أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد ضابط وعسكري وإصابة عنصرين آخرين جراء انفجار مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في بلدة الناقورة، جنوب لبنان. وقع الحادث أثناء قيام عناصر من الجيش بالكشف على المسيرة بعد سقوطها.
وفقاً لبيان قيادة الجيش اللبناني، انفجرت المسيرة المعادية، مما أدى إلى استشهاد الضابط والعسكري وجرح عنصرين آخرين. يُعتقد أن المسيرة كانت تحمل قنبلة متفجرة.
المسيرة سقطت أثناء محاولتها إلقاء القنبلة على حفارة في بلدة الناقورة، مما يدل على نية الاحتلال في تنفيذ اعتداءات على الأراضي اللبنانية.
الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، بعد اطلاعه على تفاصيل الحادث من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، أكد أن الجيش يدفع ثمناً باهظاً للحفاظ على الاستقرار في الجنوب.
الجيش يدفع مرة أخرى بالدم ثمن المحافظة على الاستقرار في الجنوب.
هذا الحادث هو الرابع الذي يستشهد فيه عسكريون لبنانيون منذ بدء انتشار الجيش في منطقة جنوبي الليطاني، مما يبرز التحديات الأمنية التي تواجهها لبنان.
تزامن هذا الحادث مع تمديد مجلس الأمن للقوات الدولية العاملة في الجنوب 'اليونيفيل'، حيث دعا المجتمع الدولي دولة الاحتلال إلى وقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي المحتلة.
الاستقرار في الجنوب اللبناني يتطلب دعماً دولياً فعّالاً وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية.





شارك برأيك
استشهاد ضابط وعسكري لبنانيين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في الناقورة