تواجه غزة حربا جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حيث يعيش آلاف النازحين بلا مأوى، وسط خيام مهترئة ومستلزمات شتوية محظورة من الوصول.
ويعيش أكثر من مليون شخص في غزة تحت خط الفقر، وتواجه محطات ضخ المياه توقفا جزئيا بسبب نقص الوقود، بينما تقتصر الكهرباء على ساعات محدودة يوميا، مما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات أساسية مثل المياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية.
طفل فلسطيني يجلس في خيمة قديمة في العراء بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
امرأة فلسطينية داخل مخيم للنازحين في مدرسة تم تحويلها إلى مأوى في حي الرمال بمدينة غزة.
امرأة فلسطينية تجلس أمام خيمتها التي أقامتها في مقبرة خان يونس جنوب قطاع غزة.
امرأة فلسطينية مع أطفالها يقفون داخل مخيم للنازحين في مدرسة تم تحويلها إلى مأوى في حي الرمال بمدينة غزة.
الأطفال في غزة يواجهون خطر الجوع والتشرد ونقص الملابس والبطانيات وسط ظروف إنسانية صعبة.
السكان يعانون من ظروف معيشية صعبة تحت خط الفقر، حيث يواجهون انقطاع الكهرباء ونقص المياه نتيجة توقف محطات الضخ.
الأونروا تشير إلى أن 93% من الخيام غير مناسبة للسكن، في حين يتم منع وصول مستلزمات الإيواء الشتوية إلى القطاع.
فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري في خان يونس جنوب قطاع غزة.
الأسر تتجمع في صفوف طويلة للحصول على وجبات غذائية محدودة لتلبية جزء من احتياجاتها اليومية.
وتتكدّس الأسر في طوابير للحصول على وجبات غذائية محدودة، ويعتمد مئات الآلاف من الغزيين على المساعدات لتغطية جزء من احتياجاتها اليومية، وفق تقرير منظمة الأغذية العالمية.
ويظل وصول المساعدات محدودا رغم وقف إطلاق النار، كما يحتاج السكان المتضررون إلى دعم دولي عاجل، وفق تحذيرات المنظمات الإغاثية، بينما يبقى أكثر من مليوني في قطاع غزة معرضين للمعاناة اليومية.
المنظمات الإنسانية تحذر من استمرار المعاناة اليومية وتؤكد على ضرورة الحصول على دعم دولي عاجل.
الأطفال في غزة يعانون من خطر الجوع والتشرد ونقص الملابس والبطانيات، في ظل ظروف إنسانية قاسية.
غزة تواجه تحديات جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف صعبة دون الحد الأدنى من مقومات الحياة.





شارك برأيك
بالصور.. وقف إطلاق النار لم ينهِ المعاناة في غزة