الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:43 صباحًا -
بتوقيت القدس
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على تمديد العمل بقانون يسمح لجيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" باختراق الأنظمة الحاسوبية التي تشغل الكاميرات الثابتة. يمنح هذا التمديد تل أبيب سنة إضافية للوصول التقني إلى الأنظمة المصورة، وهي خطوة يرى فيها مراقبون توسيعًا لنشاط التجسس ليشمل الفلسطينيين والدول العربية.
أوضحت مصادر إعلامية أن القانون، الذي أحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمن لمواصلة البحث، يمنح المؤسستين العسكريتين القدرة على التدخل في أنظمة تشغيل الكاميرات والتحكم في محتواها أو حجب الوصول إليها، وذلك بحجة ضمان "استمرارية العمل العملياتي" وتنفيذ "المهام الأمنية".
يمنح هذا الإجراء أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلية وصولاً واسعًا إلى مساحات خاصة دون إشعار أصحاب الأنظمة أو وجود رقابة قضائية كافية.
حذر حقوقيون وخبراء من أن وصف القانون بأنه "مؤقت" لم يعد يعكس الواقع، بعد أن تحولت التمديدات المتكررة لصلاحيات أُقرت أصلاً بوصفها استثناءات ظرفية في أوقات الحرب إلى قاعدة ثابتة.
يرى منتقدون أن هذا النهج يرسخ مراقبة جماعية مؤسسة بالقانون، ويفتح الباب أمام انتهاكات تتعلق بالخصوصية وحرية التعبير والنشاط الصحفي والمدني، خاصة في ضوء أنماط المراقبة الإسرائيلية التاريخية التي استهدفت الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية وقطاع غزة.
هذا النهج رسخ مراقبة جماعية مؤسسة بالقانون، وفتح الباب أمام انتهاكات تتعلق بالخصوصية وحرية التعبير.
تتلاقى هذه الخطوة داخليًا مع تحذيرات دولية متكررة، حيث نبهت منظمات حقوقية إلى الاستخدام غير المنضبط لتقنيات المراقبة حول العالم، مؤكدة أن حكومات عديدة، من بينها إسرائيل، تستخدم تلك الأدوات لقمع المعارضين والصحفيين والأقليات، في مخالفة صريحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
أشارت دراسات تقنية حديثة إلى أن أدوات الاختراق المتقدمة تهدد الأمن الرقمي حتى داخل الدول المصنفة "ديمقراطية" بسبب غياب الشفافية واتساع دائرة الاستهداف.
يتزامن تمديد القانون مع تصاعد منظومة التجسس الإسرائيلية عالميًا، بعد أن أطلقت شركات تقنية تحذيرات أمنية لملايين المستخدمين في أكثر من 150 دولة، بشأن هجمات إلكترونية "مدعومة من دول" وباستخدام برمجيات تجسس مرتبطة بشركات إسرائيلية.
كشفت تقارير تقنية أن تلك البرمجيات استخدمت في استهداف صحفيين وناشطين، وهو ما دفع دولًا إلى فرض عقوبات على بعض الشركات العاملة في هذه الصناعة.
في قراءة أوسع، يعتبر مراقبون أن الجمع بين تشريع الاختراق داخل إسرائيل واستمرار تصدير تقنيات التجسس للخارج يعكس توجهًا واضحًا نحو تطبيع المراقبة الرقمية كأداة سياسية وأمنية تتجاوز الفلسطينيين لتصبح جزءًا من شبكة تجسس عابرة للحدود.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:43 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن تركيا تعتزم فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا من حيث المبدأ، شريطة إتمام الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
جاءت تصريحات فيدان خلال رده على أسئلة أعضاء البرلمان التركي عقب استعراض ميزانية وزارة الخارجية لعام 2026 يوم الثلاثاء، حيث تناول الاتفاق القائم بين دمشق وقسد.
يذكر أن الرئيس السوري وقائد قوات سوريا الديمقراطية قد وقعا في العاشر من مارس/آذار الماضي اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد تحت إدارة الدولة، إلا أن قسد تظهر تباطؤًا في تنفيذ هذا الاتفاق.
أوضح فيدان أن تركيا لديها النية لفتح جميع المعابر الحدودية كسياسة عامة، ولكن لفتح هذه المعابر، وخاصة تلك الموجودة في محيط نصيبين مقابل القامشلي السورية، يجب استكمال الإجراءات المتعلقة باتفاق العاشر من مارس/آذار، وأن تصل الحكومة المركزية في سوريا إلى مرحلة معينة.
لدينا نية لفتح جميع المعابر الحدودية كسياسة عامة، ولكن يجب استكمال الإجراءات المرتبطة باتفاق العاشر من مارس/آذار.
وفي سياق آخر، وفي رده على سؤال حول دور تركيا كدولة ضامنة في قطاع غزة، أشار فيدان إلى توقيع الدول الأربع الوسيطة، وهي تركيا وقطر والولايات المتحدة ومصر، على اتفاق شرم الشيخ، مؤكدًا أن ذلك مرتبط باستمرار السلام.
أضاف فيدان أن تركيا ليست دولة ضامنة بالمعنى التقني أو القانوني في هذه المرحلة، ولا توجد دولة ضامنة أخرى أيضًا، لكن تركيا لا تتردد في تحمل مسؤوليتها كدولة ضامنة، وستتولى هذه المهمة بكل سرور إذا تطلبت الاتفاقيات المستقبلية ذلك.
وأكد فيدان أن تركيا على استعداد دائم لتحمل المسؤولية كما لو كانت ضامنة، وتعزيز التعاون وإبرام الاتفاقيات والعمل علنًا وسرًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل انتهاك وقف إطلاق النار وليست على استعداد للحفاظ على السلام.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق شرم الشيخ قد تم توقيعه بحضور دولي في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ويتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وبنودًا أخرى، ويستند إلى خطة الرئيس الأميركي السابق.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
يمر تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، بفترة حرجة تحدد مستقبله مع الفريق الملكي.
تشير تقارير إسبانية إلى أن استمرار ألونسو في منصبه يعتمد بشكل كبير على نتيجة مباراة ريال مدريد القادمة ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
تأتي هذه التكهنات بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة لريال مدريد، حيث حقق الفريق فوزًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات بالدوري الإسباني، مما أدى إلى تراجعه بفارق أربع نقاط خلف المتصدر برشلونة.
ذكرت صحيفتا "ماركا" و"الموندو" الإسبانيتان أن خسارة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي قد تؤدي إلى تغيير فوري في الجهاز الفني، مما يشير إلى احتمال إقالة ألونسو.
في ظل هذه الظروف، ظهرت عدة أسماء لخلافة ألونسو في تدريب ريال مدريد، أبرزها زين الدين زيدان ويورغن كلوب.
زين الدين زيدان: يعتبر زيدان شخصية بارزة في تاريخ ريال مدريد كلاعب ومدرب، وقد حقق مع الفريق إنجازات كبيرة في فترتين سابقتين.
قاد زيدان ريال مدريد للفوز بـ 11 لقبًا، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية بين عامي 2016 و 2018، وهو إنجاز غير مسبوق.
خسارة ريال مدريد أمام السيتي في القمة الأوروبية من شأنها أن تُحدث تغييرا فوريا على دكة البدلاء.
منذ مغادرته ريال مدريد في نهاية موسم 2020-2021، لم يتول زيدان تدريب أي فريق آخر، حيث كان يطمح لتدريب منتخب فرنسا، وهو حلم قد يتحقق بعد كأس العالم 2026، مما قد يؤثر على عودته إلى ريال مدريد.
يورغن كلوب: ابتعد المدرب الألماني المعروف عن الملاعب منذ رحيله عن ليفربول في صيف 2024، بعد فترة طويلة من النجاح في ملعب أنفيلد.
أعاد كلوب ليفربول إلى قمة كرة القدم على المستويين المحلي والأوروبي والعالمي، حيث فاز مع الفريق بجميع الألقاب الممكنة، بما في ذلك الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
يشغل كلوب حاليًا منصب مدير كرة القدم في مجموعة ريد بول، وقد أعرب عن رغبته في عدم العودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مما يمثل تحديًا كبيرًا لريال مدريد إذا أراد التعاقد معه.
ألفارو أربيلوا: يعتبر الاسم الأقرب لتولي المنصب، وفقًا لموقع "دوسيس فوتبوليرا" الإسباني، الذي أكد أنه سيكون المدرب القادم بغض النظر عن نتيجة مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي.
أضاف الموقع أن أربيلوا، المدرب الحالي لفريق الكاستيا (الفريق الرديف لريال مدريد)، قد يتولى منصبه يوم الجمعة المقبل، حيث يعتبر المرشح الأوفر حظًا في ظل صعوبة تعاقد فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، مع زيدان أو كلوب.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
أُصيب شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، جراء شظايا قنبلة أطلقتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للمدنيين بالقرب من دوار بني سهيلا الواقع شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار الساري في القطاع.
أكدت مصادر طبية لوكالة الأناضول وصول الشاب جهاد ملاحي محمود أبو شاب، البالغ من العمر 37 عامًا، إلى مستشفى ناصر في خان يونس، نتيجة إصابته بشظايا قنبلة أطلقتها طائرة كواد كابتر على دوار بني سهيلا شرقي خان يونس.
وصفت المصادر الطبية حالة الشاب المصاب بالمتوسطة، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول طبيعة الإصابة.
أفادت مصادر محلية بأن المنطقة التي أُصيب فيها الشاب كانت قد شهدت انسحابًا للجيش الإسرائيلي في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
يمثل هذا الاعتداء خرقا جديدا لاتفاق وقف النار الموقع بين حماس وإسرائيل.
يعتبر هذا الاعتداء خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بوساطة مصرية وقطرية وتركية، وبرعاية من الولايات المتحدة الأمريكية.
تستمر إسرائيل في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتكبت 738 خرقًا، وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 386 فلسطينيًا، وفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي يوم الثلاثاء.
خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء. بالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت إسرائيل في دمار هائل في غزة، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:27 صباحًا -
بتوقيت القدس
أشاد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بتضحيات الشعب العراقي في سبيل تحرير أراضيه من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
جاء ذلك في تغريدة نشرها السوداني على حسابه في منصة إكس، بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لما يعرف بـ "يوم النصر" على تنظيم داعش.
أكد السوداني أن هذه الذكرى تبعث على استلهام قيم البطولة والتضحية التي قدمها العراقيون في دفاعهم عن وطنهم ضد التنظيم الإرهابي.
وأشار إلى أن العراقيين من مختلف أطياف المجتمع لبوا نداء الوطن لتحرير الأرض، مسترشدين بفتوى المرجعية الدينية العليا، الأمر الذي أثمر نصراً عظيماً.
واختتم السوداني تغريدته بالترحم على أرواح شهداء العراق من القوات الأمنية والمدنيين، والتنديد بالإرهابيين المجرمين.
نستلهم المواقف البطولية وقيم التضحية العظيمة التي سطّرها العراقيون دفاعا عن بلدهم ضدّ عصابات تنظيم داعش الإرهابي.
في العاشر من ديسمبر/كانون الأول عام 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك، حيدر العبادي، تحقيق النصر على تنظيم داعش، بعد ثلاث سنوات من المعارك الشرسة.
وكان التنظيم الإرهابي قد سيطر على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق، واستولى على ما يقرب من ثلث مساحة البلاد في صيف عام 2014.
وعلى الرغم من إعلان الحكومة العراقية استعادة جميع الأراضي، إلا أن خلايا التنظيم لا تزال تنشط في بعض المحافظات الشمالية والغربية والشرقية.
وتواصل الحكومة العراقية تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية لملاحقة فلول تنظيم داعش، والتصدي للهجمات التي يشنها بين الحين والآخر.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن معهد نوبل النرويجي عن عدم حضور زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام التي ستقام يوم الأربعاء في مدينة أوسلو.
أفاد مدير المعهد، كريستيان بيرغ هاربفيكن، بأنه يجهل مكان وجود ماتشادو في الوقت الحالي.
وأوضح هاربفيكن في تصريحات لإذاعة محلية، أن عدداً قليلاً من الأشخاص هم من يعرفون مكان تواجدها وكيفية تنقلها، وذلك بسبب ما وصفه بالطبيعة القمعية التي يتسم بها نظام الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف هاربفيكن أن ابنة زعيمة المعارضة ستمثل والدتها في حفل تسليم الجائزة، وستقوم بإلقاء الكلمة التي كتبتها ماريا كورينا بنفسها.
لا أعرف ببساطة أين هي تحديدا، قلة من الناس يعرفون مكان وجودها وكيفية تنقلها بسبب الطبيعة القمعية لنظام الرئيس مادورو.
وكان المعهد النرويجي قد أعلن في وقت سابق عن إلغاء مؤتمر صحفي كان من المقرر أن تعقده ماتشادو يوم الثلاثاء، وذلك قبل حفل توزيع الجوائز.
يذكر أن ماتشادو (58 عامًا) تخضع لحظر سفر فرضته حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ عشر سنوات، وهي تعيش في الخفاء منذ أكثر من عام، ولا يزال مكان وجودها غير معلوم حتى الآن.
وفي سياق متصل، كانت فنزويلا قد هددت باعتبار ماتشادو "هاربة من العدالة" في حال مغادرتها البلاد إلى النرويج لتسلم جائزة نوبل للسلام التي فازت بها مؤخرًا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
ذكرت مجلة لوبوان أن السلطات السويسرية تطالب مواطنيها الذين شاركوا في قوافل بحرية متجهة إلى قطاع غزة بدفع مبالغ مالية تصل إلى 30 ألف يورو لتغطية تكاليف المساعدة والإعادة إلى الوطن.
بدأت السلطات السويسرية في كانون الأول/ديسمبر الجاري بإرسال فواتير مالية إلى حوالي 20 مواطناً سويسرياً شاركوا في الأشهر الأخيرة في قوافل بحرية كانت متجهة إلى غزة، وفقاً لتقرير المجلة.
تطالب الحكومة السويسرية هؤلاء الأشخاص بتسديد مبالغ تتراوح بين 350 و1150 يورو مقابل ما تعتبره "خدمات قنصلية" قدمت لهم بعد احتجازهم من قبل السلطات الإسرائيلية وترحيلهم، وذلك استناداً إلى لائحة رسوم حكومية تنص على تحميل الأشخاص الذين يعرضون أنفسهم لمخاطر في مناطق الأزمات جزءاً من تكاليف الإجلاء والمساعدة.
يرفض المشاركون هذه الفواتير بشدة، ويؤكدون أنهم لم يحصلوا على أي حماية فعلية، وأن ما تلقوه لم يتجاوز زيارة قنصلية قصيرة جداً قبل ترحيلهم. وأشار أحدهم إلى أنهم التقوا بممثل قنصلي لفترة وجيزة جداً.
نأمل أن تعود السلطات السويسرية عن هذا القرار غير المشرف، وأن تكرم شجاعة الناشطين السويسريين الذين حاولوا تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ضحية الإبادة الجماعية.
يتهم بعض هؤلاء الناشطين، مثل سيباستيان دوبونيون، الدبلوماسية السويسرية بالتقصير وعدم الإنسانية، معتبرين أن الحكومة تطالبهم بدفع ثمن خدمة لم تقدم لهم.
وصفت جمعية "أمواج الحرية"، التي شارك أعضاؤها في إحدى القوافل، قرار الحكومة بأنه "غير مشرف"، معربة عن أملها في أن تتراجع السلطات السويسرية عن هذا القرار وتكرم شجاعة الناشطين السويسريين الذين حاولوا تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.
كما كشفت صحيفة "24 ساعة" أن الجمعية اضطرت في وقت سابق إلى دفع دفعة مقدمة بقيمة 5 آلاف فرنك قبل الإفراج عن الناشطين.
أمام المشاركين 30 يوماً لتسديد المبالغ المطلوبة، في حين أعلن عدد منهم، بمن فيهم السياسي اليساري السابق ورئيس بلدية جنيف الأسبق ريمي باغاني، أنهم يعتزمون الطعن في هذا القرار.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:15 صباحًا -
بتوقيت القدس
بعد مرور أكثر من 13 عامًا على استقالته من منصبه كأعلى دبلوماسي سوري في لندن، عاد خالد الأيوبي إلى دمشق، في واحدة من أكثر القصص إثارة حول انشقاق دبلوماسيين سوريين ومغادرتهم البلاد ثم عودتهم إليها منذ بداية الثورة.
كان الأيوبي يشغل منصب القائم بالأعمال في السفارة السورية في لندن، وقد أعلن استقالته رسميًا في شهر يوليو/تموز من عام 2012.
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانًا في ذلك الوقت جاء فيه أن "السيد الأيوبي أبلغنا بأنه لم يعد مستعدًا لتمثيل نظام يرتكب مثل هذه الأعمال القمعية والعنيفة ضد شعبه، ولذلك لم يعد بإمكانه الاستمرار في منصبه".
منذ تلك اللحظة، دخل الأيوبي في صراع علني مع أجهزة النظام التي اعتبرته "خائنًا" و"إرهابيًا"، بينما قامت السلطات البريطانية بتوفير حماية أمنية له ونقلته إلى "منزل آمن" خوفًا على حياته.
وفقًا لتقرير مفصل نشرته صحيفة تايمز البريطانية، بدأت رحلة انفصال الأيوبي عن النظام عندما رأى من مكتبه في السفارة ضباط المخابرات السورية يرصدون المتظاهرين في لندن عبر كاميرات السفارة، ويصدرون أوامر للموظفين بتحديد هوياتهم وعائلاتهم لملاحقتهم في سوريا.
قال الأيوبي: "كنت أشاهد الحقيقة، ولم أعد أرغب في أن أكون جزءًا من هذه الجريمة".
بعد مجزرة الحولة، أوضحت صحيفة تايمز أن بريطانيا قامت بطرد عدد من الدبلوماسيين السوريين، مما أتاح للأيوبي أن يصبح أعلى مسؤول في السفارة، وهو ما استغله لاتخاذ قرار الانشقاق. وكشف قائلاً: "عندما أبلغت وزارة الخارجية، لم أنم لمدة ثلاثة أيام، كنت أعرف أن حياتي ستكون في خطر".
في ذلك الوقت، لم يكن الأيوبي يعلم أنه نجا من الموت بأعجوبة، واكتشف لاحقًا من زملائه أن رجلاً تفاخر علنًا في السفارة بمحاولته قتله.
وأضاف: "أخبر بعض الموجودين في المكتب أنه ذهب إلى منزلي ليقتلني، لكنه وجد سيارتي شرطة أمامه، ولم أكن قد وصلت إلى لندن حينها".
نريد سوريا مثل الشام القديمة.. طريقًا للحرير، مكانًا للقاء، لا ساحة حرب مع العالم.
بعد انتقاله مع عائلته إلى مدينة بارنسلي، عاش الأيوبي حياة اللاجئ، وعانى من صعوبة العثور على عمل رغم سجله الدبلوماسي، ثم عمل في المجلس المعني باللاجئين كمسؤول عن دمج المجتمعات. ويقول: "تعلمت أن أفهم معاناة الآخرين، وقد غير ذلك حياتي".
وتضيف الصحيفة أن ممتلكات الأيوبي قد صودرت خلال تلك السنوات، وفرّ معظم أفراد عائلته إلى السويد، في وقت واجه فيه هو تهديدات مباشرة بالقتل من عناصر أمن مقربين من النظام.
بعد سقوط النظام السابق قبل عام، جرى ترتيب المشهد السياسي في سوريا من جديد، ودعت الحكومة الجديدة، وفقًا لما نقلته صحيفة تايمز، 21 دبلوماسيًا من المنشقين للعودة.
وخلال الاحتفاء الرسمي بعودته إلى دمشق، أُعيدت للأيوبي رتبته وممتلكاته، ووُصف الحدث بأنه جزء من "العدالة الانتقالية".
وقال الأيوبي للصحيفة إنه بكى عندما عاد إلى قبر والده ليقول له: "ها أنا ذا عدت منتصرًا".
وتشير صحيفة تايمز إلى أن عودة الأيوبي إلى دمشق رسميًا كانت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وذلك لاستئناف عمله الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن يسهم بخبرته في بناء مرحلة جديدة في العلاقات الدولية لسوريا.
يؤكد الأيوبي أن هدفه في المرحلة المقبلة هو العمل على جعل سوريا "جسرًا بين الشرق والغرب" من خلال الدبلوماسية، ويضيف: "نريد أن تكون سوريا مثل دمشق القديمة، طريقًا للحرير، ومكانًا للقاء، وليست ساحة حرب مع العالم".
وعن رؤيته لإعادة إعمار البلاد، يقول الأيوبي للصحيفة إن سوريا تحتاج إلى تعاون السوريين في الخارج وفتح الباب أمام الشركات البريطانية للاستثمار، موضحًا: "أنا بريطاني أيضًا، وإذا كانت الحكومة تريد عودة السوريين، فعلينا نحن أن نشارك في بناء الوطن".
تجدر الإشارة إلى أن الأيوبي (54 عامًا) كان قد انضم إلى السلك الدبلوماسي السوري في عام 2001، وتم تعيينه في لندن في فبراير/شباط 2011، أي قبل أسابيع قليلة من بدء الثورة السورية.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا -
بتوقيت القدس
في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، تعمل طوكيو على إعادة صياغة استراتيجيتها الاستثمارية، وذلك في ظل تزايد الشكوك حول الاعتماد الكلي على الشركاء التجاريين الذين اعتادت عليهم.
ترى مصادر مطلعة أن توجه اليابان نحو جذب الاستثمارات الخليجية يمثل خيارًا استراتيجيًا وليس مجرد انفتاح اقتصادي مؤقت، خاصة في ظل التوترات القائمة مع الصين، الشريك التجاري الأكبر، والتحولات التي تشهدها السياسة الأمريكية.
تهدف اليابان من خلال هذا الانفتاح إلى بناء حاجز وقائي يحميها من المخاطر الجيوسياسية واشتداد المنافسة بين القوى الكبرى في مجالات التكنولوجيا والأسواق. كما تنظر طوكيو إلى منطقة الخليج كشريك استراتيجي قادر على تطوير الاستثمارات المتقدمة في الصناعات اليابانية الحيوية.
في خطوة تعكس هذا التحول، دعت رئيسة الوزراء اليابانية، خلال منتدى استثماري عقد في طوكيو، المستثمرين الخليجيين إلى ضخ رؤوس أموالهم في اليابان، مؤكدة على أهمية الاستثمار في اليابان.
وقد تجسد هذا التوجه بالفعل، حيث نجحت شركة يابانية ناشئة متخصصة في الروبوتات في الحصول على تمويل بقيمة 133 مليون دولار من مجموعة مستثمرين بقيادة صندوق استثماري خليجي، مما يشير إلى تحول حقيقي بعد سنوات من التردد.
يأتي هذا التطور بعد أيام من انعقاد منتدى سعودي ياباني في طوكيو، حضره كبار المسؤولين المصرفيين وقادة الصناعة من كلا الجانبين، مما يعكس الجدية والتنسيق في إعادة رسم خريطة الاستثمارات بين الطرفين.
لا يقتصر هذا الانفتاح الياباني على مجرد جذب رؤوس الأموال الخليجية، بل هو مدفوع بمخاوف أوسع نطاقًا. فاليابان، التي لطالما اعتمدت على الشرق الأوسط لتأمين احتياجاتها من الطاقة، تنظر اليوم إلى منطقة الخليج كشريك استراتيجي قادر على دعم التنويع الاقتصادي والصناعي.
كما أن التوترات المتزايدة مع الصين، الشريك التجاري الأهم لليابان، دفعت طوكيو إلى إعادة تقييم اعتمادها على شريك أو سوق واحد فقط.
ترى طوكيو في الخليج شريكا قادرا على تطوير الاستثمارات المتقدمة داخل الصناعات اليابانية الحيوية.
وترى الشركات اليابانية في التعاون مع رؤوس الأموال الخليجية فرصة للاستثمار في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الثقيلة، التي تتطلب استثمارات ضخمة وبنية تحتية حديثة.
تشير المؤشرات الأولية إلى نتائج إيجابية لهذا المسار، حيث بدأت الاستثمارات الخليجية تتدفق إلى الشركات اليابانية، وتزايد التعاون في قطاعات التكنولوجيا والصناعة، مما يعزز مكانة طوكيو كوجهة استثمارية بديلة للأسواق المتقلبة.
يعتبر هذا التحرك بمثابة "خط دفاع اقتصادي" لليابان في مواجهة التقلبات الجيوسياسية، خاصة في ظل صعوبة الاعتماد على شريك واحد أو التبعية الطويلة لمورد أو سوق معين.
كما أن تنويع مصادر الاستثمار والشراكة مع دول الخليج يمنح اليابان مرونة أكبر في إدارة اقتصادها، ويقلل من المخاطر المرتبطة بصدمات الطاقة أو تصاعد التوترات مع الصين أو الولايات المتحدة.
يعكس هذا التوجه الياباني نحو الخليج تحولًا في خريطة التحالفات الاقتصادية، من الاعتماد على دول محددة إلى شراكة متعددة الأبعاد تجمع بين التمويل الخليجي والخبرة والتكنولوجيا اليابانية.
ويفتح هذا التوجه الباب أمام شراكات استراتيجية بين الشرق الأوسط وآسيا في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، مما قد يعيد تشكيل بعض الصناعات العالمية ويقلل من الهيمنة التقليدية للدول الغربية أو الاقتصادات المحدودة.
في ظل التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتصدع سياسات التجارة والاعتماد الأحادي، تبرز اليابان اليوم كوجهة جاذبة للمستثمر الخليجي الذي يبحث عن الاستقرار والتنويع والابتكار في آن واحد.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
حقق فريق ليفربول انتصارًا ثمينًا خارج أرضه على حساب إنتر ميلان بنتيجة 1-0 في المباراة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا، وشهدت المباراة غياب النجم المصري محمد صلاح.
سجل هدف المباراة الوحيد اللاعب المجري دومينيك سوبوسلاي من خلال ركلة جزاء تم احتسابها في الدقيقة 88 من عمر اللقاء، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية.
بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 12 نقطة، ليتقدم مؤقتًا إلى المركز الثامن في جدول الترتيب، بينما بقي إنتر ميلان برصيد 12 نقطة أيضًا، محتلاً المركز الخامس.
وفي مباراة أخرى، قلب فريق أتالانتا تأخره بهدف أمام ضيفه تشيلسي إلى فوز بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة.
افتتح تشيلسي التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق جواو بيدرو، ولكن أتالانتا عاد بقوة بفضل تألق نجمه شارل دي كيتيلار، الذي صنع هدف التعادل لزميله جيانلوكا ساكاماكا في الدقيقة 55، قبل أن يسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 83.
وفي سياق متصل، استعاد فريق بايرن ميونخ نغمة الانتصارات في دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على ضيفه سبورتنغ لشبونة بنتيجة 3-1.
دومينيك سوبوسلاي يحسمها لليفربول من علامة الجزاء! هدف الفوز أمام إنتر يمنح الريدز ثلاث نقاط ثمينة في ليلة من ليالي الأبطال!
سجل ثلاثية بايرن كل من سيرجي غنابري في الدقيقة 65، ولينارت كارل في الدقيقة 69، وجوناثان تاه في الدقيقة 77، بينما افتتح سبورتنغ التسجيل عن طريق هدف عكسي سجله جوشوا كيميتش بالخطأ في مرماه في الدقيقة 54.
بهذه النتيجة، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 15 نقطة، ليصعد إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد سبورتنغ عند 10 نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع.
وفي مباراة أخرى، حقق فريق أتلتيكو مدريد الإسباني فوزًا مهمًا ومستحقًا على نظيره أيندهوفن الهولندي بنتيجة 3-1.
نجح أيندهوفن في تسجيل الهدف الأول مبكرًا في الدقيقة 10 عبر لاعبه جوس تيل، ولكن أتلتيكو مدريد تمكن من العودة قبل نهاية الشوط الأول بعد هجمة منظمة أنهاها جوليان ألفاريز بتسديدة قوية في الدقيقة 37، ليعلن التعادل 1-1.
وفي الشوط الثاني، ظهر أتلتيكو مدريد بصورة مغايرة تمامًا، إذ فرض سيطرته الهجومية وتمكن من تسجيل هدفين متتاليين في الدقيقة 52 عن طريق دافيد هانكو بعد متابعة رائعة داخل منطقة الجزاء، ثم جاء الهدف الثالث سريعًا عبر ألكساندر سولورث، ليعمّق الفريق المدريدي الفارق ويؤكد تفوقه.
وبهذه النتيجة، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز السابع في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد أيندهوفن عند 8 نقاط في المركز الـ19.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:09 صباحًا -
بتوقيت القدس
أصدر رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، توجيهات بتقديم الدعم العاجل للمتضررين من السيول التي اجتاحت محافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي العراق، وذلك مع توقعات باستمرار هطول الأمطار في مختلف أنحاء البلاد خلال الأيام القادمة.
أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بأن السوداني وجه المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث التابع لوزارة الداخلية، بالإضافة إلى جميع الجهات المختصة، بضرورة تقديم المساعدة الفورية وتوفير الدعم اللازم للمتضررين.
كما وجه السوداني وزارة المالية بـ "تخصيص مبلغ طوارئ فوري، بهدف توفير جميع متطلبات الإغاثة الضرورية لأبناء شعبنا في إقليم كردستان العراق، وذلك نتيجة للظروف المناخية القاسية التي تسببت في موجة سيول شديدة أدت إلى أضرار كبيرة".
يأتي هذا التوجيه في ظل تحذيرات الهيئة العامة للأنواء الجوية، وهي جهة رسمية، من استمرار الأجواء الغائمة وهطول أمطار متفرقة في مختلف أنحاء البلاد خلال الأيام المقبلة، مما يستدعي اتخاذ تدابير احترازية إضافية.
رئيس الوزراء وجه بتخصيص مبلغ طوارئ لتوفير جميع متطلبات الإغاثة للمتضررين في إقليم كردستان.
في يوم الثلاثاء، لقي عراقيان مصرعهما وأصيب خمسة آخرون بجروح نتيجة الفيضانات والسيول التي ضربت مدينة جمجمال في محافظة السليمانية، مما أثار حالة من الحزن والقلق في المنطقة.
وقدّم كل من رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، ورئيس وزراء حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، تعازيهما الحارة لأسر الضحايا، ووجّها جميع الجهات المعنية بتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين وتلبية احتياجاتهم العاجلة.
كما أعربت رئاسة الجمهورية عن بالغ حزنها وتضامنها العميق مع المتضررين من السيول، مطالبة الجهات الاتحادية بالتنسيق الفوري مع حكومة الإقليم من أجل توفير الدعم والإسناد الضروريين للتخفيف من آثار الكارثة.
بالإضافة إلى العراق، تشهد العديد من الدول العربية الأخرى، بما في ذلك فلسطين والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وسوريا ولبنان ومصر، تقلبات جوية مختلفة تتراوح بين الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة وتساقط البرد وتكون الضباب، مما يستدعي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في الصين عن مقتل 12 شخصا إثر اندلاع حريق في مبنى سكني بمدينة شانتو، الواقعة في مقاطعة غوانغدونغ جنوبي البلاد.
وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، بدأ الحريق في مبنى مكون من أربعة طوابق مساء الثلاثاء، وتجري السلطات تحقيقًا شاملاً لتحديد الأسباب التي أدت إلى هذا الحادث المأساوي.
يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من حريق ضخم آخر اندلع في مجمع "وانغ فوك كورت" شمال هونغ كونغ في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي أسفر عن مصرع 156 شخصًا وفقدان العشرات.
تشهد الصين بشكل متكرر حرائق مميتة لأسباب مختلفة. ففي شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لقي ما لا يقل عن 8 أشخاص مصرعهم وأصيب 15 آخرون نتيجة حريق اندلع في سوق للخضار شمالي الصين.
أفادت قناة التلفزيون الصيني المركزي الرسمي "سي سي تي في" بأن الحريق وقع في مدينة تشانغجياكو، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالتهم مستقرة حاليًا.
وفي شهر يوليو/تموز الماضي، لقي 16 شخصًا على الأقل مصرعهم في حريق اندلع في مركز تجاري بمدينة تسيغونغ، الواقعة في جنوب غرب البلاد.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للبحث العلمي، أعلنت كندا عن إطلاق برنامج طموح بقيمة 1.2 مليار دولار كندي يهدف إلى استقطاب كبار الباحثين من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المبادرة في ظل سعي كندا للاستفادة من التغيرات الجيوسياسية التي قد تدفع الكفاءات الفكرية للهجرة من دول أخرى.
سبق هذا الإعلان عن البرنامج الحكومي، مبادرات مماثلة أطلقتها مؤسسات كندية رائدة، بما في ذلك أكبر شبكة مستشفيات في البلاد وجامعة تورنتو، حيث خصصت هذه المؤسسات مبالغ كبيرة لاستقطاب الخبراء الذين تأثرت أبحاثهم وتخصصاتهم بالتطورات السياسية والاقتصادية في بلدانهم.
تصف الحكومة الفدرالية الكندية هذا البرنامج بأنه "أحد أكبر برامج الاستقطاب من نوعه على مستوى العالم"، مما يعكس طموح كندا في أن تصبح وجهة مفضلة للباحثين والعلماء المتميزين.
لا يقتصر البرنامج على الباحثين المقيمين في الولايات المتحدة، بل يستهدف الباحثين الدوليين والمغتربين على نطاق أوسع، بهدف دعم أكثر من ألف باحث رائد في مختلف المجالات العلمية.
تهدف الخطة إلى جذب ودعم أكثر من ألف باحث دولي ومغترب رائد.
حذر خبراء من أن التغيرات في السياسات قد تؤدي إلى تحولات كبيرة في المنافسة العالمية على استقطاب العقول المتميزة، والتي كانت تهيمن عليها الجامعات الأميركية الكبرى لعقود طويلة.
أدت التغيرات في التمويل إلى تأثيرات كبيرة على مجموعة واسعة من المشاريع البحثية، وخاصة الدراسات المتعلقة بتغير المناخ والتنوع والإنصاف والشمول.
يبذل الاتحاد الأوروبي جهودًا مماثلة لجذب الباحثين، حيث أعلن في وقت سابق عن حزمة حوافز بقيمة 582 مليون دولار لجعل دول الاتحاد وجهة جاذبة للباحثين.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 9:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت العملة الإيرانية انحدارًا غير مسبوق في قيمتها، حيث لامس سعر صرف الريال مستويات قياسية منخفضة مقابل الدولار الأمريكي في السوق الموازية، وفقًا لتقارير إعلامية إيرانية.
يأتي هذا التدهور الحاد في أعقاب سنوات من الضغوط الاقتصادية المتزايدة، ففي عام 2018، كان سعر صرف الريال يبلغ حوالي 55 ألفًا مقابل الدولار، قبل أن تعيد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب فرض عقوبات اقتصادية مشددة بهدف تقويض صادرات النفط الإيرانية وتقليل تدفق العملات الأجنبية إلى البلاد، سعيًا لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.
أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن السياسات الاقتصادية الليبرالية التي تبنتها الحكومة مؤخرًا ساهمت في تفاقم الضغوط على سوق الصرف الحرة، التي تعد الوجهة الرئيسية للمواطنين الإيرانيين الراغبين في الحصول على العملات الأجنبية، وذلك بعيدًا عن أسعار الصرف الرسمية التي تفرضها الحكومة على الشركات في تعاملاتها التجارية.
سياسات التحرير الاقتصادي التي اعتمدتها الحكومة ساهمت في تفاقم الضغوط على سوق الصرف الحرة.
وبحسب وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، فإن قرارًا حكوميًا يسمح للمستوردين بشراء السلع الأساسية من خلال سوق الصرف الحرة قد أدى إلى زيادة الطلب على الدولار وارتفاع سعره بشكل ملحوظ.
يواجه الاقتصاد الإيراني تحديات كبيرة ومخاطر متزايدة، حيث يتوقع البنك الدولي انكماشًا بنسبة 1.7% في عام 2025 و2.8% في عام 2026، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع معدلات التضخم. وكان مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن عن تسجيل تضخم شهري بنسبة 48.6% في شهر تشرين الأول/أكتوبر، وهو أعلى معدل تضخم شهري منذ 40 شهرًا.
على الرغم من هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، أعلنت الحكومة الإيرانية الشهر الماضي عن نيتها رفع أسعار الوقود وفقًا لشروط محددة، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على السائقين الذين يستهلكون أكثر من 100 لتر من الوقود شهريًا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 9:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر، مريم بنت علي بن ناصر المسند، عن دعم دولة قطر الكامل لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في جمهورية الصومال الفيدرالية.
جاء هذا التأكيد خلال اجتماع جمع الوزيرة القطرية بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبد السلام عبدي علي، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، خاصة في مجالي التنمية والدعم الإنساني، بما يخدم مصالح الشعبين.
وأكدت الوزيرة القطرية على موقف بلادها الثابت في دعم الصومال والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف، مشددة على أهمية تعزيز التعاون لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما شددت الوزيرة على دعم قطر لجميع الجهود التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، وضمان سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكدة على أهمية التعاون الوثيق بين البلدين.
قطر تدعم كل الجهود الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وضمان سيادته ووحدة أراضيه.
وتعتبر دولة قطر من أبرز الدول الداعمة للصومال، خاصة في المشروعات التنموية المختلفة التي تساهم في تحسين حياة المواطنين الصوماليين، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين صوماليين.
وفي سياق متصل، استضافت الدوحة الاجتماع الأول للجنة العليا المشتركة بين دولة قطر وجمهورية الصومال الفيدرالية، حيث تم استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها.
وتم خلال الاجتماع مناقشة دفع الشراكة الثنائية إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح البلدين، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات مختلفة، وفق بيان صادر عن الخارجية القطرية.
وفي ختام الاجتماع، وقع البلدان عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم منها اتفاقية حول المساعدة الإدارية المتبادلة للتطبيق الأمثل لقانون الجمارك ومكافحة المخالفات الجمركية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الشباب، وأخرى في مجال الزراعة والأمن الغذائي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بشأن التعاون في المجال الثقافي.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 9:28 صباحًا -
بتوقيت القدس
على الرغم من مرور أكثر من عقد على الثورة التونسية، لا تزال الكتابات النقدية والتوثيقية حولها قليلة مقارنة بحجم التغييرات التي أحدثتها في تونس والعالم العربي، فالمسار الذي بدأ في 2011 كان لحظة تأسيسية أعادت تعريف مفاهيم الدولة والحرية والشرعية، وفتحت الباب أمام أسئلة جديدة حول السلطة والمجتمع والديمقراطية، ومع ذلك، ظل التدوين العلمي لهذا الحدث محدودًا.
هذه الندرة لا تعكس نقصًا في الجهد البحثي والتوثيقي فحسب، بل تعبر أيضًا عن ضعف العلاقة بين الفعل السياسي والكتابة التاريخية في المنطقة العربية، فغالبًا ما يتم تجاوز اللحظات الكبرى دون أرشفتها أو تحليلها، والتوثيق ضرورة سياسية لإنقاذ الثورة من التشويه أو النسيان، وضرورة فكرية لفهم آليات التحول الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وضرورة تاريخية لحفظ سردية الناس.
إذا كانت تونس قد حافظت على حد أدنى من الاستمرارية المؤسسية بعد الثورة، فإن المسار نفسه كان مليئًا بالمنعطفات، ما يجعل الحاجة إلى تحليل نقدي عميق أكثر إلحاحًا، فالفهم الحقيقي لما آلت إليه الثورة لا يكتمل دون جهد بحثي يوثق الوقائع ويحلل خيارات الفاعلين، وكتابة التاريخ القريب تقوم على قراءة أسباب التعثر بقدر ما تقوم على استعادة لحظات النجاح.
في ظل محدودية الإنتاج البحثي حول المرحلة، ظهرت معضلة إضافية تتمثل في السردية غير المكتملة للإسلام السياسي حول ما جرى بعد الربيع العربي، فهذه التيارات لم تتمكن من إنتاج رواية فكرية محكمة حول تجربتها، لا من جهة التوثيق ولا من جهة المراجعة، والزمن السياسي كان سريعًا، والانتقال من المعارضة إلى الحكم خلق انشغالًا يوميًا لم يترك هامشًا كافيًا للكتابة التأملية أو النقدية.
يمثل كتاب الانتقال الديمقراطي في تونس (2011-2021) محاولة فكرية وسياسية لتفكيك عقد كامل من التجربة التونسية، منذ سقوط نظام بن علي في يناير 2011 إلى التغييرات الجذرية التي شهدتها البلاد بدءًا من يوليو 2021، واختيار العشرية كإطار زمني هو مسعى لفهم الشروط التي جعلت المسار الديمقراطي ممكنًا في بدايته، ثم هشًا ومهددًا في نهاياته، لذلك يأتي الكتاب كمراجعة نقدية مكثفة تحاول فهم بنية الفاعلين وآليات عمل المؤسسات.
تتضاعف أهمية كتاب عز الدين عبد المولى، فالكاتب ينتمي فكريًا إلى العائلة الإسلامية الواسعة، وإلى المدرسة الأكاديمية العربية الحديثة، وهذا الموقع المزدوج يتيح له أن يكتب من داخل التجربة وخارجها في آن واحد، وهذا يمنح كتابه قيمة مضافة في مكتبة ما تزال تعاني من نقص كبير في التدوين العلمي للثورة التونسية.
القراءة التي يقدمها عبد المولى ليست مجرد شهادات أو انطباعات، بل هي محاولة لربط اللحظة الثورية بسياقاتها الاجتماعية والسياسية والفكرية، وتقديم سردية نقدية متوازنة تساعد على فهم لماذا تقدم المسار في بعض المراحل، ولماذا تعثر في مراحل أخرى، وأهمية العمل تكمن في أنه لا يكتب من موقع التبرير ولا من موقع الإدانة، بل من موقع الحاجة إلى الفهم.
بهذا المعنى، يملأ الكتاب فجوة حقيقية في المكتبة العربية، سواء على مستوى التوثيق أو على مستوى التحليل الفكري والسياسي، ويقدم نموذجًا لما ينبغي أن تكون عليه الكتابة العربية الجديدة حول الثورات والتغييرات الكبرى: كتابة علمية، نقدية، مسؤولة، وواعية بأن التاريخ لا يكتبه إلا من يملك الشجاعة على النظر في مرايا الأمل والانكسار معًا.
يبدأ الكاتب باستعادة اللحظة التأسيسية الأولى التي أعقبت الثورة، حيث امتزج الأمل العارم بتوقعات كبرى حول التأسيس لنظام سياسي جديد، ومع أن البلاد نجحت في إجراء انتخابات حرة واختيار مجلس تأسيسي وكتابة دستور جديد، فإن المؤلف يلفت إلى أن البنية العميقة للدولة لم تتغير بالسرعة المطلوبة، وأن هذا الخلل البنيوي عاد ليؤثر على كل مراحل الانتقال.
يبرز الكتاب أن التجربة التونسية لم تتعثر بسبب صراع إسلامي-علماني فقط، بل لأن المشهد الحزبي نفسه كان هشًا ومفتتًا، وغير قادر على إنتاج تحالفات حكومية مستقرة، وهذا التشظي جعل الحكومات المتعاقبة أسيرة التوازنات أكثر من كونها فاعلة في حل الأزمات، ومنطق "التوافق" كان حلًا مؤقتًا لإدارة الصراع وليس هندسة واضحة للديمقراطية، ومع مرور الوقت، تحول التوافق إلى آلية تعطل قدرة النظام السياسي على اتخاذ قرارات جريئة.
الكتاب ليس سردًا تاريخيًا فقط، بل دعوة لإعادة التفكير في شروط الديمقراطية نفسها.
يحلل الكتاب بعمق أداء الفاعلين الإسلاميين ممثلين أساسًا في حركة النهضة، ويرى أن قوتهم التنظيمية جعلتهم لاعبًا محوريًا في السنوات الأولى، لكن اختياراتهم البراغماتية لاحقًا أضعفتهم لدى جزء من قواعدهم، وكذلك لدى خصومهم، فقد وجدت النهضة نفسها بين ضغط الهوية السياسية ومتطلبات الحكم، ما جعل خطابها يتبدل أكثر من مرة، وأدخلها في سلسلة من التنازلات التي لم تؤد إلى إدماجها الكامل في المنظومة ولا إلى الحفاظ على مشروعها الأصلي.
يتناول الكاتب دور القوى العلمانية، وخاصة نداء تونس الذي مثل رهانًا كبيرًا لاستعادة التوازن السياسي بعد 2014، لكنه سرعان ما انهار بسبب الانقسامات الداخلية، وهذا الانهيار سمح بتوسع رقعة الفوضى الحزبية، وأدخل البلاد في سلسلة من الحكومات غير المستقرة، ويقدم الكتاب هنا قراءة نقدية لمقاربات هذه النخب، التي رأت في الصراع مع النهضة هدفًا استراتيجيًا بدل أن تجعله جزءًا من مشروع بناء الدولة.
في تحليل أعمق للفاعلين غير الحزبيين، يمنح الكتاب مساحة خاصة لدور المجتمع المدني واتحاد الشغل، فالاتحاد لعب دورًا محوريًا في الوساطة خلال أزمات 2013، وأثبت أن الانتقال الديمقراطي لا يمكن أن ينجح دون فاعلين اجتماعيين مستقلين قادرين على فرض خطوط حمراء، ومع ذلك، يشير الكاتب إلى أن تدخل الاتحاد والنقابات، رغم ضرورته، ساهم في إعاقة الإصلاح الاقتصادي بسبب تضارب المصالح بين المطالب الاجتماعية وضرورات التوازن المالي.
مع التقدم نحو نهاية العشرية، يربط الكتاب بين التدهور الاجتماعي-الاقتصادي وبين التراجع السياسي، فالبطالة وتآكل القدرة الشرائية والعجز المالي والفساد وتضارب المصالح كلها عناصر غذت شعورًا عامًا بأن المسار الديمقراطي لم ينتج تحسنًا ملموسًا في حياة الناس، وهذا الإحباط الشعبي شكل الأرضية التي صعد عليها قيس سعيد بانتخابات 2019، مستفيدًا من نفور المواطن من الطبقة السياسية بأكملها، ومن رغبة عميقة في "سلطة قوية" قادرة على الحسم.
يصل السرد في الكتاب إلى محطة 25 يوليو 2021، التي يصفها باعتبارها لحظة مفصلية أنهت مرحلة وفتحت أخرى، ولا يقدم المؤلف أحكامًا جاهزة، بل يضع الحدث في سياقه التاريخي: عجز حكومات متعاقبة، برلمان بلا فعالية، صراعات حادة، وتآكل الشرعية، ويرى الكاتب أن ما حدث كان نتيجة تراكمات بنيوية، لكنه يحذر من أن "الحلول الاستثنائية" وحدها لا تنتج ديمقراطية بل قد تؤسس لمسار جديد غامض المعالم إذا لم تُبنَ على قواعد دستورية واضحة.
الكتاب ليس سردًا تاريخيًا فقط، بل دعوة لإعادة التفكير في شروط الديمقراطية نفسها: كيف يمكن لنظام سياسي أن ينجح إذا كانت مؤسساته ضعيفة؟ وكيف يمكن لحياة حزبية مفككة أن تنتج حكومات مستقرة؟ وكيف يمكن لمجتمع يعاني من فجوات اجتماعية واقتصادية أن يحتضن انتقالًا ديمقراطيًا طويل المدى؟ هذه الأسئلة يطرحها الكاتب دون تجميل، ويقترح في ختام عمله مجموعة من الدروس العملية، أهمها ضرورة إصلاح النظام الانتخابي، وتقوية الثقافة السياسية، وإعادة بناء الدولة الاجتماعية، وإعادة ضبط العلاقة بين السلطات على أساس توازني واضح.
في النهاية، يقدم عز الدين عبد المولى عملًا يعيد وضع التجربة التونسية في سياقها الواقعي بعيدًا عن الأساطير، فيبرز مكاسبها دون مبالغة، ويكشف عللها دون تهويل، وهذا العرض الممتد يجعله كتابًا مرجعيًا لكل من يريد فهم كيف صعد حلم الديمقراطية التونسية، وكيف تعثر، وكيف يمكن له أن يجدد إن وجدت الإرادة السياسية والشروط المؤسسية لذلك.
مقاربة مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس من داخلها فقط لا تكفي وحدها لاستيعاب تعقيدات التجربة، فقراءة التجربة بمعزل عن إطارها الإقليمي والدولي قد تؤدي إلى استنتاجات غير دقيقة، إذ لا يمكن فصل ديناميات الداخل عن تأثيرات الخارج، ولا يمكن فهم صعود الفاعلين أو تراجعهم دون إدراك شبكة العلاقات العابرة للحدود التي شكلت ضغطًا مستمرًا على المسار التونسي.
غياب ضبط المفاهيم بدقة يجعل كثيرًا من القراءات عرضة للانزلاق نحو التعميم أو الحكم الأخلاقي بدل التحليل الموضوعي، فالنقاش حول الثورة لا يزال مفتوحًا: هل كانت قطيعة مع النظام السابق أم استمرارًا له بأدوات جديدة؟ وهل كان الانتقال مسارًا تراكميًا أم سلسلة من التسويات الهشة؟ ومن دون تحديد واضح لهذه المفاهيم، يصبح من الصعب تقييم النجاح أو الفشل.
أهمية كتاب عز الدين عبد المولى تكمن في أنه خطوة أخرى في مسار طويل من القراءة والمراجعة والتفكير، خطوة تعيد فتح النقاش حول ما جرى، وما لم يجر بعد، وما يجب أن يجري كي لا يتحول الحلم الديمقراطي إلى مجرد ذكرى جميلة أو ندم جماعي، إنه كتاب يذكر بأن كتابة التاريخ ليست فعلًا محايدًا، بل مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه المستقبل، وأن الثورة تبقى مشروعًا قابلًا للتجدد ما دام هناك من يكتب عنها، ويحللها، ويسعى إلى إنقاذها من النسيان ومن التبسيط معًا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 9:17 صباحًا -
بتوقيت القدس
انطلقت في العاصمة الأميركية واشنطن فعاليات المؤتمر السنوي لمؤسسة حلفاء إسرائيل، بمشاركة واسعة من النواب والمسؤولين الحكوميين، بالإضافة إلى زعماء دينيين وخبراء سياسيين يمثلون أكثر من 30 دولة حول العالم.
يستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، من 9 إلى 11 ديسمبر/كانون الأول، ويركز المشاركون خلاله على تعزيز التعاون التشريعي الدولي، ومناقشة التحديات التي تواجه إسرائيل على الساحة العالمية، بالإضافة إلى بحث قضية تصاعد معاداة السامية وقضايا الأمن الإقليمي الملحة.
تضم الوفود المشاركة ممثلين عن قارات أوروبا وأفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، وسيعقدون جلسات مغلقة واجتماعات مع كبار المسؤولين الأميركيين وأعضاء الكونغرس لمناقشة القضايا المطروحة.
من المقرر أن يتوجه المشاركون لاحقًا إلى مبنى الكابيتول لحضور مأدبة غداء وعقد سلسلة من اللقاءات الهامة. كما ينتظر أن يلقي رئيس مجلس النواب الأميركي كلمة رئيسية، بالإضافة إلى أعضاء لجنة حلفاء إسرائيل في الكونغرس ورؤساء المجموعات البرلمانية التابعة لمؤسسة حلفاء إسرائيل.
خلال المؤتمر، ستتناول الجلسات قضايا متعددة، بما في ذلك تصاعد معاداة السامية على مستوى العالم، والتهديدات الإقليمية المتزايدة، بالإضافة إلى استكشاف فرص التعاون الدبلوماسي والاقتصادي مع إسرائيل في مختلف المجالات.
المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على حجم شبكتها الدولية التي تضم أكثر من 1600 برلماني من 64 دولة.
في اليوم التالي، ستتوجه الوفود المشاركة لزيارة البيت الأبيض، حيث ستحضر جلسة إحاطة ينظمها مكتب الشؤون الدينية، وستتناول السياسة الأميركية، وحرية الدين، وأوجه التعاون المختلفة مع إسرائيل.
سيختتم المؤتمر فعالياته بحفل خاص يتم خلاله تكريم شخصية بارزة، وذلك تقديرًا لإسهاماتها في تعزيز أمن إسرائيل ومكانتها على الساحة الدولية.
أكدت المؤسسة أن مؤتمر هذا العام يهدف بشكل أساسي إلى إبراز حجم شبكتها الدولية الواسعة، التي تضم أكثر من 1600 برلماني يمثلون 64 دولة حول العالم، مما يعكس النطاق العالمي لأنشطتها وتأثيرها.
أشارت مديرة فرع المؤسسة في الولايات المتحدة، إلى أن انعقاد المؤتمر في واشنطن يمثل فرصة قيمة للمشرعين من مختلف الدول للتواصل المباشر مع أعضاء الكونغرس، وبناء تحالفات أقوى، والعمل المشترك بشكل أكثر تنسيقًا لتحقيق الأهداف المشتركة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 9:17 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن توقيع اتفاق مع بوليفيا في واشنطن لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد عامين من قرار بوليفيا قطع العلاقات احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على غزة.
وخلال حفل التوقيع الذي أقيم يوم الثلاثاء، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن الجانبين يضعان حداً لفترة طويلة وغير ضرورية من الانقطاع بين دولتين صديقتين.
أقيمت مراسم التوقيع في مقر إقامة السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، حيث قام كل من ساعر ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو بتوقيع الاتفاق.
من جانبه، أعرب أرامايو عن شعور بلاده بالتقارب الشديد مع الشعب الإسرائيلي، مشيراً إلى وجود تحديات مشتركة بينهما.
وأضاف وزير الخارجية البوليفي أن استعادة العلاقات بين البلدين تمثل بداية لمرحلة جديدة تتطلب التعاون وتجاوز العديد من الصعوبات.
يذكر أن حكومة الرئيس اليساري السابق لويس آرسي كانت قد أعلنت قطع العلاقات مع إسرائيل في عام 2023 عقب اندلاع الحرب في غزة بعد السابع من أكتوبر.
الجانبان ينهيان فصلا طويلا وغير ضروري من القطيعة بين بلدين صديقين.
في ذلك الوقت، نددت إسرائيل بالقرار ووصفته بأنه استسلام للإرهاب، بينما رحبت حركة حماس بهذه الخطوة.
وجاء قرار استعادة العلاقات بعد فوز رودريغو باز في الانتخابات الأخيرة، منهياً بذلك عقدين من الحكم اليساري المتعاقب بقيادة إيفو موراليس ولويس آرسي.
وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أنه تحدث مع الرئيس البوليفي الجديد رودريغو باز، المنتمي لتيار اليمين الوسط، في اليوم التالي لانتخابه في أكتوبر الماضي.
وكان ساعر قد أعلن يوم الاثنين أن البلدين يستعدان لاستئناف العلاقات، ورحب بقرار بوليفيا الأخير بإلغاء تأشيرات الدخول عن السياح الإسرائيليين.
تجدر الإشارة إلى أن بوليفيا كانت قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل في عام 2009 احتجاجاً على عملية عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، قبل أن تعيد حكومة يمينية مؤقتة العلاقات في عام 2019، ثم تُقطع مجدداً في عهد آرسي عام 2023.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:42 صباحًا -
بتوقيت القدس
سلطت تقارير إعلامية الضوء على ما وصفته بأنه أول إشارة من مسؤول كبير في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك قبل عشرة أشهر من هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأشارت التقارير إلى أنه قبل الهجوم بعشرة أشهر، أصدر قائد لواء غزة في القسام بياناً صريحاً يفيد بأن الحملة العسكرية القادمة لن تكون رداً على الاعتداءات الإسرائيلية، بل إن حماس هي من ستبدأ الحرب.
في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2022، نُشر بيان لعز الدين الحداد قائد لواء غزة، صرّح فيه بأن الشباب سيدخلون الأراضي المحتلة من تحت الأرض وفوقها، وأن حماس ستضرب الأهداف الإسرائيلية من البحر والجو والبر.
وأشار الحداد في بيانه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان يعلم أن الحملة العسكرية الأخيرة كانت نزهة مقارنة بالحملة العسكرية القادمة، وذلك في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2021.
الحملة العسكرية القادمة لن تكون رداً على العدوان الإسرائيلي، بل ستبدأها حماس بنفسها.
وأكد الحداد أن حماس طورت أسلحتها "عشرات المرات" مقارنة بالحرب السابقة، وأن الحملة العسكرية القادمة لن تكون رداً على العدوان الإسرائيلي، بل ستبدأها حماس بنفسها، وكتب: "استعدوا لهذا اليوم، والأيام كفيلة بإثبات ذلك".
في 25 أيار/ مايو 2022، أي قبل نحو سبعة أشهر من إعلان كانون الأول/ ديسمبر، نُشرت رسالة فيديو من الحداد، قائد لواء غزة وعضو المجلس العسكري المصغر لحماس.
وفي هذه الرسالة، حذّر الحداد من أن إسرائيل سترى في الحملة العسكرية القادمة ما تفعله حماس. وادعى أنه إذا ظنت إسرائيل أن القضاء على قادة ومهندسي الإنتاج العسكري سيوقف تطوير حماس للصواريخ، فإنها "واهمة وستُفاجأ بدقة وقوة وتأثير هذه الصواريخ". وأعلن الحداد: "سندخل أرض الإسراء، نحن قادمون".
في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أي قبل يوم واحد من الهجوم، صدر أمر استعداد للقادة لهجوم "طوفان الأقصى"، بتوقيع قائد لواء غزة. ونص الأمر على أن تُعقد جلسة إرشادية للقوات في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الساعة 4:30 صباحًا. وكانت الأهداف المحددة في الأمر: الاستيلاء على مواقع الجيش الإسرائيلي والكيبوتسات في محيط غزة، واختطاف جنود ونقلهم بسرعة إلى قطاع غزة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:41 صباحًا -
بتوقيت القدس
تسببت الأحوال الجوية السيئة والعاصفة المطرية التي ضربت قطاع غزة في غرق الآلاف من خيام النازحين، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة بالفعل، وتأتي هذه الكارثة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع، مما يعيق إدخال مواد الإغاثة الأساسية.
أدت الأمطار الغزيرة إلى تحويل الخيام إلى برك من المياه غير الصالحة للسكن، مما زاد من معاناة النازحين الذين يعانون أصلاً من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية للحياة، ويفتقرون إلى أدنى مقومات العيش الكريم.
نشرت وسائل إعلام فلسطينية صوراً ومقاطع فيديو مروعة تظهر حجم المعاناة التي يواجهها النازحون، وتوضح كيف غمرت المياه خيامهم، وتجدد هذه المشاهد الدعوات إلى المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع القيود المفروضة على إدخال مواد الإغاثة، بما في ذلك الخيام والمساعدات الإنسانية الضرورية للتخفيف من آثار البرد القارس.
حذر الدفاع المدني في غزة من أن المنخفض الجوي القطبي يهدد حياة مئات الآلاف من العائلات النازحة، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ السكان الذين يعانون من وضع إنساني كارثي، وأكد الدفاع المدني أن المخيمات ومراكز الإيواء والمباني المتضررة ستتعرض لأضرار جسيمة بسبب الأمطار الغزيرة، مما يزيد من خطر انهيارها وتعريض حياة المدنيين للخطر.
نحذر من تداعيات المنخفض الجوي الجديد الذي سيؤثر على قطاع غزة، ونؤكد أن الخيام الحالية المخصصة لإيواء النازحين غير صالحة لتحمل الأمطار أو برد الشتاء.
أشار المتحدث باسم الدفاع المدني إلى أن مخيمات الإيواء الواقعة في المناطق المنخفضة ستغرق بالكامل، مما يزيد من صعوبة استيعاب كميات مياه الأمطار المتزايدة، وأكد أن الوضع سيكون صعباً للغاية في القطاع الذي يعاني من تبعات الإبادة الجماعية الإسرائيلية الممنهجة وانهيار البنية التحتية، وناشد المجتمع الدولي التحرك العاجل لإدخال مساكن مؤقتة إلى القطاع لتوفير مأوى آمن للنازحين.
دعت حركة حماس إلى إطلاق عملية إغاثة عاجلة لتوفير مراكز إيواء مناسبة للنازحين، وأكد الناطق باسم الحركة أن الخيام الحالية غير قادرة على تحمل الأمطار وبرد الشتاء، خاصة مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال الوقود اللازم للتدفئة.
شددت حركة حماس على ضرورة إلزام إسرائيل بتطبيق بروتوكولات الإغاثة الإنسانية المنصوص عليها في الاتفاقات الموقعة، والتي تضمن تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في قطاع غزة، وطالبت الحركة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لرفع الحصار والسماح بإدخال مواد الإغاثة بشكل عاجل.
يستمر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الذي كان من المفترض أن ينهي الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتواصل إسرائيل خرق الاتفاق بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، وتمنع إسرائيل إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء إلى القطاع المحاصر، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون في ظروف معيشية مأساوية.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:37 صباحًا -
بتوقيت القدس
في خضم التنافس المحتدم بين بكين وواشنطن للسيطرة على التكنولوجيا، تستعد الصين لفرض قيود على حصول شركاتها على أحدث معالجات الذكاء الاصطناعي من طراز إتش 200، التي تنتجها شركة إنفيديا الأمريكية، وذلك على الرغم من موافقة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على السماح بتصديرها إلى "عملاء معتمدين" في الصين.
يعكس هذا التحرك المتبادل من الطرفين صراعًا معقدًا يجمع بين سعي الولايات المتحدة لحماية أمنها القومي من النفوذ التكنولوجي الصيني، وإصرار بكين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة أشباه الموصلات وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الجهات التنظيمية الصينية تدرس إلزام الشركات بالحصول على موافقة رسمية مسبقة وتبرير عدم قدرة المعالجات المحلية على تلبية احتياجاتها، بالإضافة إلى اتجاه لمنع القطاع العام من شراء هذه المعالجات لدعم الشركات الصينية المنافسة، مع العلم أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد.
كما أشارت الصحيفة إلى أن بكين استغلت الحظر الأمريكي في عهد جو بايدن لدفع قطاع الرقائق المحلي نحو تطوير بدائل منافسة، وذلك من خلال تكثيف الفحص الجمركي وتقديم دعم للطاقة لمراكز البيانات التي تعتمد على معالجات محلية.
في المقابل، ذكرت مصادر إعلامية أن قرار ترامب جاء بعد حملة ضغط واسعة قادها الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، الذي دعا إلى "ضمان وصول التكنولوجيا للعالم كله، بما في ذلك الصين".
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن شركة إنفيديا ستدفع 25% من عائداتها الناتجة عن بيع معالجات "إتش 200" للصين لصالح الحكومة الأمريكية، وذلك مقابل السماح بإعادة تصدير هذه التكنولوجيا إلى "عملاء معتمدين" في بكين.
أكدت المصادر ذاتها أن القرار يشمل شركات أمريكية أخرى مثل "إيه إم دي"، لكنه سيواجه معارضة من قبل بعض الجهات في الكونغرس الأمريكي، التي تخشى من انتقال التكنولوجيا المتقدمة إلى الجيش الصيني.
إتاحة الوصول إلى معالجات عالية الجودة يمكّن الصين من نشر أنظمة ذكاء اصطناعي لأغراض عسكرية بسهولة أكبر.
يشير باحثون في مركز الأمن والتقنيات الناشئة بجامعة جورج تاون إلى أن "إتاحة الوصول إلى معالجات عالية الجودة يمكّن الصين من نشر أنظمة ذكاء اصطناعي لأغراض عسكرية بسهولة أكبر"، لافتين إلى أن الجيش الصيني يستخدم بالفعل معالجات أمريكية في تعزيز تطوير قدراته القتالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
بينما ترى واشنطن أن قرارها "يكسب الوقت"، يرى الخبير أليكس كابري من جامعة سنغافورة أن السماح ببيع "إتش 200" قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للتفاوض بشأن النفوذ الصيني في مجال المعادن الأرضية النادرة، الضرورية لصناعة الإلكترونيات عالميًا.
إلا أن بكين ستواصل بوضوح السعي لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، خاصة بعد أن أمر المسؤولون الصينيون الشركات المحلية بالتوقف عن اقتناء معالج "إتش 20" الأقل أداءً وتشجيع استخدام البدائل الوطنية.
تشير مصادر إلى أن شركات صينية كبرى مثل علي بابا وبايت دانس وتينسنت لا تزال تفضل معالجات إنفيديا بفضل أدائها العالي وسهولة صيانتها، لكنها تلجأ لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي خارج الصين للحصول على المعالجات التي كانت محظورة في الداخل.
يذكر أن الصين تمثل سوقًا بقيمة 50 مليار دولار لمعالجات إنفيديا، مع الإشارة إلى أن معالج "إتش 200" يُعد أقوى بحوالي 6 مرات من طراز "إتش 20″، لكنه يبقى "أقل بكثير" من أحدث جيل لدى إنفيديا، ما قد يجعل بعض الشركات الصينية "مترددة في الشراء".
أوضحت المصادر أيضًا أن مستقبل مبيعات إنفيديا في الصين ما يزال غامضًا في ظل تشديد بكين على تقليل اعتماد شركاتها على التكنولوجيا الأمريكية. وبينما رحبت إنفيديا بقرار ترامب مؤكدة أنه "يحقق توازنًا مدروسًا لصالح أمريكا"، يبقى المشهد محكومًا بتساؤلات مفتوحة حول ما إذا كان هذا الانفراج المقيد يمهد لتعاون تكنولوجي متوازن أم لجولة جديدة من حرب الرقائق بين واشنطن وبكين، إذ يمثل من يمتلك الذكاء الاصطناعي المتقدم اليوم القوة الأكثر تأثيرًا في اقتصاد الغد.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
يشهد الشريط الحدودي بين تايلاند وكمبوديا تصعيدًا خطيرًا في التوتر، مما أجبر السلطات على إجلاء ما يقارب 500 ألف مدني من المناطق المتاخمة للحدود. يأتي هذا النزوح الجماعي في أعقاب اشتباكات متزايدة بين القوات التايلاندية والكمبودية، مما أثار مخاوف جدية بشأن استقرار المنطقة.
تفاقمت الأزمة الإنسانية نتيجة لهذه الأحداث، حيث يواجه النازحون ظروفًا معيشية صعبة ونقصًا حادًا في المواد الأساسية مثل الغذاء والدواء والمأوى. وقد ناشدت منظمات الإغاثة الدولية بتقديم مساعدات عاجلة للتخفيف من معاناة المتضررين.
تعود جذور النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا إلى نزاعات تاريخية حول ملكية بعض الأراضي والمواقع الأثرية الواقعة على الحدود المشتركة. وقد تصاعدت هذه الخلافات في السنوات الأخيرة بسبب عوامل اقتصادية وسياسية، مما أدى إلى اشتباكات متقطعة بين الجانبين.
الوضع الإنساني يتدهور بسرعة مع تزايد أعداد النازحين الذين يحتاجون إلى المساعدة العاجلة.
تبذل جهود دبلوماسية مكثفة من قبل دول إقليمية ومنظمات دولية للوساطة بين تايلاند وكمبوديا بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة. ومع ذلك، لا تزال المفاوضات تواجه صعوبات كبيرة بسبب تصلب مواقف الطرفين وتمسكهما بمطالبهما.
يخشى المراقبون من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى حرب شاملة بين البلدين، مما سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة جنوب شرق آسيا. ويدعون إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والتفاوض لتجنب المزيد من إراقة الدماء والمعاناة الإنسانية.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
أصدرت بعثات دبلوماسية تابعة للاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله بيانًا مشتركًا تدين فيه بشدة اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لاتفاقية الامتيازات والحصانات الخاصة بالأمم المتحدة.
أوضح البيان، الذي شاركت فيه دول مثل فرنسا وألمانيا وفنلندا والدنمارك وهولندا وليتوانيا وبولندا وسلوفينيا واليونان وقبرص والنمسا والسويد وسويسرا وبلجيكا وإيرلندا والبرتغال وإسبانيا، أن المداهمة تضمنت الاستيلاء على ممتلكات الوكالة، وقطع الاتصالات، واستبدال علم الأمم المتحدة بالعلم الإسرائيلي.
أكدت البعثات الأوروبية أن هذه الإجراءات تمثل سابقة خطيرة وتجاهلًا كاملًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف التي تمنح الحماية القانونية للمنظمات التي تقوم بمهام حيوية وفقًا للقانون الإنساني الدولي.
المداهمة القسرية لمقار وكالة الأونروا في القدس الشرقية، تمثل انتهاكا صارخا لاتفاقية الامتيازات والحصانات الخاصة بالأمم المتحدة.
طالب البيان إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية الامتيازات والحصانات الخاصة بالأمم المتحدة، والتي تضمن حرمة مقار الأمم المتحدة وعدم انتهاكها.
يأتي هذا البيان بعد أيام من اقتحام قوات الاحتلال للمقر الرئيسي للأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، حيث قامت بتطويق المبنى الأممي بشكل مفاجئ قبل أن تقتحم باحات المقر ومكاتبه الداخلية.
أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال شرعت فور دخولها في إجراء عمليات تفتيش دقيقة وواسعة النطاق داخل أروقة المبنى، دون احترام للحصانة الدبلوماسية التي تتمتع بها مؤسسات الأمم المتحدة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:20 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت الحكومة البريطانية عن استضافتها لمؤتمر سلام هام في الثاني عشر من مارس عام 2026، يهدف إلى دعم إنشاء صندوق دولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك تنفيذاً لالتزام رئيس الوزراء بتوفير تمويل طويل الأجل لجهود السلام.
يهدف المؤتمر إلى جمع قادة المجتمع المدني من مختلف أنحاء المنطقة، حيث أكدت وزارة الخارجية البريطانية على الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في تعزيز التقدم نحو حل الدولتين، وضمان السلام والأمن.
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على أهمية المؤتمر، مشيرةً إلى أنه يأتي بعد عامين من المعاناة، ورغم مرور شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، إلا أنه لا يزال هشاً.
في سياق متصل، أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية بأنه من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض عن سلسلة من القرارات المهمة في الأسابيع المقبلة، تتعلق بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة.
وزيرة الخارجية البريطانية: المؤتمر سيكون خطوة حاسمة لبناء أرضية مشتركة والعمل نحو مستقبل تعيش فيه الدولتان جنبا إلى جنب في سلام.
أضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية عازمة على التوصل إلى نموذج لحكومة مؤقتة في غزة، يعتمد على تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، تتولى مسؤولية التشغيل اليومي للخدمات العامة والأنشطة البلدية.
تضغط الإدارة الأمريكية على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ولكنه يشترط استعادة رفات آخر جثة لمحتجز إسرائيلي في غزة، وتفكيك حماس لسلاحها ونزع سلاح القطاع بشكل كامل، قبل البدء في إعادة الإعمار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء إضافية من غزة.
أشار المسؤول الأمريكي إلى أن حماس ملتزمة بالتخلي عن سلاحها كما تعهدت عند قبول خطة ترمب، موضحاً أن نزع السلاح الكامل يعني أن حماس لن تستطيع بعد الآن تشكيل تهديد لإسرائيل ولا لسكان غزة. ومن المرجح أن يصدر إعلان ترمب بشأن إنشاء مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية في غزة قبل أعياد الميلاد.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد مساعد رئيس قوات جنوب السودان لشؤون التعبئة، الفريق جونسون أولوني، أن بلاده ستحافظ على موقف محايد إزاء الصراع المستمر في السودان. وأشار في تصريح مقتضب إلى أن قواته ستعمل على تأمين منطقة هجليج وحقولها النفطية الواقعة في ولاية غرب كردفان.
نشر جيش جنوب السودان صورًا تظهر أفرادًا من الجيش السوداني يتبعون للواء 90 داخل أراضيها، وذلك بعد انسحابهم من منطقة هجليج. وتوضح الصور معدات عسكرية ثقيلة مثل الدبابات والمدرعات والأسلحة والذخائر التي قام جيش جنوب السودان بجمعها بعد نزعها من الجنود السودانيين، وذلك تمهيدًا لعودتهم إلى السودان عندما تسمح الظروف بذلك.
في تطور آخر، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على حقل هجليج، مؤكدة أنها تعمل على تأمين وحماية المنشآت النفطية الحيوية في المنطقة، وذلك لضمان مصالح جمهورية جنوب السودان التي تعتمد بشكل كبير على تدفق النفط عبر الأراضي السودانية نحو الأسواق العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة مجهولة الهوية استهدفت قادة بارزين في الإدارة الأهلية بولاية غرب كردفان، وذلك في منطقة "فاما" بالقرب من حقل هجليج، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بالعشرات.
سنلتزم الحياد تجاه الصراع الدائر في السودان وسنؤمن منطقة هجليج وحقولها النفطية.
من جهته، ذكر تحالف السودان التأسيسي برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) في بيان أن سبعة من قيادات الإدارة الأهلية لقوا حتفهم خلال زيارتهم لهجليج جراء قصف من طائرة مسيرة، واتهم الجيش السوداني بالمسؤولية عن هذا الهجوم.
وفي بيان منفصل، ادعت قوات الدعم السريع أن طائرة مسيرة تابعة للجيش تسببت في مقتل وإصابة العشرات في هجليج، بمن فيهم قيادات من الإدارة الأهلية، بالإضافة إلى عدد من عناصر قوة حماية هجليج والدعم السريع. ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السودانية بشأن هذه الاتهامات.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الدعم السريع حقولًا نفطية، حيث سبق أن اتهمتها السلطات السودانية بشن هجوم بطائرات مسيرة على محطة معالجة نفط جوبا في الجبلين بولاية النيل الأبيض في نوفمبر الماضي، مما أدى إلى توقف مؤقت لتصدير النفط.
تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة منذ أسابيع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان خلال الفترة الأخيرة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن قرب البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع إشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتحديد مناطق آمنة بديلة عن الخط الفاصل الحالي.
أوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قام بتحديد مناطق خضراء للأمريكيين داخل المنطقة المحيطة بالخط الأصفر في رفح، وذلك بهدف إنشاء بنية تحتية أولية لإقامة أحياء سكنية مؤقتة لسكان غزة في الجزء الجنوبي من القطاع.
أكد مسؤولون إسرائيليون أن العمل جارٍ على تسوية المنطقة ومد شبكات المياه والصرف الصحي، تمهيدًا لنقل المساكن المتنقلة (الكرفانات) إلى الموقع، بالإضافة إلى التحضير لبناء مدارس وعيادات ورياض أطفال.
وفقًا للخطة الأمريكية، سيقتصر دخول هذه المنطقة على العائلات التي تم فحصها والتأكد من عدم حمل أفرادها أسلحة أو ارتباطهم بحركة حماس. وتشدد إسرائيل على عدم المضي قدمًا في المرحلة الثانية قبل استعادة جثة الجندي ران جويلي، مع توقعات باستئناف البحث عنه في منطقة الزيتون جنوب مدينة غزة.
نقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال قوله إن حركة حماس تواصل عملياتها وتسعى لتعزيز قدراتها العسكرية. وأشار مصدر عسكري إلى أن حماس تحاول الوصول إلى الخط الأصفر، حيث تقوم بتسيير دوريات برجال مسلحين أو يتنكر أفرادها بزي مدنيين للعودة إلى منازلهم، بالإضافة إلى جمع المعلومات الاستخبارية ومراقبة انتشار قوات الجيش الإسرائيلي على الخط الأصفر ومدى يقظتها.
إسرائيل لا تريد تكرار خطأ تفويض قوة اليونيفيل في لبنان، وتطالب بصلاحيات أوسع للقوة متعددة الجنسيات في غزة.
أكدت المؤسسة الأمنية في تل أبيب أن إسرائيل قد تصر على تفويض القوة متعددة الجنسيات التي ستعمل في قطاع غزة بصلاحيات واسعة. وأوضح مصدر عسكري أن حماس تلقت ضربة قوية، وأن جميع أهداف الحرب قد تحققت باستثناء استعادة رفات الضابط ران جويلي، إلا أن حماس لا تزال تمتلك أنفاقًا وقد تعيد إنتاج الأسلحة في المستقبل.
أضاف المصدر أن إسرائيل لا ترغب في تكرار تجربة قوة اليونيفيل في لبنان، والتي كانت تعمل بموجب المادة السادسة من قرار مجلس الأمن، وهو ما يحصر استخدام القوة المتعددة الجنسيات في الدفاع عن النفس فقط. وستطالب إسرائيل بأن تعمل القوة بموجب المادة السابعة، مما يمنحها صلاحية استخدام الأسلحة لأغراض التنفيذ، مع تمكينها من العمل بنشاط لنزع سلاح حماس ومنع العمليات من غزة ضد إسرائيل.
وفقًا للتقديرات الإسرائيلية، فإن تصريح رئيس الأركان بأن الخط الأصفر هو حدود جديدة سيتم ترسيخه على هذا النحو لفترة طويلة، وربما بشكل دائم. وأكد مصدر عسكري أنه حتى خلال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، سيبقى الجيش الإسرائيلي في المنطقة المتاخمة للخط الأصفر، وسيحتفظ بالسيطرة على المراقبة وإطلاق النار داخل غزة.
ختم المصدر العسكري الإسرائيلي حديثه بالإشارة إلى أن الجيش، في إطار التحرك العسكري الذي قاده رئيس الأركان، لديه القدرة على السيطرة بشكل آمن على المراقبة وإطلاق النار في جميع أنحاء قطاع غزة، دون أن تكون إسرائيل ملزمة بالسيطرة على حياة أكثر من مليوني شخص في غزة وتوفير الغذاء والماء والدواء لهم، وهو ما اعتبره المصدر نجاحًا كبيرًا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
يستعد الكونغرس الأميركي للتصويت على الصيغة النهائية لملحق إلغاء قانون قيصر، وهو ما يعني رفع العقوبات الأميركية عن سوريا بشكل كامل ونهائي قبل حلول عيد الميلاد.
يأتي هذا الإجراء ضمن مسودة وثيقة مُعدة في إطار قانون تفويض الدفاع الوطني، مع اشتراط مراجعة دورية لأداء الحكومة السورية.
تشير مسودة الوثيقة إلى أن إلغاء العقوبات مرتبط بشروط محددة، بما في ذلك تقديم الرئيس الأميركي تقارير دورية إلى لجان الكونغرس على مدى أربع سنوات.
تتضمن الشروط أن تتخذ سوريا خطوات ملموسة في مكافحة التنظيمات الإرهابية، واحترام حقوق الأقليات، والامتناع عن أي عمل عسكري ضد دول الجوار، بالإضافة إلى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، ومكافحة إنتاج المخدرات.
تنص المسودة على أنه في حال عدم استيفاء هذه الشروط خلال فترتين متتاليتين من التقارير، فإنه يمكن إعادة فرض العقوبات على سوريا.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في نوفمبر الماضي عن تعليق العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر لمدة 180 يوما.
إلغاء العقوبات يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الحكومة السورية الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن الكونغرس الأميركي كان قد أقر قانون قيصر في عام 2019 بهدف معاقبة أركان نظام الأسد على خلفية ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في سوريا.
من شأن إلغاء هذا القانون أن يفتح الباب أمام عودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الحكومة السورية الجديدة، التي تأسست في مارس 2025.
لطالما شكلت العقوبات الأميركية عائقاً كبيراً أمام تعافي الاقتصاد السوري، ويُعتبر رفعها مؤشراً على نجاح الحكومة السورية الجديدة في تحقيق الاستقرار.
فرض قانون قيصر عقوبات واسعة النطاق على سوريا، استهدفت أفراداً وشركات ومؤسسات مرتبطة بنظام الأسد، الذي حكم البلاد بعد وفاة والده حافظ الأسد حتى عام 2024.
وقد سُميت هذه العقوبات بالاسم الرمزي لمصور عسكري سوري قام بتسريب آلاف الصور التي توثق التعذيب وجرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
حلقت طائرتان حربيتان تابعتان للجيش الأمريكي فوق خليج فنزويلا يوم الثلاثاء، في خطوة تعتبر الأقرب من نوعها للمجال الجوي الفنزويلي منذ بدء حملة الضغط التي بدأتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
أظهرت بيانات تتبع مسار الرحلات الجوية أن مقاتلتين من طراز "إف إيه 18" تابعتين للبحرية الأمريكية قامتا بالتحليق فوق الخليج، وهو مسطح مائي يقع على الحدود مع فنزويلا ولا يتجاوز عرضه الأقصى حوالي 240 كيلومترًا، واستمر التحليق لمدة تزيد عن 30 دقيقة فوق المياه.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الطائرتين قامتا بتنفيذ "طلعة تدريبية اعتيادية" في المنطقة.
مسؤول في البنتاغون: الطائرتان نفذتا 'طلعة تدريبية روتينية' في المنطقة، ولم تهدف إلى الاستفزاز.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية العمليات العسكرية، أنه لا يستطيع التأكيد ما إذا كانت الطائرتان تحملان أسلحة، لكنه أكد أنهما ظلتا داخل المجال الجوي الدولي طوال مدة التحليق.
وقارن المسؤول هذه الطلعة التدريبية بمناورات سابقة تهدف إلى إظهار قدرة الطائرات الأمريكية على الوصول إلى المنطقة، مؤكداً أن هذه الخطوة لم تكن تهدف إلى استفزاز الطرف الآخر.
يذكر أن الجيش الأمريكي قد أرسل في وقت سابق قاذفات من طراز "بي 52 ستراتوفورتريس" و"بي 1 لانسر" إلى المنطقة، إلا أن تلك الطائرات حلقت بالقرب من سواحل فنزويلا وعلى امتدادها، دون أن تقترب من أراضي الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بالقدر الذي فعلته مقاتلات "إف إيه 18" يوم الثلاثاء.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الدفاع اليابانية عن إرسال طائرات لمراقبة تحركات القوات الجوية الروسية والصينية التي تقوم بدوريات مشتركة حول اليابان، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين طوكيو وبكين.
أوضحت الوزارة في بيان لها أن قاذفتين استراتيجيتين روسيتين من طراز "تو-95" قادرتين على حمل أسلحة نووية، حلقتا من بحر اليابان باتجاه بحر شرق الصين، حيث التقيتا بقاذفات صينية وشاركتا معها في رحلة طويلة في المحيط الهادي.
أشار البيان إلى أن أربع طائرات مقاتلة صينية انضمت إلى القاذفتين الروسيتين أثناء تحليقهما ذهابًا وإيابًا بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو اليابانيتين. كما رصدت الوزارة نشاطًا متزامنًا للقوات الجوية الروسية في بحر اليابان، شمل طائرة إنذار مبكر وطائرتين مقاتلتين.
يذكر أن مضيق مياكو، الذي يقع بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو، يعتبر مياهًا دولية.
صرح وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في منشور على موقع إكس، بأن العمليات الروسية والصينية المشتركة "تهدف بوضوح إلى استعراض القوة ضد أمتنا، وهو ما يشكل مصدر قلق بالغ لأمننا القومي".
العمليات الروسية والصينية المشتركة تهدف بوضوح إلى استعراض القوة ضد أمتنا، وهو ما يشكل مصدر قلق بالغ لأمننا القومي.
نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع أن التحليق الروسي الصيني المشترك بالقرب من اليابان استمر لمدة ثماني ساعات.
من جهتها، ذكرت كوريا الجنوبية أيضًا أن سبع طائرات روسية وطائرتين صينيتين دخلت منطقة الدفاع الجوي التابعة لها. وكانت اليابان قد أفادت في وقت سابق بأن طائرات مقاتلة صينية أطلقتها حاملة طائرات صينية استهدفت بالرادار طائرات عسكرية يابانية، وهو ما نفته بكين.
تأتي هذه التحركات العسكرية المتزايدة من قبل بكين بالقرب من اليابان في أعقاب تصريح لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الشهر الماضي، أشارت فيه إلى أن طوكيو قد ترد على أي عمل عسكري صيني ضد تايوان يهدد أمن اليابان.
جدير بالذكر أن الصين وروسيا قد عززتا تعاونهما العسكري في السنوات الأخيرة، ونفذتا عمليات مشتركة مثل التدريب المضاد للصواريخ على الأراضي الروسية والتدريبات البحرية بالذخيرة الحية في بحر جنوب الصين.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 7:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة عن بدء إدارة الغذاء والدواء (FDA) تحقيقًا شاملاً في عدد من الوفيات التي يُحتمل ارتباطها بتلقي لقاحات كوفيد-19، ويشمل التحقيق مختلف الفئات العمرية.
أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أندرو نيكسون، أن التحقيقات جارية لتحديد النطاق الدقيق للفئات العمرية التي يشملها التحقيق.
وكان مارتي ماكاري، المفوض بإدارة الغذاء والدواء، قد ذكر في تصريحات سابقة أن الإدارة تقوم بالتحري عن ملابسات هذه الوفيات بين الشباب تحديدًا.
وكشفت مذكرة داخلية صادرة عن فيناي براساد، كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في الإدارة، عن وجود احتمال بأن تكون اللقاحات قد أسهمت في وفاة ما لا يقل عن 10 أطفال نتيجة إصابتهم بالتهاب عضلة القلب، وذلك بناءً على تحليل أولي لـ 96 حالة وفاة وقعت بين عامي 2021 و 2024.
تجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج لم تُنشر في أي دورية علمية مُحكمة، كما أنها لا تتضمن تفاصيل حول الحالة الصحية للضحايا أو الشركات التي قامت بتصنيع اللقاحات.
تزامن هذا الإعلان مع نشر تقارير في وكالات إخبارية حول هذا التحقيق.
لم تنشر هذه النتائج في دورية علمية محكّمة، كما لم تتضمن تفاصيل عن الحالة الصحية للضحايا أو الشركات المصنعة للقاحات.
وفي سياق متصل، كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ذكرت في مذكرة داخلية أن ما لا يقل عن 10 أطفال قد فارقوا الحياة على الأرجح "بسبب" لقاحات كوفيد-19، مع الإشارة إلى التهاب عضلة القلب كسبب مُحتمل.
منذ تعيين روبرت كينيدي في منصب وزير الصحة، بدأت الحكومة في إجراء تعديلات جذرية على سياسة اللقاحات، مما أدى إلى تقليل فرص الحصول عليها للفئات العمرية التي تزيد عن 65 عامًا، وكذلك للأفراد الذين يعانون من حالات مرضية مُزمنة.
يُعرف عن كينيدي تشكيكه في جدوى اللقاحات منذ فترة طويلة، حيث صرح خلال جائحة كورونا بأن اللقاحات تتسبب في الإصابات والوفيات، كما اتهم مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس بمحاولة تحقيق مكاسب مادية من الوباء، وعارض القيود التي فرضتها الولايات والحكومة الفيدرالية خلال الجائحة، واتهم بنشر معلومات مُضللة.
ورفض المتحدث باسم وزارة الصحة، أندرو نيكسون، الإفصاح عن المنهجية التي يتبعها التحقيق أو الجدول الزمني المتوقع لإنهائه، في حين أعرب خبراء في المجال الصحي عن قلقهم من تأثير التوجهات السياسية الجديدة على عمل إدارة الغذاء والدواء، محذرين من أن الجدل الدائر قد يقوض الثقة العامة في برامج التطعيم التي أثبتت فعاليتها على مستوى العالم، على الرغم من تسجيل آثار جانبية نادرة.
وفي تعقيب على تحقيق إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، أكدت شركتا موديرنا وفايزر التزامهما بسلامة لقاحاتهما المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، وجددتا تأكيد عدم وجود مؤشرات جديدة تدعو للقلق بشأن سلامة اللقاح لدى الأطفال أو الحوامل.