فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

في اتصال مع واشنطن.. مصر تحث على إنجاح "صفقة التهدئة" في غزة

أجرت مصر اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة، حيث بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي الجمعة، مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الجهود المشتركة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة إلى آخر تطورات الملف النووي الإيراني.

وحمل الاتصال رسائل مصرية حازمة بشأن ضرورة وقف التصعيد في غزة وتداعياته الخطيرة على استقرار المنطقة.

تركزت المباحثات بشكل أساسي على الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة. وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيانها الصادر السبت، أن الوزير عبد العاطي شدد للمبعوث الأمريكي على حتمية تجاوب الاحتلال مع "الصفقة المقترحة" التي تهدف إلى خفض التصعيد، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، وإتمام صفقة لإطلاق سراح الرهائن والأسرى.

وفي لهجة تحذيرية، نبه عبد العاطي من "خطورة وتداعيات توسع العمليات العسكرية في غزة"، مؤكداً على رفض مصر القاطع لاستمرار "استخدام التجويع كسلاح" ضد المدنيين الفلسطينيين، وما يمثله ذلك من انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

لم تقتصر المباحثات على القضية الفلسطينية، بل امتدت لتشمل ملفات إقليمية أخرى ذات أهمية استراتيجية. وأشار بيان الخارجية المصرية إلى أن الاتصال تناول أيضاً تطورات الملف النووي الإيراني.

وبحث الجانبان الجهود المبذولة من أجل استئناف المفاوضات والتوصل إلى حلول دبلوماسية تضمن استقرار المنطقة وتمنع سباق التسلح، خاصة في ظل التوترات الأخيرة والحديث عن إعادة فرض العقوبات الأممية.

يعكس الاتصال الدور الدبلوماسي المحوري الذي تلعبه القاهرة في محاولة لنزع فتيل الأزمات الكبرى في الشرق الأوسط، من خلال التنسيق المستمر مع واشنطن.

وتؤكد مصر من خلال هذه المباحثات على ثوابت موقفها الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة كأولوية قصوى، وضرورة حل القضايا الإقليمية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

6 وفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية

سجّلت مستشفيات قطاع غزة 6 حالات وفاة، تعود احداها لطفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 382، من بينها 135 طفلًا.

يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.

يُذكر، أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كانت قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/ مارس وحزيران/ يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": ارتفاع وفيات سوء التغذية إلى 382 بينهم 135 طفلًا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، عن تسجيل 6 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل.

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الشهداء جراء سوء التغذية إلى 382 شهيدًا، من بينهم 135 طفلًا.

وأضافت الوزارة أنه منذ صدور تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، تم تسجيل 104 حالات وفاة مرتبطة بسوء التغذية، من بينها 20 طفلًا، ما يعكس تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في ظل الحصار المستمر ونقص الإمدادات الأساسية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

غوغل متورطة في حملة دعائية إسرائيلية بـ45 مليون دولار لتبرير إبادة غزة

كشف موقع "دروب سايت نيوز" الأمريكي، أن شركة غوغل أبرمت عقداً بقيمة 45 مليون دولار مع مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف الترويج للرواية الإسرائيلية بشأن حرب غزة، والتقليل من حجم الكارثة الإنسانية التي تعصف بسكان القطاع منذ نحو 700 يوم، في واحدة من أطول وأقسى المآسي الإنسانية المعاصرة.

ووفقاً للتقرير، فإن العقد الذي وُقّع أواخر حزيران/يونيو الماضي، يمتد لستة أشهر، ويضع غوغل في موقع "شريك رئيسي" باستراتيجية العلاقات العامة التي يقودها مكتب نتنياهو، في إطار حملة دعائية واسعة النطاق.

يأتي هذا الاتفاق في وقت تزايدت فيه الإدانات الدولية لسياسة الحصار الشامل التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 2 آذار/مارس الماضي، حيث أغلقت جميع المعابر ومنعت دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود، ما أدخل السكان في مجاعة خانقة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.

وفي جلسة بالكنيست عُقدت يوم إعلان الحصار، لم ينشغل النواب الإسرائيليون بتداعيات القرار على المدنيين، بل بمدى استعداد حكومة نتنياهو لمواجهة ردود الفعل الدولية.

وسأل النائب موشيه تور-باز الحكومة: "هل استعديتم منذ صباح اليوم للتعامل مع تداعيات وقف إدخال المساعدات الإنسانية؟"، فيما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن العمل جارٍ لإطلاق "حملة رقمية لتوضيح عدم وجود سياسة تجويع في غزة".

وتظهر العقود الحكومية أن مكتب نتنياهو أطلق بالفعل حملة إعلامية ضخمة لإخفاء معالم المجاعة، عبر الاستعانة بمؤثرين أمريكيين، وشراء إعلانات بملايين الدولارات على منصات كبرى مثل غوغل، يوتيوب، "إكس"، و"ميتا".

في آب/أغسطس الماضي، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مقطع فيديو على منصة يوتيوب، التابعة لغوغل، يزعم أن "هناك طعاماً في غزة، وأي ادعاء آخر هو كذبة". حصد الفيديو أكثر من 6 ملايين مشاهدة، بدعم من الإعلانات المدفوعة ضمن الحملة الممولة بعشرات الملايين.

تصف الوثائق الرسمية هذه الحملة صراحة بأنها "هاسبارا"، وهو مصطلح عبري يُستخدم للدلالة على "الدعاية" أو "التبرير"، ما يعكس طبيعتها السياسية أكثر من كونها مجرد إعلانات تجارية.

إلى جانب غوغل ويوتيوب، أظهرت السجلات أن الحكومة الإسرائيلية دفعت نحو 3 ملايين دولار لمنصة "إكس"، ونحو 2.1 مليون دولار لشركة Outbrain/Teads، وهي منصة دعاية إسرائيلية-فرنسية.

كما خصصت مبالغ أخرى لحملات ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إذ اتهمتها إعلانات إسرائيلية على غوغل بـ"تخريب متعمد" لجهود إيصال المساعدات، وروّجت في المقابل لمؤسسة "غزة هومانيترين فاونديشن" المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ودول أوروبية.

في الوقت نفسه، أعلنت الأمم المتحدة، في آب/أغسطس الماضي، عن دخول محافظة غزة في حالة مجاعة رسمياً، محذرة من أن مناطق أخرى مثل دير البلح وخان يونس ستشهد تجاوز عتبة المجاعة في غضون أسابيع.

وأكدت لجنة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أن "هذه المجاعة من صنع الإنسان، ويمكن وقفها وعكس مسارها إذا توفرت الإرادة السياسية".

من جانبها، حذّرت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من "انزلاق قطاع غزة إلى مجاعة واسعة النطاق"، بينما أكدت وزارة الصحة في غزة أن 367 فلسطينياً، بينهم 131 طفلاً، استشهدوا جراء الجوع وسوء التغذية منذ بداية الحرب.

لم تتوقف الحملة الدعائية الإسرائيلية عند إنكار المجاعة، بل شملت محاولات لتشويه منظمات حقوقية مثل مؤسسة هند رجّب، التي توثق جرائم الحرب الإسرائيلية وتدفع باتجاه ملاحقات دولية لجنود جيش الاحتلال.

حيث نشرت الحكومة تقريراً بعنوان "كشف حقيقة مؤسسة هند رجّاب"، ادّعت فيه ارتباطها بـ"أيديولوجيات متطرفة"، في مسعى لنزع شرعية جهودها.

كما روّجت إعلانات أخرى لاتهامات وُصفت بالمفبركة حول "جرائم اغتصاب جماعي" نُسبت إلى حركة حماس، استناداً إلى تقارير مثيرة للجدل من منظمات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي مثل مشروع "دينا".

ومن المفارقة أن مسؤولين إسرائيليين بارزين لم يخفوا دعمهم لسياسة التجويع. فقد قال وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش: "يمكن حصارهم بلا ماء ولا كهرباء.. ليموتوا جوعاً أو يستسلموا".

أما وزير التراث المتطرف أميحاي إلياهو، فأكد في مقابلة إذاعية أن "لا دولة في العالم تطعم أعداءها"، مضيفاً: "إذا كان هناك مدنيون يخافون على حياتهم، فعليهم القبول بخطة الهجرة".

وفي أيار/مايو الماضي، صرّح بأن الفلسطينيين "يجب أن يتضوروا جوعاً".

تورط غوغل في هذه الحملات ليس جديداً، إذ سبق أن كشفت تقارير العام الماضي أن الاحتلال موّل عبر المنصة حملات لتشويه سمعة الأونروا.

كما واجهت الشركة انتقادات حادة من المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، التي قالت في تقرير حزيران/يونيو إن غوغل "جنت أرباحاً من الإبادة في غزة".

رداً على ذلك، هاجم مؤسس غوغل سيرغي برين الأمم المتحدة، واصفاً إياها بأنها "منظمة معادية للسامية بشكل شفاف"، وفق ما نقلت منصات داخلية في الشركة.

بحسب "دروب سايت نيوز"، فإن العقد مع غوغل يدار عبر وكالة الإعلانات الحكومية الإسرائيلية "لَپام"، ويتضمن أيضاً حملات دعائية دولية لدعم عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

تأتي هذه التطورات فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي حربا على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 64 ألف و300 فلسطيني وإصابة أكثر من 162 ألف معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.

كما أدت سياسة الحصار إلى وفاة 376 شخصاً بسبب الجوع، بينهم 134 طفلاً.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: نخوض مفاوضات عميقة مع حماس.. "هذا الأمر يعود لإسرائيل"

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته تخوض مفاوضات عميقة "للغاية" مع حركة المقاومة الإسلامية حماس لإطلاق سراح جميع الأسرى لديها.

وجدد ترامب مطالبته لحماس للإفراج عن كامل "الأسرى" وستحدث أمور جيدة وأفضل بكثير لحماس إن أطلقت سراحهم، وفق زعمه.

وأضاف، "إن لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن فسيكون الوضع صعبا وقاسيا، وهذه وجهة نظري والخيار يعود لإسرائيل".

وأشار إلى أن الاحتجاجات الكبيرة في إسرائيل بشأن الأسرى تضعها في موقف صعب، مبينا أن من بين الأسرى الـ20 الأحياء ربما يكون هناك من توفوا مؤخرا.

والأربعاء، طالب الرئيس الأمريكي حركة حماس بإعادة جميع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، مضيفا أن الأمور وقتها "ستتغير سريعا"، في إشارة إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية.

وردًا على ذلك أكدت حركة حماس استعدادها لإبرام صفقة تبادل توقف الحرب بشكل كامل.

وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أسامة حمدان إن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنهاء الحرب بإطلاق الأسرى الإسرائيليين "مجرد فكرة لا ينطوي على عرض".

وأضاف حمدان في تصريحات نقلتها عنه شبكة الجزيرة، أن الحركة ستتعامل مع أي مقترح بجدية كبيرة إذا قدم إليها، مؤكدا أن حماس لا يهمها سماع "كلام إيجابي"، وإنما تريد عرضا سياسيا واضحا وإجراء عمليا "يوقف العدوان ويضمن انسحاب قوات الاحتلال".

وشدد على أن حماس ستتعامل مع أي مقترح بجدية كبيرة يُقدم لها "إذا تضمن ما يغطي المطلب الفلسطيني ويعالجه بشكل واضح".

وأوضح القيادي في حماس، أن حركته طرحت مبكرا صفقة شاملة تنهي العدوان كليا، وينسحب بموجبها الاحتلال من كافة أراضي قطاع غزة مع إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إنهاء الحصار وفتح المعابر والبدء في الإعمار.

كما طالب حمدان بضرورة أن يمارس ترامب ضغوطه على الاحتلال ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، الذي تنصل من اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وشدد على أن حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على مقترح الوسطاء الشهر الماضي، لكن دولة الاحتلال لم ترد عليه حتى اللحظة، رغم تطابق بنوده بشكل شبه تام مع ما سبق أن وافقت عليه، بحسب ما أكده وسطاء.

وأكد أن موقف حماس واضح بالتمسك بإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني، ومواجهة الاحتلال وآلته العسكرية في الميدان بما تمتلك من إمكانات.

وقال حمدان، إن الاحتلال لا يهاجم غزة وحدها، إذ يخطط لتهجير نصف سكان الضفة الغربية إلى الأردن في ظل تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.

كما أشار إلى أن الوقت لا يدهم فقط الجانب الفلسطيني، بل يضغط أيضا على إسرائيل في وجود مزاج دولي يتغير حاليا وله تداعيات مستقبلية، مؤكدا أن سحق إرادة الشعب الفلسطيني "غير ممكن" وأنه لن يرفع راية الاستسلام يوما ما.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تتهم الاحتلال بتصنيع مجاعة في غزة وتؤكد: تهجير الفلسطينيين خط أحمر

أوضح الوزير المصري أن الأولوية القصوى الآن هي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن قطاع غزة يشهد "مجاعة متكاملة الأركان ومصطنعة من صنع الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً أن الهدف منها هو دفع السكان إلى التهجير القسري، وهو ما وصفه بـ "الخط الأحمر" لمصر والأردن.

أكد عبد العاطي أن المجاعة في قطاع غزة تتفاقم يومياً، محمّلاً سلطات الاحتلال "مسؤولية أخلاقية وقانونية" لوقفها وإزالة كافة القيود المفروضة على تدفق المساعدات.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

بمواجهات ومداهمات.. جيش إسرائيل يصيب 3 فلسطينيين ويعتقل 18 بالضفة

أصيب 3 شبان فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات ببلدة نعلين غرب مدينة رام الله عقب اقتحام إسرائيلي.

قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس ودهمت عدة منازل واعتقلت 16 شابا على الأقل.

في نابلس، اعتقل جيش الاحتلال شابين فلسطينيين من مركبة عمومية على حاجز عورتا العسكري جنوب شرق نابلس.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة التربية الفلسطينية تؤكد انطلاق الدراسة في الضفة الغربية رغم كل الصعوبات

أكد وزير التربية والتعليم الفلسطيني، السبت، أن العام الدراسي الجديد سينطلق في موعده المحدد في كافة مدارس الضفة الغربية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على انتظام المسيرة التعليمية رغم الظروف الصعبة.

في المقابل، يخيم صمت مطبق ومؤلم على مصير أكثر من نصف مليون طالب في قطاع غزة، حيث يجعل العدوان المستمر والدمار الهائل في البنية التحتية من الحديث عن عودة المدارس أمراً شبه مستحيل.

في تصريحات رسمية، شدد وزير التربية على أن الوزارة وطواقمها استكملت كافة الاستعدادات اللوجستية والإدارية لضمان افتتاح المدارس واستقبال الطلبة في الضفة الغربية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يصدر إنذارا بإخلاء عمارة الرؤيا السكنية في مدينة غزة تمهيدا لقصفها

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرًا لسكان عمارة الرؤيا السكنية في مدينة غزة، طالبًا منهم إخلاء المبنى فورًا تمهيدًا لتنفيذه عمليات قصف تستهدف العمارة.

وتأتي هذه التحذيرات ضمن التصعيد العسكري الإسرائيلي في المدينة، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محتملة نتيجة استمرار الهجمات على المناطق السكنية وتزايد أعداد النازحين.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل 10 فلسطينيين في قصف وإطلاق نار بغزة السبت

استشهد 10 فلسطينيين وأصيب آخرون في سلسلة هجمات عنيفة منذ فجر السبت، تركزت بصورة كبيرة على مدينة غزة التي يسعى الاحتلال لاحتلالها وتهجير سكانها.

استهدفت هجمات جيش الاحتلال على غزة اليوم منازل وشققا سكنية ومنتظري مساعدات وتجمعات لمواطنين. في مدينة غزة بشمال القطاع، قتلت مسيرة إسرائيلية طفلا فلسطينيا إثر استهدافها مجموعة من المدنيين في حي الشيخ رضوان.

وفي مخيم الشاطئ غربي المدينة، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب عدد آخر من عائلة "أبو عواد" جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في محيط ميدان الشهداء.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

محاكمة شعبية بلندن لمساءلة الحكومة عن دورها بحرب إبادة غزة

اختتمت في العاصمة البريطانية لندن محاكمة شعبية خصصت لبحث الوضع في قطاع غزة ودور الحكومة البريطانية في دعم إسرائيل. وقدم 29 خبيرا شهاداتهم للمحكمة التي نظمها فريق برئاسة زعيم حزب العمال البريطاني الأسبق النائب البارز جيريمي كوربن بعدما رفضت الحكومة طلبا برلمانيا قدمه للتحقيق رسميا في دورها في الحرب.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، أكد كوربن، أمس الجمعة، أن محاكمة غزة الشعبية التي عُقدت على مدى يومين في لندن كشفت حجم تواطؤ الحكومة البريطانية في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في القطاع، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية وسياسية ضد الاحتلال.

ورأى كوربن أن الحكومة البريطانية تتحمل مسؤولية مباشرة عن الإبادة الجماعية في غزة بسبب استمرارها في دعم إسرائيل سياسيا وعسكريا، مؤكدا أن الحل يكمن في زيادة الضغط الدولي على إسرائيل وفرض عقوبات صارمة، لافتا إلى أن تصاعد هذا الضغط سيقرّب من إنهاء الحرب ووقف معاناة المدنيين.

وأقيمت المحاكمة التي ترأسها كوربن بمشاركة ناشطين من المجتمع المدني، بالإضافة إلى دبلوماسيين سابقين وخبراء قانونيين وأطباء وصحفيين فلسطينيين، لمناقشة المسؤولية القانونية للمملكة المتحدة في حرب الإبادة في غزة، بما يشمل التعاون العسكري والاستخباري مع إسرائيل.

وكان كوربن أوضح في كلمة ألقاها أمس الجمعة أن التقرير النهائي للمحاكمة الشعبية -التي عقدت جلساتها بقاعة تشيرتش هاوس التاريخية في وستمنستر- سيُرفع إلى مجلس العموم وإلى مكتب وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، ليكون وثيقة رسمية تضغط باتجاه محاسبة الاحتلال.

وأكد أن المحاكمة كشفت عن فشل بريطانيا الذريع في احترام القانون الدولي عبر استمرار دعمها السياسي والعسكري لإسرائيل، معتبرا ذلك أساسا لقضية جنائية تتعلق بالتواطؤ.

ولفت كوربن إلى أن الحكومة البريطانية تحاول التهرب من المساءلة كما فعلت في حرب العراق، قائلا "سنكشف حجم التواطؤ البريطاني في الإبادة الجماعية، وسنسعى لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني."

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

برهم يؤكد: انطلاق العام الدراسي في محافظات الضفة بعد غد

قال وزير التربية والتعليم أمجد برهم، اليوم السبت، إن العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة الغربية سينطلق بعد غدٍ الاثنين.

وتطرّق برهم، خلال مؤتمر صحفي عقد، للإعلان عن انطلاق امتحانات الثانوية العامة لطلبة غزة من مواليد 2006، إلى التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التعليم، نتيجة قرصنة أموال الضرائب.

وكان من المقرر أن يبدأ العام الدراسي بتاريخ الأسبوع الفائت، لكن جرى تأجيله نظرا لاستمرار تداعيات الأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الحصار الاقتصادي؛ وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية، وانعكاسات ذلك على استكمال الجاهزية لبدء العام الدراسي في موعده المقرر، الذي كان مطلع الشهر الجاري.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مجمع ناصر الطبي: استشهاد مسن و3 من منتظري المساعدات جنوب غربي خان يونس

أعلن مجمع ناصر الطبي السبت عن استشهاد مسن بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس.

وأشار المجمع إلى أن 3 فلسطينيين آخرين استشهدوا أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية قرب مركز توزيع للمساعدات في المنطقة نفسها، مؤكداً استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف المدنيين في مناطق متفرقة من القطاع.

وتأتي هذه الحوادث في ظل تحذيرات الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محتملة نتيجة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد النزوح في جنوب قطاع غزة، حيث تحاول العائلات الوصول إلى مناطق آمنة لتجنب الاستهداف المباشر.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة غزة: قصف إسرائيل للأبراج السكنية جريمة حرب وتهجير قسري

قالت الحكومة الفلسطينية في غزة، السبت، إن تكرار استهداف الجيش الإسرائيلي للأبراج والعمارات السكنية بالقطاع، وآخرها برج 'مشتهى' غربي مدينة غزة، يعد 'جريمة حرب وتهجيرا جماعيا قسريا' لمئات آلاف المدنيين.

وفي تصريحات خاصة، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن الهجمات الإسرائيلية على الأبراج السكنية بمختلف مناطق القطاع 'تعكس سياسة ممنهجة للتهجير القسري واستهداف المدنيين'.

وأكد الثوابتة أن 'القانون الدولي يفرض على القوة القائمة بالاحتلال إثبات وجود هدف عسكري محدد واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب أو تقليل الأذى المدني، وهو ما لم يحدث على الإطلاق'.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

البرلمان العربي يدين تصريحات نتنياهو بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة ويعتبرها إمتدادا لسياسة التطهير العرقي

أدان البرلمان العربي، تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي دعا فيها بشكل سافر إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة عبر معبر رفح، معتبرًا هذه التصريحات تمثل إمتدادا لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود.

وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، أن البرلمان يعتبر هذه الدعوات الباطلة والمرفوضة خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقيات جنيف ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتعديا سافرا على حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وتمثل أيضا تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين.

وشدد على أن التهجير القسري جريمة حرب مكتملة الأركان، لا تسقط بالتقادم، والشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ولن يقبل أي مشاريع مشبوهة تستهدف اقتلاعه من وطنه.

وجدد اليماحي، رفض البرلمان العربي القاطع لكل محاولات التهجير التي يسعى إليها كيان الاحتلال في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضه لأية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.

كما أكد دعم البرلمان المطلق للموقف العربي الرافض للتهجير من قطاع غزة ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية.

ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية، لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة ووضع حد لخطاب التحريض العنصري الصادر عن قادة الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد على تمكينه من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا لا يضع نتنياهو الأسرى الإسرائيليين ضمن حساباته قبل المضي في احتلال غزة؟

يمضي جيش الاحتلال بوتيرة متسارعة لاحتلال مدينة غزة بناء على توجيهات من رأس المستوى السياسي، بنيامين نتنياهو، والذي يبدو أنه أخرج الأسرى الإسرائيليين من حساباته، رغم التحذيرات المتلاحقة، والاحتجاجات المتواصلة بسبب الخطر المحدق بهم حال التعمق أكثر في خطة احتلال المدينة المحاصرة.

بينما يبدو تصرف نتنياهو، بإدارة ظهره لنحو 50 أسيرا في غزة، غريبا ويخالف التعاليم التوراتية التي تحث على أن "اليهود مأمورون بالعمل على فداء أسراهم، وأن القيام بذلك عمل عظيم القيمة ونبيل للغاية" تبرز أسئلة حول أسباب "اللامبالاة" بمصير الأسرى من قبل الحكومة المتطرفة، وهل هناك حسابات سياسية وشخصية تلعب في هذا الملف، أم أن تدمير غزة وتهجير أهلها أولى في هذه المرحلة بالنسبة لنتنياهو؟

الكاتب والخبير في الشأن الإسرائيلي، حسن مرهج يعتقد أن نتنياهو أدار ظهره لملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، متجاهلًا كل النداءات والتحذيرات من خطورة التوغل العسكري على حياتهم. لافتا إلى أن "هذا التجاهل لا ينفصل عن حسابات سياسية وشخصية عميقة، بقدر ما يعكس رؤية استراتيجية ترى في استمرار الحرب أولوية تفوق أي اعتبار إنساني".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

البرلمان العربي يدين تصريحات نتنياهو حول تهجير الفلسطينيين ويؤكد أنها انتهاك للقانون الدولي

دان البرلمان العربي بأشد العبارات تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو التي دعا فيها بشكل صريح إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة عبر معبر رفح، واعتبرها امتدادًا لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود.

وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، في بيان السبت، أن هذه الدعوات الباطلة تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وشدد اليماحي على أن التهجير القسري جريمة حرب مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم، مؤكدًا تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ورفضه أي محاولات مشبوهة لاقتلاعه من وطنه.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

التربية: انطلاق امتحان الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة من مواليد 2006 الكترونيا

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم السبت، انطلاق امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" لطلبة قطاع غزة من مواليد 2006 الكترونيا.

وقال وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بمدينة رام الله، أن نحو 26 ألف طالب وطالبة من قطاع غزة أدوا امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" الكترونيا.

وأضاف: ننتصر اليوم لحق طلبة غزة في التعليم رغم الدمار، وركام البيوت والمدارس، وفي ظل النزوح والجوع، وهم متمسكون بالتعليم خيارا ثابتا، باعتباره حقا أصيلا.

وأشار برهم إلى أن العدوان الغاشم تسبب في حرمان أكثر من 70 ألف طالب وطالبة من مواليد 2006 و2007 من التقدم للامتحان، علاوة على استشهاد 4 آلاف طالب، فيما تقدم 4 آلاف آخرين للامتحان خارج قطاع غزة على مدار عامين.

وأوضح برهم أن الامتحان سيكون الكترونيا، وعبر منصة Wise School، وبالتعاون مع جامعة العلوم الإسلامية في الأردن، مؤكدا أن اهتمام الرئاسة الفلسطينية والحكومة بهذا الملف ظل حاضرا.

وأكد التزام التربية بالعمل من أجل طلبة قطاع غزة في الداخل والخارج، مشددا على أن المدارس الافتراضية لطلبة غزة ستستأنف عملها لبدء العام الدراسي الجديد.

وتطرّق برهم بالأرقام الى أن أكثر من 30 مدرسة بطلبتها ومعلميها وإدارييها قد مسحوا من السجل التعليمي، فيما استشهد قرابة 18 ألف طالب و750 معلما، ودمرت أكثر من 90% من المدارس.

وأعلن برهم أن امتحان التوجيهي لطلبة 2007 سيكون فور الانتهاء من دورة 2006، وقال: كنا قد عقدنا الدورتين الأولى والثانية من الامتحان لطلبة غزة في الخارج.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية حق أطفال فلسطين في التعليم، والتطلع لمواقف ترتقي إلى حجم المأساة.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. نزوح فلسطينيين نحو الجنوب بعد تهديدات إسرائيلية

تشهد مدينة غزة حركة نزوح لعشرات العائلات، السبت، بعد تهديدات الاحتلال باستهداف المباني السكنية العالية وإعلانها توسيع "المناورة البرية".

هناك موجة نزوح ليست بالبسيطة من مدينة غزة باتجاه جنوب القطاع عبر الطريق الساحلي (شارع الرشيد) وسط معاناة وخوف شديدين.

حركة النزوح تصاعدت بعد إعلان جيش الاحتلال السبت، توسيع "المناورة البرية" في مدينة غزة ضمن ما يسمى "عملية عربات جدعون 2" وتحديد ما زعم أنها "منطقة إنسانية" في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

تصاعد عملية النزوح جاء أيضا غداة إعلان جيش الاحتلال الجمعة، أنه سيكثف قصفه المباني متعددة الطوابق في مدينة غزة، التي تسكنها عائلات نازحة، بزعم أن حركة "حماس" تستخدمها "مراكز للقيادة والمراقبة".

ورغم حركة النزوح، هناك كثير من الفلسطينيين متمسكون بالبقاء في مدينة غزة ويرفضون النزوح.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد خمسة مواطنين بينهم طفل وإصابة آخرين برصاص وقصف الاحتلال مدينة غزة وخان يونس

استشهد خمسة مواطنين بينهم طفل، وأصيب آخرون، صباح اليوم السبت، برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة وخان يونس.

وأفاد مراسلنا نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد طفل في قصف الاحتلال المدفعي على حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ومسن برصاص الاحتلال في منطقة المواصي جنوب غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن شهيدين ارتقيا وأصيب نحو 17 آخرين، جراء قصف الاحتلال تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة وسط القطاع.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 64,300 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 162,005 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

دوجاريك: التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يجبر مزيدا من الفلسطينيين على النزوح القسري

قالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل تصّعد هجماتها على قطاع غزة، مجبرة المزيد من المواطنين على النزوح قسرا.

وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، عقد الليلة، أن التصعيد الإسرائيلي واستهداف المباني المدنية يجبر المزيد من الفلسطينيين في غزة على النزوح مرارا وتكرارا.

وأضاف أن 3 آلاف حالة نزوح تم تسجيلها من شمال القطاع إلى جنوبه في اليومين الماضيين.

وأشار دوجاريك إلى أن إسرائيل تواصل عرقلة وتقييد تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وبشأن التطورات في الضفة الغربية، صرح دوجاريك، أن 2780 فلسطينيا أصيبوا في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية والمستعمرين منذ يناير/ كانون الثاني 2025.

وأردف أن هذا يمثل زيادة في الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بمعدل 39% مقارنة مع العام 2024.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفتش منازل وينصب حواجز عسكرية في محافظة الخليل

فتشت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منازل ونصبت حواجز عسكرية في محافظة الخليل.

وأفاد مراسل محلي، بأن جنود الاحتلال داهموا منازل لعائلات التميمي في جبل الرحمة وسط المدينة، وجابر ودعنا في واد النصارى شرقا، وفتشوها، وعاثوا بمحتوياتها خرابا.

كما اقتحمت قوات الاحتلال حي البِركة شرق بلدة يطا، وأطلقت قنابل الصوت، وقامت بتفتيش المركبات، وثقب اطارات عدد منها، ودققت في بطاقات المواطنين الشخصية، وعرقلت مرورهم.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

قرة غوز: حرب غزة لا تختزل بأرقام وكل صورة تحكي قصة إنسانية

أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول مديرها العام سردار قرة غوز، أن الحرب على قطاع غزة لا تختزل بأرقام، وأن كل صورة تحكي قصة إنسانية.

جاء ذلك خلال مشاركته في حفل الاستقبال الرسمي لمعرض الصور الفائزة بالمسابقة الدولية "جوائز إسطنبول لأفضل صورة 2025".

وفي كلمته خلال الحفل الذي أقيم مساء الجمعة بإسطنبول، شدّد قرة غوز على أن التصوير الفوتوغرافي يُعد من أقوى أدوات الشهادة في العصر الحديث.

وأكد قدرة التصوير الفوتوغرافي على توثيق القصص الإنسانية، لا سيما في مناطق الحروب والأزمات، ودوره الحاسم في بناء الذاكرة الجماعية.

علق قرة غوز على الصورة الفائزة بجائزة عام 2025 للمصور سعيد جرس الذي التقطها في قطاع غزة.

وقال: "هذه الصورة التي ترونها خلفي التُقطت في غزة. نرى أماً وأباً يحتضنان جثة طفلهما الذي قتل في غارات إسرائيلية."

عندما ننظر إلى هذه الصورة، نُدرك أن الحرب ليست مجرد إحصائيات. ولا يمكن سرد قصة الحرب بالأرقام وحدها. فكل صورة هي قصة إنسانية بحد ذاتها.

وأوضح قرة غوز أن التصوير الفوتوغرافي ساهم في تشكيل التاريخ البشري بوصفه أداة للتوثيق.

وأضاف أن لوكالة الأناضول مصورين صحفيين في 135 دولة، يُظهرون ما يحدث في العالم بعدساتهم من خلال آلاف الصور يومياً.

وأشار إلى أن الوكالة تنتج يومياً أكثر من 6000 مادة، منها 4000 صورة، و1500 خبر، و450 فيديو، و30 محتوى وسائط متعددة، و22 بثاً مباشراً.

لفت قرة غوز إلى أن مصوري الأناضول في غزة يوثقون كيف تستخدم إسرائيل التجويع سلاحا ضد الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأردف: "انتشرت الصور التي التقطها مصورو وكالة الأناضول وهم يشهدون الجوع في غزة في وسائل الإعلام العالمية."

حيث نُشرت صور الأناضول في مئات وآلاف الصحف والمواقع الإلكترونية.

وفي 21 مارس/ آذار الماضي، أعلنت لجنة تحكيم "جوائز إسطنبول لأفضل صورة"، أسماء الفائزين في المسابقة الدولية التي نظمتها وكالة الأناضول، في نسختها الحادية عشرة هذا العام.

وفاز 29 مصورا صحفيا بجوائز في نسخة المسابقة لعام 2025، التي شهدت منافسة بين 22 ألف صورة في 10 فئات تم التقاطها من مختلف أرجاء العالم.

يمكن الاطلاع على الصور الحائزة على الجوائز في مختلف الفئات عبر الموقع "istanbulphotoawards.com".

وانطلق معرض صور الأناضول بإسطنبول في 26 أغسطس/ آب الماضي، ويستمر حتى 7 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، افتتحت وكالة الأناضول المعرض الأول للصور الفائزة بالمسابقة الدولية "جوائز إسطنبول لأفضل صورة 2025" في مركز "سي إس أو أدا" بالعاصمة التركية أنقرة.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

دول عربية تدين تصريحات نتنياهو وتدعم موقف مصر الرافض للتهجير

لاقى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة رفضا عربيا ودعما للموقف المصري، بعد انتقاده من جانب إسرائيل.

جاء ذلك وفق مواقف رسمية، صدرت يوم الجمعة، عن السعودية وقطر والكويت والأردن وفلسطين ومجلس التعاون الخليجي.

السعودية فقد قالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إنها تدين "التصريحات المتكررة من قبل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن تهجير الفلسطينيين من أرضهم، بما في ذلك عبر معبر رفح، واستمرار استخدام الحصار والتجويع لفرض التهجير القسري".

وأكدت أن ذلك يعد "انتهاكا جسيما للقوانين والمبادئ الدولية وأبسط المعايير الإنسانية"، كما شددت على أن المملكة "تجدد دعمها الكامل للأشقاء بمصر في هذا الصدد".

قطر من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- بشأن رغبته في تهجير الفلسطينيين، بأنها تمثل "امتدادا لنهج الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وازدراء القوانين والاتفاقيات الدولية، ومساعيه المسمومة لقطع الطريق أمام فرص السلام، لا سيما حل الدولتين".

ورأت أن "سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين، بما في ذلك حرب الإبادة الجماعية الوحشية المستمرة على قطاع غزة، وجرائمه في الضفة الغربية، وانتهاكاته للمقدسات الدينية، ومخططاته لتوسيع المستوطنات وتهويد القدس، وقيوده لمنع دخول المساعدات الإنسانية للمدنيين، لن تنجح في إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة أرضه ومصادرة حقوقه المشروعة".

وشددت الخارجية القطرية، على "ضرورة اصطفاف المجتمع الدولي بعزم لمواجهة السياسات المتطرفة والمستفزة للاحتلال الإسرائيلي، لتجنّب استمرار دوامة العنف في المنطقة وتمددها إلى العالم".

الكويت أما وزارة الخارجية الكويتية فقد اعتبرت، في بيان، أن تصريحات نتنياهو تعد "انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وأكدت الخارجية الكويتية "رفضها لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين".

كما دعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "التحرك العاجل لإنهاء الإبادة والعقاب الجماعي، ووقف سياسة التجويع وتوسيع المستوطنات".

وشددت الخارجية الكويتية على أن "السلام العادل والشامل لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

الأردن وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إنها "تدين بأشدّ العبارات التصريحات العدائية المرفوضة التي يطلقها متطرفو الحكومة الإسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وآخرها تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح".

واعتبرت الخارجية الأردنية ذلك "خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعديا سافرا على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في البقاء على أرضه، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وجدّدت التأكيد على "رفض الأردن المطلق لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، باعتباره جريمة حرب ستتصدى لها المملكة بكل إمكانياتها".

وأكدت على "دعم الأردن لموقف الأشقاء في مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية".

فلسطين كذلك نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، بهجوم نتنياهو على مصر، معتبرة أنه اعتراف إسرائيلي رسمي بمخططات التهجير في قطاع غزة.

وفي بيان، أدانت الخارجية الفلسطينية "التصريحات والمواقف الاستفزازية التي صدرت عن نتنياهو، والتهم الباطلة والهجوم غير المبرر على مصر".

وثمنت الوزارة "مواقف مصر الداعمة لقضايا وحقوق الشعب الفلسطيني، ووقوفها الدائم إلى جانب قطاع غزة ومواطنيه في وجه جرائم الإبادة والتهجير".

مجلس التعاون الخليجي ومن جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، في بيان، بـ"أشد العبارات التصريحات غير المسؤولة والخطيرة الصادرة عن رئيس وزراء قوات الاحتلال الإسرائيلية بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه".

واعتبر أن هذه التصريحات تمثل دعوة علنية لاقتراف جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان، وانتهاكا صارخا لكافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية".

ودعا البديوي "المجتمع الدولي بكافة أطرافه إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية بشكل عاجل، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الممارسات والتصريحات الخطيرة، ومنع تفاقم الأوضاع بما يهدد استقرار المنطقة والعالم".

مزاعم إسرائيلية جدير بالذكر أن نتنياهو زعم في مقابلة مع قناة "أبو علي إكسبرس" الإسرائيلية على منصة تلغرام، الخميس، أن "هناك خططا مختلفة لكيفية إعادة إعمار غزة، لكن نصف السكان يريدون الخروج من غزة"، مدعيا أن "هذا ليس طردا جماعيا".

ومضى في مزاعمه قائلا "أستطيع أن أفتح لهم معبر رفح، لكن سيتم إغلاقه فورا من مصر"، مدعيا أن "الحق في الخروج من غزة هو حق أساسي لكل فلسطيني".

والجمعة، قالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنها تستهجن تصريحات نتنياهو، وأكدت أنها "لن تكون أبدا شريكا في تصفية القضية الفلسطينية، أو أن تصبح بوابة للتهجير"، مشددة على أن هذا الأمر "خط أحمر غير قابل للتغيير".

وعقب نتنياهو، عبر بيان لمكتبه، زاعما أن مصر "تفضل سجن سكان غزة داخلها"، وذلك في أول رد على تصريحات القاهرة الرافضة لأي تهجير للفلسطينيين من القطاع، التي ترتكب فيه تل أبيب بدعم أميركي إبادة جماعية منذ نحو عامين.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

موجة إدانات عربية لتصريحات نتنياهو.. ومصر تؤكد رفضها القاطع لأن تكون بوابة للتهجير

أثارت تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة عاصفة من الإدانات العربية الرسمية، التي شددت على رفضها القاطع لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر فرض التهجير القسري.

وقد توالت المواقف الرافضة من السعودية وقطر والكويت والأردن وفلسطين، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي، في وقت أكدت فيه القاهرة أن حدودها لن تكون أبداً بوابة لتهجير الفلسطينيين، معتبرة أن القضية الفلسطينية خط أحمر غير قابل للتغيير.

في بيان رسمي، أدانت وزارة الخارجية السعودية تصريحات نتنياهو، ووصفتها بأنها "متكررة واستفزازية"، وتشكل "انتهاكاً جسيماً للقوانين الدولية وأبسط المعايير الإنسانية".

وأكدت الرياض رفضها المطلق لاستخدام الحصار والتجويع كأدوات لفرض التهجير القسري بحق الفلسطينيين، مشددة على دعمها الكامل للموقف المصري الرافض لهذه المخططات.

وزارة الخارجية القطرية اعتبرت تصريحات نتنياهو امتداداً لنهج الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وازدراء القوانين والاتفاقيات الدولية، مشيرة إلى أن تلك التصريحات تمثل محاولة متعمدة لقطع الطريق أمام فرص السلام، وخاصة حل الدولتين.

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الكويتية تصريحات نتنياهو بأنها "انتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف"، و"مخالفة فاضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

الأردن بدوره أصدر بياناً شديد اللهجة، اعتبر فيه أن تصريحات نتنياهو "عدائية مرفوضة وتشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وزارة الخارجية الفلسطينية رأت أن تصريحات نتنياهو ضد مصر تمثل "اعترافاً رسمياً بمخططات التهجير التي ينفذها الاحتلال في قطاع غزة".

أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بشدة تصريحات نتنياهو، واعتبرها "دعوة علنية لاقتراف جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان".

جدير بالذكر أن نتنياهو زعم في مقابلة مع قناة عبرية على تطبيق "تلغرام" أن "نصف سكان غزة يريدون الخروج منها"، مدعياً أن "هذا ليس طرداً جماعياً".

ردت وزارة الخارجية المصرية في بيان شديد اللهجة، أكدت فيه أن القاهرة "لن تكون أبداً شريكاً في تصفية القضية الفلسطينية أو بوابة لتهجير الفلسطينيين".

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي وصفته منظمات حقوقية بأنه "إبادة جماعية".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع "المناورة البرية" بمدينة غزة ويأمر بإخلائها

أمر جيش الاحتلال، صباح السبت، الفلسطينيين بمدينة غزة بسرعة الإخلاء 'دون تفتيش' مع إعلانه توسيع 'المناورة البرية' بالمدينة ضمن عملية 'عربات جدعون 2' الهادفة لاحتلالها بالكامل.

وقال في بيان نشره على منصة شركة 'إكس' الأمريكية: 'ينفذ جيش الاحتلال عملية لحسم حماس داخل مدينة غزة، وابتداء من هذه اللحظة وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي منطقة إنسانية حيث ستجرى فيها أعمال لتوفير خدمات إنسانية أفضل'.

وأوضح جيش الاحتلال أنه 'خصص شارع الرشيد كطريق إنساني'، وأمر الفلسطينيين بـ'المغادرة عبره بسرعة وبالمركبات دون تفتيش'.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مولدات غزة استثمار محفوف بالمخاطر يبدد ظلام الحرب

مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وانقطاع الكهرباء منذ الأيام الأولى، اتجه مستثمرون محليون لإحياء مشاريع تشغيل مولدات كهربائية كبيرة، بهدف إنشاء شبكات توزيع للمنازل والمحلات مقابل رسوم مالية.

وليست هذه المشاريع جديدة تماماً، فقد وُجدت قبل الحرب لكنها توقفت نتيجة القصف وتعطل شبكاتها، لتعود اليوم بقوة، خصوصاً المنطقة الوسطى الأكثر أماناً نسبياً.

ويعكس إقبال المواطنين على هذه المولدات الحاجة الماسة إلى التيار الكهربائي ولو لساعات محدودة يومياً، لتمكين العائلات من شحن الهواتف وتشغيل الأجهزة الأساسية، والسماح للمحلات والورش بإنجاز أعمالها.

وبرغم التكلفة المرتفعة، اعتبر كثيرون هذه المولدات "شريان حياة" لا غنى عنه في ظل الظلام المستمر.

أرقام تكشف حجم التحدي في مخيم النصيرات وسط القطاع، أعادت شركات محلية مثل "أبناء فارس أبو زايد للتجارة والمولدات الكهربائية" و"أبو خوصة للمولدات" النور إلى الشوارع والمحال بعد عتمة طويلة.

ويعتمد المشروع على تشغيل شبكة مولدات كبيرة تعمل بالسولار الصناعي من الثامنة صباحاً حتى الساعة 11 ليلاً، رغم المخاطر الأمنية والتكاليف العالية.

يوجد في المنطقة 5 مولدات بقدرة إنتاجية تبلغ 1.5 ميغاواط، ويحتاج تشغيلها في الساعة الواحدة إلى 120 لتر سولار بتكلفة 60 شيكلاً (نحو 18 دولاراً) للتر الواحد، مما يعني كلفة تشغيلية إجمالية تصل إلى 7800 شيكل (نحو 2200 دولار) يومياً.

ورغم الأعباء المالية، فإن تشغيل هذه المولدات أسهم في إعادة بعض النشاط الاقتصادي للأسواق والأحياء.

انعكست هذه الخطوة مباشرة على حياة الناس. ويقول للجزيرة نت أبو إبراهيم خليفة (صاحب محل خياطة بسوق النصيرات) إنه بعد أن كان يعتمد على العمل اليدوي المرهق وقليل الإنتاجية "أصبحت أعتمد على كهرباء المولدات التي صارت شريان الحياة بالنسبة لي.

الماكينات تنجز العمل بسرعة، وأي انقطاع يتسبب في توقف رزقي".

وأضاف أبو إبراهيم "الرسوم مرتفعة بلا شك، لكنها تظل مقبولة قياساً بالمردود الذي يغطّي التكلفة ويحافظ على زبائني وسمعتي".

لكن الصورة ليست وردية للجميع، فمحمد عبد الفتاح، الذي اشترك بخط كهرباء بسعة 4 أمبيرات، قال "السعر مرتفع جداً. الحد الأدنى 100 شيكل أسبوعياً (نحو 30 دولاراً) أي أكثر من 400 شيكل شهرياً، وهذا عبء ثقيل على العائلات البسيطة".

ويضيف المواطن "كثيرون يضطرون للتقشف في احتياجاتهم كي يدفعوا مقابل الكهرباء".

واعتبرت بلدية النصيرات عودة المولدات "حلاً إسعافياً مؤقتاً" بعد توقف محطة الكهرباء نتيجة الاستهداف الإسرائيلي.

مناطق وأحياء كاملة في النصيرات مضاءة بواسطة مولدات شركة أبو زايد.

مناطق وأحياء كاملة في النصيرات مضاءة بواسطة مولدات شركة أبو زايد.

إضاءة سوق النصيرات ليلاً تضفي جواً من الراحة النفسية على المواطنين.

إضاءة سوق النصيرات ليلاً تضفي جواً من الراحة النفسية على المواطنين.

وقال مصدر مسؤول بالبلدية إن هذه المشاريع "ساهمت في تخفيف المعاناة اليومية وتوفير احتياجات أساسية، لكنها في المقابل تسبب ضوضاء وتلوثاً وتفرض تكاليف باهظة".

وأوضح أن أصحاب المولدات يقدمون خدمات مجانية مثل إنارة الشوارع وتشغيل آبار المياه، مشيراً إلى أن البلدية تقدم تسهيلات لهؤلاء تتعلق بتحديد أماكن التشغيل ومنح إرشادات فنية، لكنها تراها حلولاً طارئة لا يمكن أن تكون بديلاً دائماً عن الشبكة العامة.

اقتصادياً، أوضح الأكاديمي سمير أبو مدللة أن سعر الكيلو من كهرباء المولدات يصل إلى 35 شيكلاً (10 دولارات) مع حد أدنى أسبوعي يبلغ 50 شيكلاً (15 دولاراً).

وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر أن التكلفة تشمل الوقود والكوابل وأجور العمال ونقل المولدات، إلى جانب المخاطر العالية، مما يجعل الأسعار مرتفعة ولا تناسب غالبية الأسر الفقيرة، وإن كانت مقبولة للمحال التجارية التي تستطيع تحميلها على أسعار السلع.

وبدا الأثر النفسي لهذه المشاريع جلياً أيضاً، ويقول استشاري الصحة النفسية نعيم العبادلة -للجزيرة نت- إن عودة الكهرباء ولو لساعات قليلة تبعث الأمل لدى الأسر "وتخفف القلق والتوتر، خاصة بين الأطفال والنساء، وتعيد لهم شعوراً نسبياً بالأمان".

لكن العبادلة حذر من أن "ارتفاع الكلفة وعدم استدامة هذه المشاريع قد يؤديان إلى انتكاسات نفسية واجتماعية متتالية".

ومن جانب آخر، شدد القائمون على هذه المشاريع على أن الدافع الأساسي كان الحاجة الإنسانية الملحّة.

ويقول أحمد أبو زايد المدير العام لشركة "أبناء فارس أبو زايد للتجارة والمولدات الكهربائية" أن حاجة الناس الملحة للكهرباء بعد انقطاع طويل كانت الدافع الأساسي لإعادة تشغيل المولدات رغم المخاطر الكبيرة والظروف الأمنية الصعبة.

وقال للجزيرة نت "ارتفاع التكلفة يعود إلى عدم توفر السولار الطبيعي، واللجوء لاستخدام الصناعي الذي يبلغ سعر اللتر منه 60 شيكلاً (18 دولاراً) إضافة إلى الحاجة لتوفير أسلاك وكوابل جديدة لشبكات التوزيع المتضررة بفعل القصف والتجريف".

ومن جانبه دعا فهد أبو زايد مدير المشاريع بالشركة المؤسسات الدولية والمحلية للمساهمة في دعم هذا المشروع من أجل تخفيف التكلفة على المواطنين قدر الإمكان.

أما خالد أبو خوصة مدير شركة "أبو خوصة للمولدات" فأكد أن التحديات كانت جسيمة لكن "الإصرار على التخفيف عن المواطنين" كان الحافز الأكبر.

وأضاف "سمحنا لعدة منازل بالاشتراك في خط واحد لتوزيع التكلفة، واعتمدنا أنظمة دفع مرنة عبر التطبيقات البنكية أو النقد المباشر للمحال التجارية".

وبهذ المشهد، تبدو مولدات غزة استثماراً محفوفاً بالمخاطر لكنه في الوقت ذاته شريان حياة مؤقتاً يعيد للناس بعض تفاصيل يومهم المفقودة، وسط حرب أطفأت الكهرباء وأثقلت كاهل السكان بتكاليف لا طاقة لهم بها.

مولدات ضخمة تعمل بالسولار الصناعي لإنارة مخيم النصيرات.

مولدات ضخمة تعمل بالسولار الصناعي لإنارة مخيم النصيرات.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يطالب مجددا المواطنين بإخلاء مدينة غزة والتوجه نحو الجنوب

طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددا، صباح اليوم السبت، جميع المواطنين في مدينة غزة على اخلائها، والتوجه نحو الجنوب، حيث يتواصل القصف الصاروخي العنيف، مستهدفا الأبراج السكنية المتهالكة بالأساس.

وطالب الاحتلال عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، كل المتواجدين في مدينة غزة الاخلاء جنوبا نحو مواصي خان يونس، حيث يدعى أنها 'منطقة إنسانية'.

وعلى أرض الواقع، لا يوجد ما يسمى بـ'المنطقة الإنسانية'، حيث لم يترك الاحتلال مكانا في القطاع إلا واستهدفه بالقصف، بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، ومؤسسات الأمم المتحدة، التي تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية ومجاعة قاسية منذ أن أغلق الاحتلال المعابر في 2 آذار/ مارس الماضي، مانعا دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، فبات نحو 1.5 مليون مواطن من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وتجد العائلات النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية.

ومنذ 700 يوم، يرتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية، وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة أكثر من 200 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 12 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

وقد لاقت تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشأن تهجير المواطنين من قطاع غزة، رفضا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريحات سموتريتش.. خطوات ممنهجة تُحرّكها أيديولوجيا الإبادة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. عقل صلاح: إسرائيل تسعى إلى إنهاء أي كيان سياسي وطني فلسطيني وإقامة بديل إداري محدود ضمن سيادتها على الضفة

أكرم عطا الله:  تصريحات سموتريتش تأتي في سياق استغلال انتهازي للخطاب الدولي حول الاعتراف بالدولة لتبرير مشروع ضم قديم

نزار نزال: سموتريتش يسعى لنسف أي أفق سياسي فلسطيني وتصريحاته مزيج بين قناعة أيديولوجية وخطاب موجه داخلياً وخارجياً

د. تمارا حداد: كلام سموتريتش يتعدى التصريحات السياسية إلى مخاطر فعلية تشمل تصفية القضية الفلسطينية وتقويض فرص إقامة الدولة

نبهان خريشة: تزامن التصريحات مع استعداد بعض الدول للاعتراف بدولة فلسطين يجعلها أقرب إلى رسالة تهديد أكثر من خطة قابلة للتنفيذ

سري سمور: هذه السياسات ليست كلاماً إعلامياً وتمثل واقعاً ملموساً وتجاهلها خطأ استراتيجي نظراً لتأثيرها المباشر على الشعب الفلسطيني

تكشف تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ووزير شؤون ما يُسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش الأخيرة حول ضم 82% من الضفة الغربية عن تهديد وجودي للمشروع الوطني الفلسطيني، وتوجه واضح لإنهاء أي كيان سياسي مستقل وتحويل السلطة الفلسطينية إلى مجرد إدارة محلية بلا صلاحيات وإنهاء أي أفق سياسي فلسطيني. 

ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه الخطوات التي يسعى سموتريتش لتنفيذها تعني عملياً دفن حل الدولتين وفرض واقع استيطاني يربط المستوطنات ويعزل المدن الفلسطينية في كانتونات منفصلة.

ويؤكد الكتاب والمحللون والمختصون أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن في بعدها الإعلامي فقط، بل في كونها ترجمة لسياسات إسرائيلية متصاعدة على الأرض، تشمل شرعنة البؤر الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، والتضييق الاقتصادي، الأمر الذي ينذر بانفجار أمني في الضفة الغربية، ويهدد بإشعال أزمة إقليمية ودولية واسعة.

ويشيرون إلى أن تصريحات سموتريتش بشأن ضم الضفة الغربية تمثل إنذاراً خطيراً بأن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي بات مخططًا استراتيجيًا يهدف لإنهاء الكيانية الفلسطينية، فالسلطة مهددة بالتحول إلى جهاز إداري بلا صلاحيات في مناطق "أ"، فيما يتمدد الاستيطان ليلتهم مساحات واسعة من الأرض، بما يعمّق عزل المدن الفلسطينية ويقوض أي إمكانية لقيام دولة مستقلة.

 

تصريحات تعكس واقع الممارسات اليومية على الأرض

 

يرى الكاتب والباحث السياسي د. عقل صلاح أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ووزير شؤون الإدارة المدنية بتسلئيل سموتريتش حول ضم 82% من الضفة الغربية ليست مجرد تصريحات إعلامية، بل تعكس واقع الممارسات اليومية على الأرض. 

ويوضح صلاح أن هذه التصريحات نابعة من سياسة إسرائيلية تهدف إلى الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي بأقل عدد ممكن من السكان، مشيراً إلى أن جميع خطوات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك حضور سموتريتش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مراسم بناء الوحدات الاستيطانية وتشريع البؤر الاستيطانية، تؤكد جدية هذه السياسات.

 

مخاطر حقيقية على جميع مناحي الحياة بالضفة

 

ويشدد صلاح على أن هذه التصريحات تحمل مخاطر حقيقية على جميع مناحي الحياة في الضفة الغربية، فهي تهدف إلى تفكيك الحلم الفلسطيني في إقامة الدولة، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني من خلال حجز أموال الضرائب المقاصة لعدة أشهر، من أجل"خنق غلشعب الفلسطيني" وتهديد لستمرار السلطة الفلسطينية. 

ويؤكد صلاح أن إسرائيل تسعى إلى إنهاء أي كيان سياسي وطني فلسطيني وإقامة بديل إداري محدود ضمن سيادتها على الضفة الغربية، في خطوة بدأت منذ عام 2017 بسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية تدريجياً.

ويشير صلاح إلى أن تصريحات سموتريتش تحمل أربعة رسائل واضحة: الأولى للدول الغربية أن اعترافها بالدولة الفلسطينية لا يغير الواقع، والثانية للسلطة والشعب الفلسطيني لتحمل رسائل الإحباط وإجبارهم على القبول بالواقع، والثالثة للمجتمع الإسرائيلي لتأكيد أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من إسرائيل، والرابعة للعالم العربي والخليجي لتوضيح أن إسرائيل ماضية في سياسة الضم التدريجي.

ويؤكد صلاح أن جميع خطوات الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين على الأرض، بما فيها إصدار قرارات الاستيطان ومصادرة الأراضي والتضييق الاقتصادي على السلطة والشعب الفلسطيني، تنسجم مع هذا التوجه، مؤكداً أن تصريحات سموتريتش ليست مجرد كلمات، بل ترجمة فعلية لسياسات الضم المستمرة التي تشكل تهديداً وجودياً للفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

خطوات جادة وليست مجرد رسائل سياسية

 

يصف الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله تصريحات سموتريتش حول ضم 82% من الضفة الغربية والإطاحة بالسلطة الفلسطينية بأنها خطوات جادة وليست مجرد رسائل سياسية. 

ويوضح عطا الله أن دعوات سموتريتش لإنهاء السلطة الفلسطينية تعني التخلص من أي تمثيل سياسي للفلسطينيين، وتحويل الشعب الفلسطيني إلى "قطيع" يعيش تحت السيطرة والسيادة الإسرائيلية، على غرار مصير السكان الأصليين للولايات المتحدة الأمريكية المعروفين بالهنود الحمر.

ويشير عطا الله إلى أن ضم 82% من الضفة الغربية يعني عملياً أن الأرض أصبحت إسرائيلية بالكامل، والشعب الفلسطيني لا يملك عنواناً سياسياً أو استقلالاً، ما يمثل تهديداً حقيقياً للهوية الوطنية الفلسطينية. 

ويؤكد عطا الله أن تصريحات سموتريتش ليست مجرد كلمات، بل هي جزء من مشروع أعلن عنه مسبقاً في مؤتمر حزبه عام 2018، ويعد امتداداً لاتفاقية الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

ويشير عطا الله إلى أن الضم جزء من استراتيجية حكومية مدعومة بموازنة وزارة المالية لتوفير الإمكانات المالية للتوسع الاستيطاني، فضلاً عن دعم وزارة الحرب التي يعد سموتريش مسؤولاً بها برتبة وزير فيما يخص مسؤولية الضفة الغربية.

ويؤكد عطا الله أن تصريحات سموتريتش تأتي في سياق استغلال انتهازي للخطاب الدولي حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مستغلاً ذلك لتبرير مشروع ضم قديم كان ضمن الإرادة السياسية للحكومة الإسرائيلية حتى قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وقبل العملية التي نفذتها حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.

ويشدد عطا الله على أن هذا المشروع يعكس تصميم الحكومة الإسرائيلية على فرض واقع جديد على الأرض، وتقويض أي أفق سياسي للسلطة الفلسطينية، بما يجعل استمرار الدولة الفلسطينية المستقبلية شبه مستحيل.

 

 

أبعاداً خطيرة على مستقبل السلطة وحل الدولتين

 

من جانبه، يصف الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع نزار نزال تصريحات سموتريتش بأنها تحمل أبعاداً خطيرة على مستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية وحل الدولتين. 

ويوضح نزال أن سموتريتش يمثل مزيجاً بين قناعة أيديولوجية راسخة وخطاب موجه داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن تصريحاته تهدف عملياً إلى نسف أي أفق سياسي فلسطيني وتحويل السلطة الفلسطينية إلى مجرد هيئة أمنية مؤقتة، تمهيداً لاستبدالها في المستقبل.

ويشير نزال إلى أن خطورة تصريحات سموتريتش تكمن في شرعنة الاستيطان على نحو واسع، بما يشمل مناطق "ج" و"ب"، ما يفتح المجال أمام توسع استيطاني كبير وربط المستوطنات ببعضها، وعزل المدن الفلسطينية في كنتونات منفصلة.

 

محاولة لتغيير التركيبة الديموغرافية

 

ويلفت نزال إلى أن الحديث عن تقليل عدد السكان الفلسطينيين يشير إلى محاولة لتغيير التركيبة الديموغرافية، عبر تقليص نحو مليون فلسطيني وجلب نحو مليون ومئتي مستوطن، ليصبح عدد المستوطنين قريباً من عدد الفلسطينيين، ما يرسخ واقعاً جديداً على الأرض.

ويؤكد نزال أن أي خطوة باتجاه تنفيذ هذه السياسات قد تؤدي إلى انفجار أمني محتمل في الضفة الغربية، ويضع الفلسطينيين أمام خيار المواجهة الشاملة نتيجة حالة اليأس وفقدان الإطار السياسي والإداري. 

ويشير نزال إلى أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى أزمة إقليمية ودولية، مع مواجهة إسرائيل للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وربما تهدد مسار اتفاقات أبراهام، فيما قد تشجع بعض الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويلفت نزال إلى أن هذه التصريحات تضعف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية وتهيئ الفراغ الذي يمكن أن تستفيد منه حركات أخرى، مثل حركة "حماس".

ويؤكد نزال أن سموتريتش يمثل التيار اليميني الاستيطاني المتطرف الذي يسعى لفرض أجندته على الحكومة الإسرائيلية، وأن هذه الخطوات ستعزز دور الإدارة المدنية وتضعف دور السلطة الفلسطينية تدريجياً، كما أن الخطورة تكمن في أن تصريحات سموتريتش تمثل قراراً عملياً حقيقياً وليس مجرد خطاب سياسي كون خطابه أيدولوجياً.

 

 

أبعاد خطيرة سياسياً وأمنياً ودبلوماسياً

 

تؤكد الكاتبة والباحثة السياسية د. تمارا حداد أن تصريحات سموتريتش بشأن ضم الضفة الغربية تحمل أبعاداً خطيرة متعددة على المستويات السياسية، والأمنية والدبلوماسية. 

وتوضح حداد أن هذه التصريحات تأتي في سياقين متزامنين: الأول قصير المدى، بهدف جذب القاعدة اليمينية المتشددة وحشد الأصوات الانتخابية لحزب سموتريتش في أي انتخابات إسرائيلية محتملة خلال الأشهر المقبلة، والثاني طويل المدى، كجزء من برنامج إيديولوجي متشدد يهدف إلى تحقيق سيطرة كاملة على الضفة الغربية، وفق رؤية الصهيونية الدينية التي تعتبر "يهودا والسامرة" جزءاً أصيلاً من الدولة اليهودية.

وتشير حداد إلى أن خطة سموتريتش تشمل السيطرة على نحو 82% من الضفة الغربية، بما يشمل مناطق مصنفة "ج" وأجزاء من "ب"، فيما تُترك السلطة الفلسطينية لإدارة الخدمات المحلية فقط في مناطق "أ" دون تقوية الجوانب الاقتصادية أو السياسية، ما يضعفها بشكل كبير ويحولها إلى إطار إداري محدود لا يتيح لها تشكيل دولة فلسطينية مستقلة.

 

تصريحات تتعارض مع القانون الدولي

 

وتحذر حداد من أن تصريحات سموتريتش تتعارض مع القانون الدولي، إذ يجب على الاحتلال الحفاظ على الأرض وحقوق السكان، فيما تؤكد هذه التصريحات انتهاكاً لهذه المبادئ. وتشدد حداد أن الخطورة في كلام سموتريتش تتعدى التصريحات السياسية إلى مخاطر فعلية تشمل تصفية القضية الفلسطينية، وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية، وزيادة احتمالية تصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة ضعف السلطة وفقدان الأطر القانونية والأمنية التي تحمي المواطنين.

وتلفت حداد إلى أن هذه التصريحات ستؤدي إلى توترات دبلوماسية دولية، إذ تعارض الدول العربية، مثل الإمارات، هذه الخطط التي تقوض اتفاقيات أبراهام، وقد تدفع بعض الدول الأوروبية والغربية إلى الردود ضد الضم، وكذلك تأثيرها على مصر والأردن، مما يزيد من احتمال تفجر الصراع الإقليمي. 

وتؤكد حداد أن هذه التصريحات ليست رمزية أو إعلامية فحسب، بل ترافقها إجراءات عملية على الأرض، مثل إعداد خرائط الضم وخطط استيطانية، بهدف تفكيك الدولة الفلسطينية تدريجياً ومنع الاعتراف الدولي بها.

وتشدد حداد على أن تصريحات سموتريتش تعكس جديته في فرض واقع جديد على الأرض، وتهدف إلى تفكيك الهوية الفلسطينية، وعزل المدنيين، وتقويض أي أفق سياسي لحل الدولتين، مؤكدة أن الحفاظ على وجود السلطة الفلسطينية يظل صمام أمان رئيسياً للمواطنين الفلسطينيين في مواجهة هذه المخاطر.

 

جوهر برنامج حزب "الصهيونية الدينية" 

 

يعتبر الكاتب الصحفي نبهان خريشة أن تصريحات سموتريتش، بشأن ضم 80% من أراضي الضفة الغربية، لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الراهن في إسرائيل والمنطقة، حيث إن هذه الدعوة تجسد جوهر برنامج حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتشدد، الذي يضع السيطرة الكاملة على الأرض شرطاً لبقاء المشروع الصهيوني.

ويشير خريشة إلى أن هذه التصريحات تأتي في لحظة سياسية حساسة، تتزامن مع استعداد بعض الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل من حديث سموتريتش أقرب إلى رسالة تهديد موجهة لتلك الدول، أكثر من كونه خطة عملية قابلة للتنفيذ الفوري.

ويبيّن خريشة أن ما يعلن عنه سموتريتش اليوم بصوت مرتفع يجري تنفيذه منذ سنوات على الأرض بصمت؛ فسموتريتش، بصفته المسؤول المباشر عن الإدارة المدنية في الضفة، يعمل تدريجياً على تثبيت وقائع ميدانية عبر توسيع المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية، وتفكيك أي بنية مستقبلية لسيادة فلسطينية، ما يحوّل الضفة إلى كانتونات معزولة ويقوض حل الدولتين.

ويتساءل خريشة: لماذا يرفع سموتريتش صوته الآن بما ينفذه عملياً منذ زمن؟ الإجابة أن الجديد يكمن في محاولته فرض إملاءات مسبقة على النقاش الدولي حول الدولة الفلسطينية، وإرسال إشارات للداخل الإسرائيلي بأنه الممثل الأوضح لمشروع اليمين الاستيطاني.

 

الضم الفعلي قد يشعل الضفة ويقود إلى مواجهة شاملة

 

ويحذر خريشة من أن المخاطر المترتبة على هذه التصريحات، إذا تحولت إلى سياسة رسمية، هائلة، فالضم الفعلي قد يشعل الضفة الغربية ويقود إلى مواجهة شاملة مع الفلسطينيين، كما سيضع إسرائيل في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول العربية التي تربطها بها اتفاقيات تطبيع، مثل الإمارات التي لوحت بقطع العلاقات إذا جرى الضم، كما أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية نفسها حذرت من أن خطوة كهذه قد تستنزف الجيش في مواجهة انتفاضة واسعة.

أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق خريشة، فيبقى أسير حسابات معقدة داخلية وخارجية، فهو يدرك أن الاستجابة الفورية لمطالب سموتريتش ستجلب عزلة دولية أكبر، في وقت يعتمد فيه على غطاء أمريكي لمواصلة حربه في غزة وتخفيف الضغوط الداخلية، لذا قد يفضل التريث والاحتفاظ بهذه الورقة لاستخدامها لاحقاً، مع مواصلة المناورة بين إرضاء اليمين المتطرف وضبط إيقاع سياساته بما يخدم مصالحه الاستراتيجية والشخصية.

ويرى خريشة أن دعوة سموتريتش، إذا ما جرى التعاطي معها بجدية، تعني عملياً تفكيك السلطة الفلسطينية، ما يضع إسرائيل أمام سؤال جوهري: هل هي مستعدة لتحمل تبعات إدارة حياة أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني وفق القانون الدولي؟

 

إسرائيل تسعى للهيمنة دون تحمل المسؤولية

 

ويؤكد خريشة أن التجربة التاريخية تثبت أن إسرائيل تسعى دائماً للسيطرة على الأرض دون السكان، أي للهيمنة دون تحمل المسؤولية، وهو ما يجعل مشروع الضم وصفة لتفجير الواقع القائم وفتح الباب أمام مستقبل غامض مليء بالانفجارات المحتملة.

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ووزير شؤون الإدارة المدنية بتسلئيل سموتريتش حول ضم 80% من الضفة الغربية ليست جديدة، مشيراً إلى أن الحديث عن "إسرائيل الكبرى" الممتدة من الفرات إلى النيل يعتبر جزءاً من الخطاب الإسرائيلي التاريخي. 

ويوضح سمور أن الحديث كان يدور عن ضم 60% من الضفة الغربية ثم زاد إلى 80%، وهو ما يمثل إحدى الخدع الإسرائيلية المتبعة تاريخياً، إذ يتم طرح أهداف كبيرة إعلامياً، ثم تنفيذ نسب أصغر لتصبح مقبولة، في محاولة لإخفاء صدمة المشروع.

ويؤكد سمور أن تصريحات سموتريتش تحمل خطورة فعلية وليست مجرد تهديدات إعلامية، مشيراً إلى أن لها معاني متعددة بينها الرد على اعتراف بعض الدول بالدولة الفلسطينية، وتشمل رسائل إلى الداخل الإسرائيلي، وإلى الدول العربية، وكذلك بصيغة التهديد والوعيد إلى الشعب الفلسطيني، والسلطة الفلسطينية.

ويلفت سمور إلى أن الخطورة تكمن في أن هذه التصريحات تترافق مع إجراءات عملية على الأرض، تشمل توسيع رقع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، وعودة المستوطنات إلى مناطق جنين، ما يعكس تنفيذ سياسة الضم بشكل تدريجي وواقعي. 

ويؤكد سمور أن هذه السياسات ليست كلاماً إعلامياً فحسب، بل تمثل واقعاً ملموساً يعكس التوجه الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشدداً على أن تجاهل هذه الحقائق يمثل خطأ استراتيجياً، نظراً لتأثيرها المباشر على الشعب الفلسطيني وواقعه وحياته اليومية.

أقلام وأراء

السّبت 06 سبتمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

لا فتحستان ولا حمستان

حمادة فراعنة

 

هذا هو شعار وبرنامج وسلوك المستعمرة ورجالاتها وقياداتها وأحزابها الائتلافية:1 - الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة مع 2- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة.

يعملون بشكل منهجي متدرج لتصفية كل ما هو فلسطيني على أرض فلسطين سواء في قطاع غزة، أو القدس والضفة الفلسطينية، يعملون ذلك على دفعات، كما قال العنصري سموترتش: ما فعلناه مع حماس في قطاع غزة سنفعله مع السلطة ومع فتح في  (يهودا والسامرة) في الضفة الفلسطينية. 

هل يحتاج قادة حماس وفتح، وباقي الفصائل والشخصيات والمؤسسات، كي يدركوا، كي يفهموا، أن قادة المستعمرة يريدون كل فلسطين، بلا شعب، بلا مؤسسات، بلا دولة، لأن دولة فلسطين كما يقول نتنياهو خطر على إسرائيل، وهي بالفعل والواقع : فلسطين نقيض المستعمرة. 

تتوهم حركة حماس اذا "خمنت" ان مفاوضاتها المنفردة، بعيداً عن فتح ومنظمة التحرير، ستسمح لها حكومة المستعمرة بالبقاء، ومواصلة الحكم، والتحكم في سلطة غزة المنفردة كما كانت منذ الانقلاب في حزيران عام 2007، وتتوهم حركة فتح اذا اعتقدت أنها ستبقى منفردة في إدارة السلطة لدى الضفة الفلسطينية، حتى إقامة الدولة عبر المهادنة والمفاوضات، فالمستعمرة وأجهزتها تعمل على تقليص صلاحيات السلطة في رام الله، وتقزيم جغرافية ادارتها، وافقار إمكانياتها، وجعلها سلطة شكلية بلا سلطة، حتى ينفد غرضها، وتحيلها إلى اللاشيء، بل ستستعملها لخدمة  استمرار احتلالها، الى حين.

كلتاهما فتح وحماس غير مرغوبتين، وكلتاهما سلطتا غزة ورام الله، آيلتان للزوال والتبديد وفق برنامج المستعمرة وأهدافها، وسيبقى القهر والتصفية، هو الخيار الإسرائيلي، حتى يبقى مشروعهم على كامل خارطة فلسطين.

وعليه يجب أن تجتمع فتح وحماس، وكلتاهما تتخلصان من مرض الاستئثار الذي يحكم سلطتيهما، في رام الله وغزة.

لا طريق حماس الكفاحي المنفرد سيحقق تطلعات الشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال، ولا طريق المهادنة، والتمسك بالاتفاقات من قبل فتح مع المستعمرة، سيحمي وجودها، ويوفر لها ولشعبها الحل التدريجي متعدد المراحل وصولاً للحرية والاستقلال.

اخفاق فتح وحماس يعود لسبب عناوين المرض الذي يتحكم في سلوكهماالسياسي: الانقسام والتفرد  والاستئثار.

 خيارات فتح وحماس بـ:

1- الكفاح المسلح،

2 - المفاوضات،

3- الانتفاضة الشعبية، ليست مبادئ، بل هي أدوات للوصول إلى الهدف، المتمثل برحيل الاحتلال وزواله، ونيل الحرية والاستقلال، ولذلك عليهما أن تكونا معاً وتتشاركا معا، كل حسب قدراته، وتكتيكاته الظرفية، وكل حسب موقعه، تعملان معاً، مكملين لبعضهما البعض، في مسار الصمود أولاً والنضال ثانياً ضمن البرنامج المشترك، والمؤسسة التمثيلية الواحدة.

فتح وحماس تواجهان مع باقي الفصائل، ومن داخل مسامات الشعب الفلسطيني وقواه وفعالياته العدو الواحد، الذي لا عدو لهم غيره: المستعمرة وجيشها وأجهزتها وبرنامجها ومشروعها السياسي الديني العدواني العنصري الاستعماري الاحتلالي الاحلالي المتطرف.

فهل تفهم فتح وحماس برنامج المستعمرة وحكومتها، وتصريحات الوزراء لديها ورئيس أركان جيشها واجهزتهم الأمنية:

لا فتحستان ولا حمستان ؟؟.