منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، تبرز بعض التغيرات على الأساليب التقليدية للحصار العسكري الصارم والتجويع وأصناف الإبادة المباشرة، من أجل استكمال مخططات الاحتلال الإسرائيلي في إخضاع المواطنين في قطاع غزة.
وتعزز سياسات الاحتلال في نسختها المحدثة البيئة القاتلة والطاردة بهدف التهجير وفرض الاستسلام تحت وطأة التجويع عبر إدارة المساعدات، والتحكّم بالسوق، واحتكار المواد الأساسية.
الخط الأصفر يحدد المناطق التي تم الانسحاب منها بشكل أولي في قطاع غزة.
تؤكد التقارير أن الاحتلال يعطل عمدا عمل منظومة المعابر الفلسطينية مما يجعل البيانات حول حركة الشاحنات متضاربة.
وما يجذب الانتباه هو أن عشرات الشاحنات التي دخلت غزة مؤخرا ورُصدت وهي تمرّ عبر المناطق المكتظة بالسكان من دون تنسيق أمني فعلي يُمكن ملاحظته، قد تعرضت للنهب.





شارك برأيك
هندسة التجويع.. كيف يدير الاحتلال فوضى السوق لإدامة إخضاع غزة؟