اقتصاد

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

مصر توقع شراكة مع قطر لإقامة مشروع عمراني بـ29.7 مليار دولار

أعلنت القاهرة، الخميس، توقيع شراكة مع قطر لضخ استثمارات في مشروع عمراني على ساحل البحر المتوسط غربي مصر بقيمة 29.7 مليار دولار.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن رئيس الحكومة مصطفى مدبولي شهد في مقر المجلس بالقاهرة الخميس مراسم توقيع صفقة استثمارية جديدة.

ووقَّع العقد كل من وزير الإسكان المصري شريف الشربيني ووزير البلدية رئيس مجلس إدارة شركة "الديار" القطرية عبد الله العطية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

"فرسان غزة".. فريق شبابي يضيء الطريق بالإبداع والعمل التطوعي

في قلب المعاناة التي تخنق قطاع غزة، حيث تتقاطع رائحة الغبار مع أنين النزوح، وُلدت فكرة "فرسان غزة"، وهو فريق شبابي تطوعي خرج من رحم الألم، لا يملك سوى الإصرار على أن يكون الإنسان إلى جانب الإنسان.

وسط الدمار وركام البيوت، اجتمع شبان وشابات بدافع المسؤولية الإنسانية، ليكونوا سندا لأهلهم ودعما للصامدين في وجه الحرب، وليقولوا بفعلهم قبل كلامهم إن "الحياة لا تزال ممكنة".

بدأت الحكاية عام 2024، في خضم حرب الإبادة على غزة، حين اجتمع بعض الأصدقاء في مركز مدمر وسط مدينة غزة، وقرروا أن يحوّلوا عجزهم إلى فعل، عبر مجموعة أنشطة صغيرة للأطفال، لم تكن سوى محاولة لبث الفرح في عيون اعتادت الخوف.

ومع تزايد الحاجة في المخيمات والملاجئ، توسع النشاط شيئا فشيئا، حتى صار الفريق يعمل على برامج دعم نفسي وتوعية ومساعدات ميدانية للفئات الأكثر هشاشة، لم يكن في أيديهم كثير من الموارد، لكنهم امتلكوا شيئا لا يُشترى ألا وهو إرادة الحياة.

يقول قائد فريق "فرسان غزة"، معتصم المحلاوي، إن "الفكرة وُلدت من شعور بالعجز أمام ما يراه يوميا من وجع الناس في الشوارع، كان الدافع بسيطا لكنه نقي، قررنا أن نكون نقطة نور وسط هذا الظلام، فانطلقنا فعليا بعد العدوان الأخير حين قلنا معا: لننتصر للإنسان".

ويرى معتصم أن الهدف الحقيقي للفريق ليس مجرد توزيع مساعدات أو تنظيم فعاليات، بل إعادة الحياة للناس ولو جزئيا، وزراعة الأمل في أرواح أنهكتها الحرب.

يعمل الفريق على خلق مساحات آمنة للأطفال والنساء للتعبير واللعب والتعلّم، ويؤمن بأن كل لحظة حياة تستحق أن تُعاش مهما كانت الظروف.

يقول معتصم بابتسامة متعبة "نستخدم كل ما هو متاح، أحيانا نعيد تدوير المواد لنصنع منها شيئا يُستخدم من جديد، لأن الإبداع صار وسيلتنا الوحيدة للبقاء".

أما الدعم الذي يتلقونه فمحدود للغاية، ومعظم الجهود تطوعية خالصة، لكنهم يصرون على الاستمرار لأن ما يهمهم -كما يقول أحد المتطوعين- "أن يشعر الناس أننا بجانبهم، لا أننا نساعدهم من بعيد".

وخلال الأشهر الماضية، نفذ الفريق ورش دعم نفسي للأطفال، وجلسات رسم وتفريغ انفعالي، ولقاءات نسائية للحديث عن الصمود والقدرة على التكيّف في أوقات الخطر.

تؤكد المتطوعة هناء أبو عطايا، التي تشرف على عدد من هذه الورش، أن الفكرة الأساسية هي مساعدة الأمهات على السيطرة على الخوف ونقله إلى طمأنينة.

تضيف: "أشرفت على ورشة للأمهات عن كيفية التعامل مع الأطفال وقت القصف، وكيف تمنح الأم أبناءها الأمان رغم الخطر، الهدف أن نشعرهم أن الحياة مستمرة حتى في أسوأ الظروف".

ورغم ما تراه هناء يوميا من مآس، فإن الفن -كما تقول- يمنحهم جميعا طريقة مختلفة للشفاء.

وتتذكر بحزن طفلة صغيرة جلست في إحدى الورش لترسم بيتها، وقالت "هنا كنت أنام، وهنا مات أخي"، لم تجد هناء كلمات تواسيها، فاكتفت باحتضانها، وشعرت أن الرسم كان أصدق من كل العبارات.

أما المتطوع محمود زعتر، فيرى أن التحدي الأكبر ليس في تنظيم الفعاليات، بل في إيجاد مساحات آمنة للناس وسط بيئة مدمرة.

يقول "نبدأ دائما بالاستماع، ونحاول أن نفهم احتياجات الناس أولا، ثم نبحث عن مكان يمكن أن نجتمع فيه، حتى لو كان تحت شجرة، بعدها نوزع المهام بسرعة ونبدأ العمل".

أعضاء فريق فرسان غزة يسعون جاهدين لإعادة الأمل والحياة للناس، حتى ولو بشكل جزئي.

أعضاء فريق فرسان غزة يسعون جاهدين لإعادة الأمل والحياة للناس، حتى ولو بشكل جزئي.

برامج دعم الأطفال تتصدر اهتمامات فريق فرسان غزة.

برامج دعم الأطفال تتصدر اهتمامات فريق فرسان غزة.

يروي محمود قصة شاب فقد منزله، لكنه أصر على مساعدتهم في تنظيم ورشة للأطفال، وقال لهم "أنا ما عندي بيت، بس عندي طاقة أعطيها".

ويضيف بابتسامة حزينة "هذا الموقف غيّر نظرتي للحياة، إذ أدركت أن العطاء لا يحتاج إلى بيت، بل إلى قلب".

الفريق لا يكتفي بالأنشطة النفسية، بل يطلق بين الحين والآخر مشاريع إنسانية متكاملة، مثل توزيع الطرود الغذائية والمياه النظيفة على الأسر النازحة، وتوفير أدوات مساعدة لذوي الإعاقة مثل الكراسي المتحركة والعكازات.

كما نظم مبادرات للأمهات بعنوان "أم بأمان" تتضمن حقائب ولادة وعناية بالأم والطفل، ومشروع "تمكينكِ" للفتيات واليافعات الذي يقدّم جلسات دعم نفسي وتثقيف صحي وتدريب على مهارات الحياة، مثل القيادة وإدارة الوقت.

وحتى الجرحى الذين فقدوا أطرافهم، وجدوا ضمن الفريق من يفكر فيهم، عبر مبادرة لإنتاج أطراف صناعية بسيطة بمساعدة مهندسين وورش محلية.

يحرص الفريق أيضا على تنفيذ فعاليات دمج مجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة، وورش توعية لكبار السن والنساء عن الصحة النفسية والتعامل مع الأزمات والتربية الإيجابية، مؤمنين بأن الدعم النفسي هو الركيزة الأولى لإعادة بناء أي مجتمع محطم.

تفاعل الناس مع أنشطة الفريق كان لافتا، فالأطفال ينتظرون الفعاليات بفارغ الصبر، والنساء يقطعن المسافات الطويلة رغم التعب، والشباب يتطوعون للمساعدة دون مقابل.

يصف معتصم هذا التفاعل بقوله "الناس عطشى لأي مساحة فيها دفء، لأنهم يحتاجون فقط لمن يقول لهم: لستم وحدكم".

ومن بين خطط الفريق القادمة مشروع "حكايات من الركام"، الذي يهدف إلى توثيق قصص الأطفال والنساء من خلال الفن والرسم والكتابة.

يعلّق معتصم "نؤمن بأن الحكاية هي أول خطوة نحو الشفاء، وأن من يروي ألمه يصبح أقوى".

صوت المستفيدين على الطرف الآخر من الصورة، يحكي المستفيدون قصصهم التي تبدو كامتداد لرسالة الفريق؛ الشاب علي مقداد يقول إنه سمع عن "فرسان غزة" من أحد جيرانه في النزوح، فشارك في ورشة للكتابة عن الشباب في زمن الحرب.

ويضيف بابتسامة خجولة "كتبت عن طموحاتي والصعاب التي نواجهها، ومن وقتها صرت أؤمن بأن هناك أملا؛ الورشة كانت مثل نافذة وسط الجدار".

أما سارة شلبي، وهي أم نازحة، فتصف مشاركتها في ورش الفريق بأنها كانت بمثابة حضن إنساني وسط الخوف، وتقول "كنت أبحث عن مكان أتكلم فيه بدون خوف؛ وجدت فيهم دفئا إنسانيا. صرت أضحك أكثر وأتكلم مع أولادي وأشعر أنني لست وحدي، كانت الورشة مثل جلسة شفاء جماعي".

بينما تتحدث، يركض طفل صغير يحمل لوحا ملونا، هو عبد الله الحناوي ذو السبعة أعوام، الذي يقول بعفوية تُلخّص الحكاية كلها "لعبنا لعبة الألوان، ورسمت بيتنا الجديد اللي بتمنى يصير".

في النهاية، لا يبدو أن "فرسان غزة" مجرد فريق تطوعي، بل أشبه بجسر من الأمل يمتد فوق بحر من الخراب، إنهم ليسوا مؤسسة كبيرة ولا يملكون تمويلا ضخما، لكنهم يملكون ما هو أعمق من ذلك: الإيمان بأن النهوض من الرماد ممكن، وأن العطاء لا يحتاج إلى موارد بقدر ما يحتاج إلى إنسانية.

في كل نشاط لهم، تُزرع بذرة حياة جديدة في أرض أنهكتها الحرب، وبين الركام، يرفع هؤلاء الشبان راية واحدة تقول ببساطة وعناد "لننتصر للإنسان".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

تخوف إسرائيلي: الترتيبات الجارية لغزة ستحصد حماس ثمارها وندفع ثمنها باهظا

رغم الزخم الدعائي الأمريكي حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، بما في ذلك تشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة عربية دولية على الحدود، واستبدال عناصر حماس بضباط شرطة فلسطينيين، فإن القناعة السائدة داخل "إسرائيل" هي أن أحدا لن يتمكن من تفكيك ما تُعرف بـ"مدينة الأنفاق المرعبة" في القطاع.

وقال المستشرق الإسرائيلي حاييم غولوفنيتسيتس، وهو محلل في شؤون الشرق الأوسط، إنه "لا شكك في صدق نوايا الولايات المتحدة والتزام رئيسها دونالد ترامب بحل قضية غزة، رغم أن الاعتبارات التجارية الأمريكية العالمية تلعب أيضا دورا في ذلك، ومع ذلك، فإن المسودة التي قدمتها الولايات المتحدة لمجلس الأمن تشبه مخططاً هرميا، يعرف أن كل طرف فيه لا يتبع سوى الأوهام".

وأوضح في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وترجمته "عربي21"، أن "التفاصيل الواردة في الاقتراح الأمريكي تمنح واشنطن وحلفاءها تفويضا واسعا لإدارة غزة، عبر إنشاء قوة إنفاذ تعمل تحت إشراف مجلس السلام، تتولى تأمين الحدود بين الاحتلال ومصر، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، ونزع سلاح حماس، وتدمير بنيتها التحتية، ومنع إعادة بنائها، إلى جانب دعم لجنة تكنوقراط غير سياسية في غزة، على أن تنقل صلاحياتها لاحقاً إلى السلطة الفلسطينية بعد إتمام الإصلاحات المطلوبة منها للتنفيذ".

وبين أن "الخطة الأمريكية محكمة الإعداد وفق أفضل التقاليد، لكنها تفتقر إلى إمكانية التنفيذ الواقعي. وقد تحدثت خطة ترامب التي حلت محل المبادرة المصرية السعودية عن إدخال قوات دولية وعربية لإدارة القطاع والحفاظ على السلام، غير أن المسودة الجديدة تُظهر تبني الموقف العربي الفلسطيني كما تبلور خلال الاجتماعات التنسيقية الأخيرة في القاهرة وأنقرة، والتي خلصت إلى موقف موحد بعدم دخول أي قوة أجنبية، حتى لو كانت عربية، إلى داخل القطاع، واقتصار الوجود الخارجي على حفظ الأمن عند الحدود فقط".

وأشار إلى أن "القوة العربية المتوقعة، والتي ستضم مشاركين من مصر وإندونيسيا وقطر وتركيا، أكدت أن جنودها لن يواجهوا حماس بالقوة، ولن يعملوا على تحييد أنفاقها أو نزع سلاحها، وقد يتم التوصل إلى اتفاق "مخادع" يفترض أن تسلم الحركة أسلحتها الثقيلة إلى الأشقاء".

وأضاف أن "وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية كشفوا في مؤتمر إسطنبول عن الحقيقة الواضحة، وهي أن أحداً لا ينوي مواجهة حماس، بل العكس هو الصحيح؛ فالغالبية العظمى تسعى لبقائها قوة عسكرية، مستخدمة السلطة الفلسطينية كواجهة مؤقتة، بينما تواصل حماس إدارة المشهد من خلف الكواليس".

وأكد أن "مؤتمر التكنوقراط المفترض أنه غير سياسي يُعدّ استمراراً للخدعة الترامبية، إذ قدم مسؤولو حماس للوسطاء قائمة تضم 45 مرشحا غير سياسي نيابة عنها، وسارعوا لدعم ترشيح أمجد الشوا من غزة، وقدموا إياه على أنه شخصية محايدة، رغم أنه معروف بقربه من الحركة، ودوره البارز في حملة التجويع التي نظمتها ضد الاحتلال".

وأضاف أن "حماس ما زالت تسيطر على 50 بالمئة من القطاع، باستثناء جيوب محدودة، وهي من ستحدد في النهاية من يدير القطاع عسكرياً ومدنيا.

ورغم أن الأمريكيين معروفون بدقة تخطيطهم وتفاصيلهم العملية، إلا أنهم يفتقرون إلى فهم المزاج العربي والفلسطيني العام، إذ تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن 70 بالمئة من سكان غزة والضفة يعارضون نزع سلاح المقاومة مهما كان الثمن، ويرفضون أي سيطرة أجنبية على غزة، بما في ذلك السيطرة العربية.

ورأى أن "السيناريو الأرجح يتمثل في عقد مؤتمر تكنوقراطي باسم حماس، مع تدويل للقضية في مجلس الأمن، ونشر قوة عربية فقط على الحدود الإسرائيلية المصرية، بينما يحل ضباط شرطة فلسطينيون، معظمهم من مؤيدي حماس، محل عناصر الحركة، دون أن تفكك الأنفاق أو تزال الأسلحة، مع استمرار الدعم الخليجي المالي لهذه الترتيبات.

اقتصاد

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعلن توقيع شراكة مع قطر لإقامة مشروع عمراني بـ29.7 مليار دولار

أعلنت مصر، الخميس، توقيع شراكة بين القاهرة والدوحة لضخ استثمارات في إنشاء مشروع عمراني غربي البلاد بقيمة 29.7 مليار دولار.

وقال مجلس الوزراء المصري، في بيان، إن رئيس الحكومة مصطفى مدبولي شهد في مقر المجلس بالقاهرة مراسم توقيع صفقة استثمارية جديدة.

وأوضح البيان أن الصفقة عبارة عن شراكة استثمارية بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة "الديار" القطرية.

وهذه الشراكة تشمل "تنفيذ مشروع تطوير وتنمية قطعة من الأرض تبلغ مساحتها 4900.99 فدان (205 ملايين و882 ألفا و35 مترا مربعا) في نطاق منطقة "سملا وعلم الروم" بالساحل الشمالي الغربيّ (البحر المتوسط) بمحافظة مطروح".

وعقب التوقيع قال وزير البلدية القطري عبد الله العطية إن "المشروع يمثل أحد أبرز المشاريع الاستثمارية في المنطقة، باستثمار تقديري حوالي 29.7 مليار دولار أمريكي".

وأضاف أنه "من المتوقع أن يوفّر أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة"، وفقا للبيان.

وتابع أن "هذا المشروع يجسد ثقة "الديار القطرية" في قوة الاقتصاد المصري، وإيمانها بجدوى الاستثمار في موقعه الجغرافي الاستثنائي".

عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تمهّد لطي صفحة "قانون قيصر" وترمب يراهن على الشرع لبناء "سوريا جديدة"

واشنطن- "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قبل أيام من الزيارة المرتقبة للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع إلى واشنطن، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال (5 تشرين الثاني2025) أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى لإلغاء "قانون قيصر" الذي شكّل منذ عام 2019 أحد أكثر أدوات العقوبات قسوة على سوريا. ويأتي هذا التوجه في إطار دعم سياسي متزايد للقيادة السورية الجديدة التي أطاحت بنظام الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي بعد حرب أهلية دامت 13 عامًا، دعمت فيها الولايات المتحدة والدول الغربية، والدول العربية في الخليج، القوى التي حاربت ضد الجيش العربي السوري.


من الجولاني إلى الشرع: تحوّل من مطلوب إلى رئيس


أحمد الشرع، الذي يحمل ماضيًا مثيرًا للجدل، كان يُعرف سابقًا باسم "أبو محمد الجولاني"، مؤسس جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. وقد وضعته الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب عام 2013، ورصدت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل القبض عليه. إلا أن الشرع انشق عن القاعدة قبل نحو عقد، وبدأ عملية طويلة لإعادة تقديم نفسه كقائد وطني معتدل.


قاد الشرع تحالفًا واسعًا من الفصائل الإسلامية المسلحة ، والمعارضة السياسية انتهى بسقوط نظام الأسد يوم 9 كانون الأول 2024. واليوم، يقف الرجل الذي كان أبرز المطلوبين لأجهزة الاستخبارات الغربية على أعتاب البيت الأبيض، في أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى واشنطن في التاريخ الحديث.


إلغاء "قانون قيصر": بين الطموح والتحفظ


ترى إدارة ترمب أن إلغاء العقوبات خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وإعادة دمج دمشق في النظام المالي العالمي، معتبرة أن استمرار القيود سيقوّض جهود إعادة الإعمار ويزيد من مخاطر الفوضى. وقال مسؤول أمريكي رفيع للصحيفة: "الإلغاء الكامل لقانون قيصر يتماشى مع إعلان الرئيس بشأن رفع العقوبات وفتح الباب أمام الاستثمارات الأمريكية والإقليمية في سوريا".


ويُدرج المقترح ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني، حيث يربط رفع العقوبات بالتزام الحكومة السورية بحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب، وإصلاح مؤسساتها الأمنية، وبناء علاقات سلمية مع إسرائيل. لكن بعض المشرعين — وبينهم النائب الجمهوري برايان ماست — عبّروا عن قلقهم من أن يؤدي رفع القيود إلى إعادة تمكين عناصر متشددة داخل النظام الجديد.


ضغوط إنسانية ودعم شعبي متزايد


في المقابل، تتصاعد أصوات داخل الولايات المتحدة تدعو إلى رفع العقوبات لأسباب إنسانية. إذ طالبت ستّ عائلات أميركية فقدت أبناءها في سوريا، في رسالة إلى الكونغرس، بإلغاء القانون لتسهيل التحقيقات في مصير المفقودين والتعاون مع السلطات السورية الجديدة. ويستند هؤلاء إلى أن استمرار العزلة المالية يعقّد جهود العدالة ويمنع التواصل الضروري مع المؤسسات السورية.


بين البراغماتية والمخاطرة


التحوّل في موقف واشنطن تجاه دمشق يعكس تحولًا استراتيجيًا عميقًا في أولويات السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. فبعد عشرات سنوات من معاقبة الدولة السورية، والعمل على إسقاطها، تراهن إدارة ترمب على زعيمٍ كان حتى وقت قريب على قوائم الإرهاب، معتبرة إياه الخيار الواقعي الوحيد لضمان استقرار سوريا ما بعد الحرب، واحتواء النفوذين الإيراني والروسي.


لكن هذا الرهان محفوف بالمخاطر: فشرعية الشرع الداخلية لا تزال موضع جدل، ومؤسساته الأمنية تضم فصائل متطرفة ذات ماضٍ دموي. كما أن رفع العقوبات قد يثير اعتراضات حلفاء أوروبيين يرون في "قانون قيصر" آخر أدوات الضغط لتحقيق العدالة الانتقالية.


ومع ذلك، تبقى زيارة الشرع إلى واشنطن لحظة فارقة، ليس فقط لأنها الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، بل لأنها تمثل إعلانًا رسميًا بانتهاء حقبة الدولة السورية السابقة، وبدء اختبار حقيقي لعلاقة جديدة بين واشنطن ودمشق — علاقة تتأرجح بين طموح بناء دولة مستقرة ومخاوف من أن التاريخ قد يعيد نفسه بأسماء مختلفة.


أصدرت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء، بياناً أعلنت فيه أن السفير مايكل وولتز، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، عقد اجتماعاً مع الدول الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي (E10)، والتي تضم الجزائر والدنمارك واليونان وغيانا وباكستان وبنما وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفينيا والصومال. ووفق البيان، الذي استلمت مراسل جريدة القدس عنه، رحبت واشنطن بانضمام كلٍّ من مصر وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة إلى الاجتماع، في خطوة وصفتها بأنها "تجسّد الدعم الإقليمي" لمشروع القرار الأميركي الجديد بشأن غزة.


وأوضح البيان أن مشروع القرار يهدف إلى الترحيب بإنشاء "مجلس السلام" والموافقة على تشكيل "القوة الدولية للاستقرار" التي نصت عليها خطة الرئيس دونالد ترمب ذات النقاط العشرين، وهي الخطة التي أعلن عنها البيت الأبيض الشهر الماضي باعتبارها "خريطة طريق شاملة" لإعادة الأمن والاستقرار إلى قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار. وتشمل الخطة استمرار المساعدات الإنسانية، والإفراج عن جميع الرهائن، وتهيئة الظروف لقيام إدارة مدنية جديدة في القطاع بإشراف دولي، على أن تتولى القوة الدولية مسؤولية الأمن والحدود لفترة انتقالية. وأكد البيان أن "الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترمب الجريئة، ستعود إلى تحقيق النتائج لا الاكتفاء بالكلام"، مشدداً على أن "الفرصة التاريخية لإنهاء عقود من الدماء قد حانت".


لكن وراء هذه اللغة المتفائلة تكمن جملة من الفجوات البنيوية والسياسية التي تجعل المقترح الأميركي محل تساؤل واسع حول واقعيته واستدامته. أولى هذه الفجوات تتعلق بطبيعة "القوة الدولية للاستقرار" التي تتحدث عنها واشنطن من دون تحديد واضح لتكوينها أو مهامها أو مرجعيتها القانونية. فهل ستكون تحت مظلة الأمم المتحدة فعلاً، أم أنها ستتكوّن من تحالف طوعي بقيادة الولايات المتحدة؟ وهل سيُسمح لها بالانتشار في غزة بموافقة إسرائيل، أم أن دورها سيقتصر على مراقبة الحدود والمعابر؟ غياب هذه التفاصيل يطرح شكوكاً حول النوايا الأميركية، ويثير المخاوف من أن تتحول القوة إلى أداة نفوذ أميركي – أو حتى إسرائيلي غير مباشر – أكثر منها ضمانة حقيقية للأمن والاستقرار.


وفي المستوى السياسي، تبدو الخطة منفصلة عن الواقع الفلسطيني الداخلي. فهي لا تذكر السلطة الفلسطينية أو أي جهة تمثيلية فلسطينية بوصفها طرفاً في عملية صنع القرار أو التنفيذ. وهذا التجاهل لا يُعدّ مجرد نقص في التفاصيل، بل يعكس رؤية تتعامل مع غزة كميدان لإدارة الأزمات، لا كجزء من مشروع وطني فلسطيني متكامل. فغياب الشريك المحلي يجعل أي ترتيبات أمنية أو إدارية عرضة للانهيار مع أول اختبار ميداني، كما أن تجاهل البعد السياسي الأوسع – بما في ذلك مسألة الدولة الفلسطينية – يحوّل الخطة إلى مبادرة أمنية مؤقتة لا تعالج جذور الصراع.


أما البعد الإقليمي الذي حرصت واشنطن على إبرازه عبر مشاركة خمس دول عربية في الاجتماع، فيبدو أنه أقرب إلى محاولة لإضفاء شرعية شكلية على المشروع منه إلى تعبير عن توافق حقيقي. فهذه الدول تختلف في مواقفها من حماس ومن مستقبل غزة وعلاقتها بإسرائيل، ما يجعل الحديث عن "دعم إقليمي موحد" غير دقيق. كثير من العواصم المشاركة ربما حضرت الاجتماع من باب المجاملة الدبلوماسية، أو بهدف البقاء ضمن دائرة المشاورات الأميركية، وليس اقتناعاً بجدوى الخطة أو عدالة بنودها.


جانب آخر يثير الجدل هو الربط بين المساعدات الإنسانية والإفراج عن الرهائن، وهو ربط يبدو عملياً على الورق، لكنه ينطوي على تسييس خطير للعمل الإنساني. فالمساعدات التي يُفترض أن تُقدَّم بناءً على الاحتياج الإنساني فقط، تحولت في المقترح إلى أداة ضغط وتفاوض، ما يتعارض مع القواعد الدولية التي تفصل بين الإغاثة والسياسة. هذا النهج قد يعرّض واشنطن لانتقادات من المنظمات الإنسانية، كما يضع الأطراف الفلسطينية أمام معادلة قسرية قد تزيد من التوتر بدلاً من تخفيفه.


ولا يمكن إغفال البعد الدعائي الذي يطغى على البيان الأميركي، إذ تتكرر فيه العبارات التي تمجّد "القيادة الجريئة" للرئيس ترمب و"النتائج الحقيقية" التي وعد بتحقيقها. هذه اللغة لا تُخفي ارتباط المبادرة بالسياق الانتخابي الأميركي، خصوصاً مع اقتراب السباق الرئاسي. كما يبدو أن الإدارة تسعى إلى استثمار الملف الفلسطيني كمنصة لإبراز صورة الرئيس "صانع السلام" القادر على تحريك الشرق الأوسط، وهو ما يفسر استعجال طرح الخطة قبل اكتمال عناصرها التنفيذية والسياسية.


وحتى في حال حصول المقترح على دعم مبدئي داخل مجلس الأمن، تبقى إشكالية التنفيذ قائمة. فالمشروع لا يقدم تصوراً واضحاً لتمويل القوة الدولية أو الإشراف عليها أو تحديد مدة عملها. كما أنه يتجاهل تماماً المرحلة اللاحقة لـ"الاستقرار" المفترض: من سيحكم غزة؟ كيف ستُعاد الإعمار؟ ما موقع حماس أو الفصائل الأخرى في المنظومة الجديدة؟ هذه الأسئلة الجوهرية تظل بلا إجابة، ما يثير شكوكاً حول قدرة الخطة على تجاوز حدود الورق إلى التطبيق الفعلي.


ويظهر المقترح الأميركي كتحرك سياسي طموح يسعى لإعادة تموضع واشنطن في الملف الفلسطيني وإظهار إدارة ترمب بمظهر الفاعل القادر على "تحقيق ما عجز عنه الآخرون"، لكنه يعاني من غموض في التفاصيل، وغياب للشريك الفلسطيني، وتناقض بين الطموح السياسي والواقع الميداني. ومع أن الخطاب الأميركي يحاول تسويق المبادرة كطريق إلى "سلام دائم في الشرق الأوسط"، فإن المؤشرات العملية ترجّح أنها ستواجه مصير خطط سابقة، لأنها تتعامل مع غزة كملف أمني، لا كجزء من قضية سياسية أعمق تحتاج إلى حلول عادلة ومستدامة.

أحدث الأخبار

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يستقبل سفيرة سويسرا لدى دولة فلسطين

استقبل وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح اليوم الخميس، سفيرة سويسرا لدى دولة فلسطين آن ليز كاتين هينين في مقر الوزارة في رام الله.

وبحث اللواء هب الريح، مع هينين سبل تعزيز التعاون بين دولة فلسطين وسويسرا، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية ويعزز أواصر الصداقة بين البلدين.

كما تطرق اللقاء إلى المستجدات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية وجهود الحكومة المتواصلة ضمن خطة الطوارئ وإعادة الإعمار.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يتمرن بالأغوار على صد هجوم مشابه لـ7 أكتوبر

يبدأ الجيش الإسرائيلي، الاثنين المقبل، تمرينا عسكريا يحاكي صد هجوم مشابه لعملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية على قواعد ومستوطنات الاحتلال في غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن الجيش الإسرائيلي سيبدأ الأسبوع المقبل تمرينا عسكريا واسع النطاق، بقيادة المنطقة الوسطى، "استنادا إلى الدروس المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر".

ويُجرى التمرين ضمن جهود رفع الاستعداد لمواجهة احتمال التصعيد وتسلل مسلحين ووقوع عمليات في الضفة الغربية والأغوار، بحسب الهيئة.

وأوضحت أنه من المقرر أن يبدأ التمرين الاثنين المقبل، ويضم فرقتين عسكريتين: فرقة الضفة الغربية وفرقة جلعاد (96)، ويستمر ثلاثة أيام.

إلى جانب وحدات من سلاح الجو ووحدات خاصة وقوات من جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة وقوات الدفاع المدني المنتشرة بالمنطقة، وفقا للهيئة.

ويهدف التمرين إلى تدريب هذه الأطراف كافة على سلسلة متنوعة من سيناريوهات الطوارئ، لضمان استجابة موحدة وفعالة في حال وقوع أي تهديد حقيقي.

وقالت هيئة البث، إنه وتزامنا مع هذه الاستعدادات، عُقد نقاش خاص برئاسة رئيس الأركان إيال زامير تمحور حول تهديد الطائرات المسيّرة، ما يشير إلى أن التمرين قد يضم محاكاة لمواجهة هذا النوع من التهديدات الجوية غير التقليدية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة مفقودي غزة: أكثر من 10 آلاف شهيد لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض

قالت اللجنة الوطنية لشؤون المفقودين في حرب الإبادة على غزة إن أكثر من 10 آلاف شهيد لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض.

وقال علاء الدين العكلوك، متحدثا باسم اللجنة (غير حكومية)، خلال مؤتمر صحفي في مدينة غزة، إن القطاع "تحول إلى أكبر تجمع للمقابر في العالم"، مشيرا إلى أن "نحو 10 آلاف فلسطيني ما زالوا مفقودين تحت الركام".

وأوضح أن "هؤلاء الشهداء دفنوا تحت أنقاض منازلهم التي تحولت إلى مقابر جماعية، دون أن تصان لهم كرامتهم الأخيرة أو تنتشل أجسادهم".

وأضاف العكلوك "نعبر عن صدمتنا واستنكارنا الشديد لغياب الدور الفاعل للمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية، خصوصا تلك المعنية بملف المفقودين، في ظل ما يجري من كارثة إنسانية متفاقمة".

وأشار إلى أن اللجنة تابعت "بألم شديد" ما وصفه بازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع جثامين الضحايا الفلسطينيين، مقارنة بالاهتمام الذي أبدته جهات مختلفة في استخراج جثامين الأسرى الإسرائيليين، مما يعكس -بحسب قوله- "ظلما فادحا وتحيزا واضحا ضد ضحايا غزة".

ودعا العكلوك، الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ"تفعيل كل القنوات السياسية والقانونية واللوجستية، للضغط من أجل متابعة ملف المفقودين ورعاية شؤون عائلاتهم".

وطالب، المجتمع الدولي بإدخال فرق متخصصة ومعدات ثقيلة وتقنيات للكشف عن الجثامين تحت الأنقاض، وإجراء الفحوصات الجينية "دي إن إيه" للتعرف على هويات الضحايا، وعدم تركهم في عداد "المفقودين مجهولي الهوية".

كما دعا المجتمع الدولي إلى "الإسراع في إعادة الإعمار، بدءا من رفع الركام وانتشال الجثامين".

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل -بدعم أميركي مطلق- إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل برعاية الوسطاء، فإن الاحتلال ارتكب العديد من الخروقات، ولا يزال يفرض حصارا خانقا على غزة.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

340 اعتداء إسرائيليا على قاطفي الزيتون في الضفة خلال شهر

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 340 اعتداء ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى اليوم.

وذكر شعبان في بيان للهيئة، أن طواقم الهيئة رصدت 62 اعتداء نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، و278 اعتداء نفذها المستوطنون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وحسب البيان تنوعت الانتهاكات، بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقال وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر.

وعن توزعها الجغرافي، أوضح البيان أن محافظة رام الله شهدت 107 اعتداءات، ونابلس 94 اعتداء، فيما تعرضت الخليل لـ 38 اعتداء.

كما تم تسجيل حدوث 92 حالة تقييد حركة وترويع لقاطفي الزيتون، إضافة إلى 59 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

ولفت البيان إلى أن الاعتداءات على الأراضي المزروعة بالزيتون منذ بداية الموسم الحالي أدت إلى تخريب ما مجموعه 1200 شجرة، معتبرا موسم الزيتون الحالي "الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة".

إذ شهد إمعانا إسرائيليا في فرض المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية.

ويُعد موسم الزيتون أحد أهم مواسم الزراعة في فلسطين، إذ تعتمد عليه آلاف العائلات مصدرا رئيسيا للدخل والمعيشة.

ووفق تقرير صادر عن وزارة الزراعة الفلسطينية، يعد الموسم الحالي من أضعف المواسم خلال العقود الأخيرة، وتشير تقديرات ميدانية إلى أن الإنتاج لا يتجاوز 15% من المعدل الطبيعي.

وحسب بيانات الوزارة، بلغ إنتاج فلسطين من زيت الزيتون عام 2024 نحو 27 ألفا و300 طن.

وتزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة بشكل ملحوظ مع حلول موسم الزيتون الذي يبدأ في الثلث الثاني من أكتوبر/تشرين أول كل عام، ويشكل مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين، أسفرت خلال العامين الماضيين عن استشهاد ما لا يقل عن 1066 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلين فلسطينيين غربي القدس

هدمت قوات إسرائيلية، الخميس، منزلين فلسطينيين غربي مدينة القدس المحتلة، بدعوى "البناء دون ترخيص".

وقال شهود عيان إن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة قطنة برفقة آليات وجرافات، وهدمت المنزلين اللذين كانا مأهولين بالسكان قبل عملية الهدم، ومشيدين منذ نحو 20 عاما على أراض خاصة، ولهما أوراق رسمية.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن إسرائيل "نفذت ألفا و14 عملية هدم في الضفة بما فيها مدينة القدس الشرقية طالت 3 آلاف و679 منشأة، بينها ألف و288 منزلا مأهولا، و244 منزلا غير مأهول، و962 منشأة زراعية وغيرها، منذ بدء حرب الإبادة في غزة".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

عادت من ثلاجة الموتى.. قصة الطفلة "رغد" تجسد المأساة للناجين في غزة

الطفلة الفلسطينية رغد العصار عاشت تجربة تفوق الخيال، حين نجت من الموت بأعجوبة، وخرجت من ثلاجة الموتى بعد ثماني ساعات من التواجد فيها.

لا تزال رغد تعيش تحت وطأة صدمة نفسية عميقة، تلاحقها الكوابيس والمشاهد القاسية التي عايشتها، في واقع يمثل معاناة آلاف الأطفال الناجين من الحرب.

تعرض منزل عائلة العصار لقصف خلال عملية خاصة للجيش غرب مخيم النصيرات. كانت النتيجة كارثية؛ ارتقت شقيقات رغد، وأصيب كل أفراد أسرتها الباقين بجروح.

أما رغد، فقد كانت إصابتها بالغة، حيث تعرضت لجروح خطيرة في الرأس والأرجل، بالإضافة إلى حروق.

نتيجة لغيابها التام عن الوعي وكثافة الدماء التي كانت تغطيها، اعتقد الجميع في ذلك الوقت أنها قد ارتقت (توفيت).

في خضم الفوضى وكثرة الإصابات والضحايا، تم نقل جثمان رغد، على أنها من الشهداء، إلى ثلاجة الموتى.

مكثت الطفلة داخل الثلاجة لمدة ثماني ساعات كاملة، بانتظار إجراءات التشييع والدفن.

خلال هذه الساعات، كان والدها وأقاربها يبحثون عنها بين الأنقاض وفي مكان القصف، دون أن يعلموا أنها بين الجثامين.

جاءت لحظة الانكشاف بالصدفة، حين وصل أحد جيران العائلة إلى المستشفى باحثا عن جثة ابنه في الثلاجات.

بينما هو يتفحص الجثامين، لاحظ أن رغد تحرك أصابعها.

على الفور، تم تنبيه الجميع، ونقلت الطفلة بسرعة من ثلاجة الموتى إلى قسم الاستقبال والطوارئ.

بدأ علاج مكثف استمر لمدة شهرين، تمكنت بعده رغد من التشافي جزئيا، والعودة إلى كنف من نجا من أسرتها في مكان جديد بعيد عن بيتهم المدمر.

على الرغم من أن الأوجاع الجسدية لرغد قد انتهت جزئيا، إلا أن آثار ما حدث لا تزال تطاردها.

تعيش الطفلة منذ عام تحت وطأة ظروف نفسية صعبة للغاية.

تلاحقها الكوابيس في المنام، وتعود إليها المشاهد القاسية في يقظتها، أثناء مشيها وجلوسها.

هي مشاهد "لا تغيب عن ناظرها وخيالها"، بسبب ما عايشته من رؤية الدماء والأهوال الصعبة.

ويشير التقرير إلى أن والديها يجتهدان لمساعدتها على تجاوز المحنة، "لكن الصدمة النفسية ما زالت تلاحقها في كل مكان".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

التعليم في غزة: مدارس مزدحمة بين النزوح والدمار

بعد عودتها جزئيا، تجري العملية التعليمية في مدارس قطاع غزة وسط ظروف قاسية ومعقدة تعكس حجم المأساة التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية وتداعياتها المستمرة على الطلبة والمعلمين.

ورغم استمرار الدمار ونقص الموارد الأساسية، عادت بعض المدارس إلى العمل جزئيا، في محاولة رمزية للحفاظ على استمرارية التعليم، غير أن المشهد العام يوحي بواقع هشّ لا يمكن أن يستمر طويلا.

فمن بين مئات المدارس في غزة، تضرر عدد كبير كليا أو جزئيا، فيما تحوّل قسم آخر إلى إيواء للنازحين، واضطرت الوزارة إلى تقسيم المدارس بين التعليم والإيواء؛ فبعض الفصول خُصص للتدريس، بينما خُصص الجزء الأكبر منها لإيواء الأسر النازحة.

هناك مدارس تعمل صباحا للتعليم وتتحول مساء إلى مأوى لعشرات العائلات.

هذا النظام المؤقت يهدف إلى إنقاذ العام الدراسي، ولو جزئيا، لكنه يخلق بيئة مزدوجة تجمع بين معاناة الحرب ومتطلبات التعليم، ما يجعل الاستقرار التعليمي شبه مستحيل.

وتفتقر العملية التعليمية إلى أبسط المقومات؛ فالقاعات مكتظة بما يفوق طاقتها بأضعاف، والمقاعد شحيحة، والأبواب والنوافذ محطّمة، والكتب الدراسية غير متوفرة بالكامل.

يقول مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم العالي في غزة، أحمد عايش النجار: "تعمّد الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة استهداف العملية التعليمية بكل مكوناتها من مدارس وكوادر وطلبة ومقدرات، ما وضع الوزارة أمام تحدٍّ غير مسبوق للحفاظ على استمرارية التعليم وسط الدمار والنزوح وانقطاع الموارد".

يوضح النجار أن الوزارة ورغم الظروف القاسية استأنفت العملية التعليمية وفق 3 مسارات: التعليم الوجاهي في بعض المناطق الآمنة داخل غرف أو خيام مؤقتة، التعليم المدمج الذي يجمع بين الحضور المحدود والتواصل الإلكتروني، والتعليم عن بُعد عبر تطبيقات "الوايزسكول" و"التيمز".

يضيف: "سعت الوزارة بعد اتفاق وقف إطلاق النار لاستئناف التعليم الوجاهي الكامل عبر خطط طوارئ شملت الدعم النفسي والصحي للطلبة، لكنها واجهت عقبات كبيرة أبرزها تدمير مئات المدارس وتحويل عشرات منها إلى مراكز إيواء، إضافة لنقص الأثاث والكادر التعليمي وتدهور البنية التحتية".

عملت الوزارة بالتنسيق مع الحكم المحلي والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني على توفير خيام وأماكن بديلة لإيواء النازحين، بهدف تمكين الوزارة من استعادة مدارسها واستئناف العملية التعليمية فيها.

وفق إحصاءات الوزارة، بلغ عدد الطلبة المحرومين من التعليم الوجاهي منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى يوليو/تموز 2025 نحو 674 ألف طالب، فيما استُشهد 17 ألفا و175 طالبا، وأُصيب 26 ألفا و264 آخرون، كما استُشهد 928 معلما وإداريا، وأُصيب أكثر من 4 آلاف و400، بينما دُمّرت 144 مدرسة كليا، وتضررت 165 أخرى جزئيا.

ورغم الجهود المبذولة، يؤكد خبراء التربية والتعليم أن عودة التعليم في ظل هذه الظروف مؤقتة وهشة، وأن استمرارها مرهون بتوافر الدعم الدولي وإعادة تأهيل المدارس المدمرة.

إعادة العملية التعليمية إلى مسارها الطبيعي لن تكون ممكنة قبل الإعمار وعودة النازحين إلى منازلهم.

كما أن غياب البيئة الآمنة وضعف الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه يجعل من التعليم الحالي أقرب إلى محاولة رمزية للحفاظ على الأمل أكثر منه عملية تعليمية متكاملة.

في السياق، أوضح مدير مدرسة مريم فرحات الثانوية، يحيى أبو مشايخ، أن العودة إلى التعليم كانت صعبة للغاية بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالمدارس ومرافقها من أثاث ومختبرات ومكتبات وأبواب وشبابيك، وعدم صلاحية البيئة الصفية التي أصبحت خرابا.

قال: "لا نستطيع تقديم الحد الأدنى من التعليم بسبب اكتظاظ المدارس بالنازحين وعدم قدرتنا على الدوام الكامل، كما لا نملك القدرة الأخلاقية والوطنية على إخراج النازحين الذين فقدوا بيوتهم وكل ما يملكون".

حول ذلك تنوعت آراء الطلبة، إذ اعتبر الطالب في الثانوية العامة إياد غزال، أن المدارس تفتقر إلى أبسط المقومات التي تساعدهم على الاستمرار والتفوق.

قال: "نأتي إلى المدرسة ونجلس في فصول يشاركنا فيها عشرات العائلات النازحة، ونحاول التركيز في دروسنا، لكن أصوات سيارات المياه وطوابير الطعام وصراخ الأطفال لا تفارقنا، فالبيئة ببساطة غير تعليمية".

أما الطالبة في مدرسة مسقط الثانوية، سهام عليوة، فترى أن وجود النازحين في المدارس، رغم معاناتهم القاسية، يشكّل تحديا كبيرا للعملية التعليمية، ويؤثّر بشكل مباشر على جودة التعليم وتركيز الطلبة.

قالت: "نبدأ الدروس بينما يتم توزيع الطعام والمياه في الساحة، أو نضطر للتوقف بسبب الضوضاء العالية في الغرف المجاورة التي تُستخدم للإيواء، ومع ذلك نحاول أن نتأقلم لأننا نؤمن أن التعليم لا يجب أن يتوقف".

يشرح ناهض أبو سنيدة، مدرس اللغة العربية، في مدرسة شهداء المغازي واقع العملية التعليمية قائلا: "وجود النازحين داخل المدارس أحدث اكتظاظا غير مسبوق، إذ يجتمع أحيانا أكثر من 50 طالبا في غرفة واحدة، وبعضهم يضطر للجلوس على الأرض أو الوقوف طوال الحصة".

يضيف: "نحاول التدريس وسط الضجيج بسبب النازحين الذين اتخذوا جزءا من الفصول مراكز للإيواء، فخارج الصفوف هناك دخان النيران وأطفال يبكون وأمهات يجهزن الطعام، وكل ذلك يجعل التركيز مهمة شبه مستحيلة".

أكد أن الحل الجذري لا يمكن أن يتحقق إلا بإخلاء المدارس من النازحين وإعادة ترميم البنية التعليمية، حتى تعود المدارس بيئة آمنة وصحية وصالحة للتعليم.

من جهته، أوضح النازح مروان الصيفي أن وجودهم في المدارس كنازحين ليس نزهة أو ترفا، وإنما بسبب الظروف القاهرة التي فرضتها الحرب بعدما هجرتهم قسرا من مساكنهم.

قال: "نحن مع التعليم وخصوصيته، وندرك تماما أن المدارس يجب أن تبقى مكانا للتعلم لا مأوى للنزوح، لكننا لم نختر هذا المصير بأيدينا. الحرب سلبت منا بيوتنا وأماننا، فوجدنا أنفسنا مضطرين للاحتماء بهذه الجدران التي كانت يوما تضج بأصوات الطلاب".

أكد مدير التربية والتعليم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، محمد حمدان، أن إخلاء المدارس من النازحين أمر صعب في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.

قال: "ندرك حجم المعاناة التي يعيشها الطلبة والمعلمون، لكننا بالمقابل لا يمكننا مطالبة النازحين بمغادرة المدارس قبل إيجاد بدائل آمنة لهم".

أضاف: "لذلك نعمل على تنظيم العملية التعليمية ضمن المدارس المتاحة وتقسيم الفترات الزمنية بين التعليم والإيواء، إلى جانب استخدام الصفوف الافتراضية والتعليم عن بُعد لتعويض النقص".

طالب المؤسسات المحلية والدولية، بتجهيز خيام ومدارس متنقلة في بعض المناطق لتخفيف الضغط عن المدارس المزدحمة، مشيرا إلى أن التعامل مع هذه المرحلة يتطلب حلولا واقعية تراعي الظروف الإنسانية والتعليمية معا، إلى أن تتوفر بيئة مناسبة لاستئناف التعليم بشكل طبيعي.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تحدد هوية أسير تسلمت جثمانه من حماس

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، تحديد هوية الجثة التي أعيدت من غزة مساء الأربعاء، وادعى أنها تعود لطالب من تنزانيا.

وقال مكتب نتنياهو في بيان إنه بعد إتمام عملية التعرف على هوية الجثة "أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية عائلة الرهينة جوشوا لويتو موليل، وهو طالب من تنزانيا، اختُطف إلى قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أن جثمان قريبهم عاد إلى إسرائيل واكتمل التعرف على هويته".

والأربعاء أعلن الجيش الإسرائيلي أن طواقم الصليب الأحمر تسلمت جثة أحد الأسرى وهي في طريقها لقواته بقطاع غزة.

ومنذ بدء الاتفاق أفرجت حماس عن الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وجثث 23 أسيرا من أصل 28، بينما ادعت تل أبيب سابقا أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حماس أنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت الأنقاض التي خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأوقف اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت 68 ألفا و875 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و679 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص جراء غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

قتل شخص، الخميس، جراء شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة على منطقة تقع بين بلدتي طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان، مستهدفاً منطقة مفتوحة في حي الوادي.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن "غارات العدو الإسرائيلي على بلدة طورا قضاء صور أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".

بدورها ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن "الطيران الحربي المعادي أغار على المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية – حي الوادي، مستهدفاً منطقة مفتوحة".

وأوضحت الوكالة أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع القصف للتأكد من وجود إصابات محتملة".

وأضافت أن الغارة "تسببت في حالة من الهلع بين الطلاب في مدارس بلدات معركة والعباسية وطورا وصور المجاورة".

في المقابل قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "هاجم في منطقة صور في جنوب لبنان مستهدفا من وصفهم بـ"مسلحين عملوا داخل بنية تحتية تابعة لوحدة البناء التابعة لحزب الله".

وادعى أن "البنية التحتية استخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية تم استهدافها وتدميرها خلال الحرب".

وقال إن "أنشطة عناصر حزب الله شكلت خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

وكان الجيش الإسرائيلي صعد في الأسابيع الأخيرة من هجماته ضد لبنان وسط تحذيرات من تنفيذ عمليات عسكرية أوسع.

وفي وقت سابق الخميس، قالت القناة العبرية 12، إن "إسرائيل تستعد لاحتمال خوض جولة قتال أخرى ضد حزب الله"، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لتدخل عسكري يهدف إلى إضعاف الحزب، ودفعه والحكومة اللبنانية إلى توقيع اتفاقية مستقرة مع إسرائيل".

وصعّدت إسرائيل منذ أسابيع هجماتها على لبنان، بما شمل اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزاف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.

لكنه قال في اليوم التالي إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع "حزب الله"، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد لبناني بقصف إسرائيلي جديد يخرق اتفاق وقف إطلاق النار

استشهد شخص، الخميس، جراء شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة على منطقة تقع بين بلدتي طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان، مستهدفاً منطقة مفتوحة في حي الوادي.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن "غارات العدو الإسرائيلي على بلدة طورا قضاء صور أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".

بدورها ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن "الطيران الحربي المعادي أغار على المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية – حي الوادي، مستهدفاً منطقة مفتوحة".

وأوضحت الوكالة أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع القصف للتأكد من وجود إصابات محتملة".

وأضافت أن الغارة "تسببت في حالة من الهلع بين الطلاب في مدارس بلدات معركة والعباسية وطورا وصور المجاورة".

في المقابل قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنه "هاجم في منطقة صور في جنوب لبنان مستهدفا من وصفهم بـ"مسلحين عملوا داخل بنية تحتية تابعة لوحدة البناء التابعة لحزب الله".

وادعى أن "البنية التحتية استخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية تم استهدافها وتدميرها خلال الحرب".

وقال إن "أنشطة عناصر حزب الله شكلت خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

وكان الجيش الإسرائيلي صعد في الأسابيع الأخيرة من هجماته ضد لبنان وسط تحذيرات من تنفيذ عمليات عسكرية أوسع.

وفي وقت سابق الخميس، قالت القناة العبرية 12، إن "إسرائيل تستعد لاحتمال خوض جولة قتال أخرى ضد حزب الله"، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لتدخل عسكري يهدف إلى إضعاف الحزب، ودفعه والحكومة اللبنانية إلى توقيع اتفاقية مستقرة مع إسرائيل".

وصعّدت دولة الاحتلال منذ أسابيع هجماتها على لبنان، بما شمل اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

وفي 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزاف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.

لكنه قال في اليوم التالي إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

بالصور.. وقف إطلاق النار لم ينهِ المعاناة في غزة

تواجه غزة حربا جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حيث يعيش آلاف النازحين بلا مأوى، وسط خيام مهترئة ومستلزمات شتوية محظورة من الوصول.

ويعيش أكثر من مليون شخص في غزة تحت خط الفقر، وتواجه محطات ضخ المياه توقفا جزئيا بسبب نقص الوقود، بينما تقتصر الكهرباء على ساعات محدودة يوميا، مما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات أساسية مثل المياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية.

طفل فلسطيني يجلس في خيمة قديمة في العراء بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

طفل فلسطيني يجلس في خيمة قديمة في العراء بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

امرأة فلسطينية داخل مخيم للنازحين في مدرسة تم تحويلها إلى مأوى في حي الرمال بمدينة غزة.

امرأة فلسطينية داخل مخيم للنازحين في مدرسة تم تحويلها إلى مأوى في حي الرمال بمدينة غزة.

امرأة فلسطينية تجلس أمام خيمتها التي أقامتها في مقبرة خان يونس جنوب قطاع غزة.

امرأة فلسطينية تجلس أمام خيمتها التي أقامتها في مقبرة خان يونس جنوب قطاع غزة.

امرأة فلسطينية مع أطفالها يقفون داخل مخيم للنازحين في مدرسة تم تحويلها إلى مأوى في حي الرمال بمدينة غزة.

امرأة فلسطينية مع أطفالها يقفون داخل مخيم للنازحين في مدرسة تم تحويلها إلى مأوى في حي الرمال بمدينة غزة.

السكان يعانون من ظروف معيشية صعبة تحت خط الفقر، حيث يواجهون انقطاع الكهرباء ونقص المياه نتيجة توقف محطات الضخ.

السكان يعانون من ظروف معيشية صعبة تحت خط الفقر، حيث يواجهون انقطاع الكهرباء ونقص المياه نتيجة توقف محطات الضخ.

الأونروا تشير إلى أن 93% من الخيام غير مناسبة للسكن، في حين يتم منع وصول مستلزمات الإيواء الشتوية إلى القطاع.

الأونروا تشير إلى أن 93% من الخيام غير مناسبة للسكن، في حين يتم منع وصول مستلزمات الإيواء الشتوية إلى القطاع.

فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري في خان يونس جنوب قطاع غزة.

فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري في خان يونس جنوب قطاع غزة.

الأسر تتجمع في صفوف طويلة للحصول على وجبات غذائية محدودة لتلبية جزء من احتياجاتها اليومية.

الأسر تتجمع في صفوف طويلة للحصول على وجبات غذائية محدودة لتلبية جزء من احتياجاتها اليومية.

وتتكدّس الأسر في طوابير للحصول على وجبات غذائية محدودة، ويعتمد مئات الآلاف من الغزيين على المساعدات لتغطية جزء من احتياجاتها اليومية، وفق تقرير منظمة الأغذية العالمية.

ويظل وصول المساعدات محدودا رغم وقف إطلاق النار، كما يحتاج السكان المتضررون إلى دعم دولي عاجل، وفق تحذيرات المنظمات الإغاثية، بينما يبقى أكثر من مليوني في قطاع غزة معرضين للمعاناة اليومية.

المنظمات الإنسانية تحذر من استمرار المعاناة اليومية وتؤكد على ضرورة الحصول على دعم دولي عاجل.

المنظمات الإنسانية تحذر من استمرار المعاناة اليومية وتؤكد على ضرورة الحصول على دعم دولي عاجل.

الأطفال في غزة يعانون من خطر الجوع والتشرد ونقص الملابس والبطانيات، في ظل ظروف إنسانية قاسية.

الأطفال في غزة يعانون من خطر الجوع والتشرد ونقص الملابس والبطانيات، في ظل ظروف إنسانية قاسية.

غزة تواجه تحديات جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف صعبة دون الحد الأدنى من مقومات الحياة.

غزة تواجه تحديات جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف صعبة دون الحد الأدنى من مقومات الحياة.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

هندسة التجويع.. كيف يدير الاحتلال فوضى السوق لإدامة إخضاع غزة؟

منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، تبرز بعض التغيرات على الأساليب التقليدية للحصار العسكري الصارم والتجويع وأصناف الإبادة المباشرة، من أجل استكمال مخططات الاحتلال الإسرائيلي في إخضاع المواطنين في قطاع غزة.

وتعزز سياسات الاحتلال في نسختها المحدثة البيئة القاتلة والطاردة بهدف التهجير وفرض الاستسلام تحت وطأة التجويع عبر إدارة المساعدات، والتحكّم بالسوق، واحتكار المواد الأساسية.

الخط الأصفر يحدد المناطق التي تم الانسحاب منها بشكل أولي في قطاع غزة.

الخط الأصفر يحدد المناطق التي تم الانسحاب منها بشكل أولي في قطاع غزة.

وما يجذب الانتباه هو أن عشرات الشاحنات التي دخلت غزة مؤخرا ورُصدت وهي تمرّ عبر المناطق المكتظة بالسكان من دون تنسيق أمني فعلي يُمكن ملاحظته، قد تعرضت للنهب.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

الغزّيون يطالبون بفرق دولية لانتشال جثامين آلاف الشهداء تحت الأنقاض

دعت اللجنة الوطنية لشؤون مفقودي حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، الخميس، المجتمع الدولي للتدخل الفوري وإدخال فرق دولية متخصصة لانتشال جثامين آلاف الفلسطينيين من تحت أنقاض المنازل التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال علاء الدين العكلوك، متحدثا باسم اللجنة، خلال مؤتمر صحفي في مدينة غزة، إن القطاع "تحول إلى أكبر تجمع للمقابر في العالم"، مشيرا إلى أن "نحو 10 آلاف فلسطيني ما زالوا مفقودين تحت الركام".

وأوضح أن "هؤلاء الشهداء دفنوا تحت منازلهم التي تحولت إلى مقابر جماعية، دون أن تصان لهم كرامتهم الأخيرة أو تنتشل أجسادهم".

وأضاف العكلوك: "نعبر عن صدمتنا واستنكارنا الشديد لغياب الدور الفاعل للمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية، خصوصا تلك المعنية بملف المفقودين، في ظل ما يجري من كارثة إنسانية متفاقمة".

وأشار إلى أن اللجنة تابعت "بألم شديد" ما وصفه بازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع جثامين الضحايا الفلسطينيين، مقارنة بالاهتمام الذي أبدته جهات مختلفة في استخراج جثامين الأسرى إسرائيليين، ما يعكس، بحسب قوله – "ظلما فادحا وتحيزا واضحاً ضد ضحايا غزة".

ودعا العكلوك، الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ"تفعيل كل القنوات السياسية والقانونية واللوجستية، للضغط من أجل متابعة ملف المفقودين ورعاية شؤون عائلاتهم".

وطالب، المجتمع الدولي بإدخال فرق متخصصة ومعدات ثقيلة وتقنيات للكشف عن الجثامين تحت الأنقاض، وإجراء الفحوصات الجينية (DNA) للتعرف على هويات الضحايا، وعدم تركهم في عداد "المفقودين مجهولي الهوية".

ودعا المجتمع الدولي إلى "الإسراع في إعادة الإعمار، بدءاً من رفع الركام وانتشال الجثامين".

على جانب آخر، سلّمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" 22 جثة حتى الآن، تعود جثث 19 منها لإسرائيليين، بالإضافة إلى ثلاث لأجانب من تايلاند ونيبال وتنزانيا، فيما تبقى ست جثث لم يتم تسليمها بسبب تعذر الوصول إليها.

وتأخر تسليم الجثث بسبب صعوبات في العثور عليها، بحسب ما تقول حماس التي ذكرت أن معالم القطاع تغيّرت بسبب القصف الإسرائيلي، وأنها لا تملك المعدات اللازمة للبحث عن الجثث.

وسمحت إسرائيل لفريق مصري مجهّز بآليات وخبراء للمساعدة في عمليات البحث.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارة على جنوب لبنان

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، الخميس، غارة على منطقة تقع بين بلدتي طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان، مستهدفاً منطقة مفتوحة في حي الوادي.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: "أغار الطيران الحربي المعادي على المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية – حي الوادي، مستهدفاً منطقة مفتوحة".

أوضحت الوكالة أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع القصف للتأكد من وجود إصابات محتملة". وأضافت أن الغارة "تسببت في حالة من الهلع بين الطلاب في مدارس بلدات معركة والعباسية وطورا وصور المجاورة".

وفي وقت سابق الخميس، قالت القناة العبرية 12، إن "إسرائيل تستعد لاحتمال خوض جولة قتال أخرى ضد حزب الله"، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لتدخل عسكري يهدف إلى إضعاف الحزب، ودفعه والحكومة اللبنانية إلى توقيع اتفاقية مستقرة مع إسرائيل".

وصعّدت إسرائيل منذ أسابيع هجماتها على لبنان، بما شمل اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزاف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.

لكنه قال في اليوم التالي إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع "حزب الله"، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: غزة بحاجة إلى آلاف الأطراف الصناعية والجمهوريون في صدمة كبيرة

سلطت صحف ومواقع عالمية في تقارير ومقالات الضوء على غزة ما بعد وقف إطلاق النار ومأساة الآلاف ممن فقدوا أحد أطرافهم بسبب الحرب، إضافة إلى تطورات السودان وخسارة الجمهوريين في الانتخابات الأميركية.

ويرى تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن مأزق مئات من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المحاصرين في الأنفاق أصبح أحد أكبر التهديدات لوقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن مسؤولين عربا يقولون، إن كيفية التعامل مع المحاصرين أصبحت نقطة خلاف في المفاوضات، حيث تريد حماس نقطة آمنة لخروج مقاتليها.

ويعتقد خبراء أمنيون، أن إسرائيل تخشى أن يؤدي قتل المحاصرين إلى توقف حماس عن عملية إعادة رفات الأسرى القتلى المتبقين، لذلك تسعى إلى أسرهم بدلا من قتلهم، كما تقول وول ستريت جورنال.

أما صحيفة إندبندنت البريطانية فسلطت الضوء في تقرير على مأساة آلاف الفلسطينيين في غزة ممن فقدوا أحد أطرافهم، ويستشهد التقرير بتقديرات لمنظمة الصحة العالمية، تتحدث عن الحاجة لأكثر من 6 آلاف طرف صناعي في غزة، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع دخول معظم مكونات الأطراف الصناعية منذ بداية الحرب، بينما يعمل عدد قليل جدا من المتخصصين على توفير دعامات مؤقتة للذين فقدوا أطرافهم السفلية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن الحرب على غزة تسببت بأكبر مجموعة من الأطفال مفقودي الأطراف في التاريخ الحديث.

وفي الصحف الإسرائيلية، قالت هآرتس في افتتاحيتها، إن حكومة بنيامين نتيناهو تسعى للسيطرة على الإعلام وقمع الصحافة، محذرة من أن تبنيها مشروع قانون للبث يشكل تهديدا مباشرا لحرية التعبير ويفتح المجال للتدخل السياسي في البث الإعلامي، وقد يؤدي فعلا إلى إنتاج محتوى رخيص أو إخضاع القنوات لسيطرة الأغنياء والأقوياء.

وفي موضوع السودان، جاء في مقال بمجلة ناشونال إنترست الأميركية، أن "السودان بحاجة إلى انتقال موثوق من الحكم العسكري إلى الحكم المدني"، مضيفا أن "الشعب السوداني لا يطلب معجزات، بل يتوق إلى العدالة والكرامة وحكومة تحكم لا تنهب".

وأضاف المقال إن "على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قيادة تحالف يصر على هذا المبدأ، ويجب أن تكون الرسالة حازمة وبسيطة في آن واحد: لقد ولّى عهد الجنرالات الذي يقررون مصير السودان".

أما مجلة نيوزويك الأميركية فأشارت إلى تراجع نسبة تأييد الأميركيين لتعامل الرئيس ترامب مع الإغلاق الحكومي إلى أدنى مستوياتها، فقد أظهر استطلاع رأي دعم 31 % من الأميركيين لطريقة تعامل ترامب مع الإغلاق المستمر، مقابل 58 % رفضوا نهجه بهذا الخصوص.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن الجمهوريين أصيبوا أمس الأربعاء بصدمة كبيرة بعد خسارتهم في الانتخابات، ما أثار الخوف من أن الرئيس ترامب وانخفاض شعبيته سيضعفان من جديد مرشحي الحزب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل.

ولجأ الجمهوريون إلى إلقاء اللوم -تضيف الصحيفة- على الإغلاق الحكومي وعلى مرشحيهم وضعف خطابهم الانتخابي ولم يجرؤ أي جمهوري على توجيه اللوم للرئيس ترامب.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. 340 اعتداء إسرائيليا ضد قاطفي الزيتون منذ أكتوبر

قال مسؤول حكومي فلسطيني، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 340 اعتداء ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى اليوم.

وأفاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) مؤيد شعبان، بأن "جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 340 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي".

وذكر شعبان في بيان، أن طواقم الهيئة رصدت 62 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، و278 اعتداء ارتكبها المستوطنون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وتنوعت الانتهاكات، وفق شعبان، بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقال وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر.

وعن توزعها الجغرافي، أوضح أن محافظة رام الله (وسط) شهدت 107 اعتداءات، ونابلس (شمال) 94 اعتداء، فيما تعرضت الخليل (جنوب) لـ 38 اعتداء.

ولفت المسؤول الفلسطيني إلى أن الاعتداءات على الأراضي المزروعة بالزيتون منذ بداية الموسم الحالي أدت إلى "تخريب ما مجموعه 1200 شجرة".

ووصف هذا الموسم بأنه "الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة"، إذ شهد إمعانا إسرائيليا في "فرض المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية".

وأضاف شعبان، أنه تم تسجيل حدوث 92 حالة تقييد حركة وترويع لقاطفي الزيتون، إضافة إلى 59 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

ويُعد موسم الزيتون أحد أهم مواسم الزراعة في فلسطين، إذ تعتمد عليه آلاف العائلات مصدرا رئيسيا للدخل والمعيشة.

ووفق تقرير صادر عن وزارة الزراعة الفلسطينية، يُعد الموسم الحالي من أضعف المواسم خلال العقود الأخيرة، إذ تشير تقديرات ميدانية إلى أن الإنتاج لا يتجاوز 15 بالمئة من المعدل الطبيعي.

وحسب بيانات الوزارة، بلغ إنتاج فلسطين من زيت الزيتون عام 2024 نحو 27 ألفا و300 طن.

وتزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة بشكل ملحوظ مع حلول موسم الزيتون الذي يبدأ في الثلث الثاني من أكتوبر كل عام، ويشكل مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

ووفق معطيات الهيئة، فقد نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر الماضي.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين، أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل ما لا يقل عن 1066 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و875 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وتوقفت الإبادة باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

مقترح أمريكي لنزع سلاح حماس عبر استغلال أزمة "مسلحي الأنفاق"

نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لاستغلال أزمة مسلحي حركة حماس العالقين في مناطق سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، من أجل تطوير نموذج لنزع سلاح الحركة.

وقال الموقع إن المسؤولين الأمريكيين حاولوا خلال الأيام الماضية تضييق هوة الخلاف بشأن أزمة مسلحي حماس، مضيفا أن رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن انضم بطلب أمريكي إلى جهود الوساطة بشأن أزمة المسلحين.

وأوضح الموقع الأمريكي، أن إدارة ترامب قدمت لإسرائيل اقتراحا يقضي بتسليم مسلحي حماس أنفسهم وأسلحتهم لطرف ثالث، على أن تمنح إسرائيل في المقابل عفوا للمسلحين شريطة ألا يعودوا إلى النشاط العسكري.

كما ينص الاقتراح أيضا على أن يتم بعد ذلك نقل المسلحين إلى مناطق تحت سيطرة حماس وأن تدمر الأنفاق.

ولفت أكسيوس إلى أن إدارة ترامب طرحت الفكرة على إسرائيل كنموذج محتمل لنزع سلاح حماس بطريقة سلمية.

ونقل عن مسؤول أمريكي قوله، إن الموقف الإسرائيلي متشدد كالعادة ولكننا في خضم المفاوضات، فيما طالب مسؤول ثاني إسرائيل ألا تسمح لقضية تكتيكية كأزمة رفح بتقويض هدف إستراتيجي كاتفاق غزة.

في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي للموقع، إن حكومة بينامين نتنياهو تتعاون مع الولايات المتحدة لكن لا توافق حاليا على جميع عناصر المقترح.

وأوضح المسؤول أن مصير بعض مقاتلي حماس في أنفاق رفح إما القتل أو الاستسلام والاحتجاز، والسماح بممر آمن لبعض المقاتلين مشروط بإعادة جثة الجندي هدار غولدين.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أبدى استعداده لإخراج نحو 200 مسلح فلسطيني من مدينة رفح مقابل استعادة جثة غولدين المحتجزة لدى كتائب عز الدين القسام منذ عام 2014.

كما أفادت القناة 12 بأن دراسة مقترح بالسماح للمقاتلين العالقين في رفح بعبور "الخط الأصفر" إلى منطقة خاضعة لسيطرة حماس، مقابل تجريدهم من سلاحهم، أثار غضبا في الأوساط السياسية، ودفع مكتب نتنياهو لاتخاذ قرارا ببقائهم داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحذر: تكليف "قوة دولية" بنزع سلاح حماس قد يؤدي لاشتباكات

حذر رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان من أن تكليف القوة الدولية المزمع نشرها في غزة بنزع سلاح حماس قد يقود إلى صدامات مسلحة، مؤكدا أن أي دولة لن تقبل تحمل هذه المهمة، ومشددا على أن الفلسطينيين لن يقبلوا قوة أجنبية تتولى أمن القطاع أو تستبدل الاحتلال بوصاية.

جاء ذلك خلال تصريحات نقلتها عنه وسائل إعلام مصرية، الأربعاء. وأضاف رشوان أن خطة ترامب لوقف الحرب في غزة تحدثت عن نزع سلاح حماس أو تجميده ولا تزال هذه المسألة محل تفاوض.

وتابع رشوان: "أما مسألة تسلم القوة الدولية لسلاح المقاومة فيضع هذه القوة أمام معضلة كبيرة". وهذه القوة الدولية من متضمنات خطة ترامب التي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل وحركة "حماس" منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وانتهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية بالقطاع.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، كشف ترامب، أبرز بنود خطته المكونة من 20 بندا بشأن غزة تتضمن وقف الحرب، وانسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

ووفق الخطة يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات.

وأضاف رشوان: "لا أعتقد أن أي دولة عربية أو غير عربية ستقبل أن تتصدى لهذا الأمر لأنه قد يؤدي إلى بعض الصدامات والاشتباكات المسلحة".

وشدد على أهمية التفرقة بين "قوة حفظ الاستقرار" العسكرية المنوط بها الفصل بين إسرائيل وحماس في أثناء انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، وتأمين المستوطنات المحاذية لها من داخل القطاع، وبين "مجلس السلام" الذي سيرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المقرر أن يفوض لجنة لإدارة الحكم في غزة.

وذكر أن الخلط بين الأمرين، بما فيها إدارة غزة اليومية "مربك للجميع". وأضاف أن المقترحات التي سربت من مشروع القرار الأمريكي أمام مجلس الأمن تهدف لأن يكون هناك نقاش حولها من الوسطاء والأطراف الرئيسية بكل قوة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت الثلاثاء بأن إدارة ترامب قدمت إلى أعضاء بمجلس الأمن الدولي مشروع قرار يتضمن طبيعة ومهام القوات الدولية التي ستعمل بقطاع غزة لمدة لا تقل عن عامين.

وذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أمريكي فضل عدم الكشف عن اسمه أن الإدارة الأمريكية أعدت مسودة مشروع القرار وأرسلتها الاثنين إلى بعض أعضاء مجلس الأمن.

ومن المنتظر أن يُطرح مشروع القرار للتصويت خلال الأسابيع القادمة بهدف دخوله حيّز التنفيذ وإرسال أولى الوحدات إلى غزة بحلول كانون الثاني/ يناير المقبل، وفق المصدر.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن القوة الدولية ستكون "تنفيذية" وليست "لحفظ السلام" وتضم قوات من عدة دول، تتولى تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، إضافةً إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.

كما يتضمن المشروع تكليف القوة الدولية بتدمير البنية التحتية العسكرية في غزة، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وضمان خلو القطاع من الأسلحة، بما في ذلك نزع سلاح "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في حال لم يتم ذلك طوعًا، وفق المصدر ذاته.

وذكر رشوان أن إسرائيل تضع شروطا تعرقل تطبيق خطة غزة، مشددًا على أن "الفلسطينيين لن يقبلوا بقوة أجنبية تتولى أمن غزة، أو أن يستبدل الاحتلال بوصاية".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تجذر: تكليف "قوة دولية" بنزع سلاح حماس قد يؤدي لاشتباكات

حذر رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان من أن تكليف القوة الدولية المزمع نشرها في غزة بنزع سلاح حماس قد يقود إلى صدامات مسلحة، مؤكدا أن أي دولة لن تقبل تحمل هذه المهمة.

وأضاف رشوان أن خطة ترامب لوقف الحرب في غزة تحدثت عن نزع سلاح حماس أو تجميده ولا تزال هذه المسألة محل تفاوض. وتابع رشوان: "أما مسألة تسلم القوة الدولية لسلاح المقاومة فيضع هذه القوة أمام معضلة كبيرة".

هذه القوة الدولية من متضمنات خطة ترامب التي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل وحركة "حماس" منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وانتهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، كشف ترامب، أبرز بنود خطته المكونة من 20 بندا بشأن غزة تتضمن وقف الحرب، وانسحاب متدرج لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

ووفق الخطة يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات.

وأضاف رشوان: "لا أعتقد أن أي دولة عربية أو غير عربية ستقبل أن تتصدى لهذا الأمر لأنه قد يؤدي إلى بعض الصدامات والاشتباكات المسلحة".

وشدد على أهمية التفرقة بين "قوة حفظ الاستقرار" العسكرية المنوط بها الفصل بين إسرائيل وحماس في أثناء انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، وتأمين المستوطنات المحاذية لها من داخل القطاع.

وذكر أن الخلط بين الأمرين، بما فيها إدارة غزة اليومية "مربك للجميع".

وأضاف أن المقترحات التي سربت من مشروع القرار الأمريكي أمام مجلس الأمن تهدف لأن يكون هناك نقاش حولها من الوسطاء والأطراف الرئيسية بكل قوة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت الثلاثاء بأن إدارة ترامب قدمت إلى أعضاء بمجلس الأمن الدولي مشروع قرار يتضمن طبيعة ومهام القوات الدولية التي ستعمل بقطاع غزة لمدة لا تقل عن عامين.

وذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أمريكي فضل عدم الكشف عن اسمه أن الإدارة الأمريكية أعدت مسودة مشروع القرار وأرسلتها الاثنين إلى بعض أعضاء مجلس الأمن.

ومن المنتظر أن يُطرح مشروع القرار للتصويت خلال الأسابيع القادمة بهدف دخوله حيّز التنفيذ وإرسال أولى الوحدات إلى غزة بحلول كانون الثاني/ يناير المقبل.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن القوة الدولية ستكون "تنفيذية" وليست "لحفظ السلام" وتضم قوات من عدة دول، تتولى تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، إضافةً إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.

كما يتضمن المشروع تكليف القوة الدولية بتدمير البنية التحتية العسكرية في غزة، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وضمان خلو القطاع من الأسلحة، بما في ذلك نزع سلاح "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في حال لم يتم ذلك طوعًا.

وذكر رشوان أن إسرائيل تضع شروطا تعرقل تطبيق خطة غزة، مشددًا على أن "الفلسطينيين لن يقبلوا بقوة أجنبية تتولى أمن غزة، أو أن يستبدل الاحتلال بوصاية".

أقلام وأراء

الخميس 06 نوفمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

شعبنا في مواجهة المستوطنين الأغراب

عصابات المستوطنين المدعومون من حكومة اليمين المتطرف تواصل عربدتها وتواصل اعتداءاتها على الناس العُزَّل، ويعيثون في الأرض خرابًا، ويسرقون المحاصيل الزراعية، ويستولون على كل ما هو فلسطيني بالقوة، بينما يجد الناس أنفسهم وحدهم في مواجهة أولئك الأغراب الذين تحرسهم قوات الاحتلال والجنود المدججون بالسلاح، وهم مدفوعون بعقيدة الكراهية والقتل والسلب والنهب.

حالة غير مفهومة؛ وسط ظلم واضح وفاضح، وسياسات عنصرية كاملة، فلا يحق للناس الدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم ومحاصيلهم، وفي الوقت نفسه فإن الاحتلال يُشرعن تلك الهجمات الإرهابية، تحت حمايته المباشرة والرقابة المستمرة وتوفير كل الدعم والإسناد للجماعات الاستيطانية، وعلى الفلاح الفلسطيني أن يعاني ويسكت على الظلم، وهو يخسر رزقه وحصاد زرعه وقوت أبنائه، جراء تلك وحشية تلك العصابات التي تسرق وتحرق وتعيث خرابًا.

هذه معادلة جديدة فرضها الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وهي معادلة القوي الظالم على صاحب الحق الذي لا يجد من يدافع عنه، ويدفع هذا الإرهاب الذي يواجهه كل يوم في البيت والطريق والحقل والمصنع.

إن من حق شعبنا أن تتوفر له عناصر الحماية من أولئك المستوطنين المتوحشين، ومن حق شعبنا أن يعيش بأمنٍ وأمان، وألّا تكون حياته في خطر دائم، وألّا تبقى تلك الجماعات تمارس كل أشكال العربدة من دون عقاب، ومن دون أن تُحاسب على جرائم الاعتداءات التي تقترفها.

لقد استولى المستوطنون على مئات آلاف الدونمات منذ أكتوبر ٢٠٢٣، ولا زالوا يتوسعون في المصادرة والسرقة، فلم تبقَ تلة أو قمة جبل أو سهل خصيب، إلا ووصلت إليه أيديهم الآثمة، وهذا يحدث بينما العالم صامتٌ ولا يتدخل لوقف هذه السرقات المستمرة والمتواصلة، وأمام هذا يجد الفلسطيني نفسه وحيدًا، المزارع والعامل والفلاح، وهذه قِسمةٌ ضِيزى، حين تجد كل ما يحدث من ممارسات آثمة وعدوانية ووحشية، ولا ينتصر صوت العدالة، ولا تتداعى الإنسانية لنصرة الحق، ومجابهة الباطل على ما يقترف من جرائم واعتداءات.

بين الاستيطان الرعوي والاستيطان الزراعي والاستيطان الصناعي والاستيطان السياحي والديني والتكنولوجي، تقضم الأرض الفلسطيني وتسرق خيرات الفلسطيني على هذا النحو الذي يراه العالم، ويرى كيف هي وحشية المستوطنين المدعومين بحراسة جنود الاحتلال، بينما يقف الفلسطيني وحيدًا لا يجد خلفه قوة تحميه وتحمي حقه من هذه السرقات والاعتداءات.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

المركزية للانتخابات تعقد اجتماعاً تشاورياً مع اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني

عقدت اللجنة المركزية للانتخابات، اليوم الأربعاء، اجتماعًا تشاوريًّا في مقرّها بمدينة رام الله، مع اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بهدف بحث التصورات التنفيذية والمراحل التحضيرية لإجراء الانتخابات المقبلة.

وشارك في الاجتماع كلٌّ من رئيس لجنة الانتخابات المركزية الدكتور رامي الحمد الله، والمدير التنفيذي للجنة الأستاذ أشرف الشعيبي، ورئيس لجنة الانتخابات المنبثقة عن اللجنة التحضيرية الأستاذة دلال سلامة، إلى جانب أعضاء اللجنة الدكتور أحمد مجدلاني، الدكتور فيصل عرنكي، الدكتور عمار دويك، وسكرتير اللجنة التحضيرية الأستاذ منير سلامة.

وخلال اللقاء، وضعت اللجنتان تصورًا مبدئيًّا للمراحل التنفيذية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما يشمل التجهيزات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان نجاح العملية الانتخابية. كما جرى استعراض ما أنجزته اللجنة التحضيرية حتى الآن من خطوات عملية، وبحث الإجراءات المطلوبة لاستكمال التحضيرات.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

أبو يوسف: منظمة التحرير ستبقى الحاضنة الوطنية الجامعة والمدافع الأول عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استقبلت منظمة التحرير الفلسطينية، في مقرها العام بمدينة رام الله، دورة كبار الضباط الثالثة والعشرين، وذلك ضمن جولة وزيارات ميدانية نظمتها هيئة التدريب العسكري إلى عدد من المؤسسات في محافظة رام الله والبيرة.

وقد عُقد لقاء سياسي في قاعة المؤتمرات بمقر منظمة التحرير الفلسطينية، مع عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتور واصل أبو يوسف، الذي استعرض آخر المستجدات على الساحة السياسية الفلسطينية، بهدف تعزيز المعرفة الميدانية لدى الضباط وتوسيع آفاقهم حول طبيعة عمل المؤسسات الوطنية والأمنية.

وخلال اللقاء، قُدّم شرح وافٍ حول تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية ودورها الوطني، قدّمه السيد منير سلامة، مستشار أمين سر اللجنة التنفيذية.

وقدّم الدكتور واصل أبو يوسف عرضًا موسعًا حول الأوضاع السياسية والمخاطر التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدًا أن صمود الشعب الفلسطيني في وجه المشاريع التآمرية سيُفشلها كما أفشل غيرها عبر تاريخه النضالي.

وأكد أن غزة جزء أصيل من الوطن، وأن نضالنا مستمر، وسنحقق النصر بصمودنا والتفافنا حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، موضحًا أن المنظمة، إلى جانب الحكومة الفلسطينية، تعمل على خدمة أبناء شعبنا في الوطن والشتات على حد سواء.

وشدد أبو يوسف على أن سهر أجهزتنا الأمنية على حماية المشروع الوطني نابع من إيمانها بدورها الوطني ومسؤوليتها في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن.


من جانبه، تحدث السيد منير سلامة، مستشار أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، عن أهمية تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في مرحلة دقيقة من تاريخ شعبنا بعد النكبة، وما رافقها من معاناة اللجوء والتشريد، موضحًا الدور الذي لعبته المنظمة في تنظيم الشعب الفلسطيني وتوحيد صفوفه من خلال مؤسساتها التي تأسست عام 1964، وعقدت أول مجلس وطني في العام نفسه.

واستعرض سلامة أبرز مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ومنها المجلس الوطني، والمجلس المركزي، والصندوق القومي، وجيش التحرير الفلسطيني، والاتحادات العامة للطلبة والعمال والمرأة، موضحًا أن المجلس الوطني عقد 23 دورة منذ تأسيس المنظمة حتى اليوم، شارك فيها ممثلون عن فصائل العمل الوطني والمستقلين تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.

كما أطلع سلامة الحضور على اللجان التي شُكّلت مؤخرًا بقرار من سيادة الرئيس محمود عباس، والمكلفة بإعداد دستور دولة فلسطين والتحضير لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

عامان على عملية "الفارس الشهم 3" في غزة .. التزام انساني متواصل

رام الله - "القدس" دوت كوم

انطلاقاً من التزامها الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني، تواصل دولة الإمارات منذ عامين، عبر عملية "الفارس الشهم"، نهجها الإنساني الراسخ ودورها العالمي في مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث.

وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة الذي أنهكته الحرب والاعتداءات، كانت الإمارات في طليعة الدول المانحة، إذ أسهمت عملية "الفارس الشهم 3" وحدها بما نسبته 42% من إجمالي المساعدات المقدمة للقطاع من مختلف دول العالم.

ومع حلول الذكرى الثانية لانطلاق العملية، استعرضت "الفارس الشهم 3" أبرز إنجازاتها ومشروعاتها خلال لقاء جماهيري واسع حضرته شخصيات سياسية ووطنية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني وشيوخ العشائر، مؤكدة استمرار الدعم الإماراتي المتواصل لأبناء غزة.

دعم إنساني شامل

تجسد عملية "الفارس الشهم 3" الدور الإنساني المتواصل لدولة الإمارات في غزة، عبر مشاريع إغاثية متكاملة تسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان والتخفيف من معاناتهم. فقد وفرت نحو 21 صهريج مياه محلاة لصالح مصلحة مياه بلديات الساحل، تغطي احتياجات ما يقارب 200 ألف نسمة وتنقل يومياً 150 ألف لتر من المياه، بما يعزز الأمن المائي للأسر المتضررة.

إغاثة غذائية مستمرة

وفي الجانب الغذائي، دعمت المبادرة 58 تكية تقدم أكثر من 15 ألف وجبة يومياً يستفيد منها نحو 750 ألف شخص، إضافة إلى تشغيل 8 مخابز تنتج يومياً 25.7 ألف ربطة خبز يستفيد منها أكثر من 128.5 ألف شخص، إلى جانب توزيع 20 ألف طرد إغاثي في 41 مخيماً بأنحاء القطاع.

تعزيز الاستجابة الطبية والمجتمعية

كما شملت المساعدات تزويد القطاع الصحي بسيارات إسعاف جديدة لرفع جاهزية فرق الطوارئ، ونفذت المبادرة خلال الفترة ذاتها 9 مبادرات إنسانية استفاد منها أكثر من 3,300 مواطن، في تجسيد عملي للدور الإنساني اللامحدود الذي تمارسه دولة الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.

أحدث الأخبار

الخميس 06 نوفمبر 2025 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

شعبان: 340 اعتداء نفذها الاحتلال والمستعمرون ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 340 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ انطلاقة الموسم في الأسبوع الأول من شهر تشرين أول وحتى هذه اللحظة.

وأضاف في بيان صادر عن الهيئة اليوم الخميس، أن طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش الاحتلال لـ620 حالة اعتداء، و278 حالة اعتداء من قبل المستعمرين، مبينا أن هذه الاعتداءات تراوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.

وأشار شعبان إلى أن الاعتداءات تركزت في محافظة رام الله بـ 107 ومحافظة نابلس بـ94 حالة اعتداء، تلتها محافظة الخليل بـ 38 حالة اعتداء.

ولفت إلى أن الموسم الحالي سجل 92 حالة تقيد حركة وترويع لقاطفي الزيتون، إضافة إلى 59 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

وبين شعبان، أن هذا الموسم، والذي ترافق مع استمرار العدوان على شعبنا يعد الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة، نظراً لاستغلال الجيش والمستعمرين لأنظمة الحرب في تنفيذ الجرائم مدعومين بالكثير من السياسات والتشريعات التي تعزز حالات الاعتداء والإرهاب.

وأضاف، أن 125 عملية اعتداء تعرضت لها الأراضي المزروعة بالزيتون في الموسم الحالي، منها 170 عملية قطع وتكسير وتجريف أراضي مزروعة بالزيتون أدت إلى تخريب ما مجموعه 1200 من أشجار الزيتون.

وبين شعبان، أن المعطيات الرقمية تشير إلى نسق متصاعد في الاعتداءات المسجلة من قبل طواقم التوثيق في الهيئة على مستوى المواسم الماضية، مما يوضح وبما لا يدع مجالاً للشك حجم الاستهداف الذي يتعرض له المزارعون الفلسطينيون.

وطالب، دول العالم بمغادرة مربع الشعارات إلى الفعل الحقيقي، الفعل الذي من شأنه أن يحمي الشعب الفلسطيني ومقدراته الوطنية إزاء جريمة العصر المتمثلة بإرهاب الدولة والرعاية الرسمية للمستعمرين.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد بمخيم البريج والاحتلال يواصل نسف مناطق بغزة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس عمليات النسف في مناطق عدة شمال وجنوب قطاع غزة، في حين تحدثت أونروا أن معظم المباني التابعة لها في مدينة غزة تعرضت لأضرار جسيمة.

وأفاد مصدر في مستشفى العودة في النصيرات (وسط القطاع) إن فلسطينيا استشهد برصاص قوات الاحتلال أثناء جمع الحطب شرق مخيم البريج وسط القطاع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ منذ فجر أمس الأربعاء عمليات نسف وغارات جنوبي قطاع غزة ووسطه، حيث استهدف الهجوم مدينة رفح بعدة غارات.

كما قال موقع "والا" إن الجيش الإسرائيلي قصف ودمر مباني شرق خان يونس أمس الأربعاء، كما شن هجمات شرق مخيم البريج خلال الليلة الماضية.

من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن معظم المباني التابعة لها في مدينة غزة تعرضت لأضرار جسيمة.

وكانت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أعلنت مساء أمس الأربعاء أنها سلمت جثة أحد الأسرى الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد العثور عليها في حي الشجاعية (شرق مدينة غزة) في خطوة جديدة ضمن التفاهمات الجارية بين حماس والوسطاء.

وقالت الكتائب في بيان على قناتها في "تليغرام" إنها عثرت على جثة أحد أسرى جيش الاحتلال خلال عمليات بحث ميدانية نفذتها في الشجاعية بمشاركة فريق من الصليب الأحمر وآليات هندسية تابعة للجنة المصرية في القطاع.

وترهن إسرائيل انطلاق المرحلة الثانية من المفاوضات بتسلّم بقية جثث أسراها، في حين تؤكد حماس أن هذه العملية تتطلب وقتا وجهدا كبيرين نظرا إلى الدمار الهائل في غزة الذي يعيق الوصول إلى مواقع الدفن، مطالبة الوسطاء بتوفير معدات وكوادر فنية لانتشال الجثث من تحت الأنقاض.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل -بدعم أميركي مطلق- إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل برعاية الوسطاء، فإن الاحتلال ارتكب العديد من الخروقات، ولا يزال يفرض حصارا خانقا على غزة.