عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا: مجزرة الغوطة لن تمحى من الذاكرة ومحاسبة المجرمين أولوية

في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة الشرقية، أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن هذه المجزرة ستظل عالقة في الذاكرة التاريخية. حيث أشار إلى أن أكثر من ألف إنسان استشهدوا بلا ذنب، مما يبرز مأساة إنسانية عميقة.

تحدث المصطفى عن صرخة الطفلة التي نجت من المجزرة، معبرًا عن الألم الذي يشعر به المجتمع السوري في ظل تجاهل المجتمع الدولي لمحاسبة المجرمين. وأكد أن هذه الذكريات تعزز إرادة الشعب في النضال من أجل الحرية.

وزارة الخارجية السورية أكدت في بيانها أن الهجمات الكيميائية التي تعرض لها المدنيون في الغوطة تعتبر جريمة حرب، وأن العدالة ستظل أولوية حتى يتم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

في يوم 21 أغسطس 2013، تعرضت الغوطة الشرقية لهجوم كيميائي أسفر عن استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وهو ما لا يمكن نسيانه من ذاكرة السوريين.

تواصلت الفعاليات الشعبية في محافظتي دمشق وريفها لإحياء ذكرى الشهداء، حيث تم تنظيم مواكب للسيارات ووقفات احتجاجية تعبيرًا عن الألم والذكريات التي لا تزال حية في قلوب المواطنين.

تشير التقارير إلى أن نظام الأسد نفذ 217 هجومًا بأسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية تحت سيطرة المعارضة منذ بداية الثورة عام 2011، مما يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها الشعب السوري.

إن الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة ليست مجرد ذكرى، بل هي دعوة للمجتمع الدولي للتحرك ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد الإنسانية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

النرويج تتبرع بعائدات مباراتها أمام إسرائيل إلى غزة

أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم عن قراره بالتبرع بأي عائدات من مباراة منتخب بلاده أمام الاحتلال الإسرائيلي، والتي ستقام في 11 أكتوبر في أوسلو، لدعم العمل الإنساني في قطاع غزة المحاصر. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الدولية لمساعدة الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.

قالت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، في بيان رسمي: "نريد التبرع بعائدات المباراة لمنظمة إنسانية تنقذ الأرواح يوميا في غزة، وتُقدم مساعدات طارئة بشكل فعال على الأرض". هذا التصريح يعكس التزام النرويج بدعم القضايا الإنسانية في المنطقة.

لم يتضح بعد المبلغ المتوقع من بيع تذاكر المباراة، التي تمثل فرصة لجمع الأموال لدعم العمل الإنساني. ومن المتوقع أن تشهد المباراة إقبالا كبيرا من الجماهير، خاصة في ظل الأجواء السياسية الحالية.

رد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على هذه المبادرة بمطالبة الاتحاد النرويجي بإدانة هجمات 7 أكتوبر 2023 واحتجاز الرهائن على يد حماس. هذه المطالب تعكس التوترات السياسية القائمة بين الجانبين وتأثيرها على الأحداث الرياضية.

كما نشر الاتحاد الإسرائيلي بيانًا يتضمن مناشدته لنظيره النرويجي بالتأكد من عدم تحويل الأموال إلى منظمات إرهابية، في إشارة إلى قضايا سابقة تعرضت لها النرويج. هذه التصريحات تعكس المخاوف الإسرائيلية من استخدام الأموال لأغراض غير إنسانية.

أعلن الاتحاد النرويجي أنه ينسق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والشرطة المحلية بشأن الترتيبات الأمنية لمباراة 11 أكتوبر. الإجراءات الأمنية المشددة قد تؤدي إلى تقليل سعة الملعب بحوالي 3 آلاف تذكرة، مما قد يؤثر على عدد الجماهير الحاضرة.

يُذكر أن منتخب النرويج يخوض مبارياته عادة على ملعب "أوليفال"، الذي يتسع لـ 26 ألف متفرج. في المقابل، لم تتمكن إسرائيل من استضافة مباريات في المسابقات الدولية لأسباب أمنية منذ أكتوبر 2023، مما أثر على جدول مباريات المنتخب الإسرائيلي.

يعتلي منتخب النرويج قمة المجموعة المكونة من خمسة فرق، متفوقا على إسرائيل، مما يعكس الأداء القوي للفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو لتحرك عربي وإسلامي جاد لحماية الأقصى في ذكرى إحراقه

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تحرك عربي وإسلامي جاد لحماية القدس والمسجد الأقصى، مشددة على ضرورة التصدي لمخططات الحكومة الإسرائيلية ووقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. تأتي هذه الدعوة في الذكرى الـ56 لإحراق المسجد الأقصى، حيث أكدت حماس أن الاحتلال لا يملك أي شرعية على الأقصى.

في بيانها، أكدت حماس أن جريمة إحراق المسجد الأقصى وغيرها من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لن تنجح في فرض واقع جديد يمكن الاحتلال من السيطرة على الأقصى. وأشارت إلى أن هذه الجرائم لن تؤثر على هوية وتاريخ المسجد الأقصى المبارك.

شددت حماس على أن مدينة القدس والمسجد الأقصى سيبقيان عنوان الصراع مع العدو الصهيوني، وبوصلة وحدة الشعب الفلسطيني والأمة في الدفاع عنهما. ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل وعموم الضفة الغربية إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى.

من جهة أخرى، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم بحماية شرطة الاحتلال، حيث نفذوا جولة داخل المسجد في ذكرى إحراقه. وأكدت دائرة الأوقاف أن الاقتحامات تأتي في إطار محاولات الاحتلال لفرض السيطرة على الأقصى.

قال إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن الهدف من هذه الاقتحامات هو سحب سلطة الأوقاف على المسجد الأقصى. وأوضح أن هناك تصعيدًا في وتيرة الاقتحامات، مشيرًا إلى مشاركة وزراء في هذه الاقتحامات.

تجدر الإشارة إلى أن إحراق المسجد الأقصى حدث في 21 أغسطس/آب 1969، عندما قام متطرف أسترالي بإشعال النار في المصلى القبلي، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من المسجد. ورغم محاولات الاحتلال تبرير الحادث، أثبتت التحقيقات أنه كان متعمدًا.

أثار هذا الحادث استنكارًا دوليًا واسعًا، حيث أصدر مجلس الأمن قرارًا يدين إسرائيل، كما أثار غضبًا في العالمين العربي والإسلامي. وقد أسست منظمة المؤتمر الإسلامي نتيجة لهذا الحادث.

بدأت أعمال ترميم المصلى القبلي بعد عام من الحريق واستمرت حتى عام 1986، حيث تم وضع منبر حديدي مؤقت حتى عام 2006 حين تم وضع منبر جديد مطابق لذلك المحترق.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

هكذا سيكلّف الاحتلال الكامل لغزة "إسرائيل" مليارات ويثقل مواطنيها اقتصاديا

رجّح المستشار الاقتصادي لرئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي السابق، ساسون حداد، أن كلفة النفقات المدنية في قطاع غزة ستصل إلى 7 – 10 مليارات شيكل في السنة الواحدة، بالإضافة إلى النفقات الأمنية التي تقدر بحوالي 25 مليار شيكل سنويًا. هذه الأرقام تعكس العبء الاقتصادي الكبير الذي سيتحمله الاحتلال في حال تنفيذ خطط الاحتلال الكامل للقطاع.

تشير التقارير الإعلامية العبرية إلى أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يحاول التنصل من المسؤولية عن الاحتلال الكامل للقطاع، ولكن الواقع القانوني يفرض على دولة الاحتلال مسؤولية توفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع. هذا الأمر يضع الاحتلال في موقف صعب، حيث سيتعين عليه تمويل السكان بموجب القوانين الدولية.

تتحدث المصادر عن أن سياسة نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تتجاهل الآثار الاقتصادية المحتملة للاحتلال. فبدلاً من التفكير في كيفية إدارة الوضع بعد انتهاء الحرب، يركز الثلاثي على رؤى عسكرية دون تقديم حلول عملية.

الافتتاحية في صحيفة 'هآرتس' تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تتمكن من تقديم خطة واضحة لتمويل المساعدات الإنسانية في غزة، حيث تم تحويل 700 مليون شيكل فقط في يونيو الماضي، وهو مبلغ لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

كما اعترف سموتريتش مؤخرًا بأنه سيحول 3 مليارات شيكل لصالح المساعدات الإنسانية، ولكن هذه الأموال لا تعكس التزامًا حقيقيًا بمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، بل تظل مجرد محاولات لتجميل الصورة.

منذ 7 أكتوبر 2023، تشهد غزة عدوانًا شاملًا من قبل دولة الاحتلال، مما أدى إلى إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، وهو ما يتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

الاحتلال العسكري لقطاع غزة سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مما قد يخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة ويؤثر سلبًا على المواطنين الإسرائيليين أيضًا.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

تأجيل جلسات مرافعات المعتقلين المقررة الأحد المقبل حتى إشعار آخر

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن تأجيل جميع جلسات مرافعات المعتقلين التي كانت مقررة يوم الأحد المقبل في محكمة عوفر العسكرية. يأتي هذا القرار في ظل الظروف الحالية التي يمر بها المعتقلون الفلسطينيون.

وأوضح البيان الصادر عن الهيئة والنادي أنه سيتم عقد جلسات تمديد التوقيف وجلسات التثبيت واستئناف الإداري فقط، مما يشير إلى أن التأجيل يشمل المرافعات الأساسية للمعتقلين.

هذا التأجيل يعكس التحديات المستمرة التي تواجه الأسرى الفلسطينيين في نظام العدالة العسكري، حيث يعاني العديد منهم من ظروف قاسية وغياب العدالة.

تستمر محكمة عوفر العسكرية في التعامل مع قضايا المعتقلين الفلسطينيين، حيث يتعرض العديد منهم للاعتقال الإداري دون محاكمة عادلة، مما يثير القلق حول حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن المعتقلين الفلسطينيين يعانون من ظروف احتجاز صعبة، مما يستدعي ضرورة تسليط الضوء على قضاياهم وحقوقهم في المحافل الدولية.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين إمعان الاحتلال في جرائمه بحق شعبنا وأرضه

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة إمعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه المحتلة. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية السعودية، حيث أكدت المملكة على ضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يسعى بشكل متواصل لتهجير الفلسطينيين ومنع تجسيد دولتهم المستقلة، وذلك من خلال التوسع في بناء المستعمرات في محيط القدس المحتلة. هذه السياسات تعكس نية الاحتلال في تغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.

كما أشار البيان إلى أن العدوان الإسرائيلي على المدنيين العزل في قطاع غزة يرقى إلى مستوى جرائم الإبادة، حيث تتواصل الغارات والاعتداءات بشكل يومي، مما يتسبب في سقوط العديد من الشهداء والمصابين.

وأكدت المملكة أن هذه الخطوات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.

وأوضحت السعودية أن استمرار تنفيذ المخططات الإسرائيلية الخطيرة يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويشكل تحدياً لشرعية النظام الدولي، مما يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد هذه الجرائم.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحذر من تبعات مخطط الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة

حذرت جمهورية مصر العربية، اليوم، من تبعات مخطط الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة، حيث أعربت وزارة الخارجية المصرية عن قلقها البالغ من تنفيذ الحكومة الإسرائيلية خطة هجوم تستهدف السيطرة على المدن في قطاع غزة. هذا المخطط يأتي في إطار سعي الاحتلال لتكريس احتلاله غير الشرعي للأراضي الفلسطينية.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن هذه الخطوات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مما يزيد من تعقيد الوضع المتأزم في المنطقة. كما أكدت مصر على استهجانها الشديد للسياسات التصعيدية الإسرائيلية التي تتضمن التوسع في احتلال الأراضي الفلسطينية.

كما نبهت مصر إلى الجرائم الممنهجة التي ترتكب ضد المدنيين الأبرياء، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل التخطيط لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. هذه الأفعال تعكس تجاهلاً كاملاً من قبل دولة الاحتلال للجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية.

وفي هذا السياق، أكدت مصر أن نهج غطرسة القوة والإمعان في انتهاك القانون الدولي هو خطأ جسيم في الحسابات، مشيرة إلى أن ذلك ناتج عن تراجع منظومة العدالة الدولية وضعفها. وأوضحت أن هذه السياسات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.

وطالبت مصر المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوضع حد للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووقف الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين. كما دعت مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية السافرة وغير المسبوقة للقوانين والأعراف الدولية سيؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

إن مصر تؤكد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وأن يعمل على إنهاء معاناته المستمرة منذ سنوات طويلة.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو لاستذكار شهداء فلسطين في اليوم العالمي لذكرى ضحايا الإرهاب

طالبت حركة حماس، في بيان صحفي، بجعل اليوم الدولي لضحايا الإرهاب، الذي يصادف 21 آب/أغسطس، مناسبة لاستذكار ضحايا الشعب الفلسطيني الذين سقطوا بفعل الإرهاب الصهيوني. وأكدت الحركة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولياتهم في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.

وأشارت حماس إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني من إرهاب صهيوني متواصل، ارتكب بحق الشهداء والأطفال والنساء في قطاع غزة والضفة الغربية، مدعومًا بتخاذل دولي ودعم أمريكي. وشددت الحركة على أن التنديد وحده لا يكفي، بل يجب إنهاء الاحتلال ومحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

وأضافت حماس أن إحياء هذه المناسبة ينبغي أن يكون فرصة لوقف العدوان والإبادة والتجويع بحق الشعب الفلسطيني، وإنصافه بتمكينه من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال. ودعت الأمم المتحدة إلى اعتماد هذا اليوم كمنصة لتذكير العالم بضحايا الإرهاب الصهيوني ومحاسبة مرتكبيه.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت يوم 21 آب/أغسطس بوصفه اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، وذلك تكريمًا ودعمًا للضحايا والناجين وتعزيزًا لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأكدت الجمعية العامة، من خلال إعلان هذا اليوم الدولي، على ضرورة تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون على المستويين المحلي والدولي، كوسيلة للوقاية من الإرهاب ومكافحته. كما أشارت استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، التي اعتمدت عام 2006، إلى أن تجريد الضحايا من إنسانيتهم يعد من الأسباب المؤدية إلى انتشار الإرهاب.

وأوضحت حماس أن الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة الإرهاب هي اتخاذ تدابير تعنى باحترام كرامة الإنسان وتعزيز سيادة القانون، مما يتطلب جهودًا دولية حقيقية لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تتسلم أوراق اعتماد قنصلي السويد وبلجيكا لدى فلسطين

تسلمت وزيرة الخارجية والمغتربين، اليوم الخميس، أوراق اعتماد القنصل العام السويدية الجديدة لدى دولة فلسطين، صوفي بيلفريج بيكر، والقنصل العام الجديدة لمملكة بلجيكا، انيك فان كلاستر، كل على حدة. هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين وكل من السويد وبلجيكا.

خلال اللقاء مع القنصل السويدي، أعربت شاهين عن ترحيبها وتمنياتها لها بالتوفيق في مهامها. وأشادت بمواقف السويد التاريخية الداعمة لفلسطين، مشددة على ضرورة ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات ملموسة، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ مخرجات إعلان نيويورك.

وأكدت القنصل العام السويدي التزام بلادها الثابت بدعم الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أهمية حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام العادل. كما أعربت عن حرصها على تطوير العلاقات الثنائية بين فلسطين والسويد.

فيما يتعلق بالقنصل البلجيكي، أكدت شاهين خلال تسلم أوراق اعتمادها على ضرورة اعتراف بلجيكا بدولة فلسطين. وثمنت مواقف ملك بلجيكا وتصريحاته ضد حرب الإبادة في غزة، مشيدة بتصريحات وزير الخارجية البلجيكي التي أكد فيها أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو السبيل لضمان بقاء حل الدولتين.

وشددت شاهين على أهمية أن تُترجم هذه المواقف إلى خطوات عملية تعكس التزام بلجيكا بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مما يسهم في تعزيز العدالة والسلام في المنطقة.

من جانبها، أعربت القنصل البلجيكي عن تطلعها للعمل مع جميع المؤسسات الفلسطينية لتعزيز التعاون الثنائي، مؤكدة التزام بلادها بمواصلة دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

علماء فلسطين: حريق الأقصى ما زال مشتعلا منذ 56 عاما وامتد لغزة والضفة

اعتبرت هيئة علماء فلسطين أن الحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى قبل 56 عاماً لا يزال مشتعلاً، بل امتد ليطال قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في محرقة بشرية هي الأكبر في التاريخ الحديث. جاء ذلك في بيان للهيئة بمناسبة الذكرى السنوية 56 لإحراق المسجد الأقصى التي يحييها الفلسطينيون في 21 أغسطس من كل عام.

في مثل هذا اليوم، 21 من أغسطس عام 1969، تعرض المسجد الأقصى المبارك لأبشع جريمة حين أقدم متطرف يهودي على إحراقه. وقد وقع حادث إحراق المسجد الأقصى على يد شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن، حيث التهمت النيران آنذاك كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي.

النيران أتت على منبر صلاح الدين وأجزاء واسعة من المسجد، في جريمة هزت ضمير الأمة وأيقظت وعيها على حجم المؤامرة ضد قبلتها الأولى ومسرى نبيها. ومنذ تلك اللحظة، لا يزال الحريق مشتعلاً (معنوياً)، حيث يتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات يومية وحفريات خطيرة.

بعد 56 عاماً، فإن الحريق ما زال مشتعلاً، بل امتد ليطال غزة والضفة في محرقة بشرية هي الأكبر في التاريخ الحديث، في إشارة إلى الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين. وأكدت الهيئة أن المسجد الأقصى المبارك بكل ساحاته ومعالمه وقف إسلامي خالص، لا حق فيه لغير المسلمين.

الاعتداء على المسجد الأقصى يُعتبر جريمة حرب لن تسقط بالتقادم، واعتبرت الهيئة أن "الحريق" الذي يتعرض له فلسطينيو غزة والضفة هو حلقة في سلسلة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى. الهدف الإسرائيلي واحد وهو كسر إرادة شعب فلسطين وطمس هويته.

دعت الهيئة أهل القدس وفلسطينيي الداخل للثبات والرباط والتصدي لهذه الجرائم الإسرائيلية. الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى تأتي ضمن مساع مكثفة لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.

يؤكد الفلسطينيون تمسكهم بالقدس كعاصمة لدولتهم المنشودة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال المدينة عام 1967 أو بضمها عام 1980. وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً.

إضافة إلى إصابة نحو 7 آلاف آخرين واعتقال أكثر من 18 ألفاً و500. منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت 62 ألفاً و192 قتيلاً و157 ألفاً و114 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا أَشهر لعبة على شكل مسدس

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، عن استشهاد فلسطيني في حاجز تامار بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد أن أقدم على إشهار لعبة على شكل مسدس. وأكد الجيش في بيان له أن الفلسطيني قام بسحب اللعبة باتجاه الجنود المتواجدين في الموقع العسكري.

وفقاً للبيان، فإن الجنود من لواء المظليين قاموا بتحييد الفلسطيني دون أن يسجل أي إصابات في صفوفهم. ورغم ذلك، لم يوضح الجيش الإسرائيلي اسم الفلسطيني أو مدى إصابته، مما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادث.

بعد التحقيق الأولي في المكان، تبين أن المسدس الذي أُشهر كان مجرد لعبة، مما يثير القلق حول كيفية تعامل جيش الاحتلال مع مثل هذه المواقف. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الفلسطيني حتى الساعة 13:30 ت.غ.

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية المحتلة تصعيداً في الاعتداءات الإسرائيلية، حيث قتل جيش الاحتلال والمستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً منذ بداية أكتوبر، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين.

تتزامن هذه الأحداث مع العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تشير الإحصائيات إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر، مما يسلط الضوء على حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق.

تستمر الاعتداءات الإسرائيلية بدعم أمريكي، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية، حيث يعاني الفلسطينيون من نقص حاد في الغذاء والدواء، بالإضافة إلى الاعتقالات الجماعية التي طالت أكثر من 18 ألف فلسطيني.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:25 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يصطاد الاحتلال المجوعين قرب مركز المساعدات الأميركية في نتساريم؟

خلال الأشهر الماضية، افتتحت دولة الاحتلال عدة مواقع تابعة لشركة "غزة الإنسانية" الأميركية بحجة توزيع المساعدات الغذائية في قطاع غزة. تقع جميع هذه المواقع في مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، مما جعل كل من يصل إليها معرّضًا لإطلاق النار دون مبرر.

رغم المخاطر، يجبر الجوع عشرات الآلاف من المجوعين على التسابق يوميًا للحصول على كمية محدودة من الطرود الغذائية. يجد المواطن الفلسطيني نفسه أمام خيارات صعبة، إما العودة لعائلته ببعض الزاد أو التعرض للقتل أو الإصابة.

وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد 1965 فلسطينيًا في مصائد الموت داخل مراكز المساعدات الأميركية أو في محيطها، بينما أصيب أكثر من 14 ألفًا آخرين برصاص قوات الاحتلال.

في نقطة التوزيع الأولى للمساعدات بالقرب من محور نتساريم، لم تكتف قوات الاحتلال بتحويل المركز إلى حقل رماية مفتوح، بل تسببت أيضًا في تدمير آبار مياه الشرب، مما أدى إلى نشوء حفر عميقة في وادي غزة.

يواجه الأشخاص العالقون داخل هذه الحفر ظروفًا مروعة، حيث يصارع البعض للبقاء على قيد الحياة وسط قصف إسرائيلي متواصل. بينما فقد آخرون وعيهم بسبب الجوع والعطش والخوف.

بعد أكثر من شهرين على إنشاء الاحتلال لهذه "المراكز"، تجهل العائلات مصير أكثر من 200 مفقود، من بينهم قرابة 39 ممن سقطوا في منطقة الوادي.

تحدث المواطن عماد البلبيسي (55 عامًا) عن تجربته المريرة، حيث سقط في حفرة عمقها 3 أمتار أثناء محاولته الوصول لمركز توزيع المساعدات.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تجسد لحظة سقوط مسن فلسطيني في إحدى الحفر الخطيرة بالقرب من مراكز المساعدات الأميركية.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تجسد لحظة سقوط مسن فلسطيني في إحدى الحفر الخطيرة بالقرب من مراكز المساعدات الأميركية.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تعكس جهود الفلسطينيين في إنقاذ أقاربهم من حفر الموت بالقرب من مركز المساعدات الأميركية في نتساريم.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تعكس جهود الفلسطينيين في إنقاذ أقاربهم من حفر الموت بالقرب من مركز المساعدات الأميركية في نتساريم.

أما أحمد، فقد خرج في منتصف الليل إلى مركز التوزيع، لكنه تعرض لإطلاق نار من الاحتلال وسقط في عمق وادي غزة، حيث تم إنقاذه بعد محاولات مضنية.

محمد عويدات (35 عامًا) اضطر لدفن ساقه النازفة في الرمال خوفًا من هجوم الكلاب الضالة، حيث كان يبحث عن طعام لأطفاله.

تظهر الصور التي حصلت عليها فرق الإسعاف انتشال مقتنيات شخصية لشهداء، لكن دون العثور على جثامينهم، مما يزيد من معاناة الأهالي.

الدكتور براء العطار، طبيب في وحدة العناية المركزة، وصف فرص النجاة بأنها ضئيلة، حيث لا ينجو من السقوط في الحفر إلا 3 إلى 4 أفراد من كل 100 حالة.

المحامي أنيس قاسم أكد أن هذه الجرائم لا تختلف عن جرائم الإبادة، حيث يتعمد جنود الاحتلال إضافة أشكال من العذاب للمواطنين الفلسطينيين.

بدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، خلفت آلاف الشهداء والمصابين، مما يتطلب تحركًا دوليًا جادًا لوقف هذه المجازر.

جثامين شهداء متحللة تم انتشالها من داخل حفرة كبيرة في محور نتساريم وسط قطاع غزة بواسطة فرق الإسعاف.

جثامين شهداء متحللة تم انتشالها من داخل حفرة كبيرة في محور نتساريم وسط قطاع غزة بواسطة فرق الإسعاف.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: التصعيد الإسرائيلي بالضفة وغزة تجاهل لجهود الوسطاء ومطالب وقف الحرب

انتقدت مصر بشدة التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرة أن هذا التصعيد يمثل تجاهلاً كاملاً للجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، حيث أكدت أن الحكومة المصرية تتابع بقلق بالغ الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية.

وأشارت مصر إلى أن العدوان الإسرائيلي يستهدف السيطرة على المدن الفلسطينية في قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأعربت عن استهجانها للسياسات الإسرائيلية التي تؤدي إلى مزيد من التوتر والتهجير للفلسطينيين.

كما حذرت مصر من أن استمرار هذا النهج الغاشم سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مشيرة إلى أن غطرسة القوة لن تجلب سوى المزيد من التصعيد والعنف. ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الحرب.

في سياق متصل، أكدت حركة حماس استعدادها للقبول بمقترحات الوسطاء، ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاهل هذه المقترحات، مما يزيد من تعقيد الأوضاع. وأكدت حماس أنها مستعدة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب.

وأوضحت التقارير أن الحكومة الإسرائيلية قد أقرت خطة لإعادة احتلال قطاع غزة، مما ينذر بمزيد من المعاناة للشعب الفلسطيني. وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، وهو ما يثير مخاوف كبيرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وقد حذرت مصر من أن هذه الأوضاع ستؤثر سلباً على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

أمنستي: واشنطن تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستهداف المهاجرين والمدافعين عن حقوق الفلسطينيين

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الأميركية بانتهاك حقوق الإنسان من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمراقبة المهاجرين والمتظاهرين الأجانب المؤيدين للفلسطينيين. يأتي هذا الاتهام في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات ضد الحرب في قطاع غزة المحاصر، مما يسلط الضوء على القمع المتزايد الذي يتعرض له المدافعون عن حقوق الفلسطينيين.

وقالت إيريكا غيفارا-روساس، المديرة العامة للبحوث في العفو الدولية، إن نشر الحكومة الأميركية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إطار برنامج ترحيل جماعي وقمع التعبير المؤيد لفلسطين هو أمر مقلق للغاية. وأشارت إلى أن هذه التقنيات تؤدي إلى انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، مما يثير مخاوف جدية حول تأثيرها على الحريات المدنية.

ذكرت المنظمة أن الأدوات الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركتا 'بالانتير' و'بابل ستريت'، اللتين لديهما عقود مع الحكومة الأميركية، تستخدم لمراقبة الطلاب الأجانب واللاجئين وطالبي اللجوء بشكل غير مسبوق. هذه الأدوات لديها قدرات مؤتمتة تمكن من المتابعة والمراقبة والتقييم بشكل جماعي ومستمر.

أوضحت منظمة العفو الدولية أن استخدام هذه التقنيات يمكن أن يؤدي إلى توقيفات غير قانونية وعمليات ترحيل جماعي، مما يخلق مناخا من الخوف لدى المهاجرين والطلاب الدوليين في المدارس والجامعات. هذا المناخ يعكس تصاعد القمع ضد أي تعبير عن التضامن مع القضية الفلسطينية.

منذ عودته إلى البيت الأبيض، شن دونالد ترامب حملة واسعة ضد الجامعات، متهمًا إياها بالسماح لحركات داعمة للفلسطينيين بالازدهار في حرمها. وقد أوقف ترامب منحًا مخصصة للبحوث للعديد من المؤسسات التعليمية وهدد بترحيل المتظاهرين المؤيدين لفلسطين.

تشير التقارير إلى أن العديد من الطلاب الأجانب أصبحوا مترددين في القدوم للدراسة في الولايات المتحدة بسبب مخاوفهم من التفاعل مع منشورات مؤيدة لفلسطين. هذا التردد يعكس تأثير السياسات القمعية التي تتبناها الحكومة الأميركية ضد أي تعبير عن الدعم للقضية الفلسطينية.

أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن برنامج 'بابيل إكس' سيسمح بمسح مواقع التواصل الاجتماعي بحثًا عن محتوى مرتبط بالإرهاب. ومع ذلك، فإن التقنيات المحتمل استخدامها لاستنتاج نوايا الأفراد تنطوي على هامش خطأ كبير وغالبًا ما تكون تمييزية، مما يؤدي إلى تشويه المحتوى المؤيد للفلسطينيين.

في 27 مارس/آذار، صرح وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بأنه ألغى تأشيرات 300 طالب وزائر على الأقل منذ يناير/كانون الثاني. تشير التقارير إلى إلغاء تأشيرات آلاف الطلاب، مما يثير تساؤلات حول الأسس القانونية لهذه الإجراءات.

وفقًا لدعوى قضائية رُفعت بالنيابة عن طالبين في كاليفورنيا، استُهدف الطلاب بسبب خلفياتهم الأفريقية والعربية والآسيوية والشرق أوسطية والمسلمة. هذا الاستهداف يعكس سياسة تمييزية تتبناها الحكومة الأميركية ضد المهاجرين وطالبي اللجوء.

وثقت منظمة العفو الدولية سابقًا استخدام وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لنظام إدارة القضايا الموحدة من شركة بالانتير، مما يسهل انتهاكات حقوق الإنسان. هذه التقنيات تساهم تاريخيًا في تنفيذ سياسات ضارة تستهدف المهاجرين وطالبي اللجوء، مما يستدعي ضرورة مراجعة هذه السياسات.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر التركي يوصل وجبات يومية إلى "مستشفى القدس" بغرة

أعلن الهلال الأحمر التركي أنه يرسل يوميًا 600 وجبة طعام إلى مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الإنسانية التي يبذلها الهلال الأحمر لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للمرضى ومرافقيهم والعاملين في المجال الصحي.

بالإضافة إلى ذلك، يوزع الهلال الأحمر التركي 21 ألف وجبة طعام يوميًا في عموم قطاع غزة، حيث يعاني السكان من ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحصار والتجويع الممنهج الذي تفرضه دولة الاحتلال.

يستمر الهلال الأحمر التركي في تقديم المساعدات الغذائية إلى المستشفيات التي تعالج الجرحى والمرضى، حيث تعمل هذه المؤسسات في ظروف صعبة وبإمكانات محدودة، مما يزيد من أهمية الدعم الخارجي.

تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر التركي يبذل جهودًا متواصلة لتأمين مرور المساعدات الإنسانية من الأردن ومصر إلى قطاع غزة، حيث تواجه هذه المساعدات عراقيل كبيرة نتيجة القيود التي تفرضها دولة الاحتلال.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان إسرائيلي شامل، حيث تشير التقارير إلى أن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي قد أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 157 ألف آخرين.

تشير الإحصائيات إلى أن معظم الضحايا هم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من ظروف قاسية.

تتواصل معاناة سكان غزة في ظل المجاعة التي أزهقت أرواح العديد، حيث تشير التقارير إلى أن 271 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، قد لقوا حتفهم نتيجة نقص الغذاء والمساعدات الإنسانية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يحدد شروط إنهاء الحرب ويؤكد: سنسيطر على غزة بغض النظر عن أي اتفاق

حدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو شروطه لإنهاء الحرب، موضحًا أن نية الاحتلال هي الحفاظ على السيطرة طويلة الأمد على قطاع غزة بغض النظر عن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار.

صرح نتنياهو أن الحرب يمكن أن تنتهي اليوم بشرطين أساسيين: أن تلقي حركة حماس سلاحها، وأن تطلق سراح جميع المحتجزين المتبقين. هذه الشروط تعكس الأهداف الاستراتيجية للاحتلال.

أضاف نتنياهو أن الأهداف الرئيسية للحملة العسكرية تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين ونزع سلاح حماس بالكامل، مشددًا على أن السيطرة طويلة الأمد على غزة هي جزء من هذه الأهداف.

كما أكد نتنياهو أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للاحتلال، مما يعني أن الاحتلال لن يتوقف عن العدوان حتى يتم القضاء على ما وصفه بـ 'المعقل الأخير لحماس'.

في سياق متصل، أشار نتنياهو إلى دعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لأهداف الاحتلال العسكرية في السيطرة على مدينة غزة، مما يعكس التوجهات الدولية التي تدعم الاحتلال في سياق الصراع.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وضرورة إيجاد حل سلمي للصراع، لكن يبدو أن الاحتلال متمسك بموقفه العسكري.

تستمر الحرب في غزة، حيث يعاني المدنيون من آثار العدوان المستمر، مما يثير القلق حول الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء بينهم مجوّعون بغزة والاحتلال يدمر مخيما للنازحين في دير البلح

وثقت مصادر طبية ووزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 20 فلسطينياً، بينهم مجوّعون، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي. وأعلنت الوزارة أن عدد الشهداء بسبب التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 269، بينهم 112 طفلاً، مما يعكس الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

أفادت وزارة الصحة أن 3 أشخاص استشهدوا خلال الساعات الماضية بسبب التجويع، مما يبرز خطورة الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة. كما أكدت أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 62,192 شهيداً و157,114 مصاباً.

برنامج الأغذية العالمي حذر من أن العائلات في قطاع غزة لا تواجه الجوع فقط، بل الموت جوعاً، مشيراً إلى أن سوء التغذية تجاوز مستويات الطوارئ. وأكد أن توفير وصول آمن للمساعدات الإنسانية أمر ضروري لتفادي الكارثة.

في سياق متصل، استشهد 5 مزارعين بنيران مسيّرة إسرائيلية في شمال غرب خان يونس، بينما استشهد 4 فلسطينيين آخرين في قصف استهدف تجمعاً للنازحين أمام مدرسة في مخيم الشاطئ بغرب غزة.

دمر جيش الاحتلال صباح اليوم مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين في دير البلح بعد إنذار بإخلائه. وقد دمرت 3 طائرات حربية إسرائيلية مخيم المناصرة الذي يضم نحو 200 عائلة نازحة، مما أدى إلى تدمير خيامهم ومقتنياتهم.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في حي الزيتون، حيث دمر أكثر من 450 منزلاً وبناية خلال الأيام القليلة الماضية. ويستمر النازحون في التوافد إلى أحياء غربي غزة، مما يزيد من معاناتهم.

المتحدث باسم جيش الاحتلال إيفي ديفرين أعلن أن العمليات العسكرية قد بدأت، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر على ضواحي مدينة غزة. كما تم استدعاء نحو 60 ألفاً من جنود الاحتياط لبدء المرحلة الأولى من الهجوم.

صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن الجيش سينفذ عملية تدريجية ودقيقة في مدينة غزة، تهدف إلى منع مقاتلي حماس من إعادة تنظيم صفوفهم. هذه العمليات تأتي في إطار خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل.

تستمر الجهود الدولية من قبل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار وتبادل أسرى في غزة، حيث تم تقديم مقترح جديد وافقت عليه حركة حماس ولم ترد عليه دولة الاحتلال بعد.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفلة وإصابة آخرين في قصف مدفعي على حي الشيخ رضوان بمدينة غزة

في استمرار لعدوان الاحتلال الإسرائيلي، استُشهدت طفلة وأصيب عدد من الأطفال في قصف مدفعي استهدف حي الشيخ رضوان بمدينة غزة اليوم الخميس. هذا القصف يأتي في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده المنطقة منذ عدة أشهر.

أفاد شهود عيان أن مدفعية الاحتلال استهدفت المنطقة الشرقية من حي الشيخ رضوان، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، حيث كانت الطفلة من بين الشهداء الذين سقطوا نتيجة هذا العدوان.

تتزايد أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة العدوان منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 62,192 شهيدا و157,114 مصابا، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع.

هذا العدوان المتواصل يثير قلق المجتمع الدولي، حيث يتطلب الأمر تحركاً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين، خصوصاً الأطفال الذين يدفعون ثمن هذا الصراع.

تستمر الدعوات المحلية والدولية للضغط على دولة الاحتلال لوقف اعتداءاتها على المدنيين، وتوفير الحماية اللازمة لهم، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري يتحدث عن احتمال توجه وفد إسرائيلي إلى الدوحة لمفاوضات غزة

أفادت مصادر إعلامية أن الوفد الإسرائيلي المفاوض قد يصل إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام المقبلة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تسعى إسرائيل إلى تحقيق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى.

وذكرت صحيفة أنباء عبرية أن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم إجابة واضحة بشأن موافقة حماس على اقتراح الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مما يعكس حالة من الغموض في الموقف الإسرائيلي. المسؤولون الإسرائيليون أكدوا أن الحملة البرية في غزة مستمرة، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.

كما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن كل شيء يعتمد على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. إذا كان نتنياهو يرغب في التوصل إلى صفقة، فهناك فرصة للعمل مع العرض الذي وافقت عليه حماس، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يتم تجاهل العرض.

تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب ويضمن عودة جميع الأسرى في غزة. وقد أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضته للصفقات المؤقتة، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق نهائي.

تدرس إسرائيل حالياً خيارين رئيسيين: اتفاق جزئي للإفراج عن حوالي 10 رهائن، أو اتفاق أوسع لإنهاء الحرب. النقاشات حول هذه الخيارات تزداد حدة، حيث أبدت حماس استعدادها لاتفاق مؤقت بينما لا تزال إسرائيل غير ملتزمة.

من المتوقع أن يجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي للموافقة على الخطة العملياتية لدخول مدينة غزة، حيث أعطى وزير الدفاع الضوء الأخضر لهذه الخطوة. لكن نتنياهو لم يعقد بعد مجلس الوزراء الأمني الموسع الذي يجب أن يعطي الموافقة النهائية.

في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث صادق وزير الدفاع على عملية جديدة تهدف إلى احتلال المدينة. هذه العمليات تأتي في ظل استمرار المفاوضات، مما يعكس التوتر بين الرغبة في التوصل إلى اتفاق والعمليات العسكرية المستمرة.

تقدر التقارير وجود حوالي 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يقبع أكثر من 10 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية، حيث يعانون من ظروف قاسية. تأتي هذه الأرقام في ظل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 62 ألفا و192 قتيلا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي إلى 62 ألفًا و192 شهيدًا و157 ألفًا و114 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع في ظل العدوان المستمر.

في التقرير الإحصائي اليومي، أكدت الوزارة أن 70 شهيدًا و356 مصابًا قد وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم تسجيل 18 شهيدًا و117 إصابة من بين منتظري المساعدات، مما يبرز الأثر المدمر للعدوان على المدنيين.

وبحسب الوزارة، فإن عدد الشهداء الذين وصلوا المستشفيات بسبب نقص الغذاء بلغ ألفين و36 شهيدًا، مع أكثر من 15 ألفًا و64 إصابة. هذه الأرقام تشير إلى مأساة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم.

كما أفادت الوزارة بتسجيل حالتين وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 271 حالة وفاة، من ضمنهم 112 طفلًا. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في غزة.

منذ بداية العدوان، ارتفعت حصيلة الشهداء والإصابات إلى 62 ألفًا و192 شهيدًا و157 ألفًا و114 إصابة، مما يسلط الضوء على الفظائع التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

تستمر عمليات البحث عن الضحايا تحت الأنقاض، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. إن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لإنهاء هذه الإبادة.

تواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. إن هذه الجرائم تترك آثارًا عميقة على المجتمع الفلسطيني، خاصة الأطفال والنساء.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تطالب اليونسكو بحماية المواقع الأثرية الفلسطينية من التهويد

طالبت فلسطين، الخميس، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" بتحمل مسؤولياتها في حماية المواقع الأثرية الفلسطينية من مخاطر التهويد والضم الإسرائيلي. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، حيث أكدت أن هذا الطلب يأتي في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لسياساته الاستعمارية.

أشارت وزارة الخارجية إلى أن إعلان سلطات الاحتلال تصنيف 63 موقعا في الضفة الغربية المحتلة كمواقع تاريخية وأثرية إسرائيلية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف. وأوضحت أن هذا الإعلان يأتي ضمن مخطط استعماري للسيطرة على 2400 موقع أثري وتاريخي بقوة الاحتلال في عموم الضفة الغربية.

أكدت الوزارة أن هذا الإعلان يعكس الإيديولوجيا الاستعمارية التي تتبعها حكومة الاحتلال، والتي تهدف إلى تعميق جرائم الضم التدريجي للضفة وتغيير معالمها وهويتها. واعتبرت أن الاستيلاء على تلك المواقع هو من أكبر جرائم القرصنة وسرقة الأرض الفلسطينية لأغراض استيطانية.

أضافت الوزارة أن الاحتلال يستخدم حججًا وذرائع واهية لا يوجد أي دليل تاريخي موثق على صحتها، مما يجعل هذا الفعل جريمة تزوير علنية للتاريخ والحاضر. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة الوجه الآخر لجميع أشكال الاستيطان التي تستهدف حضارة الشعب الفلسطيني ومواقعه الأثرية.

طالبت الوزارة المجتمع الدولي، وخاصة منظمة اليونسكو، بسرعة التحرك لفضح هذه الجريمة ومواجهة الرواية الإسرائيلية التي تسوقها لتكثيف تواجد المستوطنين. وأشارت إلى أن غالبية المواقع المستهدفة تقع في قلب المدن والبلدات الفلسطينية، مما يزيد من خطورة الوضع.

كما أكدت الوزارة أن هذه المخططات تستهدف فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وتهويد تلك المواقع وطمس هويتها. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع غزة المحاصر تصعيدًا عسكريًا كبيرًا من قبل الاحتلال، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

أوضحت التقارير أن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" قد ذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن 63 موقعًا أثريًا فلسطينيًا في الضفة الغربية كمواقع أثرية إسرائيلية. من بين هذه المواقع، 59 تقع في محافظة نابلس، و3 في محافظة رام الله، وموقع واحد في محافظة سلفيت.

تأتي هذه الإجراءات الإسرائيلية ضمن تصعيد متزامن مع حرب الإبادة في قطاع غزة، حيث تشير المعطيات إلى أن الاحتلال ارتكب مجازر بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 1015 فلسطينيًا وإصابة نحو 7000 آخرين.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يُنفق 3.5 مليار دولار لتجديد ذخائره المستخدمة في الدفاع عن إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أفادت وكالة بلومبرغ يوم الثلاثاء أن البنتاغون يُخطط لإنفاق 3.5 مليار دولار على الأقل لتجديد ذخائره المستخدمة في الدفاع عن إسرائيل.

واستشهد التقرير بوثائق ميزانية "أُعدّت حتى منتصف أيار الماضي" ، ما يعني أن مبلغ الـ 3.5 مليار دولار لا يشمل تكلفة الحرب الأميركية الإسرائيلية التي شُنّت على إيران ابتداءً من 13 حزيران واستمرت 12 يومًا.

وتُشير الوثائق إلى أن هذا الإنفاق ضروري لتعويض التكاليف التي تكبدتها القيادة المركزية الأميركية في ظلّ ردود الفعل على "الوضع في إسرائيل" أو غيرها من الأعمال العدائية الناجمة عنها، بالإضافة إلى العمليات القتالية الأميركية "التي تُنفّذ بناءً على طلب إسرائيل أو بالتنسيق معها للدفاع عن أراضيها أو أفرادها أو أصولها أثناء هجمات إيران" أو حلفائها.

يشار إلى أكبر طلب منفرد بقيمة مليار دولار مخصص لتجديد نماذج مُختلفة من صواريخ الاعتراض القياسية، التي تُطلقها في المقام الأول السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية وتُنتجها شركة رايثيون. كان الطلب الرئيسي هو صواريخ اعتراضية من طراز "الخطر المعزز SM-3 IB Threat Upgrade، والتي تُستخدم لإسقاط الصواريخ الباليستية وتكلفتها تتراوح بين 9 ملايين و12 مليون دولار للصاروخ  الواحد.

واستخدمت الولايات المتحدة صواريخ SM-3 الاعتراضية في نيسان 2024 عندما ساعدت في الدفاع عن إسرائيل من هجوم صاروخي وطائرات مسيرة إيرانية ردا على القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق، سوريا.

وكان ثاني أكبر طلب هو 204 ملايين دولار لشراء المزيد من صواريخ ثاد THAAD الاعتراضية من صنع شركة لوكهيد مارتن، والتي تكلفت حوالي 13 مليون دولار للصاروخ الواحد.

كما استخدمت الولايات المتحدة عددًا كبيرًا من صواريخ SM-3 الاعتراضية وعددًا هائلاً من صواريخ THAAD خلال حرب الأيام الاثني عشر (مع إيران)، مما يعني أن المزيد من الطلبات قادمة.

وصرّح مسؤولون أميركيون لصحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 150 صاروخًا من طراز THAAD خلال الحرب، وهو ما يمثل حوالي ربع إجمالي مخزون البنتاغون من الصواريخ الاعتراضية وتكلفته حوالي ملياري دولار.

وبمجرد إضافة تكلفة صواريخ ثاد الاعتراضية إلى مبلغ 3.5 مليار دولار الذي طلبه البنتاغون (اعتبارًا من شهر أيار الماضي) ، يصل إجمالي الإنفاق الأميركي على العمليات العسكرية لإسرائيل منذ 7 تشرين الأول 2023 إلى 5.5 مليار دولار. ولا يشمل هذا الرقم المساعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لدعم حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعمليات الإسرائيلية الأخرى في جميع أنحاء المنطقة، التي تجاوزت 24 مليار دولار.

ووفقًا لبلومبرج، من المتوقع سحب طلب الـ 3.5 مليار دولار من المساعدة العسكرية الإضافية لإسرائيل التي أقرها الكونجرس في عام 2024. إلى جانب الصواريخ والذخائر الأخرى،(وفق التقرير) يشمل الطلب أيضًا "مجموعة من المهام العادية بما في ذلك صيانة الرادار وتجديد السفن ونقل الذخائر".

منوعات

الخميس 21 أغسطس 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

النيكوتين.. والتصورات المغلوطة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تشهد ساحة مكافحة التدخين جدلاً واسعًا حول دور النيكوتين. فبينما تدعو بعض السياسات إلى حظر المنتجات التي تحتوي عليه، يرى مؤيدو سياسة الحد من مخاطر التبغ أنها قد تساعد في الإقلاع عن التدخين التقليدي. تواجه هذه الرؤية تحديات، منها الضرائب المرتفعة على هذه المنتجات، والمعلومات المضللة حول مخاطر النيكوتين، وصعوبة تطبيق أي استراتيجية للحد من مخاطر التدخين دون الاعتماد على بدائل توصيل النيكوتين.


بالرغم من أن معارضي النيكوتين على صواب من حيث مساوئ إدمانه والاستمرار في استهلاك التبغ، إلا أنه يلعب دوراً إيجابياً في المساعدة في تقليل معدلات التدخين، وبالتالي تخفيض الأمراض المرتبطة به عند الحصول عليه من المنتجات الخالية من الدخان، والتي لا تعتبر آمنة بنسبة 100% لكنها أكثر أماناً من تدخين السجائر.

الدور المركب للنيكوتين


مع ذلك، فإن إقناع المشرعين والمهنيين الطبيين وخبراء الصحة العامة بهذا الدور المركب للنيكوتين، يمثل تحدياً يعيق نجاح استراتيجية الحد من المخاطر ، في الوقت الذي يمكن لتغير تصوراتهم على نحو إيجابي التأثير على السياسات واللوائح المستقبلية، مما قد يؤدي إلى زيادة قبول وتبني المنتجات البديلة لخفض معدلات التدخين.
وتنبع معارضة النيكوتين لحد كبير من ارتباطه التاريخي بالسجائر والإدمان، فلفترة طويلة، كانت السجائر التقليدية الوسيلة الأساسية لاستهلاك النيكوتين. شكل هذا الارتباط تصورات عامة الناس، مما صعّب فصل النيكوتين عن مخاطر السجائر القابلة للاشتعال، حتى مع ظهور خيارات أكثر أماناً لتوصيل النيكوتين كالسجائر الإلكترونية.


كما صعّب التمييز بين آثار النيكوتين بحد ذاته والآثار الضارة للسجائر التقليدية، حتى بين أولئك الذين ينبغي أن يكونوا أكثر اطلاعاً، في ظل الالتباس الحاصل والذي تعزز على مدار عقود شهدت العديد من الحملات التشويهية التي صورت النيكوتين بأنه خطر ومؤذٍ بطبيعته.


وقد وصم النيكوتين بوصمة سلبية، عبر التركيز على كونه مادة كيميائية غير موثوقة، وتسبب الإدمان. المفارقة أن فكرة الإدمان غالباً ما يتم تبسيطها بإفراط، كما يتم ربطها بالمخدرات، ما أدى لترسيخ النظرة إلى أن أي مادة تسبب الإدمان سيئة بطبيعتها.


هذا وتستخدم الجهات المناهضة للتدخين مفهوم إدمان النيكوتين لغرس الخوف منه بأساليب تأتي بنتائج عكسية وتبني تصورات مغلوطة، كما فعل الجراح العام الأمريكي السابق، جيروم آدامز، عندما قارن بشكل مضلل النيكوتين بالهيروين بالرغم من صعوبة مقارنة إدمان المواد المختلفة بدقة، ومن بث رسائل مغايرة للحقيقة العلمية؛ حيث قلل من إدراك مخاطر الهيروين بوضعه مع النيكوتين في نفس خانة التصنيف.

النظرة السلبية حول النيكوتين


التحدي الكبير الذي يواجه جهود الحد من المخاطر؛ التغلب على التصور السلبي واسع الانتشار للنيكوتين، والذي يعد محورياً للنجاح في تطبيق سياسة الحد من مخاطر التبغ التي تعتمد على التمييز بين استهلاك النيكوتين والآثار الضارة للتدخين. تتجذر هذه الفكرة في الملاحظة الشهيرة للدكتور وأستاذ الطب النفسي، مايكل راسل، والتي كان مفادها بأن الناس يدخنون للحصول على النيكوتين ولكنهم يعانون من الآثار الخطرة بسبب الاحتراق.


وبالرغم من تأكيد سياسة الحد من المخاطر على "استمرارية المخاطر"، في ظل استخدام المنتجات البديلة، إلا أن مستويات المخاطر التي تحملها متفاوتة، لكنها أقل بكثير منها في السجائر التقليدية المعتمدة على الحرق. هنا، تظهر أهمية التمييز المؤدية لإدراك مفهوم المخاطر وحقيقة أن السجائر التقليدية العاملة بالاحتراق هي التي تمثل الخطر الأكبر. ومع ذلك، يكمن التحدي في الإقناع بالنظر للنيكوتين بشكل منفصل عن مخاطر التدخين.


إن جهود مكافحة التدخين تتطلب تغييرًا جذريًا في الاستراتيجية. فبدلاً من التركيز على مادة النيكوتين، يجب أن نركز على الطريقة التي يتم بها توصيل هذه المادة كونه لا يشكل في حد ذاته مصدر قلق رئيسي، ففي التدخين التقليدي، لا ينتج الخطر عن النيكوتين، إنما عن آلية الاحتراق. كما يتطلب استبدال سياسة الحظر بسياسات تهدف إلى تقليل المخاطر والحد منها، وأن يتم ترويج استخدام المنتجات البديلة كبديل أفضل من السجائر التقليدية. هذا التحول في التفكير هو المفتاح لتحقيق تقدم حقيقي في مكافحة التدخين.



أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

"أوتشا": تفاقم المجاعة وسوء التغذية وأزمة المأوى في قطاع غزة

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة المحاصر تزداد سوءًا بشكل ملحوظ. حيث يُقتل ويصاب الفلسطينيون يوميًا نتيجة العدوان المستمر، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة.

أشار المكتب في بيانه إلى تفاقم المجاعة وسوء التغذية في صفوف السكان، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية. هذا الوضع يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتلبية احتياجات الفلسطينيين المتزايدة.

وحذر "أوتشا" من أزمة كبيرة في أماكن الإيواء، حيث تقدر احتياجات المأوى الحالية لنحو 1.4 مليون شخص في قطاع غزة بـ 3500 شاحنة محملة بالخيام والأغطية البلاستيكية والمستلزمات المنزلية الأساسية.

كما أضاف البيان أن هذه الأرقام لا تأخذ بعين الاعتبار أي نزوح مستقبلي قد يزيد من الاحتياجات. ويواجه العاملون في المجال الإنساني تحديات كبيرة في إيصال هذه الإمدادات بسبب القيود المستمرة المفروضة على القطاع.

دعا المكتب إلى ضرورة تسهيل العمل الإغاثي والإنساني، مشددًا على أهمية إبقاء المعبر المؤدي إلى الشمال وإلى مدينة غزة مفتوحًا لضمان وصول مواد الإيواء والمساعدات الإنسانية اللازمة.

إن الوضع في قطاع غزة يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي، حيث أن استمرار هذه الأوضاع سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية بشكل أكبر، مما يهدد حياة الملايين من الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: رفض احتلال غزة يتزايد في إسرائيل ونزع سلاح حزب الله يهدد استقرار لبنان

تشير التقارير إلى أن إسرائيل تواجه منعطفًا حرجًا بعد قبول الجانب الفلسطيني لوقف إطلاق النار المقترح. الكاتب بن درور يميني في صحيفة يديعوت أحرونوت يرى أن هذه الفرصة قد تكون حاسمة لإسرائيل لإنهاء الانهيار الحالي وإتمام صفقة لتبادل الأسرى. ويشير إلى أن رفض إسرائيل للمقترح سيعزز من موقف حركة حماس الدبلوماسي في ظل تدهور مكانة تل أبيب العالمية.

في افتتاحيتها، أكدت صحيفة جيروزاليم بوست أن إسرائيل يجب أن تستغل الفرصة المتاحة لتحرير بعض الرهائن المتبقين، مشددة على أهمية إظهار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمسؤولية حقيقية في هذه المرحلة الحرجة. الصحيفة تدعو إلى ضرورة استعادة الأرواح المهددة.

من جهة أخرى، ذكرت وول ستريت جورنال أن هناك تزايدًا في الغضب داخل إسرائيل تجاه توسيع رقعة الحرب في غزة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن حوالي 80% من الإسرائيليين يفضلون وقف القتال. هذا الغضب يتزايد بسبب المخاوف من تعرض حياة الأسرى الأحياء للخطر في حال حدوث غزو محتمل.

كما أبدى بعض جنود الاحتياط الإسرائيليين معارضتهم لتوسيع العمليات في غزة، معتبرين أن إرسالهم للموت من أجل أهداف سياسية غير مقبولة هو خيانة للجمهور وللجنود الذين ضحوا. هؤلاء الجنود يشككون في جدوى السيطرة على مدينة غزة وفرض حكم عسكري غير محدد.

في سياق متصل، كتب أبراهام شاما في موقع ذا هيل أن الفلسطينيين يستحقون دولة ذات سيادة في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أن لديهم الزخم السياسي والأخلاقي لتحقيق هذا الهدف. ويعتبر أن فشل نتنياهو في إدارة الأزمة أدى إلى اعتقاد المجتمع الدولي بأن الحرب في غزة أصبحت حربًا ضد الشعب الفلسطيني.

في الشأن اللبناني، أشار الكاتب ألكسندر لانغلوا إلى أن نزع سلاح حزب الله سيكون أسهل بكثير إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي اللبنانية. واعتبر أن فرض نزع السلاح دون مراعاة الوضع السياسي الداخلي في لبنان يعد مخاطرة قد تؤدي إلى زعزعة استقراره.

ختامًا، دعا الكاتب إلى ضرورة التركيز على التكامل والوحدة الوطنية في لبنان، مؤكدًا أن واشنطن يجب أن تتبنى هذا النهج إذا كانت جادة في دعم قادة المنطقة لبناء مستقبل ناجح.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: المساعدات الداخلة للقطاع أقل من 15 بالمئة من الاحتياجات

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع خلال 25 يوماً لم تتجاوز 15% من الاحتياجات الفعلية للفلسطينيين، حيث بلغ إجمالي شاحنات المساعدات 2187 شاحنة فقط من أصل 15 ألف شاحنة متوقعة.

وأشار المكتب إلى أن هذه الكميات تعرضت للنهب والسرقة، مما يزيد من معاناة المواطنين في القطاع، حيث يعاني 2.4 مليون فلسطيني من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية.

كما أكد المكتب أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات بشكل كافٍ، مما يعيق عمل المؤسسات الإنسانية ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

خلال الأيام الثلاثة الماضية، دخل 250 شاحنة مساعدات فقط، بينما كان من المتوقع دخول 1800 شاحنة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

حذر المكتب من أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية بسبب العدوان المستمر.

حمّل المكتب الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات.

رغم السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات، إلا أن المجاعة ما زالت مستمرة، حيث تتعرض الشاحنات للسرقة من عصابات محمية من الاحتلال، مما يزيد من معاناة المواطنين.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من 62 ألف شهيد، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

وزير دفاع إسرائيل يتوعد بإبادة غزة: ستبدو مثل بيت حانون

تتوالى التهديدات من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث أعلن عن خطط لتدمير مدينة غزة بشكل مشابه لما حدث في بيت حانون. تأتي هذه التصريحات في إطار العدوان المستمر الذي تشنه دولة الاحتلال على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً.

في 11 يوليو الماضي، نشر كاتس صورة جوية تُظهر الدمار الهائل الذي لحق ببيت حانون نتيجة القصف العنيف، وعلق عليها بالقول: 'بعد رفح، بيت حانون'. هذه التصريحات تعكس نية الاحتلال في مواصلة استهداف المدن الفلسطينية وتدميرها.

في 2 يونيو 2024، أعلنت لجنة طوارئ البلديات في شمال قطاع غزة عن بيت حانون كمنطقة منكوبة بسبب الغارات الإسرائيلية التي دمرت البنية التحتية والخدمات الحيوية. وكانت مدينة رفح قد تعرضت أيضاً لتدمير شامل، مما يبرز حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.

خلال حديثه مع حاخامين من حزب 'الصهيونية الدينية' اليميني المتطرف، أكد كاتس أن 'مدينة غزة ستبدو مثل بيت حانون'. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تسعى حكومة الاحتلال إلى تنفيذ خطط احتلال جديدة.

تتضمن الخطة الإسرائيلية التي أُعلن عنها مؤخراً، والتي تحمل اسم 'عربات جدعون 2'، تهجير الفلسطينيين من مدينة غزة وفرض حصار عليها، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات برية وهجمات جوية. هذه الخطط تأتي رغم الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف العدوان.

في الوقت نفسه، بدأ جيش الاحتلال بإرسال أوامر استدعاء لـ60 ألف عسكري من قوات الاحتياط، تمهيداً لتنفيذ هذه الخطط العدوانية. هذا التصعيد العسكري ينذر بوقوع مزيد من الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين.

منذ 11 أغسطس الجاري، يواصل جيش الاحتلال هجومه المكثف على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما يزيد من حدة التوتر والقلق بين السكان. التصريحات الأخيرة تشير إلى أن الاحتلال يعتزم تصعيد العدوان بشكل كبير.

بدعم أمريكي، تنفذ دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري. هذه الأعمال تتجاهل النداءات الدولية والمطالبات بوقف العدوان.

حتى الآن، أسفرت الإبادة الإسرائيلية عن استشهاد 62 ألفاً و122 فلسطينياً، وإصابة 156 ألفاً و758 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

إيطاليا: تشيّع جثمان الشهيدة مرح أبو زهري التي توفيت بعد إجلائها من قطاع غزة

في مدينة سان جوليانو تيرمه بمقاطعة بيزا الإيطالية، تم تشييع جثمان الشهيدة مرح أبو زهري، التي توفيت بعد إجلائها من قطاع غزة إلى إيطاليا بسبب الجوع وسوء التغذية. وقد حضر الجنازة المئات من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية، بالإضافة إلى شخصيات رسمية ودبلوماسية إيطالية ودولية.

من بين الحضور، كانت سفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا، منى أبو عمارة، ورؤساء الجالية الفلسطينية، وممثلون عن مؤسسات مدنية وحقوقية إيطالية. كما شاركت الرئيسة السابقة للبرلمان الأوروبي، لويزا مورغنتيني، في مراسم التشييع، حيث ألقت كلمة عبّرت فيها عن تضامنها مع عائلة الشهيدة.

أكدت مورغنتيني أن استشهاد المرحومة يعكس مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال، مشددة على أهمية عدم السكوت أمام المعاناة الإنسانية المستمرة. وقد أشار المشاركون في الجنازة إلى ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف مجازر الاحتلال وجرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وصلت الشهيدة أبو زهري إلى مستشفى جامعة بيزا الإيطالي في حالة تدهور جسدي شديد، حيث كانت تعاني من هزال خطير. وقد وصفت إدارة المستشفى حالتها عند الدخول بأنها معقدة للغاية، وأكدت أنها وصلت وهي في وضع جسدي منهار.

في خطوة تعكس التعاطف مع عائلتها، أعلن رئيس بلدية سان جوليانو تيرمه عن تخصيص قطعة أرض من أملاك المدينة لإقامة مدفن إسلامي خاص يُدفن فيه جثمان الشهيدة، تلبية لرغبة والدتها.

قدمت السلطات الإيطالية تعازيها لأسرة الشهيدة، وأكدت استمرار برنامج الإجلاء الطبي للمرضى من غزة. كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية حالتي وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 271 شهيدًا، بينهم 112 طفلًا.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 58 شهيداً و185 إصابة خلال 24 ساعة.. والمجاعة تواصل حصد الأرواح

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 58 مواطناً وإصابة 185 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية، نتيجة العدوان المستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي. هذه الأرقام ترفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 62,122 شهيداً و156,758 إصابة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

في تقريرها الإحصائي اليومي، أكدت الوزارة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض أو في الطرقات، مما يزيد من معاناة الأسر المتضررة.

تفاقمت الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث سجلت المستشفيات 3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا الجوع إلى 269 حالة وفاة، من بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تشير إلى أزمة غذائية خانقة تهدد حياة الكثيرين.

كما وثقت وزارة الصحة استمرار استهداف المدنيين الذين يبحثون عن المساعدات الإنسانية، حيث وصل إلى المستشفيات 22 شهيداً و49 مصاباً من ما يعرف بـ 'شهداء لقمة العيش' خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط. وبهذا، ترتفع الحصيلة الإجمالية لهذه الفئة المأساوية إلى 2,018 شهيداً وأكثر من 14,947 إصابة.

إن الوضع في غزة يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف العدوان وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ الأرواح. فالوضع الإنساني في القطاع يتدهور بشكل متسارع، ويجب أن تكون هناك استجابة فورية لتلبية احتياجات السكان المحاصرين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع وفيات التجويع الإسرائيلي إلى 271 بينهم 112 طفلا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة وفيات التجويع الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 271 فلسطينيا، بينهم 112 طفلا. هذا الرقم يعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه سكان القطاع نتيجة الحصار والعدوان المستمر.

في بيان رسمي، أكدت الوزارة تسجيل حالتين جديدتين من الوفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يبرز مدى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة. هذه الأرقام تعكس مأساة إنسانية تتطلب تدخلا عاجلا.

رغم السماح بدخول شاحنات محدودة من المساعدات الإنسانية قبل نحو 3 أسابيع، إلا أن المجاعة لا تزال مستمرة. تشير التقارير إلى أن معظم هذه الشاحنات تتعرض للسرقة من قبل عصابات محلية، ويُزعم أن هذه العصابات تحظى بحماية من جيش الاحتلال.

منذ 2 مارس الماضي، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما منع دخول أي مساعدات إنسانية. هذا الإغلاق أدى إلى تفاقم الأوضاع، حيث تتكدس شاحنات الإغاثة على الحدود دون أن تتمكن من دخول القطاع.

تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال في غزة، بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر 2023، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري. هذه الأفعال تتجاهل جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

تشير الإحصائيات إلى أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن استشهاد 62 ألفا و122 فلسطينيا، وإصابة 156 ألفا و758، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

الوضع في غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث أن استمرار هذه الأوضاع سيؤدي إلى مزيد من الكوارث الإنسانية.