فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

قيود إسرائيلية مستمرة على دخول الأطباء والصحفيين إلى غزة وقلق بشأن قانون إعدام الأسرى

أفادت تقارير إعلامية عالمية باستمرار القيود الإسرائيلية على دخول الأطباء والصحفيين إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى الجدل الدائر حول مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، والموقف الأمريكي من الإجراءات الإسرائيلية تجاه سوريا.

أكدت صحيفة واشنطن بوست أن إسرائيل تمنع دخول عدد من الأطباء الأمريكيين والأجانب إلى غزة، على الرغم من أن هؤلاء الأطباء يهدفون إلى إجراء عمليات جراحية معقدة للفلسطينيين المصابين وتدريب الأطباء المحليين على أحدث التقنيات لإجراء العمليات بأنفسهم.

تشير الصحيفة إلى أن أكثر من 40 ألف فلسطيني في غزة يعانون من إصابات خطيرة تهدد حياتهم، بما في ذلك جروح تتطلب رعاية مستمرة وعمليات جراحية إضافية. وتضيف أن رفض إسرائيل لدخول الأطباء يأتي على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المدعوم من الولايات المتحدة، والذي نص على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية.

من جانبها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل تواصل منع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة، على الرغم من المطالبات القانونية المتواصلة بالسماح لهم بالتغطية المستقلة.

توضح الصحيفة أن إسرائيل تسمح فقط بجولات إعلامية تحت إشراف جيشها، وهو ما تعتبره منظمات حرية الصحافة غير كاف لتوثيق أحداث الحرب. وقد انتقدت لجنة حماية الصحفيين القيود الإسرائيلية، معتبرة أنها تتوافق مع نهج الدول الاستبدادية وتشكل عائقًا متعمدًا أمام المساءلة.

تضيف الصحيفة أن هذه الانتقادات تأتي في ظل تراجع كبير في مكانة إسرائيل في العالم بعد أن تسببت في دمار واسع في غزة وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا.

وفي الصحف الإسرائيلية، ذكرت هآرتس أن "مناقشات الكنيست بشأن مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين متهمين بالإرهاب تظهر أن الموت بات المعيار الأساسي في إسرائيل".

تضيف الصحيفة أن "الموت صار صارخًا وعلنيًا واستعراضيًا في إسرائيل، سواء من خلال الدعوات لتجويع سكان غزة أو الاحتفال بالعدد الهائل من القتلى أو تطبيع الهجمات العنيفة في الضفة الغربية".

ترى هآرتس أن قانون الإعدام مرفوض من الناحية الدستورية والأخلاقية، بل هو أيضًا عديم الجدوى تمامًا من الناحية الأمنية، "إذ لم تثبت أي دراسة على الإطلاق أن عقوبة الإعدام تردع الإرهابيين".

وفيما يتعلق بسوريا، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه سوريا يتعارض مع دعم الرئيس الأمريكي لنظيره السوري.

تتابع الصحيفة أن بعض الجنرالات السابقين والخبراء الأمنيين أعربوا عن قلقهم من مبالغة رئيس الوزراء الإسرائيلي في إجراءاته تجاه سوريا، مما قد يهدد علاقة إسرائيل بأهم حلفائها (الولايات المتحدة) ويصورها على نطاق أوسع كقوة عدوانية في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

هندوراس على صفيح ساخن: اتهامات بالتزوير وتدخل ترامب تزيد الأزمة الانتخابية تعقيدًا

تفاقمت الأوضاع السياسية في هندوراس بعد إعلان الرئيسة المنتهية ولايتها، زيومارا كاسترو، عن وجود عمليات تزوير شابت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مؤكدة أنها جرت تحت وطأة التهديد والضغط، وأن النتائج الأولية لا يمكن الاعتماد عليها.

واتهمت كاسترو الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بالتدخل المباشر في الانتخابات، وبتقديم الدعم للمرشح اليميني نصري عصفورة.

جاءت تصريحات كاسترو خلال تجمع جماهيري في مدينة أولانتشو، حيث أكدت أن الشعب الهندوراسي توجه إلى صناديق الاقتراع بشجاعة، لكن إرادته تعرضت للتلاعب من خلال نظام النتائج الأولية والضغط والترهيب.

شهدت عملية فرز الأصوات توقفات متكررة منذ إجراء الانتخابات في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل أن تستأنف بعد توقف دام يومين، وذلك بعد الوصول إلى نسبة 88.6% من النتائج.

وفقًا لنتائج اللجنة الوطنية للانتخابات، وبعد فرز ما يقرب من 99% من الأصوات، حصل رجل الأعمال اليميني ورئيس بلدية تيغوسيغالبا السابق، نصري عصفورة، البالغ من العمر 67 عامًا، على 40.53% من الأصوات، بينما حصل المرشح اليميني الآخر، مقدم البرامج التلفزيونية سلفادور نصر الله، البالغ من العمر 72 عامًا، على 39.16%.

ويؤكد المرشح الليبرالي سلفادور نصر الله، المنافس الرئيسي لعصفورة، أن عملية الفرز قد سُرقت لصالح خصمه، ويتهم أطرافًا داخل اللجنة الوطنية للانتخابات بالتلاعب بالنظام المعلوماتي.

وكتب نصر الله عبر منصة "إكس": "هذه سرقة واضحة. هناك نمط واضح للتزوير يشمل تجاوز البصمة البيومترية ووضع محاضر مزورة بشكل تعسفي"، مطالبًا بإعادة فرز الأصوات يدويًا.

من جهتها، أشارت كاسترو إلى ظهور تسجيلات صوتية خلال الحملة الانتخابية تكشف عن حديث لعضو في اللجنة الوطنية للانتخابات، يمثل حملة عصفورة، حول تلاعب مخطط في العملية الانتخابية، وأكدت تقديم شكوى رسمية بهذا الشأن.

كما انتقدت الرئيسة ما وصفته بـ"تدخل ترامب"، قائلة إنه "هدد الشعب الهندوراسي بعواقب" في حال تصويتهم لصالح مرشحة حزبها ريكسي مونكادا، التي حلت في المركز الثالث.

في المقابل، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للانتخابات، آنا باولا هال، أنه تم اتخاذ "إجراءات تقنية وتدقيق خارجي" لضمان مصداقية النتائج، مشيرة إلى أن 2749 محضر اقتراع لا تزال قيد التحقق بسبب "تناقضات" تمثل 14.5% من الأصوات الصحيحة.

وينص القانون على أن أمام اللجنة حتى 30 ديسمبر/كانون الأول لإعلان الفائز رسميًا.

وطالب حزب "ليبري" الحاكم بـ"إلغاء تام" للانتخابات، متهمًا الولايات المتحدة بالتدخل، وداعيًا إلى احتجاجات وإضرابات في البلاد.

وأكدت إدارة ترامب أن الانتخابات "نزيهة" وأنه لا توجد أدلة ذات مصداقية لتبرير إلغائها، بينما يواصل نصر الله الإصرار على تعرض العملية لـ"تلاعب منظم".

ويرى أعضاء في المعارضة داخل اللجنة الوطنية للانتخابات أن المخالفات تجعل من انتخابات 2025 "الأكثر تلاعبا والأقل مصداقية" في تاريخ البلاد، في حين دعا مراقبو منظمة الدول الأميركية إلى "تسريع" الفرز في بلد يعيش توترا سياسيا متصاعدا.

ومع احتدام الاتهامات وتضارب النتائج، تترقب هندوراس، ذات الـ10 ملايين نسمة، قرار اللجنة الانتخابية النهائي وسط خشية من انزلاق الأزمة إلى موجة اضطرابات أوسع.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الموساد يقترح تسليح دول عربية بأسلحة نووية إسرائيلية لمواجهة إيران

ذكرت منصة "شومريم" الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون الأمنية والاستخباراتية أن رئيس الموساد، رومان غوفرمان، اقترح استراتيجية لمواجهة إيران تتضمن إشراك دول عربية.

واقترح غوفرمان في دراسة أكاديمية كتبها في نهاية عام 2019، تزويد مصر والسعودية وتركيا برؤوس نووية إسرائيلية كوسيلة للتصدي لتقدم إيران في برنامجها النووي.

وأوضحت المنصة أن غوفرمان قدم هذا الاقتراح في ورقة بحثية بعنوان "يوم القيامة بالأمس"، والتي أعدها كجزء من دراسته في كلية الأمن القومي الإسرائيلية.

كما بينت أن الفكرة الرئيسية في الورقة تركزت على إيجاد "توازن استراتيجي متعدد الأقطاب" في منطقة الشرق الأوسط، مع إشراك القوى العظمى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين في دعم هذا التوازن.

وبحسب ما طرحه غوفرمان، فإن رئيس وزراء إسرائيليًا في عام 2025 سيعلن عن "تحول استراتيجي جذري" ردًا على تقدم كبير في البرنامج النووي الإيراني. وبدلاً من اللجوء إلى الخيارات العسكرية أو الدبلوماسية التقليدية، اقترح غوفرمان تمكين ثلاث دول رئيسية (مصر والسعودية وتركيا) من امتلاك قدرات نووية محدودة وخاضعة للرقابة، بهدف إنشاء نظام ردع إقليمي جديد يمنع هيمنة إيران.

ويرى غوفرمان أن "إسرائيل كانت ستوهم المجتمع الدولي بأنها تنوي نشر أسلحة نووية في المنطقة، كوسيلة ضغط لدفع القوى العظمى للتدخل المباشر".

ويتوقع السيناريو أن تدفع هذه الخطوة الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى الاعتماد على دولة إقليمية وتزويدها بشكل غير مباشر أو تحت غطاء رقابة مشددة بقدرات نووية خاصة بها.

وأشارت منصة "شومريم" إلى أن هذا الطرح يعكس "تفكيرًا استراتيجيًا غير تقليدي" واستعدادًا لتحدي المفاهيم السائدة في السياسة الأمنية الإسرائيلية، التي ترفض بشكل قاطع أي انتشار للأسلحة النووية في المنطقة.

كما كشفت "شومريم" عن ورقة أكاديمية ثانية شارك فيها غوفرمان، استعرض فيها العلاقة بين القيادة العسكرية والسلطة السياسية.

وقدّم في هذا البحث، الذي كتبه مع زميل له، نظرية حول ما أسماه "حوار القيادة"، حيث رأى أن على القائد العسكري أو "المُخطّط الاستراتيجي" ألا يكتفي بتنفيذ الأوامر، بل أن يتحمّل مسؤولية توجيه القرار السياسي، وحتى "تدريب" صانع القرار في غياب توجيهات واضحة.

ودعا البحث القائد العسكري إلى التأثير على السياسة عبر ثلاث وسائل: الحوار المباشر، والتواصل عبر شبكة علاقات استراتيجية، والمبادرة من خلال "العمل كوسيلة للتأثير".

وأشارت المنصة إلى أن هذه الأفكار تثير تساؤلات جوهرية حول رؤية غوفرمان لدوره المستقبلي كرئيس للموساد: هل سيقتصر على تنفيذ السياسات التي يقررها المستوى السياسي، أم سيصبح لاعبًا استراتيجيًا يشكل هذه السياسات من داخل المؤسسة الأمنية؟

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

مهرجان كرامة السينمائي يعيد قضية الطفلة هند رجب إلى الواجهة

لم يكن افتتاح الدورة السادسة عشرة من مهرجان "كرامة سينما الإنسان" في عمّان حدثًا سينمائيًا عاديًا، بل كان لحظة لاستعادة جراح لم تندمل بعد، وإعادة صوت الطفلة الفلسطينية هند رجب، ضحية الرصاص، إلى الواجهة.

مع انطلاق فعاليات المهرجان، تحول فيلم الافتتاح إلى منصة لاستحضار صدى الطفلة هند رجب، الذي تجاوز حصار الحرب ووصل إلى العالم كشهادة لا يمكن تجاهلها.

هند رجب، التي تحولت مكالمتها الأخيرة مع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى واحدة من أقسى الشهادات الإنسانية خلال الحرب على قطاع غزة، تعود للظهور في عمّان عبر شاشة كبيرة تجسد قصة قصيرة في عمرها، عظيمة في تأثيرها، لتعيد طرح الأسئلة التي تجنبها العالم، وتقديم واقع لا يحتمل السكوت أو التأخير.

وسط حضور جماهيري كبير، وفي مشهد يحتفي بالوعي ومسؤولية الفن في مواجهة القضايا الإنسانية والحقوقية الكبرى، انطلقت فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان كرامة تحت عنوان "بنك الحقوق"، وهو عنوان يشير إلى أن الحقوق ليست مجرد شعارات، بل هي رصيد حقيقي يجب استعادته ومحاسبة العالم عليه.

توج حفل الافتتاح بعرض الفيلم الأردني القصير "هند تحت الحصار" للمخرج ناجي سلامة، وهو العمل الذي اختير ليكون فاتحة لأيام سينمائية مكثفة تستمر حتى منتصف الشهر الجاري.

يحمل فيلم "هند تحت الحصار" رسالة إنسانية مؤثرة، مستندًا إلى التسجيل الحقيقي لمكالمة الطفلة هند رجب، ذات الستة أعوام، مع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث طلبت النجدة بعد أن وجدت نفسها محاصرة داخل سيارة عائلتها التي تعرضت لإطلاق نار في حي تل الهوا بغزة.

بين صوت الطفلة المرتجف ومحاولات المسعفة رنا الفقيه لتهدئتها، تتسع مساحة الحكاية لتكشف عن الرعب الذي عاشته هند وحيدة في لحظات تفوق قدرة البشر على التحمل.

يعيد المخرج ناجي سلامة، من خلال بناء بصري مكثف، الاعتبار لهذه اللحظة الإنسانية المؤلمة، مستعينًا بشهادات مسعفين وشهود عيان لإظهار حجم التهديد الذي واجهه كل من حاول الوصول إلى الطفلة.

أوضح مدير الإنتاج غسان سلامة أن الفيلم هو "محاولة سينمائية لفضح الوحدة العسكرية الإسرائيلية الخاصة التي قتلت الطفلة هند"، مضيفًا أن العمل يختصر قصة موجعة لإيصالها للعالم أجمع، في مواجهة رواية القتلة الذين وصفوا أنفسهم بـ "إمبراطورية مصاصي الدماء".

يستحضر الفيلم أيضًا صوت عمر علقم من طواقم الهلال الأحمر، الذي كان على اتصال مباشر مع الطفلة حتى اللحظة الأخيرة، حيث يروي أن المسعفين يوسف وأحمد، اللذين أُرسلا لإنقاذها، "وصلا إليها بالفعل، لكن جنود الاحتلال باغتوهم وقتلوهما تمامًا كما قتلوا هند بدم بارد".

حضرت العرض لينا حماد، وهي طالبة جامعية، معبرة عن أن حضورها ليس بدافع الفضول السينمائي، بل لأنها أرادت أن ترى كيف يمكن لصوت طفلة واجهت الموت أن يتحول إلى عمل فني يلامس ضمير العالم بأسره.

تضيف حماد أن "إنتاج الفيلم ليس مجرد قرار فني، بل هو موقف أخلاقي وفكري، يعيد طرح سؤال العدالة في وجه العالم، فبعد نحو عام على رحيل الطفلة، يأتي الفيلم ليقول إن الحكاية لم تُقفل، وإن السينما لا تُعيد الحياة إلى أصحابها لكنها تُعيد الذاكرة إلى مكانها الصحيح".

يعرض المهرجان على مدار أيامه أكثر من 70 فيلمًا روائيًا وتسجيليًا وتحريكيًا، بأطوال مختلفة، من دول متنوعة مثل فلسطين وسوريا والعراق وتونس ومصر ولبنان والسودان والهند وتركيا وأوروبا والأميركتين.

تتناول هذه الأعمال قضايا إنسانية واسعة، وتتحد تحت شعار "حماية الإنسان وكرامته".

تتنافس أفلام عربية وأجنبية في مسابقات المهرجان، بالإضافة إلى عروض خارج المنافسة، وتشمل جوائز هذا العام: أفضل فيلم وثائقي طويل، أفضل فيلم حقوقي، وجائزة خاصة للأفلام الأردنية القصيرة.

تُعقد على هامش المهرجان ندوات، أبرزها ندوة "ديمقراطية الصورة" لمناقشة دور الصورة في تشكيل الوعي الجمعي في زمن الصراعات المتسارعة.

منذ تأسيسه عام 2010، يعتبر مهرجان "كرامة" أول منصة سينمائية دولية لحقوق الإنسان في الأردن، وقد استمر في التطور كفضاء حر للنقاش والحوار، متفاعلًا مع اللحظات الفكرية والأخلاقية الأكثر حساسية في المنطقة والعالم.

من خلال السينما والندوات والمنتديات والمعارض، عزز المهرجان دوره كجسر للحوار الديمقراطي، وفضاء لتعزيز التفكير النقدي والمشاركة المدنية، جاذبًا جمهورًا واسعًا من الشباب والنساء والناشطين، بالإضافة إلى العديد من المخرجين والفنانين من الأردن والعالم.

مع نهاية عرض "هند تحت الحصار"، لم يكن الفيلم مجرد استعادة لقصة طفلة رحلت، بل بدا كمحاولة لإبقاء ذاكرتها حية، وتذكير الجمهور بأن الحكاية لم تنته بعد، فهند رجب، رغم الغياب، لا تزال شاهدة على زمن تتقاطع فيه الأسئلة الكبرى مع صدى صوت طفلة تبحث عمن ينقذها من الحصار أو من الموت.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

لافروف: موسكو سترد على أي عدوان وأوكرانيا تتحدث عن خطة سلام

أشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بمساعي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وجهوده الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة الأوكرانية.

أكد لافروف أن روسيا لا تنوي شن حرب على القارة الأوروبية، لكنه شدد على أن بلاده سترد بقوة على أي عمل عدائي يستهدفها.

أشار لافروف إلى أن القدرات والإمكانات المتوفرة لدى أوروبا لا تضاهي ما تمتلكه روسيا، مؤكداً أن بعض الأطراف الأوروبية تعترف بصعوبة تحقيق هزيمة إستراتيجية لروسيا.

كما أكد الوزير الروسي أن بلاده لن تتردد في الرد على أي تحركات لنشر قوات عسكرية أجنبية داخل الأراضي الأوكرانية.

وفي سياق آخر، لفت لافروف إلى أن الرئيس الأميركي لا يبدي أي تسارع في رفع العقوبات المفروضة على روسيا، بل على العكس، يقوم بزيادتها، مؤكداً أن موسكو سترد على أي محاولة للاستيلاء على أصولها في الغرب.

في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء روسية عن أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو قوله إن روسيا تنتظر ردًا من الولايات المتحدة بشأن مقترحاتها المتعلقة بمعاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية.

يعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الالتزام الطوعي ببنود المعاهدة التي من المقرر أن ينتهي العمل بها في شهر فبراير، شريطة أن تلتزم الولايات المتحدة بالمثل.

في المقابل، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن إنهاء الحرب في بلاده يعتمد على مدى استعداد روسيا لذلك، مؤكداً أنه يعمل بشكل مكثف على جميع جوانب الخطة المحتملة لإنهاء الحرب.

وأضاف زيلينسكي أنهم قد انتهوا بالفعل من إعداد المكونات الأوكرانية والأوروبية من الخطة، وأنهم على استعداد لتقديم الخطة إلى الشركاء الأميركيين.

كما أعلن زيلينسكي أنه سيقوم بإرسال ما وصفها بوثائق منقحة بشأن السلام إلى الولايات المتحدة في القريب العاجل.

من جهته، صرح الرئيس الأميركي بأن الانتخابات لم تجر في أوكرانيا منذ فترة طويلة، وأن هناك الكثير من الحديث عن الديمقراطية، لكن الأمور وصلت إلى حد لم تعد فيه ديمقراطية، مشيراً إلى أن القادة الأوروبيين يتحدثون كثيراً، لكنهم لا يحققون شيئاً، وأن الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا نهاية.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من سيول وأمطار غزيرة وانعدام الرؤية في مناطق سعودية

أطلقت السلطات في المملكة العربية السعودية تحذيرات من استمرار الأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد يوم الأربعاء، والتي قد تتسبب في حدوث سيول وصواعق رعدية، بالإضافة إلى انعدام الرؤية الأفقية في العديد من المناطق.

أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" بأن المركز الوطني للأرصاد الجوية نبه إلى احتمالية هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة على المنطقة الشرقية، بما في ذلك محافظات الباطن والخفجي والنعيرية وقرية العليا، مما قد يؤدي إلى انعدام الرؤية وتساقط البرد وجريان السيول والصواعق الرعدية.

كما حذر المركز من تكون ضباب كثيف في المنطقة الشرقية، يشمل مدن الدمام والظهران ومحافظة الجبيل ورأس تنورة والقطيف والخبر ومحافظة بقيق والأحساء والعديد، مما قد يتسبب في تدني مستوى الرؤية الأفقية.

إضافة إلى ذلك، تم التنبيه إلى هبوب رياح شديدة على منطقة حائل يوم الأربعاء، والتي قد تؤثر على المناطق المفتوحة والطرق السريعة، ومن المتوقع أن تستمر هذه الرياح حتى مساء الأربعاء.

نشرت حسابات سعودية، بما في ذلك قناة "الإخبارية" الرسمية، لقطات فيديو تظهر الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات في مناطق مختلفة من المملكة.

في مكة المكرمة، غرب المملكة، انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رياحًا قوية وأمطارًا غزيرة.

كما وثقت لقطات جوية الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة جدة يوم الثلاثاء، والتي تسببت في غرق الشوارع وتضرر السيارات نتيجة لتجمع المياه وصعوبة تصريفها بسبب الكميات الكبيرة من الأمطار المتواصلة خلال فترة قصيرة.

نشرت حسابات من جدة، مثل حساب "جدة الآن" غير الرسمي، مقاطع فيديو تظهر عمليات تصريف المياه بعد هطول الأمطار الغزيرة على المحافظة يوم الثلاثاء، معتبرين أن ذلك دليل على جودة البنية التحتية الحديثة.

تسببت العاصفة المطرية أيضًا في تعطيل الرحلات الجوية، حيث نصح مطار الملك عبد العزيز في بيان يوم الثلاثاء المسافرين بضرورة التحقق من مواعيد رحلاتهم بسبب تقلبات الأحوال الجوية.

أعلن المركز الوطني للأرصاد أن كميات الأمطار التي تم تسجيلها في جدة يوم الثلاثاء تعتبر من بين الأعلى هذا الموسم، حيث بلغت في شمال جدة 135 ملم، وفي حي البساتين 81 ملم، بينما سجل مطار الملك عبد العزيز 51 ملم.

أكد المركز استمرار فرص هطول الأمطار من متوسطة إلى غزيرة على معظم مناطق المملكة حتى يوم الخميس.

بالإضافة إلى السعودية، تشهد دول عربية أخرى، بما في ذلك فلسطين والعراق والكويت وقطر وسوريا ولبنان ومصر، تقلبات جوية متفاوتة تشمل أمطارًا غزيرة وجريان سيول وتساقط برد وتكون ضباب.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

اشتداد المعارك في الكونغو الديمقراطية يقرب المتمردين من مدينة أوفيرا الاستراتيجية

ذكرت مجلة أفريكا ريبورت أن الاشتباكات بين الجيش الكونغولي، مدعومًا بمليشيات محلية، ومتمردي حركة "إم 23"، تتصاعد بالقرب من مدينة أوفيرا الساحلية، ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي يرى محللون أنها نقطة محورية قد تحدد مسار الحرب في الكونغو.

في الأيام الأخيرة، تمكن المتمردون من السيطرة على بلدات كامانيولا، ولوفونغي، وسانغي، ولوبيريزي، مما جعلهم على مقربة من أوفيرا، آخر معقل رئيسي للحكومة في جنوب كيفو بعد سقوط مدينة بوكافو في شهر فبراير الماضي.

أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح ما يقارب 200 ألف شخص من ديارهم في شرق الكونغو خلال الأيام القليلة الماضية، نتيجة لتصاعد حدة القتال.

في بيان صدر مساء الاثنين، أفادت الأمم المتحدة بمقتل ما لا يقل عن 74 شخصًا، معظمهم من المدنيين، وإصابة 83 آخرين بجروح خطيرة، وذلك نتيجة لتصاعد الاشتباكات في المنطقة خلال الأيام الماضية.

يعيش سكان المدينة، الذين يقدر عددهم بنحو 700 ألف نسمة، في ظل أصداء إطلاق النار القادمة من التلال المحيطة. وبينما فر عشرات الآلاف نحو بوروندي وكالميه، يستعد الباقون لمواجهة يعتبرها الكثيرون أمرًا لا مفر منه، وفقًا للتقرير.

يتميز موقع أوفيرا الجغرافي بأنه يمثل نقطة قوة وضعف في الوقت نفسه، حيث تقع على شريط ضيق بين الهضاب الغربية وبحيرة تنجانيقا من الشرق، مما يجعلها مركزًا تجاريًا حيويًا ليس فقط لبوروندي ورواندا، ولكن أيضًا لتنزانيا وزامبيا، كما أوضح باحثون لمجلة أفريكا ريبورت.

أشار تقرير حديث صادر عن مجموعة "التحليل الأمني الأفريقي" إلى أن القوات الحكومية والمليشيات المتحالفة معها والمدنيين "انزلقوا إلى حالة من الفوضى وسط اشتباكات داخلية وانشقاقات وتطويق متسارع من قبل المتمردين"، لافتًا إلى أن معنويات الجيش في تدهور مستمر، والمنظمات الإنسانية تنسحب، والسكان يفرون في اتجاهات مختلفة.

يرى تحليل أفريكا ريبورت أن سقوط أوفيرا لن يكون مجرد تغيير آخر على خريطة الصراع، بل سيؤدي إلى تحول هيكلي في توزيع القوة والأرض والتجارة والنفوذ في شرق الكونغو ومنطقة البحيرات الكبرى.

يعتقد المحلل السياسي جيرفين نايدو أن تقدم حركة "إم 23" يضعف أسس اتفاق السلام الموقع في واشنطن بين الكونغو ورواندا، ويجعل أي تسويات محتملة قصيرة الأجل. ويشير إلى أن خسارة أوفيرا ستزيد من المخاطر السياسية وتقوض سلطة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، وتمنح المتمردين قدرة أكبر على فرض شروطهم.

على الصعيد الإقليمي، سيؤدي سقوط أوفيرا إلى إعادة تشكيل الحسابات الأمنية، حيث تقع المدينة مقابل بوجمبورا عبر بحيرة تنجانيقا، مما يجعل وجود حركة "إم 23" تهديدًا مباشرًا لبوروندي.

أما رواندا، فستعتبر السيطرة على أوفيرا توسيعًا لنفوذها على ضفاف البحيرة، في حين ستضطر تنزانيا وزامبيا إلى إعادة تقييم طرق التجارة عبر البحيرة، وفقًا للتقرير.

من الناحية الاقتصادية، تعتبر أوفيرا شريانًا تجاريًا حيويًا لجنوب كيفو، فهي ميناء ومحطة طرق ونقطة جمارك تربط بوكافو ببوروندي وتنزانيا.

سيعطل سقوط المدينة طرق تصدير المعادن مثل القصدير والتنجستن والتنتالوم والذهب، ويدفع التجارة أكثر نحو شبكات التهريب غير الرسمية عبر دول الجوار، بحسب ما أوضحه خبراء اقتصاديون لمجلة أفريكا ريبورت.

على الصعيد الإنساني، سيضاعف سقوط أوفيرا الأزمة القائمة، حيث كانت المدينة ملاذًا لعشرات الآلاف من النازحين. ومع دخول المتمردين، ستشهد المدينة موجة نزوح جديدة أكثر فوضوية عبر البحيرة أو نحو مدن مكتظة أصلًا مثل كالميه، في وقت يعاني فيه شرق الكونغو من نزوح يقارب 6 ملايين شخص و27 مليونًا يواجهون خطر الجوع.

يصف الباحث جان ماسيمو الوضع بأنه "حالة من الذعر العام دون أي شعور ملموس بالأمل".

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدة أوكرانية تدمر منظومة دفاع جوي روسية متطورة في زاباروجيا

أعلنت مديرية الاستخبارات الرئيسية الأوكرانية (HUR) أن وحدتها للعمليات الخاصة تمكنت من تدمير نظام دفاع جوي روسي متطور من طراز "بوك-إم3" في منطقة زاباروجيا الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية. وقد نشرت المديرية لقطات فيديو توثق الضربة التي نفذت في السادس من ديسمبر.

أوضحت المديرية أن مقاتلين من الوحدة الخاصة التابعة للجيش الأوكراني، والمعروفة باسم "بريماس"، قاموا بتعقب نظام صواريخ أرض-جو الروسي واستهدافه بنجاح بالقرب من قرية سفياتوترويتسكه في زاباروجيا.

وذكرت مصادر إخبارية أوكرانية أن هذه ليست المرة الأولى التي تحقق فيها وحدة "بريماس" الخاصة التابعة للجيش الأوكراني إنجازات مهمة، واصفة العملية الأخيرة بأنها "ضربة قاسية" للقوات الروسية.

وفقًا لبيانات صادرة عن وكالة الاستخبارات الأوكرانية، تمكنت فرقة العمليات الخاصة بالمسيرات من تدمير ثمانية أهداف روسية في شبه جزيرة القرم خلال الأسبوعين الماضيين، مما يشير إلى تصاعد العمليات الأوكرانية في المنطقة.

أكدت مديرية المخابرات الرئيسية الأوكرانية استمرارها في عملية "نزع السلاح" المنهجية من شبه الجزيرة المحتلة، مشيرة إلى أن من بين النجاحات الأخيرة تدمير قاذفة من طراز "سو-24" وطائرة مسيرة من طراز "أوريون".

تشير تقديرات إلى أن نظام بوك-إم3 يمثل أهم نجاح للقوات الأوكرانية في الآونة الأخيرة، حيث تقدر قيمته بحوالي 100 مليون دولار. ويعتبر هذا النظام الدفاعي الجوي المتوسط ​​المدى من بين أكثر الأسلحة الدفاعية الروسية تطوراً لاعتراض الطائرات والصواريخ الجوالة والطائرات المسيرة.

يتميز نظام بوك-إم3 بقدرته على تتبع ما يصل إلى 36 هدفًا مختلفًا في وقت واحد ضمن نطاق اعتراض يبلغ حوالي 70 كيلومترًا. وهو أحدث نسخة من نظام بوك الذي تم تطويره في الاتحاد السوفياتي بدءًا من سبعينيات القرن الماضي.

أصبحت النسخ المختلفة من نظام بوك، المنتشرة على خطوط المواجهة، هدفًا رئيسيًا للقوات الأوكرانية. وكانت كييف قد أعلنت في نهاية نوفمبر الماضي أنها دمرت ما يعادل 60 مليون دولار من الدفاعات الجوية الروسية، كما تمكنت القوات الأوكرانية من تحييد نظام بوك-إم1 ونسخته المطورة بوك-إم2 ونظام تور-إم2 آخر.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

خلاف إسرائيلي أمريكي حول التعامل مع الحكومة السورية الجديدة

أثار الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه الحكومة السورية الجديدة خلافًا مع واشنطن، التي أعلنت دعمها للرئيس السوري أحمد الشرع وتسعى لإقناع تل أبيب بتغيير موقفها.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أهمية التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار سوريا وازدهارها، بينما اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى الحدود الإسرائيلية، وهو ما رفضه الشرع.

تأمل واشنطن في انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام، لكن مسؤولين من الأطراف الثلاثة يرون أن الوقت مبكر والأولوية لحل القضايا الأمنية العالقة. وأكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك أن الحكومة السورية تلبي طلبات واشنطن، لكن إسرائيل تعرقل المفاوضات.

مع استمرار المماطلة الإسرائيلية، تكرر التصعيد العسكري بين البلدين، حيث اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة بيت جن بريف دمشق، مما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى. كما تكررت الشعارات المناهضة لإسرائيل في احتفالات الذكرى السنوية لسقوط بشار الأسد.

أشارت كارميت فالنسي إلى تصعيد واضح في اللهجة من دمشق تجاه إسرائيل. بينما قال ويليام ويكسلر إنه التقى بمسؤولين سوريين كبار وأبدوا انفتاحهم على العمل مع إسرائيل في ملفات منها العنف الطائفي، محذرًا من أن التشدد الإسرائيلي قد يدفع سوريا نحو تركيا.

يرى مراقبون أن إسرائيل تعمل على إبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة، مما يقوض الجهود الأميركية لتوحيد البلاد. وفي إسرائيل، أعرب جنرالات سابقون وخبراء أمن عن قلقهم من أن نتنياهو يبالغ في موقفه تجاه سوريا، مما قد يضر بعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة.

شدد أفنير جولوف على أهمية التوصل إلى تسوية مع سوريا والسماح للقوات السورية بدوريات قرب الحدود مع حظر انتشار الأسلحة الثقيلة أو القوات التركية.

رياضة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

إندريك حبيس دكة البدلاء في ريال مدريد.. هل يسير على خطى فيتور روكي؟

يواجه البرازيلي إندريك، لاعب ريال مدريد الشاب، وضعاً صعباً حيث يلازم مقاعد البدلاء بشكل دائم، وذلك بسبب قلة اعتماده عليه من قبل المدرب تشابي ألونسو، مما يجعله عرضة لمصير مشابه لمواطنه فيتور روكي في برشلونة.

منذ تولي ألونسو الإدارة الفنية في النادي الملكي، لم يحظَ اللاعب البرازيلي سوى بـ 11 دقيقة لعب فقط.

على الرغم من حاجة ريال مدريد لمهاجم قادر على قلب النتيجة في مباراته ضد سيلتا فيغو في الدوري الإسباني، بقي إندريك على مقاعد البدلاء، وتم إشراك رودريغو وغونزالو كبديلين.

في مباريات سابقة، فضل ألونسو الاعتماد على لاعبين آخرين مثل إبراهيم دياز وفرانكو ماستانتونو، ونادراً ما يظهر إندريك في الملعب، حتى خلال عمليات الإحماء.

تتساءل مصادر صحفية عن سبب عدم حصول اللاعب البرازيلي الشاب على فرصة للعب، على الرغم من موهبته التهديفية وقدمه اليسرى القوية التي يتميز بها، والتي تذّكر بميزات نجوم آخرين.

في موسمه الأول، أتاح له المدرب السابق كارلو أنشيلوتي فرصة المشاركة في 37 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل 8 أهداف. وساهمت أهدافه الخمسة في 6 مباريات في كأس الملك في وصول ريال مدريد إلى النهائي، لكنه تحول إلى لاعب مهمش تماماً مع ألونسو.

على الرغم من أن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، دفع مبلغاً كبيراً قدره 72 مليون يورو لضم اللاعب الشاب، إلا أن إندريك يظل حبيس مقاعد البدلاء.

لم يعد الأمر مجرد تعبير عن استياء من لاعب بالميراس السابق، بل تجاوز ذلك بكثير.

في مواجهة جيرونا، عندما أدرك إندريك أنه لن يشارك في المباراة، قام برفع قبعته، وانتشرت صورته وهو يعبر عن حزنه على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي مباراة سيلتا فيغو، تحول استياءه من عدم المشاركة إلى غضب عارم، حيث اندفع نحو الحكم عند طرد زميله كاريراس، مما استدعى تدخل زملائه للسيطرة عليه، ورغم ذلك، تلقى بطاقة حمراء مباشرة، وسيغيب عن المباراتين القادمتين.

تكشف مصادر أن اللاعب الشاب مقتنع بأنه قادر على التسجيل والتألق إذا أتيحت له الفرص التي يحظى بها رودريغو أو غونزالو، لكن الدقائق القليلة التي لعبها مع ألونسو تعتبر إهانة حقيقية.

تختتم المصادر بأنه إذا استمر ألونسو في التعامل مع موهبة المهاجم البرازيلي الشاب بنفس الطريقة، فإنه سيلقى نفس مصير فيتور روكي في برشلونة، والذي كان يعيش حالة من الحزن والضياع في أروقة الكامب نو.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة العدل التونسية تتهم الرابطة التونسية لحقوق الإنسان بنشر معلومات مضللة حول السجون

أصدرت وزارة العدل التونسية بياناً اتهمت فيه الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية، بنشر معلومات غير صحيحة بشأن أوضاع بعض السجناء في البلاد.

أوضحت الوزارة في بيانها أنها لاحظت تكرار انتهاك الرابطة للالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة بينهما، خاصة فيما يتعلق بالحياد والشفافية، وذلك من خلال ترويج معلومات مضللة حول أوضاع بعض السجناء.

كما نفت الوزارة ما تم تداوله في بيانات صادرة عن الرابطة وبعض فروعها حول وجود قرار بإنهاء مذكرة التفاهم الموقعة في عام 2015، والتي تسمح لوفود الرابطة بزيارة السجون.

أكدت الوزارة حرصها على ضمان احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات السجنية وتعزيز الشفافية، ودعت الرابطة إلى احترام التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم من أجل استمرار العمل بها.

لم يصدر تعليق فوري من الرابطة على بيان الوزارة، ولكنها كانت قد ذكرت في بيان سابق أنها مُنعت من زيارة ميدانية إلى السجن المدني بقفصة، بالإضافة إلى منعها من زيارة سجون أخرى في وقت سابق دون تقديم أي تبرير.

في أغسطس الماضي، طالبت الرابطة السلطات التونسية بفتح تحقيق في "انتهاكات" مزعومة في السجون، معربة عن إدانتها للمساس بحقوق الإنسان الأساسية للمساجين، وخاصة سوء المعاملة والحرمان من الحق في العلاج.

وكانت الهيئة العامة للسجون قد نفت في وقت سابق صحة أنباء عن تدهور صحة مساجين أو تعرضهم للعنف.

يؤكد الرئيس التونسي قيس سعيد على استقلالية القضاء وعدم تدخله في عمله، بينما تتهمه المعارضة باستغلال القضاء لملاحقة معارضي الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها في عام 2021، والتي شملت حل مجلسي القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

تعتبر قوى سياسية هذه الإجراءات "انقلابًا على دستور الثورة" وتكريسًا لحكم فردي مطلق، بينما يرى فيها مؤيدو سعيد "تصحيحًا لمسار ثورة 2011".

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة مرضى القرنية المخروطية في غزة تتفاقم بسبب الحصار والدمار

تتزايد معاناة مرضى القرنية المخروطية في قطاع غزة بعد توقف زراعة القرنيات وتدمير أجهزة التشخيص، بالإضافة إلى منع إسرائيل دخول المستلزمات الطبية الضرورية.

خولة الطلاع، التي تعاني من هذه الحالة منذ عام 2008، كانت تنتظر إجراء عملية زراعة قرنية ثانية، لكن الحرب الإسرائيلية دمرت آمالها وأحلامها.

خلال عامين من الحرب، تضررت المنظومة الصحية بشكل كبير، حيث خرجت 34 مستشفى و80 مركزاً صحياً عن الخدمة، مما أثر سلباً على حياة المرضى.

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، إلا أن إسرائيل تواصل خرقه، مما يزيد من معاناة سكان غزة.

في مستشفى شهداء الأقصى، يواجه الأطباء تحديات كبيرة بسبب نقص المعدات والأدوية، مما يجعل علاج مرضى القرنية المخروطية أمراً صعباً للغاية.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي في درعا واختطاف شاب سوري

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، على التوغل داخل محافظة درعا جنوبي سوريا، وقامت باختطاف شاب، في أحدث خرق للسيادة السورية.

ذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية العارضة بريف درعا الغربي منتصف الليلة الماضية".

وأضافت القناة أن القوات "اعتقلت الشاب محمد القويدر خلال مداهمة مفاجئة في المنطقة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الاختطاف.

لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من دمشق أو تل أبيب بشأن هذا التوغل الإسرائيلي الجديد.

يوم الثلاثاء، أصيب ثلاثة مواطنين سوريين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفقًا لما ذكرته القناة.

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي حينها أن "مشتبها بهم" اقتربوا من قواته و"شكلوا تهديدًا"، مما استدعى الرد بإطلاق النار عليهم.

منذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مرتفعات الجولان السورية، واستغلت الأحداث التي أطاحت بنظام بشار الأسد في أواخر عام 2024 لتوسيع نطاق احتلالها.

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل داخل الأراضي السورية، وشن غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل عن انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا في عام 1974.

تطالب دمشق المجتمع الدولي بالضغط على تل أبيب لوقف انتهاكاتها والانسحاب إلى مواقع ما قبل عام 2024، وتؤكد على حقها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

يؤكد السوريون أن استمرار هذه الانتهاكات يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال وسط تصاعد الانتهاكات

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن استشهاد الأسير عبد الرحمن سفيان محمد السباتين، البالغ من العمر 21 عامًا، داخل السجون الإسرائيلية.

أوضحت المؤسستان في بيان مشترك أن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتهما باستشهاد السباتين، وهو من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم، في سجون الاحتلال.

أشار البيان إلى أن السباتين اعتقل في 24 يونيو/ حزيران 2023 وتوفي في مستشفى شعاري تسيدك الإسرائيلي.

أكد البيان أن وفاة السباتين تأتي في ظل تصاعد الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، حيث وثقت منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ارتفاعًا في حالات الوفاة وظروف الاحتجاز القاسية، بما في ذلك الحرمان من العلاج وسوء المعاملة.

تصف مؤسسات حقوقية فلسطينية هذه الفترة بأنها "الأكثر دموية" في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث تجاوز عدد المتوفين داخل السجون منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي المئة، مع بقاء عدد غير معروف من معتقلي غزة في حالة "إخفاء قسري"، بالإضافة إلى حالات إعدام ميداني لمعتقلين.

حمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة السباتين، ودعتا إلى تدخل حقوقي دولي فاعل لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى، في ظل استمرار ظروف احتجاز تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

ذكر البيان أنه مع استشهاد السباتين، فإن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة تجاوزت المئة، وهو رقم غير نهائي.

أضاف البيان أن المؤسسات المعنية أعلنت عن هويات 85 منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً.

أشار البيان إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 ارتفع إلى 322.

وفقًا للإحصاءات الفلسطينية، يقبع أكثر من 9300 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم أكثر من 50 أسيرة ونحو 350 طفلاً، إضافة إلى معتقلين محتجزين في معسكرات تابعة للجيش.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

متطوعون تونسيون يعيدون الحياة إلى الغابات المتضررة من الحرائق

يتوجه عشرات الشباب التونسي أسبوعيًا نحو الجبال والهضاب لإعادة إحياء الغابات التي أتت عليها النيران في صيف العام الماضي والأعوام التي سبقته.

في مرتفعات شهدة التابعة لولاية زغوان، وعلى بعد حوالي 60 كيلومترًا جنوب العاصمة تونس، تجمع العشرات من المتطوعين القادمين من مدينتي تونس العاصمة وسوسة.

تجمع المتطوعون حول حسام حمدي، رئيس جمعية "سولي غرين"، وهي جمعية تأسست عام 2017، للاستماع إلى توجيهاته وتعليماته قبل البدء بالعمل.

بعد ذلك، تسلمت كل مجموعة مكونة من متطوعين اثنين معولًا وقفازات، وانطلقوا لغرس آلاف شتلات الخروب في المنطقة.

في يوم شديد البرودة، قال حسام حمدي: "بدأنا هذا العمل التطوعي خلال الحرائق التي اندلعت في صيف 2017 في بعض مناطق البلاد".

وأضاف: "كان تدخلنا في البداية بهدف الإغاثة، لدعم جهود الدولة والحماية المدنية والإدارة العامة للغابات في إخماد الحرائق وإغاثة المتضررين".

وتابع: "لاحقًا، وضعنا خطة لاستعادة ما فقدناه من غابات، وتواصلنا مع الإدارة العامة للغابات التي قامت بتدريبنا وتأطيرنا، وشرحت لنا كيفية تنفيذ عملية إعادة التشجير".

وأوضح حمدي: "في الغالب، نمنح الطبيعة بعض الوقت بعد الحرائق لكي تستعيد عافيتها وتحاول تجديد نفسها بنفسها".

وأشار إلى أنه "تحدث عملية تجديد طبيعية، وإذا لم تنجح، يتدخل الإنسان لمحاولة إعادة الغابة إلى حالتها السابقة".

وأكد أنه "يتم اختيار أنواع الأشجار المراد زراعتها بناءً على معطيات بيئية وإيكولوجية، والمتغيرات المناخية، والجانب الاجتماعي والاقتصادي لما سنزرعه، ونحاول اختيار ثلاثة أو أربعة أنواع محلية".

وأوضح حمدي أن "طريقة عملهم تعتمد على المشاركة، فخلال أيام الأسبوع يقوم السكان المحليون بالتشجير، وفي نهاية الأسبوع ننظم أيامًا مفتوحة، ويأتي متطوعون من مختلف الأعمار والفئات".

أكد حمدي أن "العملية ليست مجرد مناسبة عابرة، بل تتضمن متابعة ومراقبة بالتعاون مع الإدارة العامة للغابات".

وأضاف: "في فصل الصيف، نتدخل مرة أخرى لسقي الأشجار التي قمنا بغرسها، وبعد ذلك يتم التقييم في فصل الخريف، ونعيد زراعة المناطق التي لم تنجح فيها الشتلات في النمو".

وتابع: "عامًا بعد عام، نحاول إعادة أكبر قدر ممكن من النظام الإيكولوجي الذي كان موجودًا، واليوم نقوم بغرس 3 آلاف شتلة خروب".

وأشار حمدي إلى أنهم "تدخلوا في أكثر من سبع ولايات، ووصلوا إلى غرس مليون و500 ألف شجرة، وسيحاولون التطوير على مستوى الغراسات والأصناف".

وأضاف: "سنحاول التطوير على مستوى المشاريع التنموية التي تدمج السكان في التصرف في الغابات، وذلك من خلال التدريب والتوعية وإنشاء منظومة اقتصادية للمجموعات السكانية المجاورة للغابة".

وأوضح: "قمنا ببعض التجارب النموذجية في بعض المناطق، ونحن بصدد إجراء تقييمات ومحاولة توسيعها تدريجيًا".

وعن نوعية المتطوعين، قال حمدي: "الأمر بمثابة حراك شعبي، حيث يشارك شباب وكبار في السن في أعمالنا أسبوعيًا".

وتابع: "لم يكن الأمر يستهدف فئة معينة أو جهة معينة، بل هو مفتوح للجميع، ووجدنا تجاوبًا من مختلف الشرائح العمرية والجهات، وهذا يبشر بالخير".

وحول وضعية الغابات، أفاد بأنها "صعبة، وهو تحدٍ صعب سنتعاون عليه جميعًا".

وأشار إلى أن "كوادر إدارة الغابات يعملون بأقل الإمكانيات، وهناك نقص لوجستي للأسف".

وشدد على أنه "علينا كتونسيين وكحكومة دعم قطاع الغابات وإعطاء الغابات الأهمية التي تستحقها، لأن لها أهمية بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة جدًا".

وأردف: "في بعض المناطق تعاني الإدارات نقصًا، وعلينا دعمها وتحية لجهود كوادر الإدارة العامة للغابات، ولكنهم يعملون بأقل الإمكانيات المتاحة".

وبشأن أهدافهم، قال حمدي: "إعادة غراسة شجر الفرنان في الشمال الغربي، وكذلك الخروب الذي نحن بصدد غراسته؛ لأن له منافع اقتصادية كبيرة جدًا".

وتابع: "وهناك أصناف أخرى، وعندما نجد أصنافًا مهددة بالانقراض نحاول إعادة إنتاجها باستشارة الإدارة العامة للغابات".

وأكد أن "التحديات المناخية كبيرة جدًا وتونس ليست بمعزل عنها، وعملية التشجير مهمة جدًا، وعلينا تطويرها وإدماج مختلف الأطراف في هذا العمل".

في مرتفعات شهدة، كانت مريم سفينة، وهي مهندسة بيولوجيا ومنسقة متطوعة بجمعية "تونس النظيفة"، تشرف على فرق العمل.

وقالت مريم: "هذا مشروع ناجح وينظر إلى المستقبل. لن نرى نتيجته الآن، بل بعد سنوات، هو جيد لتونس لأن الغابات والمناطق الخضراء بصدد التقلص، ونرجو أن ينخرط الجميع فيه".

وعن عملهم، قالت: "ننطلق من تونس العاصمة صباحًا باكرًا، ونمضي يومًا كاملاً في المنطقة التي سنزرع فيها، ونحمل معنا غذائنا وكل ما يلزمنا".

وتابعت: "نحن متطوعون وبالعشرات، وهدفنا إحياء الغابات، وسنواصل العمل على هذا المشروع، وسنذهب إلى عدة مناطق أخرى ونحن بصدد التقدم في المشروع".

ودعت الشباب وجميع التونسيين إلى الالتحاق بهذا العمل التطوعي "لغرس الأشجار وتنظيف المناطق الملوثة".

وتابعت: "مع عملي كمهندسة أنا مؤمنة بجدوى هذا العمل وأوفر له وقتًا، لأنني أعرف ماذا يمكن أن تفيدنا الشجرة".

بينما كان يقدم نصائح للمتطوعين في كيفية الغراسة، قال حمادي مسطورة، حارس غابات بمنطقة شهدة: "منطقتنا تحتاج إعادة تشجير، بعد أن تعرضت لحريق عام 2021".

وأضاف: "أنا هنا في يوم عطلتي الأسبوعية لتدريب المتطوعين على كيفية غراسة الأشجار، حتى يعرفوا كيف يخرجون الشتلات من أكياس البلاستيك ولا تتعرض جذورها الرقيقة للهواء وتجف".

واستطرد: "كما ندربهم على كيفية الغراسة في الحفر التي أُعدت سابقًا، ثم إعادة التراب عليها وإنجاز حوض لنسقيها مستقبلاً".

وأكد: "أنا اليوم هنا متطوع، وأملنا أن تعود الغابة إلى سالف هيئتها".

وبالنسبة للخروب الذي غرسه المتطوعون، قال إنه فيه "منافع كبيرة، وفي المغرب هناك تجربة ناجحة لغراسته".

وفي نهاية شهر أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري عن إطلاق الحملة الوطنية للتشجير تحت شعار "تونسنا نرويها وغاباتنا ننميها" بين 9 نوفمبر الماضي ونهاية مارس 2026.

وتهدف الحملة إلى استعادة 7902 هكتارًا من المنظومات الغابية خلال موسم التشجير 2025/2026.

وسيتم ذلك عبر مساعدة التجدد الطبيعي لـ2600 هكتار من غابات الصنوبر الحلبي والفلين التي تعرضت لحرائق، وغراسة 4715 هكتارًا من الأصناف الغابية والرعوية.

وكذلك غراسة 570 هكتارًا بالشراكة مع المجتمع المدني، وغراسة 17 هكتارًا هنديًا (تين شوكي).

وتغطي الغابات والمراعي نحو ثلث مساحة تونس، وتبلغ 5 ملايين و700 ألف هكتار، بواقع 1.3 مليون هكتار غابات و 4.4 مليون هكتار مراعي.

ويعيش في هذه الغابات والمراعي نحو مليون تونسي، من أصل حوالي 12.4 مليون نسمة، بحسب معطيات الإدارة العامة للغابات.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس القيادة الرئاسي اليمني يواجه خطر التفكك وسط تصاعد الخلافات

يواجه مجلس القيادة الرئاسي في اليمن منعطفًا خطيرًا بعد مرور أكثر من عامين على تأسيسه، وذلك في ظل تصاعد الخلافات بين أعضائه وتضارب أجنداتهم السياسية والعسكرية، بالإضافة إلى تنامي النزعة الانفصالية لدى المجلس الانتقالي الجنوبي.

المجلس القيادي، الذي يرأسه رشاد العليمي، يمثل أعلى سلطة شرعية معترف بها دوليًا في اليمن، ويواجه اليوم تحديًا وجوديًا يثير التساؤلات حول مستقبله وإمكانية تفككه.

منذ تشكيله في أبريل 2022 بهدف توحيد الصفوف ضد جماعة الحوثيين، حمل المجلس في طياته تناقضات جوهرية، حيث ضم قوى جنوبية ذات توجهات انفصالية، إلى جانب مكونات أخرى متمسكة بوحدة الدولة، وأطراف تسعى لتعزيز نفوذها السياسي والعسكري.

خلال الأشهر الأولى، حافظ المجلس على تماسك ظاهري بسبب التركيز على المعركة ضد الحوثيين، لكن هذا التماسك لم يدم طويلًا، حيث سرعان ما ظهرت الخلافات بسبب تعقيدات المحاصصة وتضارب المصالح، مما أدى إلى تفجر أزمات متكررة.

على الرغم من جهود السعودية لاحتواء هذه الخلافات، إلا أن تباين المواقف داخل مؤسسات الدولة وتضارب القرارات انعكسا تدريجيًا على أداء المجلس، وامتدت الخلافات إلى توزيع القوات العسكرية في المناطق المحررة.

يرى مراقبون أن الوضع داخل المجلس يعكس تحالفًا هشًا بين أطراف متناقضة الأهداف والرؤى، فبينما يسعى الانتقالي الجنوبي نحو مشروع انفصالي، تتمسك قوى أخرى بوحدة الدولة، في حين تسعى أطراف محلية لتعزيز نفوذها.

تصاعد الخلاف بشكل غير مسبوق بعد أن نفذ الانتقالي عمليات عسكرية في حضرموت والمهرة، وسيطر على مواقع ومدن ومرافق حيوية، بما في ذلك مناطق نفطية استراتيجية، مما وسع نطاق نفوذه ليشمل نصف مساحة البلاد تقريبًا.

أثار هذا التصعيد غضب الحكومة، التي اتهمت الانتقالي بتقويض شرعية الدولة، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على القوات للعودة إلى مواقعها السابقة، محذرة من تداعيات الإجراءات الأحادية.

يُعتبر الانتقالي الجنوبي، منذ تأسيسه عام 2017، قوة موازية للحكومة الشرعية، وهو الأكثر نفوذًا في الجنوب، وعلى الرغم من مشاركته في السلطة، إلا أنه يواصل الدفع نحو برنامج انفصالي.

تسعى السعودية إلى احتواء التصعيد، لكن دون تحقيق تقدم حقيقي حتى الآن، مما يجعل استمرار المجلس مرهونًا بتقديم تنازلات من الأطراف أو بتدخل خارجي.

يرى محللون أن جذور الأزمة تعود إلى تركيبة المجلس التي جمعت أطرافًا ذات مصالح متناقضة تحت هدف واحد هو مواجهة الحوثيين، ومع تعثر تحقيق هذا الهدف، يسعى كل طرف لتنفيذ أجندته الخاصة.

باتت ملامح التفكك واضحة من خلال القرارات الفردية والتعيينات الأحادية، وفرض واقع عسكري جديد في حضرموت، مما ينذر بنهاية المجلس ما لم تتوحد مكوناته حول هدف إسقاط الحوثيين.

مع انسداد أفق التفاهمات وتصاعد الخلافات، تبدو فرص بقاء المجلس بصيغته الحالية محدودة، ويطرح مراقبون سيناريوهات متعددة، تشمل إعادة هيكلته أو تقليص عدد أعضائه، وصولًا إلى الانهيار السياسي.

يرى محللون أن المجلس أثبت فشله نتيجة تضارب أجندات مكوناته وتعدد ولاءاتها الإقليمية، وأن تشكيله وجه ضربة قاصمة للشرعية اليمنية، ويتوقعون إعلان وفاة المجلس إذا استمرت الأزمات، مع احتمال ظهور ترتيبات جديدة قد تشمل تقليص أعضائه أو تشكيل سلطة بديلة قائمة على الغلبة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل طالبين في حوادث عنف منفصلة داخل حرم جامعي ومدرسة ثانوية بالولايات المتحدة

لقي طالبان مصرعهما وأصيب آخرون في حادثتي إطلاق نار وطعن منفصلتين وقعتا في ولايتي كنتاكي ونورث كارولينا الأمريكيتين، الأولى في جامعة والثانية في مدرسة ثانوية.

أفادت مصادر في الشرطة الأمريكية بمقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة نتيجة لإطلاق نار في جامعة بولاية كنتاكي. وأشارت المصادر إلى أن الشرطة ألقت القبض على شخص يشتبه في كونه منفذ الهجوم.

ونقلت مصادر إعلامية عن متحدث باسم الجامعة أن المشتبه به ليس طالباً، في حين أن الضحايا هما طالبان. ووقع إطلاق النار خارج نطاق السكن الجامعي.

وأكدت السلطات المحلية أن الشرطة ومسؤولي المقاطعة قاموا بتأمين الحرم الجامعي بعد وقت قصير من تلقي البلاغات عن إطلاق النار.

وفي سياق منفصل، أعلنت السلطات في ولاية نورث كارولينا عن مقتل طالب وإصابة آخر في حادث طعن وقع في مدرسة ثانوية في وسط الولاية.

وأوضح قائد شرطة مقاطعة فورسيث أن الضباط في مدرسة "نورث فورسيث" الثانوية في مدينة وينستون-سالم طلبوا دعماً إضافياً للتعامل مع الحادث.

وأكد مسؤول في المدرسة التي شهدت حادث الطعن، في رسالة إلكترونية موجهة إلى العائلات والموظفين، وفاة طالب وإصابة آخر.

ورفض المسؤول تلقي أسئلة خلال مؤتمر صحفي عقده بشأن الحادث، مشيراً إلى أن التحقيق لا يزال جارياً وأنه لن يتم الإعلان عن أي معلومات حول التهم المحتملة المتعلقة بالحادث.

تشهد الولايات المتحدة تكراراً لحوادث إطلاق النار العشوائي بسبب انتشار الأسلحة النارية، مما يؤدي إلى مقتل المئات سنوياً في مختلف الولايات.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا تعزز حماية الصحفيين من الدعاوى القضائية الترهيبية

يعقد مجلس الوزراء الألماني اليوم الأربعاء اجتماعًا لمناقشة مشروع قانون أعدته وزارة العدل، يهدف إلى تعزيز حماية الصحفيين والعلماء والناشطين في ألمانيا من الدعاوى القضائية التي تسعى بشكل أساسي إلى ترهيبهم وإسكاتهم.

يهدف مشروع القانون إلى تنفيذ توجيه أوروبي يلزم الدول الأعضاء باتخاذ تدابير مماثلة لحماية حرية التعبير.

يركز القانون بشكل أساسي على ما يعرف بـ "دعاوى الترهيب"، وهي الدعاوى التي تهدف إلى إسكات المنتقدين، وخاصة أولئك الذين يعلقون على قضايا تهم الجمهور مثل الفساد أو الأضرار البيئية.

بموجب القواعد الجديدة المقترحة، يمكن للمحاكم رفض هذه الدعاوى بسرعة إذا تبين أنها تهدف فقط إلى منع مساهمات معينة في تشكيل الرأي العام، ويمكن إلزام المدعي بتحمل تكاليف أكبر.

في المقابل، سيصبح من الأسهل على المدعى عليهم استرداد التكاليف التي تكبدوها نتيجة لهذه الدعاوى القضائية.

لكن نطاق تطبيق هذه القواعد في ألمانيا سيقتصر على القضايا العابرة للحدود، ولن يسري إذا كان النزاع بين أطراف مقيمين داخل ألمانيا وكانت جميع الظروف ذات الصلة تقع داخل البلاد.

سيتضح في التطبيق العملي ما إذا كانت هذه القواعد ستشمل حالات نشر المعلومات عبر الإنترنت.

أكدت وزيرة العدل الألمانية شتيفاني هوبيش أن قانون الإجراءات المدنية الألماني مجهز بالفعل لمواجهة مثل هذه الدعاوى التعسفية، وأن القواعد الجديدة ستمنح المحاكم أدوات إضافية للحد من إساءة استخدام الدعاوى.

من الأمثلة البارزة على ضحايا هذه الدعاوى الصحفية والكاتبة المالطية دافني كاروانا غاليزيا، التي اغتيلت في عام 2017 بعد تحقيقاتها في قضايا فساد مرتبطة بعقد محطة كهرباء وعلاقات على أعلى مستوى سياسي في مالطا. وقد واجهت تلك الصحفية 47 دعوى قضائية، وفقًا للمفوضية الأوروبية.

تتميز دعاوى الترهيب بعدم التوازن في القوة بين المدعين (مثل جماعات الضغط أو رجال الأعمال الأثرياء) والمدعى عليهم، حيث يكون الهدف غالبًا ليس كسب القضية بل ردع المستهدفين من خلال التكاليف المرتبطة بالإجراءات القضائية.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا تدعم بنين لوجستيًا واستخباراتيًا لمواجهة محاولة انقلاب

أعلنت الرئاسة الفرنسية يوم الثلاثاء عن تقديم دعم لوجستي واستخباراتي للقوات المسلحة في بنين، وذلك لمواجهة محاولة انقلاب عسكري شهدتها البلاد في نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن تتمكن السلطات في كوتونو من إفشالها.

أوضح قصر الإليزيه أن هذا الدعم الفرنسي جاء بناءً على طلب مباشر من السلطات البنينية، وتضمن "المراقبة والرصد والدعم اللوجستي"، وذلك في إطار التصدي للتحركات الانقلابية التي استهدفت الرئيس باتريس تالون.

أضافت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون قاد جهودًا للتنسيق وتبادل المعلومات مع دول المنطقة، مؤكدة أن باريس عملت على تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات التي تستهدف استقرار منطقة غرب أفريقيا.

وفقًا لمصادر في الإليزيه، أجرى ماكرون اتصالات يوم الأحد الماضي مع نظيره البنيني باتريس تالون، بالإضافة إلى قادة نيجيريا وسيراليون، حيث تتولى الأخيرة رئاسة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).

لعبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا دورًا محوريًا في حشد استجابة عسكرية سريعة لدعم حكومة بنين في مواجهة المحاولة الانقلابية.

تأتي هذه التطورات في ظل ما تشهده منطقة الساحل وغرب أفريقيا من سلسلة انقلابات عسكرية في السنوات الأخيرة، مما يثير مخاوف بشأن انتقال حالة عدم الاستقرار إلى دول أخرى في المنطقة.

يُنظر إلى التدخل الفرنسي في بنين على أنه يحمل رسالة سياسية تؤكد استمرار وجودها وتأثيرها في المنطقة، على الرغم من تراجع نفوذها في بعض الدول المجاورة بعد انسحاب قواتها من مالي والنيجر.

يرى مراقبون أن الدعم الفرنسي يعكس رغبة باريس في الحفاظ على شراكاتها الأمنية في منطقة غرب أفريقيا، وخاصة مع الدول التي تعتبرها حليفة لها في مواجهة التحديات الأمنية والإرهابية.

كما يبرز هذا التدخل الدور المتزايد الذي تقوم به المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في التصدي لمحاولات تقويض الأنظمة الدستورية، وسط دعوات لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان الاستقرار السياسي في القارة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان بعد الخلاص من نظام الأسد

افتتح وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، فعاليات "اليوم العالمي لحقوق الإنسان" في قصر الأمويين بدمشق، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ذكرت قناة تلفزيونية سورية أن وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، افتتح فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يوافق العاشر من ديسمبر من كل عام، وهو ذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في نفس اليوم من عام 1948.

أوضحت القناة أن هذه الفعاليات تقام لأول مرة في سوريا بقصر الأمويين بدمشق بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

نقلت القناة عن الشيباني قوله في كلمته الافتتاحية: "نحتفل بمناسبتين عزيزتين، وهما عيد تحرير سوريا واليوم العالمي لحقوق الإنسان".

وأضاف الشيباني: "نعلن اليوم عودة الروح إلى قلب الشرق بعودة سوريا دولةً تحترم وتعلي من كرامة الإنسان".

وتابع: "هذا اليوم كان يشكل سابقا منصة سنوية لإدانة جرائم النظام السابق وانتهاكاته لحقوق الإنسان، واليوم أصبح مكانا لحفظ حقوق الإنسان وكرامته".

قال رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، محمد النسور: "ما كان لنا أن نجتمع في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في سوريا لولا نضالات الشعب السوري والاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة السورية لحقوق الإنسان"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية.

فيما اعتبرت نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، ندى الناشف، أن "هذا اليوم يمثل بدايةً جديدة لحقوق الإنسان في سوريا ونسعى مع الحكومة إلى مستقبل واعد ومضيء في هذا المجال"، وفقا لوكالة الأنباء السورية.

كان ملف حقوق الإنسان أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في العلاقات السورية الدولية، حيث أدانت التقارير الأممية والدولية بشكل متكرر ومستمر ممارسات النظام السابق المتعلقة بالاعتقال التعسفي والتعذيب الممنهج وحالات الاختفاء القسري في السجون والمعتقلات.

منذ أيام، يحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق بعد 11 يوما.

ويرى السوريون أن الخلاص من نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024 يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي، تخللتها انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، لا سيما خلال سنوات الثورة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنيين في فاس المغربية إلى 19 وفاة

أعلنت محافظة فاس عن مصرع 19 شخصًا وإصابة 16 آخرين جراء انهيار مبنيين متجاورين في حي المستقبل بالمدينة.

أوضح بيان صادر عن المحافظة أن الحادث وقع ليلة الثلاثاء، وأن المبنيين كانا يقطنهما ثماني أسر.

تواصل السلطات المحلية والأمنية وفرق الوقاية المدنية جهودها في عمليات البحث والإنقاذ، مع اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لتأمين المنطقة المحيطة.

تشمل الإجراءات إجلاء سكان المنازل المجاورة تحسبًا لأي مخاطر محتملة تهدد سلامتهم، وفقًا لما ذكرته المحافظة.

تم نقل المصابين إلى مستشفى فاس لتلقي العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية الضرورية، بينما تستمر عمليات البحث لإنقاذ أي أشخاص قد يكونون عالقين تحت الأنقاض.

لم يتم الكشف عن أسباب انهيار المبنيين حتى الآن، لكن انهيار المنازل القديمة يعتبر مشكلة متكررة، خاصة خلال فترات الأمطار الغزيرة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى خسائر في الأرواح.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يفجر منزلاً في العديسة جنوب لبنان ويدمر المنطقة

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تفجير منزل في بلدة العديسة الواقعة في جنوب لبنان، مما أسفر عن دمار كبير في المنطقة. وقد وثقت كاميرا الدمار الهائل الذي لحق بالمنزل والمناطق المحيطة به.

يأتي هذا التصعيد في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وترهيب المدنيين. وتعتبر هذه الأعمال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وقد أثارت هذه الجريمة موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط اللبنانية والفلسطينية، حيث اعتبرت هذه الأعمال بمثابة جرائم حرب يجب محاسبة مرتكبيها. ودعا العديد من المسؤولين والمنظمات الدولية إلى تدخل فوري لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين.

من جهة أخرى، أكد مسؤولون لبنانيون على حق بلادهم في الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها، مشددين على أن هذه الاعتداءات لن تثني لبنان عن مواصلة دعم القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متزايدة في الآونة الأخيرة، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بالقيام بأعمال استفزازية. ويخشى المراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مباحثات تركية أمريكية مثمرة حول مقاتلات إف-35

أفاد السفير الأمريكي لدى أنقرة، توماس باراك، بأن العلاقة الجيدة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد فتحت الباب أمام مناقشات بناءة بشأن إمكانية تزويد تركيا بمقاتلات إف-35 المتطورة.

وأوضح باراك، الذي يشغل أيضًا منصب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، في منشور له على منصة إكس، أنهم مستمرون في الحوار مع تركيا حول مسألة عودتها إلى برنامج تصنيع مقاتلات إف-35، بالإضافة إلى قضية امتلاكها لمنظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.

وأكد باراك على أن القوانين الأمريكية تنص بوضوح على أن تركيا يجب ألا تستخدم أو تمتلك منظومة إس-400 كشرط أساسي لعودتها إلى برنامج تصنيع مقاتلات إف-35.

وأشار إلى أن العلاقة الإيجابية بين الرئيس ترامب والرئيس أردوغان قد ساهمت في خلق مناخ جديد من التعاون، مما أدى إلى إجراء محادثات مثمرة تعتبر الأكثر إيجابية منذ حوالي عقد من الزمن في هذا الملف الحساس.

وأعرب باراك عن أمله في أن تسفر هذه المباحثات خلال الأشهر القادمة عن تحقيق تقدم كبير يلبي الاحتياجات الأمنية لكل من الولايات المتحدة وتركيا على حد سواء.

يذكر أن تركيا تعتبر من الدول الشريكة في مشروع تصنيع هذه المقاتلة، وقد دفعت بالفعل حوالي 900 مليون دولار في إطار هذا المشروع. ومع ذلك، قامت الولايات المتحدة بتعليق شراكة أنقرة في يوليو 2019 بسبب استلامها أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400.

وكانت تركيا قد اتخذت قرارًا في عام 2017 بشراء منظومة إس-400 الصاروخية من روسيا، وذلك بعد تعثر جهودها المطولة لشراء أنظمة الدفاع الجوي باتريوت من الولايات المتحدة.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الكنيست يمدد قانون اختراق الكاميرات: توسيع للتجسس الإسرائيلي

صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على تمديد العمل بقانون يسمح لجيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" باختراق الأنظمة الحاسوبية التي تشغل الكاميرات الثابتة. يمنح هذا التمديد تل أبيب سنة إضافية للوصول التقني إلى الأنظمة المصورة، وهي خطوة يرى فيها مراقبون توسيعًا لنشاط التجسس ليشمل الفلسطينيين والدول العربية.

أوضحت مصادر إعلامية أن القانون، الذي أحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمن لمواصلة البحث، يمنح المؤسستين العسكريتين القدرة على التدخل في أنظمة تشغيل الكاميرات والتحكم في محتواها أو حجب الوصول إليها، وذلك بحجة ضمان "استمرارية العمل العملياتي" وتنفيذ "المهام الأمنية".

يمنح هذا الإجراء أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلية وصولاً واسعًا إلى مساحات خاصة دون إشعار أصحاب الأنظمة أو وجود رقابة قضائية كافية.

حذر حقوقيون وخبراء من أن وصف القانون بأنه "مؤقت" لم يعد يعكس الواقع، بعد أن تحولت التمديدات المتكررة لصلاحيات أُقرت أصلاً بوصفها استثناءات ظرفية في أوقات الحرب إلى قاعدة ثابتة.

يرى منتقدون أن هذا النهج يرسخ مراقبة جماعية مؤسسة بالقانون، ويفتح الباب أمام انتهاكات تتعلق بالخصوصية وحرية التعبير والنشاط الصحفي والمدني، خاصة في ضوء أنماط المراقبة الإسرائيلية التاريخية التي استهدفت الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية وقطاع غزة.

تتلاقى هذه الخطوة داخليًا مع تحذيرات دولية متكررة، حيث نبهت منظمات حقوقية إلى الاستخدام غير المنضبط لتقنيات المراقبة حول العالم، مؤكدة أن حكومات عديدة، من بينها إسرائيل، تستخدم تلك الأدوات لقمع المعارضين والصحفيين والأقليات، في مخالفة صريحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

أشارت دراسات تقنية حديثة إلى أن أدوات الاختراق المتقدمة تهدد الأمن الرقمي حتى داخل الدول المصنفة "ديمقراطية" بسبب غياب الشفافية واتساع دائرة الاستهداف.

يتزامن تمديد القانون مع تصاعد منظومة التجسس الإسرائيلية عالميًا، بعد أن أطلقت شركات تقنية تحذيرات أمنية لملايين المستخدمين في أكثر من 150 دولة، بشأن هجمات إلكترونية "مدعومة من دول" وباستخدام برمجيات تجسس مرتبطة بشركات إسرائيلية.

كشفت تقارير تقنية أن تلك البرمجيات استخدمت في استهداف صحفيين وناشطين، وهو ما دفع دولًا إلى فرض عقوبات على بعض الشركات العاملة في هذه الصناعة.

في قراءة أوسع، يعتبر مراقبون أن الجمع بين تشريع الاختراق داخل إسرائيل واستمرار تصدير تقنيات التجسس للخارج يعكس توجهًا واضحًا نحو تطبيع المراقبة الرقمية كأداة سياسية وأمنية تتجاوز الفلسطينيين لتصبح جزءًا من شبكة تجسس عابرة للحدود.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تعلن عن استعدادها لفتح كافة المعابر الحدودية مع سوريا

أفاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن تركيا تعتزم فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا من حيث المبدأ، شريطة إتمام الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

جاءت تصريحات فيدان خلال رده على أسئلة أعضاء البرلمان التركي عقب استعراض ميزانية وزارة الخارجية لعام 2026 يوم الثلاثاء، حيث تناول الاتفاق القائم بين دمشق وقسد.

يذكر أن الرئيس السوري وقائد قوات سوريا الديمقراطية قد وقعا في العاشر من مارس/آذار الماضي اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد تحت إدارة الدولة، إلا أن قسد تظهر تباطؤًا في تنفيذ هذا الاتفاق.

أوضح فيدان أن تركيا لديها النية لفتح جميع المعابر الحدودية كسياسة عامة، ولكن لفتح هذه المعابر، وخاصة تلك الموجودة في محيط نصيبين مقابل القامشلي السورية، يجب استكمال الإجراءات المتعلقة باتفاق العاشر من مارس/آذار، وأن تصل الحكومة المركزية في سوريا إلى مرحلة معينة.

وفي سياق آخر، وفي رده على سؤال حول دور تركيا كدولة ضامنة في قطاع غزة، أشار فيدان إلى توقيع الدول الأربع الوسيطة، وهي تركيا وقطر والولايات المتحدة ومصر، على اتفاق شرم الشيخ، مؤكدًا أن ذلك مرتبط باستمرار السلام.

أضاف فيدان أن تركيا ليست دولة ضامنة بالمعنى التقني أو القانوني في هذه المرحلة، ولا توجد دولة ضامنة أخرى أيضًا، لكن تركيا لا تتردد في تحمل مسؤوليتها كدولة ضامنة، وستتولى هذه المهمة بكل سرور إذا تطلبت الاتفاقيات المستقبلية ذلك.

وأكد فيدان أن تركيا على استعداد دائم لتحمل المسؤولية كما لو كانت ضامنة، وتعزيز التعاون وإبرام الاتفاقيات والعمل علنًا وسرًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل انتهاك وقف إطلاق النار وليست على استعداد للحفاظ على السلام.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاق شرم الشيخ قد تم توقيعه بحضور دولي في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ويتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وبنودًا أخرى، ويستند إلى خطة الرئيس الأميركي السابق.

رياضة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

مستقبل ألونسو على المحك وريال مدريد يبحث عن بدائل محتملة

يمر تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، بفترة حرجة تحدد مستقبله مع الفريق الملكي.

تشير تقارير إسبانية إلى أن استمرار ألونسو في منصبه يعتمد بشكل كبير على نتيجة مباراة ريال مدريد القادمة ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.

تأتي هذه التكهنات بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة لريال مدريد، حيث حقق الفريق فوزًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات بالدوري الإسباني، مما أدى إلى تراجعه بفارق أربع نقاط خلف المتصدر برشلونة.

ذكرت صحيفتا "ماركا" و"الموندو" الإسبانيتان أن خسارة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي قد تؤدي إلى تغيير فوري في الجهاز الفني، مما يشير إلى احتمال إقالة ألونسو.

في ظل هذه الظروف، ظهرت عدة أسماء لخلافة ألونسو في تدريب ريال مدريد، أبرزها زين الدين زيدان ويورغن كلوب.

زين الدين زيدان: يعتبر زيدان شخصية بارزة في تاريخ ريال مدريد كلاعب ومدرب، وقد حقق مع الفريق إنجازات كبيرة في فترتين سابقتين.

قاد زيدان ريال مدريد للفوز بـ 11 لقبًا، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية بين عامي 2016 و 2018، وهو إنجاز غير مسبوق.

منذ مغادرته ريال مدريد في نهاية موسم 2020-2021، لم يتول زيدان تدريب أي فريق آخر، حيث كان يطمح لتدريب منتخب فرنسا، وهو حلم قد يتحقق بعد كأس العالم 2026، مما قد يؤثر على عودته إلى ريال مدريد.

يورغن كلوب: ابتعد المدرب الألماني المعروف عن الملاعب منذ رحيله عن ليفربول في صيف 2024، بعد فترة طويلة من النجاح في ملعب أنفيلد.

أعاد كلوب ليفربول إلى قمة كرة القدم على المستويين المحلي والأوروبي والعالمي، حيث فاز مع الفريق بجميع الألقاب الممكنة، بما في ذلك الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

يشغل كلوب حاليًا منصب مدير كرة القدم في مجموعة ريد بول، وقد أعرب عن رغبته في عدم العودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مما يمثل تحديًا كبيرًا لريال مدريد إذا أراد التعاقد معه.

ألفارو أربيلوا: يعتبر الاسم الأقرب لتولي المنصب، وفقًا لموقع "دوسيس فوتبوليرا" الإسباني، الذي أكد أنه سيكون المدرب القادم بغض النظر عن نتيجة مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي.

أضاف الموقع أن أربيلوا، المدرب الحالي لفريق الكاستيا (الفريق الرديف لريال مدريد)، قد يتولى منصبه يوم الجمعة المقبل، حيث يعتبر المرشح الأوفر حظًا في ظل صعوبة تعاقد فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، مع زيدان أو كلوب.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني في خرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار شرقي خان يونس

أُصيب شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، جراء شظايا قنبلة أطلقتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للمدنيين بالقرب من دوار بني سهيلا الواقع شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار الساري في القطاع.

أكدت مصادر طبية لوكالة الأناضول وصول الشاب جهاد ملاحي محمود أبو شاب، البالغ من العمر 37 عامًا، إلى مستشفى ناصر في خان يونس، نتيجة إصابته بشظايا قنبلة أطلقتها طائرة كواد كابتر على دوار بني سهيلا شرقي خان يونس.

وصفت المصادر الطبية حالة الشاب المصاب بالمتوسطة، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول طبيعة الإصابة.

أفادت مصادر محلية بأن المنطقة التي أُصيب فيها الشاب كانت قد شهدت انسحابًا للجيش الإسرائيلي في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

يعتبر هذا الاعتداء خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بوساطة مصرية وقطرية وتركية، وبرعاية من الولايات المتحدة الأمريكية.

تستمر إسرائيل في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتكبت 738 خرقًا، وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 386 فلسطينيًا، وفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي يوم الثلاثاء.

خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء. بالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت إسرائيل في دمار هائل في غزة، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

السوداني يحيي ذكرى النصر على داعش ويشيد بتضحيات العراقيين

أشاد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بتضحيات الشعب العراقي في سبيل تحرير أراضيه من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.

جاء ذلك في تغريدة نشرها السوداني على حسابه في منصة إكس، بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لما يعرف بـ "يوم النصر" على تنظيم داعش.

أكد السوداني أن هذه الذكرى تبعث على استلهام قيم البطولة والتضحية التي قدمها العراقيون في دفاعهم عن وطنهم ضد التنظيم الإرهابي.

وأشار إلى أن العراقيين من مختلف أطياف المجتمع لبوا نداء الوطن لتحرير الأرض، مسترشدين بفتوى المرجعية الدينية العليا، الأمر الذي أثمر نصراً عظيماً.

واختتم السوداني تغريدته بالترحم على أرواح شهداء العراق من القوات الأمنية والمدنيين، والتنديد بالإرهابيين المجرمين.

في العاشر من ديسمبر/كانون الأول عام 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك، حيدر العبادي، تحقيق النصر على تنظيم داعش، بعد ثلاث سنوات من المعارك الشرسة.

وكان التنظيم الإرهابي قد سيطر على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق، واستولى على ما يقرب من ثلث مساحة البلاد في صيف عام 2014.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة العراقية استعادة جميع الأراضي، إلا أن خلايا التنظيم لا تزال تنشط في بعض المحافظات الشمالية والغربية والشرقية.

وتواصل الحكومة العراقية تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية لملاحقة فلول تنظيم داعش، والتصدي للهجمات التي يشنها بين الحين والآخر.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

غياب زعيمة المعارضة الفنزويلية عن حفل تسليم جائزة نوبل للسلام في أوسلو

أعلن معهد نوبل النرويجي عن عدم حضور زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام التي ستقام يوم الأربعاء في مدينة أوسلو.

أفاد مدير المعهد، كريستيان بيرغ هاربفيكن، بأنه يجهل مكان وجود ماتشادو في الوقت الحالي.

وأوضح هاربفيكن في تصريحات لإذاعة محلية، أن عدداً قليلاً من الأشخاص هم من يعرفون مكان تواجدها وكيفية تنقلها، وذلك بسبب ما وصفه بالطبيعة القمعية التي يتسم بها نظام الرئيس نيكولاس مادورو.

وأضاف هاربفيكن أن ابنة زعيمة المعارضة ستمثل والدتها في حفل تسليم الجائزة، وستقوم بإلقاء الكلمة التي كتبتها ماريا كورينا بنفسها.

وكان المعهد النرويجي قد أعلن في وقت سابق عن إلغاء مؤتمر صحفي كان من المقرر أن تعقده ماتشادو يوم الثلاثاء، وذلك قبل حفل توزيع الجوائز.

يذكر أن ماتشادو (58 عامًا) تخضع لحظر سفر فرضته حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ عشر سنوات، وهي تعيش في الخفاء منذ أكثر من عام، ولا يزال مكان وجودها غير معلوم حتى الآن.

وفي سياق متصل، كانت فنزويلا قد هددت باعتبار ماتشادو "هاربة من العدالة" في حال مغادرتها البلاد إلى النرويج لتسلم جائزة نوبل للسلام التي فازت بها مؤخرًا.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

سويسرا تطالب نشطاء شاركوا في قوافل غزة بتكاليف إعادتهم

ذكرت مجلة لوبوان أن السلطات السويسرية تطالب مواطنيها الذين شاركوا في قوافل بحرية متجهة إلى قطاع غزة بدفع مبالغ مالية تصل إلى 30 ألف يورو لتغطية تكاليف المساعدة والإعادة إلى الوطن.

بدأت السلطات السويسرية في كانون الأول/ديسمبر الجاري بإرسال فواتير مالية إلى حوالي 20 مواطناً سويسرياً شاركوا في الأشهر الأخيرة في قوافل بحرية كانت متجهة إلى غزة، وفقاً لتقرير المجلة.

تطالب الحكومة السويسرية هؤلاء الأشخاص بتسديد مبالغ تتراوح بين 350 و1150 يورو مقابل ما تعتبره "خدمات قنصلية" قدمت لهم بعد احتجازهم من قبل السلطات الإسرائيلية وترحيلهم، وذلك استناداً إلى لائحة رسوم حكومية تنص على تحميل الأشخاص الذين يعرضون أنفسهم لمخاطر في مناطق الأزمات جزءاً من تكاليف الإجلاء والمساعدة.

يرفض المشاركون هذه الفواتير بشدة، ويؤكدون أنهم لم يحصلوا على أي حماية فعلية، وأن ما تلقوه لم يتجاوز زيارة قنصلية قصيرة جداً قبل ترحيلهم. وأشار أحدهم إلى أنهم التقوا بممثل قنصلي لفترة وجيزة جداً.

يتهم بعض هؤلاء الناشطين، مثل سيباستيان دوبونيون، الدبلوماسية السويسرية بالتقصير وعدم الإنسانية، معتبرين أن الحكومة تطالبهم بدفع ثمن خدمة لم تقدم لهم.

وصفت جمعية "أمواج الحرية"، التي شارك أعضاؤها في إحدى القوافل، قرار الحكومة بأنه "غير مشرف"، معربة عن أملها في أن تتراجع السلطات السويسرية عن هذا القرار وتكرم شجاعة الناشطين السويسريين الذين حاولوا تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.

كما كشفت صحيفة "24 ساعة" أن الجمعية اضطرت في وقت سابق إلى دفع دفعة مقدمة بقيمة 5 آلاف فرنك قبل الإفراج عن الناشطين.

أمام المشاركين 30 يوماً لتسديد المبالغ المطلوبة، في حين أعلن عدد منهم، بمن فيهم السياسي اليساري السابق ورئيس بلدية جنيف الأسبق ريمي باغاني، أنهم يعتزمون الطعن في هذا القرار.