تشير التقارير إلى أن إسرائيل تواجه منعطفًا حرجًا بعد قبول الجانب الفلسطيني لوقف إطلاق النار المقترح. الكاتب بن درور يميني في صحيفة يديعوت أحرونوت يرى أن هذه الفرصة قد تكون حاسمة لإسرائيل لإنهاء الانهيار الحالي وإتمام صفقة لتبادل الأسرى. ويشير إلى أن رفض إسرائيل للمقترح سيعزز من موقف حركة حماس الدبلوماسي في ظل تدهور مكانة تل أبيب العالمية.
في افتتاحيتها، أكدت صحيفة جيروزاليم بوست أن إسرائيل يجب أن تستغل الفرصة المتاحة لتحرير بعض الرهائن المتبقين، مشددة على أهمية إظهار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمسؤولية حقيقية في هذه المرحلة الحرجة. الصحيفة تدعو إلى ضرورة استعادة الأرواح المهددة.
من جهة أخرى، ذكرت وول ستريت جورنال أن هناك تزايدًا في الغضب داخل إسرائيل تجاه توسيع رقعة الحرب في غزة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن حوالي 80% من الإسرائيليين يفضلون وقف القتال. هذا الغضب يتزايد بسبب المخاوف من تعرض حياة الأسرى الأحياء للخطر في حال حدوث غزو محتمل.
كما أبدى بعض جنود الاحتياط الإسرائيليين معارضتهم لتوسيع العمليات في غزة، معتبرين أن إرسالهم للموت من أجل أهداف سياسية غير مقبولة هو خيانة للجمهور وللجنود الذين ضحوا. هؤلاء الجنود يشككون في جدوى السيطرة على مدينة غزة وفرض حكم عسكري غير محدد.
فشل نتنياهو أدى إلى اعتقاد جزء كبير من المجتمع الدولي بأن الحرب في غزة لم تعد انتقاما من حماس.
في سياق متصل، كتب أبراهام شاما في موقع ذا هيل أن الفلسطينيين يستحقون دولة ذات سيادة في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أن لديهم الزخم السياسي والأخلاقي لتحقيق هذا الهدف. ويعتبر أن فشل نتنياهو في إدارة الأزمة أدى إلى اعتقاد المجتمع الدولي بأن الحرب في غزة أصبحت حربًا ضد الشعب الفلسطيني.
في الشأن اللبناني، أشار الكاتب ألكسندر لانغلوا إلى أن نزع سلاح حزب الله سيكون أسهل بكثير إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي اللبنانية. واعتبر أن فرض نزع السلاح دون مراعاة الوضع السياسي الداخلي في لبنان يعد مخاطرة قد تؤدي إلى زعزعة استقراره.
ختامًا، دعا الكاتب إلى ضرورة التركيز على التكامل والوحدة الوطنية في لبنان، مؤكدًا أن واشنطن يجب أن تتبنى هذا النهج إذا كانت جادة في دعم قادة المنطقة لبناء مستقبل ناجح.





شارك برأيك
صحف عالمية: رفض احتلال غزة يتزايد في إسرائيل ونزع سلاح حزب الله يهدد استقرار لبنان