عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بنين تطالب توغو بتسليم قائد محاولة الانقلاب الفاشلة

أعلنت حكومة بنين أن العقيد باسكال تيغري، المتهم بتزعم محاولة الانقلاب التي جرت الأحد الماضي، قد فر إلى دولة توغو المجاورة، وطالبت بتسليمه بشكل فوري.

أفادت مصادر رسمية بأن أربعة من عناصر الجيش البنيني قد فروا إلى لومي، وأن تيغري تلقى اتصالاً من رقم توغولي يوم محاولة الانقلاب، وهو ما اعتبرته السلطات دليلاً على احتمال تورط توغو في هذه الأحداث. ولم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية التوغولية حتى الآن.

في وقت سابق، سيطر جنود لفترة وجيزة على التلفزيون الرسمي وأعلنوا عزل الرئيس باتريس تالون، قبل أن تتدخل القوات المسلحة البنينية بدعم من نيجيريا وفرنسا لإحباط الانقلاب.

أكدت الحكومة أن الانقلابيين حاولوا اقتحام مقر إقامة الرئيس واختطافه، واحتجزوا ضباطًا كبارًا أُفرج عنهم لاحقًا.

أعلنت السلطات عن اعتقال 14 شخصًا على خلفية محاولة الانقلاب، في حين تعهد الرئيس تالون بمحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن "هذه الخيانة لن تمر دون عقاب".

لم تفصح الحكومة عن عدد الضحايا، لكنها أشارت إلى وقوع قتلى وجرحى من كلا الطرفين خلال المواجهات التي شهدتها كوتونو، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

تأتي هذه التطورات قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أبريل/نيسان المقبل، والتي من المتوقع أن تشهد نهاية ولاية الرئيس تالون، وسط توقعات بفوز وزير المالية الحالي روموالد واداغني، مرشح الائتلاف الحاكم.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تغطية صحفية عالمية: غزة تحت الوصاية الاستعمارية ومستقبل الحرب في أوكرانيا

تناولت الصحف العالمية آخر التطورات في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه يواجه ما يشبه الوصاية الاستعمارية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، والتي يبدو أنها تقترب من نهايتها.

في مقال نشر في صحيفة لوموند الفرنسية، انتقد المحامي ألفونسو دورادو والخبير الدولي باتريك زانت قرار مجلس الأمن الدولي، واصفين إياه بأنه "يرسخ وصاية ما يسمى مجلس السلام على قطاع غزة بعيدا عن أي مشاركة فلسطينية أو إطار أممي متعدد الأطراف".

ويرى الكاتبان أن هذا القرار "يتيح سيطرة المجلس الذي سيقوده دونالد ترامب على غزة دون حياد أو التزام بالقانون الدولي الإنساني، ويتجاهل القرارات الدولية السابقة ويكرس ما يشبه الوصاية الاستعمارية".

وفي سياق آخر، علقت صحيفة هآرتس على الدبوس الذي وضعه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وحزبه، والذي كان على شكل حبل مشنقة، خلال مناقشة قانون إعدام المقاومين في الكنيست الإسرائيلي، معتبرة أنه يجب التخلص من هذا الدبوس ومن يرتديه في مزبلة التاريخ.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "ليس صدفة أن من يضعون حبل المشنقة كرمز هم أنفسهم من عارضوا كافة صفقات استعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة".

كما اعتبرت أن تقديس الموت في إسرائيل "أصبح أمرا علنيا وفظا، ويُتباهى به سواء في قتل الناس أو دعوات تجويعهم في غزة أو في عمليات الإعدام خارج القانون في الضفة الغربية".

وفي مقال نشر في صحيفة الغارديان البريطانية، ذكرت أروى مهدواي أن مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" كانت في السابق تعني المتعة والمرح وتعزيز السلام، لكنها أصبحت اليوم وسيلة ساخرة لتبييض الحروب.

وأضافت أن المسابقة مستمرة في مهمتها المتمثلة في الوحدة والتبادل الثقافي من خلال الترحيب الحار بإسرائيل، على الرغم من انسحاب أربع دول أوروبية على الأقل، وهي هولندا وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا.

وأشارت مهدواي إلى أن المسابقة منعت روسيا من المشاركة في عام 2022 بسبب الأزمة في أوكرانيا، مضيفة "لكن يبدو أن الأزمة في غزة مختلفة تماما، حيث يجري تجاهل ما تقترفه إسرائيل هناك من جرائم، فضلا عن تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية".

وفيما يتعلق بالشأن الأوكراني، كتب ديفيد إغناشيوس مقالا في واشنطن بوست، قال فيه إن ملامح اتفاق سلام مستدام "بدأت في الظهور تدريجيا".

وأضاف الكاتب أنه "على الرغم من كل أساليب التفاوض القاسية التي يتبعها ترامب وتعاطفه غير المبرر مع المعتدي الروسي، فإن هذه الصفقة تقترب أكثر فأكثر وفقا لمسؤولين أوروبيين وأوكرانيين وأميركيين".

ومع ذلك، يرى إغناشيوس أن ترامب "قد يضيع الفرصة إذا ضغط على كييف وحلفائها الأوروبيين بطريقة تدفعهم لمواصلة القتال رغم التكلفة الباهظة"، مشيرا إلى أن "هذا سيكون سيئا للجميع، وأن هذه لحظة ترامب لكي يطمئن أوكرانيا وأوروبا لا أن يجبرهم على صفقة بالقوة".

وفي الختام، كتب الخبير في الشؤون الروسية توماس غراهام مقالا في "فورين أفيرز"، ذكر فيه أن الوقت "ملائم جدا لإنهاء الحرب الأوكرانية"، معتبرا أن ترامب "قادر على لجم المشككين وإتمام صفقة".

وأضاف الكاتب أن النجاح "ليس مضمونا، لكنه قد يتحقق مع الجهد الدؤوب"، وأن السؤال الحقيقي "يبقى حول قدرة إدارة ترامب على حشد المهارة والصبر والمثابرة لدفع العملية الدبلوماسية نحو نهاية ناجحة".

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي وتفجير منزل في ميس الجبل جنوب لبنان

توغلت قوة إسرائيلية في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان، وقامت بتفجير أحد المنازل، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قوة إسرائيلية فجرت فجر اليوم منزلاً على أطراف بلدة ميس الجبل باتجاه منطقة حولا جنوبي البلاد، دون تفاصيل إضافية.

أفادت مصادر إعلامية لبنانية بأن القوة الإسرائيلية المتوغلة قامت بتفجير منزل قيد الإنشاء على بعد حوالي 200 متر من الخط الأزرق.

لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي حول هذا التوغل في بلدة ميس الجبل، إلا أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في نوفمبر 2024 تتكرر بشكل شبه يومي، وقد أدت بعض هذه الخروقات إلى سقوط ضحايا لبنانيين.

في سياق متصل، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف سهل مرجعيون جنوبي البلاد من موقعها المستحدث في حمامص بالقرب من المنطقة الحدودية.

خلال الليلة الماضية، استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة يارون جنوبي لبنان بوابل من الرشقات النارية، وفقًا لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام.

كان من المفترض أن يضع اتفاق وقف إطلاق النار حدًا للعدوان الذي شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، والذي تحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل وأكثر من 17 ألف جريح.

إلا أن إسرائيل ارتكبت منذ بدء سريان الاتفاق في أواخر نوفمبر 2024 آلاف الخروقات التي أدت إلى مقتل وإصابة المئات من اللبنانيين، بالإضافة إلى دمار مادي كبير.

لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية في جنوب لبنان، والتي سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا تلغي المحاكم الاستثنائية وتؤكد التزامها بالعدالة الانتقالية

أعلن وزير العدل السوري، مظهر الويس، عن إلغاء العمل بالمحاكم والأحكام الاستثنائية، والتأكيد على المضي قدماً في ملف العدالة الانتقالية، مشيراً إلى التزام الوزارة بـ"إعلاء شأن حقوق الإنسان في القضاء وتطبيقها على أرض الواقع".

وفي تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية، أوضح الويس أن وزارة العدل اتخذت خطوات واسعة لتعزيز قيم حقوق الإنسان في المجال القضائي، وذلك من خلال عدة إجراءات.

تضمنت هذه الإجراءات الرقابة الدقيقة على السجون، وإنشاء مكاتب قانونية متخصصة تهدف إلى تأمين وضمان حقوق السجناء، بالإضافة إلى إلغاء العمل بالأحكام والمحاكم الاستثنائية، والمضي قدماً في مسار العدالة الانتقالية، بما يضمن حق التقاضي لجميع المواطنين وفق محاكمات عادلة وشفافة.

وأشار الوزير إلى أن احتفال سوريا باليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي يقام لأول مرة، يمثل إشارة بالغة الأهمية، مؤكداً أن "يوم النصر العظيم هو بداية لإعلاء شأن حقوق الإنسان".

وفي كلمة له خلال احتفالات "عيد التحرير" في الذكرى الأولى لإسقاط النظام، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع على التزام الدولة بمبادئ العدالة الانتقالية، بهدف ضمان محاسبة كل من انتهك القانون وارتكب جرائم بحق الشعب السوري، مع الحفاظ الكامل على حقوق الضحايا وإحقاق العدالة.

كما أكد الرئيس الشرع على أن حق الشعب في المعرفة والمساءلة، ومن ثم المحاسبة أو المصالحة، يشكل الأساس الذي تقوم عليه الدولة المستقرة، والضمانة لعدم تكرار الانتهاكات.

وشهد قصر الأمويين في العاصمة دمشق فعاليات "اليوم العالمي لحقوق الإنسان"، وذلك بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في خطوة هي الأولى من نوعها في سوريا.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول عام 1948، والذي يهدف إلى تكريس الحقوق الأساسية وغير القابلة للتصرف التي يتمتع بها كل فرد، ومنذ ذلك التاريخ، يحتفل العالم بهذا اليوم باعتباره اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

لطالما كان ملف حقوق الإنسان من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في العلاقات السورية الدولية، حيث أدانت التقارير الأممية والدولية بشكل متكرر ومستمر ممارسات النظام السابق المتعلقة بالاعتقال التعسفي، والتعذيب الممنهج، وحالات الاختفاء القسري في السجون والمعتقلات.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز تدخلات وزارة الزراعة وشركائها لتعزيز صمود أبناء شعبنا في محافظة طوباس والأغوار الشمالية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أبرز تدخلات وزارة الزراعة وشركائها لتعزيز صمود أبناء شعبنا في محافظة طوباس والأغوار الشمالية منذ تكليف الحكومة التاسعة عشر: 
⭕️شهدت محافظة طوباس والأغوار الشمالية تنفيذ مجموعة واسعة من التدخلات الزراعية والتنموية وصلت قيمتها الإجمالية إلى حوالي 37 مليون شيكل منذ تكليف الحكومة الفلسطينية التاسعة عشر مطلع أبريل 2024، واستهدفت هذه البرامج ومشاريع الدعم أكثر من 3969مستفيدا مباشرا عبر مشاريع متنوّعة هدفت إلى تعزيز صمود المزارعين، دعم الثروة الحيوانية، تحسين الوصول إلى المياه، تطوير الإنتاج النباتي، وتمكين المرأة الريفية.
وبحسب تقرير صادر عن مركز الاتصال الحكومي بالتعاون مع وزارة الزراعة، فقد جرى تنفيذ ما يزيد عن 61 تدخلًا لدعم المزارعين في كل من: طمون، الفارعة، عين البيضاء، كردلة، المالح، عاطوف، بردلة، تياسير، الراس الأحمر، العقبة، الأغوار الشمالية، وغيرها.
⭕️فيما يلي سرد تفصيلي للتدخلات التي نفذتها وزارة الزراعة وشركائها من المؤسسات المحلية والدولية والتي جرى تنفيذها ما بين أبريل 2024 وحتى أوائل كانون الأول 2025.
⭕️أولًا: تطوير الإنتاج النباتي والبيوت المحمية:
شهد هذا القطاع تدخلات واسعة ركزت على تأهيل البيوت البلاستيكية، إدخال الزراعات الحديثة، وتوفير المدخلات الزراعية، وشملت:
تأهيل 54 دونمًا في عاطوف استفاد منها 54   مزارعًا بقيمة 70,200 دولار.
توزيع 710 لفة بلاستيك على 355 مستفيدًا بقيمة 142,000 دولار في مختلف التجمعات.
توزيع 38,500 كغم من تقاوي البطاطا ومستلزمات زراعية على 70 مستفيدًا بقيمة 80,000 دولار.
إدخال زراعة الزعتر على مساحة 9 دونمات لصالح 9 مستفيدين بقيمة 5,400 دولار.
تنفيذ مشاهدات زراعية حديثة في تياسير وعاطوف استفاد منها 3 مزارعين بقيمة 3,000 دولار.
وبذلك بلغ مجموع المستفيدين من برامج تطوير الإنتاج النباتي أكثر من 491 مستفيدًا بقيمة تتجاوز 300,600 دولار.
ثانيًا: دعم الثروة الحيوانية:
شهدت المحافظة أكبر تدخلات على مستوى الأعلاف والمواد اللازمة لدعم الثروة الحيوانية، وشملت:
توزيع 3176 طنًا من الشعير العلفي على 1289مستفيدًا بقيمة 1,429,200 دولار.
توزيع 1023 طنًا من البذار العلفي استفاد منها 386 مزارع بقيمة 511,500 دولار.
دعم وحدات تصنيع الألبان بقيمة 10,000 دولار لجمعية تعاونية.
توزيع معدات تصنيع الألبان على 14 مستفيدًا بقيمة 145,000 دولار..
دعم 34 مستفيدًا بمستلزمات حليب في عاطوف بقيمة 28,000 دولار.
توزيع 126 كيس حليب لـ 42 مستفيدًا بقيمة 12600 دولار.
توزيع 112 حقيبة زراعية بقيمة 41,900دولار.
 برنامج طعومات مكثف لدعم الثروة الحيوانية (168,343 جرعة لقاح لمربي الثروة الحيوانية، استفاد منها 2,367 مربّيًا) بقيمة 73,505 دولار.
إجمالي المستفيدين في هذا المحور: 2152 مستفيدًا، بإجمالي قيمة تزيد عن   2,251,705 مليون دولار.
⭕️ثالثًا: مشاريع المياه والبنية التحتية الزراعية
ركزت هذه التدخلات على زيادة وفرة المياه وتعزيز القدرة الإنتاجية للأراضي، ومن أبرزها:
إنشاء 3 وحدات مياه بقيمة إجمالية 75000 دولار يستفيد منها 40 مزارع
إنشاء 4 وحدات ري زراعي وتأهيل برك وخزانات يستفيد منها 300 مزارع بقيمة 225,000 دولار.
تأهيل 5خزانات سعة 1000 م3 وواحد سعة   500 م3 بقيمة 120,000دولار يستفيد منها 5 مزارعين.
إنشاء خط مياه ناقل بطول 3.5 كم يخدم 20 مستفيدًا بقيمة 150,000 دولار.
إجمالي المستفيدين في قطاع المياه: 825 مستفيدًا، بقيمة1,395,000  مليون دولار.
⭕️رابعًا: تأهيل الأراضي الزراعية وحمايتها
تضمّنت التدخلات:
تفريم تربة وتأهيل 630 دونمًا لصالح 88 مستفيدًا بقيمة 32,500 دولار.
تأهيل 138 دونمًا في كردلة لـ 27مستفيدين بقيمة 216000 دولار.
تسييج أراضٍ لـ 30 مزارعًا وإنشاء 10 مشاهدات بقيمة 30,000 دولار.
وتأهيل 8.5 كم من الطرق الزراعية لخدمة 400 مستفيد بقيمة 825,000دولار.
إجمالي هذا المحور: 145 مستفيدًا بقيمة تقارب 278500دولار.
⭕️خامسًا: تمكين المرأة الريفية وسلاسل القيمة
شملت التدخلات:
إنشاء 8 حدائق منزلية لتمكين المزارعات بقيمة 8,000 دولار ـلــ.8 سيدات.
توزيع معدات تصنيع ألبان على 14 مستفيدة بقيمة 145,000 دولار.
توفير معدات زراعية لمربي الأغنام لعدد 14 مستفيدًا بقيمة 4,000 دولار.
مشاريع دعم النحل شملت تزويد 70 مستفيدةً بخلايا ومختبرات بقيمة 26,900 دولار.
إجمالي المستفيدين: 106 مستفيدين، بقيمة نحو 183,000 دولار.
⭕️سادسًا: الإرشاد الزراعي والمدارس الحقلية
مشاهدة زراعية في بردلة لمستفيد واحد بقيمة 3,000 دولار.
مشروع تحسين إدارة المزرعة لصالح 58 مستفيدًا بقيمة 20,000 دولار.
إجمالي المستفيدين: 59 مستفيدًا بقيمة 23000 دولار.
⭕️سابعا: مشاريع المساعدات الزراعية للمتضررين من اعتداءات الاحتلال، 46 مشروعا  في طوباس بقيمة اجمالية وصلت الى قرابة 495,038 دولار.
⭕️ثامنا: مشاريع الاستثمار الزراعي المقدمة من وزارة الزراعة من خلال منظمة الاغذية والزراعة الدولية وبتمويل من الاتحاد الاوروبي واسبانيا وسويسرا والدنمارك وايطاليا، حيث بلغ مجموع المشاريع 20 مشروعا بقية اجمالية وصلت قرابة 2,314,444 دولار.
⭕️تاسعا: نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) مشاريع لتحسين إنتاج الغذاء لدى الأسر الضعيفة، من خلال مشروع النقد مقابل الزراعة (CFA) الذي قدم منحًا بقيمة 4,200 -10,000 شيكل لكل مستفيد لدعم إعادة تأهيل البيوت البلاستيكية وبلغ عدد المستفيدين من هذا النشاط 94 مزارع، ومشروع النقد مقابل الثروة الحيوانية (CFl) الذي منح 10,000 شيكل لكل مستفيد لدعم تجهيز الاعلاف، حضانات المواليد، وإعادة تأهيل الحظائر. شملت الدير، الفارسية، تل الحمه، المالِح، الحديدية، حمصة، سمرا، ومكحول، واستفاد منها أكثر من 119 مزارعا، وكانت القيمة النهائية للأنشطة 330,555 دولار وعدد المستفيدين 213 مستفيدا.
⭕️عاشراً: مؤسسة انقاذ الطفل: عدد المستفيدين 2000 طالب ومزارع بقيمة تمويلية اجمالية 350 ألف دولار.
1,000 طفل في 6 مدارس للتوعية بحقوق الطفل والأمن الغذائي.
251 من مقدمي الرعاية وأفراد المجتمع والجمعيات المحلية لتدريبهم على التكيف مع تغيّر المناخ والزراعة المستدامة.
40 مزارعًا في الزراعة الآمنة، و4 مزارعين في تقنيات حصاد المياه، و129 مزارعًا في الزراعة الذكية مناخيًا.
422 مشاركًا في جلسات التوعية البيئية.
25 مزارعًا في إنشاء بنوك بذور، مع إنشاء بنكَي بذور.
أكثر من 500 مستفيد من توزيع طرود النظافة.
شملت المواقع 6 مدارس و2 مجتمعًا محليًا في طمون والعقبة، إضافة إلى تنفيذ 10 مبادرات بيئية ومجتمعية، مثل تركيب أنظمة طاقة شمسية، إنارة LED، تحسين البنية التحتية للمياه، ومبادرات مدرسية لإعادة التدوير وجمع النفايات.
⭕️حادي عشر: برنامج الغذاء العالمي: عدد المستفيدين 232 مستفيد، بقيمة اجمالية 140 ألف دولار.
تم تنفيذ 54 نشاطاً زراعياً موزعا على مواقع العقبة وعقابا وطمون ووادي الفارعة، تشمل إعادة تأهيل 32 بركة زراعية وتأهيل 15 بيتاً محمياً وتأهيل 4 بيوت ظل وتأهيل 4 مزارع خضروات.
⭕️أثني عشر: مؤسسة نحن العالم – مجموع المستفيدين 909 مزارع – قيمة اجمالية للأنشطة المنفذة 2,335,910 دولار.
تضمنت الأنشطة المنفذة عشرة مشاريع رئيسية شملت: توزيع 2605.8 طن من أعلاف الشعير استفاد منها 554 أسرة في مواقع متعددة كإبزيق والعين الحلوة والفارسيّة، مكحول، سمره، الحديدية، المالح، الحمة، الراس الأحمر، البقيعه، حمصه، البرج، نبع الغزال، الراس، ويرزا، توزيع 3150 كجم من بدائل الحليب لـ 42 أسرة في الحديدية والميته ونبع الغزال والفارسيّة، إعادة تأهيل 850 دونم من الأراضي لـ 58 أسرة في العين البيضاء، توفير 14 خيمة حيوانات و4200 م² من أغطية PVC للمأوى لـ 22 أسرة في عاطوف وعينون، توزيع 7161 م³ من المياه عبر الصهاريج لـ 72 أسرة في الفارسيّة والمالح والعين الحلوة، نبع الغزال، المالح، الميته، عين الحلوة، ووادي الفاو، تركيب نظام طاقة شمسية مع مضخة مياه لـ 20 مستفيداً في تياسير،  تمديد 3250 متر من أنابيب الري لـ 20 أسرة في العين البيضاء، وإنشاء شبكة مياه معالجة للري بطول 18688 متر لـ 51 أسرة.
⭕️ثلاثة عشر: مؤسسة العمل ضد الجوع: عدد المستفيدين 443 مستفيد قيمة مالية اجمالية قرابة 200 ألف دولار.
سلسلة واسعة من التدخلات الإنسانية والتنموية، شملت 11 موقعًا منها: خربة الرأس الأحمر، البرج، مخيم الفارعة، حمامات المالح، حمصة البقيعة، إبزيق، سمرة، يرزة، رأس الفارعة، عقّابا، وطمّون. استفادت من الأنشطة 443 أسرة قرابة 2,215 فردًا عبر 44 نشاطًا.
⭕️فيما ستواصل وزارة الزراعة وشركاؤها تنفيذ التدخلات الإغاثية والداعمة لصمود المزارعين في محافظة طوباس والأغوار ومنها استكمال عملية توزيع القمح والشعير بالتعاون مع مؤسسة أريج ومؤسسة العمل ضد الجوع، كما سيتم توزيع سياج على مزارعين مستفيدين عبر المشروع الهولندي، وتوزيع تقاوي بطاطا بالتعاون مع الإغاثة الزراعية. وتوقيع اتفاقيات دعم مع المزارعين الذي تقدموا بمقترحات لدعم مشاريعهم الزراعية وجرى قبولها ضمن مشروع ماب 2 ومزيد من التدخلات الأخرى بالتعاون مع مؤسسات مؤسسة We World ومؤسسة وي إفكت (We Effect) ومؤسسة العمل ضد الجوع وغيرها من الشركاء.
⭕️من الجدير بالذكر أنَّ هذه التدخلات تم تنفيذها بالتعاون وبتمويل كل من:
مركز معًا التنموي، اتحاد لجان العمل الزراعي، مركز أبحاث الأراضي، معهد الأبحاث التطبيقية (أريج)، مركز اتحاد الفلاحيين الفلسطينيين، اتحاد جمعيات المزارعين، اتحاد المزارعين، اتحاد الشباب الفلسطيني،FAO, WFP, UNDP, ILO,OCHA, AECID, AFD, Save the children, we effect, We world, ANERA, JICA,,ACF,OXFAM, AICS, SDC, ,SIDA, GIZ, ,ENABLE, NORAD.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الجزائر والإمارات وجهاً لوجه في قمة عربية حاسمة بكأس العرب 2025

تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الجزائري والإماراتي في دور الثمانية لكأس العرب لكرة القدم 2025، والتي تستضيفها قطر حتى 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

حجز المنتخبان مقعديهما في هذا الدور المتقدم بعد أن تصدر المنتخب الجزائري المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بينما حل المنتخب الإماراتي وصيفاً في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط.

ستقام المباراة الحاسمة يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر/كانون الأول على أرضية ملعب "البيت" في مدينة الخور القطرية. وسينطلق اللقاء في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً (20:30) بتوقيت الدوحة ومكة المكرمة، والتاسعة والنصف مساءً (21:30) بتوقيت الإمارات، والسادسة والنصف مساءً (18:30) بتوقيت الجزائر.

يمكن لعشاق كرة القدم متابعة المباراة عبر قنوات رياضية مختلفة مثل bein sports، وقنوات الكاس، وأبو ظبي الرياضية، ودبي الرياضية، والكويت الرياضية، وmbc مصر 2، بالإضافة إلى الجزائرية السادسة. كما ستتوفر تغطية حية ومباشرة للأحداث على مدار الساعة.

في مشواره نحو دور الثمانية، بدأ المنتخب الجزائري البطولة بتعادل سلبي مع نظيره السوداني، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وحقق فوزاً كبيراً على البحرين بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على العراق بهدفين نظيفين.

بهذه النتائج، تصدر المنتخب الجزائري المجموعة برصيد 7 نقاط، متفوقاً بفارق نقطة واحدة عن المنتخب العراقي الذي حل ثانياً، بينما احتل منتخبا البحرين والسودان المركزين الثالث والرابع على التوالي.

يبرز في صفوف المنتخب الجزائري عدد من اللاعبين المتألقين، مثل المدافع سفيان بن دبكة، والمهاجم عادل بولبينة، والقائد ياسين براهيمي، وغيرهم من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المدرب مجيد بوقرة.

كما يضم الفريق عناصر أخرى ذات خبرة، مثل رضوان بركان وياسين بنزية، واللذان يعتبران من الركائز الأساسية في مسيرة الفريق نحو الحفاظ على اللقب الذي حققه في النسخة الماضية عام 2021 في قطر.

على الجانب الآخر، شهد مشوار المنتخب الإماراتي في دور المجموعات تطوراً ملحوظاً في الأداء من مباراة إلى أخرى. بدأ الفريق البطولة بالخسارة أمام الأردن بهدف مقابل هدفين، قبل أن يقدم أداءً أفضل أمام مصر في الجولة الثانية ويتقدم بهدف، لكنه اكتفى بنقطة التعادل في نهاية المطاف، ثم حقق فوزاً مهماً على الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليضمن تأهله إلى دور الثمانية.

وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب الإماراتي دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بفارق 5 نقاط خلف المتصدر منتخب الأردن الذي حقق العلامة الكاملة، بينما جاء منتخبا مصر والكويت في المركزين الثالث والرابع على الترتيب.

من بين الأسماء التي تألقت في صفوف المنتخب الإماراتي خلال دور المجموعات، يبرز يحيى الغساني الذي سجل هدفين في شباك الكويت، بالإضافة إلى كايو لوكاس. ويسعى الفريق من خلال هذه البطولة إلى تعويض جماهيره عن الخروج من الملحق الآسيوي المؤهل للملحق العالمي لكأس العالم 2026.

تحت قيادة المدرب الروماني كوزمين أولاريو، يطمح المنتخب الإماراتي إلى تحقيق الفوز الذي سيقربه من تحقيق إنجاز تاريخي لم يسبق له تحقيقه في مشاركاته السابقة في كأس العرب. وستكون هذه المواجهة أمام حامل اللقب فرصة لإثبات قدرة الفريق على المنافسة.

ستكون مواجهة ملعب "البيت" هي الأولى في تاريخ مواجهات الفريقين في بطولة رسمية، حيث سبق لهما أن التقيا في 6 مباريات ودية، فاز المنتخب الجزائري في مباراتين، بينما حقق المنتخب الإماراتي فوزاً واحداً، وتعادلا في ثلاث مباريات.

الفائز في هذه المباراة سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع بين المغرب وسوريا في دور الثمانية، والتي ستقام في نفس اليوم.

التشكيلة المتوقعة للمنتخب الجزائري ضد الإمارات في ربع نهائي كأس العرب: شعال، عطال، عبادة، توغاي، بعوش، لكحل، بولبينة، دراوي، بنزيه، براهيمي، بركان.

التشكيلة المتوقعة للمنتخب الإماراتي ضد الجزائر في ربع نهائي كأس العرب: المقبالي، مليوني، بيمينتا، إيفكوفيتش، كانيدو، راشد، خمينيز، الغساني، أوليفيرا، صالح، لوكاس.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب يسعى لتنظيم العالم الرقمي بقانون جديد

تتجه الحكومة المغربية نحو تنظيم الفضاء الرقمي، خاصة التطبيقات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، من خلال مشروع قانون يهدف إلى ضبط الممارسات الافتراضية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، مع السعي لتحقيق توازن بين حرية التعبير وحماية القيم المجتمعية.

يرى مسؤولون أن مشروع القانون يهدف إلى حماية القيم المجتمعية والفئات الضعيفة، وخاصة القاصرين، من المخاطر المحتملة في الفضاء الرقمي.

في المقابل، دعا خبراء إلى إطلاق حملات توعية شاملة للمواطنين، مؤكدين أن الجانب القانوني وحده غير كاف، وحذروا من استهداف الأمن الرقمي للمؤسسات الوطنية في ظل محدودية الأمن السيبراني.

أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، المهدي بنسعيد، أن الحكومة تعتزم تقديم مشروع قانون شامل لتنظيم العالم الرقمي، بما في ذلك المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.

أوضح بنسعيد أن المشروع يهدف إلى مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة، وإيجاد توازن بين حرية التعبير وحماية القيم المجتمعية والفئات الهشة، وعلى رأسها القاصرون.

وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل التحول الكبير الذي شهده قطاع الاتصال والإعلام في العقدين الأخيرين، نتيجة الانتشار الواسع لوسائل التواصل والتطبيقات الرقمية، مما أدى إلى ظهور فضاء مفتوح يجمع بين فرص التعبير والمخاطر المتزايدة التي تهدد الأطفال والشباب.

وأكد أن هذه المنصات، على الرغم من جوانبها الإيجابية مثل التعلم والتفاعل واكتساب المعرفة، أصبحت مصدرا للعديد من الظواهر السلبية، بما في ذلك انتشار العنف اللفظي والبصري، والانحرافات السلوكية، وخطابات الكراهية، والأخبار الزائفة.

من جهته، وصف الخبير المغربي المتخصص في الإعلام والتواصل، عبد الحكيم أحمين، هذه الخطوة بأنها متأخرة مقارنة بتجارب الدول العربية والغربية الأخرى.

وفي حديث خاص، أشار أحمين إلى أن دول الخليج ودولا أجنبية أخرى قد أصدرت بالفعل مجموعة من التشريعات والقوانين التي تساهم في تنظيم المجال الرقمي.

ودعا إلى الاستفادة من التجارب السابقة لوضع إطار تنظيمي للفضاء الرقمي، وإنشاء هيئات للابتكار والأمن السيبراني.

وأضاف أن المغرب لديه فرصة كبيرة للاستفادة من تجارب دول أخرى مثل الدول الأوروبية وكندا وسنغافورة، لبناء تنظيم قانوني يتناسب مع متطلبات البلاد والتحديات الداخلية والخارجية التي يفرضها التحول الرقمي، خاصة وأن الشركات الرقمية الكبرى تفرض نفسها بقوة على جميع الدول.

وحذر أحمين من استهداف الأمن الرقمي لمؤسسات الدولة، في ظل محدودية الأمن السيبراني، خاصة في ظل التلاعب والتضليل والحسابات الوهمية والخارجية التي يشهدها العالم الرقمي.

وأشار إلى أن الحسابات الوهمية التي تهدف إلى التضليل بدأت تفرض وجودها بقوة عبر مختلف المنصات الرقمية، وفي جميع المجالات التعليمية والصحية والبحثية والاقتصادية، وحتى في مجالات التأثير والسيطرة على الرأي العام.

وأكد أنه لا يمكن للمغرب إصدار قوانين بمعزل عن احترام مبادئ حقوق الإنسان والمعايير الدولية، ولكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى استحضار خصوصيته وهويته وانتمائه المغربي، وامتداده الجغرافي العربي والإسلامي والإفريقي.

في يونيو الماضي، أعلنت النيابة العامة في المغرب عن فتح تحقيق في هجوم سيبراني استهدف الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

وفي أبريل الماضي، تعرض المغرب لهجوم سيبراني وصفه خبراء بأنه الأكبر والأعنف منذ سنوات، وأدى إلى تسريب آلاف الوثائق السرية الخاصة بوزارة التشغيل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

تضمنت الوثائق المسربة رواتب مسؤولين ومواطنين، بالإضافة إلى حسابات بنكية وبيانات خاصة بالتأمين الصحي لبعض الشخصيات وأماكن عملهم.

اتهم الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، جهات معادية للبلاد بالوقوف وراء الهجوم السيبراني، ووصفه بأنه فعل إجرامي.

يرى الخبير المغربي أن نجاح هذه الخطوة وقدرتها على تنظيم القطاع يعتمد بشكل أساسي على الجانب القانوني، باعتباره عنصرا محوريا في وضع التشريعات والإجراءات القانونية والتنظيمية التي تحدد أدوار جميع الأطراف، من شركات الاتصالات والمنصات الدولية إلى المستخدمين من المؤسسات الإعلامية والصحفيين والمستهلكين العاديين للمنصات الرقمية.

وأوضح أن التشريع يتطلب التفكير في جميع الأطراف من خلال التعاون مع الجهات المختصة الرسمية والقطاع الخاص، بما في ذلك المراكز البحثية وبعض الأساتذة الجامعيين والمتخصصين في المجال القانوني والعلماء الاجتماعيين والنفسيين وعلماء الدين.

وأكد أن الجانب القانوني وحده غير كاف، بل يجب أن تصاحبه جهود توعوية موجهة للمواطنين، من خلال الانفتاح على الجامعات والمدارس لتعزيز الوعي بما يجري داخل هذه المنصات وما يصدر من قوانين تنظمها.

وشدد أحمين على ضرورة مراعاة الحريات الفردية والعامة والسياسية عند وضع أي تنظيم أو إطار قانوني للمجال الرقمي.

وحذر من المخاطر التي تهدد المستخدمين والدولة على حد سواء، وأبرزها تهديد السيادة الرقمية للدولة بسبب سيطرة الشركات الرقمية الكبرى، التي تفرض وجودا قويا على جميع الدول تقريبا.

وأضاف أنه يمكن للمغرب فرض بعض الشروط على الشركات والمنصات الرقمية الكبرى العاملة داخله.

وأشار إلى أن بعض الدول، مثل دول الاتحاد الأوروبي، كانت أكثر قدرة على فرض مثل هذه الشروط، في حين تواجه الدول النامية، ومن بينها المغرب، صعوبات واضحة في مواجهة هذه الشركات.

ولفت إلى أن الدول النامية قد تواجه حملات مضادة من قبل تلك الشركات الكبرى عند محاولة فرض قوانين صارمة عليها.

وأكد أنه على الرغم من ذلك، يمكن للمغرب أن يبدع في وضع قوانين تحترم حقوق الإنسان والمعايير الدولية.

وأوضح أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد في تنظيم القطاع، على الرغم من تعقيد العالم الرقمي واتساعه وانفتاحه، وعلى الرغم من أنه واقع يخضع لهيمنة الشركات الكبرى.

وأشار إلى أن 80 بالمئة من الشركات الرقمية العملاقة أمريكية، و10 بالمئة صينية وروسية، بينما تتقاسم بقية الدول، وخاصة الاتحاد الأوروبي، النسبة المتبقية.

وختم أحمين حديثه قائلا إن هذه الهيمنة من الشركات الكبرى تجعل العديد من الدول راغبة في امتلاك أدوات لضبط نشاط الشركات الرقمية وإدارتها باعتبارها فاعلا عالميا مؤثرا.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مقترح أمريكي: مشاركة تركيا في القوة الدولية المزمع نشرها في غزة

اقترح توماس باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير الأمريكي لدى أنقرة، إمكانية مشاركة تركيا في القوة الدولية التي من المقرر نشرها في قطاع غزة.

جاء هذا الاقتراح خلال مؤتمر نظمته صحيفة إسرائيلية في واشنطن، وفقًا لما ذكره الصحفي الإسرائيلي أميخاي شتاين في تدوينة نشرها على حسابه في منصة "إكس".

ونقل شتاين عن باراك قوله إن تركيا تمتلك قوة برية كبيرة وفعالة في المنطقة، بالإضافة إلى وجود تواصل بينها وبين حركة حماس، مما يجعل مشاركتها في قوة تهدف إلى تخفيف التوتر أمرًا مفيدًا.

في نوفمبر الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أمريكي يتعلق بإنهاء الحرب في قطاع غزة، والذي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

وبحسب القرار، ستدار غزة من خلال حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف مجلس سلام تنفيذي بقيادة الرئيس الأمريكي، وفقًا للخطة التي طرحها.

ووفقًا للخطة التي تم طرحها، بدأت مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في شهر أكتوبر الماضي.

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بنودًا من بينها إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، بالإضافة إلى وضع خطة اقتصادية لإعادة إعمار غزة.

أدت الحرب الإسرائيلية في غزة، والتي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، إلى استشهاد أكثر من 70 ألف شخص وإصابة ما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب، إلا أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها للاتفاق، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تهديدات متبادلة بين سندر وهرتسوغ حول عفو نتنياهو

أفادت تقارير صحفية بأن رجل الأعمال الإسرائيلي موتي سندر، الذي كان مقرباً من الرئيس يتسحاق هرتسوغ، قد أرسل رسائل تهديد إلى مكتب الرئيس، حيث أشار إلى أنه سيقوم بنشر معلومات حساسة حول علاقة هرتسوغ مع بنيامين نتنياهو إذا تمت الموافقة على منح نتنياهو عفواً سياسياً.

يُذكر أن سندر كان له دور بارز في جهود تشكيل حكومة وحدة بين نتنياهو وهرتسوغ، ويدّعي أنه يمتلك معلومات حول اتفاق مسبق بين الطرفين بشأن العفو، وهو ما ينفيه هرتسوغ بشدة. كما تم الإبلاغ عن محاولات لاحتواء الأزمة من خلال محادثات بين مقربين من الطرفين.

في السابق، كان سندر يدعم فكرة منح عفو لنتنياهو قبل تقديم لائحة اتهام ضده، بشرط أن ينسحب من الحياة السياسية، وهو ما أبدى هرتسوغ استعداداً لمناقشته في محادثات مغلقة.

كشف الصحفي بن كسبيت أن مقرباً من هرتسوغ طلب رأياً قانونياً حول إمكانية منح عفو لشخص لم يُدان بعد، وأكدت التقارير أن سندر هو من طلب ذلك، بينما نفى هرتسوغ أي علاقة له بالموضوع. العلاقات بين هرتسوغ وسندر شهدت توتراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

في ظل هذه الأجواء السياسية المتوترة، أكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أنه لن يعتزل الحياة السياسية مقابل العفو عنه، مما أثار ردود فعل غاضبة من بعض الشخصيات السياسية، حيث اعتبرت أن هذا الطلب يشكل ابتزازاً.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا بعد الأسد: تحديات المصالحة وبناء الدولة في ظل سياسات ترامب

بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، يفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياساته على دمشق، وبينما يبدو من المستبعد أن يكرر الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع نهج سلفه، إلا أن المصالحة والأمن وتحقيق العدالة للأقليات لا تزال أهدافًا بعيدة المنال.

في تحليل نشرته صحيفة عبرية، يرى المحلل السياسي تسفي برئيل أن ترامب طرح عقيدته الجديدة خلال زيارته للرياض، مشيرًا إلى أن "بناة الأمم" غالبًا ما يدمرون دولًا أكثر مما يبنون، وأن التدخلات الخارجية غالبًا ما تكون في مجتمعات معقدة لا يفهمها المتدخلون أنفسهم.

انتقد ترامب في خطابه التكاليف الباهظة التي أنفقها الرؤساء الأمريكيون السابقون في العراق وأفغانستان، ولكنه لم يذكر جورج بوش الذي بدأ الحملة الأكثر تكلفة في تاريخ أمريكا. وفي المقابل، صافح ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع ووعده بالدعم في بناء الدولة السورية.

يشير برئيل إلى أن الولايات المتحدة لا تنفق أموالًا في سوريا سوى على المساعدات الإنسانية، ولكن ترامب رفع معظم العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية عن الحكومة السورية، وأزال عن الشرع تصنيفه كإرهابي، ومنحه شرعية دولية، مما يمهد الطريق لبناء الدولة في سوريا.

ترامب لا يكتفي بدور المتفرج، بل يملي السياسة الخارجية والداخلية لسوريا، سواء بشكل مباشر أو عبر تركيا والدول العربية الداعمة لسوريا. على سبيل المثال، يدفع سوريا نحو ترتيبات أمنية مع إسرائيل، وربما الانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام". وفي الوقت نفسه، يتفق مع الشرع والدول العربية على ضرورة بناء سوريا كدولة موحدة تحت حكومة مركزية واحدة، بدلًا من كانتونات شبه مستقلة.

يدفع ترامب الأكراد السوريين للانضمام إلى الجيش السوري، ولا يدعم الحكم الذاتي للدروز في جنوب سوريا، وفوّض تركيا والسعودية بتوجيه النظام السوري واستقراره. ورغم ذلك، لا تزال البلاد تبدو وكأنها مستودع لقطع الغيار، ينتظر الشرع ليجمعها ويبني منها دولة.

لا يزال نحو 35% من مساحة البلاد خارج سيطرة الحكومة، وتعيش الأقليات الرئيسية الثلاث (الأكراد والدروز والعلويون) في خوف على حياتهم ومصيرهم، ويطالب كل منهم بتقرير مصيره بنفسه. الأمن الشخصي بعيد المنال، والقتل والنهب والسرقة تحدث يوميًا، والخدمات العامة ونظام العدالة مجرد أفكار نظرية.

تلقى الشرع تعهدات بمساعدات بقيمة 28 مليار دولار، لكن هذه الأموال ستبقى مجمدة حتى يثبت قدرته على إدارة البلاد. ولا يزال ملايين اللاجئين والنازحين يخشون العودة إلى ديارهم.

أفكار المصالحة المدنية وتسوية الصراعات القديمة وتوزيع التعويضات تبدو مجرد أحلام بعيدة. وتظهر التجارب المريرة في العراق وأفغانستان أن من المستحيل فصل السياسة الداخلية عن السياسة الخارجية.

يرى برئيل أن استقرار حكومة الشرع يتوقف على طبيعة العقد الاجتماعي الذي تُبرمه حكومته مع مواطنيها، وليس فقط على الأموال والاتفاقيات والأسلحة. وحتى الآن، النتائج غير مشجعة.

وضع الشرع دستورًا مؤقتًا وشكّل برلمانًا، وأجرى أول انتخابات في ظل النظام الجديد، إلا أن الدستور كان مفروضًا من قبل الحكومة، ومنح الرئيس صلاحيات شبه مطلقة. ولم يُنتخب البرلمان عبر اقتراع عام، بل من خلال لجان مختارة خصيصًا، وعيّن الشرع 70 عضوًا من بين أعضائه البالغ عددهم 210 أعضاء.

شهد القضاء تطهيرًا واسع النطاق، وفُصل أكثر من 60% من القضاة، وتولى مناصبهم قضاة يفتقرون إلى التعليم القانوني، وميزتهم الوحيدة هي التخرج من كليات الشريعة الإسلامية.

يتطلع الشعب السوري إلى هذا النظام القانوني تحسباً لـ"العدالة"، والتي تعني محاسبة مرتكبي الجرائم خلال نظام الأسد، وأيضًا المليشيات التي ارتكبت مجازر بحق الدروز والعلويين. وبدأت محكمة عدل حلب النظر في قضايا 14 مشتبهًا بهم، ولكن المحاكمات أُجِّلت، ويخشى الكثيرون من أن العدالة لن تتحقق قريبًا.

الآليات الاقتصادية وإعادة الإعمار تثير الشكوك حول قدرتها على إدارة الفرصة المتاحة. وفي تموز/يوليو، نُشر تحقيق حول الآليات الاقتصادية الجديدة، وأفاد أن شقيق الرئيس، حازم الشرع، يشرف على اللجنة الاقتصادية ويقرر من يفوز بالمشاريع وبأي شروط.

يميل حازم الشرع إلى مقاطعة شركات رجال الأعمال الذين تعاونوا مع نظام الأسد، دون أن يعلم أحد أين تذهب عائداتها. وقد يكون لدى سوريا وزير اقتصاد ووزير مالية، لكنهما يشغلان مناصب رفيعة دون سلطة حقيقية. ويقول منتقدو الرئيس الجديد إن معظم آليات الحكم يديرها "رجال إدلب"، وإن الاختلاف الثقافي بينهم وبين مجتمع دمشق يُسبب احتكاكات يومية.

أعرب صحافيون وأكاديميون زاروا سوريا مؤخرًا عن إعجابهم بحرية التعبير الواسعة، والنقد الذي يتبادله المواطنون معهم علنًا، والحوار السياسي غير المقيد، وهي أمور كانت تعتبر مسألة حياة أو موت في أيام نظام الأسد. ولكن "الربيع السوري" ظهر مؤقتًا في بداية حكم بشار الأسد في عام 2000، ثم انتهى سريعًا.

من المرجح أن يكتشف الشرع قريبًا أن حرية التعبير خطيرة، وأن من مصلحته العودة إلى أساليب الإدارة القاسية التي أدخلها عندما كان يحكم محافظة إدلب.

من السابق لأوانه الجزم بأن الشرع سيسير على خطى الأسد ويصبح طاغية، ولكن لا يمكن تجاهل المؤشرات التي تُشير إلى تشكيل نظام استبدادي، قد يُفقده الشرعية الشعبية. فهل سيؤثر فقدان الشرعية المدنية أيضًا على الشرعية الدولية والدعم الدولي؟ وفي هذه الأثناء، يستطيع الشرع أن يعتمد على وعد ترامب بعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، وأن يعتمد على المجتمع الدولي الذي يميل إلى محبة الطغاة.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 16 عاما: حماية أم عزلة رقمية؟

تشهد أستراليا تطبيق إجراء غير مسبوق عالميا، يتمثل في حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما، وهو قرار يثير جدلا واسعا بين مؤيدين يرون فيه حماية للطفولة، ومعارضين يحذرون من تداعياته الاقتصادية والاجتماعية.

يفرض هذا القرار تحديات كبيرة على شركات التكنولوجيا العالمية، حيث يتطلب منها الامتثال وتعديل نماذج أعمالها الرقمية. ومع بدء تطبيق القانون، يواجه ملايين المراهقين، خاصة في المناطق النائية، تحديات جديدة في الاتصال والتواصل.

لا يقتصر تأثير القرار على تقييد تصفح التطبيقات، بل يمتد ليشمل إعادة تشكيل ديناميكيات المجتمع الريفي، الذي شهد تراجعا في عزلة الأجيال السابقة بفضل الإنترنت. إن منع الفئة الشابة من الوصول إلى هذه المنصات يزيد من تكلفة الوصول الاجتماعي في المستقبل، مما يؤثر على رأس المال البشري.

يرى خبراء الاقتصاد السلوكي أن تقييد وصول المراهقين إلى المجتمعات الرقمية سيؤثر سلبا على رفاهيتهم وإنتاجيتهم المستقبلية، مما قد يزيد من الأعباء على النظم الصحية والاجتماعية.

تواجه أستراليا الآن احتمالات الدخول في نزاعات قضائية مع شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى اعتراضات تتعلق بحماية البيانات والحرية الرقمية، فضلا عن تحذيرات بشأن استهداف شركات أميركية.

من الناحية الاقتصادية، قد تواجه شركات التواصل خسائر كبيرة نتيجة فقدان شريحة واسعة من المستهلكين الذين يعتمدون عليهم في الإعلانات الموجهة، وجمع وتحليل البيانات السلوكية، وبناء ولاء مبكر للعلامات التجارية الرقمية.

قد تدفع هذه التغييرات الشركات إلى تبني نماذج اشتراكات مدفوعة أو توسيع أنشطة السوق الرمادية خارج نطاق الرقابة، مما قد يضعف السيادة الرقمية الأسترالية بدلا من تعزيزها.

يبقى نجاح هذه التجربة الجديدة مرهونا بقدرة الحكومة على إيجاد بدائل اقتصادية واجتماعية لا تضع المراهقين أمام خيارين صعبين: الانعزال أو اللجوء إلى أنشطة غير قانونية على الإنترنت.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

تسارع وتيرة ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة في عهد ترامب

تشير بيانات رسمية إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين غادروا الولايات المتحدة، وذلك نتيجة للسياسات التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تتسم بتوجه أكثر صرامة. وقد تجسد هذا التوجه في إعلان الإدارة عن بدء شراء أسطول جوي خاص بهدف تسريع عمليات الترحيل.

يضع الرئيس ترامب مسألة وقف الهجرة غير النظامية على رأس قائمة أولوياته خلال ولايته الرئاسية الثانية، وقد اتخذ بالفعل سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تسريع عمليات الترحيل والحد من دخول المهاجرين عبر الحدود.

أفادت منظمة "هيومن رايتس فيرست" بتنفيذ أكثر من 1700 رحلة ترحيل إلى عشرات الدول المختلفة منذ عودة ترامب إلى السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي، مما يعكس حجم الجهود المبذولة في هذا الصدد.

تؤكد الإدارة الأميركية أن أكثر من مليوني مهاجر غير نظامي قد غادروا البلاد خلال العام الجاري، وتشير إلى أن من بين هؤلاء، غادر 1.6 مليون شخص طوعًا، مما يعكس استجابة واسعة النطاق لسياسات الترحيل.

في تطور ذي دلالة، هبطت طائرة أميركية في العاصمة الفنزويلية كراكاس قبل أيام، وعلى متنها 172 مهاجرًا فنزويليًا تم ترحيلهم من قبل الولايات المتحدة، مما يسلط الضوء على التعاون بين البلدين في هذا المجال.

وفقًا للأرقام الرسمية، ارتفع عدد الفنزويليين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى أكثر من 14 ألف شخص، مما يوضح حجم التأثير المباشر لسياسات الترحيل على هذه الجالية.

أفادت السلطات الفنزويلية بأن رحلة المهاجرين المرحلين الأخيرة ضمت 5 أطفال و26 امرأة و141 رجلا، مما يعكس التنوع الديموغرافي للمهاجرين المتأثرين بهذه السياسات.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنها بصدد شراء أسطول خاص من طائرات بوينغ لاستخدامه في تنفيذ سياسة الرئيس دونالد ترامب لترحيل المهاجرين، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة على تنفيذ هذه السياسة.

أوضحت المتحدثة باسم الوزارة، تريشيا ماكلافلين، أن "هذه الطائرات ستمكن إدارة الهجرة والجمارك من العمل بفعالية أكبر، بما فيها استخدام مسارات طيران أكثر كفاءة"، مما يشير إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية لعمليات الترحيل.

في رد على تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست بشأن الصفقة، قالت تريشيا ماكلافلين إن "ستوفر هذه المبادرة الجديدة على دافعي الضرائب الأميركيين 279 مليون دولار"، مما يبرر هذه الخطوة من الناحية الاقتصادية.

ذكرت الصحيفة الأميركية أن صفقة شراء ست طائرات من طراز بوينغ 737 بقيمة 140 مليون دولار عُقدت مع شركة ديدالوس للطيران التي تأسست أوائل عام 2024، وليس عن طريق الشراء المباشر من صانع الطائرات الأميركي العملاق. من جانبها، امتنعت شركة بوينغ عن التعليق على الصفقة، مما يثير بعض التساؤلات حول تفاصيل هذه الصفقة.

تضمنت حملة ترامب مداهمات نفذها عناصر وكالة الهجرة والجمارك، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة، واستدعى العديد من الطعون القانونية والاحتجاجات في بعض الولايات والمدن التي يديرها الديمقراطيون، مما يعكس الجدل السياسي والقانوني المحيط بهذه السياسات.

في وقت سابق، دعت منظمات حقوقية -منها هيومن رايتس ووتش والاتحاد الأميركي للحريات المدنية- سلطات الهجرة والجمارك الأميركية إلى إنهاء احتجاز المهاجرين في مخيم "إيست مونتانا" الضخم داخل قاعدة فورت بليس العسكرية في إل باسو بولاية تكساس، وذلك بسبب المخاوف بشأن أوضاع المحتجزين.

جاء ذلك بعد توثيق انتهاكات وصفتها تلك المنظمات بـ"الجسيمة" وتشمل الضرب والعنف الجنسي والتهديد بالترحيل والإهمال الطبي وسوء التغذية والحرمان من الوصول الفعلي إلى المحامين، مما يسلط الضوء على المخاوف الحقوقية بشأن معاملة المهاجرين المحتجزين.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة الغربية تحت وطأة العنف الممنهج: شهادات ورؤى حول تصاعد القمع الإسرائيلي

يشهد الفلسطينيون في الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة العنف الممارس ضدهم، حيث تتنوع أساليب القمع بين إطلاق النار المميت من قبل قوات الاحتلال، والاعتداءات الوحشية التي يشنها المستوطنون، بالإضافة إلى المداهمات والاعتقالات التعسفية، والتعذيب الممنهج داخل السجون، مما يخلق مناخًا من الرعب والإرهاب.

خلال العامين الماضيين، شهدت الضفة الغربية تحولًا عميقًا، حيث تفرض إسرائيل، من خلال جيشها ومستوطنيها وأجهزتها الأمنية، نمطًا جديدًا من السيطرة يعتمد على العنف الممنهج، والردع بالترهيب، والعقاب الجماعي، بهدف قمع أي مقاومة فلسطينية وإلغاء الوجود الوطني الفلسطيني.

في كفر عقب، الواقعة بين القدس ورام الله، قُتل شابان فلسطينيان بدم بارد على يد جنود حرس الحدود، الذين زعموا أنهم واجهوا أعمال شغب ورشقًا بالحجارة وإطلاق ألعاب نارية. هذه الحادثة ليست سوى مثال واحد على العنف اليومي الذي يواجهه الفلسطينيون.

يشعر السكان بالرعب الدائم من الجيش والشرطة وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية. كما يخشون السفر بين المدن، والمداهمات الليلية، والاعتقال دون تهمة. الجنود يغلقون الطرق ويطلقون الغاز والرصاص دون سبب، بهدف ترهيب السكان.

يقول أحد العاملين في مطعم، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجنود يغلقون الطريق ويطلقون الغاز وأحيانا الرصاص دون سبب، بهدف ترهيب السكان. ويضيف آخر أنه يحلم باللجوء إلى إسبانيا، بينما يقول ثالث إنهم يريدوننا أن نرحل، ويؤكد رابع أن الدم الفلسطيني يسيل ولكنه لا يساوي شيئا، ولا أحد يوقفهم.

تتردد هذه الأقوال في رام الله وبيت لحم ونابلس وطوباس وفي كل الضفة تقريبا، حيث غيّر الاحتلال العسكري طبيعته جذريا منذ وصول حكومة اليمين واليمين المتطرف بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نهاية 2022، وتضاعف ذلك بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

لم يبلغ مستوى القمع هذا الحد منذ بدء الاحتلال عام 1967، إذ تشير الأرقام إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني خلال عامين وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين. وتُظهر إحصاءات الأمم المتحدة ارتفاعا حادا في عدد الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والقاصرون وذوو الإعاقة.

يعزى تصاعد العنف العسكري غير المسبوق إلى تخفيف قواعد إطلاق النار واعتماد تكتيكات قتالية مأخوذة من الحرب في غزة، مما يعني إطلاق النار بكثافة أكبر وفي ظروف أقل وضوحا. ويشمل ذلك استخدام المروحيات الهجومية، وتدمير مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم بشكل شبه كامل، إضافة إلى تدريبات عسكرية تستند إلى سيناريوهات ضربات جوية داخل الضفة.

التحقيقات في عمليات القتل نادرة والأحكام شبه معدومة، إذ لم تصدر سوى عقوبة رمزية خلال أربع سنوات، في حين أن الأغلبية العظمى من الشكاوى لا تصل إلى المحاكم، مما يجعل الجنود يعملون دون خشية من المحاسبة. وحتى عندما توثق الكاميرا عمليات إعدام لمدنيين بوضوح، يخرج وزراء للدفاع العلني عن الجنود.

استشهد نحو 100 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية خلال عامين، بينهم 26 من الضفة الغربية. وتتحدث شهادات متكررة عن تعذيب جسدي وجنسي وإهمال طبي متعمد، تدعمها تصريحات مسؤولين إسرائيليين تدعو إلى تجويع الأسرى، مما يعكس سياسة ممنهجة لإسقاط الأسير نفسيا وجسديا.

اعتُقل أكثر من 21 ألف فلسطيني في الضفة خلال العامين الأخيرين، أغلبهم دون تهمة، ضمن نظام الاعتقال الإداري. ونفذ الجيش عمليات تمشيط واسعة شملت مئات المنازل يرافقها الضرب والإهانات والقيود، إضافة إلى احتجاز جماعي طويل في العراء أو الملاعب.

توسعت سياسة العقاب الجماعي، من إغلاق للطرق والمدن بشكل كامل، وتدمير البنى التحتية الأساسية، واحتجاز جثث الشهداء لأشهر، واستخدام الحواجز بشكل يخنق الحياة اليومية. ويصف أحد رؤساء البلديات الوضع قائلا: نعيش في سجن كبير.

كشفت منظمات إسرائيلية عن ظاهرة منهجية من نهب الأموال والذهب والممتلكات خلال المداهمات، وهي ممارسات موجودة منذ عقود لكنها ازدادت وتحولت إلى أمر اعتيادي دون محاسبة. ويلعب المستوطنون دورا محوريا في منظومة القمع هذه، وقد ارتفعت الاعتداءات على الفلسطينيين، بما فيها أكثر من ألف إصابة، مع توسع عمليات الاستيلاء على الأراضي.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وزعت السلطات الإسرائيلية أعدادًا كبيرة من رخص السلاح الجديدة، ذهب عدد كبير منها للمستوطنين الذين أصبحوا أشبه بمليشيات خاصة. وقد قفز عدد البؤر الاستيطانية غير القانونية إلى مستويات قياسية.

تبدو الضفة الغربية منطقة مخنوقة اقتصاديا ومجتزأة جغرافيا ومهددة في هويتها الوطنية. ويرى ناشطون فلسطينيون أن إسرائيل لم تعد تسعى فقط إلى قمع المقاومة، بل إلى إلغاء الوجود الوطني الفلسطيني نفسه في الضفة الغربية.

مع ارتفاع عدد القتلى والمعتقلين والجرحى بشكل هائل ومع يأس الناس من أي حماية يسود شعور بالخوف والغضب، ويتوقع كثيرون انفجارا مقبلا، خاصة أن السلطة الفلسطينية تفقد ما تبقى من شرعيتها، وينظر إليها على أنها شريك في إبقاء الوضع القائم عبر التنسيق الأمني مع إسرائيل. ويقول أحد تجار كفر عقب: نعيش تحت احتلالين، إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

استبعاد بلير.. نقطة تحول لافتة وملامح جديدة بشأن مستقبل غزة

رام الله - خاص بـ "القدس"-

د. حسن أيوب: تشكيل المجلس "غير قريب" بسبب تعقيد المشهد الميداني بغزة وتعثر تنفيذ المرحلة الأولى من "خطة ترمب"
نيفين عبد الهادي: وجود تمثيل فلسطيني مؤهّل داخل مجلس السلام بشأن غزة ليس خياراً ثانوياً بل شرط أساسي لنجاحه
د. حسين الديك: الإعلان عن المجلس قد يتم قبل نهاية العام لكن التطبيق العملي قد يبدأ خلال النصف الأول من العام المقبل
نبهان خريشة: يشكّل استبعاد بلير أول شقّ في "خطة السلام لغزة" وقد يكون مقدمة لتأجيل المشروع أو إعادة صياغته
د. عقل صلاح: بلير قد يبقى ضمن لجان إدارية أو تنفيذية بحكم ثقة أمريكا وإسرائيل به من دون أن يتصدر المشهد
ماجد هديب: إدراك أمريكي متأخر بأن الحلول المفروضة من الخارج محكومة بالفشل ما لم تحظَ بتوافق عربي وإقليمي




يشكّل استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من التشكيلة المتوقعة لـ"مجلس السلام" بشأن قطاع غزة نقطة تحول لافتة في مسار النقاشات الدائرة حول إدارة غزة بعد الحرب، خاصةً أن ذلك لم يأتِ كتعديل عابر، بل كاستجابة مباشرة لرفض عربي واسع لقيادة شخصية مرتبطة بملفات حساسة لمسار سياسي بالغ التعقيد.
ويوضح كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذا التطور يعكس تحوّلاً في مقاربة الأطراف الإقليمية والدولية، باتجاه منظومة حكم انتقالية تستند أكثر إلى قبول عربي وفلسطيني، بعيداً عن الرموز المثيرة للجدل مثل باير التي قد تفقد مشروع مجلس السلام شرعيته قبل انطلاقه.
ويشير بعض الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات إلى أنه رغم خروج بلير من التشكيلة الأساسية للمجلس، قد يبقى بلير حاضراً في مواقع تنفيذية أو تنسيقية غير معلنة في المجلس المرتقب، كدور غير مباشر ينسجم مع خبرته الطويلة في هندسة الأنظمة السياسية، ومع تصورات أمريكية إسرائيلية ترى في خبراته إضافة إلى أي هيكل انتقالي، حتى لو كان حضوره خارج الضوء.
في الوقت نفسه، يشيرون إلى أن استبعاد بلير  يكشف حجم التباينات العميقة المحيطة بطبيعة "مجلس السلام" نفسه، سواء ما يتعلق بصلاحياته، أو موقعه القانوني، أو شكل القوة الدولية المرتبطة به، بينما تظهر هذه التعقيدات أن تشكيل المجلس ما يزال رهناً بالتحولات الميدانية والسياسية، وأن أي صيغة مستقبلية لغزة لن تنجح من دون شرعية عربية وفلسطينية واسعة تُعيد تعريف طبيعة الحكم والضمانات خلال المرحلة المقبلة.

استبعاد بلير لا يعني غيابه عن المشهد

يرى أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الأمريكي د. حسن أيوب أن استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من عضوية "مجلس السلام" المرتقب لا يعني غيابه عن المشهد.
ويشير إلى أن بلير كان قبل أيام في جولة داخل المنطقة التقى خلالها مسؤولين فلسطينيين، بينهم حسين الشيخ، نائب الرئيس، في رام الله، وهو ما يعكس استمرار دوره المركزي في أي ترتيبات "سلطوية" تتعلق بما يُوصف بأنه شكل "الحكم" المقترح لقطاع غزة.
وأوضح أيوب أن السلطة الفلسطينية وبعض الأطراف العربية لا تُبدي اعتراضاً مبدئياً على أن يكون بلير جزءاً من مسار إدارة القطاع، رغم استبعاده من تولّي رئاسة الذراع التنفيذية لمجلس السلام أو تنسيق هيئة الحكم التي ستتولى إدارة غزة.
ويربط أيوب ذلك بخبرة بلير الطويلة في ملفات تفكيك وإعادة بناء الكيانات السياسية بالمنطقة، وبطبيعة الدور المتوقع في إطار التصور الإسرائيلي–الأمريكي للحكم الانتقالي.
ويشير إلى أن الإشكالية الأكبر تتعلق بوجود "مجلس السلام" بحد ذاته، خاصة عقب صدور قرار مجلس الأمن 2803، الذي وضع هذا المجلس "فوق القانون الدولي" وفوق المنظومة الأممية التي يفترض أن يكون مجلس الأمن والأمين العام مرجعيتها.
ويلفت إلى أن تشكيل المجلس "غير قريب" بسبب تعقيد المشهد الميداني في غزة وتعثر تنفيذ المرحلة الأولى من "خطة ترمب" المقترحة.
ويؤكد أيوب أن إسرائيل ترسم حالياً -بقوة السلاح والإجراءات الأمنية- الإطار الجغرافي والسياسي والقانوني للمجلس في حال تشكيله، فيما لا توجد حتى الآن إجابات واضحة حول طبيعة صلاحياته ومهامه، خصوصاً ما يتعلق بدور "قوة الاستقرار الدولي" التي ما تزال ملامحها غامضة.
ويعتبر أيوب أن التسمية نفسها تحمل مؤشرات تتجاوز صلاحيات قوات حفظ السلام التقليدية في النزاعات المشابهة، بما يعكس توجهاً أمريكياً–إسرائيلياً لاستغلال التفويض الدولي لتحديد وظائف للمجلس والقوة الدولية تعيد تشكيل قطاع غزة من حيث الجغرافيا والسكان والبنية السياسية.
ويرى أيوب أن هذه التصورات تتقاطع مع خبرة توني بلير في عمليات إعادة هندسة الأنظمة السياسية، ومع الرؤية العقارية– الأمنية التي طرحها جاريد كوشنير لمستقبل غزة وفصلها عن الضفة الغربية، ما يعزز القناعة بأن المعركة على شكل غزة القادم تُدار في مسارات سياسية وأمنية معقدة، فيما يبقى التشكيل النهائي لمجلس السلام رهناً بتطورات الميدان.

غزة على مفترق طرق حاسم بين خيارات متناقضة

ترى الكاتبة والمحللة السياسية نيفين عبد الهادي، وهي مدير تحرير في جريدة الدستور الأردنية، أن واقع قطاع غزة، الذي يمرّ اليوم بظروف لا تختلف كثيراً عن الأمس، يقف على مفترق طرق حاسم بين خيارات متناقضة، في ظل تزايد الجدل حول أي مقترحات تتعلق بمستقبل القطاع بعد عامين من الحرب والإبادة والمجازر.
وتشير إلى أن ما يميّز اللحظة الحالية هو حالة التوافق العربي غير المسبوقة على ضرورة إنهاء الحرب والبدء بتهيئة المرحلة التي تليها، بما يعيد لأهالي غزة حقهم في الاستقرار.
وتؤكد عبد الهادي أن اتفاق "شرم الشيخ"، الذي جاء بعد مقترح من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يمثّل اليوم الإطار الأكثر حضوراً في النقاشات العربية، لكونه ينص بشكل واضح على وقف الحرب، ويشكّل العنوان العريض للحلم الفلسطيني والعربي.
ويتضمن الاتفاق -بحسب عبد الهادي- إنشاء "مجلس سلام" يقوده ترمب ويضم مراقبين دوليين، على أن توضع غزة تحت إدارة انتقالية مؤقتة للجنة تكنوقراطية من خبراء فلسطينيين ودوليين تشرف عليهم قيادة المجلس.
وتلفت عبد الهادي إلى أن قائمة أعضاء المجلس لم تُحسَم بعد، باستثناء اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي كان قد اقترحه ترمب، غير أن الاعتراضات العربية الواسعة على ترشيحه -بسبب دوره في الحرب على العراق- دفعت إلى استبعاده.
وتعتبر أن هذا الاستبعاد لتوني بلير مؤشر مهم على وجود إرادة عربية ودولية وأمريكية لإنهاء الحرب بطريقة لا تشوّه مسار السلام، مؤكدة أن العرب لن يقبلوا بوجود شخصية يَدين لها تاريخ المنطقة بالدمار.
وتؤكد عبد الهادي أن الولايات المتحدة لن تفرض تركيبة للمجلس لا تحظى بقبول فلسطيني وعربي، وهو ما تؤكده المؤشرات الأولية، لا سيما الحديث عن تمثيل فلسطيني واسع وفاعل داخل المجلس.
وتشير إلى معلومات نشرتها "فاينانشال تايمز" حول ترشيح نيكولاي ملادينوف لرئاسة لجنة تنفيذية ضمن هيكل إدارة غزة بعد الحرب، ليتولى تنسيق العمل بين مجلس السلام واللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المسؤولة عن الإدارة اليومية.
وترى أن العدّ التنازلي لتشكيل المجلس بدأ بالفعل، من دون القدرة على تحديد موعد نهائي للإعلان عنه، سواء قبل عيد الميلاد أو بعده، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب صياغة بنية حكم آمنة عربياً وفلسطينياً.
وتؤكد عبد الهادي أن الدول العربية تقف اليوم صفاً واحداً دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني ولتحقيق سلام عادل وشامل، وأن وجود تمثيل فلسطيني مؤهّل داخل المجلس ليس خياراً ثانوياً بل شرطاً أساسياً لنجاحه.

استبعاد بلير نتيجة ضغوط عربية مباشرة

يؤكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية والمختص بالشأن الأمريكي د.حسين الديك أن استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من ما يُعرف بـ"مجلس السلام" بشأن غزة، جاء نتيجة ضغوط عربية مباشرة وفاعلة، في مقدمتها الموقفان المصري والسعودي إلى جانب الدور التركي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس حضوراً عربياً أكثر تأثيراً في صياغة توجهات الإدارة الأمريكية حيال غزة.
وبحسب الديك، فإن هذه الضغوط ترتبط بـ"الإرث السياسي السلبي" لبلير، سواء خلال رئاسته للجنة الرباعية التي لم تُحقق أي تقدم على صعيد القضية الفلسطينية، أو موقفه المساند للاحتلال الإسرائيلي، وكذلك دوره في حرب العراق عام 2003.
ويشير الديك إلى أن الرفض لعودة بلير إلى أي موقع مؤثر في ملف غزة كان شعبياً ورسمياً على مستوى الدول العربية.

إدارة ترمب تسعى لتقليل انشغالها بالشرق الأوسط

ويوضح الديك أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسعى إلى تقليل انشغالها بقضايا الشرق الأوسط ضمن ما يعرف بـ"استراتيجية الانسحاب"، لكنها ترفض في الوقت ذاته "العربدة الإسرائيلية" في غزة وسوريا ولبنان، وهو ما دفع ترمب إلى استدعاء بنيامين نتنياهو لعقد لقاء في فلوريدا يوم 29 من الشهر الجاري، لإبلاغه بضرورة الالتزام بخطة واشنطن بشأن قطاع غزة ووقف التدخلات الإقليمية.
وبحسب الديك، فإن "مجلس السلام" الذي يجري الإعداد للإعلان عنه قبل نهاية الشهر، سيضم 12 عضواً برئاسة ترمب بصفة فخرية، على أن تعمل تحته إدارة تكنوقراط محلية من داخل غزة.
ويرى الديك أن أي إدارة لا تمتلك سيطرة أمنية ولا استقلالية مالية ستفشل في تحقيق الاستقرار أو تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
ويشير إلى أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من الضبابية في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وتعثر تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترمب، والتي تشمل فتح معبر رفح بالاتجاهين، وإدخال نحو 600 شاحنة مساعدات يومياً، ووقف العمليات العسكرية داخل غزة.
ويبيّن الديك أن إسرائيل تواصل خرق المرحلة الأولى، إضافة إلى توسعة "الخط الأصفر" الذي وصل اليوم إلى نحو 60% من مساحة القطاع.
ويلفت إلى أن الاتصال الهاتفي الأخير بين ترمب ونتنياهو، الذي استمر 40 دقيقة، ترك أثراً على خطاب نتنياهو الذي أظهر "مرونة لفظية" تجاه السلام مع العرب دون التطرق إلى الدولة الفلسطينية.
ويعتقد الديك أن الإعلان عن "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة قد يتم قبل نهاية العام، لكن التطبيق العملي على الأرض لن يبدأ قبل بداية العام المقبل أو خلال الأشهر الستة الأولى منه.

أول مؤشر على تصدّع مبكر في مشروع ترمب

يرى الكاتب الصحفي نبهان خريشة أنّ استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من عضوية مجلس السلام لإدارة غزة، المقترح ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعمار القطاع وإدارته بعد الحرب، لا يُعدّ مجرد تعديل شكلي، بل يمثل أول مؤشر على تصدّع مبكر في المشروع الذي قدّم باعتباره "حلاً دولياً" شاملاً لغزة.
وبحسب خريشة، جاء خروج بلير من تشكيلة المجلس بعد اعتراضات عربية وإسلامية واسعة، إذ رأت هذه الدول أنّ ترشيحه لا يليق بهيئة يُفترض أن تمنح الفلسطينيين إدارة عادلة ومرحلة انتقالية أكثر استقراراً.
ويشير خريشة إلى أن ماضي بلير السياسي، ولا سيما دعمه لغزو العراق عام 2003، جعل حضوره داخل مجلس مخصص لغزة موضع رفض واضح، خشية أن يؤدي ذلك إلى تهميش الفلسطينيين مرة أخرى ضمن إدارة تُفرض عليهم من الخارج.
ورغم أن إدارة ترمب كانت تراهن -وفق خريشة- على بلير بوصفه "شخصية دولية قوية" تمتلك خبرة في ملفات الشرق الأوسط، وأن إسرائيل بدورها تنظر إليه بإيجابية باعتباره شخصية قد تضمن مصالحها الأمنية والإدارية في غزة، إلا أن الضغط العربي والإسلامي أدى إلى إسقاط اسمه من القائمة الأولية.
لكن خريشة يؤكد أن استبعاد بلير لا يعني بالضرورة نهاية دوره في الخطة، إذ تطرح بعض الدوائر فكرة أن يتولى قيادة "لجنة تنفيذية" مصغّرة ضمن الهيكل نفسه، يشارك فيها مسؤولون أمريكيون وغربيون وعرب، من بينهم مستشارو ترمب، جارد كوشنر وستيف ويتكوف، ما يعني أنّ بلير قد يبتعد شكلياً عن المجلس ليظهر مجدداً في موقع آخر داخل المنظومة نفسها.

مشروع مجلس السلام يواجه عقبات حقيقية

ويشير خريشة إلى أنّ مشروع مجلس السلام يواجه عقبات حقيقية تفوق قضية استبعاد بلير؛ فحتى اللحظة لا يوجد إعلان رسمي يؤكد بدء عمل المجلس أو تفعيل هيكله التنفيذي، رغم أن الخطة طُرحت قبل أشهر، كما أن الخلاف حول الأعضاء وفقدان التوافق الإقليمي يقوّضان شرعية المجلس على المستويين العربي والإسلامي.
ويرى خريشة أنّ المشهد بات مفتوحاً على عدة سيناريوهات: الأول: إعادة تشكيل المجلس بأعضاء يحظون بقبول عربي وإسلامي أكبر، بما يعيد شيئاً من شرعيته.
والثاني، وفق خريشة، استبدال المجلس بهيكل تنفيذي ضيّق يقوده غربيون وعرب مقرّبون من خطة ترمب، بما يعني عملياً إدارة دولية - عربية للقطاع دون مشاركة فلسطينية حقيقية.
ويشير خريشة إلى السيناريو الثالث هو فشل المشروع بالكامل نتيجة الاعتراضات الحالية وغياب التوافق الدولي، ما قد يؤدي إلى تعطيل الخطة أو استبدالها بنموذج آخر لإدارة غزة.
وبذلك، وفق خريشة، يشكّل استبعاد بلير أول شقّ في "خطة السلام لغزة"، وقد يكون مقدمة لتأجيل أو إعادة صياغة المشروع برمّته.

شخصية بلير مثار جدل واعتراض واسعَين

يؤكد الكاتب والباحث السياسي وأستاذ النظم السياسية المقارنة د. عقل صلاح أن شخصية رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ما تزال مثار جدل واعتراض واسع فلسطينياً وعربياً وأوروبياً، بفعل انحيازه الواضح لإسرائيل ودوره السابق في دعم مشاريع تُهمّش الدور الفلسطيني.
ويوضح أن الفلسطينيين، وخاصة حركة حماس، عبّروا بوضوح للوسطاء عن رفضهم تولي بلير أي دور قيادي في مجلس السلام المقترح لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، نظراً لسجله السياسي "السيئ جداً" وانحيازه التام لصالح إسرائيل.
ويشير صلاح إلى أن رفض بلير فلسطينياً يرتبط أيضاً بحساسية تاريخية تتعلق بالدور البريطاني في الانتداب على فلسطين عام 1923، بينما تنطلق المعارضة العربية من مسؤوليته عن حرب العراق عام 2003، أما أوروبياً، فترى دول الاتحاد الأوروبي أن الشرعية يجب أن تكون فلسطينية، عبر لجنة فلسطينية تتولى إدارة غزة في إطار ترتيبات دولية متفق عليها.
ويلفت صلاح إلى أن وجود بلير على رأس مجلس السلام كان سيُولّد اعتراضات واسعة، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى استبعاده من رئاسة المجلس، رغم الثقة الكبيرة التي يضعها فيه، ورغم دعم إسرائيل لدوره. ويعتقد صلاح أن بلير قد يبقى ضمن لجان إدارية أو تنفيذية بحكم الثقة الأمريكية والإسرائيلية به، دون أن يتصدر المشهد.
وفيما يتعلق بمجلس غزة، يرى صلاح أن ترمب يسعى لتشكيل مجلس يحظى بقبول فلسطيني وإقليمي ودولي، ويستطيع التنسيق مع اللجنة الفلسطينية من التكنوقراط التي ستُكلّف بإدارة شؤون القطاع، وسيكون المجلس مخوّلاً بتقديم مقترحات لقيادة القطاع، والإشراف على مرحلة ما بعد الحرب، وتنفيذ خطة ترمب ذات البنود العشرين.
ويوضح صلاح أن استبعاد بلير جاء لتجنّب ردود الفعل السلبية، ومنح المجلس فرصة للحصول على القبول المطلوب لبدء عملية إعادة الإعمار وتثبيت الاتفاق.
ويرجّح صلاح الإعلان عن المجلس قبل 25 كانون الأول/ديسمبر، مستفيداً من مؤشرات استعداد حماس للتعامل مع المرحلة الثانية والموافقة على مناقشة ملفات حساسة مثل قضية السلاح، ما يعزز من فرص تشكيل المجلس سريعاً وبداية ترتيبات إعادة الإعمار والإيواء.

أربعة سيناريوهات محتملة بشأن المجلس

ويطرح صلاح أربعة سيناريوهات محتملة بشأن مجلس السلام، أبرزها السيناريو الأول القائم على تطبيق تدريجي لخطة ترمب وإطلاق المجلس بصلاحيات واسعة وبدعم إقليمي ودولي، شريطة تحقيق وحدة فلسطينية حقيقية وعدم إقصاء حماس.
أما السيناريوهات الأخرى وفق صلاح، فتتراوح بين التأجيل بسبب الخلافات، أو الفشل الكامل نتيجة غياب التوافق والدعم الدولي، أو القبول المؤقت بالصيغة المطروحة والعمل على تطويرها لاحقاً.
ويشير صلاح إلى أن السيناريو المرجح هو الأول، بوصفه الأكثر قابلية للتنفيذ ولبدء عملية إعادة الإعمار وإنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة.

دلالات سياسية عميقة

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن خروج رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من مجلس السلام المرتقب الإعلان عنه يحمل دلالات سياسية عميقة، أبرزها أن إدارة المرحلة الانتقالية في غزة لا يمكن أن تُسند إلى شخصية مثيرة للجدل، بل يجب أن تقوم على قبول عربي وإسلامي وفلسطيني لضمان شرعية محلية وإقليمية للمجلس الجديد، بعيداً عن الهيمنة الغربية والإسرائيلية.
ويوضح أن هذا التحول لم يكن ليحدث دون طلب وضغط مباشرَين من المملكة العربية السعودية، نظراً لحساسية الدور التاريخي والجغرافي لسلوك ومسلكيات المرشحين لتولي المجلس وموقع البلدان التي ينتمي إليها هولاء الأشخاص المرشحين من الاستعمار وموقفها أيضاً مما تم ارتكابه من جرائم.
ويؤكد هديب أن دولاً وشعوباً عدة اعترضت على تولي بلير رئاسة المجلس بسبب سجله السيئ في الشرق الأوسط، ودوره في حرب العراق، إضافة إلى التخوف من تهميش الفلسطينيين وتعزيز الوصاية الدولية على قرارهم، ما كان سيؤدي إلى "غياب الشرعية الفلسطينية وعودة أشكال الانتداب القديمة".
ويشير هديب إلى أن استبعاد بلير يعكس إدراكاً أمريكياً متأخراً بأن الحلول المفروضة من الخارج محكومة بالفشل ما لم تحظَ بتوافق عربي وإقليمي، وهو ما دفع واشنطن إلى إعادة النظر في تركيبة مجلس السلام والاقتراب من خيار عودة السلطة الفلسطينية لدورها الطبيعي.
ويؤكد أن هذا التطور يبرهن أن الدول العربية والإسلامية ليست أدوات تنفيذ لدى البيت الأبيض، بل أطراف فاعلة في رسم مستقبل غزة والنظام السياسي الفلسطيني.
وعن شكل المجلس المرتقب، يوضح هديب أنه سيكون أقرب إلى هيئة إشراف عربية– دولية لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى حل سياسي شامل، مع عمل متوازٍ لإعادة الإعمار وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني.
وبحسب هديب، يرتكز المجلس على ثلاثة مكونات رئيسية: مجلس الوصايا الدولي برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ولجنة التكنوقراط التنفيذية من شخصيات فلسطينية وعربية وغربية مستقلة وذات تاريخ مهني مشرف، وقوة الاستقرار الأمنية التي ستساند الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد عودتها للعمل.
ويرى هديب أن قوة الاستقرار ستتكوّن على الأرجح من قوات عربية إسلامية، في مقدمتها مصر وباكستان.
أما الإعلان عن المجلس، فيُرجّح هديب أن يتم قبل أعياد الميلاد وفق معلومات من وسطاء عرب وفلسطينيين وتقارير غربية، رغم الضبابية التي ما تزال تحيط بالأسماء والصلاحيات.
ويستعرض هديب أربعة سيناريوهات لمسار تشكيل المجلس وعمله: الأول: تشكيل مجلس توافقي من شخصيات دولية يمنح شرعية واسعة ويعزز فرص النجاح، والثاني: الفشل، خاصة إذا همّش المجلس الفلسطينيين، ما سيؤدي إلى فراغ إداري خطير مع بقاء قوة الاستقرار لحماية حدود إسرائيل.
ويشير هديب إلى السيناريو الثالث المرجّح وهو بروز قيادة فلسطينية تكنوقراطية مستقلة تعمل تحت إشراف دولي عربي دون خضوع كامل له، بما يحفظ الكرامة والشرعية الفلسطينية ويدعم إعادة الإعمار.
ويتطرق إلى السيناريو الرابع وهو أن يكون مجلساً دولياً بمشاركة عربية – غربية متساوية، يمنح الدول العربية دوراً مباشراً في الإعمار وتوحيد الفلسطينيين ووضع أسس سلام شامل.
ويرى هديب أن الفلسطينيين يقفون أمام "ضوء في نهاية النفق" بعد عامين من الحرب وثمانية عشر عاماً من الانقسام، مع فرصة حقيقية لتحقيق تطلعاتهم نحو الدولة الفلسطينية، شرط الالتفاف الوطني حول ما سيُعلن قريباً، وغياب الهيمنة العسكرية لحركة "حماس" عن المشهد السياسي.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تيري هنري ينتقد تصريحات محمد صلاح الأخيرة بشأن ليفربول

انضم النجم الفرنسي السابق تيري هنري إلى قائمة اللاعبين الذين انتقدوا تصريحات المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، التي أثارت جدلاً واسعاً.

أعرب صلاح عن استيائه من جلوسه احتياطياً في آخر ثلاث مباريات لليفربول في الدوري الإنجليزي، وأشار إلى احتمال مغادرته الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، كما تحدث عن وجود خلاف مع المدرب الحالي للفريق، آرني سلوت.

نتيجة لهذه التصريحات، تم استبعاد صلاح من قائمة الفريق في المباراة ضد إنتر ميلان، التي أقيمت ضمن الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا، وهو قرار لقي دعماً من إدارة النادي.

ويرى هنري، الذي انضم إلى مجموعة من اللاعبين السابقين الذين وجهوا انتقادات لصلاح، أنه لا يحق للاعب، مهما كانت أهميته، أن يزعزع استقرار الفريق.

وخلال تحليله لمباراة ليفربول وإنتر ميلان على شبكة "سي بي إس" الأميركية، قال هنري مستنداً إلى تجربته الشخصية: "لا أحد يشكك في إنجازات صلاح في كرة القدم، لكنني أرى أنه أخطأ في هذه اللحظة تحديداً".

وأضاف هنري: "لا يجوز التحدث علناً عن الأمور الشخصية في وقت يمر فيه الفريق بظروف صعبة. هذه المسائل يجب أن تناقش داخل غرفة الملابس. لقد مررت بتجارب مماثلة مع فينغر وغوارديولا، ولكن هل سمعتموني أتحدث عنها في العلن؟".

وأكد هنري: "لم أفعل ذلك أبداً، لأنني كنت أحمي النادي. يجب على اللاعب أن يحمي ناديه بكل ما لديه من قوة، وأن يحمي زملاءه والمدرب والجهاز الفني، بغض النظر عن المشاكل الداخلية".

وتابع نجم أرسنال وبرشلونة السابق: "قد يشعر اللاعب بالغضب أو الإحباط أو الاختلاف في الرأي، ولكن هذا لا يبرر كشف الأمور على الملأ، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي".

وأوضح: "الأفضل هو الانتظار وتسوية الأمور داخلياً، ثم اتخاذ القرار المناسب بشأن الرحيل أو التعبير عن الرأي في الوقت المناسب".

واختتم هنري حديثه قائلاً: "أتفهم شعور صلاح بالإحباط، خاصة بعد تسجيله 38 هدفاً ثم جلوسه على مقاعد البدلاء، ولكن يجب تغليب مصلحة الفريق على المصلحة الشخصية. أتفهم حرية التعبير، ولكنني لا أتفق مع الطريقة والتوقيت، وأرى أن هذا التصرف كان خاطئاً".

يذكر أن ليفربول حقق فوزاً ثميناً على ملعب سان سيرو بهدف دون رد، سجله دومينيك سوبوسلاي من ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بدقيقتين.

ويحتل ليفربول حالياً المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الأوروبي برصيد 12 نقطة.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

برشلونة يصارع للتأهل المباشر في دوري الأبطال: حسابات معقدة وأهداف مطلوبة

حقق برشلونة فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1 على آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، مما أحيا آماله في التأهل المباشر، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحقيق ست نقاط وتسجيل عدد كبير من الأهداف لتحقيق ذلك.

الفوز على آينتراخت فرانكفورت أعاد الأمل لجماهير برشلونة، حيث يحتاج الفريق إلى الفوز في مباراتيه المتبقيتين ضد سلافيا براغ وكوبنهاغن لضمان مكان بين الثمانية الأوائل والتأهل المباشر إلى دور الـ16.

وبهذا الفوز، رفع النادي الكتالوني رصيده إلى 10 نقاط وصعد إلى المركز الرابع عشر في ترتيب الفرق.

تجدر الإشارة إلى أن برشلونة تأهل في الموسم الماضي في المركز الثاني خلف ليفربول، قبل أن يودع البطولة في الدور نصف النهائي على يد إنتر ميلان.

في البداية، كانت التوقعات تشير إلى أن الحصول على 16 نقطة سيكون كافيًا لبرشلونة لتحقيق هدفه بالتأهل ضمن الثمانية الأوائل، ولكن بالنظر إلى النتائج الحالية، يبدو أن الحد الأدنى المطلوب هو 17 نقطة، وهو ما لم يعد بإمكان الفريق الكتالوني تحقيقه حسابيًا.

بالإضافة إلى ذلك، للتأهل إلى أحد هذه المراكز المتقدمة، يجب أخذ عدد الأهداف المسجلة في الاعتبار في حال التعادل في النقاط مع فرق أخرى.

يحتاج برشلونة إلى تحقيق سجل تهديفي مميز في حال تم اللجوء إلى هذا الخيار عند التساوي مع أكثر من فريق في عدد النقاط، وذلك لتحديد الفرق المتأهلة مباشرة.

وهنا يكمن التحدي الأكبر للمدرب قبل المباراتين القادمتين ضد سلافيا براغ وكوبنهاغن، حيث لا يقتصر الأمر على تسجيل الأهداف فحسب، بل تسجيل أكبر عدد ممكن منها.

يبلغ فارق أهداف برشلونة حاليًا +3، وهو من بين المعدلات الأقل بين الفرق التي لا تزال لديها فرصة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى.

لذلك، يجب على الفريق الكتالوني تحسين فعاليته في إنهاء الهجمات، وعدم تكرار الأداء المتواضع الذي ظهر به في الشوط الأول أمام آينتراخت فرانكفورت، حيث لم يسدد سوى كرة واحدة على المرمى عن طريق جيرارد مارتن من مسافة 25 مترًا.

الجدير بالذكر أن المهاجمين لم يتمكنوا من تسجيل أي هدف في آخر مباراتين، حيث جاءت الأهداف عن طريق المدافعين ضد الفريق الألماني.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار أرقام برشلونة التهديفية سيئة مقارنة بفرق دوري أبطال أوروبا الأخرى، حيث لم يسجل سوى خمسة فرق أكثر من 14 هدفًا.

لكن المشكلة تكمن في حاجة الفريق إلى تسجيل عدد كبير من الأهداف لضمان مكان بين الأفضل.

وبالنظر إلى الجانب الدفاعي، لا يمكن لبرشلونة السماح باستقبال هذا العدد الكبير من الأهداف حتى الآن، فمن بين الفرق الـ 24 المتأهلة للدور التالي، يعتبر فريق فليك ثاني أكثر الفرق استقبالًا للأهداف، حيث تلقت شباكه 11 هدفًا.

ويعتبر أتلتيكو مدريد الفريق الوحيد الذي استقبل أهدافًا أكثر من برشلونة، بواقع 12 هدفًا.

ولم يتمكن برشلونة من الحفاظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته الست في دوري أبطال أوروبا حتى الآن، وهذا الجانب يحتاج إلى عمل مكثف قبل المباراتين القادمتين.

يبدو أن خط دفاع برشلونة، خاصة فيما يتعلق بتطبيق مصيدة التسلل، ليس بنفس الفعالية التي كان عليها في الموسم الماضي، ويرتكب الفريق العديد من الأخطاء الدفاعية التي تكلفه الأهداف.

في مباراة آينتراخت فرانكفورت، لم يكن جيرارد مارتن وبالدي حاسمين بما يكفي لإيقاف كناوف، بينما في مباراة تشيلسي، سمح طرد أراوخو للفريق الإنجليزي بتسجيل ثلاثة أهداف أثرت بشكل كبير على تأهله.

لذلك، سيتعين على فليك مواصلة العمل على هذا الجانب في الأسابيع المقبلة لتحسين أداء الفريق الدفاعي.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع ليفاندوفسكي في دوري الأبطال: ما الأسباب وراء صيام النجم البولندي عن التهديف؟

يشهد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي فترة من التراجع التهديفي مع فريقه برشلونة في منافسات دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي أثار استغراب المحللين والجماهير على حد سواء، مما يطرح تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى هذا الصيام التهديفي.

لم يتمكن المهاجم البولندي من تسجيل أي هدف في دوري أبطال أوروبا منذ شهر أبريل/نيسان الماضي، مما يثير القلق بشأن مستواه في البطولة.

تؤكد مصادر رياضية على القيمة الكبيرة التي يتمتع بها روبرت ليفاندوفسكي، والتي أظهرها خلال مسيرته الطويلة مع أندية بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ وبرشلونة.

إلا أن اللاعب يمر بفترة انخفاض ملحوظ في المستوى في دوري أبطال أوروبا، ولا يوجد تفسير واضح ومحدد لهذا التراجع.

لم يتمكن المهاجم من تسجيل أي هدف في النسخة الحالية من البطولة الأوروبية الأهم، وهو أمر يثير الدهشة بالنظر إلى كونه من بين أبرز هدافي الدوري الإسباني برصيد 8 أهداف.

بالإضافة إلى ذلك، لم ينجح ليفاندوفسكي في تسجيل أي هدف في دوري أبطال أوروبا لفترة طويلة، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن قدرته على استعادة مستواه المعهود.

لم يسجل ليفاندوفسكي أي هدف في آخر 9 مباريات أوروبية، بما في ذلك آخر 3 مباريات في الموسم الماضي. ويعود آخر هدف له إلى مباراة الذهاب في ربع النهائي ضد بوروسيا دورتموند في 9 أبريل/نيسان، والتي شهدت تسجيله هدفين. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن من هز الشباك في البطولة، مما يعني أنه يمر بفترة صيام تهديفي دامت 8 أشهر.

ترى مصادر رياضية أنه من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا التراجع في القدرة التهديفية للاعب.

صحيح أن المهاجم البولندي واجه بعض المشاكل البدنية، سواء في نهاية الموسم الماضي أو في بداية الموسم الحالي، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يمنعه من التسجيل، خاصة بالنظر إلى تألقه في الدوري الإسباني.

قد يكون أحد الأسباب هو قوة الدفاعات التي يواجهها اللاعب في دوري أبطال أوروبا ونوعية المباريات التي يخوضها.

من الواضح أن مستوى المدافعين في دوري أبطال أوروبا أعلى منه في الدوري الإسباني، فالفرق الكبيرة مثل باريس سان جيرمان وتشلسي تمتلك لاعبين على مستوى عالٍ في خطوط دفاعها، وهو ما يؤثر على أداء المهاجم البولندي.

كما يتأثر أداء اللاعب في المباريات السريعة ذات الإيقاع العالي، وهو أمر يكثر حدوثه في دوري أبطال أوروبا مقارنة بالدوري الإسباني. وما حدث في المباراتين الأخيرتين ضد تشلسي وآينتراخت فرانكفورت خير دليل على ذلك، حيث سعى كلا الفريقين لتسجيل الأهداف في مباريات هجومية مفتوحة، مما أثر سلبا على أداء ليفاندوفسكي.

على الرغم من هذه الإحصائيات، يثق المدرب هانسي فليك ثقة كاملة في قدرات مهاجمه. وقد صرح المدرب قبل مباراة كلوب بروج قائلاً: "منذ أن أصبحت مدربا، لم أرَ لاعبا أكثر احترافية من روبرت ليفاندوفسكي". ويبدو المدرب واثقًا من أن المهاجم البولندي سيعود إلى مستواه التهديفي المعروف في المسابقات الأوروبية.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن يسعى لكسر هيمنة العراق في مواجهة حاسمة بربع نهائي كأس العرب

تعتبر مباراة الدور ربع النهائي في كأس العرب لكرة القدم بين منتخبي الأردن والعراق فرصة سانحة للأردن، لاستغلال مستواه الفني العالي الذي وصل إليه في السنوات الأخيرة، وذلك من أجل كسر سلسلة التفوق التاريخي للمنتخب العراقي في المواجهات المباشرة التي جمعت بينهما.

يستعد المنتخبان الأردني والعراقي للتقابل في البطولة المقامة في قطر والمستمرة حتى الثامن عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر الحالي. وقد أظهر المنتخب الأردني، بقيادة مدربه المغربي جمال سلامي، أداءً لافتاً ونتائج باهرة، مما جعله المنتخب الوحيد بين جميع المجموعات الأربع الذي يتأهل إلى الدور ربع النهائي بالعلامة الكاملة.

يطمح المنتخب الأردني في تغيير الصورة التاريخية التي تميل بشكل واضح لصالح العراق، حيث حقق الأخير 21 انتصاراً مقابل 8 هزائم و5 تعادلات فقط.

ستقام المباراة يوم الجمعة الموافق 11 كانون الأول/ديسمبر على أرضية ملعب المدينة التعليمية في الدوحة.

تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً (17:30) بتوقيت كل من مكة المكرمة والدوحة والأردن، بينما تكون الساعة السادسة والنصف (18:30) مساءً بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

تمكن النشامى من تحقيق الفوز على منتخب الإمارات بنتيجة 2-1 في بداية مشوارهم في البطولة، ثم تغلبوا على الكويت بنتيجة 3-1، وحتى في مباراتهم أمام منتخب مصر، عندما شارك الأردن بالتشكيلة الثانية بعد ضمان التأهل، لم يغب الفوز أيضاً، بل كان الأكبر بثلاثة أهداف نظيفة.

ساهم الأداء القوي للمنتخب الأردني في جعله مرشحاً بارزاً للفوز باللقب العربي، خاصةً أنه وصيف النسخة الماضية من كأس آسيا، في حين يعاني منافسوه الأبرز مثل المغرب والجزائر والسعودية من بعض النواقص الفنية، مما أدى إلى تعثرهم في مسيرة البطولة.

يسعى المنتخب الأردني لتحقيق انتصاره التاسع على العراق في جميع المناسبات التي جمعت بينهما، علماً بأن المنتخبين قد تقابلا في تصفيات كأس العالم، حيث انتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي، بينما فاز المنتخب العراقي في المباراة الثانية بهدف نظيف.

لكن المواجهة الحاسمة التي لا تقبل القسمة على اثنين في الدور ربع النهائي لكأس العرب، تعيد إلى الأذهان تفوق الأردن على العراق بنتيجة 3 / 2 في دور الـ 16 من بطولة كأس آسيا 2023.

يدرك الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، أن التاريخ وحده لا يكفي لكي يعتمد عليه المنتخب لتحقيق تفوق جديد على الأردن.

ومثلما تأهل المنتخب الأردني لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم، فإن المنتخب العراقي بات على أعتاب التأهل للمونديال، حيث تنتظره مرحلة الملحق في شهر آذار/مارس المقبل، وهو ما يمثل إنجازاً ملموساً للمدرب الأسترالي الذي يعتمد أسلوباً واقعياً في الأداء ويعرف جيداً قدرات لاعبيه، وقد ظهرت بصماته سريعاً مع المنتخب.

في المباراة الأخيرة بدور المجموعات ضد الجزائر، وعلى الرغم من النقص العددي منذ الدقيقة الخامسة بسبب طرد اللاعب حسين علي، أظهر المنتخب العراقي شخصية قوية، وكان نداً قوياً للجزائر بعشرة لاعبين.

يأمل أرنولد في استمرار تألق نجومه مثل أيمن حسين ومهند علي وعلي جاسم وأمجد عطوان، ولن يجد المدرب الأسترالي فرصة أفضل من كأس العرب كدفعة معنوية وفنية قوية للاعبيه قبل خوض الملحق المؤهل للمونديال.

تشكيلة الأردن المتوقعة ضد العراق في ربع نهائي كأس العرب: أبو ليلى، نصيب، الروسان، عبيد، القريشي، الرشدان، سعادة، أبو طه، النعيمات، العرسان.

تشكيلة العراق المتوقعة ضد الأردن في ربع نهائي كأس العرب: باسل، سعدون، هاشم، يحيى، قوقية، سجاد جاسم، إسماعيل، علي جاسم، ميمي، عمار محسن.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

بول بوغبا يستثمر في سباقات الهجن ويصبح سفيرًا للفريق السعودي

دخل النجم الفرنسي بول بوغبا، لاعب موناكو، في استثمار جديد غير متوقع في عالم الرياضة، بعيدًا عن كرة القدم.

أعلن بوغبا عبر حسابه الرسمي على إنستغرام عن انضمامه إلى فريق سعودي محترف لسباقات الهجن، حيث سيتولى دور المساهم والسفير.

كتب بوغبا في منشوره الذي تضمن مقطع فيديو: "فصلٌ جديد وبالروح نفسها. فخور بأن أكون جزءًا من لحظة رياضية تاريخية، بانضمامي إلى فريق الحبوب لسباقات الهجن مساهما وسفيرا".

اختتم بوغبا بالقول: "لنصنع التاريخ معا".

ذكرت شبكة فرنسية أن بوغبا أصبح أول لاعب كرة قدم محترف يستثمر في فريق لسباقات الهجن.

في الوقت الذي عاد فيه بوغبا إلى الملاعب بعد غياب طويل، اتخذ خطوة جديدة غير متوقعة بمشروعه الجديد.

قال بوغبا في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية: "شاهدتُ العديد من سباقات الهجن على يوتيوب، وقضيت وقت فراغي في البحث لفهم التقنيات والاستراتيجيات المتبعة".

أضاف: "ما أدهشني هو الالتزام الكامل الذي يتطلبه هذا المجال من جميع المشاركين، فالرياضة تخلق روابط دائمة".

تأسس فريق الحبوب على يد رجال الأعمال السعوديين عمر المعينة وصفوان مدير، وبدأ بالمنافسة في البطولات منذ عام 2021.

عبّر المعينة عن سعادته بانضمام بوغبا، معتبرًا أن مشاركته تمثل تحولًا حقيقيًا، وتعكس القيم التي يدافع عنها الفريق.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

أرسنال يقترب من دور الـ16 بفوز كبير وتعادل سان جيرمان في دوري الأبطال

حقق أرسنال خطوة كبيرة نحو التأهل المباشر إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد فوزه مساء الأربعاء على مضيفه كلوب بروج بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدور الأول. وفي مباراة أخرى، تعادل أتلتيك بلباو مع باريس سان جيرمان.

بهذا الفوز، يكون أرسنال قد حقق الانتصار السادس على التوالي له في هذه المسابقة خلال الموسم الحالي، ليرفع رصيده إلى 18 نقطة، محتلاً صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة. في المقابل، بقي رصيد كلوب بروج عند 4 نقاط، ليحتل المركز الـ31.

سجل نوني مادويكي هدفين لصالح أرسنال في الدقيقتين 25 و47، قبل أن يضيف غابرييل مارتينيلي الهدف الثالث في الدقيقة 56، ليؤكد تفوق فريقه.

وفي مباراة أخرى، فرض أتلتيك بيلباو تعادلاً سلبيًا على ضيفه باريس سان جيرمان، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب سان ماميس.

بهذه النتيجة، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 13 نقطة، ليصعد إلى المركز الثالث في الترتيب، بينما رفع بيلباو رصيده إلى 5 نقاط، محتلاً المركز 28.

وفي سياق متصل، واصل يوفنتوس صحوته في دوري أبطال أوروبا، محققًا فوزه الثاني على التوالي، وهذه المرة على حساب ضيفه بافوس القبرصي بنتيجة 2-0.

سجل هدفي يوفنتوس كل من ويستون ماكيني في الدقيقة 67، وجوناثان ديفيد في الدقيقة 73، ليصل الفريق الإيطالي إلى النقطة التاسعة، ويقفز إلى المركز الـ17. في المقابل، تجمد رصيد بافوس عند 6 نقاط، في المركز 26.

من جهة أخرى، حقق أياكس الهولندي، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات، فوزه الأول هذا الموسم في المسابقة، وذلك عندما تغلب على مضيفه كاراباج الأذربيجاني بنتيجة 4-2.

في المقابل، تلقى فياريال خسارة سادسة في المسابقة، وذلك بعد سقوطه على أرضه أمام كوبنهاغن الدانماركي بنتيجة 2-3 في الوقت القاتل.

سجل هدفي الفريق الإسباني كل من سانتي كوميسانا في الدقيقة 47، والبديل الكندي تانيتولووا أولواشيي في الدقيقة 56، بينما سجل أهداف كوبنهاغن محمد اليونسي في الدقيقة 2، والبديل التونسي إلياس العاشوري في الدقيقة 48، وأندرياس كورنيليوس في الدقيقة 90.

بهذا الفوز، رفع كوبنهاغن رصيده إلى 7 نقاط.

وفي مباراة أخرى، تعادل فريق بوروسيا دورتموند مع نظيره بودو غليمت بنتيجة 2-2.

افتتح دورتموند التسجيل عن طريق اللاعب جوليان براندت في الدقيقة 18، قبل أن يدرك غليمت التعادل في الدقيقة 42 بتوقيع هيثم العصام.

وفي الشوط الثاني، عاد جوليان براندت ليسجل الهدف الثاني لدورتموند في الدقيقة 51، بينما أدرك غليمت التعادل في الدقيقة 75 عن طريق اللاعب ينس بيتر هاوجي.

بهذه النتيجة، يحتل دورتموند المركز الـ11 في ترتيب دوري أبطال أوروبا برصيد 11 نقطة، بينما يأتي بودو غليمت في المركز الـ32 برصيد 3 نقاط.

وفي مباراة أخرى، تغلب فريق بنفيكا البرتغالي على نظيره نابولي الإيطالي، بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب دا لوزا في البرتغال.

سجل ريتشارد ريوس الهدف الأول لصالح بنفيكا في الدقيقة 20 من زمن المباراة.

ومع بداية الشوط الثاني، سجل لياندرو باريرو الهدف الثاني لصالح بنفيكا في الدقيقة 49، ليمنح فريقه 3 نقاط ثمينة.

بهذه النتيجة، يحتل فريق نابولي المركز الـ23 في ترتيب دوري أبطال أوروبا برصيد 7 نقاط، بينما يأتي بنفيكا في المركز الـ25 برصيد 6 نقاط.

وفي آخر المباريات، تعادل باير ليفركوزن مع نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-2.

تقدم باير ليفركوزن في الدقيقة 13 عن طريق هدف عكسي سجله برونو غيمارايش بالخطأ في مرماه، بعدما فشل في إبعاد رأسية أندريتش.

وفي الشوط الثاني، تحصل نيوكاسل على ركلة جزاء بعد خطأ من الحارس فليكن على فولتمايد، لينفذها جوردون بنجاح في الدقيقة 51، مسجلاً هدف التعادل.

ونجح نيوكاسل في إضافة هدف ثان في الدقيقة 74، بفضل رأسية لويس مايلي الذي استغل عرضية متقنة من جوردون.

إلا أن ليفركوزن رفض الخسارة على أرضه، ونجح جريمالدو في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 88، بعد سلسلة من التمريرات الرائعة من غارسيا ومازا.

بهذه النتيجة، يحتل نيوكاسل المركز الـ12 في ترتيب دوري أبطال أوروبا برصيد 10 نقاط، متفوقًا بنقطة واحدة على باير ليفركوزن، صاحب المركز الـ20.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ائتلاف أمان يسلّط الضوء على معايير النزاهة والشفافية في إدارة استثمارات الهيئات المحلية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر ائتلاف أمان فيديو توعوي جديد يركّز على أهمية تعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة في إدارة الاستثمارات داخل الهيئات المحلية. 

ويأتي هذا الفيديو ضمن جهوده المستمرة لنشر الوعي المجتمعي حول ممارسات الحوكمة الرشيدة، وضمان إدارة فعّالة للموارد العامة بما يحقق الصالح العام ويعزّز ثقة المواطنين بالمؤسسات المحلية.

يتناول الفيديو أبرز التحديات التي تواجه الهيئات المحلية في إدارة الاستثمارات، مثل ضعف المتابعة والرقابة، وغياب المعلومات المتاحة للجمهور، إضافة إلى الحاجة لتعزيز معايير الإفصاح وتقديم التقارير الدورية. كما يقدّم مجموعة من الإرشادات التي يمكن أن تسهم في تطوير آليات العمل، بما في ذلك وضوح الإجراءات، وتحسين التواصل مع المواطنين، واعتماد أنظمة رقابية فعّالة تقلل من مخاطر الهدر أو سوء الإدارة.

وأكد ائتلاف أمان أن تعزيز النزاهة في إدارة الاستثمارات ليس خياراً، بل ضرورة لضمان تنمية محلية مستدامة وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور.

وطرح ائتلاف أمان سؤالاً جوهريًا عبر أحد مواده التوعوية: كيف يمكن للبلديات الاستمرار في تقديم خدماتها للمواطنين رغم التحديات المالية المتصاعدة؟ ويأتي هذا الطرح في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها الهيئات المحلية، نتيجة تراجع الإيرادات وارتفاع الاحتياجات، الأمر الذي يتطلب إدارة أكثر كفاءة وشفافية للموارد المتاحة.

وأوضح أمان أن تعزيز النزاهة والحوكمة الرشيدة يشكلان ركائز أساسية لضمان استمرارية الخدمات، مشددًا على أهمية التخطيط المالي السليم، وتوجيه الاستثمارات نحو أولويات المواطنين، وتحسين آليات الرقابة الداخلية.

للمزيد، يمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط التالي:



عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهدد بيترو بسبب المخدرات وكولومبيا ترد بقوة

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه كولومبيا، محذراً من أن الرئيس غوستافو بيترو قد يكون "الهدف التالي" في حملته الإقليمية لمكافحة تهريب المخدرات، بينما اتهم بيترو الرئيس الأمريكي بالاعتماد على معلومات غير دقيقة.

خلال اجتماع في البيت الأبيض مع قادة الأعمال، سأل أحد الصحفيين ترامب عما إذا كان قد تحدث مع بيترو.

بدأ ترامب حديثه قائلاً: "لم أفكر فيه كثيراً. لقد كان عدائياً تجاه الولايات المتحدة إلى حد كبير"، ثم انتقل إلى الهجوم قائلاً: "إن الرئيس الكولومبي سيواجه مشاكل كبيرة إذا لم يتنبه".

وأضاف: "كولومبيا تنتج كميات كبيرة من المخدرات. لديهم مصانع كوكايين. يصنعون الكوكايين، ويبيعونه مباشرة في الولايات المتحدة. لذا من الأفضل له أن يتنبه، وإلا فسيكون هو التالي. آمل أن يستمع. سيكون هو التالي لأننا لا نحب من يقتلون الناس".

تمثل تصريحات ترامب تصعيداً حاداً ضد الرئيس الكولومبي الذي تتسم علاقته به بالتوتر.

من جهته، رد الرئيس الكولومبي بقوة على تصريحات نظيره الأمريكي عبر بيان مطول نشره على منصة إكس، قال فيه إن ترامب "رجل مُضلّل للغاية بشأن كولومبيا".

وأضاف أن تصريحات ترامب تُظهر "عدم احترام رئيس منتخب ديمقراطياً" وللدولة التي يحكمها، مردفاً أن مستشاري الرئيس الأمريكي "يخدعونه تماماً".

وتطرق الرئيس الكولومبي أيضاً إلى خلافاته السياسية مع واشنطن بشأن فنزويلا، مؤكداً أن المشكلة الرئيسية في البلاد هي "انعدام الديمقراطية، وليس المخدرات".

وأعلن أن إدارته نفذت أكثر من 1446 عملية قتالية برية ضد منظمات إجرامية، و13 عملية تفجير استهدفت زعماء المافيا، بالتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية في العديد منها.

ورفض بيترو مزاعم ترامب بأن الضربات الصاروخية على القوارب الصغيرة تُشكل حرباً فعالة على المخدرات، مشيراً إلى أن مشغلي القوارب "فقراء"، وأن كبار المهربين يعيشون في الخارج.

وأوضح أن منطقة الكاريبي لم تعد الطريق الرئيسي لتهريب الكوكايين، الذي بات يمر في معظمه عبر المحيط الهادئ وحوض الأمازون.

وشدد على ضرورة تنسيق الرقابة على الموانئ والمراقبة البحرية بمساعدة الولايات المتحدة، بما في ذلك تسريع إنتاج سفن المراقبة في أحواض بناء السفن الكولومبية.

أشرف ترامب منذ سبتمبر/أيلول الماضي على سلسلة من الضربات على قوارب يُزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، وأطلق حملة عسكرية واسعة النطاق قبالة سواحل فنزويلا في محاولة للضغط على رئيس البلاد نيكولاس مادورو للتنحي من منصبه.

تصاعدت التوترات بين ترامب وبيترو تزامناً مع حملة الولايات المتحدة على تهريب المخدرات في المنطقة، وسحبت الإدارة الأمريكية اعتماد كولومبيا كشريك في مكافحة المخدرات، وخفضت المساعدات المقدمة لها، ووصفت رئيسها بأنه "تاجر مخدرات غير شرعي".

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إيلون ماسك يقيّم تجربته في إدارة الكفاءة الحكومية في عهد ترامب

صرح الملياردير الأميركي إيلون ماسك، خلال مقابلة في بودكاست مع مساعدته كاتي ميلر، بأن إدارة الكفاءة الحكومية التي أسسها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كانت ناجحة إلى حد ما، ولكنه لا يفكر في تولي مسؤولية الإدارة مرة أخرى.

يدافع ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس ومالك منصة إكس، عن وزارة كفاءة الحكومة التي أنشأها ترامب، والتي غادرها ماسك في الربيع الماضي قبل إغلاقها رسميا في الشهر الماضي.

أوضح ماسك لميلر، التي عملت سابقا متحدثة باسم وزارة كفاءة الحكومة، أنهم حققوا نجاحا مقبولا، وأنهم كانوا ناجحين إلى حد ما في تحقيق أهدافهم.

يذكر أن ماسك كان من أبرز المتبرعين لحملة ترامب الانتخابية، قبل أن يصبح من أقرب حلفائه والمسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية.

قاد ماسك الإدارة، التي تأسست بهدف خفض ميزانية الحكومة الفيدرالية وتقليص عدد الموظفين الحكوميين، خلال الأشهر الخمسة الأولى من ولاية ترامب الرئاسية الثانية.

أثارت تصريحاته السياسية وأداءه في هذا المنصب انتقادات واسعة ضده وضد شركة تسلا، وصلت إلى حد تخريب عدد من سيارات الشركة.

أشار ماسك إلى أن الوزارة ساهمت في توفير ما يصل إلى 200 مليار دولار سنويا من المدفوعات غير الضرورية، والتي يمكن تجنبها من خلال أنظمة مؤتمتة أفضل وبرمجة محسنة للمدفوعات الفدرالية.

في وقت سابق، ذكر مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين سكوت كوبور أن الإدارة تفككت قبل 8 أشهر من انتهاء ولايتها، وأضافت الإدارة أنها خفضت عشرات المليارات من الدولارات من النفقات، ولكن لم يتمكن أي خبراء ماليين من خارج الحكومة من التحقق من ذلك، لأن الإدارة لم تكشف عن الحسابات التفصيلية لأعمالها.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ترحيب سوري بإلغاء محتمل لقانون قيصر في الكونغرس الأمريكي

أعرب سوريون عن تفاؤلهم إزاء التقارير التي تتحدث عن تحركات في الكونغرس الأمريكي لإلغاء قانون قيصر، معتبرين ذلك "معجزة سياسية" قد تخفف من وطأة الأزمة الاقتصادية التي يعيشونها.

يأتي هذا التفاؤل بعد سنوات من تطبيق القانون الذي فرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري وكيانات وأفراد يتعاملون معه، ما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزمات الإنسانية.

ويرى مراقبون أن إلغاء القانون، إذا تم، قد يفتح الباب أمام تحسين العلاقات الاقتصادية مع سوريا وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، إلا أن آخرين يحذرون من أن ذلك قد يعزز النظام السوري ويمنحه المزيد من النفوذ.

تجدر الإشارة إلى أن قانون قيصر، الذي صدر عام 2019، يهدف إلى محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، إلا أنه أثار جدلاً واسعاً بسبب تأثيراته السلبية على المدنيين.

ويأمل السوريون أن تسفر هذه التطورات عن انفراج في الأزمة التي تعصف ببلادهم منذ سنوات، وأن تساهم في تحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة سلام أمريكية لأوكرانيا تثير جدلاً حول مصالح الطاقة الروسية

ذكرت تقارير إعلامية أن خطة سلام أمريكية مقترحة لأوكرانيا تتضمن إعادة تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا، بالإضافة إلى استثمارات أمريكية كبيرة في قطاعات المعادن النادرة والطاقة الروسية، مع إمكانية استخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة.

تشير التفاصيل المسربة إلى أن هذه الخطط تم تقديمها إلى الأطراف الأوروبية المعنية خلال الأسابيع الأخيرة، وتتضمن مقترحات لاستفادة الشركات المالية الأمريكية من الأصول الروسية المجمدة لتمويل مشاريع في أوكرانيا، بما في ذلك إنشاء مركز بيانات يعتمد على الطاقة من محطة زابوروجيا النووية.

وفقًا للخطة، ستستثمر الشركات الأمريكية في قطاعات روسية حيوية مثل استخراج المعادن النادرة والتنقيب عن النفط في منطقة القطب الشمالي، مع استئناف تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا الغربية والعالم.

أحد المسؤولين الأوروبيين شبّه هذه الاتفاقيات المقترحة بنسخة اقتصادية من اتفاقية يالطا التاريخية، حيث تم تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى.

من جهته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن موسكو تسعى إلى تحقيق سلام دائم ومستقر في أوكرانيا، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.

سبق أن أعلن البيت الأبيض عن مسودة محدثة لخطة السلام بعد مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني، دون الكشف عن تفاصيل الخطة الجديدة.

تضمنت الخطة الأصلية، التي تم تسريبها، بنودًا تتعلق بتخلي أوكرانيا عن أراضٍ إضافية وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهو ما أثار اعتراضات من الجانب الأوكراني.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا منذ شباط/فبراير 2022، حيث تشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية غربية.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة طفلة نازحة في غزة بسبب البرد القارس وغرق الخيام

أعلنت مصادر طبية اليوم عن وفاة طفلة رضيعة تبلغ من العمر تسعة أشهر نتيجة للبرد القارس الذي يضرب خيام النازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة بأن آلاف الخيام التي تؤوي النازحين الفلسطينيين قد غمرتها المياه وتضررت بشكل كبير أو تطايرت بسبب العاصفة الشديدة التي شهدتها المنطقة الليلة الماضية.

تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صورة مؤثرة للطفلة الرضيعة المتجمدة من البرد، مما أثار موجة من المطالبات العاجلة لإنقاذ سكان القطاع من موجة البرد والأمطار الحالية التي تزيد من معاناتهم.

أكد جهاز الدفاع المدني أنه تلقى أكثر من 2500 نداء استغاثة خلال الـ 24 ساعة الماضية بسبب الأحوال الجوية السيئة، مشيراً إلى أن خيام النازحين غير قادرة على تحمل مثل هذه الظروف المناخية القاسية، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنقاذ سكان القطاع.

من جانبها، شددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على إمكانية تخفيف معاناة سكان قطاع غزة بشكل كبير إذا سُمح بدخول المساعدات الإنسانية دون أي قيود، مما يتيح لهم القدرة على تجاوز فصل الشتاء بسلامة وكرامة.

يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه القطاع منذ عدة أيام منخفضاً جوياً شديداً، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً نتيجة للدمار الواسع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على مدى العامين الماضيين.

أوضحت الأونروا في منشور لها على منصة "إكس" أن أمطار الشتاء تعود إلى غزة مرة أخرى، حاملة معها المزيد من الصعوبات والمعاناة للسكان المحاصرين.

أشارت الوكالة إلى أن الشوارع التي غمرتها المياه والخيام المبتلة تزيد من تفاقم الظروف المعيشية الصعبة أصلاً، وتزيد من المخاطر الصحية التي تهدد حياة النازحين.

حذرت الأونروا من أن البرد القارس والاكتظاظ السكاني وغياب خدمات النظافة الأساسية تزيد من معدلات الإصابة بالأمراض والأوبئة بين النازحين.

أكدت الأونروا أن تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، بما في ذلك الإمدادات الطبية ومواد الإيواء المناسبة، يمكن أن يخفف من هذه المعاناة ويساعد العائلات على مواجهة فصل الشتاء بأمان وكرامة أكبر.

أفاد جهاز الدفاع المدني بأن أكثر من 250 ألف أسرة في مخيمات النزوح تواجه البرد القارس وسيول الأمطار في خيام متهالكة وغير قادرة على حمايتهم.

أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، في بيان صحفي، أن أكثر من 250 ألف أسرة في مخيمات النزوح في القطاع تعاني من البرد الشديد وسيول الأمطار في خيام غير صالحة للسكن.

أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت بكثافة في مناطق مختلفة من غزة إلى غرق آلاف الخيام التي تؤوي النازحين الفلسطينيين، وذلك بسبب المنخفض الجوي القوي الذي يؤثر على القطاع وسيستمر حتى مساء يوم الجمعة.

يعيش النازحون في قطاع غزة واقعاً مأساوياً نتيجة لانعدام مقومات الحياة الأساسية وصعوبة الحصول على الاحتياجات الضرورية ونقص الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

على مدى عامين من الحرب والدمار، تضررت عشرات الآلاف من الخيام بفعل القصف الإسرائيلي المباشر أو القصف الذي استهدف المناطق المحيطة بها، في حين تدهورت حالة بعض الخيام بسبب العوامل الجوية المختلفة، مثل حرارة الشمس المرتفعة في فصل الصيف والرياح القوية في فصل الشتاء.

أنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 170 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية، وخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

أقلام وأراء

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الانقسام الفلسطيني: من المؤقت إلى الدائم

قبل خمسة عشَر عاماً، وتحديداً في الثالث من حزيران/ يونيو عام ألفين وعشرة، نشرت في صحيفة القدس مقالة بعنوان "المصالحة الفلسطينية.. حواجز ومعيقات"   تناولت فيها واقع الانقسام الفلسطيني آنذاك، ورسمت فيها ملامح مشهد سوداوي قاتم لمستقبل الوحدة الفلسطينية، إذ خلصت في ختام المقال إلى أن المصالحة تعبر نفقاً طويلاً ومظلماً، تتراكم فيه الحواجز والمعيقات، ما يجعل معه تحقيق الوحدة صعب المنال. كانت تلك المقالة محاولة متواضعة مني لتشكيل إطار نظريّ يستند إلى دراسة أنماط وتجارب الانقسامات السابقة حول العالم، ومن ثم توظيف هذا الإطار في تفسير الظواهر المشابهة، أو التنبؤ بمساراتها المحتملة في سياقات أخرى، وبالتحديد في السياق الفلسطيني. وقد أطلقت على هذا الإطار "الحتمية التاريخية للانقسامات"
خلصت من تلك المراجعة إلى أن هناك نمطين رئيسَيْن من الانقسامات حول العالم: أما النمط الأول فهو "الانقسام الدائم" الذي يفضي إلى نشوء نظامين سياسيين منفصلين غالبًا ما تسود بينهما علاقات عداء أو توتر مستمر، كما هي الحال بين الهند وباكستان وبين التشيك والسلوفاك وبين قبرص التركية واليونانية وبين كوريا الشمالية والجنوبية. أما النمط الثاني فهو "الانقسام المؤقت" والذي ينتهي بوحدة بعد عقود من الانفصال قد تمتد إلى أكثر من ثلاثة، غالبًا ما تحدث تلك الوحدة بفعل تحولات جيوسياسية تعيد صياغة موازين القوى وأولويات الأطراف المتنازعة، كما تجلى ذلك في وحدة ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية عقب انهيار الاتحاد السوفيتيّ.
كما خلصت من تلك المراجعة إلى أن الانقسامات، في الغالب، تتعمق بفعل عاملين رئيسين: الأول، تعارض المصالح السياسية بين الأطراف المتنازعة سواء الداخلية أو الخارجية، فعلى سبيل المثال: أسهم تضارب المصالح بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب تضارب مصالح الأطراف الداخلية في ترسيخ الانقسام وإطالة أمده في شبه الجزيرة الكورية. أما العامل الثاني فهو النزعة الدينية أو القومية بين أطراف النزاع، كما هي الحال بين المسلمين والهندوس في باكستان والهند، أو بين المسلمين والمسيحيين في قبرص التركية وقبرص اليونانية، وهي عوامل تعمق الشقاق وتصعب فرص الوحدة.
وبإسقاط هذه القراءات على الحالة الفلسطينية يتضح أن تضارب المصالح بين الأطراف المتنازعة شكل العامل الأبرز في تعميق الانقسام الفلسطيني واستمراره، في حين لا يبدو أن العوامل الدينية أو القومية قد أدّت دوراً يذكر في ذلك. غير أن ما يميز الانقسام الفلسطيني عن غيره هو العامل الجغرافي، إذ يترافق هذا الانقسام مع فصل مكاني حاد بين الضفة الغربية وقطاع عزة، ما أضفى عليه طابعاً أكثر تعقيداً واستعصاءً على الحل. وبناءً على ما تقدم، خلَصت في حينه إلى أنه حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً، أي في حال انطبق نمط الانقسامات المؤقتة على الحالة الفلسطينية، فإن الوحدة بين الضفة وغزة ربما تحتاج لعقد أو عقدين الأقل قبل أن تتحقق.
أذكر أن المقالة نشرت بعد أيام قليلة من الاعتداء الإسرائيلي على السفينة التركية "مرمرة" أحد سفن أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، حيث استشهد تسعة ناشطين أتراك وجرح ستة وخمسون آخرون. آنذاك سادت أجواء من التفاؤل في المشهد السياسي الفلسطيني، إذ رأى كثيرون أن ما جرى قد يشكّل حافزاً حقيقاً للمصالحة الوطنية. وتحتَ تأثير الحراك الشعبي المتصاعد في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، عقدت الفصائل سلسلة من اللقاءات في دمشق في محاولة لإعادة إحياء مسار المصالحة ووضع حد للانقسام الداخلي.
على الرغم من الأجواء الإيجابية التي سادت آنذاك، ظللتُ متشائماً إزاء مستقبل الوحدة الفلسطينية. فقد كنت أرى، في ذلك الوقت، أنه لا مصالحة تلوح في الأفق، على الأقل خلال العقد التالي. وكنت أميل إلى أن نمط الانقسام الفلسطيني هو أقرب إلى النمط الثاني الذي ينتهي في نهاية المطاف بوحدة بين المتخاصمين. اليوم، وبعد مضي ما يقارب عشرين عاما على الانقسام الفلسطينيّ، بت معتقداً وأكثر من أي وقت مضى، أن الانقسام الفلسطيني بات أقرب إلى النمط الأول من الانقسامات، أي الانقسام الدائم. فإذا كانت دماء سبعين ألف شهيد فلسطيني في غزة، عاجزة عن أن تكون حافزاً نحو المصالحة، فلا أظن أن ثمة شيئاً آخر قادر على القيام بذلك.

اقتصاد

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الذهب يحقق مكاسب قياسية في 2025.. فما هي التوقعات لعام 2026؟

سجل الذهب أداءً استثنائيًا خلال عام 2025، محققًا أكثر من 50 مستوى قياسيًا، مدفوعًا بمجموعة من العوامل المتداخلة، بما في ذلك تصاعد حالة الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى ضعف قيمة الدولار الأمريكي، وعوامل أخرى مؤثرة. وقد قام كل من المستثمرين والبنوك المركزية بزيادة حجم استثماراتهم في المعدن الأصفر، وذلك في محاولة لتنويع محافظهم الاستثمارية وتعزيز الاستقرار المالي.

ويتوقع مجلس الذهب العالمي أن يشكل الارتفاع الذي شهده العام الحالي رابع أقوى عائد سنوي للذهب منذ عام 1971.

شهدت أسعار الذهب خلال العام الحالي ارتفاعًا بنحو 60% لتصل إلى 4381 دولارًا، بعد أن بدأت العام عند مستوى 2626.60 دولارًا. ولا تزال أسعار المعدن الثمين تحافظ على تماسكها فوق مستوى 4200 دولار في الوقت الحالي.

جاءت ارتفاعات الذهب بالتزامن مع قيام البنوك المركزية الكبرى بخفض معدلات الفائدة، وعلى رأسها بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي. ومع ذلك، يرى مصطفى فهمي، الرئيس التنفيذي للإستراتيجيات في شركة فورتريس للاستثمار، أنه لا يمكن حصر أسباب هذا الارتفاع في عملية خفض الفائدة فحسب، حيث ارتفع المعدن الأصفر بنسبة تقارب 40 إلى 45% قبل أن يبدأ الاحتياطي الفدرالي خفض الفائدة لأول مرة في عام 2025.

ويضيف فهمي أن هناك عوامل أخرى تمثل محركات رئيسية لأسعار الذهب، بما في ذلك الحرب التجارية التي أطلقتها الإدارة الأميركية، والتي أدت إلى اهتزاز المنظومة التجارية في الاقتصاد العالمي.

تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأميركية توصلت إلى اتفاقيات تجارية مع العديد من دول العالم بعد ممارسة ضغوط متبادلة في بعض الحالات، الأمر الذي أثار مخاوف الأسواق ودفعها إلى البحث عن الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب.

ويشير مصطفى فهمي إلى أسباب أخرى، من بينها التوترات الجيوسياسية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الحرب في أوكرانيا المستمرة.

ويضيف أن حالة الارتباك التي يشهدها الاقتصاد العالمي في ظل معدلات التضخم المرتفعة نسبيًا في الولايات المتحدة قد ضغطت على القدرة على تحمل تكلفة المعيشة بالنسبة لشريحة من الأميركيين، كما أن الاقتصاد الأوروبي لا يزال يعاني من ضغوط على معدلات نموه.

وتوقع صندوق النقد الدولي في آخر توقعاته نمو الاقتصادات المتقدمة بنسبة 1.6% في عامي 2025 و2026، في حين توقع نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 2% في 2025 و2.1% في 2026. كما توقع الصندوق نمو منطقة اليورو في 2025 و2026 بنسبتي 1.2% و1.1% على التوالي.

تتأثر توقعات عام 2026 باستمرار حالة عدم اليقين الجيواقتصادي، ويعكس سعر الذهب عمومًا توقعات أداء الاقتصاد العالمي، وقد يبقى المعدن الأصفر ضمن نطاق محدد إذا استمرت الظروف الحالية. ومع ذلك، وبالاستناد إلى مؤشرات هذا العام، فمن المرجح أن يستمر عام 2026 في مفاجأة السوق، حسب مجلس الذهب العالمي.

وإذا تباطأ النمو الاقتصادي وانخفضت أسعار الفائدة أكثر، فقد يشهد الذهب مكاسب معتدلة، أما في حالة حدوث انكماش اقتصادي حاد يتسم بتزايد المخاطر العالمية، فقد يحقق الذهب أداءً قويًا، في المقابل، فإن نجاح السياسات التي وضعتها الإدارة الأميركية من شأنه أن يسرع النمو الاقتصادي ويقلل من المخاطر الجيوسياسية، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار، وبالتالي انخفاض سعر الذهب. وثمة عوامل أخرى تؤثر على توقعات 2026، مثل طلب البنوك المركزية واتجاهات إعادة تدوير الذهب.

ويقول المحلل المالي، وليد فقهاء، إنه حتى اللحظة لم تتغير هيكلية السوق ولم تتغير العوامل الرئيسية التي أدت إلى الارتفاعات بشكل كبير، وعليه، فإنه على الرغم من الأداء العرضي الحالي أو الهدوء النسبي إلا أنه ثمة حديث عن سيناريوهات الصعود إلى 5000 دولار للأوقية في 2026 لا سيما مع استمرار شراء البنوك المركزية والتضخم المستمر وضعف الدولار والضغوط الجيوسياسية والتوترات والحروب التي قد يتجدد تأثيرها على وقع التوتر بين أميركا وفنزويلا.

وبالعودة إلى توقعات مجلس الذهب العالمي فإن ثمة 4 سيناريوهات لأداء الذهب تعتمد على مستجدات الاقتصاد العالمي وسلوك البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية في 2026:

السيناريو الأول: يفترض بقاء المؤشرات الاقتصادية العالمية ضمن نطاقها المعتدل وتراجعًا محدودًا في أسعار الفائدة وتحسنًا تدريجيًا في مستويات التضخم، وقد يفضي هذا إلى تحرك أسعار المعدن ضمن نطاق مستقر بين تراجع أو ارتفاع 5%، مع احتمال تسجيل مكاسب أو خسائر طفيفة لا تتجاوز بضع نقاط مئوية مقارنة بمستويات نهاية 2025.

السيناريو الثاني: يرتبط بتباطؤ اقتصادي محدود أو تراجع في شهية المخاطرة لدى المستثمرين نتيجة ضغوط في الإنفاق أو اهتزازات في بعض القطاعات، وهو ما قد يعيد الذهب إلى صدارة الملاذات الآمنة ويدعم ارتفاعه بنسب تتراوح بين 5% و15% خلال 2026، بدعم من تراجع الدولار والسياسات النقدية الأكثر تيسيرًا.

السيناريو الثالث: يتضمن انزلاق الاقتصاد العالمي نحو تراجع أعمق أو تصاعدت التوترات الجيوسياسية والاضطرابات التجارية، وهي بيئة عادة ما تدفع البنوك المركزية إلى تخفيف السياسة النقدية بقوة، وتزيد الطلب على الملاذات الآمنة، وفي هذه الحال قد يتجه الذهب إلى تسجيل مكاسب كبيرة تتراوح بين 15% و30% على أساس سنوي.

السيناريو الرابع: يضع احتمالًا عكسيًا إذا شهد العالم دورة انتعاش اقتصادي واسعة وعودة معدلات النمو إلى مستويات أعلى، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفدرالي إلى تشديد السياسة النقدية أو الإبقاء على الفائدة مرتفعة، بما يعزز قوة الدولار ويزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد، وضمن هذه الفرضية قد يتعرض الذهب لضغوط هبوط تتراوح بين 5% و20% خلال 2026.

وعن قرارات الاستثمار، يقول فقهاء إنها تعتمد على الإجابة عن هدف المستثمر. فبالنسبة للمستثمرين الإستراتيجيين (طويلي الأجل) تمثل هذه الأسعار فرصة للشراء مع استمرار عوامل الصعود وهيكلية السوق. أما للمستثمرين قصيري الأجل، يمثل الأداء الحالي فرصة لجني الأرباح خلال الفترة الحالية نظرًا لتراجعات محتملة على الأمد القصير مع بداية 2026 للاستفادة من ارتفاعات 2025.

ويتوقع فقهاء أن يتراجع الذهب في نهاية 2025 إلى 3800 دولار ما يمثل فرصة لشراء المضاربين، وذلك قبل أن يعاود الصعود من جديد.

تحليل

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الامتنان: ركيزة أساسية لتحسين الصحة المالية والتخطيط السليم

مع اقتراب نهاية العام وموسم العطلات، يتجه الكثيرون لتقييم أولوياتهم من منظور اجتماعي أو عائلي، لكن مقالاً حديثًا في مجلة اقتصادية مرموقة يشير إلى أن الامتنان ليس مجرد شعور لطيف، بل هو أساس حقيقي لتحسين الصحة المالية.

يشير المقال إلى أن الامتنان لا يحسن المزاج فحسب، بل يعيد تشكيل سلوكنا المالي، ويعزز الادخار، ويقلل من الإنفاق المرتجل، ويجعلنا أكثر وضوحًا في تحديد ما نريده فعليًا. هذه الفكرة مدعومة بأبحاث في علم النفس والاقتصاد السلوكي، حيث أظهرت مراجعة شاملة أن ممارسات الامتنان مرتبطة بارتفاع الرفاه النفسي، وانخفاض القلق والاكتئاب، وتحسين اتخاذ القرارات العقلانية.

أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الميزانيات الشخصية هو ما يعرف بـ "الإشباع الفوري"، أي الرغبة في شراء شيء ما على الفور بدلاً من التخطيط أو الادخار. الاستسلام المستمر للإشباع الفوري يستنزف المدخرات ويؤدي إلى ديون بفوائد عالية. لكن الشعور بالامتنان يساعد على تهدئة الإغراءات الفورية، وتنمية القدرة على الانتظار للحصول على مكافأة أكبر لاحقًا.

كما أوضح تحليل علمي أن التعبير عن الامتنان، سواء بالكتابة أو التأمل الذهني، يعزز الدفقات العصبية المرتبطة بالثواب والمكافأة في مناطق الدماغ المسؤولة عن الرضا. لذلك، عندما تدرب نفسك على الامتنان، تصبح أقل عرضة للإنفاق العشوائي، وأكثر قدرة على وضع ميزانية واضحة، وأكثر التزامًا بخطط التوفير. هذه التحولات الذهنية تساهم في بناء مستقبل مالي أكثر استقرارًا من خلال السيطرة على النفقات وتحويل التفكير من "أريد الآن" إلى "سأخطط وأدخر".

يعتبر التوتر المالي من أكبر العوائق أمام التخطيط طويل الأجل، بما في ذلك القلق بشأن الديون والخوف من المستقبل والضغط الدائم. لكن أبحاثًا متعددة تربط الامتنان بتراجع مستويات القلق والاكتئاب، وتحسين نوعية النوم، وحتى خفض علامات التوتر الجسدي مثل ضغط الدم. دراسة بريطانية حديثة وجدت أن الأشخاص ذوي المستوى العالي من الامتنان يعانون من ضغط مالي أقل مقارنة بغيرهم، مع تحسن في الصحة النفسية، على الرغم من أن الامتنان لم يضمن تحسين عادات الإدارة المالية بشكل مباشر لدى الجميع.

الأهم هو أن الامتنان يساعد على تقليل القلق المرتبط بالمال، ما يمنحك شعورًا بالتحكم والقدرة على اتخاذ قرارات مالية هادئة بعيدًا عن الذعر أو الإغراء. من الناحية العصبية، يعيد الامتنان تنظيم المسارات الدماغية المرتبطة بالرفاهية، ويخفض إنتاج هرمونات التوتر، ما يساعد على ضبط الانفعالات وتحسين التركيز، وهي عوامل جوهرية عند التفكير في استثمارات أو ادخار بعيد المدى.

في عالم مليء بالإعلانات والعروض والتسويق المكثف، يقع الكثيرون في فخ "المقارنة الاجتماعية"، أي الشراء ليس بناءً على حاجة حقيقية، بل على رغبة في مسايرة الآخرين. لكن الامتنان يعيد التوازن، فمن خلال الشعور بالرضا بما لديك، تقل الحاجة إلى الاستعراض والإنفاق على الكماليات. مقالات عن الصحة العقلية تؤكد أن الامتنان ينمي مشاعر القناعة والرضا، ويخفض الميل إلى شراء أشياء إضافية لتحقيق شعور مؤقت بالسعادة.

الأشخاص الذين يمارسون الامتنان بانتظام يظهرون ميلًا أكبر للسلوك التشاركي والعطاء بدلاً من التكديس المادي، ما يوضح أن الامتنان ليس فقط حماية ذاتية بل أيضًا بناء علاقات اقتصادية واجتماعية أقوى. وهذا ينعكس مباشرة على المال، حيث ضعف الضغط لشراء ما لا تحتاجه يعني خفض النفقات، وبالتالي ادخار أو استثمار مبكر واستقرار مالي. وهكذا، يحقق الامتنان هدفًا مزدوجًا: سلامة نفسية واقتصادية.

الأدلة العلمية توضح أن الامتنان ليس رفاهية مؤقتة، بل أداة فعالة لإدارة المال بحكمة. وعندما ندمج بين تأخير الإشباع الفوري، وتقليل التوتر المالي، وتنمية القناعة الداخلية، نخلق أساسًا متينًا لميزانية قوية ومستقبل مالي مستدام. قبل أن تفكر في الاستثمار أو شراء شيء كمكافأة لنهاية العام، حاول أن تتأمل ما لديك فعليًا، وتعيد تقييم أولوياتك: هل هذا الشراء يعكس قناعة؟ أم هو اندفاع مؤقت؟ هل هذا القرار يخدم رفاهيتك طويلة الأمد؟

مع بداية العام الجديد، اجعل الامتنان رفيق طريقك نحو قرار مالي أكثر وعيًا، وادخار أذكى، واستقرار حقيقي.

أقلام وأراء

الخميس 11 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

نشامى بيرفعوا الراس

كما وصف المعلق العربي: نشامى اسم على مسمى، حالة حضور الأردني، من اللاعبين، الجمهور، تتويجا بحسن الاختيار الاردني للمدرب المغربي حيث سجل له الفضل في دفع الأداء، والهمة، والاستجابة للرغبة الأردنية في أن نكون في الموقع الذي نستحقه، ونعمل لأجله.
واضح أن النتائج الرياضية ليس لها علاقة بعدد السكان، كما ليس لها علاقة بالثراء، رغم أن المال يلعب دورا في الحوافز، وتغطية الاحتياجات. نحن بلد ذو إمكانيات محدودة، وشعب يعيش على جهده وجهاده، وعلى طاقاته وإبداعاته، ولذلك وصلنا الى هذه المكانة من النجاح، واختيار الطريق المتماسك الموحد التعددي، معتمدين على وحدتنا كمواطنين وبشر ونظام وما بيننا من تفاهم، ولهذا أجزم اننا سنصل إلى ما نسعى إليه، وإلى ما نستحقه.
لسنا بلداً ثرياً، ولسنا بلداً صناعياً، بل ولسنا بلداً زراعياً، فالمقومات المتوفرة لدينا لا تسمح لنا بالثراء، أو امتلاك مقومات الصناعة، أو قدرات الزراعة، بسبب عدم توفر المياه، ولكن لدينا إنسان مؤهل، ولدينا أمن، ونظام مستقر، وإدارة حكيمة، ولهذا نتطلع إلى الأفضل، إلى الغد المشرق، وأن نكون بلداً منتجا في مستشفيات الطب والعلاج، والجامعات، ومقومات السياحة، لدينا مقومات  متوفرة نتفوق فيها على آخرين، البحر الميت، البتراء، الأماكن الدينية والأثرية والتاريخية المميزة بما تملك من تراث تاريخي، مسيحي إسلامي، ولدينا الإنسان كما أطلق عليه الراحل الحسين: "أغلى ما نملك".
نستطيع عبر الرياضة، أن نحقق الحضور والتفوق، وها هم نشامى الأردن، يحققون لنا الفرح والفوز والتفوق، وهذا ما يجب أن نحافظ عليه، ونعمل على تطويره، لأننا بذلك نستطيع أن نجني نتائج ذلك عربياً وأوروبياً وعالمياً، وينعكس ذلك على مكانتنا كبلد سياحي، وموقع جاذب، لأن العوامل تتكامل وتتسع وتحضن بعضها، ليصل الأردن إلى مزيد من الاهتمام العالمي، عبر الرياضة والسياحة، وتداخلهما مع بعضهما البعض، لأن ما يصنع حضورنا في الحالتين وعبر العناوين هو: الإنسان الأردني.
لندقق أن الحجاج والمعتمرين، من تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين وحتى مصر، ليس لديهم خيار بري وصولاً إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة سوى المرور عبر الأردن، ولذلك نملك مقومات الجغرافيا، لأن نكون موضع اهتمام من قبل الآخرين، من الأشقاء والأصدقاء.
نحن بلد خدمات، ويمكن أن نكون بلد خدمات حضارية متطورة، والرياضة هي إحدى العناوين، وواحدة من المقومات، الدالّة على ما نحن فيه وعليه، وهذا ما يجعلنا نفرح، ليس فقط لأن نحقق الفوز، بل لأن هذا الفوز يمنحنا التفوق والحضور والإبداع لما نحن نريده ونناضل من أجله.
مبروك لشعبنا، ولقيادتنا، وللقائمين على الرياضة في بلدنا، لأنديتنا، لمدربينا، للقائمين على حُسن الاختيار، وحُسن الأداء، ولولا ذلك لما حققنا ما حققناه في كأس العرب في الدوحة، وفي الطريق إلى المونديال العالمي في أميركا العام المقبل.