حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من العواقب المدمرة لقرار دولة الاحتلال بتوسيع عملياتها العسكرية في مدينة غزة. جاء ذلك في تصريحات له قبيل اجتماع لمجلس الأمن الدولي، حيث أشار إلى أن هذه الخطوات تُنذر بمرحلة جديدة وخطيرة في الصراع.
أضاف غوتيريش أن توسيع العمليات العسكرية سيُجبر مئات الآلاف من المدنيين، الذين يعانون أصلاً من الصدمة، على الفرار مرة أخرى، مما يعرض العائلات لخطر أكبر. وأكد على ضرورة حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
تطرق غوتيريش إلى القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس، مشيراً إلى أن المدنيين، بما في ذلك الصحفيون والعاملون في مجال الرعاية الصحية، يُقتلون أثناء تأدية واجبهم تحت أنظار العالم.
كما أكد غوتيريش على التزامات دولة الاحتلال كقوة احتلال، مشدداً على ضرورة ضمان توفير الغذاء والماء والدواء، واستقبال المساعدات الإنسانية، وحماية البنية التحتية المدنية.
أشار غوتيريش إلى أن دولة الاحتلال لا تتعاون مع موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة، حيث قُتل 366 موظفاً في الأمم المتحدة على يد جيش الاحتلال في غزة، مما يعرقل جهود الإغاثة.
توسيع العمليات العسكرية في مدينة غزة ستكون له عواقب مدمرة.
في 8 أغسطس/آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءاً من مدينة غزة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الإبادة 62 ألفاً و895 شهيداً، و158 ألفاً و927 مصاباً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
سلط غوتيريش الضوء على الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مشدداً على أن العمليات العسكرية وعنف المستوطنين تؤدي إلى النزوح وتعميق عوامل الضعف.
أوضح أن الموافقة على خطة بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المنطقة 'إي -1' تشكل تهديداً وجودياً لحل الدولتين.
بالتوازي مع العدوان في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، حيث قُتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينياً وأصيب نحو 7 آلاف آخرين.





شارك برأيك
غوتيريش يحذر من العواقب المدمرة لتوسيع إسرائيل عملياتها بمدينة غزة