عبر القارات والأيديولوجيات والتقاليد الصحية المختلفة."
وفي المقابل، علق الخبير مارتن كوليب قائلاً: "هذا النقد غير معتاد ولا يستند إلى أساس علمي قوي، ويستهدف واحدة من أكثر المؤسسات التنظيمية احترامًا عالميًا، كما يُعد، من ناحية غير مباشرة، إشارة سلبية للولايات المتحدة." وأشار الخبراء إلى أن التشكيك في مصداقية هيئات علمية مرموقة يضر بجهود الصحة العامة العالمية، ويخلق حالة من البلبلة تقلل من الثقة في السياسات الصحية الدولية.
تاريخيًا، أثنت المؤسسات الصحية الدولية على تنظيم FDA لمنتجات النيكوتين، إلا أن موقف بعض الأطراف تغير بعد خلافات مرتبطة بالتمويل، ما سلط الضوء على أهمية احترام نزاهة الهيئات العلمية عند وضع السياسات الصحية العالمية. ويشير الخبراء إلى أن الهجوم على FDA لا يقلل فقط من الجهود المبذولة، بل يتعارض مع التوافق المتزايد بين العلماء حول فعالية استراتيجيات تقليل المخاطر.
ومع اقتراب مؤتمر COP11، تتزايد الضغوط على صانعي القرار للتوصل إلى سياسات متوازنة تحمي الصحة العامة وتحافظ على مصداقية القرارات الدولية.
ويؤكد الخبراء على أهمية توضيح الحقائق العلمية وتقديم الأدلة المتاحة لضمان أن تكون القرارات القادمة قائمة على المعرفة الواقعية، مع الحد من أي لبس حول دور النيكوتين في الصحة العامة، بما يعزز الثقة في السياسات الصحية الدولية ويحد من الالتباس بين المتخصصين والجمهور.






فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تعرّف على آليات محاكمة "نخبة القسام" في إسرائيل

في خطوة تُثير جدلا واسعا داخل إسرائيل وخارجها، صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على ما يعرف بـ'قانون قوات النخبة'، الذي ينص على إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة الفلسطينيين الذين شاركوا في هجمات الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويرى مراقبون أن هذا القانون يمثل أخطر تحوّل قضائي منذ قيام دولة الاحتلال، لأنه يؤسس لمنظومة استثنائية تدمج بين المنطق الأمني والعقيدة السياسية، وتحول القضاء إلى ذراع من أذرع الحرب النفسية والانتقامية الثأرية ضد الفلسطينيين.

بن غفير (يمين) وسيمحا روتمان يتحدثان في الكنيست عام 2023.

بن غفير (يمين) وسيمحا روتمان يتحدثان في الكنيست عام 2023.

مهران: القانون سيسمح ببدء موجة انتقام واسعة ضد آلاف الفلسطينيين المحتجزين دون توجيه تهم منذ السابع من أكتوبر.

مهران: القانون سيسمح ببدء موجة انتقام واسعة ضد آلاف الفلسطينيين المحتجزين دون توجيه تهم منذ السابع من أكتوبر.

كان مشروع القانون قد قدم للنقاش في الكنيست في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 من قبل رئيس لجنة الدستور سيمحا روتمان من حزب الصهيونية الدينية والنائبة يوليا مالينوفسكي من حزب إسرائيل بيتنا.

فلسطين

الأحد 26 أكتوبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير: لسنا تحت وصاية واشنطن وكان يجب القضاء على حماس

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن إسرائيل ليست ضمن وصاية الولايات المتحدة، مجددا انتقاده لمواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي حديث إذاعي اليوم الأحد، قال بن غفير "أقدر الرئيس ترامب كثيرا، ولكن نحن دولة ذات سيادة مستقلة ولسنا تحت وصاية واشنطن"، مكررا هجوما سابقا على الإدارة الأميركية.

والخميس الماضي، انتقد بن غفير حديث ترامب عن الإفراج عن القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، وقال "لدي تقدير كبير للرئيس ترامب، فهو بلا شك أفضل رئيس أميركي تجاه إسرائيل. ومع ذلك، من المهم أن نذكر: إسرائيل هي دولة ذات سيادة مستقلة، أعضاء الكنيست يصوتون وفقا لتقديرهم".

وأضاف "البرغوثي قاتل ولن يفرج عنه ولن يحكم غزة".

وجاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي لمجلة تايم قال فيها إنه "سيتخذ قرارا" بشأن الطلب من إسرائيل إطلاق سراح مروان البرغوثي.

وأضاف ترامب في المقابلة "الفلسطينيون لا يمتلكون قائدا حاليا، ومعظم القادة السابقين قتلوا رميا بالرصاص، وهذا المنصب لم يعد مرغوبا فيه في الوقت الحالي".

ولفت ترامب إلى أنه يواجه سؤال الإفراج عن البرغوثي بشكل مباشر قبل كل اتصال رسمي تقريبا، مؤكدا أنه سيتخذ القرار الملائم في الوقت المناسب.

وكان بن غفير قد اقتحم زنزانة البرغوثي في شهر أغسطس/آب الماضي، مهددا إياه وخاطبه، "إنه سيمحو كل من يعبث مع شعب إسرائيل" مضيفا "إنكم لن تنتصروا، ويجب أن تدركوا ذلك".

بن غفير وحماس من جانب آخر، عاد بن غفير -في تصريحاته اليوم- للحديث عن أهداف الحرب على قطاع غزة، ودعا إلى مواصلة العمل من أجل "القضاء على حماس التي تسيطر الآن على نصف القطاع".

وجدد معارضته لاتفاق وقف الحرب الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق من الشهر الحالي، وقال إن "القضاء على حماس كان يجب أن يكون أولوية قبل إعادة المختطفين".

وكان بن غفير قد أكد في تصريحات سابقة أن "أسباب عدم مواصلة الحرب وفتح أبواب الجحيم على غزة قد انتهت بعد استعادة إسرائيل أسراها الأحياء المتبقين"، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أخبره -أكثر من مرة- بأن "هذه الحرب لن تنتهي أبدا قبل القضاء على حماس".