في تقرير لموقع فرنسي، تم تسليط الضوء على استشهاد الصحفي أنس الشريف وزملائه، حيث كان من المتوقع أن يتصدر خبر استشهادهم عناوين الصحف الفرنسية. ولكن بدلاً من ذلك، تم التعامل مع الخبر بشكل يثير الاستغراب، حيث وصفته بعض القنوات بأنه 'رصاصة في المنتصف' بدلاً من الاعتراف بالاغتيال.
تساءل الموقع عن كيفية استمرار الرواية الإسرائيلية في الهيمنة على الإعلام الفرنسي، خاصة بعد مرور أكثر من عام على العدوان على غزة. وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخضع لمذكرة توقيف دولية، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الرواية التي يتم ترويجها.
كما انتقدت الكاتبة في المقال عدم تضامن الإعلام الفرنسي مع الصحفيين الذين استشهدوا، مشيرة إلى أن أكثر من 200 صحفي استشهدوا في السنوات الأخيرة، مما يطرح تساؤلات حول مدى اهتمام الإعلام الغربي بقضايا الصحفيين العرب.
تحدث المقال عن كيفية استخدام إسرائيل لعمليات اغتيال الصحفيين كوسيلة لتبرير اعتداءاتها، حيث تم تشكيل مجموعة داخل المخابرات العسكرية الإسرائيلية تهدف إلى إيجاد معلومات تدعم روايتها.
أنس الشريف وُجهت إليه اتهامات من قبل الجيش الإسرائيلي بالانتماء إلى كتائب القسام.
الإعلام الفرنسي لا يزال يعتبر نقل الرواية الإسرائيلية أمرا لائقا، رغم وصف جميع منظمات القانون الدولي ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية.
تم تناول موضوع الصور التي تم تداولها لأنس الشريف بعد استشهاده، حيث تم استخدام صور له مع قادة حماس لتشويه سمعته، مما يعكس كيف يمكن للإعلام أن يساهم في تشكيل الرأي العام.
خلصت الكاتبة إلى أن الإعلام الفرنسي يواجه مشكلة في تغطيته لاستشهاد الصحفيين، حيث يتم التعامل مع الرواية الإسرائيلية بشكل يبرر الاعتداءات، مما يعكس صورة سلبية عن الفلسطينيين في أذهان الكثيرين.
في النهاية، تؤكد الكاتبة أن الإعلام الغربي لا يزال يتبنى روايات تبرر العدوان الإسرائيلي، مما يساهم في استمرار الإبادة الجماعية في غزة.




