فلسطين

الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

أوريان 21: كيف يشرعن الإعلام الفرنسي مقتل الصحفيين في غزة؟

في تقرير لموقع فرنسي، تم تسليط الضوء على استشهاد الصحفي أنس الشريف وزملائه، حيث كان من المتوقع أن يتصدر خبر استشهادهم عناوين الصحف الفرنسية. ولكن بدلاً من ذلك، تم التعامل مع الخبر بشكل يثير الاستغراب، حيث وصفته بعض القنوات بأنه 'رصاصة في المنتصف' بدلاً من الاعتراف بالاغتيال.

تساءل الموقع عن كيفية استمرار الرواية الإسرائيلية في الهيمنة على الإعلام الفرنسي، خاصة بعد مرور أكثر من عام على العدوان على غزة. وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخضع لمذكرة توقيف دولية، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الرواية التي يتم ترويجها.

كما انتقدت الكاتبة في المقال عدم تضامن الإعلام الفرنسي مع الصحفيين الذين استشهدوا، مشيرة إلى أن أكثر من 200 صحفي استشهدوا في السنوات الأخيرة، مما يطرح تساؤلات حول مدى اهتمام الإعلام الغربي بقضايا الصحفيين العرب.

تحدث المقال عن كيفية استخدام إسرائيل لعمليات اغتيال الصحفيين كوسيلة لتبرير اعتداءاتها، حيث تم تشكيل مجموعة داخل المخابرات العسكرية الإسرائيلية تهدف إلى إيجاد معلومات تدعم روايتها.

أنس الشريف وُجهت إليه اتهامات من قبل الجيش الإسرائيلي بالانتماء إلى كتائب القسام.

أنس الشريف وُجهت إليه اتهامات من قبل الجيش الإسرائيلي بالانتماء إلى كتائب القسام.

تم تناول موضوع الصور التي تم تداولها لأنس الشريف بعد استشهاده، حيث تم استخدام صور له مع قادة حماس لتشويه سمعته، مما يعكس كيف يمكن للإعلام أن يساهم في تشكيل الرأي العام.

خلصت الكاتبة إلى أن الإعلام الفرنسي يواجه مشكلة في تغطيته لاستشهاد الصحفيين، حيث يتم التعامل مع الرواية الإسرائيلية بشكل يبرر الاعتداءات، مما يعكس صورة سلبية عن الفلسطينيين في أذهان الكثيرين.

في النهاية، تؤكد الكاتبة أن الإعلام الغربي لا يزال يتبنى روايات تبرر العدوان الإسرائيلي، مما يساهم في استمرار الإبادة الجماعية في غزة.

دلالات

شارك برأيك

أوريان 21: كيف يشرعن الإعلام الفرنسي مقتل الصحفيين في غزة؟

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.