فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل.. اعتقال متظاهرين طالبوا بوقف حرب غزة لإعادة الأسرى

في خطوة تعكس الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، يوم الخميس، عددًا من المتظاهرين خلال مظاهرة يسارية في بلدة هود هشارون شمال تل أبيب. المظاهرة، التي نظمتها حركة "نقف معًا"، طالبت بوقف الحرب على غزة من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين.

تأسست حركة "نقف معًا" عام 2015، وتركز على قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة، كما تعارض الاحتلال وسياسات التمييز العنصري ضد الفلسطينيين. وعلى الرغم من أن معظم المجتمع الإسرائيلي يدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حربه ضد غزة، إلا أن هذه الحركة تمثل صوتًا معارضًا.

منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023، وثقت التقارير الحقوقية مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين والمفقودين. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.

خلال المظاهرة، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ستة متظاهرين، زاعمة أنهم لم يمتثلوا لتعليمات الأمن ورفعوا شعارات قد تثير الفوضى. ومع ذلك، أكدت الحركة أن اعتقالهم كان تعسفيًا، حيث تم توقيف بعضهم لمجرد وجودهم في المكان.

في سياق متصل، أشار المتظاهرون إلى أن الطلاء الأحمر الذي سكبوه أمام منزل رئيس الأركان إيال زامير يرمز إلى الدماء التي ستُسفك إذا أقدمت إسرائيل على إعادة احتلال غزة. وقد حذر زامير نفسه من أن احتلال المدينة قد يشكل خطرًا على حياة الأسرى.

تقدر تل أبيب أن هناك حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، بينما يوجد أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يعانون من ظروف قاسية. هذه الأرقام تبرز الفجوة الكبيرة بين معاناة الفلسطينيين والمطالب الإسرائيلية.

حركة حماس، من جانبها، أبدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء العدوان، لكن الحكومة الإسرائيلية تفضل صفقات جزئية، مما يزيد من تعقيد الوضع.

تتزايد الدعوات في المجتمع الإسرائيلي لإنهاء الحرب، ولكن الحكومة تواجه ضغوطًا من اليمين المتطرف الذي يرفض أي تسوية. هذه الديناميكيات تعكس حالة من عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:15 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: عدوان إسرائيل على دول بالمنطقة يكشف مشروعها التوسعي

أصدرت حركة حماس بيانًا يوم الخميس، أكدت فيه أن العدوان الإسرائيلي على دول المنطقة، إلى جانب الحرب المستمرة على قطاع غزة، يبرز خطورة هذا الكيان على شعوب الأمة العربية والإسلامية. وأشارت الحركة إلى أن العدوان على اليمن وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى الهجمات المتواصلة على الشعب الفلسطيني في غزة، يكشف عن الطبيعة التوسعية للإرهاب الصهيوني.

في 12 أغسطس الجاري، صرح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه مرتبط برؤية إسرائيل الكبرى، التي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من الدول العربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل. هذا التصريح أثار موجة من الاستنكار الواسع في الأوساط العربية والإسلامية.

تاريخيًا، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967. هذه السياسة تعكس نوايا الاحتلال التوسعية في المنطقة.

أكدت حماس تضامنها الكامل مع الشعب اليمني وقواته المسلحة، ومع الإخوة في أنصار الله، الذين أكدوا مرارًا أن الإرهاب الصهيوني ضد اليمن لن يثنيهم عن مواصلة دعمهم لغزة وفلسطين. هذا التضامن يعكس وحدة الأمة في مواجهة العدوان.

دعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم في ردع الاحتلال ووقف انتهاكاته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني وبحق شعوب الأمة العربية والإسلامية. هذه الدعوة تأتي في وقت حرج يتطلب تحركًا فعليًا.

في وقت سابق، نفذت دولة الاحتلال هجومًا جديدًا على العاصمة اليمنية صنعاء، حيث استهدفت قادة بارزين في جماعة الحوثي. ومع ذلك، نفت الجماعة ذلك، مشيرة إلى أن الضربات كانت فاشلة، متوعدة الاحتلال بتلقينهم الدرس اللازم.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة. هذه الإبادة خلفت أعدادًا كبيرة من الشهداء والمصابين، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل عسكرييْن لبنانييْن في انفجار مسيرة إسرائيلية

أعلن الجيش اللبناني اليوم الخميس عن استشهاد اثنين من عناصره وإصابة اثنين آخرين، نتيجة انفجار طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في منطقة رأس الناقورة جنوب لبنان. وأوضح الجيش في بيان رسمي أن الحادث وقع أثناء قيام عناصره بالكشف على المسيرة بعد سقوطها.

وذكر البيان أن الانفجار أدى إلى استشهاد ضابط وعسكري، بالإضافة إلى إصابة عنصرين آخرين. هذا الحادث يأتي في وقت حساس حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة نتيجة الغارات الإسرائيلية المتكررة.

في سياق متصل، أكدت الرئاسة اللبنانية في بيان لها مقتل اثنين من العسكريين جراء الانفجار، مما يعكس خطورة الوضع الأمني في الجنوب اللبناني. هذه الحوادث تثير القلق بشأن تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

كما أفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي شن اليوم سلسلة من الغارات على مناطق مختلفة في جنوب لبنان، بما في ذلك الجرمق والمحمودية والخردلي وإقليم التفاح، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

إضافة إلى ذلك، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على مواطن كان يقوم بترميم منزله في بلدة كفركلا، مما يشير إلى تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد المدنيين.

في ظل هذه الأحداث، قرر مجلس الأمن تمديد مهمة حفظ السلام في لبنان بالإجماع حتى نهاية عام 2026، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أهمية هذا التمديد ودعوة الاحتلال الإسرائيلي لسحب قواته من المواقع التي لا تزال تحتلها.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يحذر من العواقب المدمرة لتوسيع إسرائيل عملياتها بمدينة غزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من العواقب المدمرة لقرار دولة الاحتلال بتوسيع عملياتها العسكرية في مدينة غزة. جاء ذلك في تصريحات له قبيل اجتماع لمجلس الأمن الدولي، حيث أشار إلى أن هذه الخطوات تُنذر بمرحلة جديدة وخطيرة في الصراع.

أضاف غوتيريش أن توسيع العمليات العسكرية سيُجبر مئات الآلاف من المدنيين، الذين يعانون أصلاً من الصدمة، على الفرار مرة أخرى، مما يعرض العائلات لخطر أكبر. وأكد على ضرورة حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

تطرق غوتيريش إلى القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس، مشيراً إلى أن المدنيين، بما في ذلك الصحفيون والعاملون في مجال الرعاية الصحية، يُقتلون أثناء تأدية واجبهم تحت أنظار العالم.

كما أكد غوتيريش على التزامات دولة الاحتلال كقوة احتلال، مشدداً على ضرورة ضمان توفير الغذاء والماء والدواء، واستقبال المساعدات الإنسانية، وحماية البنية التحتية المدنية.

أشار غوتيريش إلى أن دولة الاحتلال لا تتعاون مع موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة، حيث قُتل 366 موظفاً في الأمم المتحدة على يد جيش الاحتلال في غزة، مما يعرقل جهود الإغاثة.

في 8 أغسطس/آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءاً من مدينة غزة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الإبادة 62 ألفاً و895 شهيداً، و158 ألفاً و927 مصاباً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.

سلط غوتيريش الضوء على الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مشدداً على أن العمليات العسكرية وعنف المستوطنين تؤدي إلى النزوح وتعميق عوامل الضعف.

أوضح أن الموافقة على خطة بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المنطقة 'إي -1' تشكل تهديداً وجودياً لحل الدولتين.

بالتوازي مع العدوان في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، حيث قُتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينياً وأصيب نحو 7 آلاف آخرين.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

سوليفان يدعو الديمقراطيين بوقف توريد الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي بسبب العدوان على غزة

دعا مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جيك سوليفان، المشرّعين الديمقراطيين إلى دعم فرض حظر على توريد الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة جراء العدوان على غزة وفشل مفاوضات وقف إطلاق النار.

خلال حديثه في برنامج "The Bulwark"، كشف سوليفان أنه أبلغ عدداً من أعضاء الكونغرس بشكل شخصي بموقفه الداعم لإجراءات تهدف إلى وقف إمداد الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة الأمريكية. وأكد أن الوضع الراهن بعد انهيار الهدنة في مارس يجعل التصويت لصالح حجب السلاح عن تل أبيب موقفاً مشروعاً.

تأتي تصريحات سوليفان في سياق نقاشات داخل الكونغرس بشأن قرارات تقدم بها السيناتور المستقل بيرني ساندرز لحجب بعض صفقات السلاح عن الاحتلال. ورغم أن هذه المبادرات لم تنجح في مجلس الشيوخ، إلا أن 27 عضواً ديمقراطياً صوتوا لصالحها في يوليو 2025، مما يعكس تصاعد القلق داخل الحزب بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

يمثل موقف سوليفان تحولاً لافتاً عن دوره السابق في إدارة الرئيس جو بايدن، حيث كان قد عارض قيوداً مشابهة على إمدادات السلاح في أول 18 شهراً من الحرب، وهي الفترة التي قدّمت خلالها واشنطن دعماً عسكرياً واسعاً للاحتلال بعد هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

أشار سوليفان إلى أن موقفه الجديد يأتي في إطار نقاش أوسع حول مستقبل العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية، في ظل تزايد المخاوف من مسار السياسات الداخلية لحكومة الاحتلال الحالية. هذه النقاشات تعكس تغيراً في الرأي العام الأمريكي تجاه دعم الاحتلال.

كما تناولت الحلقة التي استضافت سوليفان سياسات واشنطن الخارجية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، والأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، مما يعكس أهمية هذه القضايا في النقاشات السياسية الحالية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يرحّب بقرار مجلس الأمن تمديد ولاية "يونيفيل" لمدة عام

رحب لبنان بقرار مجلس الأمن الدولي الذي تم بموجبه تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" حتى نهاية ديسمبر 2026. جاء هذا القرار بعد تصويت بالإجماع من قبل أعضاء المجلس، مما يعكس دعم المجتمع الدولي لاستمرار هذه القوة.

شكر رئيس لبنان، جوزاف عون، جميع أعضاء مجلس الأمن، مشيدًا بالجهود التي بذلتها فرنسا والولايات المتحدة لدعم هذا القرار. وأكد أن هذا التمديد يمثل خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم التصويت على القرار خلال جلسة عقدت بطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تم تقديم مشروع قرار فرنسي. وأكد القرار على ضرورة بدء عملية تقليص وانسحاب تدريجي منسق وآمن اعتبارًا من نهاية عام 2026.

تأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط إسرائيلية متزايدة لإنهاء مهمة اليونيفيل، حيث تتهم إسرائيل القوة الأممية بعدم القدرة على منع تهريب الأسلحة عبر الحدود. بينما يؤكد لبنان أن مهمة اليونيفيل تقتصر على المراقبة والدعم.

تأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، وقد تم تعزيز مهامها بعد حرب يوليو 2006. اليوم، تنتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني.

رحب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بقرار مجلس الأمن، مشيرًا إلى أهمية انخراط الدول الأعضاء في المفاوضات. وأوضح أن القرار ينص على بدء عملية انسحاب تدريجي بعد نهاية 2026.

شدد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، على أهمية هذا القرار، معبرًا عن أمله في الوصول إلى إجماع دولي يضع حدًا للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان.

أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية عن شكرها لأعضاء مجلس الأمن على تجديد ولاية اليونيفيل، مؤكدة أن هذا التجديد يأتي في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها لبنان.

في 5 أغسطس، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله، وهو قرار قوبل برفض شديد من الحزب. هذا القرار يعكس التحديات التي تواجهها الحكومة اللبنانية في تعزيز سيادتها.

تاريخيًا، تعرضت قوات اليونيفيل لاعتداءات دامية، بما في ذلك قصف إسرائيلي مباشر لمقرها في قانا عام 1996، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني. هذه الأحداث تسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها القوات الأممية في أداء مهامها.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: دعوة سموتريتش لتجويع وتعطيش غزة اعتراف بالإبادة

اعتبرت حركة حماس أن دعوة وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لقطع المياه والكهرباء والغذاء عن قطاع غزة، تمثل اعترافًا صريحًا بسياسة الإبادة والتصفية الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أن هذه التصريحات تعكس نية الاحتلال في مواصلة العدوان على المدنيين.

في بيان لها، أكدت حماس أن تصريحات سموتريتش تمثل دعوة واضحة لمواصلة الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في غزة، مشيرة إلى أن استخدام التجويع والحصار كسلاح ضد المدنيين الأبرياء يعد جريمة حرب واضحة. وأشارت الحركة إلى أن هذه التصريحات تعكس إقرارًا بمشروع التهجير القسري والتطهير العرقي.

كما اعتبرت حماس أن ما قاله سموتريتش هو جزء من سياسة حكومية معلنة تُنفذ منذ نحو 23 شهرًا، حيث يتم منع الغذاء والدواء، وقصف مراكز الإغاثة، وتدمير البنية التحتية، مما يؤدي إلى دفع الناس إلى النزوح. وأكدت أن هذه السياسات تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لمحاسبة قادة الاحتلال.

دعت الحركة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن ما يحدث في غزة هو مشروع إبادة جماعية يستدعي تدخلًا دوليًا. وأكدت أن تصريحات سموتريتش تكشف حقيقة الاحتلال وتؤكد ضرورة محاسبة قادته أمام محكمة الجنايات الدولية.

في وقت سابق، دعا سموتريتش في مؤتمر صحفي إلى فرض حصار شامل على غزة يؤدي إلى 'موت مقاتلي حماس جوعًا وعطشًا'، مع السعي نحو 'الضم التدريجي' لأراض من القطاع. تأتي هذه الدعوة في وقت يشن فيه الجيش الإسرائيلي عدوانًا مكثفًا على مدينة غزة، تمهيدًا لتنفيذ خطة حكومية لاستكمال احتلال القطاع.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية قد أقرت خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيًا، بدءًا بمدينة غزة، حيث تتضمن هذه الخطة تهجير الفلسطينيين إلى دول مجاورة، وهو ما قوبل برفض من قبل مصر والأردن ودول عربية أخرى.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة، حيث أسفرت العمليات عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة 159 ألفًا آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

أحدث الأخبار

الخميس 28 أغسطس 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يجري جولة تفقدية في محافظة جنين

تفقد وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، اليوم الخميس، محافظة جنين، حيث التقى المحافظ كمال أبو الرب بحضور مدراء وممثلي الأجهزة الأمنية ولجنة الإصلاح العشائري. تأتي هذه الزيارة في إطار بحث ما تم التوصل إليه من قبل لجان الإصلاح والسلم الأهلي حول الخلافات بين العائلات المذكورة.

خلال اللقاء، تم مناقشة عدد من القضايا العشائرية العالقة، حيث أكد الوزير هب الريح على أهمية دور لجان الإصلاح في وأد الفتنة وحل النزاعات، خاصة في هذه المرحلة المفصلية التي تتطلب مزيدًا من التكاتف والوحدة بين أبناء المجتمع.

كما شدد الوزير على ضرورة تسوية جميع الملفات العالقة في إطار القانون، وذلك تنفيذاً لتوجيهات المستوى السياسي بالحفاظ على النظام العام والسلم الأهلي. هذه التصريحات تعكس التزام الحكومة بتحقيق الاستقرار في المناطق الفلسطينية.

بعد ذلك، قام الوزير هب الريح بزيارة مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، حيث التقى المدير الطبي د. مصطفى حمارشة الذي أطلعه على سير العمل والخدمات المقدمة لأبناء المحافظة. هذه الزيارة تعكس اهتمام الحكومة بتحسين الخدمات الصحية في جنين.

اختتم الوزير جولته بزيارة بلدية جنين، حيث اطلع على الجهود التي تبذلها البلدية لإعادة تأهيل وإصلاح البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين. هذه الجهود تأتي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المحافظة.

كما زار الوزير مقر إقليم حركة 'فتح' في المحافظة، حيث تم بحث عدد من القضايا وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والأطر التنظيمية لدعم صمود المواطنين في وجه التحديات.

رياضة

الخميس 28 أغسطس 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

قرعة دوري الأبطال تسفر عن مواجهات نارية بين كبار أوروبا

أسفرت قرعة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عن مواجهات نارية بين أندية الصفوة في القارة الأوروبية، حيث تم تغيير نظام البطولة ليكون بنظام مرحلة الدوري بدلاً من دور المجموعات التقليدي. هذا التغيير يضيف طابعاً جديداً ومثيراً للبطولة.

تبدأ الفرق الكبرى مثل ليفربول وريال مدريد مشوارها بمواجهات قوية، حيث يلتقي ليفربول مع ريال مدريد في قمة ملتهبة، تليها مواجهات مع إنتر ميلان وأتلتيكو مدريد. هذه المباريات تعد الجماهير بمنافسات قوية منذ البداية.

ريال مدريد، الذي يعتبر واحداً من أنجح الأندية في تاريخ البطولة، سيواجه مانشستر سيتي في بداية مشواره، ثم يلتقي مع ليفربول ويوفنتوس، مما يزيد من حدة المنافسة في هذه النسخة.

أما بايرن ميونخ، فسيبدأ رحلته بمواجهة تشيلسي وباريس سان جيرمان، مما يضعه في مجموعة صعبة تتطلب منه تقديم أفضل أداء لتحقيق النتائج المرجوة.

تشيلسي سيبدأ مبارياته بمواجهة برشلونة، ثم يلتقي مع نابولي وبنفيكا، مما يجعل طريقه نحو الأدوار المتقدمة مليئاً بالتحديات.

إنتر ميلان سيواجه ليفربول في أولى مواجهاته، ثم يلتقي مع دورتموند وآرسنال، مما يجعل مجموعته من بين الأكثر تنافسية في البطولة.

برشلونة، الذي يسعى لاستعادة أمجاده، سيواجه باريس سان جيرمان وتشيلسي، مما يزيد من الإثارة حول أداء الفريق في هذه النسخة.

مانشستر سيتي سيبدأ بمواجهة دورتموند، ثم يواجه ليفركوزن ونابولي، مما يجعل مشواره مليئاً بالتحديات التي تتطلب منه التركيز العالي.

يوفنتوس سيبدأ مشواره بمواجهة دورتموند، ثم يلتقي مع بنفيكا وسبورتنج لشبونة، مما يجعل مهمته في البطولة صعبة.

تأتي هذه النسخة في إطار النظام الجديد الذي يضم 36 نادياً بدلاً من 32، حيث يخوض كل فريق 8 مباريات أمام 8 منافسين مختلفين، مما يزيد من حدة المنافسة ويعزز من الإثارة في البطولة.

أحدث الأخبار

الخميس 28 أغسطس 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية

في خطوة جديدة من خطوات الاحتلال الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، المواطن محمد عودة على هدم منزله ذاتياً في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة. هذا الإجراء يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المدينة.

تدعي سلطات الاحتلال أن هدم المنزل جاء بسبب البناء دون ترخيص، وهي حجة تتكرر بشكل مستمر في القدس المحتلة. حيث تفرض بلدية الاحتلال قيوداً صارمة على الفلسطينيين، مما يجعل من الصعب عليهم الحصول على تراخيص بناء لمنازلهم.

تقوم سلطات الاحتلال بإجبار المواطنين الفلسطينيين على هدم منازلهم بأنفسهم، وفي حال رفضهم، تتدخل جرافات الاحتلال لهدم المنازل، مما يفرض تكاليف باهظة على أصحابها. هذه الممارسات تتعارض مع القوانين الدولية التي تكفل حق السكن.

تتزايد عمليات الهدم الذاتي في القدس المحتلة، حيث ترفض بلدية الاحتلال منح الفلسطينيين تراخيص البناء، مما يضطرهم إلى مواجهة خيار الهدم الذاتي أو الانتظار حتى يأتي الاحتلال لهدم منازلهم.

تعتبر هذه السياسات جزءاً من خطة الاحتلال لتوسيع المستعمرات في القدس ومحيطها، مما يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم. إن هذه الممارسات تتنافى مع الشرائع الإنسانية وتعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

تستمر محاولات الاحتلال في تقليص الوجود الفلسطيني في القدس، حيث يسعى الاحتلال إلى تغيير التركيبة السكانية لصالح المستوطنين الصهاينة، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في المدينة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء أمميون: الاحتلال متورط بعمليات إخفاء قسري عند مراكز توزيع المساعدات في غزة

عبر خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تقارير تتعلق بحالات 'اختفاء قسري' لفلسطينيين كانوا يحاولون الحصول على الطعام في مواقع توزيع تديرها 'مؤسسة غزة الإنسانية' الأمريكية، والتي تعمل تحت إشراف الاحتلال الإسرائيلي.

في بيان مشترك، أوضح سبعة خبراء مستقلين أنهم تلقوا تقارير تفيد بأن عددًا من الأفراد، بينهم طفل، كانوا ضحية الإخفاء القسري بعد توجههم إلى مواقع توزيع المساعدات في رفح جنوب قطاع غزة.

وأشار الخبراء إلى أن 'التقارير عن اختفاء قسري تستهدف مدنيين يسعون إلى حقهم الأساسي في الغذاء ليست صادمة فحسب، بل ترقى إلى التعذيب'. واعتبروا أن 'استخدام الغذاء وسيلة لتنفيذ عمليات إخفاء مستهدفة وجماعية يجب أن ينتهي الآن'.

كما أضافوا أن هناك تقارير ترجح أن 'جيش الاحتلال الإسرائيلي متورط بشكل مباشر في حالات الاختفاء القسري لأشخاص كانوا يسعون إلى الحصول على المساعدة'.

وجاء في البيان أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وثقت الأسبوع الماضي 'استشهاد 1857 فلسطينياً أثناء انتظارهم الحصول على المساعدات منذ أواخر أيار/ مايو، بمن فيهم 1021 شخصًا قرب مراكز مؤسسة غزة الإنسانية'.

وحذر الخبراء من أن 'نقاط التوزيع باتت تفرض مخاطر إضافية على الأفراد بالتعرض للاختفاء القسري'، داعين حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى 'وضع حد للجريمة البشعة بحق سكان ضعفاء في الأساس وأن توضح مصير الأشخاص المخفيين وأماكنهم، وتحقق في الاختفاء القسري بشكل معمق وحيادي، وتعاقب مرتكبيه'.

في اليوم الـ692 من حرب الإبادة على قطاع غزة، قالت مصادر في مستشفيات غزة إن 24 فلسطينياً بينهم 12 من منتظري المساعدات استُشهدوا وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.

كما أعلنت الأمم المتحدة رسمياً في 22 آب/ أغسطس المجاعة في غزة حيث يعاني 500 ألف شخص من الجوع الذي بلغ مستوى 'كارثياً'، استناداً إلى تقرير خبراء وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه 'كذب صريح'.

واعتبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أنه كان بالإمكان تفادي المجاعة لولا 'العرقلة الممنهجة التي تمارسها إسرائيل' على دخول المساعدات.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 62 ألفاً و966، أغلبهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

مئات موظفي الأمم المتحدة يطالبون بوصف حرب غزة بالإبادة الجماعية

طالب مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بوصف العدوان على غزة بأنه إبادة جماعية تحدث حاليا. جاء ذلك في رسالة وجهها الموظفون إلى تورك، حيث اعتبروا أن المعايير القانونية لوصف ما يحدث بالإبادة الجماعية قد تحققت.

أشارت الرسالة إلى حجم ونطاق الانتهاكات الموثقة في غزة، حيث وقع أكثر من 63 ألف شهيد منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول. ووقع الرسالة لجنة من الموظفين نيابة عن أكثر من 500 موظف، مما يعكس القلق المتزايد داخل المنظمة الدولية.

في الرسالة، أكد الموظفون أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية قوية للتنديد بأعمال الإبادة الجماعية. واعتبروا أن عدم اتخاذ موقف واضح يقوض مصداقية الأمم المتحدة.

أضاف الموظفون أن الإخفاق في التنديد بالإبادة الجماعية الحالية يعد إخفاقا أخلاقيا للهيئة الدولية، مشيرين إلى ما حدث في رواندا عام 1994. وقد حذر تورك من تزايد خطر الجرائم الوحشية في غزة، مشددا على أهمية التحرك الفوري.

ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية على الرسالة بالقول إنها لا ترد على رسائل داخلية من موظفين في الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الرسائل تعكس كراهية مفرطة لإسرائيل. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك لإنهاء العدوان.

تأسس مكتب المفوضية في جنيف عام 1993 لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وقد حظي النداء الموجه إلى تورك بدعم نحو ربع موظفي المكتب حول العالم. وقد اتهمت بعض منظمات حقوق الإنسان إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، لكن المنظمة الدولية نفسها لم تستخدم هذا المصطلح.

رفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية تتهمها بارتكاب إبادة جماعية في غزة، لكن المحكمة لم تنظر في الدعوى بعد. وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم المفوضية أن الوضع في غزة يهز الجميع، مشيرة إلى التحديات التي تواجهها المفوضية في توثيق الحقائق.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تدعو لضغوط دولية على إسرائيل لقبول مقترح الهدنة بغزة

دعت مصر، يوم الخميس، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على الاحتلال الإسرائيلي لقبول مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن في مدينة العلمين الجديدة.

وزير الخارجية المصري أكد أن الجهود تبذل بالتنسيق مع قطر لوقف الإبادة في غزة عبر وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب. هذا المقترح يأتي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023.

عبد العاطي أشار إلى أن الاحتلال يرتكب إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

رغم عدم التجاوب الإسرائيلي مع مقترح وقف إطلاق النار، أكد عبد العاطي أن جهود القاهرة والدوحة ستستمر في الوساطة مع الأطراف الدولية والإقليمية للضغط على الاحتلال لقبول المقترح.

قبل نحو 10 أيام، وافقت حركة حماس على مقترح اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، لكن الاحتلال لم يعلن موقفه. في الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة.

عبد العاطي أضاف أن الجهود المصرية القطرية لن تتوقف، وستستمر لوقف المجاعة وحملة التجويع الممنهجة التي تعد سابقة منذ عقود. الاحتلال أغلق معابر غزة منذ 2 مارس، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني.

كما أكد عبد العاطي على تطابق وجهات النظر المصرية القطرية في ضرورة وقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات وإطلاق سراح الرهائن والأسرى الفلسطينيين. وأشار إلى أن التهجير يمثل خطراً على القضية الفلسطينية.

الوزير القطري من جانبه أكد على أهمية العلاقات مع مصر، مشيراً إلى أن هناك حرصاً على وقف إطلاق النار بعد الوضع المخزي الذي شهدته غزة. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤوليته في إنهاء المجاعة والحصار.

تستمر إسرائيل في عدوانها على غزة والضفة الغربية المحتلة، كما تواصل غاراتها العسكرية على سوريا ولبنان. هذه الأوضاع تعكس استمرار الاحتلال ورفضه للانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تغرق الاحتلال في عزلة دولية تتعمق يوميا.. "كيان منبوذ"

تتفاقم الأزمات السياسية والدبلوماسية التي يواجهها الاحتلال الإسرائيلي مع دول عدة حول العالم، في ظل استمرار عدوانه على قطاع غزة المحاصر. حركة حماس أكدت على موافقتها على صفقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بينما تتزايد المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

دولة الاحتلال تتعرض لانتقادات شديدة بسبب ممارساتها العدوانية على سوريا وإيران واليمن، مما يزيد من عزلتها على الساحة الدولية. ورغم الدعم الواسع من الولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية، إلا أن الأصوات الرافضة بدأت تتعالى داخل البرلمانات ومنظمات المجتمع المدني في الغرب.

منذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر 2023، أعلنت بوليفيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال، معتبرة أن عملياتها تمثل جرائم ضد الإنسانية. نائب وزير الخارجية البوليفي أكد أن الهجوم العسكري الإسرائيلي يهدد السلام الدولي ويجب إدانته.

تشيلي وكولومبيا تبعتا بوليفيا في اتخاذ خطوات مشابهة، حيث استدعت تشيلي سفيرها من الاحتلال، بينما أعلن الرئيس الكولومبي عن تعليق مبيعات الأسلحة لدولة الاحتلال. هذه التحركات تعكس اتساع دائرة التوتر الدبلوماسي مع الاحتلال.

البرازيل، أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، أعلنت رفضها المصادقة على تعيين سفير إسرائيلي جديد، مشيرة إلى أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية. هذا الموقف دفع الاحتلال إلى خفض مستوى تمثيله الدبلوماسي مع البرازيل.

على الصعيد الأوروبي، بدأت المواقف تتغير تدريجياً من دعم الاحتلال إلى الغضب. هناك دعوات متزايدة لفرض عقوبات وتعليق التعاون، مما يضع الاحتلال في أزمة غير مسبوقة مع حلفائه التقليديين.

رئيس الوزراء الإسباني دعا إلى استبعاد الاحتلال من الفعاليات الثقافية الدولية، بينما أعلنت النرويج عن سحب استثماراتها من شركات تتعامل مع الاحتلال. هذه التحركات تعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه الاحتلال.

المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الحرب السابق، مما يعكس الضغط الدولي المتزايد على الاحتلال. ومع ذلك، يبقى تأثير هذه المذكرات محصوراً في الجانب الرمزي.

تتزايد المخاوف من أن الاحتلال الإسرائيلي قد يواجه عواقب وخيمة نتيجة عزلته المتزايدة، حيث أن العديد من الدول بدأت بالفعل بتقييد علاقاتها معه بسبب استخدامه العنف المفرط.

في النهاية، العزلة التي تواجهها إسرائيل قد تكون مؤقتة، ولكنها تعكس تحولاً كبيراً في المواقف الدولية تجاه ممارسات الاحتلال، مما قد يؤثر على مستقبل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الأخرى.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

بنكيران يدعو زعماء العرب والمسلمين إلى فتح المعابر لإنقاذ غزة

دعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بنكيران، زعماء الأمة العربية والإسلامية إلى فتح المعابر لإنقاذ غزة من الحصار الإسرائيلي. جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها بنكيران على حسابه في منصة فيسبوك، حيث أكد على أهمية التحرك العاجل لإنقاذ الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.

تفاقمت الأوضاع في غزة بسبب إغلاق المعابر منذ الثاني من مارس الماضي، مما أدى إلى تفشي المجاعة في القطاع، حيث أكدت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في غزة أصبح كارثياً. وفي الوقت نفسه، بدأ جيش الاحتلال بعملية عسكرية لاحتلال المدينة، مما زاد من معاناة الفلسطينيين.

بنكيران أشار إلى أن المجاعة التي تضرب غزة تتزامن مع عمليات قصف وتدمير تنفذها قوات الاحتلال في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة، مما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين. ودعا الزعماء العرب والمسلمين إلى فتح الحدود والمعابر، قائلاً: "افتحوا الحدود المغلقة والمعابر، واتركونا ندخل عند إخواننا الفلسطينيين".

كما دعا بنكيران الدول المطبعة مع الاحتلال إلى اتخاذ مواقف جادة، مثل التهديد بإيقاف العلاقات الدبلوماسية أو استدعاء السفراء. تأتي هذه الدعوة في وقت حساس، حيث تواصل دولة الاحتلال ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

بنكيران، الذي تولى رئاسة الحكومة بين 2011 و2017، أكد أن التضامن مع غزة ليس مجرد خيار، بل هو واجب إنساني وأخلاقي. ودعا الجميع إلى التحرك الفوري لإنقاذ إخوانهم في غزة، مشيراً إلى أن "إنقاذ إخواننا في غزة أو نموت معهم".

تجدر الإشارة إلى أن المغرب وإسرائيل استأنفا العلاقات الدبلوماسية في ديسمبر 2020، وهو ما قوبل برفض شعبي وسياسي واسع في المملكة. هذه العلاقات تأتي في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أكبر تحدياتهم الإنسانية.

أحدث الأخبار

الخميس 28 أغسطس 2025 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

حيفا: الشرطة الإسرائيلية تعتقل 6 متظاهرين في وقفة منددة بالحرب على غزة

في مدينة حيفا، اعتقلت شرطة الاحتلال 6 متظاهرين أثناء وقفة احتجاجية نظمت مساء يوم الخميس في ساحة الأسير. جاءت هذه الوقفة للتنديد بحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها قطاع غزة، وللتعبير عن الغضب تجاه هجمات المستعمرين الصهاينة في الضفة الغربية والانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى.

المتظاهرون رفعوا خلال الوقفة صور الشهداء الصحفيين، ولافتات تحمل عبارات قوية مثل "أنقذوا غزة" و"أوقفوا حرب الإبادة الجماعية" و"أوقفوا قتل الأطفال". هذه الشعارات تعكس مدى القلق والغضب الذي يشعر به الفلسطينيون تجاه الوضع الإنساني المتدهور في غزة.

كما قامت شرطة الاحتلال باحتجاز متظاهرتين خلال الوقفة، ولكنها أخلت سبيلهما بعد فترة قصيرة. هذا التصرف يعكس الأساليب القمعية التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد أي شكل من أشكال الاحتجاج السلمي.

تأتي هذه الوقفة في وقت حساس حيث تتصاعد فيه حدة العدوان الإسرائيلي على غزة، مما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين وتهجير الآلاف. المتظاهرون في حيفا يعبرون عن تضامنهم مع أهل غزة ويطالبون المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات.

الاحتجاجات في حيفا ليست حدثًا منعزلًا، بل هي جزء من موجة أوسع من التحركات الشعبية التي تشهدها المدن الفلسطينية والشتات، حيث يسعى الفلسطينيون إلى رفع صوتهم ضد الاحتلال والعدوان. هذه التحركات تعكس وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يدعو لإبادة سكان غزة ويتوعد: من لا يموت بالرصاص سيموت جوعا

أعاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تكرار دعواته لإبادة سكان قطاع غزة، حيث دعا إلى تهجير أهالي القطاع وقطع المياه والكهرباء والطعام عنهم. تأتي هذه التصريحات في إطار التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ معركة طوفان الأقصى، حيث اعتبر سموتريتش أن من لا يموت بالرصاص سيموت جوعا.

سموتريتش لم يكن الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الذي أطلق مثل هذه التصريحات، فقد سبق له وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق يوآف غالانت الذي أعلن عن فرض حصار شامل على غزة، مما يعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه القطاع المحاصر. هذه التصريحات تثير قلقا كبيرا في الأوساط الدولية وتعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

في مؤتمر صحفي، قدم سموتريتش خطته للنصر في غزة، مشيراً إلى ضرورة تهديد حماس بين 'الحرب أو الاستسلام'. وأكد أن كل أسبوع يمر يعني ضم جزء من غزة، مما يعكس نوايا الاحتلال في توسيع سيطرته على الأراضي الفلسطينية.

كما دعا سموتريتش إلى عدم قبول أي صفقات مع حماس طالما كانت قادرة على إعادة إحياء نفسها، مما يدل على عدم وجود رغبة حقيقية في التوصل إلى حل سلمي. وأشار إلى أن الوضع العسكري لجيش الاحتلال جيد باستثناء غزة، مما يعكس التحديات التي يواجهها الاحتلال في القطاع.

المشادة التي وقعت بين سموتريتش ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تعكس الانقسام داخل القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، حيث اتهم زامير سموتريتش بعدم الفهم. هذه الخلافات قد تؤثر على استراتيجية الاحتلال في غزة.

سموتريتش أكد أن معظم الإسرائيليين يريدون تحقيق النصر في غزة، مشيراً إلى وجود أقلية تدعو إلى الاستسلام. هذه التصريحات تعكس تصاعد التوترات داخل المجتمع الإسرائيلي حول كيفية التعامل مع الوضع في غزة.

في ختام مؤتمره، شدد سموتريتش على ضرورة إنهاء الحرب بسرعة، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد الإنسانية لهذه الحرب وآثارها على المدنيين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد ضابط وعسكري لبنانيين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في الناقورة

أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد ضابط وعسكري وإصابة عنصرين آخرين جراء انفجار مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في بلدة الناقورة، جنوب لبنان. وقع الحادث أثناء قيام عناصر من الجيش بالكشف على المسيرة بعد سقوطها.

وفقاً لبيان قيادة الجيش اللبناني، انفجرت المسيرة المعادية، مما أدى إلى استشهاد الضابط والعسكري وجرح عنصرين آخرين. يُعتقد أن المسيرة كانت تحمل قنبلة متفجرة.

المسيرة سقطت أثناء محاولتها إلقاء القنبلة على حفارة في بلدة الناقورة، مما يدل على نية الاحتلال في تنفيذ اعتداءات على الأراضي اللبنانية.

الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، بعد اطلاعه على تفاصيل الحادث من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، أكد أن الجيش يدفع ثمناً باهظاً للحفاظ على الاستقرار في الجنوب.

هذا الحادث هو الرابع الذي يستشهد فيه عسكريون لبنانيون منذ بدء انتشار الجيش في منطقة جنوبي الليطاني، مما يبرز التحديات الأمنية التي تواجهها لبنان.

تزامن هذا الحادث مع تمديد مجلس الأمن للقوات الدولية العاملة في الجنوب 'اليونيفيل'، حيث دعا المجتمع الدولي دولة الاحتلال إلى وقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي المحتلة.

الاستقرار في الجنوب اللبناني يتطلب دعماً دولياً فعّالاً وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

القوات الأميركية قد تُحمّل مسؤولية مساعدة إسرائيل في جرائم الحرب

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس إن أفراد الجيش الأميركي قد يواجهون مسؤولية قانونية لمساعدتهم القوات الإسرائيلية التي ترتكب جرائم حرب في غزة.


وقالت إن المشاركة المباشرة للقوات الأميركية في العمليات العسكرية في غزة منذ تشرين الأول 2023، بما في ذلك توفير المعلومات الاستخبارية للضربات الإسرائيلية وإجراء تنسيق وتخطيط مكثف، جعلت الولايات المتحدة طرفًا في النزاع بين إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية. وبصفتها طرفًا في النزاع، قد تُحمّل القوات الأمريكية مسؤولية مشتركة عن المشاركة في انتهاكات قوانين الحرب التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، ويمكن تحميل الأفراد الأميركيين المتورطين مسؤولية فردية عن جرائم الحرب.


وقالت سارة ياغر، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في واشنطن: "إن المشاركة الأميركية المباشرة في العمليات العسكرية مع القوات الإسرائيلية تعني، بموجب القانون الدولي، أن الولايات المتحدة كانت ولا تزال طرفًا في النزاع المسلح في غزة". وأضافت: "قد يجد أفراد الجيش والمخابرات والمتعاقدون الأمريكيون الذين يساعدون القوات الإسرائيلية التي ترتكب جرائم حرب أنفسهم في مرحلة ما أمام محاكمة جنائية على الفظائع التي ارتكبوها في غزة".


بموجب القانون الإنساني الدولي، فإن الحرب العدائية المستمرة التي تشنها إسرائيل على غزة هي نزاعًا مسلحًا غير دولي. ولا يضع القانون الدولي معايير محددة لتحديد متى تُصبح دولة تُساعد دولة أخرى في نزاع مسلح غير دولي طرفًا في ذلك النزاع، مع أن المشاركة المباشرة في العمليات القتالية مثال واضح على ذلك.


"وقد أقرّ المسؤولون الأميركيون بأنه منذ بدء الأعمال العدائية بين الجماعات المسلحة الفلسطينية وإسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، زودت الولايات المتحدة إسرائيل بمعلومات استخباراتية واسعة النطاق تُستخدم لضرب أهداف في غزة، إلى جانب تنسيق وتخطيط وجمع معلومات استخباراتية مكثفة مع القوات الإسرائيلية لاستهداف قادة حماس" بحسب المنظمة.


وأشارت الإدارات الأميركية علنًا إلى أن الولايات المتحدة شاركت في الأعمال العدائية. في أكتوبر 2024، قال الرئيس جو بايدن آنذاك إنه "وجّه أفراد العمليات الخاصة وخبراء الاستخبارات لدينا للعمل جنبًا إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تحديد موقع [يحيى] السنوار وقادة حماس الآخرين المختبئين في غزة وتعقبهم. وبمساعدة استخباراتنا، طارد جيش الدفاع الإسرائيلي قادة حماس بلا هوادة".


وبعد أن استأنفت إسرائيل الحرب على غزة في 18 آذار 2025، صرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، لوسائل الإعلام في مقابلة أن "إدارة ترمب والبيت الأبيض تم التشاور مع الإسرائيليين بشأن هجماتهم على غزة الليلة". وأفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل أكثر من 400 شخص في تلك الليلة، معظمهم من الأطفال والنساء.


وبموجب القانون الإنساني الدولي، فإن كل طرف في نزاع مسلح ملزم باحترام وضمان احترام قوانين الحرب من قبل قواته المسلحة وغيرها ممن يتصرفون بناءً على تعليماته أو تحت سيطرته. يجب على الحكومات أن تمارس نفوذها - قدر الإمكان - لوقف انتهاكات قوانين الحرب، والتحقيق في جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبتها قواتها، ومقاضاة المسؤولين عنها على النحو المناسب.


وخلال الأعمال العدائية، ارتكبت القوات الإسرائيلية مجموعة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وأعمال الإبادة الجماعية في غزة. منذ توليها منصبها في يناير، أصدرت إدارة الرئيس دونالد ترمب، بدلاً من الضغط لوقف انتهاكات قوانين الحرب، بيانات أو اتخذت إجراءات تشير إلى دعمها أو تواطؤها في أعمال غير قانونية ترتكبها القوات الإسرائيلية بحسب هيومان رايتس ووتش.


وفي 25  كانون الثاني 2025، اقترح الرئيس ترمب أنه فيما يتعلق بغزة، فإنه "سيقوم فقط بتطهير هذا الأمر برمته"، مؤيدًا فعليًا الترحيل القسري الجماعي للسكان الفلسطينيين من غزة، وهي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتطهير عرقي.


كما دعمت إدارة ترمب بشكل كامل مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، التي أدت توزيعات مساعداتها إلى حوادث إصابات جماعية شبه يومية. تُدار منظومة GHF من قبل شركتين أمريكيتين خاصتين متعاقدتين من الباطن، وتدعي أنها مستقلة عن أي حكومة. وقد أطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل متكرر على المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يلتمسون المساعدة في هذه المواقع، مما تسبب في سقوط مئات الضحايا، بما في ذلك أعمال ترقى إلى جرائم حرب.


الإضافة إلى كونها طرفًا في النزاع، تتحمل الولايات المتحدة مسؤوليات بموجب القانون الدولي عن الأفعال غير المشروعة دوليًا. اعتمدت لجنة القانون الدولي، وهي هيئة خبراء تابعة للأمم المتحدة مُكلفة بتطوير القانون الدولي، في عام 2001 مشاريع المواد المتعلقة بمسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دوليًا. وتنص مشاريع المواد، التي تحظى بقبول واسع باعتبارها تعكس القانون الدولي العرفي، على أن الدولة تتحمل المسؤولية بموجب القانون الدولي إذا "ساعدت أو ساعدت" دولة أخرى على ارتكاب فعل غير مشروع دوليًا "مع علمها بالظروف".


 


كما توضح المذكرات التوضيحية للجنة للمادة 16 من مشاريع المواد أن المساعدة وحدها تُنشئ مسؤولية الدولة إذا ساهمت "بشكل كبير" في ارتكاب فعل غير مشروع، وعندما تُقدم دولة مساعدة مادية تُستخدم لاحقًا لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. يُعد بيع وتوريد الأسلحة من دولة إلى أخرى، مع "علمها بالظروف" اللازمة للفعل غير المشروع دوليًا، انتهاكًا مُعترفًا به للمادة 16.


وقد قدمت كل من إدارة بايدن وإدارة ترمب الثانية مبيعات أسلحة ضخمة ومساعدات أمنية أخرى لإسرائيل. ووفقًا لمركز مراقبة المساعدة الأمنية التابع لمركز السياسة الدولية، فقد نقلت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 4.17 مليار دولار من الأسلحة إلى إسرائيل بين تشرين الأول 2023 وأيار 2025. كما قدر مركز مراقبة المساعدة الأمنية، بناءً على تقارير وزارة الخارجية، أنه كان هناك، اعتبارًا من نيسان 2025، 751 حالة مبيعات عسكرية أجنبية نشطة مع إسرائيل، بقيمة 39.2 مليار دولار.


وكان هذا على الرغم من إدراك أن القوات الإسرائيلية كانت ترتكب انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب بشكل متكرر، بما في ذلك جرائم حرب. في كانون الأول 2023، أشار بايدن إلى "القصف العشوائي" لإسرائيل، ومع ذلك واصلت الإدارة مساعدتها العسكرية، حيث قدمت ما لا يقل عن 17.9 مليار دولار في العام التالي. وبحلول مارس 2024، وافقت الولايات المتحدة على أكثر من 100 عملية بيع عسكرية، بما في ذلك آلاف القنابل صغيرة القطر والذخائر الموجهة بدقة والقنابل الخارقة للتحصينات والذخائر والمواد الأخرى. في أوائل كانون الثاني 2025، أبلغت إدارة بايدن الكونغرس بخطط لبيع إسرائيل أسلحة إضافية بقيمة 8 مليارات دولار.


وعززت إدارة ترمب الدعم العسكري، بما في ذلك الموافقة على تسليم شحنة قنابل تزن 2000 رطل كان بايدن قد حجبها مؤقتًا. في الأول من آذار ، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إدارة ترمب وافقت على ما يقرب من 12 مليار دولار كمساعدات أمنية لإسرائيل، وأنه يستخدم صلاحيات الطوارئ لتسريع تسليم 4 مليارات دولار من هذه المساعدة.


وكشفت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وعشرات التقارير الإعلامية - بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووكالة فرانس برس وشبكة سي إن إن وإذاعة NPR - عن استخدام أسلحة أميركية في هجمات إسرائيلية.


إن تزويد الحكومة الأميركية لإسرائيل بالأسلحة، والتي استُخدمت مرارًا وتكرارًا لارتكاب جرائم حرب واضحة، جعل الولايات المتحدة متواطئة في استخدامها غير القانوني. لطالما دعت هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة والحكومات الأخرى إلى بذل المزيد من الجهود لمنع المزيد من الفظائع التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك وقف مبيعات الأسلحة والمساعدة العسكرية، وفرض عقوبات محددة على المسؤولين الإسرائيليين، وتعليق اتفاقيات التجارة التفضيلية. وقالت ياغر: "يُعتبر القانون الدولي أي دولة متواطئة قانونيًا عندما تساعد دولة أخرى عن علم على ارتكاب انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب وغيرها من التجاوزات". وأضاف: "يجب أن يعلم الرأي العام الأميركي أن الأسلحة الأميركية المُقدمة لإسرائيل تُمكّن بشكل مباشر من ارتكاب الفظائع في غزة، مما يُورّط الولايات المتحدة بشكل كبير في انتهاكات قوانين الحرب التي توثقها هيومن رايتس ووتش وغيرها".

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي: أذكى من أن يُستهان به

مقدمة:

هل حدث معك أن تفكر في شيء، أو تتحدث به مع صديقك، ثم تفتح هاتفك لتجده أمامك مباشرة على شاشة فيسبوك أو إنستغرام؟

ذلك الشعور المربك بأن التقنية تعرفك أكثر مما تعرف نفسك، لم يعد وهماً ولا مصادفة… إنه ببساطة الذكاء الاصطناعي وهو يطل من وراء الستار.


تخيل أنك تقود سيارتك، فيأتيك إشعار من تطبيق الملاحة يخبرك أن أمامك ازدحام خانق، فيقترح طريقاً آخر قبل أن تصل إليه. أو أنك تفتح تطبيقاً ليقترح عليك فيلماً أو أغنية تشبه ذوقك تماماً وكأنه صديق قديم يعرف ما تحب وما تكره. أو ربما تجلس لتكتب رسالة، فتجد أن هاتفك يسبقك إلى الكلمة التالية وكأنه يقرأ أفكارك.

هذه ليست مشاهد من فيلم خيال علمي، بل تفاصيل يومية صارت جزءاً من حياتنا.


هذا هو الذكاء الاصطناعي؛ الضيف الذي لم يطرق الباب بل دخل من أوسع الأبواب، فوجدناه في جيوبنا على شكل هواتف ذكية، وفي سياراتنا كمساعدات للملاحة، وفي بيوتنا عبر الأجهزة الذكية، وفي شاشاتنا عبر المحتوى المخصص بدقة مريبة. والأكثر إثارة أنه أصبح يتدخل في قرارات أكبر بكثير: من إدارة البنوك إلى تشخيص الأمراض، ومن تحليل الاقتصاد إلى قيادة الجيوش.


لقد خرج الذكاء الاصطناعي من الكتب والمختبرات ليصبح لاعباً أساسياً في حياتنا اليومية، يرافقنا في أبسط تفاصيلنا، ويتسلل إلى أعمق اختياراتنا. وبين من يراه فرصة تاريخية للنهضة البشرية، ومن يخشاه كوحش يتربص بخصوصيتنا ووظائفنا، يبقى الذكاء الاصطناعي في النهاية مرآة لوعينا نحن: أداة تحمل في طياتها الوعد بالخلاص والخطر في آن واحد.


ما هو الذكاء الاصطناعي؟


عندما نسمع عبارة "الذكاء الاصطناعي" قد نتخيل روبوتاً يشبه الإنسان أو آلة تفكر بمفردها، لكن الحقيقة أن الذكاء الاصطناعي ليس عقلاً سحرياً، بل علم من علوم الحاسوب يهدف إلى تصميم أنظمة قادرة على القيام بمهام تحتاج عادةً إلى ذكاء بشري: مثل الفهم، التعلّم، اتخاذ القرار، أو حتى الإبداع.


لتقريب الصورة، تخيّل طفلاً يتعلّم التمييز بين قطة وكلب. في البداية يخطئ، ثم يصحّح أخطاءه بالتكرار حتى يكوّن صورة دقيقة. الذكاء الاصطناعي يعمل بالمبدأ نفسه، لكنه يتغذى على ملايين الأمثلة من البيانات ليبني قدرته على التعرّف والتوقّع.


إنه ليس منافساً للإنسان، بل انعكاس لفضوله العلمي ورغبته في توسيع حدود المعرفة.


لمحة تاريخية: بداية المصطلح ومحاربة الآلة


عام 1956، اقترح الباحث جون مكارثي لأول مرة مصطلح “Artificial Intelligence” في مؤتمر علمي بجامعة دارتموث. وقتها، كانت الفكرة أقرب إلى الحلم: تعليم الآلة كيف تتعلّم.


لكن المثير أن الإنسان لم يكن يوماً صديقاً سهلاً للآلة. كل تطور جديد كان يثير خوفاً أو مقاومة كوميدية:


·         عندما ظهرت الآلة الحاسبة، منعتها بعض المدارس خوفاً على “قدرات الطلاب”!


·         وفي الثورة الصناعية، خرج عمال إنجلترا محطّمين الآلات البخارية ظناً أنها ستسرق أرزاقهم.


·         حتى الطابعة قوبلت بالرفض، بحجة أنها “لن تفهم روح الكتابة”.


لكن النتيجة أن كل هذه “المعارك” انتهت بخسارة الإنسان خوفه لا عمله. فالآلة صارت أداة، والإنسان بقي العقل الذي يوجهها. واليوم يتكرر المشهد مع الذكاء الاصطناعي.


لماذا انتشر المصطلح الآن؟


قديماً كان المصطلح محصوراً بين الباحثين، أما اليوم فأصبح على كل لسان. السبب أن الذكاء الاصطناعي خرج من المختبرات ودخل حياتنا اليومية عبر تطبيقات ملموسة:


·         ChatGPT يكتب ويجيب كما لو كان إنساناً.


·         Google Maps يحلل ملايين البيانات ليقترح الطريق الأسرع.


·         الترجمة الفورية تفك شيفرة لغات لم نكن نتصور أن نتعامل معها.


·         المساعدات الصوتية مثل "سيري" و"أليكسا" تفهم أوامرك وتنفذها فوراً.


الهاتف الذي في جيبك يملك قوة حوسبة لم يحلم بها أقوى حاسوب قبل عقود. لهذا بات المصطلح لغة العصر الجديد.


الأدوات ليست الذكاء نفسه:


من الخطأ اختزال الذكاء الاصطناعي في تطبيق مثل ChatGPT أو سيارة ذاتية القيادة. فكما أن المصباح ليس الكهرباء، كذلك هذه التطبيقات ليست سوى مظاهر سطحية لقوة أعمق: الخوارزميات والنماذج التي تقف خلفها.


السيارة التي تتوقف عند إشارة المرور ليست "سائقاً آلياً"، بل نظاماً رياضياً استوعب ملايين الحالات. والبنك الذي يكشف الاحتيال على بطاقتك لا يملك موظفاً يراقبك، بل خوارزميات تحلل الأنماط.


الذكاء الاصطناعي أشبه باللغة؛ القواعد والمعاني هي الجوهر، أما الكتب والخطب فهي تجلياتها. وما نراه أمامنا من تطبيقات ليس سوى نوافذ صغيرة تطل على عالم واسع من المعرفة.


الأرقام إلى أين تقودنا؟


الأرقام العالمية ليست توقعات جامدة، بل بوصلة لمستقبل العمل. تشير تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن ما يقارب 40%  من الوظائف الحالية ستتأثر أو تختفي خلال العقد القادم، لكن في المقابل ستنشأ ملايين الوظائف الجديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني.


هذا يعني أن المستقبل لن يبحث عن موظفين تقليديين، بل عن عقول قادرة على فهم هذه التقنية وتطويعها. ومن يتقن مهارات العصر الجديد لن يبحث عن وظيفة، بل الوظيفة هي من ستبحث عنه.


فلسطين والذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص 


رغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة، بدأ الفلسطينيون يشقّون طريقهم نحو الذكاء الاصطناعي بخطوات جادة. فقد شهدت الجامعات الفلسطينية أبحاثاً متقدمة، وأصبحت جامعات رائدة مثل جامعة القدس تحتضن أهم الحاضنات التكنولوجية، لتكون جسراً يربط بين المعرفة الأكاديمية وسوق العمل.


صحيح أن البنية التحتية الرقمية والتمويل ما زالا تحدياً، لكن الفرص تتسع يوماً بعد يوم. فالعالم يدخل سباقاً تكنولوجياً جديداً، والدول التي تستثمر في البحث العلمي والكفاءات تحجز مكانها في المقدمة. أما فلسطين، فمفتاحها الحقيقي هو الاستثمار في تأهيل الشباب بالتخصصات التي يحتاجها السوق:


·         علم البيانات وتحليلها لقراءة الواقع وصنع القرار.


·         الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة لتطوير النماذج والخوارزميات.


·         الأمن السيبراني لحماية الأنظمة الذكية من التهديدات.


·         الهندسة الروبوتية والميكاترونكس لمواكبة الصناعة والأتمتة.


·         الرياضيات التطبيقية والإحصاء كأساس لفهم وتحليل البيانات.


·         الأخلاقيات والقانون التكنولوجي لتقنين استخدام هذه الأدوات وضمان عدالتها.


الخلاصة: أمام فلسطين فرصة تاريخية، وإذا أحسنّا الاستثمار في هذه التخصصات ودعم الأبحاث والمبادرات الجامعية، يمكننا أن نكون جزءاً فاعلاً من الثورة التكنولوجية، لا مجرد متفرجين عليها. فالمستقبل سيُكتب بأيدي من يتقنون لغة الذكاء الاصطناعي، والشباب الفلسطيني قادر على أن يكون بينهم.


الذكاء الاصطناعي… مسؤولية قبل أن يكون أداة


إلى جانب الفرص الاقتصادية، هناك نقاش عالمي متصاعد حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: كيف نتأكد من أن الخوارزميات لا تتحيز ضد فئة؟ من المسؤول إذا اتخذت آلة قراراً قاتلاً؟ وهل يمكن أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة للسيطرة بدلاً من التحرير؟ هذه الأسئلة تضع مسؤولية مشتركة على عاتق العلماء والمشرعين والمجتمعات، حتى لا تتحول التقنية إلى عبء على الإنسان بدلاً من أن تكون حليفاً له.


خاتمة


الذكاء الاصطناعي لم يعد فكرة نظرية، بل تحول إلى قوة اقتصادية ومعرفية تعيد تشكيل العالم. من خلاله تُخلق وظائف جديدة بقدر ما تُستبدل وظائف تقليدية. الفارق الحقيقي لن يكون في امتلاك الأدوات، بل في فهم العلم العميق الذي يقف وراءها وتطويعه محلياً بما يخدم التنمية والهوية.


وبالنسبة لفلسطين، فإن الاستثمار في الكفاءات ودعم الأبحاث والحاضنات الجامعية، خاصة في مؤسسات مثل جامعة القدس، هو المدخل الوحيد لضمان مقعد في المستقبل الرقمي العالمي. السؤال لم يعد: هل سنستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل: هل سنشارك في صناعته وتوجيهه، أم نكتفي بأن نكون مستخدمين على الهامش؟


ولعل ما يدهشني أنني بالأمس فقط كنت أتابع بعض الأصدقاء عبر احدى وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الامريكية يدخلون مطعماً عبر خدمة الـ Drive-Thru، فلم يجدوا موظفاً خلف الشاشة بل نظاماً ذكياً يشبه "سيري" يتحاور معهم ويأخذ الطلب بدقة. وفي تركيا، صديق طبيب حدّثني عن روبوت بدأ يشارك في إجراء عمليات جراحية ناجحة. هذه ليست أحلاماً مستقبلية، بل واقع يُستخدم بالفعل يومياً وبشكل هائل حول العالم.

وبالنسبة لفلسطين، فإن الاستثمار في الكفاءات ودعم الأبحاث والحاضنات الجامعية، خاصة في مؤسسات مثل جامعة القدس، هو المدخل الوحيد لضمان مقعد في المستقبل الرقمي العالمي. السؤال لم يعد: هل سنستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل: هل سنشارك في صناعته وتوجيهه، أم نكتفي بأن نكون مستخدمين على الهامش؟


ولعل ما يدهشني أنني بالأمس فقط كنت أتابع بعض الأصدقاء عبر احدى وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الامريكية يدخلون مطعماً عبر خدمة الـ Drive-Thru، فلم يجدوا موظفاً خلف الشاشة بل نظاماً ذكياً يشبه "سيري" يتحاور معهم ويأخذ الطلب بدقة. وفي تركيا، صديق طبيب حدّثني عن روبوت بدأ يشارك في إجراء عمليات جراحية ناجحة. هذه ليست أحلاماً مستقبلية، بل واقع يُستخدم بالفعل يومياً وبشكل هائل حول العالم.


ولذلك، وحتى على مستوى الاستخدام، أجد نفسي ككاتب أشفق على من لم يجرّب أدوات الذكاء الاصطناعي حتى الآن، لأنه يحرم نفسه من لغة العصر وأدواته.

ولذلك، وحتى على مستوى الاستخدام، أجد نفسي ككاتب أشفق على من لم يجرّب أدوات الذكاء الاصطناعي حتى الآن، لأنه يحرم نفسه من لغة العصر وأدواته.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يطرح خطة لـ"النصر" في غزة عبر "الموت جوعا واحتلال الأراضي أسبوعيا"

في تصريحات مثيرة للجدل، قدم وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش خطة جديدة لما أسماه 'خطة النصر' ضد حركة حماس في قطاع غزة. وأكد سموتريتش أنه يجب عدم قبول أي صفقات طالما أن حماس قادرة على إعادة إحياء نفسها، داعياً رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تشجيع الهجرة من غزة وضم الأراضي.

خلال مؤتمر صحفي، أوضح سموتريتش أن الهدف من خطته هو تقويض مراكز الثقل العسكري التابعة لحماس، مشيراً إلى أن 'سنفرض على حماس إنذارا إما الحرب أو الاستسلام'. وأكد أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى نزع سلاح الحركة بشكل نهائي.

سموتريتش لم يتردد في التعبير عن آرائه المتطرفة، حيث قال إن بعض الأصوات في إسرائيل تدعو إلى الاستسلام، لكنه أكد أن حكومته لن تصغي لهذه الأصوات. وأشار إلى أن كل أسبوع يمر، سيتم ضم جزء من غزة، مع توقعات بأن معظم المناطق ستصبح تحت السيطرة الإسرائيلية بعد شهر من الحرب.

كما تحدث سموتريتش عن ضرورة اتخاذ المجلس الوزاري الأمني المصغر قرارات حاسمة بشأن غزة، مشيراً إلى أن مشكلة سكان غزة يمكن حلها إذا تم السماح لهم بالهجرة الطوعية. هذه التصريحات تثير القلق حول مستقبل السكان الفلسطينيين في القطاع.

في سياق متصل، أشار سموتريتش إلى ضرورة قطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة، معتبراً أن من لا يموت بالرصاص سيموت جوعاً. هذه التصريحات تكشف عن نوايا الاحتلال في استخدام أساليب قاسية ضد المدنيين.

الأسبوع الماضي، وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلا أن دولة الاحتلال لم ترد عليه. وتقدر المعلومات وجود 50 أسيراً إسرائيلياً لدى حماس، بينما يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات بتعرضهم للتعذيب.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. الإبادة أسفرت عن استشهاد 62 ألفاً و895 فلسطينياً، وإصابة 158 ألفاً و927 آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

مايكروسوفت تفصل موظفين بعد اعتصام ضد تعاونها مع الاحتلال

قررت شركة مايكروسوفت الأمريكية فصل موظفين بعد مشاركتهما في اعتصام بمكتب رئيس الشركة في الولايات المتحدة، احتجاجًا على علاقات الشركة مع الاحتلال الإسرائيلي. ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد الحرب على قطاع غزة، حيث تعبر العديد من الأصوات عن استنكارها لتعاون الشركات الكبرى مع الاحتلال.

في بيان رسمي، أكدت مايكروسوفت أن قرار الفصل جاء بسبب ما وصفته بـ'انتهاكات جسيمة لسياسات مايكروسوفت ومدونتها للسلوك'. وأشارت إلى أن الموظفَين قاما بـ'اقتحام المكاتب التنفيذية' في مقر الإدارة، مما استدعى اتخاذ هذا القرار.

الموظفان المفصولان هما آنا هاتل وريكي فاميلي، وقد تم إبلاغهما بالقرار عبر رسائل صوتية رسمية. وقد جاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من اعتقال سبعة محتجين، بينهم الموظفان، الذين اقتحموا مكتب رئيس الشركة براد سميث.

آنا هاتل، بعد قرار فصلها، صرحت بأن مايكروسوفت تواصل تزويد الاحتلال بالأدوات اللازمة لارتكاب الإبادة الجماعية، مشيرة إلى أن الشركة تضلل موظفيها بشأن هذا الواقع. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تأثير الشركات التكنولوجية على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

مجموعة 'نو آزور فور أبارتايد'، التي تقود حركة الاحتجاج، طالبت مايكروسوفت بقطع علاقاتها التقنية مع الاحتلال، خاصة فيما يتعلق بخدمات الحوسبة السحابية 'آزور'. كما دعت إلى دفع تعويضات للفلسطينيين المتضررين من الحرب.

في سياق متصل، علق رئيس مايكروسوفت براد سميث على الأحداث بالقول: 'نحترم حرية التعبير التي يتمتع بها الجميع في هذا البلد، طالما أنهم يقومون بذلك بشكل قانوني'. هذا التعليق يسلط الضوء على التوتر بين حرية التعبير وقرارات الشركات.

تحقيق إعلامي مشترك كشف مؤخرًا أن جهازًا استخباراتيًا إسرائيليًا استخدم منصة 'آزور' لتخزين كميات ضخمة من تسجيلات المكالمات الهاتفية التي أجراها فلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة. هذا الأمر أثار جدلاً واسعًا حول دور الشركات التكنولوجية في تسهيل الرقابة والممارسات العسكرية الإسرائيلية.

الضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وغوغل وأمازون يتزايد لوقف التعاون مع المؤسسات العسكرية التابعة للاحتلال. وقد شهدت الأشهر الأخيرة موجة من الاحتجاجات داخل هذه الشركات، يقودها موظفون يعارضون ما يصفونه بـ'التورط في حرب إبادة' ضد الفلسطينيين.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

قافلة مساعدات إنسانية تعبر طريق دمشق - السويداء إثر افتتاحه رسميا

عبرت قافلة مساعدات إنسانية طريق دمشق - السويداء جنوبي سوريا، يوم الخميس، بعد الإعلان رسمياً عن تأمينه وإعادة افتتاحه. هذا الطريق يعتبر شرياناً حيوياً لنقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحتاجة.

وفقاً لما ذكرته قناة 'الإخبارية السورية' الرسمية، فإن عمليات تأمين الطريق قد اكتملت، مما سمح بفتح الطريق أمام حركة النقل. حيث رافقت القافلة الهلال الأحمر ووفد من الأمم المتحدة، مما يعكس التعاون الدولي في تقديم المساعدات.

محافظة السويداء أفادت عبر منصة 'تلغرام' بأن صهاريج محروقات دخلت إلى المحافظة، متجهة نحو مديرية المحروقات لتأمين احتياجات الأفران والمنشآت الأساسية. هذا الدخول يُعتبر الأول من نوعه عبر هذا الطريق بعد استكمال إجراءات فتحه.

الأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية عن تأمين الطريق تمهيداً لإعادة فتحه أمام حركة النقل والتجارة، وهو ما يُعتبر خطوة إيجابية في ظل الظروف الحالية.

منذ 19 يوليو/ تموز الماضي، شهدت السويداء وقفا لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما أدى إلى إغلاق الطريق لحين تأمينه. هذه الاشتباكات خلفت مئات القتلى وأثرت بشكل كبير على الوضع الأمني في المنطقة.

تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأمن في البلاد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، حيث تتطلب الظروف الحالية جهوداً مكثفة لضمان استقرار الأوضاع.

أحدث الأخبار

الخميس 28 أغسطس 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: تجويع المدنيين ينبغي ألا يُستخدم أبدا كأسلوب حرب

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مستويات الموت والدمار في غزة ليس لها مثيل في الأزمنة الأخيرة، محذراً من العواقب المدمرة لتوسيع العدوان الإسرائيلي في المدينة. جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين خارج قاعة مجلس الأمن الدولي قبل مشاركته في اجتماع حول الوضع في هايتي.

شدد غوتيريش على ضرورة عدم استخدام تجويع المدنيين كوسيلة في الحرب، مؤكداً على أهمية حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية. وأوضح أن المدنيين في غزة يواجهون تصعيداً مميتاً آخر، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل للسيطرة العسكرية الكاملة على المدينة تشير إلى مرحلة جديدة وخطيرة.

تطرق غوتيريش إلى القصف الإسرائيلي المتكرر، بما في ذلك الهجمات على مستشفى ناصر في خان يونس، حيث قال: "هجوم يتبعه آخر، يقتل مدنيين منهم عاملون في المجال الطبي وصحفيون يقومون بعملهم الأساسي". وأكد أن هذه الهجمات جزء من سجل لا ينتهي من الفظائع، مشدداً على ضرورة تحقيق المساءلة.

كما أشار غوتيريش إلى أن المجاعة لم تعد احتمالا وشيكا في غزة بل أصبحت كارثة حدثت بالفعل، مطالباً إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بتوفير الغذاء والماء والدواء. ودعا إلى ضرورة ضمان الوصول الإنساني بشكل أكبر وحماية المدنيين والبنية التحتية.

أوضح غوتيريش أن محكمة العدل الدولية أصدرت تدابير مؤقتة ملزمة، تشمل التزاماً باتخاذ كل الخطوات لضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق إلى جميع الفلسطينيين في غزة. وأكد على ضرورة تطبيق هذه التدابير بشكل كامل وفوري.

عبر غوتيريش عن قلقه البالغ بشأن الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن "العمليات العسكرية وعنف المستوطنين والهدم والسياسات التمييزية تؤدي إلى النزوح وتعمق عوامل الضعف". وأكد أن التوسع المستمر للمستوطنات يشكل تهديداً وجودياً لحل الدولتين.

في ختام حديثه، أكد غوتيريش على عدم وجود حل عسكري للصراع، مجدداً دعوته للوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، والوصول الإنساني بدون عوائق إلى قطاع غزة، والإفراج الفوري وبدون شروط عن جميع الرهائن.

منوعات

الخميس 28 أغسطس 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة مكافحة الفساد الهندية تداهم مقرات زعيم حزب "عام آدمي" بدلهي

قامت قوات إنفاذ القانون في الهند اليوم الثلاثاء بتفتيش مقرات الوزير السابق ساورابه بهاردواج وآخرين، وذلك في إطار تحقيق بشأن غسل أموال مرتبط بمزاعم احتيال في مشاريع البنية التحتية الصحية خلال فترة حكومة حزب عام آدامي السابقة في دلهي.

التفتيش شمل 13 موقعًا على الأقل، بما في ذلك مواقع بعض المقاولين الخاصين ومطوري العقارات التجارية في المنطقة العاصمية الوطنية، وذلك بموجب قانون منع غسل الأموال.

بدأ تحقيق هيئة إنفاذ القانون ضد بهاردواج، الذي يشغل منصب رئيس فرع حزب عام آدامي في دلهي والمتحدث الرسمي باسم حزبه، بعد بلاغ جنائي سجلته فرقة مكافحة الفساد بدلهي في يونيو/حزيران الماضي.

اتهمت فرقة مكافحة الفساد بهاردواج وزملاءه في الحزب ووزير الصحة السابق ساتيندار جاين، بالإضافة إلى مقاوليين خاصين ومسؤولين حكوميين غير معروفين، بالفساد في مشاريع البنية التحتية الصحية التي كانت تحت إدارة حكومة حزب عام آدامي برئاسة أرفيند كجريوال.

بعد تقديم البلاغ الجنائي، اتهم حزب عام آدامي السلطات بسوء استخدام صارخ للوكالات بهدف تشويه سمعة قادته، مما يعكس التوترات السياسية القائمة في دلهي.

تأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات سابقة من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في دلهي، حيث اتهم الحزب بارتكاب مخالفات جسيمة وشبهة فساد في مختلف مشاريع البنية التحتية الصحية خلال فترة حكم حكومة دلهي.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية وإيطاليا تبحثان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع نظيره الإيطالي أنتونيو تاياني، خلال لقاء رسمي في روما، سبل العمل والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد أكد الجانبان على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

جاء هذا اللقاء في وقت تعاني فيه غزة من أزمة إنسانية خانقة، حيث تغلق دولة الاحتلال معابر القطاع منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مما أدى إلى تفاقم المجاعة وارتفاع عدد الشهداء والمصابين بشكل كبير. وقد أشار البيان السعودي إلى أهمية التعاون مع الآليات الدولية لضمان وصول المساعدات.

كما تناول الاجتماع تعزيز العلاقات السعودية الإيطالية في مجالات متعددة، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر لدعم الحلول السلمية وإنهاء النزاعات، خصوصاً في ظل الوضع المتدهور في غزة الذي يعاني من حرب إبادة جماعية.

منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، سقط أكثر من 62 ألف شهيد فلسطيني، بالإضافة إلى مئات الآلاف من المصابين والنازحين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإنقاذ الوضع الإنساني.

وفي سياق آخر، تطرق الوزيران إلى أهمية حل الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية، حيث أثنى تاياني على جهود المملكة في تقريب وجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة. كما ناقشا العلاقات الاقتصادية المتطورة بين البلدين، والتي شهدت تبادلاً تجارياً تجاوز 12 مليار دولار في العام 2024.

تأتي زيارة بن فرحان إلى إيطاليا بعد زيارة مماثلة إلى ألمانيا، حيث تم تناول التطورات في قطاع غزة، مما يعكس اهتمام السعودية العميق بالقضايا الإنسانية والسياسية في المنطقة.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتحدث عن استهداف قادة حوثيين في صنعاء والجماعة تنفي

أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية أن الهجوم الإسرائيلي الذي وقع على العاصمة اليمنية صنعاء يوم الخميس استهدف قادة بارزين في جماعة الحوثي. ورغم ذلك، نفى أحد قياديي الجماعة صحة هذه الأنباء، مشيراً إلى أن الهجمات تستهدف الشعب اليمني بأسره.

وذكرت الهيئة أن الهجوم جاء في وقت كان فيه قادة الحوثي مجتمعين لمشاهدة خطاب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجمات كانت مخططاً لها منذ بداية الأسبوع واستهدفت شخصيات سياسية حوثية بارزة.

في بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه لأهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء، بينما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن أي شخص يرفع يده على إسرائيل سيتم قطعها.

نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، نفى عبر منصة شركة 'إكس' صحة الأنباء حول استهداف القيادات الحوثية، مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية تستهدف الأعيان المدنية وتؤثر على الشعب اليمني بسبب دعمه لغزة.

تقوم جماعة الحوثي بشن هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مدعية أن هذه الهجمات تأتي رداً على الإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة المحاصر.

أضاف عامر أن العدوان الإسرائيلي الجديد فاشل مثل سابقاته، وأن العمليات اليمنية لدعم غزة والمقاومة لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن القطاع.

قناة 'المسيرة' التابعة للحوثيين أفادت بأن الهجمات الإسرائيلية تزامنت مع كلمة متلفزة لزعيم الجماعة، حيث ذكرت أن العدوان استهدف العاصمة صنعاء دون تقديم تفاصيل إضافية.

موقع '26 سبتمبر'، الناطق باسم وزارة دفاع الحوثيين، ذكر أن العدوان الإسرائيلي استهدف صنعاء بأكثر من 10 غارات متتالية، بينما أفاد سكان محليون بسماع دوي انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة من العاصمة.

الهجوم الإسرائيلي الأخير هو الثاني على صنعاء خلال خمسة أيام، حيث شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات سابقة على محطتي كهرباء ووقود في العاصمة، مما أسفر عن مقتل 10 يمنيين وإصابة 92.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت هذه الأعمال 62 ألفاً و966 قتيلاً و159 ألفاً و266 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرة باليونان ضد سفينة إسرائيلية وصيام في إيطاليا تضامنا مع غزة

تشهد المدن الأوروبية مظاهرات شعبية عارمة تضامناً مع فلسطين وقطاع غزة، حيث تتواصل الفعاليات الشعبية والعمالية في تنظيم أنشطة داعمة للقطاع ومنددة بسياسات الاحتلال العدوانية. هذه الفعاليات تأتي في وقت يقترب فيه العدوان على غزة من عامه الثاني، مما يزيد من حدة الغضب الشعبي.

في اليونان، أثار وصول سفينة ركاب إسرائيلية إلى جزيرة كريت موجة من الغضب، حيث تجمع حشد من المتظاهرين عند وصول السفينة 'كراون إيريس' إلى ميناء هيراكليون. المتظاهرون رفعوا لافتات وأعلام فلسطينية، معبرين عن دعمهم لقطاع غزة، ومنددين بوجود السفينة الإسرائيلية.

الركاب الإسرائيليون، الذين كانوا على متن السفينة والتي تقل 1600 راكب، قاموا برفع العلم الإسرائيلي وأطلقوا هتافات وشعارات عنصرية، مما زاد من حدة الاحتجاجات. وقد أكد المنظمون أن السفينة الإسرائيلية 'لا مكان لها في ميناء مدينتنا'، مشددين على أهمية توجيه رسالة إدانة للإبادة الجماعية في غزة.

في إيطاليا، أعلن 15 ألف عامل في 500 مستشفى عن صيام تضامني لأجل غزة، احتجاجاً على القتل اليومي والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون. هذا الصيام يأتي كجزء من رد فعل شعبي على ما يحدث في غزة، حيث باتت المستشفيات وسيارات الإسعاف أهدافاً لجيش الاحتلال.

منظمو الفعالية في إيطاليا أكدوا أن هذا الصيام ليس فقط للتعبير عن الغضب، بل أيضاً تضامناً مع القطاع الصحفي الذي يعاني من الاعتداءات. كما أشاروا إلى أن مهاجمة المستشفيات وقتل من ينقذون الأرواح هو بمثابة هاوية للبشرية.

أعلن المشاركون في الفعالية عن مقاطعة أدوية شركة تيفا الإسرائيلية، التي تستفيد من الاحتلال، كجزء من جهودهم لدعم الشعب الفلسطيني. هذه الأنشطة تعكس تزايد الوعي الدولي بقضية فلسطين وضرورة الوقوف ضد الاحتلال.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتحدث عن استهداف قيادات حوثية في صنعاء.. والجماعة تنفي

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بأن الهجوم الإسرائيلي على العاصمة اليمنية صنعاء، الذي وقع يوم الخميس، استهدف قادة بارزين في جماعة الحوثي. ورغم ذلك، نفى قيادي حوثي صحة هذه الأنباء، مشدداً على استمرار دعم اليمن لغزة.

ذكرت التقارير أن الهجوم الإسرائيلي جاء بعد تقديرات بأن قادة الحوثي المستهدفين كانوا مجتمعين لمشاهدة خطاب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الهجمات كانت مخطط لها منذ بداية الأسبوع.

في بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أهدافاً عسكرية للحوثيين في صنعاء، وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن من يرفع يده على إسرائيل سيتم قطعها.

من جهة أخرى، نفى نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، صحة الأنباء حول استهداف قيادات حوثية، مشيراً إلى أن العدوان يستهدف المدنيين والشعب اليمني بسبب دعمه لغزة.

تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين قد قاموا بشن هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مؤكدين أن هذه الهجمات تأتي رداً على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.

أضاف عامر أن العدوان الإسرائيلي الجديد يعد فاشلاً، وأن العمليات اليمنية لدعم غزة والمقاومة ستستمر حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة.

قناة المسيرة التابعة للحوثيين أفادت بأن الهجمات الإسرائيلية تزامنت مع كلمة متلفزة لزعيم الجماعة، مشيرة إلى أن العدوان استهدف العاصمة صنعاء بأكثر من 10 غارات متتالية.

سكان محليون في صنعاء أفادوا بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق متفرقة من العاصمة، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ عام 2014.

يعتبر هذا الهجوم الإسرائيلي هو الثاني الذي يستهدف صنعاء خلال خمسة أيام، حيث شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات سابقة على محطتي كهرباء ووقود في العاصمة، مما أدى إلى مقتل 10 يمنيين وإصابة 92.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، مع استمرار النداءات الدولية لوقف هذا العدوان.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر في مستشفيات غزة: 50 شهيدا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم بينهم 19 من طالبي المساعدات

أفادت مصادر في مستشفيات غزة أن 50 فلسطينياً استشهدوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، بينهم 19 من طالبي المساعدات الإنسانية. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل العدوان المستمر.

في تفاصيل الحادث، استشهد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان، جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة. القصف أسفر أيضاً عن إصابة عدد من المدنيين، مما يزيد من معاناة السكان في المنطقة.

كما أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. هذا الاعتداء يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في المساعدات الإنسانية.

تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في غزة، حيث تستمر الغارات الإسرائيلية في استهداف المدنيين والبنية التحتية. الوضع الصحي في المستشفيات يزداد سوءاً مع تزايد أعداد الشهداء والمصابين.

تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة وقف العدوان على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين المتضررين. كما تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في القطاع.

إن استمرار استهداف المدنيين في غزة يعكس سياسة الاحتلال في تجاهل حقوق الإنسان، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.