في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للبحث العلمي، أعلنت كندا عن إطلاق برنامج طموح بقيمة 1.2 مليار دولار كندي يهدف إلى استقطاب كبار الباحثين من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المبادرة في ظل سعي كندا للاستفادة من التغيرات الجيوسياسية التي قد تدفع الكفاءات الفكرية للهجرة من دول أخرى.
سبق هذا الإعلان عن البرنامج الحكومي، مبادرات مماثلة أطلقتها مؤسسات كندية رائدة، بما في ذلك أكبر شبكة مستشفيات في البلاد وجامعة تورنتو، حيث خصصت هذه المؤسسات مبالغ كبيرة لاستقطاب الخبراء الذين تأثرت أبحاثهم وتخصصاتهم بالتطورات السياسية والاقتصادية في بلدانهم.
تصف الحكومة الفدرالية الكندية هذا البرنامج بأنه "أحد أكبر برامج الاستقطاب من نوعه على مستوى العالم"، مما يعكس طموح كندا في أن تصبح وجهة مفضلة للباحثين والعلماء المتميزين.
لا يقتصر البرنامج على الباحثين المقيمين في الولايات المتحدة، بل يستهدف الباحثين الدوليين والمغتربين على نطاق أوسع، بهدف دعم أكثر من ألف باحث رائد في مختلف المجالات العلمية.
تهدف الخطة إلى جذب ودعم أكثر من ألف باحث دولي ومغترب رائد.
حذر خبراء من أن التغيرات في السياسات قد تؤدي إلى تحولات كبيرة في المنافسة العالمية على استقطاب العقول المتميزة، والتي كانت تهيمن عليها الجامعات الأميركية الكبرى لعقود طويلة.
أدت التغيرات في التمويل إلى تأثيرات كبيرة على مجموعة واسعة من المشاريع البحثية، وخاصة الدراسات المتعلقة بتغير المناخ والتنوع والإنصاف والشمول.
يبذل الاتحاد الأوروبي جهودًا مماثلة لجذب الباحثين، حيث أعلن في وقت سابق عن حزمة حوافز بقيمة 582 مليون دولار لجعل دول الاتحاد وجهة جاذبة للباحثين.





شارك برأيك
كندا تطلق برنامجاً بـ 1.2 مليار دولار لاستقطاب الباحثين العالميين